ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز لدي عودته إلى الرياض يعلن أن قرارات القمة الخليجية سوف تتقدم نحو تبني اقتراح خادم الحرمين بشأن الاتحاد .

ولي العهد سلم ملك البحرين رسالة من خادم الحرمين .

نائب رئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن راشد : شعب الخليج يستحق منا كل الدعم والعطاء .

بعد قمة البحرين دول الخليج تثير مع دول العالم موضوع مخاطر مفاعل بوشهر الإيراني .

أشاد الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، بجهود العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في إنجاح القمة الخليجية التي عقدت في بلاده، وما تم التوصل إليه من قرارات وصفها بـ«الإيجابية » ، مؤكدا ثقته في أنها ستدفع بمسيرة المجلس نحو تبني مقترح خادم الحرمين الشريفين بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، مثمنا له كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي لقيه والوفد السعودي الرسمي المرافق .
جاء ذلك في برقية شكر، بعث بها الأمير سلمان، لملك البحرين بعد مغادرته المنامة بعد أن رأس نيابة عن الملك عبد الله بن عبد العزيز، وفد بلاده في أعمال الدورة الثالثة والثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في مملكة البحرين، وفيما يلي نص البرقية :
«صاحب الجلالة الأخ العزيز الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فإنه ليسرني إثر مغادرتنا بلدنا الثاني مملكة البحرين الشقيقة، أن أعرب لجلالتكم ولحكومتكم وللشعب البحريني الشقيق عن بالغ الشكر والامتنان على ما لقيناه من كرم ضيافة وحسن استقبال ليس بمستغرب على جلالتكم وإخواننا أبناء الشعب البحريني الشقيق. كما يطيب لي أن أشيد بما بذله جلالتكم من جهود كان لها بالغ الأثر فيما تم التوصل إليه من قرارات إيجابية نثق بحول الله تعالى أنها ستدفع بمسيرة المجلس نحو تبني مقترح سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد .
                                                               
وأغتنم هذه المناسبة للتنويه بالعلاقات المتميزة بين بلدينا الشقيقين والتي يوليها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ويوليها جلالتكم كل عناية واهتمام، والله أسأل أن يوفق سيدي خادم الحرمين الشريفين وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو لما فيه خير وتقدم شعوبنا وشعوب أمتينا العربية والإسلامية، متمنيا لجلالتكم موفور الصحة والسعادة وللشعب البحريني الشقيق دوام التقدم والازدهار والرخاء في ظل قيادتكم الحكيمة. والله يحفظكم ويرعاكم ».
وكان في استقبال ولي العهد السعودي لدى وصوله الى مطار قاعدة الرياض الجوية الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، والأمير بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء، والعلماء والمشايخ والوزراء .
كما كان في استقباله المهندس عبد الله المقبل أمين مدينة الرياض، والفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيل رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق أول سعيد بن عبد الله القحطاني مدير الأمن العام، والفريق عبد العزيز الحسين نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وقادة أفرع القوات المسلحة، وكبار قادة وضباط الحرس الوطني والحرس الملكي والأمن العام، واللواء طيار ركن فهد بن ضعيان الحرير قائد قاعدة الرياض الجوية، وعدد من كبار المسؤولين .
وقد وصل في معية ولي العهد الوفد الرسمي المرافق له المكون من الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص المشرف على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور عبد الرحمن الشلهوب نائب رئيس المراسم الملكية، والفريق ركن عبد الرحمن البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع، واللواء الركن محمد الوابل قائد قوة الأمن والحماية الخاصة .

