عرض لآخر التطورات في المنطقة حتى يوم الخميس 16 فبراير الحالي:

خادم الحرمين الشريفين يوجه الشكر إلى ولي العهد ومنسوبي الجوازات

الأمير سلمان وزير الدفاع يبحث مسار التعاون مع الهند مع وزير دفاعها

عاهل البحرين يؤكد الاستمرار في مسيرة الاصلاح

علي عبد الله صالح يدعو لانتخاب نائبه للرئاسة

أبو مازن: مصمم على المصالحة وإعمار غزة

المجلس العسكري المصري يعلن رفضه لكل أشكال التهديد والضغوط

المملكة العربية السعودية:

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره للأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إثر اطلاعه على نسخة من الكتاب الإحصائي السنوي لنشاط الجوازات لعام 1431ه، المشتمل على بيانات بالأرقام عن الخدمات التي قدمتها الجوازات للمواطنين والوافدين (المقيمين، الزائرين) في مختلف مناطق المملكة مثل منح الإقامات وتجديدها وإصدار تأشيرات الخروج والعودة والخروج النهائي ونقل الخدمات والإعارة والمنصرف من جوازات السفر السعودية إضافة إلى حركة قدوم ومغادرة السعوديين والوافدين عبر مختلف موانئ المملكة ونشاط إدارات الوافدين في مجال القبض والترحيل، مما يعكس الدور الكبير الذي يقوم به قطاع الجوازات ويبرز جانباً من الخدمات العديدة التي تقدمها الدولة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

وقال الملك في برقية جوابية رداً على برقية رفعها الأمير نايف بن عبدالعزيز في هذا الخصوص (نشكر لسموكم ولمنسوبي المديرية العامة للجوازات هذه الجهود ونرجو للجميع مزيداً من التوفيق والنجاح).

وأكد الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، عمق العلاقات السعودية - الهندية، ووصفها بأن لها «جذورا عميقة بدأت منذ الزيارة التاريخية التي قام بها الملك سعود إلى الهند». وقال مخاطبا نظيره وزير الدفاع الهندي، إي كي أنطوني، في جلسة المباحثات التي عقدها الجانبان إن «زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى بلدكم الصديق في شهر يناير (كانون الثاني) من عام 2006م، قفزة نوعية في دعم مسيرة التعاون بين البلدين الصديقين وتعزيز الشراكة في إطار المصلحة المشتركة والعلاقات الوثيقة التي تجمع بين بلدينا، حيث توجت بتوقيع عدة اتفاقيات كان لها الأثر في ارتقاء هذه العلاقات وتناميها».

وكان الأمير سلمان قد استقبل الوزير الهندي والوفد المرافق له في مكتبه بالمعذر بحضور الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع.

وأكد في كلمته أن اجتماع اللجنة السعودية-الهندية المشتركة الشهر الماضي «يأتي دليلا على الرغبة الأكيدة بالاستمرار في تنامي هذه العلاقات والبناء عليها لمصلحة بلدينا الصديقين».

وقد تناول اللقاء استعراض أوجه التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز.

من جانبه، قال وزير الدفاع الهندي، إن زيارته للسعودية مهمة في طريق التعاون بين البلدين، مؤكدا حرص حكومة بلاده على تعزيز علاقاتها مع المملكة، وفي نهاية الجلسة تم تبادل الهدايا التذكارية.

حضر جلسة المباحثات الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع، والفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيل، رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، مدير عام مكتب وزير الدفاع، ومن الجانب الهندي السفير الهندي لدى السعودية حامد علي راو، ووكيل الوزارة لشؤون الدفاع كانت شارما، ونائب رئيس أركان الجيش الهندي الفريق كريشناسينغ.

إلى ذلك، استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، في المعذر الأمير الفريق ركن خالد بن بندر بن عبد العزيز، قائد القوات البرية، وقادة المناطق الذين قدموا للسلام عليه، حيث استمع الجميع خلال الاستقبال إلى توجيهات وزير الدفاع.

حضر الاستقبال الفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيل، رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، مدير عام مكتب وزير الدفاع.

وأقام الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع حفل غداء تكريماً لوزير الدفاع الهندي إي كي أنطوني والوفد المرافق له وذلك في قصر المؤتمرات بالرياض.

حضر الحفل رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين وقادة أفرع القوات المسلحة والسفير الهندي لدى المملكة حامد علي راو والملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية الهند.

وأنهت وحدة صاعقة مظلية من وحدات المظليين والقوات الخاصة بالقوات البرية الملكية السعودية تنفيذ التمرين المشترك (الجبل12) مع مظلات سلطان عمُان للجيش السلطان العمُاني ، على أرض سلطنة عمُان الشقيقة.

وقد جرى خلال التمرين الذي يأتي ضمن الخطة التدريبية المشتركة بين الدول الشقيقة والصديقة واستمر لمدة خمسة أيام التدريب على العمليات الجبلية في اليوم الأول عبر تسلق الجبل الأخضر الذي يبلغ ارتفاع أعلى قمة به (3000م) تقريباً بكامل المعدات والأسلحة والتجهيزات الفردية الخاصة وتنفيذ عمليات تطهير للأودية والممرات الموجودة بالجبل ومن ثم تطبيق عملية هجوم على مناطق تواجد العدو في قمة الجبل ، وفي اليوم الثاني تم تنفيذ تمرين الرماية المشتركة بالذخيرة الحية بين القوات السعودية والقوات العمُانية على مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والأسلحة المضادة للدبابات في ميادين التدريب بالجبل الأخضر، وفي اليوم الثالث تم تنفيذ النزول السريع من الجبل الأخضر لجميع القوات بكامل المعدات والأسلحة والتجهيزات الخاصة ، وفي اليوم الأخير تم تنفيذ عمليات قوات محمولة جواً خلف خطوط العدو المفترض، تم خلالها إسقاط مظلي لقوات مشتركة من الجانبين السعودي والعمُاني بكامل المعدات والتجهيزات والأسلحة وتنفيذ هجوم على قوات معادية باستخدام جميع الأسلحة المضادة والأسلحة الرشاشة والأسلحة الخفيفة والإسناد الجوي القريب من سلاح الجو العماني، وخلال مجريات العملية تم تنفيذ عمليات إسناد القوات المنفذة بالذخيرة والمواد الغذائية والطبية بواسطة مظلات الإمداد الجوي الموجه الخاصة بوحدات المظليين والقوات الخاصة بمشاركة طائرات (C130) من القوات الجوية الملكية السعودية وطائرات (C130 , F16) من سلاح الجو العماني.

