ولى العهد الأمير نايف بن عبد العزيز يوجه شكره إلى مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف على إنجاز إجراءات المواطنين على السجل المدنى

وزير الدفاع الأمير سلمان يؤكد على حرص خادم الحرمين وولى العهد على تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة

الداخلية السعودية تعلن القبض على 9 ضالعين فى أحداث الشغب فى القطيف

وجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ولمنسوبي الأحوال المدنية على ما بذلوه من جهود ملموسة في انجاز إجراءات المواطنين على السجل المدني.

جاء ذلك إثر اطلاع سموه على التقرير السنوي المختصر لعام 1432ه الخاص بنشاطات الأحوال المدنية في مجال إصدار الهوية الوطنية وتسجيل الواقعات المدنية في السجل المدني.

وأوضح التقرير أنه تم إنجاز أكثر من 6ر6 ملايين إجراء على السجل المدني المركزي خلال العام الماضي 1432ه ، مشيراً إلى أن العدد الاجمالي لإصدار الهوية الوطنية وحدها بلغ (190ر419ر1) هوية وطنية من إجمالي عدد العمليات المنجزة على السجل المدني المركزي البالغة (287ر667ر6) عملية.

واشتملت الإجراءات المنفذة على السجل المدني على خدمات بطاقة الهوية الوطنية من إصدار وتجديد وبدل فاقد وإصدار شريحة بيانات (برنت) للمواطنين وتسجيل الواقعات المدنية من ميلاد ووفاة وتسجيل الزواج والطلاق وإصدار سجل الأسرة وتعديل المهن بالإضافة إلى إجراءات الجنسية وحالات الواقعات المختلفة، وتنظيم الوثائق والسجلات باستخدام التقنيات الحديثة.

ويأتي هذا العدد الإجمالي الذي سجلته الأحوال المدنية نتيجة التوسع في استخدام التقنية وللجهد المتواصل لخدمة المواطن والمتمثل في تمديد عدد ساعات الدوام الرسمي، وافتتاح عدد من المكاتب الجديدة ، وتدشين الوحدات المتنقلة التي تخدم المواطنين في أماكن تجمعاتهم ولذوي الظروف الخاصة في مواقعهم , بالإضافة الى خدمة حجز المواعيد إلكترونياً التي أسهمت في تنظيم استقبال المراجعين وتقديم خدمات السجل المدني في الوقت الذي يناسبهم من خلال زيارة بوابة وزارة الداخلية الإلكترونية على الرابط www.moi.gov.sa.

كما وجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود شكره لوزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ولمنسوبي صندوق التنمية الزراعية على ما حققه الصندوق من إنجازات في مجالات القروض الزراعية والمشروعات الزراعية المتخصصة والإعانات مما أسهم في تأمين احتياجات المزارعين والمستثمرين في القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج بمستويات ذات كفاءة وجودة عالية وذلك بما يتماشى مع خطط التنمية والمتغيرات الاقتصادية.

وقال سموه في برقية جوابية إثر اطلاع سموه على التقرير السنوي السابع والأربعين للصندوق للعام المالي 1431/1432ه (2010م) // إننا اذ نشكر معاليكم ومنسوبي الصندوق على ذلك لنتمنى للجميع المزيد من التوفيق//.

وقد تضمن التقرير أن عدد القروض المعتمدة خلال العام المالي 1431/1432ه بلغ (2.857) قرضاً قيمتها الإجمالية (753) مليون ريال ، مما حقق للصندوق تنمية مستدامة ورفع من كفاءته الإنتاجية ، وساعد في إستغلال الموارد الاقتصادية المتاحة وخصوصاً الموارد المائية . وبذلك يكون إجمالي عدد القروض المعتمدة منذ أن بدأ الصندوق نشاطه في العام المالي 1384/1385ه حتى نهاية العام المالي 1431/1432ه (436.268) قرضاً بَلغت قيمتها الإجمالية (42.380) مليون ريال . وفي مجال تحصيل أقساط قروض الصندوق المستحقة على المزارعين ، فقد بَلغ ما تم تحصيله منها خلال العام المالي 1431/1432ه (721) مليون ريال ، وبذلك يكون إجمالي ما تم تحصيله من أقساط مستحقة منذ أن بدأ الصندوق نشاطه وحتى نهاية العام المالي 1431/1432ه (25.018) مليون ريال محققاً بذلك نسبة عامة للتحصيل بَلغت (82.44%).