هذا وقد تسلم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وذلك خلال استقبال ملك البحرين للأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في المنامة، حيث وصل في وقت سابق للعاصمة البحرينية مترئسا نيابة عن خادم الحرمين الشريفين وفد بلاده في اجتماعات أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي بدأت في المنامة .
حضر اللقاء الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص المشرف على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد، ومن الجانب البحريني حضر الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، والأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى.
وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز أدلى لدى وصوله للبحرين بتصريح، جاء فيه: «يسرني ونحن نصل مملكة البحرين الشقيقة أن أنقل تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - إلى أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وإلى الحكومة والشعب البحريني الشقيق.
ولقد شرفني سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أن أشارك نيابة عن مقامه الكريم في اجتماع القمة في الدورة الثالثة والثلاثين للمجلس، وأن أنقل لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون تحياته وتمنياته لهذا الاجتماع بالتوفيق، وأنه على ثقة بحول الله تعالى أن حكمة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو سيكون لها أكبر الأثر في إنجاح أعمال هذه القمة للارتقاء بمسيرة المجلس وتحقيق الأهداف السامية التي رسمها قادة دول المجلس وتتطلع إليها شعوبنا وصولا إلى التكامل المنشود بوحدتها.
وفي الختام أود أن أعرب لجلالة الملك حمد بن عيسى عن بالغ الشكر والتقدير على ما لقيناه من لدن جلالته وحكومة وشعب البحرين الشقيق من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، وأسأل الله أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه خير دولنا وشعوبنا وأمتينا العربية والإسلامية». وكان الديوان الملكي السعودي أعلن عن مغادرة ولي العهد إلى مملكة البحرين على رأس وفد المملكة العربية السعودية لحضور اجتماعات قمة المنامة الخليجية، كما أعلن في وقت لاحق عن وصوله للعاصمة البحرينية، وتقدم مستقبليه عند سلم الطائرة لدى وصوله مطار قاعدة الصخير الجوية، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، والأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى، وقد توجه إلى قاعة التشريفات حيث كان في استقباله الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والذي صافح الوفد الرسمي المرافق لولي العهد السعودي، بينما صافح الأمير سلمان، الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في البحرين، وبعد استراحة قصيرة في قاعة التشريفات غادر ولي العهد المطار متوجها إلى مقر إقامته.
ورافق الأمير سلمان بن عبد العزيز وفد رسمي مكون من الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص المشرف على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور عبد الرحمن الشلهوب نائب رئيس المراسم الملكية، والفريق ركن عبد الرحمن البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع، واللواء ركن محمد الوابل قائد قوة الأمن والحماية الخاصة.
بينما كان في وداع ولي العهد بمطار قاعدة الرياض الجوية، الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير تركي الفيصل، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير نواف بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير خالد بن فيصل بن تركي، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، والأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سلمان، والأمير محمد بن متعب بن ثنيان، والأمير نايف بن سلطان المستشار في مكتب وزير الدفاع، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والمهندس عبد الله المقبل أمين مدينة الرياض، والفريق أول ركن حسين عبد الله القبيل رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق عبد العزيز الحسين نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني إن دول مجلس التعاون تعمل على تحرك دبلوماسي دولي بشأن مفاعل بوشهر النووي الذي دخل مرحلة العمل مؤخرا، وقال: «إن الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت عندما تحدث عن تسربات نووية وحقائق وصلت لدولة الكويت، وتحدث نيابة عن قادة المجلس»، وأضاف بأن دول مجلس التعاون مهتمة بسلامة مواطنيها في الدرجة الأولى، وستتحرك إلى المنظمات الدولية ذات الشأن بالطاقة النووية للتعامل مع المخاطر غير المحدودة التي يمثلها مفاعل بوشهر النووي .

وأوضح وزير الخارجية البحريني في مؤتمر صحافي مشترك مع الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية بعد إعلان البيان الختامي لقمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، التي عقدت في العاصمة البحرينية المنامة أن الدول الخليجية سعت أن يكون لها رأي في المحادثات الدولية التي تجريها مجموعة «5+1» بشأن الملف النووي الإيراني، وقال: «نتفهم بأن مجموعة (5+1) تريد الحديث عن تخصيب اليورانيوم، وإيران تريد الحديث في أمور كثيرة منها الشأن الإقليمي»، مستدركا أنه عندما تكون المحادثات عن الشأن الإقليمية للبرنامج النووي فإن دول المجلس هي الإقليم، ويجب أن تكون على دراية بكل مداخل الأمور .

وقال: «أما إذا كانت المحادثات عن تخصيب اليورانيوم، فنتمنى لهم التوفيق؛ أن يصلوا لأي اتفاق يجنب المنطقة شرور وويلات أي خلاف»، وأضاف الوزير البحريني أن البيان الختامي لدول المجلس الذي صدر في ختام لقاء قادتها: «يحمل لغة جديدة»، وقال: «صحيح أن الدول كانت تؤكد دائما على حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ولكن تمت إضافة هذه اللغة في بيان قمة المنامة 33 بأن تقدم إيران التزامات واضحة بالانضمام إلى اتفاقية السلامة النووية، وبأنه يجب أن يكون برنامج طهران شفافا حسب المعايير الدولية ».
وشدد وزير خارجية البحرين على أن قرب المفاعل النووي الإيراني من دول مجلس التعاون يعد تهديدا بيئيا، كما أن استخدام الطاقة النووية في إيران يعد بدوره تهديدات حقيقية وجادة، تأخذها دول المجلس بعين الاعتبار .

