جانب من آخر تطورات المنقطة حتى يوم السبت 29 ديسمبر 2012 :

خادم الحرمين الشريفين يوجه بالعفو عن سجناء الحق العام .

الإمارات تفكك خلية إرهابية خططت للإرهاب في الإمارات والسعودية.

الرئيس محمود عباس يهدد بحل السلطة .

مصر : تواصل المشارات حول تعديل وزاري .

الرئيس اللبناني يرفض تمديد ولاية مجلس النواب.

روسيا تدعو الأسد إلى محاورة المعارضة .

اليمن تضبط سفينة إيرانية تحمل سلاحاً.

توقعات لقرار أميركي بحسم مع إيران.

مجلس الوزراء العماني يتابع درس مشروع الميزانية.
جانب من آخر تطورات المنقطة حتى يوم السبت 29 ديسمبر 2012 :

خادم الحرمين الشريفين يوجه بالعفو عن سجناء الحق العام .

الإمارات تفكك خلية إرهابية خططت للإرهاب في الإمارات والسعودية.

الرئيس محمود عباس يهدد بحل السلطة .

مصر : تواصل المشارات حول تعديل وزاري .

الرئيس اللبناني يرفض تمديد ولاية مجلس النواب.

روسيا تدعو الأسد إلى محاورة المعارضة .

اليمن تضبط سفينة إيرانية تحمل سلاحاً.

توقعات لقرار أميركي بحسم مع إيران.

مجلس النواب الليبي يقر قانون العزل السياسي لرموز القذافي .

السودان يوقف الحوار مع دول أوروبا.

المملكة العربية السعودية :
      
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بالعفو عن سجناء الحق العام الذين تأكد للجهات المختصة سلامة أوضاعهم ، كما وجه بإطلاق سراح السجناء الذين ثبت إعسارهم وعجزهم عن سداد ما عليهم من ديون وديات ولم يكن سجنهم بسبب جرائم كبرى أو بسبب المماطلة والتلاعب بأموال الناس.

صرح بذلك الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وقال إن هذا التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين ليس بمستغرب عن مقامه الكريم في العفو عمن لم تكن جرائمه ضمن الجرائم الكبيرة التي حظر النظام العفو عنها ، سائلاً الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل الإنساني الكبير في موازين حسنات خادم الحرمين الشريفين ، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية.


وأعرب وزير الداخلية عن تطلعه أن يستفيد من شملهم العفو الكريم من هذه المبادرة الإنسانية في أن يأخذوا العبرة في عدم تكرار ما صدر منهم مشيراً إلى أن العفو جاء تخفيفاً عن معاناة ذويهم ، آملاً أن تكون هذه اللفتة الكريمة دافعاً لهم لخدمة دينهم ووطنهم وأمن مجتمعهم.

وثمن وزير العدل الدكتور محمّد بن عبد الكريم العيسى توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالعفو عن سجناء الحق العام الذين تأكد للجهات المختصة سلامة أوضاعهم ، وإطلاق سراح السجناء الذين ثبت إعسارهم وعجزهم عن سداد ما عليهم من ديون وديات ولم يكن سجنهم بسبب جرائم كبرى أو بسبب المماطلة والتلاعب بأموال الناس.

وقال: إن توجيه خادم الحرمين الشريفين يحقق المقاصد الشرعية وفق مبادئ العدالة، وأن هذه البادرة الخيرة منه تترجم حرصه الدائم على تتبع أحوال أبنائه المواطنين ورعاية شؤونهم في إطار الضمانات الشرعية والنظامية المشمولة بالتوجيه الكريم.


ودعا وزير العدل المولى جل وعلا بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويبقيه ذخراً للبلاد والعباد.

