خادم الحرمين الشريفين يشكر الرئيس الأميركي على تهنئته بنجاح الجراحة التي أجريت له .

ولي العهد الأمير سلمان يترأس اجتماع مجلس أمناء مؤسسة حمد الجاسر ويطلع على أهداف حملة الوفاء لسلطان الخير العالمية للتعريف بنبي الرحمة .

وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل يبحث أوضاع سوريا مع رئيس الأئتلاف الوطني للمعارضة السورية .

الوزير الفيصل : نراقب تطورات الموقف السوري – ولا نبني على فرضيات.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية شكر جوابية للرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية رداً على البرقية التي بعثها فخامته لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت له .

وقال // وردتنا تهنئة فخامتكم وحرمكم بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لنا ولله الحمد والمنة ، ونشكركم على مشاعركم الطيبة ، ودعواتكم الصادقة ، داعين المولى عز وجل أن يمتع الجميع بموفور الصحة والسعادة ، إنه سميع مجيب//.


وأشاد الملك بهذه المناسبة بمتانة العلاقة الشخصية التي تربطه بفخامته ، منوهاً في هذا الصدد بثقة الشعب الأمريكي بفخامته المتمثل بتصويته لولاية ثانية ، راجياً له المزيد من التوفيق.


وأضاف قائلاً // كما نشيد بالعلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين بلدينا وشعبينا الصديقين ، مؤكدين الحرص على المضي قدماً لتعزيز علاقات بلدينا في جميع المجالات ، والعمل سوياً على ما يعزز الأمن والسلام في العالم أجمع. وتقبلوا فخامتكم خالص تحياتنا واحترامنا //.

في مجال آخر رأس الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، وبصفته الرئيس الفخري لمؤسسة حمد الجاسر الثقافية الخيرية، في مكتبه بالرياض الاجتماع التاسع لمجلس أمناء المؤسسة .
واستعرض الاجتماع الأنشطة والأعمال العلمية والبحثية التي قامت بها المؤسسة، ومركز حمد الجاسر الثقافي خلال العام الماضي، فيما يتعلق بتراث جزيرة العرب وجغرافيتها، وتشجيع الباحثين المعنيين بتاريخ المملكة ومواقعها وموروثها، وناقش الاجتماع أعمال ورؤية المؤسسة والمركز للعام المقبل لتواصل تحقيق أهدافها وفق منهجها العلمي الثقافي، كما شهد تقريرا ماليا عن مصروفات المؤسسة وأدائها .
إلى ذلك، اطلع الأمير سلمان بن عبد العزيز على عرضٍ عن إنشاء حملة تهدف إلى تعريف العالم بأخلاق الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وإظهار جوانب حياته المشرقة، ونشر هديه في جميع دول العالم، وستحمل الحملة اسم «حملة الوفاء لسلطان الخير العالمية للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم»، وفاءً للأمير سلطان بن عبد العزيز (رحمه الله) لإنسانيته وحبه للخير وما بذله في نصرة النبي (صلى الله عليه وسلم ).
جاء ذلك خلال استقباله، بالرياض، الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، وعددا من المهتمين بالتعريف بالرسول (صلى الله عليه وسلم) ونشر سيرته العطرة. حضر الاجتماع والاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص والمشرف على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد .

واستقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في مكتبه بوزارة الخارجية الثلاثاء 20/1/1434هـ رئيس الائتلاف الوطني للمعارضة السورية الشيخ أحمد معاذ الخطيب ، يرافقه كل من نائبي رئيس الائتلاف الأستاذ رياض سيف والدكتورة سهير الأتاسي إضافة إلى الأمين العامة للائتلاف الأستاذ أحمد عاصي الجربة والدكتور نجيب الغضبان وعدد من المسؤولين في الائتلاف السوري .

وقد جدد الأمير سعود الفيصل خلال اللقاء ترحيب المملكة بتشكيل الائتلاف باعتباره خطوة إيجابية مهمة تجاه توحيد المعارضة السورية تحت لواء واحد ، كما جرى خلال الاجتماع استعراض المستجدات على الساحة السورية وكافة الاتصالات والجهود الدولية القائمة في هذا الشأن .

                                                
حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية السفير خالد الجندان .

هذا ورحب الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بقرار الجمعية العامة منح فلسطين صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة ، مؤكداً أن القرار ينبغي أن يشكل عاملاً مساعداً للحل لا معطلاً له ، وأن التعطيل الحقيقي يتمثل في غياب أفق الحل السياسي ورفض اسرائيل لكافة الحلول السلمية واستمرارها في بناء المزيد من المستوطنات .

