مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد ينوه بالبيان الختامي لمؤتمر وزراء دول مجلس التعاون الخليجي .

ولي العهد يبحث مواضيع العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزير الدفاع البريطاني ونائب رئيس وزراء سنغافورة .

نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان : تعاوننا العسكري مع بريطانيا يخدم السلام العالمي .

اختتام أعمال ندوة مصادر تاريخ المدينة بالجامعة الإسلامية .

رأس الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ،الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بداية الجلسة، عبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، والوزراء عن الشكر لله عز وجل على ما منّ به على خادم الحرمين الشريفين من نجاح العملية التي أجريت له داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظه من كل مكروه ويمتعه بالصحة والعافية. كما عبر مجلس الوزراء عن الشكر والتقدير لقادة الدول الشقيقة والصديقة ، ولمواطني المملكة والمقيمين فيها على ما أبداه الجميع من مشاعر كريمة ودعوات طيبة بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت للملك .


وأوضح وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن المجلس تناول عدداً من الموضوعات المتصلة بالتعاون الثنائي بين المملكة وبعض الدول الشقيقة والصديقة وسبل دعمه وتعزيزه ، كما تطرق إلى مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية ، ومواقف المملكة الثابتة منها.


ونوه المجلس بالبيان الختامي الصادر عن الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تم خلالها مناقشة العمل العسكري والدفاع المشترك بين دول المجلس من مختلف جوانبه.


وأعرب المجلس عن اعتزاز المملكة بافتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الذي تم تدشينه في مدينة فيينا ، وتقديرها لجمهورية النمسا لاحتضانها المركز ولمملكة أسبانيا على تعاونها وجميع من شارك في هذا الجهد وأسهم في بلورة ودعم هذه الرؤية الإنسانية.

وبين أن مجلس الوزراء رحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتماد فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة ، وعبر عن تهنئة المملكة لفلسطين حكومة وشعباً على هذا الإنجاز التاريخي الذي يجسد إدراك المجتمع الدولي لعدالة القضية الفلسطينية ، مؤكداً استمرار دعم المملكة لجميع الجهود الهادفة لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، كما أعرب عن أمل المملكة أن ينظر مجلس الأمن الدولي بإيجابية إلى قرار الغالبية الدولية باعتباره دافعاً للسلام لا معطلاً له وذلك في إطار مسؤوليته الرئيسة في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

كما رحب المجلس بالبيان الذي صدر عن الدورة الخامسة لمنتدى التعاون العربي التركي الذي عقد في اسطنبول ، وتم التأكيد فيه على أهمية التعاون الاستراتيجي العربي التركي لما لهذا التعاون من أهمية للجانبين. وهو ما أكده الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في كلمته أمام المشاركين في الدورة.
بعد ذلك تطرق المجلس إلى جملة من المؤتمرات والنشاطات العلمية والثقافية والدينية التي تقام في المملكة هذه الأيام ، مرحباً في هذا الشأن بإقامة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في دورتها الرابعة والثلاثين في مكة المكرمة، وبانعقاد المؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) في دورته الحادية عشرة بمدينة الرياض.

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، أن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله ، وأصدر القرارات التالية:

أولاً :


بعد الاطلاع على المحضر (الثامن والأربعين بعد المائة) للجنة العليا للتنظيم الإداري الخاص بدراسة وتحديد الوضع التنظيمي المناسب لقطاع الصحة المدرسية ، أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها :


أولاً: 1- تنقل الإدارة العامة للصحة المدرسية ووحدات الصحة المدرسية التابعة لوزارة التربية والتعليم في المناطق التي تتولى الخدمة من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الصحة ، ويكون تقديم خدمات الصحة المدرسية من خلال أجهزة وزارة الصحة (المستشفيات والمراكز) في أرجاء المملكة ، وتبقى في وزارة التربية والتعليم وحدة إدارية تسمى "إدارة الشؤون الصحية المدرسية" وقسم في إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات تتوليان الجوانب التربوية والتنسيقية في مجال الصحة المدرسية مع الجهات المعنية في وزارة الصحة ، وتسهيل تنفيذ نشاط الصحة المدرسية في المدارس.


