خلال استقباله ضيوف "الجنادرية":

خادم الحرمين الشريفين: العقل والانصاف والأخلاق صفات تحكم العالم وما حدث في مجلس الأمن هز ثقة العالم بهذه المؤسسة

الأمير مقرن بن عبد العزيز افتتح مع رئيس كوريا الجنوبية الجناح الكوري وتفقد جناح المؤسسة العامة للصناعات الحربية

أمير الباحة: الجنادرية ملحمة للتراث

رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار يزور "الجنادرية"

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض ضيوف الحرس الوطني من العلماء والأدباء والمفكرين ورجال الإعلام والصحافة من داخل المملكة وخارجها الذين يحضرون المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته السابعة والعشرين والمقام حالياً في الجنادرية.

وفي بداية الاستقبال تليت آيات من القرآن الكريم.

عقب ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتكريم الشخصية السعودية الثقافية لهذا العام وهو الشاعر إبراهيم خفاجي وذلك بتقليده وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى.

ثم ألقى وزير الثقافة الأردني السابق الأستاذ حيدر محمود ورئيس النادي الأدبي بالباحة الشاعر حسن محمد الزهراني والشاعر المقدم محمد عايد الشمري قصائد شعرية بهذه المناسبة.

بعد ذلك تشرف الشعراء بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية: إخواني وأشقائي: أحييكم تحية الإسلام ، أحييكم في بلدكم المملكة العربية السعودية ، وهي بلد للخير ، وكل إنسان فيه خير لدينه ووطنه ولأمته العربية والإسلامية ، كلكم تستحقون الشكر ، وتستحقون الثناء لأنكم رجال كافحتم لخدمة دينكم ووطنكم ، وإن شاء الله أبناؤكم يسيرون سيركم.

المملكة العربية السعودية تفتح ذراعيها تحية لكم.

وتحضن كل إنسان فيه خير لدينه ووطنه وشهامته.

يا إخوان: نحن في أيام مخيفة .. مخيفة : ومع الأسف الذي صار في الأمم المتحدة في اعتقادي هذه بادرة ما هي محمودة أبداً. بادرة كنا وكنتم نعتز بالأمم المتحدة تجمع وما تفرق تنصف وما يتأمل منها إلا كل خير وإلى الآن نحن نقول إن شاء الله. لكن الحادثة التي حدثت ما تبشر بخير لأن ثقة العالم كله في الأمم المتحدة ما من شك أنها اهتزت.

الدول مهما كانت لا تحكم العالم كله أبداً أبداً ، بل يحكم العالم العقل ، يحكم العالم الإنصاف ، يحكم العالم الأخلاق ، يحكم العالم الإنصاف من المعتدي، هذا الذي يحكم العالم ، لا يحكم العالم من عمل هذه الأعمال كلها. ولكن يا إخواني إن شاء الله إنكم من الصابرين ، وسنصبر ونصبر حتى يفرجها الله ، والله يمهل ولا يهمل ،. أرجوكم بلغوا تحياتي لإخواني الذين وراءكم في كل بلد.

والسلام عليكم ورحمة الله.

حضر الاستقبال الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية والأمير العقيد طيار تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير سعد بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير خالد بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري ووزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وعدد من المسؤولين.

وقد تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.

وكرم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) لدعمها فعاليات المهرجان الوطني السابع والعشرين للتراث والثقافة (الجنادرية 27) ، الذي ينظمه الحرس الوطني سنوياً ، والذي انطلق يوم الأربعاء الماضي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وتستمر فعالياته إلى 2 ربيع الثاني1433ه الموافق 24 فبراير 2011م ، بمشاركة أكثر من 300 مفكر وأديب من مختلف دول العالم، ويتخلل المهرجان انطلاق سباق الهجن السنوي الكبير الثامن والثلاثين والحفل الخطابي . وقد تشرف الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة (سابك) بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وتسلم درع التكريم ، بحضور المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي.

