الشيخ نهيان بن مبارك يؤكد في افتتاح منتدى العلاقات العربية اللاتينية تبني الإمارات للسلام كوسيلة وغاية .

الشيخ سيف بن زايد يفتتح المؤتمر الأول للتخطيط الاستراتيجي .

توقيع اتفاقية تعاون نووي بين دولة الإمارات وروسيا .

تطوير خطط التنوع الاقتصادى في دول مجلس التعاون بمشاركة الإمارات .

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الإمارات أصبحت في ظل القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة دولة تتبنى السلام وسيلة وغاية وتتخذ من الوفاق منهجاً وطريقة وتحرص كل الحرص على التعاون والتنسيق مع كافة دول العالم.
وأشار إلى أن التعاون بين المنطقة العربية وأميركا اللاتينية أمر ضروري، ومطلوب من أجل تشكيل مستقبل التقدم والتنمية في العالم، مشيراً إلى أن للمنطقتين تأثيراً مهماً وقوياً على كافة التغيرات والتطورات التي تحصل في مختلف أنحاء العالم، وأن التعاونَ العربي اللاتيني يمكن أن يكونَ نموذجاً وقدوة للتعاون الدولي الموسع المثمر والبناء.
جاء ذلك، في كلمة افتتح بها المنتدى الرابع لآفاق العلاقات المستقبلية بين العالم العربي وأميركا اللاتينية «منتدى أبوظبي» الذي يستمر يومين في فندق قصر الإمارات، وذلك بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان والدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان، وحشد كبير من قادة الفكر والسياسة والاقتصاد والتجارة والثقافة والتعليم ورجال الأعمال من الدول العربية ودول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وعدد من السفراء لدى الدولة.
ورحب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالمشاركين والحضور في المنتدى الذي يسلط الضوء على آفاق العلاقات بين العالم العربي وأميركا اللاتينية، معربا عن أمله في أن يكونَ احتفاء مرموقاً بالتعاون الدولي البناء الذي يهدف إلى تحقيق التنمية والرخاء في كافة ربوع العالم.
وأكد أن الإمارات دولة التقدم والتنمية وتقوم بدورٍ محوري في مسيرة المنطقة والعالم وتَسعى إلى محاربة الفقر ورَفْع مستوى المعيشة للجميع كما انها نموذج عالمي في حماية البيئة والتنمية المستدامة لها دور مهم في شؤون الطاقة على مستوى العالم.
وأضاف أن الإمارات أصبحت بحق بيئة عالمية متطورة للتجارة والاستثمار معاً اقتصادُها قائم على المعارف وتركز على التعليم والبحث العلمي وأنشطة الابتكار وبناء رأس المال البشري القادر على تحقيق التنمية والتقدم و تلتزم بتوفير التكامل الاقتصادي في المنطقة وتتسم سياستها الخارجية بالحكمة والفاعلية والاتزان.
وقال “نحن دولة نأخذ دورَنا في دعم التعاون الدولي بكل جدية في ظل قناعة كاملة بأن تَقدمَ واستقرارَ العالم، إنما هو رهن بوجود هذا التعاون وتحقيق الفاعلية فيه بهذا كله تمثل أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ساحةً طبيعيةً وملائمة لانعقاد هذا المنتدى ضماناً لتحقيق أهدافه وغاياته”.
ونوه بقيام جامعة الإمارات العربية المتحدة بتنظيم المنتدى، مشيرا إلى أن الأمر له دلالته، “إنه انعكاس صادق لدور الجامعة في التفاعل مع العالم وتحقيق التنمية فيه وتعبير وإدراك بأن التعاون المرجو بين المنطقة العربية وأميركا اللاتينية لابد وأن يرتكزَ بالأساس على التعليم والبحث العلمي والحوار الهادف وتبادل وجهات النظر بانفتاحٍ وموضوعية”.
وتابع، «أن ذلك أيضا تعبير أكيد عن أن نجاحَنا في تحقيق التعاون المرجو يتطلب وجودَ قنواتٍ غير رسمية تنمو من خلالها العلاقات الممتدة بين الشعوب وبين المتخصصين والمهتمين بكافة جوانب العمل المشترك بين المنطقتين.