وأبدى أسفه الشديد للوضع في سوريا الذي يزداد تدهوراً سواء من جهة ازدياد حجم الضحايا والمهجرين أو من جهة التدمير الشديد الذي تشهده المدن السورية تحت قصف الآلة العسكرية العمياء للنظام التي لاتبقي ولا تذر .


ودعا وزير الخارجية الأشقاء في اليمن بكافة فئاتهم وأطيافهم إلى الاستجابة لجهود الحكومة اليمنية والانخراط في المؤتمر الوطني للحوار الشامل الذي يحتاجه اليمن اليوم أكثر من أي وقت مضى استكمالاً لتنفيذ نصوص اتفاقية المبادرة الخليجية والحفاظ على وحدتهم الوطنية والإقليمية وتحقيق أمنهم واستقرارهم وازدهارهم.


جاء ذلك في الإيجاز الصحفي الدوري لوزير الخارجية بمقر وزارة الخارجية بالرياض واستهله بكلمة قال فيها : أحمد الله تعالى الذي منّ على خادم الحرمين الشريفين ، بالشفاء ، وأدعوه عز وجل أن يديم عليه الصحة والعافية، ويحفظه ليكمل المشوار الذي بدأه في تطوير الوطن ومناصرة الحقوق المشروعة للشعوب العربية والإسلامية، كما أشكركم جزيلا على سؤالكم المستمر خلال الأزمة الصحية التي ألمت بي مؤخراً ، ومشاعركم الطيبة التي كان ينقلها لي أولاً بأول رئيس الإدارة الإعلامية.


أمامنا العديد من القضايا ، وأود أن ابدأ بتجديد الترحيب بقرار الجمعية العامه بمنح فلسطين صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة ، مع التأكيد على أن هذا القرار ينبغي أن يشكل عاملاً مساعداً للحل لا معطلاً له ، وأن التعطيل الحقيقي يتمثل في غياب أفق الحل السياسي ورفض اسرائيل لكافة الحلول السلمية واستمرارها في بناء المزيد من المستوطنات وابتلاع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي السياسية التي من شأنها اجهاض الحل العادل والشامل والدائم لهذا النزاع الطويل ، ويظفي عليه المزيد من التعقيدات .

ونأمل من مجلس الأمن الدولي أن يتعامل بايجابية مع هذا القرار ، ويستجيب لرأي الأغلبية الدولية في تعاطيه مع الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني ، ووضع حد لسياسة المماطلة الاسرائيلية في اطار مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

الوضع في سوريا يبقى وللأسف الشديد يزداد تدهوراً سواء لجهة ازدياد حجم الضحايا والمهجرين أو لجهة التدمير الشديد الذي تشهده المدن السورية تحت قصف الآلة العسكرية العمياء للنظام التي لا تبق ولا تذر ، وهو الأمر الذي يجعل من عملية الانتقال السياسي للسلطة أكثر حتمية وضرورة للحفاظ على سوريا أرضاً وشعبا .


ونرى في تشكيل الائتلاف السوري الجديد خطوة إيجابية مهمة تجاه توحيد المعارضة تحت لواء واحد ، ونأمل أن نشهد خطوة مماثلة نحو توحيد مواقف ورؤى المجتمع الدولي في تعامله مع الشأن السوري من كافة جوانبه السياسية والأمنية والإنسانية، وسوف تشارك المملكة بمشيئة الله تعالي في مؤتمر أصدقاء سوريا المقرر عقده في مراكش الأسبوع المقبل، وذلك في ظل حرصها على الدفع بالجهود الدولية في هذا الاتجاه.


وفي اليمن ، نتابع باهتمام الجهود القائمه لعقد المؤتر الوطني للحوار الشامل ، وادعوا الاشقاء في اليمن بكافة فئاتهم واطيافهم إلى الاستجابة لجهود الحكومة اليمنية والانخراط في هذا الحوار المهم الذي يحتاجه اليمن اليوم أكثر من أي وقت مضى استكمالاً لتنفيذ نصوص اتفاقية المبادرة الخليجية ، وللحفاظ على وحدتهم الوطنية والإقليمية ، وتحقيق أمنهم واستقرارهم وازدهارهم.