وتحرص (سابك) على دعم فعاليات وأنشطة المهرجان التراثية والثقافية بوصفه من أبرز الأحداث الثقافية الوطنية السنوية التي تحظى باهتمام عربي وعالمي كبيرين ، وأكد الأمير سعود حرص (سابك) الدائم على دعم الأنشطة والمهرجانات الوطنية وفي مقدمتها مهرجان الجنادرية انطلاقاً من المسئولية الاجتماعية للشركة وتحفيزاً لكل ما من شأنه المحافظة على التراث والثقافة الوطنية في المملكة والعالم العربي.

هذا ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وبحضور الرئيس لي موينغ باك رئيس جمهورية كوريا افتتح الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة الجناح الكوري في قرية الجنادرية ، ضمن مشاركة جمهورية كوريا ضيف شرف في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته السابعة والعشرين.

ولدى وصوله ألقى وزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري كلمة رحب فيها بسموه، واستعرض جانبا من علاقات التعاون بين البلدين الصديقين. ثم تجول الأمير مقرن بن عبدالعزيز ومرافقوه في أرجاء المعرض الذي احتوى ثماني صالات متنوعة، تحكي الثقافة الكورية وتراثها العريق، بالإضافة إلى عروض الأفلام والرسومات البيانية والخرائط التي توضح تضاريس الطبيعة الكورية، وكذلك المأكولات الكورية، وتقنية المستقبل والدراما والمسرح الكوري، والسياحة المتنوعة فيها، وبعض العادات والتقاليد.

وفي ختام الجولة التقطت الصور التذكارية ، ثم عزفت بعض الفنون والفلكلورات الشعبية الكورية.

حضر حفل الافتتاح الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية و التعليم ، ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري ، وعدد من المسؤولين ، والسفير الكوري لدى المملكة وكذلك عدد من المسؤولين الكوريين.

ونيابة عن الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع قام الأمير مقرن بزيارة لمعرض القوات المسلحة بالجنادرية . وكان في استقبال سموه لدى وصوله عدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمشرفين على المعرض ، حيث استهل زيارته بجناح القوات البرية الملكية السعودية، واطلع على الامكانيات الجبارة والأسلحة والكوادر التي تميز هذه القوة و ما تقوم به من جهود بالحفاظ علي حدود مملكتنا الغالية . ثم شاهد جناح إدارة الثقافة والتعليم ، واطلع على ما حواه من صور نادرة للملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - وأبنائه ، إضافة إلى عدد من الصور القديمة التي تبرز معالم المملكة.

كما اطلع رئيس الاستخبارات العامة على جناح القوات الجوية الملكية السعودية الذي ضم مُجسمات وصوراً وأفلاماً وثائقية تجسد تطور القوات الجوية , ثم شاهد جناح الإدارة العامة للمساحة العسكرية الذي احتوى خرائط للمملكة العربية السعودية وأجهزة التخطيط والرسم وخرائط مصوره بالأقمار الصناعية.

كما استمع الأمير مقرن بن عبدالعزيز في جناح إدارة الشؤون الدينية بالقوات المسلحة إلى شرح عن جهود الإدارة في نشر التوعية الإسلامية وما تقوم به من تنظيم لمسابقات تحفيظ القرآن الكريم التي من أبرزها جائزة الأمير سلطان الدولية لحفظ القرآن الكريم.

ثم زار رئيس الاستخبارات العامة جناح المؤسسة العامة للصناعات الحربية الذي يبرز ما تقوم به من تصنيع لعدد من الآلات والمعدات العسكرية والملبوسات والتجهيزات الخاصة بالقوات المسلحة بأيد سعودية, ثم اطلع في جناح القوات البحرية الملكية السعودية على مجسمات السفن والأسلحة الحديثة التي تتميز بها هذه القوة.

ثم استمع الأمير مقرن بن عبد العزيز في جناح الإدارة العامة للخدمات الطبية الى شرح لما تقوم به تقدمه من خدمات طبية لمنسوبي القوات المسلحة وذويهم بالإضافة للمواطنين والإمكانيات من المستشفيات المتنقلة والميدانية وأسطول الإخلاء الجوي.