وأعرب عن أمله في أن يكونَ المنتدى وسيلة للتواصل المستمر ليس فقط بين المشاركين فيه وإنما أيضاً بين الجميع وعلى كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية لتحقيق ما نرجوه من علاقاتٍ قوية في كافة المجالات لما فيه مصلحة الطرفين .
ولفت إلى أن المنتدى ينعقد وَسطَ ظروفٍ عالمية متغيرة دائماً فالتحالفات الإقليمية تتطور باستمرار والتكتلات الدولية تتشكل وتتبدل بسرعة والتحديات في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية تَطغَى وتَتزايد كما أن كلاً من المنطقة العربية وأميركا اللاتينية تمثل اهتماماً خاصاً على مستوى العالم ، وشدد على إقرار المنتدى بأن هاتين المنطقتين لهما تأثير كبير على كافة التغيرات والتطورات في العالم وأن التعاونَ بينهما وفي كافة المجالات أمر ضروري ومطلوب لتشكيل مستقبل التقدم والتنمية في العالم بل وإن التعاونَ العربي اللاتيني يمكن أن يكونَ بعون الله نموذجاً وقدوة للتعاون الدولي الموسع المثمر والبناء.
وقال، إن ذلك كله إنما يعبر عن حقيقة واقعة بالرغم من بُعد المسافات الجغرافية بيننا تتمثلُ في وجود تشابهٍ كبير في الظروف والآمال والتطلعات ففي المنطقتين حضارات عريقة و تراث ثقافي ثري ومرموق ومهاجرون عرب ساهموا في مسيرة أميركا اللاتينية عبرَ العصور وآمال وطموحات متشابهة في تنميةٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ ناجحة تفيد جميعَ السكان ومشكلات وتحديات هذه التنمية مشترَكة أيضاً.
وأضاف، أن في المنطقتين إدراكا كاملا بأهمية تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين قادة الدول وفعاليات المجتمع في المنطقتين وانهم حريصون غايةَ الحرص على تحقيق ذلك ويعملون بجد على بناء الأدوات والآليات التي تكفلُ النجاح في هذا المسعى وبصفة مستمرة. وخاطب معاليه الحضور، مؤكداً أن أمامهم فرصةً مهمة لتجسيد ذلك كلّه في مناقشاتٍ بناءة وحواراتٍ هادفة ومقترحاتٍ ومبادرات نافعةٍ ومنتجة، معربا عن الأمل في أن تشملَ المناقشات عدداً من الأمور الأساسية التي تحدد معالمَ التعاون المطلوب بين الدول العربية وأمريكا اللاتينية وأيضاً سبلَ تطوير هذا التعاون باستمرار.
وقدم عددا من الأسئلة التي يمكن أن يستنار بها كخريطة طريق في هذا المنتدى، منها كيف يتم التعاون عبرَ المسافاتِ الجغرافيةِ البعيدةِ بين المنطقتين، وكيف يتم هذا التعاون في إطارِ الحفاظِ على التراثِ الثقافي المرموق لكل طرف، بل وأيضاً تطوير هذا التراث بشكلٍ إيجابي، ثم كيف يتحقق إيجادُ تفاهمٍ مشترك حول كافة القضايا والأمورِ المهمة السياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والعلمية والثقافية والبيئية سواء بسواء.
كما تساءل عن أوجه التعاونِ الحقيقي في سبيل إحلالِ السلامِ والاستقرار والعدل ونشر قيم التسامح والتعايش في العالم، باعتبار أن ذلك مطلب أساسي للتقدمِ الاقتصادي والاجتماعي في كافة ربوع العالم وكيف نقوم ببناءِ المؤسسات المشتركة التي تجعل كل ذلك أمراً ممكناً ومشروعاً يتحقق وعلى أكمل وجه، بما في ذلكَ بكلِّ تأكيد إصدار البحوثِ والدراساتِ والمقترحات التي تركز على سبلِ تحقيقِ كافةِ الأهدافِ المرجوة.