في خضم الأزمات المتلاحقة التي تجتاح العالم ، يبرز لنا بصيص نور وأمل يتمثل في افتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات في مدينة فيينا، وقد شرفت بالمشاركة في افتتاح المركز مع كل من معالي وزيري خارجية النمسا واسبانيا ، وبمشاركة واسعة من قيادات الديانات والثقافات في العالم ، ويحدوني عظيم الأمل أن يصبح المركز منارة للسلام والوئام ، وترسيخ ثقافة الاحترام والتعايش بين الشعوب ومعالجة الاختلافات فيما بينها ، وفي ظل الغايات والاهداف التي أنشيء المركز من أجلها.

بعد ذلك أجاب وزير الخارجية على أسئلة وسائل الإعلام التي حضرت الإيجاز الصحفي ، وقال حول رؤيته عن الوضع السوري وتخوف البعض من حدوث فوضى بعد سقوط النظام السوري ، قال سموه : الأمل دائما موجود على أي حال، وأعتقد أن وحدة المعارضة الآن تحت سقف واحد واستمرار توحيد الفصائل الباقية هو أهم عنصر حدث في هذه الفترة الأخيرة، وإذا ما استمر هذا التوجه وزادت فعالية المعارضة وبمؤازرة من المجتمع الدولي. مبيناً سموه أن توحيد المعارضة شيء وتوحيد الموقف الدولي شيء آخر ومن الغريب أن يكون مجلس الأمن هو مكان تختلف فيه الرؤى، بمعني أن المجلس والدول الدائمة العضوية منحت هذه الديمومة لتكون ركيزة للحلول لا أن تكون مصباً للنزاعات بين الدول الكبرى، فإذا ما وُحِّد الموقف الدولي في مجلس الأمن كما وحدت المعارضة أنا أعتقد أن هذا سيكون فاتح باب خير لحل الأزمة في سوريا .

وأضاف قائلا : التخوف ليس له محل لأن جميع من اتحدوا تحت سقف المعارضة يؤكدون أنه لا خوف على الآخرين ، وليس هناك رغبة في الانتقام أو متابعة الذين قاتلوا في هذه الحرب، وهذا أكدوه مرارا وتكرارا، والأمم المتحدة تستطيع أن تكون ليست فقط شاهدا ولكن منظما لهذه العملية فبالتالي التخوف أو التخويف من هذه القضية اعتقد هو بهدف إعاقة الحل .


وفي سؤال عن قلق المملكة العربية عما يحدث من احتجاجات في دولتي الكويت والأردن، قال: في الواقع أنا اعتقد - من دون التدخل في بالشئون الداخلية لهذه الدول - أن الحس الوطني فيها هو الضمان لاستقرارها واستقلالها والشعوب ستنال حقوقها، والحكومات المجاورة في الأردن والكويت قادرة برجالاتها أن تحل ما يظهر لها من مشاكل داخلية .

وحول استضافة المملكة العربية السعودية لقمة التنمية العربية خلال الشهر القادم ، قال : القمة القادمة تأتي في وقت دقيق وخاصة في منطقة الشرق الأوسط ، والتقلبات التي تحدث لا شك أنها تُثير التساؤلات الكثيرة ، والقمة لا يمكن إلا أن تكون قادرة على أن تخدم مصلحة الدول العربية سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو أمنية ، نحن نعمل على ميثاق الجامعة الذي يجعلنا مسؤولين تجاه بعضنا البعض ، ولا أشك أن هذه القمة ستسعى إلى المؤازرة لأن تكون مفيدة في حل القضايا وخدمة المصالح المشتركة لهذه الدول في هذه الفترة بالذات التي نواجه فيها تحديات كبيرة مستقبلية، فنحن نجابه مشاكل داخلية وأمامنا العالم يتطور بشكل مذهل علماً واقتصاداً وتطويراً ، فبالتالي على القمة أن تدرس هذا الملف بالدقة التي يجب أن تدرسها فيه ، وتسخر الإمكانات التي تستطيعها للنهوض بعالمنا العربي من كبوته التي يعاني منها الآن .

وعن ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات إعلامية وشخصية أجاب قائلاً : في الواقع قد تعودنا وجلدنا أصبح سميك على أنه مهما عملنا سيكون هناك انتقاد ، فنحن سائرون إن شاء الله تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بنية صافية وبمسؤولية كاملة وبالتالي الانتقادات التي تحدث بين فترة وأخرى لا تهم بهذا الشأن.