بعد ذلك زار جناح الإدارة العامة لمكافحة المخدرات واستمع لما تقوم به هذه الإدارة من جهود في مكافحة هذه الآفة والتوعية بأضرارها . عقب ذلك شاهد في جناح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي ما تقوم به هذه القوات من مسانده للقوات الأخرى وجهودها في تأمين سماء المملكة، واطلع على نماذج لما تمتلكه من أسلحة.

ثم سجل الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة كلمة في سجل الزيارات قال فيها: "في الوقت الذي يُعد فيه المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" ظاهرة احتفالية وشعبية مميزة تحكي قصة تاريخ و حضارة ونهضة وثقافة مملكتنا الغالية على مر العقود ، فإن الموقع الخاص لوزارة الدفاع في هذا المهرجان يأتي ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن وزارة الدفاع قد احتضنت النواة الأولى من أولئك الرجال الشجعان الأوفياء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، حيث انطلقوا بمعية قائدهم الشهم الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله - في حملته التاريخية لتوحيد هذه البلاد ، وما مشاركة القوات المسلحة بكافة أفرعها وإداراتها المساندة في هذا المهرجان السنوي إلا دليل على الاهتمام بإبراز الوجه الحضاري لوزارة الدفاع وما تقدمه من خدمات تنموية طموحة ، إضافة إلي دورها المهم في الحفاظ على ثرى بلادنا الغالية ومقدساتها الطاهرة ومقدراتها من أي طامع أو عابث بأمنها , شاكراً في الختام الجميع على ما يبذلونه من جهود على إنجاح المعرض وتقديم الوزارة بالشكل اللائق متمنيا للجميع التوفيق".

ونوه الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة بأهمية ما يتضمنه المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية من مورثات شعبية متنوعة ، مشيراً إلى أنه حينما يحل فإن أنظار المثقفين والمهتمين بشؤون التراث والأدب تتجه صوب هذه المناسبة الوطنية المجيدة التي تبنى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إقامتها من خلال الحرس الوطني منذ عام 1405ه حتى أصبحت حدثاً ثقافياً هاماً في الوطن العربي.

وقال في تصريح صحفي بهذه المناسبة "لقد تمكنت الجنادرية بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة أن تكون راعية لهموم المثقفين والمفكرين وسخرت الجهود لخدمة التراث الوطني ومعالجة القضايا الفكرية والأدبية في الوطن العربي"، مضيفاً أن الجنادرية يلتف تحت ظلالها كل عام نخبة من المفكرين والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي من المحيط إلى الخليج وكل تطلعاتهم وآمالهم هي خدمة وصيانة الموروث العربي وصقل الإبداعات وطرح المسائل الفكرية التي تخدم الإنسان العربي وتعزز من إبداعاته وملكاته الأدبية في شتى الحقول.

ولفت إلى أن المهرجان استطاع إحداث نقلة رائعة وكبيرة في الأوساط الثقافية حيث أصبح اسمه حاضراً في شتى المحافل الدولية ويرمز إليه باعتباره حامياً وراعياً للموروث الثقافي والفكري في وطننا العربي الكبير،عاداً رعاية المليك المفدى لاحتفاليته السنوية والتقاءه بضيوفه من مفكرين وأدباء إلا واحدة من أوجه الدعم الذي جعلت من المهرجان مصدر إشعاع فكري يتألق في سماء الثقافة والفكر والأدب.

ووصف أمير منطقة الباحة المهرجان بأنه نافذة نحو تعريف الأجيال بموروث الآباء والأجداد ولغة تواصل بين الماضي والحاضر وواحد من جسور البناء المعرفي باحتضانه الأدباء والشعراء والمفكرين وتسخير إبداعاتهم لخدمة القضايا والهموم العربية ، والارتقاء بالتطلعات والآمال إلى آفاق واسعة نحو المجد والعزة.

وقام الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار يرافقه الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان رئيس هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة والوفد المرافق له بجولة داخل أرض المهرجان الوطني للتراث والثقافة 27 بالجنادرية.