وفي ختام كلمته وجه الشكر والتقدير إلى قادة وشعوب الدول العربية ودول أميركا اللاتينية وحيا فيهم جميعا حرصَهم الكبير على تحقيق التعاون المطلوب وقناعتَهم الكاملة بأن هذا التعاون يمكن أن يكونَ مكونا أساسياً في مسيرة التنمية والتقدم في المنطقتين
وأعرب عن أمله أن يكونَ المنتدى خطوةً مهمة تتبعها خطوات في سبيل تنمية وتعزيز علاقات التحاور والنقاش بيننا بما يعين الجميع على مواجهة تحديات العصر ويؤدي إلى نتائجَ إيجابية على أرض الواقع .
وبعد ذلك، ألقى الدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان رئيس المؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية كلمة وجه فيها الشكر والتقدير للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، كما وجه شكره إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على رعايته ودعمه للمنتدى، مشيراً إلى أهمية بناء المؤسسات المتخصصة التي تعمل على تنفيذ برامج التنمية المستدامة في مختلف قطاعات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليمية بين المنطقتين لما فيه خير الأوطان والشعوب.
ونوه بالصلات الوطيدة بين دول المنطقة العربية ودول أميركا اللاتينية والتي تعود بجذورها إلى القرون الوسطى مؤكدا على وجود العديد من المفردات التراثية واللغوية في مجتمعات دول أميركا اللاتينية ذات الأصول العربية التي نفتخر بها.
وأكد الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان رئيس المؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية أن من شأن اللقاءات العربية اللاتينية فهم التحولات الكبيرة في العالم مثل العولمة التي أبرزت أهمية التواصل بين أقاليم العالم المختلفة، مشيرا إلى إن التحالفات والتكتلات تهدف إلى مناقشة القضايا الاقتصادية والبيئية والتعليمية وغيرها وإيحاد الحلول لها.
وقال، إن المنتدى سيستفيد من كل الاجتماعات والقمم الدولية بما يؤدي إلى شراكات تنموية وتوسيع الصلات العربية اللاتينية تحت مظلة من القوانين والتشريعات والعمل المؤسساتي.
وأضاف أن الاقتصاد اللاتيني يشكل نحو تريليوني دولار وان على المنتدى ان يستفيد من هذه العلاقات والفرص المتاحة لزيادة التبادل التجاري والاستثمار لصالح شعوب المنطقتين العربية اللاتينية.
بعد ذلك، تابع المنتدى أعماله بافتتاح الجلسة الأولى التي حملت عنوان «الفرص الاقتصادية والتجارية كقاعدة للشراكة الجديدة بين المنطقتين» شارك بها عدد من الباحثين والمختصين بإدارة عبد الله القويز رئيس مجلس إدارة صندوق التعاون الإسلامي للأغذية والزراعة في المملكة العربية السعودية، وقدم رونالدو جونزاليس الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الأساسية المحدودة ورقة عمل وأخرى قدمها خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية .
وفي المحور الاقتصادي الثاني بعنوان /تقييم مناخ العمل في كلا الاقليمين/ تحدث كل من محمد الحلايقة نائب رئيس الوزراء الأردني للشؤون الاقتصادية سابقا واوزفالدو روزاليس رئيس اللجنة الاقتصادية في هيئة الأمم المتحدة الاقتصادية لاميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وركز الحوار على أن فرص التوسع التجاري والاستثماري والأعمال وغيرها من أشكال التعاون الاقتصادي بين المنطقتين هائلة ولم تستغل من قبل وان تقوية الروابط الاقتصادية والتجارية هي حجر الأساس لبناء شراكة متينة جديدة بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية، وان المنطقتين تمثلان أسواقاً محتملة عظيمة وذات فائدة لصادراتهما واستثماراتهما وانه يمكن لكل من الدول العربية والدول اللاتينية الاستفادة من سياسات واستراتيجيات التطوير الاقتصادي والعمل يدا بيد لتحقيق فائدة تنافسية أكبر في السوق العالمي.
كما تم خلال الجلسة استكشاف احتمالات الروابط التجارية في مجالات الطاقة وإدارة المياه والزراعة واستثمار رأس المال وغيرها من أشكال التعاون الاقتصادي بين المنطقتين إلى جانب التركيز على كيفية ترجمة العلاقات التجارية والاقتصادية القوية إلى أوجه أوسع من الشراكة الاجتماعية والثقافية والدبلوماسية.