وقد حظي التمرين باهتمام كبير من قبل الجانبين السعودي والعمُاني من خلال الحضور الدائم لجميع الأنشطة من قبل قائد الجيش العمُاني ومساعد قائد وحدات المظليين والقوات الخاصة.

وفى القاهرة نفى أحمد عبد العزيز قطان سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية ما رددته وسائل إعلام من أن المساجين المصريين في السعودية يعيشون في ظروف قاسية وغير صحية.

وأكد قطان في بيان صدر تعقيبا على ما نشرته وتناقلته بعض من وسائل الإعلام المصرية عن وجود مساجين مصريين في سجون المملكة دون محاكمة، وأنهم يعيشون في أنفاق تحت الأرض "أن الرعاية الصحية تقدم لكافة المساجين والموقوفين عبر عيادات طبية متكاملة ويشهد بذلك مندوبو السفارة المصرية بالرياض والقنصلية المصرية في جدة، وهم دائما يقومون بزيارتهم للتعرف على أوضاعهم ومعرفة مشاكلهم وشكواهم".

وأشار قطان إلى أنه قد سلم رسميا لوزارة الخارجية المصرية في 25 ديسمبر الماضي ملفا يتضمن كافة أسماء المساجين، في كافة سجون المملكة موضحا به التهم الموجهة إليهم، والأحكام الصادرة بحقهم، وانه طلب من وزارة الخارجية المصرية إبلاغ ذويهم.

كما نفى السفير قطان كل ما ذكر عن تعرض مئات من الشباب المصري لسوء معاملة وتكدس في العنابر بسجن ترحيل محافظة جدة ومعاناتهم من انتشار الأمراض والإهمال الجسيم مؤكداً أن هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق.

وقال إن ما يحدث من تأخير سببه عدم وجود حجوزات كافية لهم سواء على رحلات الطيران أو البواخر، أما من الناحية الصحية فيوجد في الإدارة عيادة طبية متكاملة تقدم الرعاية الصحية لجميع الموقوفين أثناء فترة توقفهم.

وأضاف أن القنصلية المصرية بجدة لها مندوبون بإدارة الوافدين يحضرون بصفة يومية ولم تشعر الإدارة بوجود حالات سوء معاملة للموقوفين أو من مندوبي القنصلية وقد تم تكليف فريق طبي لمعاينة كافة الموقوفين للوقوف على وضعهم الصحي.

وأشار السفير السعودي بالقاهرة إلى أن سجون المملكة تتبع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وتحسن معاملة المساجين من مختلف الجنسيات.

كما أكد السفير حرص حكومة المملكة العربية وخادم الحرمين الشريفين على توفير كل ما من شأنه تيسير معاملة كافة الموقوفين من مختلف الجنسيات وتوفير سبل الراحة لهم والعناية بهم إلى حين عودتهم لبلادهم، منوها بمشروع خادم الحرمين لتطوير المقرات الأمنية للحد من الشكاوى التي يتم إثارتها من حين لآخر.

ورعى الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية عضو مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة رئيس مجلس أمناء الجائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز للترجمة حفل إعلان أسماء الفائزين بالجائزة وذلك في مقر المكتبة بالرياض.

وأكد أنَّ انطلاق هذه الجائزةِ منِ رؤية خادمِ الحرمين الشريفين الملك عبدِاللهِ بن عبدالعزيز، بحفظهِ ورعايتِه الكريمة، نحو ترسيخِ الحوارِ الثقافيِّ والحضاريِّ بين الأممِ والشعوبِ؛ يأتي تعبيرًاعن رؤيتهِ الثاقبةِ وتقديرهِ الخاصِ لدورِ الترجمة ومكانتِها في تعزيز التفاهم والحوارالإنساني.

والجائزةُ منذ انطلاقِها قبل خمسة أعْوامٍ، تسعى حثيثًا؛ لترسيخ ذلك، وتعزيزِ التقاربِ بين الثقافاتِ مِنْ خلالِ تشجيعِ الترجمة بوصفِها الناقل الأمين للأفكارِ والمفاهيمِ التي تلتقي عليها الثقافات المتنوعة، مشيرا إلى أنه صدر أمر خادم الحرمين بزيادة قيمة الجائزة من 500 ألف ريال إلى 750 ألف ريال، في كل فرع من فروع الجائزة؛ كما وجّه ، جنبًا إلى جنب مع رفع الجائزة التقديرية للمكرمين من الأفراد من 250 إلى 500 ألف ريال كما دشن بوابة الكتب المترجمة.

وقال خلال الحفل يشرّفني أنْ أنقل لكم تحياتِ سيدي خادمِ الحرمين الشريفين، الملكِ عبدِاللهِ بنِ عبدالعزيزِ، وعميق تقديرِهِ لدورِكُم في إثراء حركة الترجمة العالمية، والإنسانية، حيثُ يولي، عناية خاصةً بهذه الجائزة العالمية وتطويرِها؛ كأحد عناوين اهتمامِ المملكة العربية السعودية بالإبداعِ والمبدعين؛ توكيدًا للتعارفِ مع شُعوبِ العالمِ، والتعاونِ على الخيرِ في مجالاِتِه المختلفة.

وقد رفع أسمى عباراتِ التقديرِ والعرفانِ إلى مقامِ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على رعايته الكريمة لهذِه الجائزة كما رحب خلال الحفل بضيوف مهرجان الجنادرية.