وأضاف أن مواقف دول المجلس من إيران لن تتوقف، وأشار إلى أن إيران دولة مجاورة، ومواقف دول المجلس منها مرت بعدة مراحل مختلفة، وقال: «تحدث بيان المجلس عن حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ولكنه ربط ذلك بالالتزام بقواعد السلامة والمعايير الدولية الخاصة باستخدامات الطاقة النووية». وبين الوزير البحريني أن الحديث عن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد بدأ في قمة الرياض في الـ20 من ديسمبر (كانون الأول) عام 2011، وتم التأكيد عليه في القمة التشاورية، مشيرا إلى أن «بيان الصخير» أكد على هذا التوجه .

وأوضح الشيخ خالد آل خليفة أن دول المجلس لم تضع أي خطط لمواجهة الإخوان المسلمين أو غيرها من الجماعات الدينية، وقال: «نحن دول معنية بتنمية مواطنيها وقدراتها فقط». وردا على سؤال حول خلوّ البيان الختامي من أي إشارة إلى دول الربيع العربي، وعلى رأسها مصر، قال الوزير البحريني: «إن علاقة دول المجلس مع الشقيقة مصر أكبر من أي بيانات تصدر عن المجلس»، كما بين أن موقف دول مجلس التعاون الخليجي من الوضع في سوريا لا يختلف عن الموقف العربي، وقال إن الموقف الخليجي استمرار للمواقف العربية والدولية الداعمة للشعب السوري في محنته، وقال: «إن الكويت ستستضيف مؤتمرا للمانحين في أواخر يناير (كانون الثاني) من عام 2013»، مشيرا إلى هذه الجهود والتحركات الخليجية متسقة مع الجهود الدولية، التي كان آخرها مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، الذي عقد في مراكش، والذي شاركت فيه دول المجلس .

وأشار إلى أن دول المجلس قامت بجهود بارزة، مثل توحيد المعارضة السورية، وتشكيل المجلس الوطني السوري، الذي كان بجهود من دولة قطر مع الجامعة العربية، وشدد على القول إنه قبل إيجاد حل سياسي في سوريا، فإن هناك شعبا يعاني وأرواحا تزهق ووضعا أمنيا خطيرا، ولا بد من مساندة الشعب السوري الشقيق، مبينا أن عدد اللاجئين اقترب من المليون لاجئ .

وأضاف: «الحل السياسي له أبعاده الدولية، وتتم مناقشته على أعلى المستويات من قبل مجلس الأمن»، متمنيا أن يكون هناك توافق لحل الأزمة السورية .

وقال الشيخ خالد آل خليفة إن حركة المجلس حذرة، وإذا كانت بطيئة فذلك بسبب الحذر وحتى تكون الخطوة صحيحة .

وفي إجابته عن أحد الأسئلة حول الدور التنموي لمجلس التعاون الخليجي، قال إن البحرين تسير على ما يرام، حيث أعلنت الكويت عن دعم مالي أقره مجلس الوزراء، والسعودية أرسلت فريقا، وهناك مشاريع يتم العمل على البدء في تنفيذها، وهناك تواصل مع كل من الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، وأشار إلى المساعدات المالية المقدمة لكل من الأردن والمغرب، وأنه تم تخصيص مبالغ لهاتين الدولتين على فترة زمنية محددة، وهذا يؤكد الدور الذي يقوم به مجلس التعاون في دعم الأشقاء، وكذلك الالتزام السياسي لدول المجلس تجاه اليمن يصب في هذا المجال، الذي يدل على دور المجلس تجاه الأشقاء العرب .

وفي جانب العلاقة مع العراق، التي تطرق لها البيان الختامي، قال وزير الخارجية البحريني إن الوضع في العراق حاليا ليس هو الوضع الأمثل، وتابع: «هناك أزمة سياسية في العراق، وتدخلات من العراق في الشؤون الداخلية لدول المجلس»، وقال إن المطالبة الخليجية هي الكف عن التدخل في شؤونها الداخلية، وإحداث انفراج في الأفق السياسي في العراق. وفي جانب الجزر الإماراتية المحتلة من قبل إيران، قال الشيخ خالد آل خليفة: «الموقف ثابت وواضح، وهو أن هذه الجزر أرض إماراتية محتلة من قبل إيران، ونطالب إيران بإعادتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق التفاوض أو الذهاب إلى التحكيم الدولي ».