وشارك في الجلسات الحوارية عدد من صناع القرار في مجالات السياسة والاقتصاد والخارجية، منهم غوستافو سيسنيروس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة سيسنيروس من فنزويلا، ومحمد الحلايقة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية سابقا من الأردن وأوزفالدو روزاليس مدير التجارة الدولية في اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وفيكتور بيريز فيرا رئيس جامعة شيلي من شيلي، وعبد الحق العزوزي رئيس المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية، وكارلوس أنطونيو داكونسيكاو ليفي عميد الجامعة الاتحادية في دو ريو دي جانيرو بالبرازيل، وفرانسيسكو رزق الوزيرالبرازيلي السابق للشؤون الخارجية، ومحمد عرابي وزير الخارجية المصري السابق، وخورخي تايانا وزير الخارجية الأرجنتيني السابق، وسيرجيو بيطار وزير الأشغال العامة والتعدين سابقا في تشيلي.
وافتتح الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي المؤتمر السنوي الأول للجمعية بعنوان "رؤية الإمارات 2021" بحضور محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي والدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس وعدد من أعضاء المجلس والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس وذلك في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي.
وأكد في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر، أن التخطيط الاستراتيجي بدأ في الدولة على يد الآباء المؤسسين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم "رحمه الله" وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات فكانت لهم رؤية سباقة للتخطيط الاستراتيجي ونظرة مستقبلية يروا فيها "الإمارات كما نراها اليوم" مشيرا إلى أن هذا المفهوم كان خير من تشربه عن أولئك المؤسسين هو قائد المسيرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في رؤيته المستقبلية للوطن يعضده فيها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتنصب جهودهما على بناء وتطوير إنسان الإمارات وتوفير مقومات الأمن والاستقرار كافة وتترسخ بنى التعليم وركائز الاقتصاد كما تتأصل ثقافة المواطنة الإيجابية الصالحة.
وأشار إلى أن القيادة الرشيدة أولت اهتماما ببناء الخطط الاستراتيجية للجهات الحكومية كافة الاتحادية منها والمحلية والحرص على إعلانها لجميع المعنيين من المتعاملين والشركاء والموظفين وتم تتويج ذلك بإطلاق "رؤية الامارات 2021".
ولفت إلى أن الممارسات المختلفة في مجال التخطيط الاستراتيجي شكلت تحولا ملموسا لدى المخططين والمنفذين على السواء خاصة ما يتعلق منها بسرية وجهرية الرؤى والأهداف ومازالت هذه الثقافة تترسخ يوما بعد يوم وتكتسب أراض وآفاقا جديدة نحو المزيد من الشفافية والمشاركة الحقيقية لجميع القطاعات ذات العلاقة بغية الوصول إلى النجاح المنشود من أي تخطيط استراتيجي.
وقال إن هذا المؤتمر يعد واحدا من أدوات ترسيخ هذه الثقافة معربا عن أمله بأن تزداد رسوخا حتى تصبح ثقافة عامة ووعيا مجتمعيا وسلوكا جماعيا لإنجاح التخطيط الاستراتيجي في الدولة بدءا من " رؤية الإمارات 2021 وحتى الخطط الاستراتيجية للوحدات الصغيرة.
وكان قد رحب في بداية كلمته بالمشاركين والحضور في المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في الدولة بعد إطلاق أول جمعية متخصصة فيها وهي جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي متمنيا أن تحقق الجمعية الوليدة أهدافها في التعريف بمفهوم التخطيط الاستراتيجي منهجا وتطبيقا وفقا لأحدث المفاهيم العلمية العالمية.
حضر افتتاح المؤتمر الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي واللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية واللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي القائد العام لشرطة رأس الخيمة واللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي واللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات واللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية بشرطة أبوظبي واللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي رئيس جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي وعدد من المديرين العامين ومديري الإدارات بشرطة أبوظبي وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وقدم الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ورقة عمل بعنوان "تخطيط الأمن الشامل" تبعها بعرض شمل 21 هدفا لعام 2021 من أبرزها "الإمارات أكثر تلاحما في نسيجها الوطني" والأكثر أمنا في العالم لافتا إلى أن الإمارات تأتي في المركز الرابع من بين أفضل عشر دول في العالم في تدني نسبة الجريمة.