وشملت جولة جناح المنطقة الشرقية حيث كان في استقباله لدى وصوله مقر الجناح رئيس وفد المنطقة الشرقية يوسف بن صالح الخميس وعدد من المسئولين ، حيث تجول سموه والضيوف داخل الجناح ، واستمعوا الى ايجاز لما يحتويه الجناح من محتويات تراثية تمثل المنطقة كما تجول داخل البيت التقليدي (البيت الحساوي) وما يحتويه البيت من أجزاء تراثية تعايشوا معها الاباء والاجداد.

بعدها انتقل والضيوف الى مقر السوق الشعبي بالمهرجان وشاهدا على الطبيعة ما يضمه السوق من اقسام حرفية إضافة الى اجنحة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

ثم قام ومرافقوه بزيارة مقر جناح منطقة المدينة المنورة ، حيث كان في استقبالهم نائب المشرف العام على الجناح الدكتور عيسى القايدي ورئيس وفد منطقة المدينة المنورة علي العمري وعدد من المسئولين.

وتجول داخل جناح منطقة المدينة المنورة واطلع على ما تم تنفيذه من أعمال تطويرية مميزة داخل الجناح إضافة إلى مشاركة جهاز هيئة السياحة والآثار بمنطقة المدينة المنورة وأيضا الجامعة الإسلامية في معرض يجسد مراحل تطورها حيث يقام المعرض وسط مجسم كبير للكرة الأرضية إضافة إلى معرض متخصص لجامعة طيبة التي تشارك للمرة الثالثة على التوالي.

بعدها ادلى بتصريح صحفي بين فيه نبل أهل هذه البلاد وحبهم للضيوف ، مشيرا الى ان التنوع الحضاري الملحوظ بأرض المهرجان دليل كافي عل الحماس الكبير من قبل المشاركين.

وكشف ان الهيئة العامة للسياحة والاثار ستبدأ بمشيئة الله المشاركة بالجنادرية بمقرها العام المقبل وستكون مفاجئة للجميع تحت مظلة المهرجان الوطني للتراث والثقافة.

واستقبل المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية في أول ايام زيارة "الرجال" الذي يستمر حتى يوم الاحد المقبل جموع المواطنين والمقيمين بعبق التاريح ورائحة الماضي التي نثرتها على ارضها متجاوزاً 700 الف زائر، التي تدل على حرص الزوار على تواصل الأجيال وربطهم الحاضر بالماضي في صورة جمالية نقلت من خلالها الزوار بين اجنحة المهرجان وسط تنظيم مميز لهذا العام مرورا بالقرية التراثية التي تتوسط ارض المهرجان، وقد اصطحب الزوار ابناءهم ليتعرفوا إلى تراث الآباء والاجداد مقارنة بالحاضر وما تنعم به المملكة من تطور ورخاء منذ تأسيس المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

اوضح ذلك اللواء عبدالرحمن الزامل قائد وحدة أمن وحراسة معسكر الجنادرية، مشيداً بالتنظيم الذي يقوم به رجال الحرس الوطني لراحة الزوار وسط الحضور الكبير من الزوار.

فيما شارك الأشقاء من دول الخليج بتراثهم ليتعرف إليه الزوار اضافة الى القيام بعدد من الفلكلورات الشعبية التي تفاعل معها الزوار داخل جناح دولة قطر ودولة الامارات.

وقال اللواء الزامل ان الأجواء الجميلة وعطلة نهاية الاسبوع ساعدتا على الحضور الكبير من مواطنين وزوار وبين ان ما تحقق كان بتوجيه من الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة ومتابعة من معالي الشيخ عبدالمحسن التويجري نائب رئيس الحرس الوطني المساعد.

ووجه اللواء الزامل شكره لجميع العاملين بالمهرجان وجميع اللجان على ما يقومون به من جهود في خدمة زوار المهرجان.

وكثف المهرجان الوطني للتراث والثقافة السابع والعشرين في الجنادرية استعداداته لاستقبال زور المهرجان من العائلات اعتبارا من يوم الاثنين وحتى الثاني من شهر ربيع الآخر للعام الحالي 1433هـ .