كما أكد وزير خارجية البحرين على أهمية الدور الذي تلعبه روسيا، وقال إن «وزراء دول مجلس التعاون عقدوا اجتماعا تنسيقيا مع سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي»، وقال إن وزراء الخارجية في المجلس يتطلعون إلى عقد اجتماعات أخرى لإزالة أي سوء فهم بين روسيا وأي دولة في المنطقة .

بدوره، قال الدكتور عبد اللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي، إن تطبيق المبادرة الخليجية في اليمن يتقدم، موضحا أن المرحلة الأولى من المبادرة الخليجية انتهت، وبدأت المرحلة الثانية، ومركز الثقل فيها مؤتمر الحوار الوطني .

وأضاف: «تم إنشاء مكتب للأمانة العامة لدول مجلس التعاون في صنعاء، وذلك لمتابعة تنفيذ المبادرة الخليجية، كما أكد أمين عام المجلس على الدور المهم الذي تلعبه المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة من أجل دعم الشعب اليمني»، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من الدعم المالي المقدم للشعب اليمني في المؤتمر الذي عقد مؤخرا جاء من دول مجلس التعاون الخليجي .

ولفت الدكتور عبد اللطيف الزياني إلى أن الأمانة العامة للمجلس تمر بمرحلة هيكلة، وأضاف أن توحيد القيادة العسكرية وتشكيلها في صورتها النهائية يعود للمجلس العسكري المشترك، وفي ذات السياق، قال الشيخ خالد آل خليفة إن إقرار توحيد القيادة العسكرية لدول المجلس هو تجميع الجهات للتنسيق تحت مظلة واحدة، وقال إن فكرة إنشاء فيلق خليجي تم طرحها من قبل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، وأكد أن توحيد القيادة العسكرية لن يلغي قوات درع الجزيرة، وقال إنها ستبقى .

كما لفت الدكتور عبد اللطيف الزياني إلى إقرار الاتفاقية الأمنية المعدلة، وقال: «تم تحديث الاتفاقية الأمنية حتى تتماشى مع الدساتير والأنظمة، وتتعلق بمختلف الجوانب الأمنية، مثل تبادل المعلومات والتدخل الأمني، وعمليات الإنقاذ ونقل المحكومين في القضايا، وغير ذلك ».

 

وأشار الزياني إلى أن الربط المائي بين دول المجلس أثبتت الدراسات الأولية للربط أنه سيكون باهظ التكلفة، وأعيدت الدراسات للنظر في عملية الربط .

كما تحدث الزياني عن أن بيان القمة كان إضافة وتأكيدا على استمرارية العمل المشترك، حيث أكد على أن تنفيذ القرارات السابقة التي تشمل جوانب متعددة اجتماعية واقتصادية كفيل بنقل العمل الخليجي المشترك إلى آفاق أرحب. وطالب الزياني الإعلاميين بالنظر إلى الجزء المملوء من الكأس، وأضاف: «اليوم ارتفع منسوب هذا الجزء ».

من جهته قال أمين مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تعليقا على موضوع منظومة الدفاع المشترك: «إن الموضوع يعود للدفاع المشترك وسيتم تحديد الآليات والأساليب لذلك ».

وحول الاتفاقية الأمنية قال الزياني: «إن الاتفاقية سميت بالاتفاقية الأمنية المعدلة، وكان هناك تعديل فيها للتوافق مع الدساتير والأنظمة في دول المجلس، وهي تشمل المتابعة وتبادل المعلومات حول الجناة والمجرمين، والقدرة على التعامل مع الأزمات والكوارث، وحددت آلية التعامل مثل حالات الإنقاذ وآلية تسليم المجرمين وإنشاء شبكة لتبادل المعلومات ».

وفيما يتعلق بموضوع اليمن أفاد الدكتور عبد اللطيف الزياني بأن «دول الخليج تدعم استقرار اليمن ولها جهود من خلال المبادرة الخليجية، كما أن المبلغ الذي جمع وهو 8 مليارات جاء أكثره من دول الخليج، ونحن متفائلون بالوضع في اليمن لثقتنا في حكمة الإخوة اليمنيين ».