مملكة البحرين:

قال الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين في احتفال أقيم في ذكرى مرور 11 عاما على التصويت على الميثاق: «إن ميثاق العمل الوطني سيبقى منطلقا نبني عليه مسيرتنا الإصلاحية، ونجني ثماره لتعزيز مختلف الجوانب الديمقراطية والتنموية، متمنين للبحرين وأهلها الكرام استمرار التوفيق والازدهار».

وقال العاهل البحريني في استقبال كبار العائلة المالكة: «يسعدنا أن نهنئ جميع المواطنين الكرام بالذكرى الحادية عشرة للتصويت على ميثاق العمل الوطني الذي أقره شعب البحرين الكريم بكل حرية وإرادة مسؤولة بما يقرب الإجماع، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من النهضة والتقدم والعمل الديمقراطي لدولة المؤسسات والقانون، وليكون ميثاقنا الوطني خارطة طريق لمستقبلنا المشرق بإذن الله تعالى، وسبيلا قويما نحو آفاق التقدم، إضافة إلى تثبيت الحقوق المشروعة للمرأة لما لها من مساهمات جليلة عبر تاريخ البحرين العريق»، مضيفا أنه «منذ انطلاقة ميثاقنا الوطني، قطعنا شوطا كبير وحققنا العديد من الخطوات الديمقراطية والحضارية المهمة السباقة والتي شهد بها الجميع في الداخل والخارج، وعملنا معا لخير هذا الوطن ورفعة أهله وكرامتهم، مقدرين كل التطلعات الصادقة والمخلصة للم الشمل وتعزيز التلاحم الوطني في إطار البيت البحريني الواحد، والاستمرار قدما في مسيرة الإصلاح».

وأكد الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين أن البحرين تحافظ على سيادتها ولا تقبل الوصاية من أحد , مشددا على أهمية الوحدة الخليجية ,وأوضح أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قمة المجلس الأخيرة في الرياض للانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد لقيت الترحاب من كافة دول المجلس.

وقال الشيخ خالد آل خليفة في لقاء مع تلفزيون البحرين بثته وكالة أنباء البحرين إن هناك خطوات عملية على أرض الواقع للانتقال إلى مرحلة الاتحاد حيث قامت كل دولة بتشكيل لجنة لإعداد تقرير سيعرض بمشيئة الله على القمة التشاورية لقادة دول المجلس في مايو المقبل.

وبين الشيخ خالد آل خليفة أن فكرة الاتحاد هي مطلب شعبي خليجي.

وأكد أن دول المجلس كانت تدعم دوما خطوات الملك حمد بن عيسى آل خليفة الإصلاحية باعتبارها شأنا داخليا , كما دعمت مملكة البحرين أمنيا واقتصاديا خلال الأزمة الماضية.

اليمن:

دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح شعب بلاده الى التصويت لاختيار نائبه عبد ربه منصور هادي كرئيس توافقي لليمن لمرحلة انتقالية لمدة سنتين.

ونقلت أسبوعية "الميثاق" عن صالح قوله: "ندعو أبناء الشعب للمشاركة بفاعلية في الانتخابات الرئاسية المبكرة والتصويت لمرشح التوافق الوطني عبدربه منصور هادي".

وأشار صالح الى أن "اليمن يعيش مرحلة تاريخية بالغة الأهمية"، مؤكداً تغلب اليمن على "لوثة الفوضى التخريبية العارمة التي طالت عدداً من الأقطار العربية".

وشدد على أن الانتخابات الرئاسية المبكرة هي الخطوة الجوهرية الأساسية للانتقال السلمي للسلطة، مشيراً الى دعوته بهذا الشأن مطلع العام المنصرم والتي تضمنت أيضا تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة المعارضة.

ودعا صالح الى العمل مع رئيس الجمهورية المنتخب لتجاوز المحنة في اليمن، وتنفيذ مضامين المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

ويستعد اليمن لإجراء انتخابات الرئاسة يوم 21 فبراير المقبل، ودشن المرشح الوحيد، نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، حملته الانتخابية الأسبوع الماضي.

ويرى بعض المراقبين أن الانتخابات ستكون مجرد تغيير للحرس القديم، فيما يرى البعض الآخر أن هذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ اليمن من الانهيار، عبر إنهاء حكم الرئيس صالح الذي دام 33 عاماً.

من جهته أعرب المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على بادرته الكريمة التي وصفها بأنها جاءت في أدق ظرف حينما وجه بتمويل اليمن بمشتقات الطاقة من النفط والديزل.

جاء ذلك في كلمة لنائب الرئيس اليمني في اللقاء الموسع الذي عقد بالقصر الجمهوري بصنعاء للفعاليات السياسية والاجتماعية التي تنتمي للعاصمة التي دعا فيها الجميع في بلاده إلى رص الصفوف واستنهاض الهمم من أجل إخراج اليمن من الظروف الصعبة والأزمة الراهنة عبر بوابة الانتخابات الرئاسية المبكرة التي ستجرى في الـ 21 من الشهر الحالي”.

وقال هادي ”إن الله قد جنب شعبنا ويلات الحرب الأهلية والصدام المسلح الذي لا تحمد عقباه بفضل الجهود الكبيرة التي بذلت بالتعاون مع كل القوى السياسية والوطنية والجهود التي صبت في ذات المنجز على المستويين الإقليمي والدولي من أجل سلامة وأمن واستقرار اليمن”.

الكويت:

دعا الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت، أعضاء مجلس الأمة، الذي تهيمن عليه المعارضة، للتعاون مع الحكومة من أجل تجاوز التحديات التي تواجهها الكويت، في حين أعلن الشيخ جابر المبارك الصباح أن يد حكومته «ممدودة للتعاون الإيجابي مع مجلس الأمة».