2- يحدد نطاق ومهمات نشاط الصحة المدرسية التي ستبقى في وزارة التربية والتعليم بالخدمات الصحية الآتية :


أ‌-التربية الصحية والبدنية ، وفحص اللياقة وتعزيز الصحة.


ب - الإصحاح البيئي ، والصحة المهنية للعاملين في المدرسة.


ج- التوعية الغذائية .


د - تقديم الإسعافات الأولية داخل المدرسة.


هـ - الصحة النفسية والإرشاد.


ثانياً : تقدم خدمات الصحة المدرسية (المشار إليها في البند أولاً) وفقاً لعددٍ من الإجراءات منبينها :


1-يتولى تقديم خدمات الصحة المدرسية بشكل مباشر من خلال المدرسة ممرض مختص في الصحة المدرسية ، يرتبط تنظيمياً بإدارة الصحة المدرسية في المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة أو المحافظة ، ويتولى الممرض تقديم هذه الخدمات في خمس مدارس حداً أقصى.


2-يشرف طبيب على عدد من الممرضين ، ويرتبط تنظيمياً بإدارة الصحة المدرسية بالمديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة أو المحافظة.


3-تحدد وزارة التربية والتعليم اثنين من المعلمين في كل مدرسة يزيد عدد طلابها عن (100) طالب ، ومعلماً واحداً في المدارس التي يبلغ عدد طلابها (100) طالب أو أقل ، لمساعدة الممرض في تنفيذ مهمات الصحة المدرسية ، ويمنح من يكلف بمهمات الصحة المدرسية من المعلمين تخفيضاً في نصاب الحصص الأسبوعي المقرر له بما لا يقل عن ثماني حصص أسبوعية.

ثانياً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير الزراعة - أو من ينيبه - باتخاذ ما يلزم حيال الموافقة على مشروع النظام الأساس للمجلس الدولي للتمور ، بالصيغة المرفقة بالقرار ، ورفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.


ثالثاً :


قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعيينات بالمرتبة الخامسة عشرة ووظيفة (وزير مفوض) وذلك على النحو التالي :


1- تعيين عوض الله بن مرشد بن راشد الرحيلي على وظيفة (نائب رئيس ديوان المراقبة العامة المساعد لشؤون الفروع) بالمرتبة الخامسة عشرة بديوان المراقبة العامة.


2-تعيين سلطان بن محمد بن صالح السلطان على وظيفة (مستشار مالي) بالمرتبة الخامسة عشرة بديوان المراقبة العامة.


3-تعيين رضا بن عبدالمحسن بن حسن النزهة الزغيبي على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.


4-تعيين رياض بن سعود بن عبدالعزيز الخنيني على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

