استعراض جانب من التطورات في المنطقة حتى يوم الخميس 2 فبراير الحالي:

السعودية تؤكد أن أي محادثات مع طالبان اذا وردت لن تكون سرية

محادثات مهمة بين رئيس دولة الامارات ورئيس الوزراء من جهة ورئيس تركيا من جهة أخرى

الرئيس التركي: النمو فى دبي رائع وما تحقق خلال 7 سنوات شئ لا يمكن تصوره

لجنة الانتخابات في اليمن تتسلم وثائق انتخاب الرئيس التوافقي

علاوي والهاشمي يطالبان الرئيس طالباني بالتدخل للحد من تجاوزات المالكي في العراق

توصية في القاهرة بموقف عربي واحد لاخلاء المنطقة من السلاح النووي

بان كي مون يدعو إسرائيل إلى التوقف عن توسيع المستوطنات

المملكة العربية السعودية:

قال مصدر دبلوماسي سعودي رفيع إن أي محادثات سلام تجريها بلاده مع حركة طالبان ستتم بشكل عام ومعلن. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، أن أي محادثات تجريها الرياض مع حركة طالبان، ستتم - إن صحت تلك الأنباء - بشكل علني، في إشارة منه إلى تكذيبها.

وكانت حركة طالبان نفت تقارير مفادها أنها تخطط لعقد محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية في السعودية لإنهاء أكثر من 10 أعوام من الحرب.

وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان أرسله بالبريد الإلكتروني «التقارير الإعلامية التي تتحدث عن إجراء مفاوضات مع إدارة كابل غير صحيحة»، واصفا التقارير بأنها «لا أساس لها».

وقال مسؤول أفغاني لوكالة الأنباء الألمانية خلال الأسبوع الحالي إن الحكومة تسعى لعقد مفاوضات سلام مع طالبان بالتوازي مع المحادثات الاستكشافية التي تجريها الولايات المتحدة مع المسلحين.

وذكر مجاهد أن طالبان «في منتصف حوار مع الولايات المتحدة وحلفائها ولم يصل بعد إلى نقطة المفاوضات».

وقال مسؤول بالحكومة الأفغانية إن بعض فصائل طالبان أعربت عن استعدادها لإجراء محادثات مع الرئيس حميد كرزاي في السعودية.

وأعلنت طالبان الشهر الماضي أنها تعتزم فتح مكتب في قطر لعقد محادثات استكشافية مع الولايات المتحدة وغيرها.

ومع ذلك، أوضح مسلحو الحركة أنهم لن يوقفوا تمردهم وطالبوا الحلف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة بأن يطلق سراح الأعضاء المسجونين في غوانتانامو.

وقال مجاهد: «قبل المفاوضات، يجب توفير فترة لبناء الثقة التي لم تبدأ بعد. نطالب وسائل الإعلام بعدم نشر تقارير لا أساس لها وغير مؤكدة».

ونظرا لخشية كرزاي من تهميش حكومته، قرر أن يستدعي سفيره لدى قطر في ديسمبر( كانون الأول) الماضي احتجاجا على الجهود الأميركية والقطرية لعقد محادثات مع طالبان.

وقبل كرزاي في وقت لاحق مبادرات السلام وتراجع عن معارضته لفتح مكتب اتصال لطالبان في قطر.

دولة الامارات العربية المتحدة:

أكد الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حرص بلاده على ترسيخ علاقاتها مع تركيا «بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة».

وجاء ذلك عقب جلسة مباحثات جمعته بنظيره التركي، عبد الله غل، الذي زار الإمارات العربية المتحدة في زيارة تكتسب أهمية استثنائية على اعتبار أنها الأولى لرئيس تركي للإمارات منذ 15 عاما، يرافقه وفد من 100 رجل أعمال، فيما يتزامن ذلك مع إعلان السفير التركي لدى الإمارات أن الإمارات العربية المتحدة هي أكبر شريك تجاري لبلاده في المنطقة.

بدوره قال الرئيس التركي غل إن ما حققته دولة الإمارات من تقدم وما تشهده من نهضة اقتصادية وحضارية في مختلف الميادين، جعلها تتبوأ مركزا مرموقا على المستويين الإقليمي والدولي بفضل قيادة البلاد، معربا عن أمله بأن تشكل زيارته لدولة الإمارات مناسبة لتفعيل التعاون والشراكة مع الإمارات، و«هو ما نلمسه من إمكانات وإنجازات متسارعة وهائلة تم تحقيقها على مختلف الأصعدة».