ونتيجة لذلك فقد بَلغت إعانة السداد المستحقة التي تم احتسابها خلال العام المالي المذكور (43) مليون ريال مما رفع إجمالي قيمة الإعانات التي قام الصندوق بصرفها منذ العام المالي 1393/1394ه وحتى نهاية العام المالي 1431/1432ه إلى (13.192) مليون ريال.

فى مجال آخر استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع بمكتبه في جدة الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة وعدداً من أهالي المنطقة الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وقد عبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن شكره وتقديره للجميع على ما أبدوه من مشاعر صادقة، مؤكداً حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين على كل ما يؤدي إلى تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة التي يتجه إليها كل حاج ومعتمر من مختلف دول العالم.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

كما استقبل الأمير سلمان وفد الاتحاد العالمي للكشاف المسلم برئاسة الدكتور عبدالله بن عمر نصيف رئيس الاتحاد وأعضاء الهيئة الاستشارية العليا للاتحاد الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع. وقد عبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن بالغ شكره لما أبدوه من مشاعر طيبة.

بعد ذلك استمع من رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم إلى إيجاز عن نشاطات الاتحاد وبرامجه ومنها مخيم السويد وما قام به الاتحاد لخدمة المسلمين من الكشافة والمرشدات في إفطار صائم وصلاة التراويح والجمعة.

كما نوه الدكتور عمر نصيف بدعم وزارة الدفاع تقديم طائرة لنقل الأدوات الخاصة بالمخيم من المملكة العربية السعودية إلى السويد بالإضافة إلى دعم الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - وتبرعه بقطعة أرض لبناء مقر للاتحاد في جدة. حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

كما استقبل وزير الدفاع في مكتبه بجدة ، عدداً من أهالي محافظة جدة الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع.

وقد عبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن شكره للجميع على ما عبروا عنه من مشاعر طيبة داعياً الله العلي القدير أن يحفظ على المملكة أمنها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين.

واستقبل الأمير سلمان عدداً من أهالي منطقة تبوك الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيراً للدفاع. وعبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن امتنانه لمشاعرهم الطيبة مؤكداً اهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين بجميع مناطق المملكة وحرصهما على تطويرها ونهضتها بما يعود بالنفع على جميع مواطني المملكة.

حضر الاستقبال الأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز.

على صعيد آخر صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه إلحاقا لما سبق الإعلان عنه بتعرض عدد من دوريات الأمن بمحافظة القطيف لإطلاق نار من أشخاص مجهولين مساء يوم السبت الموافق 20/2/1433ه ويوم الأربعاء الموافق 24/2/1433ه مما نتج عنه إصابة (3) ثلاثة من رجال الأمن وتعرض عدد من دوريات الأمن لأضرار مختلفة، فقد داهمت قوات الأمن مساء يوم الاثنين الموافق 29/2/1433ه أحد الأوكار في محافظة القطيف والذي يختفي فيه (9) تسعة أشخاص (سعوديي الجنسية) ممن يقفون وراء بعض تلك الأحداث، حيث تم القبض عليهم جميعا، وسوف تستكمل الإجراءات النظامية بحقهم، وبفضل من الله لم تحدث إصابات أثناء تنفيذ هذه العملية. والله الهادي إلى سواء السبيل.

وكشف عمدة تاروت عبدالحليم آل كيدار بأن المتورطين الذين تم القبض عليهم خلال الأسبوع الحالي ليسوا ضمن قائمة المطلوبين في أحداث القطيف، وأنهم متورطون في الاستحواذ على أسلحة من السوق السوداء وقطاع الطرق كما أن بعض الأسلحة التي عثر عليهم مستوردة من الخارج.

وأضاف آل كيدار بأن المضبوطين متورطون في استهداف رجال الأمن وإطلاق الأعيرة النارية على النقاط التفتيشية في المحافظة مشيراً إلى أن أعمار الذين تم القبض عليهم تتراوح مابين 22 – 30 عاماً وضبطوا في أحد الأوكار في محافظة القطيف.

وقال آل كيدار إن حفظ الوطن وأمنه من أولويات المسلم، والدولة والمسؤولون يولون القطيف اهتماما كبيرا ، وهذا الأمر تشهد به الحركة التنموية والحضارية في القطيف أسوة بغيرها من مدن المملكة.