وقال إن الأمن الشامل يعد كلا لايتجزأ مؤكدا على العمل للمستقبل وأننا لسنا بعيدين من تحقيق تلك التطلعات التي ترتكز على ترسيخ رسالة بأن الوطن أرض لا تتجزأ والقيادة فريق لا يتجزأ والشعب لحمة لا تتجزأ والأمن كل لا يتجزأ.
وأكد الفريق ضاحي خلفان أن الشراكة مع المجتمع تحقق النتائج المرجوة داعيا إلى ترسيخ قيم الولاء والأمانة بحفظ ما يفرضه الواجب والنزاهة والشفافية.
ومن جانبها، شددت سعادة الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي مساعد المدير العام للرعاية والخدمات المجتمعية بمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال على أهمية إعطاء المزيد من الاهتمام بالثقافة موضحة أن الثقافة لها دور مهم في تحديد وتشكيل رؤيتنا للمستقبل.
ودعت في تقديمها لورقة عملها بعنوان "الاستحقاق الثقافي عماد الهوية" إلى الاعتناء بالثقافة لأنها تشكل الهوية والاهتمام باللغة العربية خاصة أنها في تراجع وعملية إزاحة وإحلال بلغات أخرى لافتة إلى أن اللغة تمثل روح الإنسان وروح الأمة والمحدد الأساسي لهويته.
كما أكدت الدكتورة البحر ضرورة الاهتمام بالأسرة في هذا الجانب مشيرة إلى المهام الملقاة على عاتقها حاليا والتحديات الكثيرة التي تواجهها غير أنه مطلوب منها تعليم النشء ثقافة الإنجاز وتزويده بالمعرفة وترسيخ الاهتمام بقيمنا وموروثاتنا الأصيلة لافتة في هذا الصدد إلى أن قيمة راسخة في مجتمعنا مثل الكرم ارتبطت حاليا بالإسراف والمبالغة. ولذا يجب إعادة صياغة هذه القيمة وربطها بالمسؤولية الاجتماعية كما حثت على أهمية إعطاء المزيد من الاهتمام بالبحث العلمي باعتباره أساسيا ومهما لتحقيق استراتيجية المستقبل.
وقدم الدكتور خليفة علي السويدي من كلية التربية في جامعة الإمارات ورقة عمل "تعليمنا مستقبلنا" تناول فيها واقع التعليم في الإمارات مؤكدا أهمية تنشئة إماراتيين ذوي شخصيات متكاملة.
وقارن بين مدارس الماضي والمستقبل واستعرض مؤشرات الخلل في التعليم كما عرض نتائج المستوى لثلاث سنوات في جامعة الإمارات باللغة العربية واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي وتطرق إلى مشاريع التطوير في وزارة التربية والتعليم ومبادرات مجلس أبوظبي للتعليم وأثرها في العملية التعليمية.
وأكد الدكتور السويدي أن النهضة التي تشهدها الإمارات بحاجة إلى إغلاق الفجوة بين التعليم العام والجامعي وتضمنت الورقة أربعة اقتراحات هي: إنشاء إدارة تعليم متخصصة حاسمة وإعداد مناهج إماراتية وطنية موحدة عالية الجودة وتقويم مركزي لمخرجات التعليم وتمهين وظائف التعليم والتدريب المستمر للمعلم.
وتطرق إلى بعض النواقص في الهيئات التدريسية في بداية كل عام دراسي آملا أن لا يبدأ العام الدراسي بوجود مثل هذه النواقص.
وقدم الخبير الاقتصادي نجيب الشامسي ورقة عمل بعنوان "اقتصاديات الإمارات بين الواقع واستحقاقات المستقبل" واستأنس في بداية ورقته بكلمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بأن التنمية هدفها الإنسان.
ثم انتقل إلى الحديث عن التقنيات التي تواجه اقتصاديات المنطقة منوها بتداعيات الحرب العراقية الإيرانية وغزو العراق للكويت واحتلال العراق على اقتصاديات هذه المنطقة كما بين آثار الأزمة المالية العالمية الأخيرة على الاقتصاد المحلي والإقليمي والعالمي.