وأبدى غل استعداد بلاده لتوسيع علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدا بمستوى التطور المتنامي لاقتصاد الإمارات في المنطقة والعالم، ورحب عبد الله غل بإقامة مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال في الإمارات وتركيا وفتح آفاق جديدة لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فإن المباحثات بين الجانبين تناولت سبل تطوير التعاون المشترك بين البلدين بمختلف القطاعات، والاستفادة من المقومات المتوفرة والمشجعة للارتقاء بمستوى التعاون الحالي إلى ما يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين الصديقين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات والمستجدات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، أن الظروف الاقتصادية الدولية الحالية تفرض على مختلف الكيانات الاقتصادية السعي نحو الاستفادة من مختلف فرص التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، لتفعيل الجهود الدولية للتغلب على الآثار غير المواتية للأزمات الاقتصادية، في ضوء تجارب التعامل مع الأزمة المالية العالمية، التي أثبتت فعالية التعاون لمواجهة الأزمات المالية.

وأوضحت خلال لقائها في مقر الوزارة في أبوظبي فايق يافوز، نائب رئيس اتحاد الغرف التركية، أن دولة الإمارات انتهجت سياسات اقتصادية قائمة على الاقتصاد الحر والانفتاح التجاري على كل دول العالم، إذ وصل عدد أسواق الدول التي تتعامل معها الإمارات لنحو 202 دولة سوق من مختلف قارات العالم، وامتلاكها كل المقومات التنافسية لجعلها بيئة مواتية لممارسة الأعمال الدولية ومرتكزا للتحركات السلعية الدولية بين الشرق والغرب.

وتناول اللقاء فرص التعاون التجاري والاقتصادي بين تركيا والإمارات الذي «يعد من أهم المرتكزات للمرحلة المقبلة من التعاون»، مشيرة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 8 مليارات و85 مليون درهم، أي ما يقارب 23 مليارا وأربعة ملايين دولار.

من جانبه أكد فايق يافوز حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون الاقتصادية مع الإمارات، لكونها تمتلك موقعا استراتيجيا مهما وخدمات لوجيستية لتعزيز تجارة تركيا مع المنطقة، موضحا أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول بالنسبة لتركيا على مستوى المنطقة، لافتا إلى وجود الكثير من القطاعات الحيوية التي توفر الكثير من الفرص الاستثمارية الملائمة للمستثمرين الإماراتيين في تركيا، وتحديدا في قطاعات السياحة والصناعة والزراعة والتكنولوجيا النظيفة.

وبلغت قيمة التبادل التجاري بين الإمارات وتركيا مليارين و81 مليون دولار خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2011، بمعدل نمو 32 في المائة مقارنة بالتسعة أشهر الأولى من عام 2010، منها صادرات بقيمة 617 مليون دولار.

وفى دبى عكس الحضور اللافت لكبار رجال الأعمال الإماراتيين والعرب المقيمين، إلى جانب رجال الأعمال الأتراك، لمنتدى الأعمال الإماراتي-التركي الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي مدى أهمية الفرص التجارية المجزية المتاحة بين البلدين، وهو ما عكسته أيضا مطالبة الرئيس التركي عبد الله غل رجال الأعمال الأتراك والإماراتيين بالاستفادة من «الإرادة السياسية المشتركة لقادة تركيا والإمارات في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، لأن هذه الإرادة السياسية هي الأساس في تطوير هذه العلاقات»، في حين طالب رجال الأعمال المشاركين بالإسراع في توقيع اتفاقية التبادل التجاري الحر مع تركيا لفوائدها على قطاع الأعمال.

وأشاد الرئيس التركي، الذي بدأ زيارة رسمية إلى الإمارات الأحد الماضي، بتجربة إمارة دبي الرائدة في عالم المال والأعمال، مشيرا إلى أن دبي تعتبر من أكثر المدن نموا وامتلاكا لرؤى واضحة، معبرا عن إعجابه بتطور دبي ونموها، واعتزازه بإنجازاتها الاقتصادية والتجارية.

وحث غل رجال الأعمال في البلدين على رفع مستوى التبادل التجاري بينهما، مشيدا بقطاع التجارة في دبي، حيث تمتلك الإمارة أكبر الموانئ والمطارات وبسعات استيعابية كبيرة، موجها الكلام لرجال الأعمال بالاستفادة من الخبرات المشتركة للارتقاء بالتجارة بين البلدين إلى مستويات عالية.