وأشار إلى أن الدولة وولاة الأمر لا يفرقون بين المواطنين بأي حال من الأحوال، وهذا معروف ويجب أن يعرفه جميع من يترصد لهذه البلاد وأهلها، فدولتنا تعامل الجميع معاملة واحدة.

وحذر بعض المشايخ من استغلال المساجد لإشعال الشارع وتهييج الشباب ، قائلاً أن هناك أشخاصاً يحاولون خلق الفوضى والمشاكل في محافظة القطيف، معتبراً أن المساجد لم توضع لإثارة الطائفية والتوتر في المنطقة وإنما هي للعبادة والمناصحة ، مضيفاً أن ما يفعله البعض يضر بالمنطقة ولا يخدم تطورها ، كما أن المخربين لا يمثلون أهالي المحافظة التي تنبذ العنف وإشعال الفتنة.

الى هذا اشاد عدد من علماء الشيعة بمحافظة القطيف بجهود رجال الأمن الذين استطاعوا في وقت قياسي القبض على الخارجين على امن الدولة وحق المواطنة في هذا البلد الآمن عندما قاموا بإطلاق النار على رجال الأمن والدوريات الأمنية.

وجاء ذلك بعد أن صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي بالقبض على (9) تسعة أشخاص (سعوديي الجنسية) ممن يقفون وراء بعض تلك الأحداث في المحافظة.

وأكد أعيان القطيف أن بيان وزارة الداخلية حكيم وهو يصف هؤلاء ب ''المجهولين"، لكن هكذا تتعاطى الدول مع أبنائها باستيعابهم إلى أبعد مدى، حتى ولو قصر نظرهم وشان فعلهم، هم ومن خلفهم، وحتى لو ظنوا خطأً أن سعة الصدر هذه ستستمر طويلا.وقال عقلاء القطيف من العلماء، نحن لا نبرر العمل الإرهابي حين حمل هولاء سلاحهم في وجه الوطن وأهله، فهم من وجهة نظرنا ليسوا بعيدين عن إرهابيي ''القاعدة'' الذين حملوا السلاح في وجه الدولة، وإرهابيو القطيف فعلوا الأمر ذاته، فما الفرق؟ كلاهما في المركب نفسه، والمتعاطفون معهم لا يختلفون كثيرا.

وأشاد عدد من المواطنين بالمنطقة الشرقية بجهود رجال الأمن على استقرار الأمن في محافظة القطيف، وقال فهد الخالدي وناصر الدوسري وعبدالعزيز المهنا، سيبقى أبناء الوطن من أهل القطيف، كما هم أهل الوطن من شماله وجنوبه وكل بقاعه، لا يزايد عليهم أحد في ولائهم ولا عشقهم لهذا التراب، كما سيبقى الإرهابيون شذَّاذا عن أقرانهم في كل قرية من قرى القطيف، لا يمثلونهم ولا ينوبون عنهم.

واعتبر عدد من المواطنين من محافظة القطيف أن القبض على تسعة أشخاص ممن تورطوا بإطلاق نار على عدد من دوريات الأمن بمحافظة القطيف رسالة لمن تسول له نفسه التخريب والعبث بأمن الوطن، حيث قال المواطن عبدالعزيز آل حمد أن أمن الوطن والمواطن لا مزايدات عليه مشدداً أن جميع المواطنين يجب أن يقفوا صفاً واحداً في وجه من يحاول النيل من وطننا الآمن أو زعزعة الامن في أي من أرجائه.

فيما قال المواطن عيسى آل رضي أن امن بلدنا خط احمر وكلنا يد واحدة ضد المخربين والمخلين بأمننا واستقرار مملكتنا ولن نسمح لأي شخص أن يسيىء لبلادنا أو مواطنين تحت أي ظرف أو عذر وأضاف أن كل ما نريده هو معاقبة كل من يعبث بأمن الوطن والمواطن بما تقتضيه شريعتنا الاسلامية وتقديمه ليأخذ عقابه مشيداً بتعامل رجال الأمن الذين حرصوا على أمن الوطن وحفظ الأرواح.