في مجال آخر أعلنت سلطات الإمارات تفكيك خلية تضم إماراتيين وسعوديين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات «إرهابية» في البلدين وفي دول أخرى «شقيقة» فيما أكد مصدر مطلع أن الخلية مؤلفة من أكثر من خمسة أشخاص ينتمون إلى تيار إسلامي محظور، من عدة دول خليجية، مؤكدا أنه تم تسليم كل منهم إلى سلطات الدولة الخليجية التي يحمل جنسيتها بحسب الاتفاقية الأمنية التي تم تفعيلها بين الدول الخليجية.
وأشار المصدر إلى أن السلطات السعودية تمكنت من إلقاء القبض على أحد أفراد الخلية الإماراتيين على أراضيها سلم لاحقا إلى السلطات الإماراتية، مؤكدا أن ذلك يأتي ثمرة لتعاون أمني وثيق بين الدول الخليجية.
وبحسب المصدر فإن هذا العضو الذي ينتمي لتنظيم «دعوة الإصلاح» الإسلامية المحظورة القريبة من فكر الإخوان المسلمين، سلم للسلطات الإماراتية.
من جهته كشف مصدر أمني خليجي أنه تم القبض على الخلية الإرهابية بعد معلومات قدمتها الحكومة السعودية لنظيرتها الإماراتية بعد القبض على أحد العناصر الإرهابية في السعودية والذي كان له ارتباط وثيق بخلية «الإمارات» ليتم القبض عليها، والتي كانت تخطط لعمليات إرهابية في دولة الإمارات العربية.
وتعليقا على ما أعلنته الإمارات العربية المتحدة عن إلقاء القبض على خلية منظمة من الفئة الضالة من مواطنين سعوديين وإماراتيين كانت تخطط لتنفيذ أعمال تمس بالأمن الوطني في البلدين وبعض الدول، ثمن اللواء منصور التركي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودي: «بالإنجاز الأمني الذي حققه الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد أن التعاون والتنسيق الأمني قائم ومستمر بين الجهات الأمنية المختصة في كل ما من شأنه تحقيق مصلحة البلدين الشقيقين ومواطنيهما».
وكانت وكالة الأنباء السعودية بثت خبرا، أن السلطات الأمنية المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أعلنت أنه «بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة بالمملكة العربية السعودية، تم إلقاء القبض على خلية منظمة من الفئة الضالة من مواطني البلدين كانت تخطط لتنفيذ أعمال تمس بالأمن الوطني لكلا البلدين وبعض الدول الشقيقة».
وأوضحت، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية، أن التحريات والمتابعة المستمرة لهذه العناصر، وفي إطار من التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، «دلت على قيام هذه العناصر باستيراد مواد وأجهزة ومعدات بهدف تنفيذ عمليات إرهابية».
وقالت إن الأجهزة الأمنية الإماراتية سارعت، بعد أن تأكدت من نية هذه العناصر الإضرار بأمن المواطنين والمقيمين، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيفهم وإحالتهم إلى نيابة أمن الدولة للتحقيق معهم تمهيدا لتقديمهم للقضاء.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات فإنه «بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة بالمملكة العربية السعودية تم إلقاء القبض على خلية منظمة من الفئة الضالة من مواطني البلدين كانت تخطط لتنفيذ أعمال تمس بالأمن الوطني لكلا البلدين وبعض الدول الشقيقة».
ولم يتضح ما إذا كان العضو الإماراتي في الخلية هو السبب في إفراط عقدها واكتشافها من قبل الأمن.
ورأى المصدر أن دول الخليج بدأت تتعامل مع هذا النوع من التنظيمات مستفيدة من المعالجة الإماراتية لهذه القضية في تفكيك الخلايا المحظورة من خلال سحب الجنسية وتفكيك الخلية ، مضيفا أن «هذه خطوة جريئة كانت دول الخليج تنتظر من يبادر بها للحد من نشاط هذا التنظيم الإسلامي الذي يهدد أمن المجتمع».
ولفت إلى أن التنظيم الذي تم إلقاء القبض عليه لا يختلف عن التنظيمات السابقة التي ألقي القبض عليها في الإمارات وكانت تخطط لعمليات إجرامية، مؤكدا أنه لا يستبعد «أن تقوم هذه التنظيمات بالقيام بأي أعمال أو تفعل أي شيء لتحقيق مآربها».
وأوضحت السلطات الإماراتية أن التحريات والمتابعة المستمرة لهذه العناصر في إطار من التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين دلت على قيام هذه العناصر باستيراد مواد وأجهزة ومعدات بهدف تنفيذ عمليات إرهابية.
وقالت السلطات إن الأجهزة الأمنية سارعت بعد أن تأكدت من نية هذه العناصر الإضرار بأمن المواطنين والمقيمين باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيفهم وإحالتهم إلى نيابة أمن الدولة للتحقيق معهم تمهيدا لتقديمهم للقضاء.
ويرى المصدر أن الحركة الإخوانية زاد نشاطها في الآونة الأخيرة تحديدا في دول الخليج بحكم سهولة التنقل واللقاء بين هذه الدول وبدفع من رياح الربيع العربي، إلى جانب امتلاكهم مؤسساتهم الاستثمارية في إحدى الدول الخليجية.
وأشار المصدر إلى أنه تم القبض على الخلية التي يزيد عددها عن الخمسة، منهم الإماراتي عبد الله يوسف الصايغ (27 عاما).
ووفقا لمصدر خليجي آخر فضل عدم ذكر اسمه أنه يأتي القبض على تلك الخلية في دولة الإمارات في خطوة استباقية لوأد المخططات التخريبية والإرهابية بعد أن أقر المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي الاتفاقية الأمنية بصيغتها المعدلة في قمة المنامة للدورة 33 التي وقعها وزراء الداخلية في اجتماعهم المنعقد في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتي تؤكد على أهمية تكثيف التعاون لا سيما فيما يتعلق بتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء، ونبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره. وتنص بنود الاتفاقية وفق مصادر «خليجية» أكدت أن الاتفاقية الأمنية شددت على ضرورة رفع مستوى التعاون الأمني في ملاحقة المجرمين وتتبعهم دون النظر عن جنسياتهم إضافة إلى تتبادل المعلومات حول أصحاب السوابق الخطرة والبيانات والمعلومات المتعلقة بهم والإبلاغ عن تحركاتهم.
وتركز الاتفاقية على أن يكون هنالك تعاون معلوماتي بين الدول خاصة فيما يتعلق بالبيانات الشخصية للمطلوبين سواء كانوا من مواطني الدولة أو مقيمين من دول أخرى، وذلك نحو التكامل بين الأجهزة الأمنية بين دول الخليج.
وتشدد الاتفاقية على ضرورة التعاون المتكامل في مجال تبادل الخبرات والمعلومات وإنشاء مراكز تدريب مشتركة، إضافة للعمل على توحيد القوانين الأمنية لما له من دور في تجنب دول الخليج أخطار المبعدين أو أصحاب السوابق ليكونوا تحت تصرف الجهات الأمنية لدى دول الخليج للعمل على استتباب الأمن واستقرار دول الخليج.
فلسطين :

هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحل السلطة وإعادة إدارة الضفة الغربية إلى الكيان إذا لم تسع الحكومة “الإسرائيلية” التي ستنبثق عن انتخابات “الكنيست” المقبلة إلى إعادة إطلاق المفاوضات .

وقال عباس في مقابلة مع صحيفة “هآرتس” الصهيونية إنه “إذا لم يحدث أي تقدم بعد الانتخابات أيضاً، فإنني سأتصل هاتفياً مع نتنياهو وسأقول له “صديقي العزيز السيد نتنياهو، أدعوك إلى المقاطعة (مقر الرئاسة في رام الله) وتفضل واجلس في هذا الكرسي مكاني وخذ المفاتيح وستكون مسؤولاً عن السلطة الفلسطينية” .

وأردف عباس أنه “عندما يتم تشكيل الحكومة الجديدة في “إسرائيل” سيتعين على نتنياهو أن يقرر بنعم أو لا” .

واعتبر أن المطالب الفلسطينية من أجل استئناف المفاوضات تتعلق بوقف الاستيطان خلال المحادثات، واستئناف تحويل أموال الضرائب الفلسطينية، وإطلاق سراح 120 أسيراً فلسطينياً مسجونون منذ الفترة التي سبقت التوقيع على اتفاقات أوسلو في العام 1993 .

وشدد عباس على أن “هذه ليست شروطاً مسبقة، وإنما التزامات تعهدت بها “إسرائيل” في الماضي، وإذا نفذ نتنياهو هذه الأمور فإن هذا سيساعد على استئناف المفاوضات، وأنا أطلب منه ألا يبني (في المستوطنات) خلال المحادثات” . وتتخوف “إسرائيل” من انضمام السلطة إلى المحكمة الدولية في لاهاي ورفع دعاوى ضدها .

لكن عباس قال للصحيفة، إنه لا يعتزم في هذه الأثناء فعل شيء بهذا الشأن، وقال “لن أفعل شيئاً طالما تجري مفاوضات”، لكنه ألمح إلى أن السلطة ستتوجه إلى المحكمة الدولية في حال لم يوافق نتنياهو على المطالب الفلسطينية .

وتطرق عباس إلى حالة التوتر الأمني في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، وقال إن “إسرائيل” خفضت مستوى التنسيق الأمني مع أجهزة الأمن الفلسطينية وعادت قوات الاحتلال إلى اقتحام المدن الفلسطينية من دون تنسيق .

وتعهد عباس بأنه “لن نسمح بانتفاضة ثالثة مسلحة وإنما فقط بمقاومة غير عنيفة” . وقال إن حركة “حماس” “هي واقع”، وإن ““إسرائيل” نفسها تدرك هذا الأمر عندما تتحدث مع “حماس” في غزة” .

وأضاف أن السلطة تسمح لنشطاء حماس في غزة بالتظاهر، ولكنها تمنع نقل أسلحة وأموال إلى نشطاء هذه الحركة، وأنه “ضبطنا أسلحة تم تهريبها إلى “حماس” وكانت قادمة من “إسرائيل” حصراً” .