هذا ويرعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في 27 محرم الجاري حفل جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة لتكريم الفائزين بالجائزة في دورتها السادسة وذلك في العاصمة الرياض بحضور كبار المسئولين والعلماء والمفكرين من داخل المملكة وخارجها.
وتكتسب هذه الجائزة أهمية بالغة وصدى كبير على صعيد العالم الإسلامي،لتبنيها قضايا العالم الإسلامي وسعيها لإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان،وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة إضافة إلى سعيها لتشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة،وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في كافة أنحاء العالم ،والإسهام في التقدم والرقي الحضاري للبشرية،إلى جانب إسهامها في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بمايعود بالنفع على المسلمين حاضراً ومستقبلاً.
وحظيت هذه الجائزة باهتمام خاص من لدن رئيس الجائزة وراعيها "الأميرنايف رحمه الله" حيث جاء تأسيسها تحقيقاً لرغبته في تبني جائزة عالمية عن السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وكان سموه "رحمه الله" يحرص دائماً على حضور دورات الجائزة السابقة لتكريم الفائزين بها، كما كان يصرف جميع مكافأت الجائزة ومكافأت العاملين عليها من "حسابه الخاص" ابتغاء وجه الله تعالى، إضافة إلى أن الهيئة العليا للجائزة التي كان سموه يترأسها تضم في عضويتها أبناء سموه وأحفاده، إلى جانب عدد من كبار العلماء والباحثين والمفكرين الإسلاميين والمسئولين من داخل المملكة وخارجها.
وتتكون جائزة فروع جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة من فرعين رئيسيين الفرع الأول(السنة النبوية)والفرع الثاني(الدراسات الإسلامية المعاصرة)وتتولى اللجنة العلمية للجائزة تحديد التخصصات التي تندرج تحت كل فرع من هذين الفرعين والموضوعات التي يتم طرحها للتنافس في كل فرع ولكل دورة من دورات الجائزة.
ويطرح في كل دورة من دورات الجائزة ولكل فرع في فرعيها موضوعات في تخصصات مختلفة ويكون هناك فائز واحد في كل موضوع فيكون مجموع الفائزين أربعة.
واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتبه بالرياض وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند والوفد المرافق له .
وفي بداية الاستقبال رحب ولي العهد بالوزير الضيف في المملكة العربية السعودية متمنيا له ومرافقيه طيب الإقامة .
من جهته أعرب وزير الدفاع البريطاني عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه بولي العهد مؤكدا عمق علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية . واطمأن وزير الدفاع البريطاني خلال الاستقبال على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود متمنياً له دوام الصحة والعافية .
ونقل تحيات وتقدير ولي العهد البريطاني ورئيس الوزراء البريطاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي العهد فيما حمله تحياته وتقديره لهما .
وجرى بحث مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات العسكرية وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية .
حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص والمشرف على المكتب والشئون الخاصة لولي العهد ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيل وقائد القوات البحرية الفريق ركن دخيل الله بن أحمد الوقداني وقائد القوات الجوية الفريق ركن محمد بن عبدالله العايش ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والملحق العسكري السعودي بلندن اللواء طيار ركن داود السليم ، فيما حضره من الجانب البريطاني سفير المملكة المتحدة لدى المملكة جون جينكينز والملحق العسكري البريطاني بالرياض العميد الايسدير وايلد .
واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتبه بالرياض نائب رئيس الوزراء الوزير المنسق للأمن القومي وزير الشئون الداخلية بجمهورية سنغافورة تيوتشي هين والوفد المرافق له.
ونقل تحيات وتقدير رئيس جمهورية سنغافورة ورئيس الوزراء السنغافوري لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي العهد ، وتهانيهما بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وتمنياتهما له بدوام الصحة والعافية ، فيما حمله تحياته وتقديره لهما.
وجرى خلال الاستقبال بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة ، بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات على المستويين الإقليمي والدولي .
حضر الاستقبال الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية و الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص والمشرف على المكتب والشئون الخاصة لولي العهد ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سنغافورة منصور عطية الله المزمومي ، وسفير جمهورية سنغافورة لدى المملكة وونغ كووك بان .
الى هذا استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع بقصر المؤتمرات بالرياض وزير الدفاع البريطاني فليب هاموند.
وتم خلال الاستقبال بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين وقائد القوات البحرية الفريق الركن دخيل الله الوقداني وقائد القوات الجوية الفريق الركن محمد بن عبدالله العايش ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان و قائد القوات البرية الفريق الركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز وقائد قوات الدفاع الجوي الفريق الركن محمد بن عوض السحيم.
عقب ذلك عقد اجتماع بين الجانبين رحب في بدايته الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز بالضيف، متمنياً له طيب الإقامة، منوهاً بمتانة العلاقة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة البريطانية مما يعزز التعاون العسكري بين البلدين بما يخدم السلام العالمي. حضر الاجتماع من الجانب السعودي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بين عبدالله القبيل وقائد القوات البحرية الفريق الركن دخيل الله الوقداني وقائد القوات الجوية الفريق الركن محمد بن عبدالله العايش ومديرعام مكتب وزير الدفاع الفريق الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان، كما حضره من الجانب البريطاني مستشار الدفاع للشرق الأوسط الفريق سايمون مايل والسفير البريطاني لدى المملكة جون جايكين. عقب ذلك أقام سمو نائب وزير الدفاع حفل غداء بقصر المؤتمرات بالرياض تكريماً للضيف ومرافقيه.
واستقبل نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد ابن أمين الجفري في مكتبه بمقر المجلس في الرياض ،النائب عن حزب المحافظين والمستشار البرلماني في وزارة الخارجية البريطانية توبايس إلود والوفد المرافق له .
ورحب نائب رئيس المجلس بالوفد البريطاني ، مؤكداً متانة العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلس العموم البريطاني .
وقدم نبذة عن مجلس الشورى وآلية العمل فيه وفي لجانه المتخصصة وعضويته في الاتحادات البرلمانية الدولية والقارية .