كما شدد أمير الكويت، ورئيس الحكومة على حماية الوحدة الوطنية. وقال الشيخ صباح الأحمد إن الكويت تعرضت في الآونة الأخيرة لأعمال غير مسبوقة «تشكل انتهاكا صارخا للقانون»، في حين أعلن الشيخ جابر المبارك أن «الحكومة تعكف على إعداد حزمة من التشريعات والإجراءات بهدف حماية وحدتنا الوطنية».

وكما كان متوقعا، انتُخب البرلماني الكويتي المخضرم، أحمد السعدون، أحد أعضاء التكتل الشعبي المعارض، رئيسا لمجلس الأمة، بحصوله على 38 صوتا مقابل 26 لمنافسه الوحيد محمد جاسم الصقر الذي يمثل التيار الليبرالي.

وشارك في التصويت 64 عضوا هم مجموع أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، حيث يعتبر وزراء الحكومة أعضاء في المجلس بحكم وظائفهم، وبدون وجود ورقة باطلة.

كما انتخب النائب خالد السلطان (سلفي) نائبا لرئيس مجلس الأمة بعد حصوله على 35 صوتا، مقابل 24 صوتا حصل عليها منافسه النائب عدنان عبد الصمد، ومنافسه الآخر النائب عبيد الوسمي الذي حاز على 6 أصوات.

وانتخب النائب عبد الله البرغش لمنصب أمين سر المجلس بعد حصوله على 34 صوتا مقابل 30 صوتا حصل عليها النائب رياض العدساني، وحصل النائب فيصل اليحيى على منصب مراقب المجلس بالتزكية.

وافتتح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة، الذي حققت فيه المعارضة التي يقودها الإسلاميون فوزا ساحقا، ليرتفع رصيدها إلى 34 مقعدا بعد أن كانت تهيمن في المجلس السابق على نحو 20 مقعدا.

وحققت المعارضة هذه النتيجة غير المسبوقة في تاريخ الحياة البرلمانية الكويتية بعد صراع مرير مع الحكومة، وعلى وقع اتهامات بالفساد.

وقد أسفرت الأزمات السياسية المتتالية، لا سيما الخلافات بين البرلمان والحكومة، منذ العام 2006، عن حل البرلمان أربع مرات وتشكيل ثماني حكومات مختلفة.

وفي كلمته في افتتاح الدورة البرلمانية، دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مجلس الأمة إلى التعاون مع الحكومة من أجل تجاوز التحديات التي تواجهها الكويت.

كما أعلن الدعوة إلى مؤتمر شبابي وطني، الأمر الذي يأتي في أعقاب حراك سياسي شبابي غير مسبوق.

وقال الشيخ صباح الأحمد إن الكويت تواجه «جملة من التحديات الداخلية والأخطار الخارجية التي تعرقل مسيرتها»، وقال مخاطبا النواب «إن التصدي لهذه التحديات والأخطار يجب أن يتصدر أولويات أعمالكم ويأخذ جل اهتمامكم، فالوحدة الوطنية وتعزيزها وترسيخ مقوماتها ومحاربة الفتنة والفرقة وتسخير وسائل الإعلام المختلفة للقيام برسالتها السامية بدون انحراف أو تأجيج مع الحرص على عدم المساس بالحقوق الأساسية والحريات العامة، يجب أن يكون شغلكم الشاغل على الدوام وكذلك تأكيد حرمة المال العام ومبدأ النزاهة والأمانة والشفافية ومكافحة الفساد».

ودعا النواب للاهتمام بإصلاح «الخلل في هيكل الاقتصاد الوطني وذلك بتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل منتجة لأبنائنا».

وقال أمير الكويت مخاطبا النواب «تعرض وطننا وأمننا في الآونة الأخيرة لأعمال غير مسبوقة ليست من الحرية ولا تمت للديمقراطية بصلة وإنما تشكل انتهاكا صارخا للقانون وتنافي قيم الكويت وطبائع أهلها وتنذر بشر كبير وتهدد بإحراق ديرتنا».

وأضاف: «نرفض رفضا قاطعا المس بكرامة الناس أو تجريحهم أو الإساءة إليهم، فليس هذا من الحرية أو الشجاعة، كما نرفض رفضا قاطعا أي خروج على القانون أو محاولة لأن يأخذ أحد حقه بيده أو يضع القانون بين يديه مهما ظن أنه صاحب حق أو أن قضيته عادلة».

وقال الأمير «لقد وجهت الحكومة لاتخاذ كافة الاستعدادات والتدابير اللازمة للحفاظ على أمن الوطن وصيانة ثوابته وحماية استقراره».

ودعا أمير الكويت السلطتين التشريعية والتنفيذية للتعاون في المرحلة المقبلة وقال «ندعوكم أن تقوموا بدور إيجابي فعال لمسؤولية التشريع لها والرقابة الجادة على تنفيذها، متعاونين مع إخوانكم في السلطة التنفيذية، مخلصين التفكير والعمل لمصلحة الكويت، تحترمون الدستور والقانون وتحافظون على المال العام وتقبلون حق الاختلاف وتفضلون قوة الحجة على علو الصوت، بعيدين عن الشطط والانفعال».

من جانبه، أكد الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الحكومة الكويتية في كلمته أمام مجلس الأمة أن «يد الحكومة ممدودة للتعاون الإيجابي مع مجلس الأمة للتصدي للقضايا الجوهرية ومعالجة القضايا والمشكلات القائمة والنهوض بالكويت وتحقيق رفعتها وتقدمها».

وقال الشيخ جابر المبارك إن حكومته عازمة على «بذل قصارى الجهد بالتعاون مع أعضاء مجلس الأمة من أجل ترجمة توجيهات أمير البلاد».

ودعا رئيس الحكومة النواب لحماية الوحدة الوطنية، مبديا أسفه على «ما شهدته الساحة المحلية مؤخرا من مظاهر وممارسات مؤسفة تنطوي على مساس مرفوض بنسيج مجتمعنا الكويتي ومكوناته».

وقال إن «الحكومة تعكف على إعداد حزمة من التشريعات والإجراءات بهدف حماية وحدتنا الوطنية».