من جهته، دعا وزير الخارجية “الإسرائيلي” افيغدور ليبرمان، عباس لتنفيذ تهديده باعتزال الحكم . وقال “لن يكون من الممكن استئناف العملية السياسية إلا بعد اعتزال عباس، وأنه يوجد في الطرف الفلسطيني جهات عديدة غيره يمكن إجراء حوار سياسي معها” . وأضاف أنه يبارك الرئيس عباس على بلوغه الاستنتاج السليم بأن المسيرة السياسية ستستأنف فقط بعد رحيله . وتابع “ننتظر بفارغ الصبر صدور بيان من رام الله بتنحي أبو مازن” . ورأى أن بقاء عباس بالذات سيوصل “حماس” وعناصر راديكالية أخرى إلى الحكم في الضفة مثلما حدث في غزة .

وكرر رئيس الموساد الأسبق افرايم هليفي دعواته، في مقال، للتفاوض مع “حماس” بدلاً من السلطة .

هذا وتظاهر المئات من سكان مدينة /اللد/ العرب ضد تهويد المدينة وإقامة مستوطنة يهودية في أحيائها العربية.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن المتظاهرون رفعوا الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بسياسة الحكومة الإسرائيلية التي تعمل على تهويد المدينة التي يعيش فيها آلاف المواطنين العرب.

مصر :

أكد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل أن مشاروات التعديل الحكومي التي كلفه بها الرئيس محمد مرسي جارية تمهيداً لإعلانها في أقرب وقت.

وقال قنديل في تصريح له إن حكومته تعمل حتى في أيام العطلات الرسمية والجمعة من أجل خدمة المواطنين وتوفير احتياجاتهم.


وأكد رئيس الوزراء المصري أنه سيواصل مشاوراته خلال الساعات القادمة.

لبنان :

أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان، أنه لا يمكنه قبول مشاريع التمديد أياً تكن، ونفى بشكل قاطع ما تردد في بعض الأوساط من أن الفرنسيين اقترحوا تمديداً شاملاً وعلى مستويات عدة وتحديداً للمجلس النيابي ورئيس الجمهورية، بعد تعذر إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري الربيع المقبل، مشيراً إلى أن الأمر غير مطروح بأي شكل، وأن العمل جار لإجراء الانتخابات في الموعد المحدد لها بمعزل عن القانون الذي يكون ساري المفعول .

وقال سليمان “سأعمل ما أوتيت من قوة من أجل إجراء الانتخابات بقانون الستين أو غيره، أنا أرغب بالنسبية وإذا لم يشاركني اللبنانيون ويتوافقوا على هذا الاقتراح أتراجع عنه، لا بل أمشي بالتفاهم” . وأضاف “وجهت الدعوة إلى الحوار ولن أتراجع عن هذه الدعوة إلى أن تنعقد الطاولة أو أن يقدم من يرفضها البديل أياً كان البديل ليدلوني على بديل أهم من الحوار بين اللبنانيين، لا بديل عندي غير الحوار، وقد يأتي يوم نستفيد من هذا الحوار، فالأمور لا تعالج بكبسة زر” .

من جهة ثانية، حذّرت قيادة الجيش اللبنانيين من أجهزة “أمنية خارجية مشبوهة” تقوم بالعمل لتجنيد “عملاء” . وقال الجيش في بيان إن تلك الأجهزة تقوم “بتكليف الجهد الاستعلامي الإلكتروني لجمع معلومات من لبنان عبر وسائل عدة من بينها استخدام تقنية استعمال الرسائل القصيرة SMS BULK ، ومواقع إلكترونية لتجنيد العملاء، ونشر برامج خبيثة تعمل على جمع المعلومات من شبكات التأليل وأجهزة الكمبيوتر اللبنانية” . وأضاف أن ذلك “يشكل اعتداء على السيادة الوطنية، ومساً بأمن المواطنين وحرياتهم الشخصية” . وحذّر “المواطنين من استدراجهم إلى الوقوع في فخ هذه الأجهزة، وفي حال تلقيهم أي رسائل أو مواقع مشبوهة إلى الإبلاغ فوراً” .

هذا ووصل عدد النازحين السوريين في لبنان إلى أكثر من 170 ألف نازح بحسب تقرير أسبوعي تصدره مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين .

وأوضح التقرير أن عدد النازحين السوريين في لبنان بلغ 170,637 نازح من بين هؤلاء 126,724 مسجلون لدى المفوضية و 43,913 من المقرر تسجيلهم .


وأشار التقرير إلى أنه خلال شهر ديسمبر الجاري تم تسجيل أكثر من 24000 لاجئ في مراكز التسجيل في طرابلس وبيروت والبقاع وجنوب لبنان.