وتحدث عن الاستثمارات الأجنبية والقاعدة الإنتاجية مشيرا إلى أن معظم القطاعات خدمية ولا بد من تحويل اقتصادنا إلى إنتاجي وتطرق الشامسي إلى تآكل الدخل بحكم التضخم وتداعيات البطالة وتزايدها وانعكاساتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية.
وطالب بأن تضع الدولة خطة استراتيجية لأدوار كل من القطاع العام والخاص ودعا كذلك إلى وجود مجلس للأمن الاقتصادي وصناديق لأجيال المستقبل.
وفي ختام المؤتمر، قام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي بتكريم معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي والدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي والدكتور خليفة السويدي ونجيب الشامسي على جهودهم في إنجاح المؤتمر.
يذكر أن جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي تأسست لتحقيق عدد من الأهداف تتمثل في ترسيخ ثقافة التخطيط الاستراتيجي في أوساط وشرائح المجتمع كافة ودعم منظومة التخطيط الاستراتيجي في الدولة.
وتتمحور الأهداف الاستراتيجية للجمعية حول نشر الوعي والفكر الاستراتيجي في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز شراكة مجتمعية بين كافة أطياف ومؤسسات المجتمع الإماراتي الحكومية والخاصة والمدنية والمؤسسات العالمية وتقديم الاستشارات والتدريب والتعليم المتميز في مجالات التخطيط بأنواعه كافة بالتعاون مع أرقى المؤسسات العالمية وتوفير أدوات استراتيجية فعالة للتعامل مع جميع التحديات والمتغيرات والمخاطر ودعم الخطط الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
في مجال آخر أكد خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، أن الإمارات ستنفذ خلال العام المقبل عدداً من المشاريع في بعض دول أميركا اللاتينية، إلى جانب المشاركة في مؤتمرين اقتصاديين أحدهما يعقد في أبوظبي، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وبعض دول أميركا اللاتينية يبلغ ثلاثة مليارات و400 مليون دولار، منها ملياران مع البرازيل ونصف المليار مع المكسيك، و340 مليوناً مع الأرجنتين، و177 مليوناً مع تشيلي.
وقال الغيث - في تصريحات على هامش مشاركته في المنتدى الرابع لآفاق العلاقات المستقبلية بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية الذي افتتحه بفندق قصر الإمارات، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي - إن الإمارات ستفتتح قريباً قنصلية جديدة في مدينة سان باولو البرازيلية، وسفارتين في بوجوتا عاصمة كولومبيا، وفي ليما عاصمة البيرو، وذلك ضمن سياسة زيادة فتح سفارات للدولة في الخارج، حيث توجد للإمارات حالياً سفارات في كل من المكسيك والبرازيل وتشيلي والأرجنتين.
وأضاف، أن “طيران الاتحاد” ستسيِّر قريباً أربع رحلات أسبوعية إلى مدينة سان باولو البرازيلية، وذلك إلى جانب “طيران الإمارات” التي تسيِّر حالياً سبع رحلات أسبوعية إلى سان باولو وسبع رحلات إلى ريو دي جانيرو، ومنها بالترانزيت إلى بيونس أيرس في الأرجنتين.
وقال، إن أبوظبي ستستضيف في شهر مايو المقبل، مؤتمراً حول الاستثمار في جمهورية البيرو، يحضره وفد اقتصادي كبير للتعرف إلى الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتبادلة بين البلدين.
وأضاف أن وزارة الخارجية ستشارك مع وفد اقتصادي إماراتي في مؤتمر مماثل يعقد في البرازيل في نوفمبر 2013، يهدف إلى دراسة الفرص الاستثمارية بين البلدين، مؤكداً أن من أولويات سياسة الإمارات تطوير العلاقات مع دول أميركا اللاتينية، مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والثقافية والاستثمارية، وفتح خطوط طيران جديدة لتسهيل السياحة والتجارة بين الدولة ودول أميركا اللاتينية.
وأشار إلى عقد اتفاقيات شراكة متعددة في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم لبناء أساس متين للمستثمرين في القطاعين العام والخاص لدى الطرفين، لافتاً إلى أن ذلك سيساعد في تسهيل إصدار التأشيرات، وخلق بيئة للتبادل المعرفي والحضاري بين شعب الإمارات وشعوب أميركا اللاتينية.