وأشار الرئيس التركي أمام حشد من رجال الأعمال فاق الـ500 مشارك، يتقدمهم سلطان المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي، ومهمت شمشت وزير المالية التركي، إلى أن النمو الذي حققته دبي منذ زيارته الأخيرة إليها كوزير للخارجية عام 2005 وحتى الآن لا يصدق، معتبرا أن الالتزام والنشاطات العملية والإرادة والقدرات المتوافرة هي عوامل نجاح دبي، مهنئا قادة الدولة وشعبها على هذه الإنجازات، وداعيا إلى تطوير العلاقات الثنائية انطلاقا من العوامل المشتركة بين الشعبين مثل الدين والثقافة.

ودعا غل رجال الأعمال الإماراتيين إلى الاستثمار في تركيا في قطاعات واعدة مثل الصناعة والزراعة والثروة الحيوانية والسياحة والنقل والخدمات المالية، وتأسيس شراكات مشتركة والاستفادة من المزايا التنافسية التي توفرها تركيا للمستثمرين.

وأشار غل إلى أن الاقتصاد التركي يتميز بديناميكية كبيرة وحقق نموا بلغ 9 في المائة في 2011، ويتوقع أن يحقق في عام 2012 نموا بنسبة 4 في المائة، مشيرا إلى أن الإصلاحات الجذرية التي شهدتها تركيا في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والقانونية، والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين الأجانب جعلت من بيئة الاستثمار في تركيا مجزية ومليئة بالفرص، خاصة أن تركيا توفر فرصة الدخول للأسواق الأوروبية نظرا لكونها عضوا في الاتحاد الجمركي الأوروبي منذ عام 1996، وصناعاتها تنافس الصناعات الأوروبية.

وعبّر غل عن ارتياحه للوضع الاقتصادي لتركيا، وقوة القطاع المصرفي ومرونته، معتبرا أن تركيا تمتلك أحد أفضل أنظمة المصارف، التي لم تعاني مشكلات أو تواجه خطر الإفلاس خلال الأزمة العالمية الماضية، حيث اختبر الاقتصاد التركي نجاحاته خلال الأزمة.

اليمن:

أعلنت قيادة الحرس الجمهوري في اليمن أن قوات الحرس أنهت انسحابها من جميع المواقع التي انتشرت فيها بالعاصمة صنعاء وفقا للخطة الأمنية والعسكرية التي أعقبت الاضطرابات التي شهدتها العاصمة العام الماضي.

وقال بيان صادر عن قيادة الحرس الجمهوري أنها "أصدرت توجيهاتها الصارمة لجميع وحداتها ومفاصلها بالالتزام الكامل بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لإنهاء الأزمة في اليمن وتنفيذ توجيهات نائب رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي ومقررات اللجنة العسكرية بشأن إخلاء العاصمة صنعاء من المظاهر المسلحة وعودة كل الوحدات العسكرية لثكناتها قبل يناير 2011م".

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في اليمن أنها تسلمت الرسالة المرفوعة إليها من المرشح التوافقي للانتخابات الرئاسية المبكرة نائب رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن اللجنة استعرضت في اجتماعها الذي عقدته برئاسة القاضي محمد حسين الحكيمي الرسالة وبيانات المرشح ورمزه الانتخابي وصورته الشخصية التي ستوضع في ورقة الاقتراع.

وعقد رئيس الوزراء اليمنى محمد سالم باسندوه في صنعاء اجتماعاً تشاروياً ضم سفراء الدول المعنية بمتابعة تنفيذ المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة إلى جانب عدد من الوزراء.

وناقش الاجتماع التقدم المحرز على طريق تنفيذ المبادرة الخليجية والترتيبات الخاصة بإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة فى 21 فبراير باعتبارها خطوة أساسية للانتقال السلمى للسلطة.

وأقر الاجتماع تشكيل لجنة تضم ممثلين عن القوى السياسية اليمنية وسفراء الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورئيس بعثة الاتحاد الاوروبى المعتمدين لدى اليمن يناط بها متابعة تنفيذ المبادرة الخليجية وحشد التاييد الشعبى لاجراء الانتخابات الرئاسية.

والتقى وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر عبد الله القربي بصنعاء سفراء مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن.

وجرى خلال اللقاء استعراض الخطوات الجارية لتنفيذ بنود مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليتها التنفيذية وصولا إلى إنجاح التحضيرات الجارية للانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير.