وفيما يتعلق ببناء المستوطنات الإسرائيلية وتأثيرها على عملية السلام أردف قائلاً : إذا لم يحدث انسحاب من المستوطنات لن يتحقق حل الدولتين ، أين يمكن للدولة الفلسطينية أن تنشأ ، وما هي الأراضي التي تكون تابعة لها والضفة الغربية تسيطر عليها إسرائيل كلية تقريبا ، وأريحا هي المنطقة الأكثر عدداً من السكان وهي منطقة صغيرة ولكن بالنسبة للضفة الغربية فإن الأراضي استولت عليها إسرائيل تقريبا بشكل كامل ، ودون الانسحاب من هذه الأراضي لا أعتقد أن هناك فرصة أو احتمال حل الدولتين .


وأكد وزير الخارجية فيما يخص الاحتجاجات الموجودة في مصر بعد الإعلان الدستوري للرئيس محمد مرسي أن هذا شأن داخلي ، لا نتدخل فيه ، وأي إجابة على الأسئلة بهذا الخصوص تعد تدخلاً في الشأن الداخلي ، لافتاً النظر إلى أن الأخوة المصريين أدرى بما هي احتياجات بلدهم في هذه الفترة .


وأكد الأمير سعود الفيصل أن الإئتلاف والمعارضة قادرة على السير بعد الأسد ، مبيناً أن المملكة تعترف بالإئتلاف والمعارضة وبشرعيتها كممثلة للشعب السوري ، وقال : هي سوريا قبل الأسد وليس سوريا بعد الأسد وستكون بعد الأسد دولة تحافظ على وحدتها وتتعامل مع شعبها بالمساواة وهذا ضمن إطار برنامج العمل الذي طرحوه ولديهم مهمة هائلة لإعادة بناء سوريا لأن الدمار في سوريا قد أصبح ظاهرة تفوق ما رأيناه ، وعدد الضحايا وتدمير البنية التحتية أصبح لا يطاق ، والتصرفات الأسدية مثل قصف مدينة كدمشق وهي أقدم مدينة في العالم ويقوم النظام بقصفها بكثافة فلديهم مهمة هائلة في إعادة بناء بلدهم .

وحول موقف دول الخليج العربي من الإصرار الروسي لضرورة تطبيق اتفاقية جنيف قال: في الواقع عقدنا جلسات مع وزير الخارجية الروسي ونحن في مجلس التعاون حريصون كل الحرص على علاقات دول مجلس التعاون مع روسيا ، كما أننا حريصين على علاقات روسيا مع الدول العربية جميعا والعالم الإسلامي ، حيث إن روسيا بلد كبير ومهم له مواقف مشرفة لمؤازرة القضايا العربية تقليديا ، ولذلك المفاجأة الكبرى التي حصلت في العالم العربي والإسلامي عندما وقفت روسيا وقفة الرافض لدعم الوضع في سوريا وبالتالي كان هناك شبه صدمة للعالم العربي والإسلامي لموقف روسيا ، وحرصا على هذه العلاقات تحدثنا مطولا مع وزير الخارجية الروسي بأن الموقف مستغرب ومستنكر وأملنا أن يعود الموقف الروسي إلى مؤازرة الحق والعدل في هذه المشكلة ، ولا أعرف مدى تأثير هذه المباحثات على موقف روسيا ، فهناك من يقول إن المؤشرات تؤشر إلى أن هناك تحلحلاً في الموقف الروسي ، ونحن لا نتحدث عن فرضيات ، إذا تغير الموقف الروسي ليس هناك شك أنه سيفتح الطريق لحل أساسي للمشكلة السورية ، إذا لم يتغير فستبقى المشكلة على ما هي عليه . إيران كونها جزء من الحل أو جزء من المشكلة لا أعتقد أن لها حل والمقيمون للسياسة الإيرانية الحالية يستطيعون أن يقولوا إيران جزءً من الحل في سوريا ، عسى أن تتغير لأن تكون جزء من الحل لأنها دولة مهمة وكبيرة وموقفها سيكون له تأثير .

وعن الخطوة التي ستتخذها المملكة بخصوص استمرار معاناة شعب الروهينجا أكد \ الأمير سعود الفيصل قائلاً نحن نسعى إلى أن مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية تتعامل مع الموضوع على حسب مسؤولياتها ، فهناك مذبحة يقومون بها وتصفية جسدية تحصل في مينمار ولا يجوز للجهاز القانوني في محكمة العدل الدولية أن يبقى متفرجاً ولا يجوز لمجلس الأمن كذلك أن يبقى متفرجاً وهذه المذبحة مستمرة ونحن سننسق مع إخواننا في الدول الإسلامية حول كيفية معالجة هذا الموضوع ليعالج من قبل الحكومة المينمارية وأن يعالج من قبل مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية .

في سياق آخر تم في القاهرة بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان توقيع ثلاث اتفاقيات قروض إنمائية ميسرة بقيمة إجمالية تقدر بـ 230 مليون دولار أمريكي وذلك في إطار القروض الميسرة المقدمة من الصندوق السعودي للتنمية للحكومة المصرية والبالغ قيمتها 500 مليون دولار.

ووقع اتفاقيات القروض عن الجانب السعودي نائب الرئيس العضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية المهندس يوسف بن إبراهيم البسام وعن الجانب المصري معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور أشرف العربي بحضور وزراء الموارد المائية والري محمد بهاء الدين والمياه والمرافق عبدالقوي خليفة والتموين والتجارة الداخلية أبوزيد محمد أبوزيد.


وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي المصري الدكتور أشرف العربي في مؤتمر صحفي عقب توقيع الاتفاقيات أن تلك المشروعات التي سيتم تمويلها تعد من المشروعات ذات الأولوية لدى الحكومة المصرية لما لها من أثر مباشر على المواطنين.


وأفاد أن المملكة كانت من أولى الدول التي ساندت مصر خلال الفترة الماضية حيث بادرت بتوفير حزمة مساعدات منها 5ر1 مليار دولار لوزارة المالية والبنك المركزي في شكل وديعة و500 مليون دولار في شكل أذون خزانة في مايو 2011 و500 مليون دولار في يونيو 2012.


وأعرب الوزير المصري في هذا الصدد عن التقدير للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على جهودها لدعم مصر في هذه المرحلة.. واصفا ذلك بأنه شيء متوقع من الأشقاء العرب.

من جانبه أكد نائب رئيس الصندوق السعودي للتنمية المهندس يوسف البسام أن الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها تأتي في إطار حزمة المساعدات التي أمر بتوفيرها لمصر خادم الحرمين الشريفين والبالغة 4 مليارات دولار لمساندة الاقتصاد المصري عقب ثورة 25 يناير.

وقال البسام إن ذلك تضمن تمويلا قدره مليار ونصف المليار دولار لصالح وزارة المالية أتاحت المملكة من هذا المبلغ حتى تاريخه 500 مليون دولار كمنحة لسد عجز الموازنة المصرية في مايو 2011 و500 مليون دولار في شكل سندات وأذون خزانة في يونيو 2012 كما أتاحت السعودية وديعة بقيمة مليار دولار لصالح البنك المركزي المصري تم إيداعها في مايو 2012 إضافة إلى مساهمة من الصندوق السعودي للتنمية في البرنامج الإنمائي المصري بحوالي مليار و450 مليون دولار مقسمة على ثلاثة أجزاء هي 750 مليون دولار كخط ائتمان لتمويل صادرات غير بترولية لمصر و500 مليون دولار قروض ميسرة /وقع منها اليوم ثلاثة قروض/ فضلا عن 200 مليون دولار منحة لمشروعات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة.


وأكد البسام حرص المملكة على دعم الاقتصاد المصري خلال المرحلة الراهنة وأنه تم تشكيل لجنة مصرية سعودية لمتابعة ما تم الاتفاق عليه.


وقال إن الصندوق يستكمل إعداد الدراسات التنفيذية وفترة السماح في القرض تبدأ من التوقيع ولإعطاء الفرصة للجهة المستفيدة للاستفادة من فترة السماح نقوم بتأخير التوقيع لحين بدء المشروع وبالتالي من الخطأ فهم هذا الأمر على أنه تعطيل بالعكس فلو قمت بتوقيع القرض منذ عام والمشروع يتم التحضير له لخسرت مصر سنة كاملة من فترة السماح أما الآن والمشروع سينطلق فمصر ستستفيد من فترة السماح الاستفادة القصوى.


ومن جانبه أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان في تصريح عقب التوقيع أن ما يهم المملكة هو أمن واستقلال مصر وأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كان أول من بادر بتقديم هذا البرنامج السخي وأن المملكة لم تتأخر في تنفيذ أي بند مما تم الاتفاق عليه لعلمها بأهمية مصر للعالم العربي.