وبين أن عدد النازحين في شمال لبنان بلغ 64,798 نازح وفي البقاع 49,692 وفي بيروت وجنوب لبنان وصل إلى 12,234 نازح .

سوريا :

حثت روسيا، الرئيس السوري بشار الأسد على “بذل أقصى” الجهود لتلبية دعواتها إلى الحوار مع المعارضة لتسوية النزاع في سوريا، ودعت رئيس الائتلاف المعارض أحمد معاذ الخطيب إلى زيارتها، الأمر الذي رد عليه بطلب اعتذار موسكو وإدانة النظام كشرط مسبق، فيما يتوقع أن تنشر ألمانيا بطاريتي صواريخ “باتريوت” في تركيا في 8 يناير/ كانون الثاني المقبل، في وقت هاجم معارضون معسكر وادي الضيف في إدلب مجدداً محاولين السيطرة عليه، وخاضوا معارك مع القوات النظامية في محيط مطار حلب الدولي .

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي بعد لقاء مع نظيره المصري محمد كامل عمرو “شجعنا فعليا كما نفعل منذ أشهر، القيادة السورية على تنفيذ ما أعلنته عن استعدادها للحوار مع المعارضة” . وأضاف أن موسكو ما زالت ترفض دعم الدعوات التي تطلقها بعض الدول إلى استقالة الأسد، مؤكدا أنها مسألة تعود إلى الشعب السوري، مشيراً إلى أن موسكو مستعدة لإجراء مباحثات مع رئيس الائتلاف معاذ الخطيب .

وأعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” أن الخارجية الروسية وجهت دعوة إلى رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب للمشاركة في مفاوضات بهدف حل النزاع السوري . فيما طالب الأخير لافروف بالاعتذار وإدانة النظام السوري، كشرط لقبول دعوة التفاوض، مقترحاً دولة مثل قطر لإجراء المفاوضات .

وأعلنت ألمانيا أنها ستبدأ شحن منصتين لإطلاق صواريخ “باتريوت” المضادة للصواريخ في الثامن من كانون الثاني/يناير المقبل، من ميناء ترافيمونده (شمال) إلى تركيا .

اليمن :
أكد مصدر يمني مسؤول أن قوات خفر السواحل اليمنية أوقفت سفينة إيرانية محملة بأسلحة متنوعة بالقرب من ميناء يمني على ساحل البحر الأحمر.. بينما قتل 4 يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة في ضربة لطائرة أميركية من دون طيار .
وقال المصدر اليمني المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في لندن: «تمكنت قوات خفر السواحل مساء الأحد من ضبط سفينة إيرانية محملة بالأسلحة بالقرب من ميناء الصليف على ساحل البحر الأحمر». وأكد المصدر أن السفينة «تمكنت من إفراغ جزء من شحنتها في قوارب صغيرة تم شحنها من جزيرة طنم اليمنية القريبة من جزيرة ميدي»، وأكد المصدر أنه تم ضبط «16 سوريا واثنين صوماليين على متن السفينة»، مؤكدا أنه «تم سحب السفينة الإيرانية إلى ميناء الحديدة». وذكر المصدر أنه «من الواضح أن وجهة الأسلحة هي محافظة صعدة حيث يسيطر الحوثيون»، غير أنه أكد أن «وزارة الدفاع شكلت لجنة تحقيق في القضية، وستتم إحالة ركاب السفينة إلى القضاء ».