كما تناول اللقاء جهود الحكومة اليمنية للإعداد للانتخابات الرئاسية المبكرة وما تحقق في الجانب الأمني وأهمية ضمان تفعيل الجوانب السياسية والإعلامية لإنجاح الانتخابات وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لها.

وأدانت حكومة الوفاق الوطني في اليمن بشدة محاولة الاغتيال التي استهدفت وزير الإعلام علي العِمراني بإطلاق النار عليه من مجهولين أثناء خروجه من مقر رئاسة الوزراء.

وأكد مصدر بالحكومة في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "أن حكومة الوفاق استنكرت هذا الفعل الإجرامي الغادر والجبان وشددت على وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية التحري وتعقب الجناة وإلقاء القبض عليهم والكشف السريع لملابسات هذا الحادث ومعرفة الدوافع التي تقف وراء مرتكبيه وتقديمهم إلى الأجهزة العدلية لينالوا جزاءهم الرادع".

ودعت أحزاب المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" حكومة محمد سالم باسندوة الى تشكيل لجنة حوار مع المحتجين الذين ما يزالون في الساحات العامة مطالبين بمحاكمة الرئيس علي عبد الله صالح.

وقال بيان صادر عن المجلس الأعلى" للقاء المشترك" "ندعو الحكومة لتشكيل لجنة الاتصال والتواصل للشروع في تنفيذ برنامج حواري واسع مع مختلف المكونات الشبابية والنسوية والشعبية للثورة في مختلف ساحات الحرية وميادين التغيير لإشراكهم في العملية السياسية".

وأضاف بيان المعارضة "أن العملية السياسية مناط بها تحديد الملامح الرئيسية لحاضر ومستقبل البلاد وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية التوافقية المبكرة المقرر إجراءها في 21 فبراير المقبل".

ورحب البيان "بالجهود التي يبذلها سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعنية بمراقبة تنفيذ الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية والدور الإنساني والأخلاقي الذي قام به المبعوث الأممي جمال بن عمر في جهده الرامي لمراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2014 والآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية".

على جانب آخر وصل الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة للعلاج السبت 28 يناير (كانون الثاني) بعد أسبوع من مغادرة اليمن إلى سلطنة عمان بموجب خطة لتنحيه لإنهاء عام من الاحتجاجات ضد حكمه.

وأكد نويل كلاي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، وصول صالح.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن صالح غادر مسقط عاصمة عمان التي وصل إليها قبل سبعة أيام لتلقي العلاج.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية هبوط طائرة صالح في لندن للتزود بالوقود أثناء رحلتها إلى الولايات المتحدة، غير أن المتحدثة باسم الخارجية البريطانية ذكرت أن أيا من ركاب الطائرة لم يغادرها حتى لحظة إقلاعها ثانية إلى الولايات المتحدة.

ونقل صالح بعض سلطاته إلى نائبه ويتمتع بالحصانة من محاكمته بموجب اتفاق استهدف إنهاء تزعزع الاستقرار المتزايد في اليمن.

من جانبها، أعلنت السفارة اليمنية في واشنطن أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وصل إلى الولايات المتحدة السبت في زيارة علاجية.

ووصل صالح إلى الولايات المتحدة قادما من سلطنة عمان بعد محطة قصيرة في مطار ستانستد قرب لندن، واضعا حدا للتكهنات الأخيرة حول مكان إقامته ومخططاته للسفر.

وقال المتحدث باسم السفارة اليمنية محمد الباشا في بيان «الرئيس صالح وصل مساء (السبت) إلى الولايات المتحدة في زيارة خاصة قصيرة للعلاج».

ولم تكشف وجهة صالح بعد وصوله إلى الولايات المتحدة.

وذكر موقع «26» الناطق باسم الجيش أن صالح وصل إلى نيويورك وكان في استقباله عبد الوهاب عبد الله الحجري سفير اليمن في واشنطن، والسفير جمال عبد الله السلال مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية، إن خمسة من أبناء صالح الصغار وزوجته، والدتهم، يرافقونه في رحلته.

العراق:

ناشد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الرئيس العراقي جلال الطالباني التدخل فوراً للحد مما سماها ممارسات وتجاوزات رئيس الوزراء نوري المالكي على الدستور والقوانين النافذة وما اعتبره تعدياته المستمرة على حقوق الانسان التي قال انها «ألحقت العار بالعراق».

وقال الهاشمي في بيان صادر عن مكتبه المؤقت بإقليم كردستان العراق الثلاثاء إن «هذه الممارسات اجبرت منظمة العفو الدولية على اصدار بيانها الشهير قبل يومين بشأن السيدتين المحتجزتين رشا وباسمة»، العاملتين في مكتبه والذي داهمته قوات أمن حكومية.