وأشار إلى أن الإمارات تشارك في العديد من المؤتمرات والقمم العربية اللاتينية مثل قمة “الأسبا” في قطر والبيرو، إلى جانب تنظيم الزيارات المتبادلة للوفود الاقتصادية والدور الذي تقوم به وزارة الخارجية في كل ذلك، بما في ذلك عقد اللجان المشتركة المنتظمة مع عدد من دول أميركا اللاتينية خاصة البرازيل.
وأكد أن كل هذا التبادل يصب في تحقيق أهداف المنتدى الرابع لآفاق العلاقات المستقبلية بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وبما يشير إلى حيوية السياسة الإماراتية في هذا المضمار.

في سياق آخر كشف معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس 2013” الذي تنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة خلال الفترة من 17 إلى 21 من شهر فبراير/ شباط المقبل، عن أهم المواضيع التي يطرحها مؤتمر الدفاع الخليجي الذي تقام فعالياته يوم 16 من نفس الشهر في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي .
صرح صالح المرزوقي مدير معرض آيدكس، أن “مؤتمر الدفاع الخليجي” يوفر منصة متميزة لمناقشة أحدث تقنيات صناعة الدفاع التي سيتداول قضاياها من خلال المؤتمر نخبة من كبار خبراء وصناع القرار العسكريين الذين سيتوافدون على أبوظبي من أنحاء العالم لحضور المؤتمر، ويسلط الضوء هذا العام على الأهمية المتزايدة للأنظمة التكنولوجية المتطورة مثل الأنظمة غير المأهولة والشبكية في تعزيز قدرات الأمن الإقليمي .

وأكد أن “مؤتمر الدفاع الخليجي” يشكل جزءاً هاماً من معرض الدفاع الدولي “آيدكس 2013” وتنظم فعالياته مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري “إينجما” .

وأكد رياض قهوجي الرئيس التنفيذي لمؤسسة “إينجما” ثقته بأن الدورة المقبلة لمؤتمر الدفاع الخليجي 2013 ستشكل نجاحاً كبيراً في تاريخ المؤتمر مشيرا إلى أن “اينجما” نظمت دورة المؤتمر خلال عام 2011 واليوم تستكمل البناء على الأساس القوي الذي أرست قواعده مسبقاً حيث استقطبت أجندة المؤتمر هذا العام مجموعة من كبار القادة العسكريين وصناع القرارات ممن يرسمون مستقبل صناعة الدفاع حول العالم .

ويستقطب مؤتمر الدفاع الخليجي 2013  نحو 400 من كبار القادة العسكريين في العالم ويسهم في نقاشات جلساته مجموعة من أبرز المتحدثين على أعلى مستوى في مجالات الأمن والدفاع إضافة إلى عدد من كبار القادة العسكريين من عدة دول تتضمن الإمارات العربية المتحدة  والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا .

ويتطلع المشاركون في المؤتمر لمناقشة أحدث التقنيات الدفاعية والتعرف إلى التوجهات والسمات الرئيسة في صناعة الدفاع .

وتتناول أجندة مؤتمر الدفاع الخليجي 2013  . .أهم المواضيع المتعلقة بالمنهجيات الحديثة للحروب البرية والتحولات المستقبلية التي ستشهدها القوات الجوية إضافة إلى أحدث أنظمة مراقبة القوات البحرية والأمن البحري المستقبلية .

يذكر أن مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري “إينجما” هي مركز الأبحاث الاستراتيجية الأبرز في منطقة الخليج والشرق الأدني وشمال إفريقيا منذ عام 2001  ولها مكاتب في كل من دبي وبيروت والعاصمة الأمريكية واشنطن، وتم تأسيسها بهدف تزويد الحكومات والمؤسسات العسكرية ومنظمات المجتمع المدني والشركات التجارية حول العالم بمجموعة متنوعة من الخدمات المتميزة .
                                      
 ويعد معرض آيدكس 2013 أحد أهم المعارض الدولية المتخصصة في مجال الدفاع والأمن 2013 وتنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة وبرعاية شركة “توازن” القابضة .