ويتضمن القرض الأول مشروع الصوامع الأفقية لتخزين الحبوب لصالح الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية بقيمة 90 مليون دولار والثاني مشروع إحلال وتجديد محطات طلمبات الري والصرف بقيمة 80 مليون دولار لصالح مصلحة الميكانيكا والكهرباء المصرية والثالث لمشروع تزويد مدينة نصر بمياه الشرب بقيمة 60 مليون دولار لصالح الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي.
ويأتي توقيع الاتفاقيات الثلاث في إطار القروض الميسرة المقدمة من الصندوق السعودي بقيمة 500 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بمصر لمختلف القطاعات مثل الإسكان ومياه الشرب والصرف الصحي والري والتموين والتعليم والصحة والنقل.

في صنعاء التقى وزير الداخلية اليمني اللواء الدكتور عبدالقادر قحطان في صنعاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي بن محمد الحمدان، وأكد قحطان خلال اللقاء أن الأجهزة الأمنية في بلاده تواصل جهودها بشكل مستمر ومتواصل من أجل الحصول على معلومات عن مرتكبي الحادث الإرهابي الإجرامي الذي أدى إلى استشهاد الموظف بالملحقية العسكرية بسفارة المملكة في صنعاء خالد شبيكان العنزي وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وأشاد بالجهود والمساعدات السخية التي تقدمها المملكة لليمن ودعهما الدائم له في كافة الظروف التي يمر بها.
كما بحث الجانبان في اللقاء علاقات التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
وأشاد السفير الحمدان من جانبه بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية اليمنية واللجنة العسكرية في عملية حفظ الأمن والاستقرار وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية مؤكداً مواصلة دعم المملكة لليمن في كافة المجالات خاصة في الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية.
الى ذلك دانت الأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات الحقوقية والمواطنون في اليمن حادثة اغتيال الموظف بالملحقية العسكرية السعودية في اليمن خالد شبيكان العنزي ومرافقه الجندي اليمني جلال شيبان من قبل مسلحين مجهولين في وسط العاصمة صنعاء وعدوها جزءًا من مخطط يهدف إلى الإساءة للعلاقات الأخوية التي تربط اليمن بالمملكة.
وعبر تحالف قبائل مأرب والجوف عن إدانته وصدمته من العملية الإجرامية. ودعا التحالف في بيان له القيادة والحكومة اليمنية إلى تحمل مسؤولياتهم في سرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن وحماية حياة وسلامة منسوبي السلك الدبلوماسي والبعثات والمنظمات الدولية العاملة في اليمن.
كما أدانت قبائل العوالق في جنوب اليمن حادثة اغتيال العنزي واستنكرت على لسان الشيخ أحمد محسن فريد العولقي وباسم قبائل العوالق في الداخل والخارج عملية الاغتيال الإجرامية التي راح ضحيتها فقيدنا جميعًا خالد شبيكان العنزي ورفيقه اليمني.. معزيًا المملكة حكومة وشعبًا في شهيد الواجب الوطني.
من جهته دان محافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة اغتيال الموظف بالملحقية العسكرية السعودية بصنعاء مؤكداً أن اغتياله جريمة نكراء بكل معايير الإجرام في حق إنسان ليس بينه وبين أي أحد عداوة وهي جريمة في حق العقيدة والدين والجوار والدبلوماسية. وبين العرادة أن المجتمع اليمني يدين ويستنكر هذه الحادثة ويدعو الجهات الأمنية إلى القيام بواجب الملاحقة للجناة والقبض عليهم حتى ينالوا جزاءهم العادل.
كما دعا أبناء اليمن الشرفاء إلى التعاون مع السلطات للقبض على مرتكبي هذه الجريمة. على الصعيد نفسه أكد الشيخ علي حسن بن غريب أحد مشائخ وادي عبيدة بمحافظة مأرب أن الحادثة التي أدت إلى استشهاد العنزي كبيرة من الكبائر عند الله تعالى لافتاً إلى أن الهدف من وراء عملية الاغتيال تعكير صفو العلاقات بين البلدين الشقيقين. بدوره دان الشيخ سلطان الباكري هذه الحادثة الإجرامية التي استهدفت جارًا وضيفًا على اليمن وهو خالد شبيكان العنزي "رحمه الله".. مضيفًا أن اغتيال العنزي حادث جبان لأن دعم المملكة المعنوي والسياسي الاقتصادي ووقوفها إلى جانب اليمن لا ينكره إلا جاحد.
من جانبه استنكر رجل الأعمال اليمني صالح علي جابر هذا الحادث الأليم وتقدّم بأحر التعازي والمواساة إلى المملكة وأسرة العنزي مبينًا أن هذه الأفعال مرفوضة ولا يمكن أن تؤثر في علاقات الإخوة والجوار بين المملكة واليمن.