وكان الهاشمي أطلق حملة دولية لإطلاق سراح الموظفتين. وأضاف البيان ان «نائب رئيس الجمهورية في الوقت الذي يستنكر ويشجب فيه الممارسات الرخيصة التي ينشط فيها بشكل محموم ودون هوادة خصمه السياسي في توسيع دائرة الاتهام وملاحقة افراد ابرياء من حماياته وموظفي مكتبه، يناشد الرئيس جلال الطالباني بالتدخل فوراً لوضع حد لممارسات رئيس الوزراء وتجاوزه على الدستور».

وهدد الهاشمي في بيانه بانه سوف لن يكتفي بإصدار هذا البيان بل «سيكون لنا موقف آخر إذا فشلت المناشدة في إطلاق سراح أفراد حمايتي وإيقاف التجاوزات التي وردت في خبر عاجل بثته قناة العراقية ادعت فيه بأن 16 من عناصر حمايتي متورطون بأنشطة إرهابية».

واعلنت الداخلية العراقية اعتقال 16 من عناصر حماية الهاشمي بتهمة التورط في عمليات اغتيال استهدفت عناصر في وزارة الداخلية الامر الذي اعتبره الهاشمي مثيرا للسخرية. وجاء في بيان لوزارة الداخلية ان «الاجهزة الامنية التابعة لوزارة الداخلية اعتقلت 16 من أفراد حماية الهاشمي كانوا يمارسون الاغتيالات بمسدسات وبنادق كاتمة للصوت مستهدفين بالاساس ضباط وزارة الداخلية والقضاة العدليين». واكد البيان ان «ملفات المعتقلين ستضاف الى ملف قضية الهاشمي الذي كشف عنه في ديسمبر الماضي».

من جهتها عادت كتلة العراقية الى جلسات البرلمان منهية مقاطعتها للمجلس التشريعي مما يخفف من حدة الأزمة السياسية التي تواجهها حكومة نوري المالكي لكن عددا من وزرائها استمر في مقاطعة جلسات الحكومة.

وانهت كتلة العراقية مقاطعتها للبرلمان في الوقت الذي تحاول فيه التكتلات العراقية انهاء أسوأ أزمة تواجهها الحكومة خلال عام ما صعد المخاوف من عودة البلاد الى العنف الطائفي.

الى ذلك كشف زعيم القائمة العراقية إياد علاوي أنه «طلب وساطة رئيس الجمهورية جلال طالباني للقاء نوري المالكي» مبديا «استعداده للشراكة مع المالكي فيما شدد على أن ائتلاف العراقية حقق بالفعل أهدافه بتعليق حضور اجتماعات البرلمان».

وقال علاوي إنه «طلب وساطة طلباني لترتيب لقاء مع المالكي للتفاهم حول الشأن السياسي في العراق، إلا أنه لم يتلق أي إجابة حول ذلك اللقاء» وأضاف أن «ثمة صعوبات بالغة في العمل مع المالكي» مشيرا إلى أن « المالكي جزء من التحالف الوطني لهذا فإننا مستعدون للشراكة معه في حال توفرت العناصر اللازمة لذلك».

كما كشف علاوي انه سيلتقي السفير الإيراني لدى العراق حال عودته من طهران لإبلاغه المخاوف من التدخلات الإيرانية بالشأن العراقي.

مصر:

أنهى المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة المصرية، رئيس المجلس العسكري الحاكم في البلاد، حالة الصمت الرسمي تجاه المظاهرات التي تفجرت من جديد منذ يوم 25 يناير (كانون الثاني) الحالي، للمطالبة بتسليم السلطة لرئيس مدني قبل الموعد المحدد في منتصف العام الحالي.

وقال طنطاوي إنه يربأ بنفسه من تخوين أي مصري، في وقت تجددت فيه الاشتباكات أمام مبنى التلفزيون الرسمي بين مجهولين ومئات المعتصمين احتجاجا على استمرار المجلس العسكري في الحكم، رغم مرور عام على الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

وقال المشير طنطاوي: «لن نسمح لأحد من الداخل أو الخارج أن يؤثر على مصر، أو يؤثر على مسيرة هذا الشعب العظيم».. وكان طنطاوي يتحدث في حفل انتهاء فترة الإعداد العسكري لطلبة الكليات العسكرية.