هذا وقدمت كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الامارات العربية المتحدة، بياناً تاريخياً مشتركاً إلى اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن التغير المناخى، مساهمة منها في انجاح اعمال مؤتمر الامم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي الذى عقد في الدوحة خلا الفترة من 26 نوفمير إلى 7 ديسمبر الجارى.
جاء ذلك في ختام المؤتمر بعد مفاوضات شاقة بين الدول الاعضاء لعبت خلالها الدولة المضيفة قطر دوراً توافقياً كبيراً.
وتبنى مؤتمر الدول الاطراف هذا البيان في جلسته الختامية فشق الطريق اما الدول النامية لتشجيع جهودها الوطنية في مجال مواجهة التغير المناخى على نطاق واسع تحت مظلة التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادى.
وفى هذا السياق، قال عبد الله بن حمد العطية رئيس المؤتمر ان دولة قطر ترحب بشكل خاص بهذه المبادرة دعماً لاستضافة الدولة مؤتمر التغير المناخى، فقد أملنا من خلال استضافة المؤتمر بأن نسلط الضوء على الابتكارات والريادة فى مجال التغير المناخى في منطقتنا.
ويفتح هذا القرار المجال امام الدول المشاركة لعرض " خطط التنويع الاقتصادة" بموجب اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن التغير المناخى والسبل التى تتبعها كل دولة للحد من الانبعاثات عبر تشجيع الطاقة النظفية وانشاء صناعات جديدة اضافة الى الخطوات التى تتخذها لمواجهة التغير المناخي وهى خطوات تتجسد في السياسات والاهداف التى سبق ان رسمتها هذه الدول وقد وعدت الدول الاربع بتقديم خطط مماثلة في المستقبل.
وقال الدكتور عادل خليفة الزيانى المدير العام للادراة العامة لحماية البيئة والحياة الفطرية فى مملكة البحرين ان استضافة احدى دول مجلس التعاون الخليجي للمرة الاولى لمرتمر الامم المتحدة للتغير المناخي تمثل فرصة مهمة لتظهر هذه الدول ريادتها فى هذا المجال، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تواجه تحديات فريدة تفرضها البيئة التى نعيش فيها والتنوع الاقتصاد المحدود فى منطقتنا الا ان ذلك لم يحل  دون قيامنا بمساهمات مهمة فى الجهود الرامية لمحاربة الاثار الناجمة عن التغير المناخى.
هذا وقال مسؤولون إماراتيون في قطاع الطاقة إن الإمارات العربية المتحدة وقعت إتفاقية تعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية السلمية مما يمهد الطريق أمام إبرام صفقات في وقت لاحق مع شركات روسية للحصول على تكنولوجيا نووية أو بناء مفاعلات.
وتعاقدت الامارات مع كونسورتيوم تقوده شركات كورية جنوبية لبناء أول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في منطقة الخليج من المتوقع أن تبدأ التشغيل في 2017 ووقعت اتفاقيات تعاون نووي عديدة مع دول أخرى تمتلك قدرات نووية.
وتتيح الاتفاقية التي وقعها وزير الطاقة الاماراتي محمد بن ظاعن الهاملي مع سيرجي كيرينكو مدير مؤسسة الطاقة الذرية الروسية مجالا واسعا للتجارة النووية الروسية مع الإمارات.
وقال حمد الكعبي مندوب الامارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للصحفيين في مناسبة توقيع الاتفاقية إنه إذا كانت هناك نية لبناء محطة كهرباء نووية مع شركات روسية فإن تلك الإتفاقية ستغطي ذلك إضافة إلى شراء اليورانيوم.
وأضاف أن توقيع الإتفاقية لا يعني أن ذلك سيحدث وإنما سيكون هناك إطار عمل في حال تواجد نية فيما يتعلق بالجانب التجاري فليس هناك محادثات جادة حول موضوعات معينة لكن هناك شعورا عاما بأن الجانبين يستطلعان مجالات عديدة للتعاون.
وتينيكس الروسية من بين ست شركات تعاقدت معها الإمارات لتوريد وقود نووي في أغسطس لامداد محطة براكة للكهرباء عندما تبدأ التشغيل في غضون خمس سنوات.
ووقعت أبوظبي بالفعل اتفاقيات تعاون مماثلة في مجال الطاقة النووية السلمية مع استراليا وكندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية وفرنسا.