ايران :
أعلنت إيران أنها بدأت الجمعة مناورات عسكرية بحرية تحت اسم «الولاية 91» تستغرق ستة أيام في مضيق هرمز وهي المناورات التي تهدف إلى استعراض القدرات العسكرية الإيرانية في هذا الممر الحيوي لشحن النفط والغاز، والذي يمر منه 40 في المائة من نفط العالم بمشاركة قوات بحرية بمختلف صنوفها وقطعاتها العائمة والغاطسة والمروحيات بتنفيذ تدريبات تكتيكية لمهاجمة العدو المفترض في منطقة المناورات بحسب عسكريين إيرانيين .
ونقلت وكالات أنباء إيرانية متعددة عن حبيب الله سياري قائد القوات البحرية الإيرانية قوله إن تدريبات «ولاية 91» تستمر حتى يوم الأربعاء في منطقة مساحتها نحو مليون كيلومتر مربع في مضيق هرمز وخليج عمان ومناطق شمالية من المحيط الهندي. وأضاف أن «الهدف من هذه المناورات هو إظهار القدرات العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية في الدفاع عن الحدود الإيرانية فضلا عن أنها تبعث برسالة سلام وصداقة للدول المجاورة ».
وتكررت تصريحات مسؤولين إيرانيين بأن طهران ستغلق المضيق - الذي يمر به 40 في المائة من حجم صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا - إذا تعرضت لهجوم عسكري بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، وأجرت إيران تدريبات مماثلة استمرت عشرة أيام في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وأرسلت غواصة ومدمرة إلى منطقة الخليج قبل أربعة أشهر في الوقت الذي كانت تجري فيه الولايات المتحدة والقوات البحرية لدول حليفة تدريبات في المنطقة ذاتها للتدريب على سبل إبقاء ممرات الشحن مفتوحة .
ونقل عن سياري قوله يوم الثلاثاء الماضي أن التدريبات الجديدة ستختبر الأنظمة الصاروخية بالبحرية والسفن القتالية والغواصات وأساليب القيام بدوريات ومهام استطلاعية. وبحسب تقارير إعلامية إيرانية فإن طهران تحاكي من خلال هذه المناورات هجوما على قوات العدو الافتراضي عندما تكون في طريقها للاقتراب من مياه بحر عمان والخليج العربي لمهاجمة السواحل الإيرانية .
بدوره قال المتحدث باسم المناورات، العميد البحري رستجاري، إن «مجموعة السفن الحربية الإيرانية الثالثة والعشرين المؤلفة من المدمرة (جمران) وحاملة المروحيات (بوشهر) تؤدي حاليا مهام المراقبة والدورية في مضيق باب المندب والمياه الحرة وترسل جميع المعلومات حول تحركات القوات المهاجمة المفترضة إلى مقر قيادة المناورات ».
مؤكدا أن أحد أهداف إجراء مناورات «الولاية 91» التي يعتبر أنها الأكبر والتي يجري تنفيذها في منطقة مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي على رقعة مائية مساحتها أكثر من مليون كيلومتر مربع، هو المحافظة على استعداد القوات البحرية للجيش لمواجهة أي تهديدات محتملة للعدو، وإيصال رسالة سلام ومحبة لجميع دول المنطقة .
هذا وبينما قالت الخارجية الأميركية إنها لن تنتظر رد إيران على إجراء مفاوضات حول برنامجها النووي إلى الأبد»، توقع خبراء أميركيون حسم التوتر في العلاقات الأميركية الإيرانية الذي ظل مستمرا لسنوات في العام الجديد بعد أن يؤدي الرئيس باراك أوباما قسم الرئاسة الثانية في يناير (كانون الثاني). غير أنهم اختلفوا حول ما إذا سيكون ذلك الحسم بتوجيه ضربة عسكرية أميركية لمفاعلات إيران النووية، أو السماح لإسرائيل بتنفيذ المهمة. وبدورها نفت طهران وجود أي تعاون صاروخي مع كوريا الشمالية معتبرة كل ما صدر بهذا الشأن «مجرد تكهنات».
وقال دينيس روس، مستشار عدد كبير من الرؤساء الأميركيين، آخرهم أوباما، الذي استقال في السنة الماضية، إن الرئيس أوباما سيبلغ الإيرانيين نهائيا بعد أن يؤدي القسم الرئاسي، أنهم أمام خيارين: إما ضرب مفاعلاتهم النووية، أو تخليهم عن إنتاج قنبلة نووية، وأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي، سيضطر إلى تقديم تنازلات بسبب زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، بعد أن توسعت مقاطعات دول كثيرة جراء العقوبات الاقتصادية.
ونقل روس على لسان أوباما قوله: «إذا لم نتحرك الآن في الوقت المناسب، لن نكن قادرين على التحرك في الوقت المناسب في المستقبل لوقف برنامجهم النووي». وأضاف روس أن إيران ستكون خلال ذلك الوقت اكتسبت الطاقة النووية الكافية وأقامت البنى التحتية وخزنت نوع اليورانيوم المتوسط الذي سيجعلها «قادرة على تصنيع قنبلة في غضون أسابيع»، قبل أن يتم كشف ذلك من قبل وكالات الاستخبارات الغربية، أو المفتشين الدوليين. وكان باتريك فينتريل، مساعد المتحدثة باسم الخارجية الأميركية قال، يوم الجمعة: «نحن لا نزال في انتظار رد إيران حول الاجتماع المقبل». وأشار إلى اتصالات مباشرة بين إيران والاتحاد الأوروبي. وقال، إن «الولايات المتحدة ليست طرفا في هذه الاتصالات»، لكنها «تتابعها». وأضاف: أن «الولايات المتحدة لن تنتظر إلى الأبد الرد الإيراني».
سلطنة عمان :

عقد مجلس الوزراء جلسة خاصة لاستكمال الجوانب المتعلقة بمشروع الميزانية العامة للدولة لعام 2013 حيث اطلع المجلس على ما توصل إليه مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة حول مرئيات مجلس عمان المحالة إليه من مجلس الوزراء في هذا الشأن.