وقال الشيخ جابر إنه سيتقدم قريبا للمجلس ببرنامج حكومته، معلنا أن هذا البرنامج سيكون «متوافقا مع خطة التنمية المعتمدة ومشتملا على الأدوات والبرامج التنفيذية والزمنية لتنفيذ رؤى الحكومة».

وقال إن من ملامح هذا البرنامج «إعداد مشروعات القوانين اللازمة للمحافظة على مقومات الوحدة الوطنية ولضمان نزاهة العملية الانتخابية وتنظيم الحملات الانتخابية».

وأعلن الشيخ جابر المبارك التزام حكومته «بمكافحة الفساد ومنعه ودرء مخاطره وملاحقة مرتكبيه واسترداد الأموال والعائدات الناتجة عنه وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية وإرساء مبدأ الشفافية والنزاهة في المعاملات الاقتصادية والمالية والإدارية وتحقيق المساواة وتعزيز الدور الرقابي».

كما أعلن عن نية حكومته إعادة النظر في مشروع القانون الذي قدمته الحكومة إلى مجلس الأمة في شأن إنشاء هيئة مكافحة الفساد بما يهدف إلى استيعابه للنصوص القانونية التي تتيح الكشف عن الذمة المالية، استكمالا لمنظومة الشفافية ومكافحة الفساد ومعالجة تعارض المصالح وحماية المبلغ، وأيضا العقوبات المقررة على مخالفة أحكامه.

قطــر:

اختتم في العاصمة القطرية الدوحة أعمال الاجتماع الوزارى الثالث لدول حركة عدم الانحياز المعنى بالنهوض بالمرأة باعتماده /إعلان وبرنامج عمل الدوحة/.

وأكد مساعد وزير الخارجية لشئون التعاون الدولي بدولة قطر الشيخ أحمد بن محمد بن جبر آل ثانى فى كلمته التي ألقاها في الجلسة الختامية أن وثيقة الدوحة التى اعتمدها الاجتماع الوزارى تتماشى إلى حد كبير مع إعلان /بوتراجايا وإعلان غوانتيمالا/ وأعادت تأكيد التزام جميع الدول الأعضاء فى حركة عدم الانحياز ببذل الجهود الممكنة للنهوض بالمرأة وتعزيز مشاركتها فى جميع مجالات الحياة والعمل من أجل تقييم التقدم المحرز ومعالجة الثغرات والتحديات واتخاذ الاجراءات اللازمة نحو التنفيذ الكامل لإعلان وبرنامج عمل بيجن اللذين تم اعتمادهما فى مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة عام 1995م.

وأوضح أن الوثيقة الختامية للدوحة تضمنت تسعة عناوين رئيسية تتمحور حول تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة اقتصادياً من أجل تعزيز مشاركتها الكاملة والفعالة فى المجتمع بما فى ذلك القضاء على الفقر وتعميم التعليم الابتدائى ومشاركتها فى عملية صنع القرار على كافة المستويات ومكافحة العنف ضدها وتعزيز وتحسين الرعاية الصحية الشاملة وخفض معدلات الوفيات عند الاطفال ومكافحة مرض نقص المناعة البشرية وغيرها من الأوبئة بالإضافة إلى تشجيع الشراكة العالمية من أجل التنمية.

وأعرب مساعد وزير الخارجية لشئون التعاون الدولي بدولة قطر عن تطلعه إلى تنفيذ /إعلان وبرنامج عمل الدوحة/ تنفيذاً فعالاً وملموساً.

وأكد المشاركون من جانبهم التزامهم نحو النهوض بالمرأة وتعزيز مشاركتها فى جميع مجالات الحياة وتقييم الدور المحرز فى هذا الصدد ومواصلة التمسك بمبادىء السيادة والمساواة فى السيادة بين الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل فى الشئون الداخلية لأي دولة واتخاذ تدابير فعالة لاحباط أعمال العدوان وتشجيع تسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية وبطريقة لا تعرض الأمن والسلم الدوليين والعدالة للخطر.

ودعا المشاركون إلى الامتناع فى العلاقات الدولية عن التهديد أو استعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضى أو الاستقلال السياسي لأي دولة وإلى تطوير العلاقات الودية على أساس احترام مبدأ المساواة فى الحقوق وتقرير المصير للشعوب فى نضالها ضد الاحتلال الأجنبي وتحقيق التعاون الدولي على أساس التضامن بين الشعوب والحكومات فى حل المشاكل الدولية ذات الطابع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وتشجيع احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية للجميع.

وأعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء الوضع الانساني فى منطقة القرن الافريقي وأثر الجفاف على سكان المنطقة لا سيما النساء والأطفال.

كما أعربوا عن قلقهم العميق إزاء الحالة الخطيرة للنساء والفتيات اللائي يعشن تحت الاحتلال الاجنبي داعين في هذا الصدد إلى احترام جميع حقوق الانسان موضحين أن جميع الحضارات والأديان والمعتقدات تضمن احترام كرامة المرأة وتمتعها بجميع حقوق الانسان والحريات الأساسية دون تمييز.

ليبيا:

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الليبي اللواء يوسف المنقوش أن وسائل الإعلام ضخمت الاشتباكات التي وقعت بين قبيلتين في مدينة الكفرة /جنوب شرق بنغازي/.

وقال المنقوش //نحن نعمل على إيقاف هذه الاشتباكات بالطرق السلمية//.

وأضاف /هناك جرحى وقتلى/ ، مشيرا إلى إصابة نحو 20 شخصا خلال الاشتباكات التي اندلعت الأحد.

فلسطين:

في وقت أكد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أنه ماضٍ في المصالحة ومُصر على تحقيقها، وصولا للانتخابات وإنهاء الانقسام إلى غير رجعة، تبادلت حركتا حماس وفتح الاتهامات بتعطيل تطبيق الاتفاق وتشكيل حكومة فلسطينية.