من جانبه أكد توبايس إلود أهمية تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين على الصعد السياسية والتجارية الاقتصادية والحرص على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين وتعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين الصديقين .
حضر الاستقبال عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية البريطانية المهندس عبدالرحمن اليامي ومدير عام مكتب نائب رئيس المجلس أحمد درويش جابر.
واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع في مكتبه بالمعذر السفير الفلسطيني لدى المملكة جمال الشوبكي.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
واستقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وفد منتدى المملكة المتحدة للدفاع .
وجرى خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية الدكتور خالد بن إبراهيم الجندان ، وعضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة السعودية البريطانية المهندس عبدالرحمن اليامي.
ووقع الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية في الرياض مذكرة النوايا في مجال التعاون الأمني مع نائب رئيس الوزراء الوزير المنسق للأمن القومي وزير الشؤون الداخلية بجمهورية سنغافورة تيوتشي هين.
ويأتي توقيع هذه المذكرة في إطار العلاقات الودية التي تربط بين المملكة وسنغافورة واهتمام وزارتي الداخلية في البلدين الصديقين للتعاون المتبادل في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وغسل الأموال والاتجار غير المشروع في المخدرات والجرائم المعلوماتية.
وكان الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز قد عقد جلسة مباحثات رسمية مع نائب رئيس الوزراء السنغافوري للأمن القومي حضرها أعضاء الوفدين من الجانب السعودي والسنغافوري تم فيها بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين المملكة وجمهورية سنغافورة وما يعزز ويحقق أهداف التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين.
بعد ذلك حضر أعضاء الجانبين حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.
واستقبل الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند والوفد المرافق له.
واطمأن وزيرالدفاع البريطاني خلال الاستقبال على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود متمنيًا له الصحة والعافية.
كما تم خلال اللقاء مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
حضراللقاء السفير البريطاني لدى المملكة جون جنكنز، وكبير مستشاري الدفاع لشؤون الشرق الأوسط الفريق سايمون ميل، والملحق العسكري في السفارة البريطانية لدى المملكة العميد الستر وايلد.
في مجال آخر أعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مقاتلة من نوع (إف 15) في المياه الإقليمية للمملكة، خلال تحليقها في مهمة تدريبية روتينية بقيادة الملازم طيار فهاد بن فالح المصارير بعد تعرضها لحادث عرضي، بينما لا يزال البحث جاريا عن الطيار .
وقال مصدر مسؤول بالوزارة إنه «بينما كانت إحدى الطائرات المقاتلة من نوع (إف 15) والتابعة للقوات الجوية الملكية السعودية في مهمة تدريبية روتينية بقيادة الملازم طيار فهاد بن فالح المصارير مساء الأحد 18-1-1434هـ في منطقة التدريب الليلي بقاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالمنطقة الشرقية - تعرضت لحادث عرضي، مما أدى إلى سقوطها في المياه الإقليمية السعودية، ولا يزال البحث جاريا عن الطيار»، وبين المصدر أن «الجهات المختصة شكلت فريقا فنيا للتحقيق في أسباب سقوط الطائرة ».
من جهة أخرى، صرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع  بأنه «بينما كانت إحدى طائرات (الهوك) التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية في مهمة تدريبية لفريق الصقور السعودية بقاعدة الملك فيصل الجوية بالمنطقة الشمالية الغربية (تبوك) تعرضت لحادث عرضي عند الاقتراب من مدرج الهبوط، حيث حصل خلل فني أدى إلى سقوطها، وقد تمكن قائد الطائرة من القفز بالمظلة ونجا على إثرها وتم نقله للمستشفى، وقد شكلت الجهات المختصة فريقا فنيا للتحقيق في أسباب سقوط الطائرة ».
وفى سياق آخر أعرب المشاركون في ندوة " مصادر تاريخ المدينة من القرن الأول إلى القرن التاسع.. عرض وتحليل عينات " التي نظمها كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ المدينة المنورة بالجامعة الإسلامية عن تهنئتهم الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجراها داعين الله تعالى أن يمتعه بالصحة والعافية .
ورفعوا شكرهم للأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على موافقته أن يتشرف هذا الكرسي بحمل اسمه ودعمه له باستمرار ، معبرين كذلك عن تقديرهم للأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته الكريمة لفعاليات الندوة .
وقد دعا المشاركون في ختام أعمال الندوة التي افتتحها الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز إلى إنشاء وقف خيري لدعم الدراسات والبحوث المتعلقة بتاريخ المدينة المنورة .
وأوصوا بالاهتمام بتفعيل وسائل التواصل مع مصادر التاريخ الشفوي للفترات المتأخرة التي لايزال من عاصرها وعاشها على قيد الحياة ، مؤكدين أهمية البحث فيما يتعلق بتاريخ المدينة من مخطوطات ووثائق والعمل على نشره ، والعمل على ضبط الأسماء والأماكن المتعلقة بتاريخ المدينة ضبطاً علمياً دقيقا ً.
كما أكدت الندوة التي شارك فيها خمسة وعشرون باحثاً وباحثةً من داخل المملكة وخارجها ضرورة تسليط الضوء على الفترات المهمة في تاريخ المدينة خاصة تلك التي لم تُعط حقها من البحث والتأليف والعمل على تغطية الفترات المتبقية من تاريخ المدينة بعد القرن التاسع الهجري .
وخلصت الندوة إلى ضرورة الاهتمام بما تُقدِّمه كتب الطبقات والتراجم والأنساب والرحلات من مادة علمية في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لكونها تسدُّ النقص الحاصل لهذا الجانب في المصادر التاريخية الأخرى ، مع العناية بالمصادر التاريخية العامة والتواريخ المحلية المؤلفة في بلدان أخرى لما تقدمه في ثناياها من معلومات تاريخية قيمة عن المدينة المنورة ولما تقيمه من جسور التواصل العلمي والاجتماعي بينها وبين المدن والحواضر الإسلامية ، وأهمية الاستفادة من تلك المصادر في كتابة تاريخ المدينة المنورة .
وحث المشاركون على ضرورة إعداد قائمة ببلوغرافية بمصادر تاريخ المدينة سواء أكانت مصادر أولية أو ثانوية لمساعدة الباحثين في تاريخ المدينة والراغبين في الاطلاع عليه ، وطبعها على وسائط رقمية , داعين كرسي الأمير سلمان لدراسات تاريخ المدينة إلى انتقاء أجود الأبحاث الصادرة عن هذه الندوة لنشرها باسم الكرسي تعميماً للاستفادة العلمية ، والدعوة إلى تعميق التواصل بين الباحثين والمؤسسات العلمية والكرسي في مجال مصادر تاريخ المدينة المنورة والأبحاث الأخرى المتعلقة بتاريخها ، إضافةً إلى التواصل مع الباحثين المحليين في المحافظات التابعة للمدينة المنورة والبحث عن المهتمين بالتاريخ لمحافظاتهم ، وإبراز عطاءاتهم المتميزة .