الجدير بالذكر أن مرئيات مجلس عمان تضمنت بعض الملاحظات تتعلق بالميزانية العامة مثار البحث والبعض الآخر يتصل بخطط التنمية الخمسية والسياسات العامة التي يتولاها عدد من المجالس المتخصصة كفلت لها قوانين إنشائها سلطة اتخاذ القرارات والسياسات المرتبطة بمجالاتها كمجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة والمجلس الأعلى للتخطيط ومجلس محافظي البنك المركزي والمجالس البلدية وغيرها من المجالس.


وقد أسفرت المناقشات عن تركيز مجلس الوزراء على الأمور ذات العلاقة المباشرة بالميزانية العامة والتي تتفق في مجملها مع ما ورد من مجلس عمان وخاصة المرئيات المتعلقة بترشيد دعم المنتجات النفطية واحكام الرقابة عليها وتقييم دعم قطاع الكهرباء وكذلك جدوى دعم الشركات الحكومية والعوائد الاقتصادية المتحصلة منها بالإضافة إلى جانب تعزيز موازنات القطاعات الإنتاجية كالسياحة والمعادن والزراعة والثروة السمكية وسيتم موافاة مجلس عمان بالرد على مرئياتهم حول مشروع الميزانية.

أما بالنسبة للسياسات المتعلقة باختصاصات المجالس الأخرى ووفق ما تضمنته مراسيم إنشائها فإن مجلس الوزراء سوف يحيلها إلى تلك المجالس للقيام بتدارسها وتحديد مدى انسجامها مع البرامج الاقتصادية والاجتماعية التي تحقق المزيد من التنويع الاقتصادي وإتاحة فرص العمل والتأهيل والتدريب لأبنائنا شباب هذا البلد الواعد.

ليبيا :

أقر المؤتمر الوطني العام في ليبيا، قانون “العزل السياسي” المثير للجدل والرامي إلى إقصاء رموز نظار العقيد الراحل معمر القذافي من العمل السياسي، بينما أعلنت وزارة الداخلية أنها أعدت خطة لتفكيك الكتائب غير الشرعية ونزع الأسلحة .

واتفق أعضاء المؤتمر (البرلمان) على إصدار قرار لاحقاً بعد التصويت على هذا القانون بموافقة 125 عضواً، وتشكيل لجنة من أعضاء المؤتمر بشأن وضع مشروع قانون العزل السياسي في ليبيا .

وكان المؤتمر الوطني الليبي واصل في جلسته المسائية، مناقشة البند الأول من جدول أعماله، والمتضمن موضوع العزل السياسي، وتناولت آراء ومقترحات أعضاء المؤتمر خلال مداخلاتهم في الجلسة المسائية للمؤتمر حول آلية صياغة القانون، وتحديد معاييره وضوابطه ومن يشملهم هذا القانون .

وقرأ النائب الثاني لرئيس المؤتمر، صالح المخزوم، بيان معتصمين أمام مقر المؤتمر بطرابلس والمطالبين بإقرار قانون العزل السياسي، معبراً عن شكر رئاسة المؤتمر للمعتصمين على تقيدهم بالاعتصام السلمي .

واعتبرت القوى الوطنية أن إقرار المؤتمر لمبدأ العزل السياسي خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح من أجل أن يحقق هذا الحراك الشعبي أهدافه . وأكد عدد من القوى الوطنية الليبية استمرار اعتصامها حتى يتم تفعيل هذا القانون، موضحين أنهم بصدد الانتهاء من إعداد مشروع قانون العزل السياسي الذي يراعى فيه الحرص على عدم المساس أو الامتهان بكرامة الإنسان أو الانتقاص من حقوقه، معتبرين ذلك حقاً مشروعاً، ولا رجعة عنه لأنه الطريق الأمثل لتحقيق العدالة الانتقالية في ليبيا، ومن ثم المصالحة الوطنية والتحول الصحيح من الثورة إلى الدولة .