وأوضح المدير العام للمهرجان الوطني للتراث والثقافة 27 سعود بن عبدالله الرومي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في المركز الإعلامي بالجنادرية بحضور قائد أمن معسكر الجنادرية اللواء عبدالرحمن بن عبدالله الزامل أنه تم تخصيص مدخلا خاصا في البوابة الشرقية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ، كما تم تجهيز عربات لنقلهم إلى داخل المهرجان ، مشيرا إلى التوسع في مساحات المواقف الخارجية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من سيارات الزوار بالإضافة إلى تكثيف الإنارة داخل المهرجان.

ولفت الرومي إلى زيادة في عدد الأطباء والممرضين والممرضات لمباشرة الحالات الطارئة على مدار الساعة إلى جانب وجود فريق مشترك من الحرس الوطني وأمانة منطقة الرياض لتطبيق الاشتراطات الصحية في جميع ما يقدم من مأكولات ومشروبات داخل المهرجان.

وأفاد أن إدارة المهرجان خصصت هذا العام قاعة خاصة بالنشاطات النسائية الثقافية والاجتماعية والأمسيات الشعرية.

وبين الرومي أن المهرجان سيكرم أفضل جناح مشارك على مستوى مناطق المملكة ، لافتا إلى أن إدارة المهرجان تدرس منح جائزة لأفضل حرفي في المهرجان المقبل.

من جانبه كشف قائد معسكر الجنادرية أنه سيتم توزيع أعداد كافية من أسوار الأطفال لكتابة أرقام جولات أولياء أمور الأطفال والاتصال عليهم في حالة وجود أي بلاغ بهذا الشأن.

واختتم اللواء الزامل حديثه مفيدا / أن عدد الزوار للمهرجان خلال الخمسة أيام الماضية بلغ أكثر من مليونين زائر وهناك استعدادات لاستيعاب الزيادة في أعداد الزوار طيلة أيام المهرجان /.

واستقبل جناح جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية أكثر من 200 ألف زائر خلال الأيام الماضية.

وشهد الجناح كثافة من الزوار الذين حظوا بالعديد من الهدايا المميزة والكتب القيمة ،التي يتم توزيعها مجاناً منها كتاب "الغلو .. مظاهره .. أسبابه .. علاجه" تأليف محمد بن ناصر اللحيدان، وكتاب "الأحاديث الواردة في لزوم الجماعة" تأليف الدكتور حافظ بن محمد الحكمي، وكتاب "مرتكزات تحقيق الأمن الفكري" إعداد هيا بنت سعد الناصر ، بالإضافة إلى المنشورات المتعلقة بالتعريف ببرامج الجامعة التعليمية في مختلف مراحلها، سواء في الانتظام أو الانتساب المطور، وكذلك الدبلومات المقدمة في عدد من التخصصات التي تكثر الحاجة إليها، بجانب عرض تجربتها المميزة في التعليم عن بعد والبرامج المطروحة لمرحلة البكالوريوس، بالإضافة إلى العديد من الهدايا التذكارية الأخرى التي تحمل شعار الجامعة.

من جهة ثانية، أكمل الجناح استعداداته لاستقبال العائلات، إذ تم تخصيص العديد من الجوانب التي تتعلق بتعريف الجامعة، والتي سيتم من خلالها تسليط الضوء على أنشطتها ودراستها، أو بمدينة الملك عبدالله للطالبات بالجامعة، وفروع مراكز دراسة الطالبات، وسيواصل الجناح تقديم الإصدارات المميزة للجامعة.

ونوه عدد من المفكرين والأدباء ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة // جنادرية 27 // باللفتة الإنسانية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإلغاء أوبريت الجنادرية الغنائي لهذا العام ، تضامناً ووقوفاً مع الأشقاء في الدول العربية التي شهد ويشهد بعضها احداثا مؤلمة.

وأكد المفكرون والأدباء في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين أراد بهذه اللفتة أن يشعر الجميع أن المسلم أخو المسلم ولا يمكن أن ينعم بالحياة ما دام أخ له في الإسلام يتعرض للأذى أو الاضطهاد.