على الصعيد القضائى كشفت لوائح الادعاء العام بحق عدد من المتهمين في مجموعة ال (49) الذين تنظر المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض حالياً في قضاياهم لأول مرة عن «معسكر» كان أحد المتهمين قد شارك في التخطيط وإقامته داخل المملكة بهدف تهريب سجناء من سجن المباحث بالعاصمة المقدسة ، وتبني فكرة استقطاب الشباب وتجنيدهم للانضمام إلى التنظيم المزمع إنشاؤه لذلك،إضافة إلى اتهامه بالشروع في تحقيق أهداف التنظيم من خلال قيامه بجولة استطلاعية حول مباني المباحث وإرسال أحد أعضاء التنظيم إلى السودان لترتيب المعسكر.

وتضمنت لوائح الدعوى كذلك شروع متهم سعودي الجنسية في تنفيذ عملية ارهابية في العراق بواسطة سيارة «مفخخة» كان ينوي بها استهداف نقطة تفتيش امنية هناك.

ووجه المدعي العام في هذه القضية بحق متهم آخر خلال جلسة عرض لوائح الدعوى ضد المدعى عليهم تهمة اتخاذ المملكة مكاناً لانطلاق سفراتهم إلى المناطق المضطربة لإحراج المملكة مع دول عربية شقيقه ذات سيادة،كما كشفت لوائح الدعوى عن علاقة أشخاص بسوريا في تسهيل دخول مقاتلين سعوديين للقتال في العراق حيث وجهت لأحد المتهمين تهمة تنسيق سفر شخصين إلى العراق للمشاركة في القتال الدائر هناك انطلاقا من الأراضي السعودية واستقبالهم في منزله في سوريا.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد واصلت عقد جلساتها لعرض لوائح الدعوى ضد المتهمين في هذه المجموعة حيث مثل في الجلسة الثالثة المتهمان(45و42)مصريا الجنسية،والمتهمان(40و41)سودانيا الجنسية، والمتهمان (43 و 44) سوريا الجنسية وهما(أب وابنه)، والمتهم(39)نيجيري،والمتهم(49)سعودي الجنسية.

وتضمنت التهم الموجهه للمتهم ال39 نيجيري الجنسية قيامه باستغلال أراضي المملكة وتعريض سمعتها مع شقيقاتها للخطر ومخالفة العلماء المعتبرين في مسائل الجهاد من خلال السفر للسودان بجواز سفر مزور تمهيداً للخروج للعراق للمشاركة في العمليات القتالية الدائرة هناك، وتحريض الشباب على السفر للعراق للمشاركة في العمليات القتالية الدائرة هناك والتنسيق لهم، والانتماء لتنظيم القاعدة الارهابي في الداخل، وفي الخارج تحت زعامة احد المنسقين لخروج الشباب الى مواطن القتال في العراق والموجود في سوريا حاليا،والتخطيط وإقامة معسكر بهدف تهريب سجناء من سجن المباحث بالعاصمة المقدسة، وتبني فكرة استقطاب الشباب وتجنيدهم للانضمام إلى التنظيم المزمع إنشاؤه لذلك، والشروع في تحقيق أهداف التنظيم من خلال قيامه بجولة استطلاعية حول مباني المباحث وإرسال أحد أعضاء التنظيم إلى السودان لترتيب المعسكر،كما اتهم باعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة، وتكوين علاقات مع مشبوهين يحملون الفكر التكفيري ولهم نشاط في إخراج الشباب للعراق، وتعهده بمواصلة الاستمرار في هذا العمل بتمرير رقم المنسق لعدد من الأشخاص في حال القبض عليه ليتولوا التنسيق للشباب في الخروج للعراق.

ووجه المدعي العام للمتهم ال 40 سوداني الجنسية تهم استغلال اراضي المملكة وتعريض سمعة المملكة مع شقيقاتها للخطر ومخالفة العلماء المعتبرين في مسائل الجهاد من خلال التنسيق لإخراج الشباب إلى مواطن القتال والفتنة وتعدد الرايات العمّية للمشاركة في العمليات القتالية الدائرة هناك،وتأييد تنظيم القاعدة الإرهابي من خلال الاشتراك بالتستر على ما علمه من قيام مجموعة بالتخطيط لتهريب المسجونين من سجون المباحث،وعدم التزامه بما سبق وان تعهد به سابقا أثناء توقيفه،كما وجه المدعي العام للمتهم ال 41 سوداني الجنسية تهم استغلال أراضي المملكة وتعريض سمعة المملكة مع شقيقاتها للخطر ومخالفة العلماء المعتبرين في مسائل الجهاد من خلال الشروع في الخروج الى العراق والتنسيق لإخراج الشباب للعراق للمشاركة في القتال الدائر هناك،وتأييد تنظيم القاعدة الارهابي من خلال عدم الابلاغ عن التنظيم الذي يهدف إلى تهريب سجناء المباحث،والشروع في تحقيق أهداف التنظيم من خلال المشاركة في جولة استطلاعية حول مباني المباحث ،ومحاولة البحث عن مكان في السودان لإقامة معسكر للتدريب هناك،كما اتهم باستخدام جواز سفر مزور في الدخول الى المملكة،واعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة،إضافة الى تمويل الارهاب والعمليات الارهابية من خلال الحصول على مبالغ مالية من اجل مساعدة الشباب في الخروج للعراق.