ولفت مراقبون إلى أن المشير طنطاوي تجاوز للمرة الأولى ما قالوا إنه «خطاب التخوين الذي استخدمته قيادات من المجلس العسكري خلال الشهور الماضية؛ في وصف المحتجين على قرارات المجلس العسكري».

وقال طنطاوي، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: «أربأ بنفسي من أن أقول إن هناك مصريا خائنا، فهم ليسوا خونة، وإنما غير فاهمين».

وأضاف طنطاوي موجها الكلمة للمصريين: «ثقوا في أنفسكم وفي مصر وفي القوات المسلحة التي لم تفرط أبدا في هذا الشعب وهذا الوطن».

وجاء خطاب المشير طنطاوي عقب يوم واحد من اجتماع ضم المجلس العسكري بالمجلس الاستشاري المعاون له، حيث طلبت قيادات العسكري من أعضاء الاستشاري وضع مقترحات لتجاوز الأزمة الراهنة خلال 72 ساعة للإسراع في عملية تسليم السلطة لرئيس مدني قبل الوعد المقرر في أول يوليو (تموز) المقبل.

واستمر اعتصام رمزي في ميدان التحرير لمتظاهرين يطالبون بإنهاء ما يصفونه بـ«حكم العسكر»، بينما اشتبك المعتصمون أمام مبنى التلفزيون تعبيرا عن استيائهم من التناول الإعلامي الرسمي المتحيز لخطاب السلطة في البلاد، مع عشرات ممن قال شهود عيان إنهم سكان حي بولاق الشعبي القريب من مقر التلفزيون.

وفي تكرار لحوادث مشابهة شهدتها مصر خلال العام الماضي، بدأ مجهولون رشق المعتصمين بالحجارة. وتردد أن سكان الحي اعترضوا على ما قالوا إنه «تعطيل الحركة المرورية» في ماسبيرو، وهو الحي الذي يقع به مبنى التلفزيون ويعد من المسارات الرئيسية في القاهرة، وهو ما يؤثر على حركة البيع والشراء في منطقة حيوية.

وأعرب اتحاد شباب الثورة عن إدانته الكاملة لموقف جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في مصر الذراع السياسي لها، وذلك لقيامهم بتشكيل دروع بشرية قامت بمنع المتظاهرين السلميين من التواجد أمام مجلس الشعب لتوصيل خطاب تكليف من الشعب إلى مجلس الشعب، الذى يحمل مبادرة تسليم السلطة للخروج من النفق المظلم الذى وضعنا فيه المجلس العسكرى.

وأضاف الاتحاد، فى بيان جاء فى أعقاب الاشتباكات فى محيط مجلس الشعب بين متظاهرين مشاركين فى مسيرة " ثلاثاء الإصرار" الى مقر مجلس الشعب وأدت الى إصابة أكثر من 70 شخصا غالبيتهم من شباب الإخوان، أن جموع المتظاهرين فوجئوا بموقف الجماعة القمعي الرافض للتظاهرات السلمية، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب القمعى هو الذى رفضه الشارع المصرى وكان الدافع لخروج الشعب للثورة ضد النظام السابق من أجل تحقيق الحرية كاملة، بحيث وصل حد إرهاب الجماعة للمتظاهرين إلى استخدام العصى الكهربائية وحواجز الامن المركزى الحديدية الأمر الذى أدى إلى إصابات عديدة حسب البيان.

وقال البيان إنه رغم الاستفزازات التى حدثت إلا أنهم حرصوا على ألا تحدث فتنة، وتأكيدا على أن هدف التظاهر هو تسليم السلطة وإنهاء حكم العسكر رغم اعداد المتظاهرين الكبيرة التى حاصرت الشوارع المحيطة بالمجلس، إلا أن موقف الإخوان كان ضد ذلك وحاول منع التظاهرات السلمية، وهو نفس النهج الذى استخدمه الحزب الوطنى المنحل ما يثير الشكوك وعلامات الاستفهام حول موقف الإخوان وعلاقتهم بالمجلس العسكرى على حد قوله.

الى ذلك أطلق معتصمو ماسبيرو سراح الفتاتين اللتين تم الاعتداء عليهما بالضرب واحتجازهما من قبل المتظاهرين الثلاثاء، وذلك بعد تعدى الفتاتين على المعتصمين بسبهم، وجاء ذلك بعدما أقنع بعض العقلاء من المعتصمين الشباب بضرورة إطلاق سراحهما حتى لا تؤخذ تلك الواقعة ذريعة لتشويه صورة الثوار.