كما أوصى المشاركون الكرسي بإعادة طباعة مصادر تاريخ المدينة المنورة التي لم تحظَ بتحقيق علمي ، وطباعة ما لم يطبع منها وإعداد الدراسات العلمية حولها ، وتفعيل تواصل الكرسي مع أقسام التاريخ في الجامعات السعودية لا سيما قسم التاريخ بالجامعة الإسلامية لطرح موضوعات علمية ذات صلة بمصادر تاريخ المدينة المنورة .
وأشار المشاركون إلى أن انعقاد الندوة جاء مواكباً لاختيار المدينة عاصمةً للثقافة الإسلامية وتحقيقاً لما تضمنته أهداف الجامعة الإسلامية من تبليغ رسالة الإسلام الصحيحة إلى العالم والعناية بهذه المدينة التي انطلقت منها الدعوة إلى الله ، مؤكدة أن الإحاطة بمصادر تاريخها وفق شروط البحث العلمي يساهم في النهوض بالأمة ويجعلها تعتز بتاريخها وقيمته ومدى صلته بالحاضر والمستقبل .
وقد هدفت الندوة إلى ضبط أهم مصادر تاريخ المدينة من القرن الأول إلى القرن التاسع ، وتقييم هذه المصادر من خلال تحليل مضامينها ، والكشف عن مدى عناية المؤرخين بالمدينة ، وبيان ثراء أساليب المؤرخين في التعامل مع تاريخ المدينة وتنوع مناهجهم ، وإثراء مصادر المعرفة بتاريخ المدينة عن طريق البحوث والدراسات .
وبلغ عدد الباحثين المشاركين في الندوة 25 مشاركاً من داخل المملكة وخارجها تناولوا في بحوثهم التي تقدموا بها إلى هيئة الكرسي الموضوعات المندرجة تحت محاورها ، وتم إلقاؤها في أربع جلسات علمية خلال الندوة ، دارت على إثرها مناقشات ومداخلات ومداولات أسهمت في إثراء موضوعات الندوة ، وأضافت إلى البحوث الأصلية المقدمة إضافات جديدة نافعة .
وكانت جلسات اليوم الثاني من الندوة قد شهدت أبحاثاً عرضت نماذج من مصادر تاريخ المدينة ، ولاقت أطروحاتها نقاشاً بين المشاركين في الندوة وضيوفها ، حيث قدم الدكتور سعدبن موسى الموسى بحثاً حول طبقات ابن سعد كمصدر لتاريخ المدينة في القرنين الأول والهجري والثاني الهجريين تحدث فيه عن المؤلف والكتاب بوصفه أحد أهم المصادر التاريخية للمدينة المنورة .
كما طرح الدكتور محمد بن هادي الشيباني ورقة حول " السكوني" وكتابه مياه العربي حيث برز اسم أبي عبيد الله السكوني من خلال النصوص التي وصلت كأحد العلماء العارفين المتضلعين بقرى الحجاز وجباله ومسالكه .
فيما ألقى الدكتور وائل أحمد سلامة ورقة حول ابن النجار ومنهجه في كتابة تاريخ المدينة من خلال كتابه الدرة الثمينة ، معتبراً الكتاب من الكتب المهمة التي كتبت عن تاريخ المدينة المنورة ، حيث عُنِيَ بوصف أهم معالمها الجغرافية والعمرانية كما شاهدها بنفسه ، وتحدث عن فضائل المدينة ومساجدها وفضل هذه المساجد ، كما ذكر أعيان الصحابة والتابعين الذين سكنوا بها .