تونس :
تعرض رفيق عبد السلام وزير الخارجية التونسي لاتهامات بسوء التصرف في أموال الوزارة واستقباله امرأة يوم 18 يونيو (حزيران) الماضي بنزل «شيراتون» في العاصمة التونسية. وشنت المدونة التونسية ألفة الرياحي هجوما كاسحا ضد عبد السلام ونشرت مجموعة من فواتير خلاص النزل الذي أقام فيه عدة مرات خلال النصف الأول من سنة 2012. واتهمته بإيواء تلك المرأة في النزل والحال أنها تقطن في منطقة الوردية بضواحي العاصمة وقارن البعض بين قضية «شيراتون» الموجهة ضد وزير الخارجية التونسي وقضية الفرنسي دومينيك ستروس - كان .
وتم نشر ثلاث فواتير باسمه وتداولت المواقع الاجتماعية معلومات تؤكد أنه تمتع بخدمات وإقامة فاخرة في نزل «شيراتون» وأن أسعار الليالي التي قضاها تراوحت بين 332 و516 دينارا تونسيا (ما بين 237 و368 دولارا أميركيا) لليلة الواحدة؛ ومن بينها فاتورة إقامة امرأة تبلغ من العمر 38 سنة متزوجة وتعمل بأحد المستشفيات العمومية التونسية بالعاصمة وتقطن في منطقة المروج القريبة من العاصمة .
من جهته، دافع رفيق عبد السلام وزير الخارجية عن موقفه في لقاء بث على أمواج إذاعة «إكسبراس أف أم» المحلية الخاصة، وقال إنه بالفعل قضى النصف الأول من السنة الجارية في نزل «شيراتون» بالعاصمة وعلل ذلك بعدم امتلاكه منزلا خاصا .
ونفى وجود أية شبهة حول المرأة التي أقامت في الليلة نفسها في النزل نفسه، وقال: «انتهى عهد العشيقات والرفيقات»، وأقر بوجود قرابة من الأم بالنسبة لتلك المرأة، وقال إنها نزلت ضيفة على العائلة، لكنه تحرج من إدخالها إلى منزل أصهاره في وقت متأخر من الليل، فآثر أن تقيم في النزل نفسه. وحول فاتورات الإقامة، دافع عبد السلام عن موقفه بالقول إن وزارات السيادة في كل أنحاء العالم تتمتع بصندوق خاص موجه إلى النفقات الطارئة من قبيل استقبال الضيوف أو مواصلة المباحثات السياسية في أكثر من مكان .
واعتبر أن نزل «شيراتون» الذي كان يقيم به كان مكانا آمنا لعدة لقاءات سياسية وأن كل الفواتير موثقة ومثبتة قانونيا، أما كل النفقات التي تتجاوز حدود العمل ومن بينها إقامة قريبته من الأم، فقد دفعها من حسابه الخاص، وأنهى اللقاء الإذاعي بإمكانية التوجه إلى القضاء ضد كل من يثبت أنه لفق فواتير غير قانونية لاتهامه بالفساد المالي أو الأخلاقي .
السودان :
أعلن السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية السودانية، توقف الحوار بين بلاده وأوروبا؛ بسبب عدم توقيع السودان على اتفاقية «كوتونو» بعد تضمينها قضايا رفضها السودان، كالمحكمة الجنائية الدولية .
وأعربت وزارة الخارجية السودانية عن تفاؤلها الحذر لتولي السيناتور جون كيري حقيبة الخارجية الأميركية .
وقال عثمان إن جملة من التقاطعات وأشياء أخرى تحكم علاقة الخرطوم وواشنطن، إلا أنه توقع إسهام كيري مع الإدارة الجديدة للرئيس الأميركي باراك أوباما في تحريك ملف العلاقات بين البلدين .
وانتقد وكيل وزارة الخارجية السودانية كراهية سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، للسودان، واعتبر أن كراهيتها للسودان غير مبررة .
من جهة أخرى، أكد رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت استعداده لإجراء لقاء مع الرئيس السوداني عمر البشير دون شروط في أي زمان يتم تحديده، سواء في جوبا أو أديس أبابا، لتنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين قي سبتمبر (أيلول) الماضي، ردا على ترحيب البشير بلقاء سلفا كير في أي زمان ومكان، في وقت أبدت فيه جوبا ترحيبها بفريق تحقيق روسي للتحقق من أسباب سقوط مروحية تابعة للأمم المتحدة استهدفها جيش جنوب السودان عن طريق الخطأ أدت إلى مقتل طاقمها المكون من أربعة من الروس .
ألمانيا  :

نفت وزارة الداخلية الألمانية نيتها استخدام طائرات إسرائيلية بدون طيار لمراقبة سواحل البلاد.

وقالت الوزارة في بيان : " إنه ليس هناك حاجة لدى الشرطة الألمانية لاستخدام مثل هذه الطائرات لمراقبة سواحل البلاد" ، مشيرة إلى أنه لم تجر محادثات مع الشركة المصنعة لهذه الطائرات بهذا الشأن.


وكانت وسائل إعلامية ألمانية قد ذكرت بأن وزير الداخلية الالماني هانز بيتر فريدريش يعتزم استخدام طائرات إسرائيلية بدون طيار لتقوم بالمراقبة الأمنية فوق السواحل الألمانية .