وقال أبو مازن خلال مؤتمر صحافي مشترك في رام الله مع الرئيس الكرواتي إيفو جوسيبوفيتش: «نحن مصممون على تحقيق المصالحة حفاظا على وحدة الأرض الفلسطينية وتعزيزا للمسيرة الديمقراطية».

وأضاف: «اتفاق الدوحة وُقع للتطبيق، ولا مجال للتراجع عنه، نريد تشكيل حكومة توافقية من الكفاءات مهمتها إعادة بناء غزة وإجراء الانتخابات، وهما أمران أساسيان». وأضاف: «كما أبلغنا الجامعة العربية بضرورة تفعيل مؤتمر شرم الشيخ لإعمار غزة».

غير أن حديث أبو مازن يصطدم على أرض الواقع بخلافات داخل حماس نفسها وأخرى بين حماس وفتح. وفي ما يخص الخلافات داخل حماس نفسها، فإنها تتسع يوما بعد يوم وتأخذ طابع الاستقطاب مع وضد رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، بعدما وقع مع أبو مازن إعلان الدوحة الذي يقضي بأن يشكل أبو مازن الحكومة الانتقالية.

وتوقعت مصادر فلسطينية مطلعة أن يتم الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني في أعقاب الاجتماع الذي سيعقده في القاهرة الجسم القيادي لمنظمة التحرير، برئاسة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ومشاركة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أواخر فبراير (شباط) الحالي.

وأشارت المصادر إلى أن قيادات في حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية، ممن يمكن وصفها بـ«التكنوقراط» تحاول ضمان مواقع لها في الحكومة العتيدة، موضحة أنه على الرغم من أن الحكومة القادمة توصف بأنها «حكومة خبراء»، فإنها ستشكل بناء على تنسيب الفصائل الفلسطينية، أو على الأقل بموافقتها.

وتوقعت المصادر أن يحافظ بعض الوزراء في حكومتي غزة ورام الله على مواقعهم في الحكومة القادمة، لا سيما سلام فياض رئيس حكومة رام الله، الذي من المتوقع أن يواصل شغل منصب وزير المالية.

كما توقعت المصادر أن يشغل الدكتور محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني موقعا مهما في الحكومة القادمة، مع العلم أنه كان أوفر المرشحين لتشكيل الحكومة قبل أن يقترح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن يتولى عباس مهمة تشكيل الحكومة.

وفي المقابل، نفت المصادر بقوة أن يكون الرئيس عباس قد اقترح على مشعل ضم شخصيات محددة محسوبة على حركة حماس للحكومة القادمة، سيما من الشخصيات التي توصم بـ«الاعتدال».

وأشارت المصادر إلى أنه لو أقدم عباس على مثل هذه الخطوة لتراجعت فرص إمكانية أن توافق حماس على منح هذه الشخصيات مواقع في الوزارة.

واقر رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض بأن السلطة الفلسطينية تعمل في القدس، وهذا حقها وواجبها إزاء ابناء المدينة المحتلة، لافتا الى أن السلطة تعمل من أجل توفير المزيد من الموارد التي تمكنها من العمل بقوة أكبر رغم كل العراقيل والمعوقات الإسرائيلية.

وقال فياض في حديثه الاذاعي الاسبوعي ان الحكومة الإسرائيلية تمعن في تغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي وتحاول فرض سياسية الأمر الواقع، وهي تمعن في التنكر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وللاتفاقات والتعهدات الموقعة.

وتابع: "كل ذلك لن يغير في حقيقة أن القدس الشرقية جزء لا يتجزء من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعلى إسرائيل أن تدرك وبصورة قاطعة أنه لا يُمكن التوصل إلى سلام دائم دون القدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين المستقلة".

ولفت فياض الى أن أولويات عمل السلطة تركزت في مدينة القدس على التصدي لسياسة الاحتلال وممارساته، والعمل بأقصى ما لديها من إمكانية وطاقة لتعزيز صمود المواطنين في المدينة، والنهوض بدور مؤسساتها، وتمكين هذه المؤسسات من القيام بمسؤولياتها في مختلف القطاعات.

ونوه فياض الى التقرير الصادر عن ممثلي وقناصل دول الاتحاد الأوروبي إزاء وضع ومكانة القدس الشرقية، وتحذيرهم من مخاطر السياسة الإسرائيلية في المناطق المسماة (ج)، وضرورة التصدي لهذه السياسة، وكذلك الموقف الذي أعلنته المُقررة الخاصة للأمم المتحدة حول سياسة إسرائيل في القدس المحتلة وباقي مناطق الضفة الغربية.

دولة الامارات العربية المتحدة:

أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وقوف دولة الإمارات إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفق قرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ خليفة في قصر الضيافة بالمشرف السيد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة الإمارات ضمن جولة له في عدد من دول المنطقة بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

كما أكد رئيس دولة الإمارات على أهمية توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية.

مصر:

حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة من مؤامرات تستهدف بث الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب المصري. جاء ذلك في رسالة وجهها المجلس إلى الشعب المصري في ما يلي نصها:

«أيها الإخوة المواطنون.. منذ عام تسلمت قواتكم المسلحة سلطة إدارة البلاد، بتأييد من جماهير هذا الشعب العظيم وبشرعية فرضتها ثورة يناير، تلك الثورة المجيدة التي فجرها شباب هم قلب هذا الوطن النابض، وخاضتها جماهير حرة أبية، تنشد العزة لوطنها والكرامة لشعبها والعدالة لمواطنيها، والعيش الكريم لكل المصريين، وشارك فيها جيش مصر برجاله الشجعان البواسل حاميا للثورة في أدق لحظاتها ومساندا للشعب في مطالبه العادلة المشروعة، ومنحازا لحاضر ومستقبل وطن نفتديه بدمائنا وأرواحنا ونقدمها رخيصة في سبيل حريته. شارك جيش هذا الشعب في ثورته، دون أن تنتابه حيرة أو يراوده لحظة تردد في اختياره الوطني بأن يكون درع الحماية لهذا الشعب العظيم، وثورته العظيمة التي غيرت مجرى التاريخ. أيها المصريون الأحرار.. لقد جابهنا معا على مدار عام كامل تحديات جسام غير مسبوقة، ووقف جيشكم ساندا قويا للشعب وعمدا وحيدا للوطن عند مفترق طرق حاسم بين الصمود والانتكاس حين غاب الأمن وعز الأمان، وانفتحت السجون وعربدت جماعات الإجرام حين تداعت مؤسسات الدولة الدستورية وتفككت أجهزة الأمن والنظام وفرض القانون. اجتزنا معا كل هذا وخطونا على الدرب قدما نصطدم أحيانا بعقبات وتعترضنا العراقيل، لكنها أبدا لم توهن عزائمنا، ولم تضعف تصميمنا على عبور الفترة الانتقالية بسلام، وعلى الوفاء بتعهدنا للشعب بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة. ومنذ أيام أوفينا بأول عهد وسلمنا سلطة التشريع إلى مجلس الشعب في أولى جلسات انعقاده بعد انتخابات جرت في حرية ونزاهة. وها نحن نستعد لإكمال تعهداتنا، فقد تم الإعلان عن فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية يوم العاشر من مارس (آذار) المقبل، وسوف تسلم سلطة الرئاسة إلى رئيس الجمهورية بعد إجراء الانتخابات لتنتهي المرحلة الانتقالية، ويعود جيشكم الوفي الشجاع إلى مهمته الأصلية مدافعا عن الحدود وحاميا للثغور والأجواء. إننا نواجه هذه الأيام مرحلة هي الأصعب في ما واجهناه منذ قيام ثورتنا المجيدة، ونمر بمنعطف هو الأخطر على طريق مسيرتنا نحو الحرية والحكم الديمقراطي الرشيد والعدالة الاجتماعية. نصارحكم القول بأن مصرنا الغالية تتعرض لمخططات تستهدف ضرب ثورتنا في الصميم عن طريق بث الفتنة بين أبناء الشعب والفرقة والوقيعة بينهم وبين قواتهم المسلحة. إننا في مواجهة مؤامرات تحاك ضد الوطن هدفها تقويض مؤسسات الدولة المصرية، وغايتها إسقاط الدولة نفسها لتسود الفوضى ويعم الخراب ويهنأ أعداء الوطن، وهو ما لن يتحقق بإذن الله بفضل إرادة الشعب وصلابة قواته المسلحة. إننا أيها الإخوة المواطنون.. عازمون بكل ما نملك من إصرار على المضي قدما وإلى الأمام مهما كانت الصعاب من أجل الوفاء بعهدنا لهذا الشعب العظيم. سنبقى أيها الأحرار.. أوفياء للعهد والقسم.. نحفظ لهذا الشعب كرامته، نرعى مسيرته، ندافع عن مقدراته، نحمي تراب الوطن المقدس الذي ارتوى بدماء زهرة الشباب، وأغلى الرجال في معاركنا من أجل الوطن، وثورتنا في سبيل حرية الشعب. إننا نؤكد لكم أيها الأحرار، أننا إخوتكم وأبناؤكم في جيش مصر العظيم، سنظل أمناء على المسؤولية التي حملنا بها الشعب حتى نسلم الأمانة في نهاية المرحلة الانتخابية. أبدا لن نخضع لتهديدات، ولن نرضخ لضغوط، ولن نقبل إملاءات. أبدا لن ننحني أمام عواصف أو أنواء.. وأبدا لن نركع إلا لله الواحد القهار. العزة لمصر وأبنائها، والمجد لشهداء الوطن، وعاشت وحدة الجيش والشعب.. والله نسأل أن يسدد خطانا وأن يهدينا من أمرنا رشدا».

هذا وعقد القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمصر المشير حسين طنطاوي اجتماعًا وزرايًا مصغرًا حضره نائب الفريق سامي عنان ووزراء العدل المستشار عادل عبدالحميد والخارجية محمد كامل عمرو والداخلية محمد إبراهيم يوسف والإعلام أحمد أنيس والتخطيط والتعاون الدولي فايزة أبو النجا ومدير المخابرات العامة اللواء مراد موافي. وعلم أن الاجتماع خصص لملف قضية التمويل الأجنبي.

وبحسب بيان رسمي فإن الاجتماع خصص لمناقشة الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك في ضوء عمق العلاقات المصرية – الأمريكية والحفاظ على هذه العلاقة وترسيخها لصالح البلدين.

ووجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة رسائل شديدة اللهجة إلى الخارج واختص بها الإدارة الأمريكية بصفة خاصة، على خلفية ملف المنح والمساعدات الخارجية وقضية منظمات المجتمع المدني.

وشدد المجلس في رسالة له على صفحته الرسمية على "فيس بوك" إن مصر بتاريخها وشعبها وثورتها لا يمكن الضغط عليها أو ابتزازها.

وشدد على إن العلاقات الدولية لمصر سواء مع الولايات المتحدة أو مع غيرها يحكمها أمر واحد فقط هو المصالح المشتركة للطرفين وليس لطرف على حساب الآخر، وأن مصر لا تخضع لهيمنة أي من كان ولنا في التاريخ البعيد والقريب المثل والعظة، ولن تخرج مصر إلا منتصرة.

وقال إن قضية هذه المنظمات هي الآن بين يدي القضاء المصري والذي سيحترم الجميع كلمته الأخيرة بعد استكمال التحقيقات.

وأضاف أن الأدلة التي أُعلن عنها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة العدل قد أظهر العديد من الحقائق، ولعل أخطرها هو العثور على خرائط تقسيم مصر، وما خفي كان أعظم.

وأشار إلى إن المبالغ المالية التي تم ضخها في مصر لإثارة الفوضى هي أرقام لا يُمكن تحديدها حتى الآن رغم تصريحات بعض كبار السياسيين أمثال الدكتور "السيد البدوي" رئيس حزب الوفد الجديد بأنه قد تم ضخ أكثر من (300) مليون دولار لإشاعة الفوضى في مصر.