وتضمنت لائحة الدعوى الموجهة للمتهم ال 42مصري الجنسية تهم استغلال اراضي المملكة وتعريض سمعة المملكة مع شقيقاتها للخطر ومخالفة العلماء المعتبرين في مسائل الجهاد من خلال التنسيق لخروج الشباب إلى موطن الفتنة وتعدد الرايات العمية للقتال،والتستر على ماعلمه من سفر كل من المتهمين العشرين والخامس والاربعين إلى العراق للمشاركة في القتال الدائر هناك.

وجاء في لائحة الدعوى بحق المتهم ال43سوري الجنسية تهم استغلاله اراضي المملكة وتعريض سمعة المملكة مع شقيقاتها للخطر ومخالفة العلماء المعتبرين في مسائل الجهاد من خلال التنسيق لخروج الشباب إلى موطن الفتنة وتعدد الرايات العمية للقتال انطلاقا من الاراضي السعودية، والاشتراك في تمويل الارهاب والمنظمات الارهابية من خلال تستره على ما علمه من قيام والده بتسلم مبالغ نقدية لإيصالها إلى العراق،في حين وجه للمتهم ال 44 سوري الجنسية استغلال أراضي المملكة وتعريض سمعتها مع شقيقاتها للخطر ومخالفة العلماء المعتبرين في مسائل الجهاد من خلال تنسيق سفر شخصين إلى العراق للمشاركة في القتال الدائر هناك انطلاقا من الأراضي السعودية واستقبالهم في منزله في سوريا، واتخاذ المملكة مكاناً لانطلاق سفراتهم إلى المناطق المضطربة لإحراج المملكة مع دول عربية شقيقة ذات سيادة،كما اتهم بتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية من خلال إيصال مبلغ (7000) ريال تسلمها من المدعى عليه العشرين.

واتهم المدعى عليه ال 45 مصري الجنسية كذلك باستغلال أراضي المملكة وتعريض سمعة المملكة مع شقيقاتها للخطر ومخالفة العلماء المعتبرين في مسائل الجهاد من خلال السفر إلى العراق للقتال انطلاقا من الأراضي السعودية، وتستره على ما علمه من المنسقين والمشاركين له في جريمته.

وجاءت التهم الموجهة للمدعى عليه ال 49 وهو سعودي الجنسية شروعه في تنفيذ عملية إرهابية في العراق بقيادته سيارة مفخخة لاستهداف نقطة تفتيش،وافتياته على ولي الأمر والخروج عن طاعته وتعريض سمعة المملكة مع شقيقاتها للخطر ومخالفة النصوص الصريحة الصحيحة في مسائل الجهاد أخذا بمنهج الخوارج في القتال من خلال خروجه للعراق للمشاركة في القتال هناك تحت راية تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق،والتستر على منسقي الخروج للعراق وعلى خارجين للعراق للمشاركة في القتال هناك مما أدى إلى مقتل أحدهم في عملية انتحارية إرهابية،وإقامته اجتماعاً لتدرب العازمين السفر للعراق على السلاح وتوفيره السلاح لهم،إضافة الى تهمة حيازته سلاح رشاش وبندقية وساكتون ناري وذخيرة لهذه الأسلحة بدون ترخيص بقصد الإفساد والإخلال بالأمن،وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية.

ومن المقرر ان تواصل المحكمة في جلساتها المقبلة عرض لوائح الدعوى على بقية المتهمين في هذه المجموعة تمهيدا لتحديد جلسة الاستماع لردودهم على التهم الموجهة اليهم وذلك بعد ان تمهلهم وقتا لاعداد جوابهم وتوكيل محامين للدفاع عمن يرغب في توكيل محام كما هو معمول به دائما.