أما الباحثة الدكتورة لمياء بنت أحمد الشافعي فتحدثت عن جمال الدين المطري ومصادر كتابه (التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة) ، وقد احتوى الكتاب على موضوعات تتعلق بفضل المدينة المنورة وفضل المسجد النبوي وذِكر البقيع وأُحد والمساجد المعروفة بالمدينة وبعض الآبار والعيون والأودية كما ذكر الخندق وحدود الحرم .
وقدّمت الدراسة منهج المطري في تأليفه للكتاب واعتماده على نقل النصوص من مصادرها واعتماده على المؤلفات الحديثة وكتب السيرة وتراجم الصحابة ثم المؤلفات التاريخية .
وحول كتاب المطري نفسه قدمت الدكتورة ريم بنت معيض الحربي بحثاً أكدت فيه أن المطري أشار في كتابه إلى المصادر التي اعتمد عليها في ثنايا كتابه ، وعَوّل في استقاء المادة العلمية على موارد متنوعة من المصادر المتاحة بين يديه مباشرة ؛ كالتوثيق لما رآه وشاهده ، وكانت معظم مادة هذا الكتاب ، مما جعل الكتاب ينفرد في مضمونه بمعلومات أصيلة جعلت له قيمة تاريخية بين ما كُتِب في تاريخ المَدِينَة ، وأصبح مصدراً لمن جاء بعده ، أو السماع من أهل الاختصاص في الموضوع ، أو ممن شاهد الأحداث والوقائع .
وفيما يتعلق بكتاب الدرة الثمينة في أخبار المدينة لابن النجار ألقت الدكتورة خلود بنت محمد الأحمدي ورقة أبرزت فيها أهمية الكتاب في استيفائه لجوانب هامة من تاريخ المدينة ، دينية وعمرانية واقتصادية واجتماعية , الأمر الذي جعل مؤرخي المدينة بعد القرن السابع يستندون عليه ، كما أن بعض مؤرخي المدينة جعلوا كتبهم ذيولاً على كتاب الدرة الثمينة .
وفي الموضوع ذاته تحدثت الدكتورة عواطف بنت محمد نواب في بحثها موضحة أن الكتاب يحكي تاريخ المدينة النبوية لمؤلفٍ رحالةٍ محدثٍ ثقة ، ومؤرخٍ عالمٍ بكتابة التاريخ ، ليس فقط نقلاً عمن سبقه ؛ ولكن بإضافة ما استجد في عصره ، لذا عُد كتابه من المصادر المهمة لتاريخ المدينة النبوية الشريفة .
وألقى الدكتور فوزي بن محمود خضر بحثاً حول الدلالة التاريخية للأشعار الواردة في كتاب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي والتحفة اللطيفة ، مشيراً إلى أن الكتابين أوردا كثيراً من الأشعار ذات الدلالة التاريخية ، إذ ساق المؤلفان أشعاراً ارتبطت بحوادث كبرى مثل الحريق الذى شبّ في المسجد النبوي الشريف سنة 654هـ ، والنار التي ظهرت بالمدينة المنورة في السنة نفسها عقب زلزال شديد .
وطرح الدكتور فواز علي الدهاس ورقة حول كتاب ابن فرحون "نصيحة المشاور وتعزية المجاور" الذي يعد من أهم مصادر التاريخ المحلي للمدينة النبوية وأوسعها وأشملها فهو يتطرق للجوانب الدينية والاجتماعية والسياسية والثقافية التي كان تعيشها المدينة النبوية في عصره بالإضافة إلى أن الكتاب تراجم للأعلام الذين أسهموا في الحياة العلمية والسياسية والاجتماعية خلال الفترة التي عاشها المؤلف.