ورافق بعض المتظاهرين الفتاتين إلى خارج محيط الاعتصام حتى إطمأنوا من أنهم ابتعدوا تماماً، فيما يظل طريق كورنيش النيل المتجه إلى مناطق شبرا وإمبابة مغلقاً أمام السيارات.

فى مجال آخر اختتمت بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية اعمال اجتماعات لجنة متابعة النشاط النووي الاسرائيلي المخالف لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية برئاسة ممثل موريتانيا محمد احمد ولد إسماعيل وبمشاركة ممثلي الدول العربية المعنيين بقضايا نزع السلاح والتي ناقشت على مدى يومين التحضير لمؤتمر الامم المتحدة 2012 الخاص باخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي.

وأوصت اللجنة بضرورة بلورة موقف عربي موحد لاتخاذ خطوات عملية لاخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية ، ودعوة لجنة كبار المسؤولين العرب في وزارات الخارجية والامانة العامة للجامعة للتحضير لمشاركة الدول العربية كافة في مؤتمر2012 والنظر في امكانية تشكيل لجنة عربية مصغرة للتعامل مع الاطراف المعنية في النواحي التحضيرية للمؤتمر.

كما أوصت بضرورة ارسال مشاريع الاوراق المقدمة من الامانة العامة والدول والهيئة العربية للطاقة الذرية الى الدول للنظر فيها وافادتها في اسرع وقت ممكن لتتمكن الامانة العامة من ادخال هذه الملاحظات عليها.

وطالبت مجلس الجامعة باعادة فتح النقاش حول البدائل المتاحة امام الدول العربية للتعامل مع احتمالات قيام اسرائيل بانهاء حالة الغموض النووي وكذلك احتمالات فشل مؤتمر2012 حول انشاء المنطقة الخالية من الاسلحة النووية اخذين بعين الاعتبار التوصيات التى قدمتها لجنة كبار المسؤولين بالدول العربية التي تم تشكيلها بقرار مجلس الجامعة على مستوى القمة.

من جانبها كررت إسرائيل الإعراب عن أملها في التزام مصر بمعاهدة السلام المبرمة بينهما عام 1979، وذلك في إطار بيان أصدرته للتهنئة بمناسبة افتتاح البرلمان المصري الجديد قبل عدة أيام.. ورغم إبداء جماعة الإخوان المسلمين (التي تسيطر على الشريحة الأكبر بالبرلمان المصري) أكثر من مرة احترامها للاتفاقية، فإن مراقبين وصفوا رسالة تل أبيب المتكررة بأنها نابعة من إحاطة إسرائيل بالتوتر الإقليمي من كل جانب، وأنها تهدف إلى إغلاق بعض القضايا المعلقة وبث الطمأنينة للرأي العام العالمي من أجل التفرغ للمسألة الإيرانية، أكثر من كونه تَخَوّفا من نقض القوى الإسلامية، المسيطرة على الحياة السياسية في مصر حاليا، لوعودها.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أنه «بمناسبة انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب المصري في 23 يناير (كانون الثاني)، تقدم إسرائيل تهانيها للشعب المصري لجهوده من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية والتنمية الاقتصادية»، مضيفا: «نبعث للبرلمان الجديد بتمنياتنا بالتوفيق والعمل المثمر من أجل صالح الجمهور المصري».. إلا أن البيان تابع قائلا: «نحن على ثقة بأن مصر ستظل ملتزمة بأهمية السلام والاستقرار في منطقتنا».

فلسطين:

دعا امين عام الامم المتحدة بان كي مون اسرائيل الى المساهمة في «انشاء ديناميكية ايجابية» مع الفلسطينيين لاتاحة استمرار العلاقات بين الطرفين، وذلك في لقاء في القدس مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز.

وقال بان «آمل التمكن من مواصلة هذه المناقشات. تطرقت مع الرئيس بيريز الى الوسائل التي يمكن للامم المتحدة والمجتمع الدولي اعتمادها لدعم محادثاتهم» في اشارة الى «اللقاءات الاستكشافية» في الاردن بين بعثتين اسرائيلية وفلسطينية وانتهت في 25 يناير من دون نتيجة ملموسة.

وتابع بعد لقاء مع بيريز ان «تعاون اسرائيل اساسي لانشاء ديناميكية ايجابية».

وكان بان قال مساء الثلاثاء لصحافيين في عمان انه يأمل «في بادرة حسن نية من الطرفين» متحدثا بشكل خاص عن الاستيطان الاسرائيلي الذي يعتبر المسؤولون الفلسطينيون ان استمراره يحول دون استئناف مفاوضات السلام.