وأشار إلى انه استكمالا لهذا المسلسل بدأت الضغوط والتحذيرات والتهديدات الأمريكية لمصر بسبب قضية منظمات المجتمع المدني والتي وصلت إلى التهديد بقطع المعونة العسكرية والاقتصادية الأمريكية لمصر.

وحملت لجنة للتحقيق تابعة لمجلس الشعب المصري اجهزة الامن «المسؤولية السياسية الاكبر» عن الاحداث الدامية التي وقعت في مباراة كرة القدم في مدينة بورسعيد مطلع الشهر الحالي وخلفت 74 قتيلا، بحسب وسائل اعلام مصرية.

وحمل التقرير الصادر عن اللجنة بحسب صحيفة الاهرام «المسؤولية السياسية الاكبر لجهاز الامن وبعده الاتحاد المصري لكرة القدم ثم النادي المصري واخيرا هيئة استاد بورسعيد».

واضافت ان «مسؤولية الامن تكمن في تسهيل وتمكين وقوع الاحداث بصورتها التي ظهرت عليها».

واضافت ايضا ان «الامن استمر في الاستهانة بخطورة الموقف برغم خروج الكثير من جماهير الاهلي من الاستاد قبل المباراة نظرا لاستشعارهم هذه الخطورة».

واشارت ايضا الى «انعدام اجراءات التفتيش والدخول دون تذاكر مما ترتب عليه زيادة اعداد الجماهير التي وصلت الى 17 الفاً وامتناع مدير الامن ونائبه عن اصدار اي تعليمات لحماية الجماهير في مثل هذه الاحداث التي استغرقت زمنا يستوجب تدخله الفوري للحد من تفاقمها».

إيران:

وسط دعوات من المعارضة الإيرانية للتظاهر في الذكرى السنوية الأولى لوضع زعيمي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي قيد الإقامة الجبرية، انتشرت عناصر من الشرطة وقوات الأمن في بعض الأماكن بوسط طهران، فيما وجهت دعوات إلى التظاهر على مواقع للمعارضة على شبكة الإنترنت، كما ذكر شهود.

وقد تمركزت قوات من الشرطة في حافلات، فيما تجوب قوات أخرى وسط العاصمة على دراجات نارية. ولم تسمح السلطات للصحافة الأجنبية، لا سيما وكالة الصحافة الفرنسية، بنقل وقائع مظاهرات محتملة والتحقق من هذه المعلومات.

ويأتي انتشار هؤلاء العناصر بعد توجيه دعوة إلى التظاهر على مواقع متصلة بـ«الحركة الخضراء» (معارضة).

هذا وإلى ذلك، عبرت حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» مضيق هرمز قرب السواحل الإيرانية وذلك للمرة الثانية خلال أسابيع.

وقال قائد عسكري على متن حاملة الطائرات إنها رحلة روتينية وليست لها علاقة بالتوتر مع إيران.

وقال الأميرال تروي شوميكر قائد «مجموعة الهجوم التاسعة»: «هدفنا هو أن نبقي الأمور في إطار الحرفية وإطار الأوضاع العادية، والأمر يسير على هذا النحو حتى الآن».

وكان مسؤولون إيرانيون هددوا بإغلاق مضيق هرمز الذي تمر من خلاله 20 في المائة من صادرات النفط العالمية إذا منعتها العقوبات التي يفرضها عليها الغرب بسبب برنامجها النووي من تصدير نفطها.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حظرا على واردات النفط الإيراني. وسخرت إيران من الخطط الرامية لحظر شراء صادراتها النفطية قائلة إن آسيا مستعدة لشراء ما ترفضه أوروبا.

وتنفي إيران الشكوك الدولية بأنها تحاول إنتاج قنابل نووية خلف ستار برنامج مدني للطاقة النووية.

وأعلن مسؤول كبير في البحرية الأميركية في الخليج العربي عن أن قواته مستعدة لمواجهة أي عدوان إيراني بالمنطقة، مشيرا إلى أن إيران عززت قواتها البحرية في الخليج وأعدت زوارق يمكن استخدامها في هجمات انتحارية.. فيما وصف رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي تهديدات رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لدول الخليج العربي، التي قال فيها إن بلاده لن تغفر لدول الخليج «مواصلة دعمها للمؤامرات الأميركية ضدها»، بأنها غير مقبولة.

وحذر قائد القوات البحرية الأميركية في منطقة الخليج، الأدميرال مارك فوكس، من قيام إيران بتعزيز قواتها البحرية وإعدادها زوارق يمكن استخدامها في هجمات انتحارية.. قائلا: «لقد زادوا عدد الغواصات.. وزادوا عدد سفن الهجوم السريعة، وتم تزويد بعض من تلك القوارب الصغيرة برأس حربية ضخمة يمكن أن تستخدم كشحنة ناسفة انتحارية.. الإيرانيون يملكون مخزونا ضخما من الألغام».

وقال فوكس، في مقر الأسطول الخامس الأميركي بالخليج للصحافيين، إن البحرية «قد بينت مجموعة واسعة من الخيارات المحتملة، ووضعتها أمام الرئيس (أوباما)، وهو اليوم على استعداد لمواجهة أي عمل عدائي من قبل طهران».

وأضاف أنه يجب إعطاء الدبلوماسية أولوية في حل هذا التوتر. وأوضح فوكس أن القوات الإيرانية قد تمتلك القدرة على «توجيه ضربة عسكرية» ضد القوات الأميركية في الخليج العربي، ولكنه تابع أن قواته وقطعه البحرية تمتلك حق الرد للدفاع عن نفسها، إذا ما تعرضت لأي هجوم.

وأضاف: «تابعنا باهتمام تطويرهم لصواريخ ذاتية الدفع قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، وبالطبع تطوير برنامجهم النووي»، مشيرا إلى أن إيران تملك الآن 10 غواصات صغيرة.