وتوجه عضو رابطة الكتاب واتحاد الكتاب العرب رئيس منتدى جماعة درب الحضارات في الأردن نايف النوايسة بالشكر لخادم الحرمين الشريفين لإلغاء أوبريت الجنادرية استجابة لكل خلجات النفس العربية التي تتمعر الآن بسبب سيل الدم على الأرض العربية بلا جريمة"، مشيراً إلى أن هذا الموقف الإنساني هو جوهرة هذه الجنادرية.

وعبر عن الشكر لكل الذين أعطوا هذا المهرجان قيمته الحقيقية في مسار الحركة الثقافية العربية والعالمية.

وأوضح أن قرية الجنادرية الوادعة قدمت علامة على الطريق بأن التراكم الحضاري إن لم يتمكن من تجذير هذه الحضارة فإن شجرتها ستتحول إلى حطبة تتقاذفها الرياح من جهة إلى جهة خصوصا في ظل طوفان العولمة الذي يهشم الخصوصيات الحضارية.

أما الدكتور هاشم الجاز الأستاذ الجامعي والكاتب في صحيفة الرأي العام السودانية فأشاد بالخطوة الأبوية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين بإلغاء الاوبريت الغنائي في هذا العام مشيراً إلى هذه المشاعر التي عبر عنها خادم الحرمين الشريفين تجاه ما يحصل في عدد من الدول.

وأكد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن مهرجان الجنادرية يعد الآن من أهم المهرجانات الفكرية والثقافية والأدبية على مستوى البلاد العربية والإسلامية.

وقال الدكتور الجاز إن ما سمعت في السابق عن الجنادرية وارتبطت في مخيلتي بالعرضة السعودية وسباق الهجن وربما الشعر الشعبي إلا أن الجنادرية أضحت الآن معلماً من المعالم الثقافية التي ينتظرها كل مثقف في كل عام وها أنا اليوم أحضر المهرجان في دورته الحالية لأرى هذا التغير الذي طرأ على المهرجان والعرب والمسلمون ينتظرون الحوارات والنقاش الذي ستفضي إليه منتديات وملتقيات المهرجان لهذا العام على الرغم مما تعانيه الشعوب التي تكافح من أجل أن تنتصر على من يقتلها وينكل بها.

من جهته قال الدكتور بابا كار الأستاذ بجامعة شيخ انتا جوب في السنغال قسم اللغة العربية إن هذه الخطوة بإلغاء الأوبريت في هذا العام كانت متوقعة من خادم الحرمين الشريفين لأننا نعرف خادم الحرمين الشريفين وموقفه من هذه الأحداث التي تدمي القلب وتؤثر على مشاعرنا ولقد هزنا هذا الخبر الأبوي لأن الملك عبدالله بن عبدالعزيز له مكانة في العالم العربي والإسلامي.

ونوه الدكتور بابا كار بالموضوعات التي يطرحها المهرجان الوطني للتراث والثقافة في كل عام مؤكداً أن موضوعات هذا العام تكتسب أهمية خاصة فيما يتعلق بموضوع مهم وهو جدلية المثقف وموقفه من السلطة.

ورأى أن ما يحدث في الجنادرية دليل على أن المملكة العربية السعودية دولة منفتحة ترحب بالحوار بين المثقفين.

من جانبه أكد المفكر اللبناني مهدي الأمين أن المهرجان الوطني للتراث والثقافة يسعى إلى ترسيخ مفهوم الحوار الذي لا بد أن يسعى الجميع إلى ترسيخه وخاصة في الوقت الحاضر.

وأكد أهمية أن يرسّخ المهرجان الذي يضم عدداً كبيراً ومتنوعاً من المفكرين من مختلف أنحاء العالم وخاصة العالم الإسلامي مفهوم الحوار وثقافة الحوار حتى نستطيع من خلاله أن نفهم الآخر ويفهمنا الآخر أيضاً.

ولفت النظر إلى أن الجنادرية تتجدد عاماً بعد آخر مؤكداً أن القائمين على المهرجان يقدمون لضيوفه في كل عام لوحة من اللوحات التراثية المتجددة.