وقال بيريز «بدأنا لكننا لم نتوصل بعد الى التركيبة المناسبة التي تتيح للطرفين التناقش». واضاف «لكن هذا لا يعني ان لا شيء انجز، ولا يعني عدم وجود افكار».

الى ذلك ناشد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية «حريات» الأمين العام للأمم المتحدة التدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية، والقيام بزيارتهم في السجون لكسر الحصار المفروض عليهم والذي يحول دون وصول أية لجان أو وفود دولية اليهم.

وقال مركز «حريات في رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة الذي يزور الاراضي الفلسطينية «ان الاسرى جميعا والمرضى منهم على وجه الخصوص يناشدونكم التدخل العاجل لإنقاذ حياتهم والضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراحهم قبل فوات الأوان.

وجاء في الرسالة: «ونحن نرحب بكم على الأرض الفلسطينية فإننا على ثقة كبيرة أن صرخة الأسرى وأهاليهم سوف تجد اهتماماً خاصاً من قبلكم وأنكم ستبذلون كل ما بوسعكم لتخفيف معاناتهم والعمل على إطلاق الحالات المرضية الصعبة منهم».

ولفت «حريات» الى ان عدد الحالات المرضية في سجون الاحتلال يزيد عن 800 حالة بينها أكثر من 140 حالة مرضية صعبة منها 12 أسيراً مصابون بالسرطان وثمانية أسرى يعانون من الشلل الدائم أو النصفي والعشرات مصابون بأمراض القلب والسكري والفشل الكلوي.

هذا وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة الإسرائيلية بالعمل على إعادة المباحثات مع الفلسطينيين على مسار التسوية السلمية قائلاً إن على الحكومة الإسرائيلية وقف توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف كي مون //نحن نمر بلحظة حرجة لإسرائيل والمنطقة وسأبقى متفائلاً بأن المباحثات المتكررة بين الطرفين ستستمر//.

وأوضح أن استمرار المستوطنات الاسرائيلية لايساعد عملية السلام المستمرة ، وقال إن /على اسرائيل الابتعاد عن المزيد من المستوطنات لصالح مباحثات السلام الجارية لأن هذا بعيد عن التعبير عن إشارات حسن النوايا/.

في سياق آخر اصيب عشرات المواطنين بينهم حالة وصفت بالخطيرة في مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة العيسوية المقدسية، بدأت عصر الثلاثاء واستمرت حتى فجر الاربعاء.

وذكرت مصادر في القدس ان المواجهات بدأت عندما اقتحمت قوة من جيش وشرطة الاحتلال البلدة واعتقلت الشاب أيوب بهاء عبيد بالذي تتهمة بالقاء الحجارة عليها، فتصدى لها الشبان ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة.

واثر ذلك زجت قوات الاحتلال بتعزيزات اضافية حيث امطر المحتلون ابناء القرية بقنابل الصوت والغاز، واطلقوا الرصاص المعدني واصابوا العشرات بحالات اختناق، فيما اصيب شاب بعيار معدني في الرأس، ونقل للمشفى ووصفت حالته بالخطيرة.

من جانبها اعترفت شرطة الاحتلال بإصابة جنديين من "حرس الحدود" بالرأس وتم نقلهما لمستشفى هداسا الاسرائيلي بالقدس المحتلة، فيما فرضت اجراءات مشددة داخل القرية وعلى مداخلها وقامت بايقاف المواطنين وطلبة المدارس والتدقيق في هوياتهم.

كما اقتحم مئات المستوطنين قرية عورتا جنوب نابلس لزيارة مواقع يهودية مزعومة وأدوا طقوسا تلمودية فيها وذلك وسط حراسة مشددة من جيش الاحتلال.

وقال سامي عواد رئيس المجلس المحلي في عورتا ان قوات الاحتلال فرضت اجراءات مشددة على تحرك المواطنين، فيما قام قطعان المستوطنين بالتجول في البلدة وزيارة عدد من الاماكن الاثرية التي يزعمون ان لها علاقة باليهود مثل مقام "العوزير" ومقام "سبعون شيخ"، قبل ان ينسحبوا صباحا.

على صعيد آخر، بدأ أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الأربعاء، إضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع القيادي في الحركة الأسير خضر عدنان الذي تدهورت حالته الصحية مساء الثلاثاء ونقل إلى المستشفى حيث يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 46 يوما احتجاجا على سياسة الاعتقال الاداري التي تنتهجها سلطات الاحتلال.