وركزت الدكتورة فاطمة بنت علي العواد في بحث حول أهمية كتاب السمهودي "وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى"، على الخصائص العامة لكتاب السمهودي ، حيث اعتمد على ما يزيد عن واحد وعشرين مصدراً ، بالإضافة لكتب الأحاديث والأسانيد ومعاجم اللغة العربية وكتب التاريخ والجغرافيا ،وضمن كتابه كل ما يخص تاريخ المدينة المنورة من الجوانب الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وقدم الدكتور متعب بن حسين القثامي بحثا ًحول كتاب السلوك للمقريزي كمصدر من مصادر تاريخ المدينة في العصر المملوكي استعرض فيه أهمية كتاب السلوك للمقريزي ، وكيفية الاستفادة منه كمصدر لتاريخ المدينة في العصر المملوكي ، واستعرض الباحث أيضاً أشهر مصادر تاريخ المدينة المنورة في العصر المملوكي التي سبقت كتاب السلوك للمقريزي ، والفترة الزمنية التي تناولتها ، مشيراً إلى تنوع المعلومات الواردة في النص ، بين التاريخ السياسي ، والاجتماعي ، والاقتصادي ، والناحية الصحية ، والعادات الاجتماعية ، والكوارث ، وغيرها .
وختمت الندوة بورقة للباحثة سلطانة بنت ملاح الرويلي حول المدينة المنورة في الكتابات الجغرافية حتى نهاية القرن الرابع الهجري وتاريخ المدينة المنورة كما تعرضه هذه الكتابات ، ودرس البحث سكان المدينة المنورة في الكتابات الجغرافية ، كما عرض النواحي العمرانية فيها مثل الآطام والخطط والمقابر والدور وتوسعات المسجد النبوي ، وعرض النواحي الاقتصادية في المدينة المنورة .