نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء في دولة الامارات يعلن في جلسة المجلس العام المقبل عاماً للتوطين.

المجلس يسمي التاسع عشر من رمضان من كل عام "يوم العمل الإنساني الإماراتي" .

الشيخ محمد بن راشد : زايد هو منبع الجود وأصله وهو من غرس في شعبه حب العطاء والبذل .

الوزراء وكبار المسؤولين يعتبرون قرارات مجلس الوزراء تاريخية .

أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال اجتماع مجلس الوزراء في “دار الاتحاد” في دبي، أن الحكومة الاتحادية تستلهم في عملها نهج الآباء المؤسسين وتمضي في مسيرتها وفقاً للبرنامج الوطني للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، معلناً خلال الاجتماع أن عام 2013 سيكون عاماً للتوطين. 

وأضاف مخاطباً الوزراء خلال الجلسة “أن أهم ما يميز الآباء المؤسسين وأهم ما تعلمناه منهم هو أن المواطن هو الأولوية وبناء الإنسان قبل بناء العمران، ونهج أخي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أن المواطن يأتي أولاً وثانياً وثالثاً .

وأقر مجلس الوزراء تسمية يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام والموافق لذكرى رحيل مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ب”يوم العمل الإنساني الإماراتي” .

وقال “إن زايد هو منبع الجود وأصله وهو من غرس في شعبه حب العطاء والبذل من دون مقابل” .
                                   
وأطلق خلال ترؤسه الجلسة مجموعة كبيرة من المبادرات الوطنية بمناسبة اليوم الوطني ال 41 للدولة، حيث اعتمد المجلس “وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي” التي تهدف لتنشئة جيل إماراتي واع بمسؤولياته وواجباته، ووجه المجلس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإدخال موضوع “الدراسات الإماراتية” كمادة إلزامية لمتطلبات التخرج في كافة الجامعات الوطنية والخاصة، كما اعتمد مجلس الوزراء قراراً بتوجيه وزارة التربية والتعليم تضمين “سيرة الآباء المؤسسين” في مناهج التاريخ والتربية الوطنية في مدارس الدولة، وذلك بهدف استلهام الدروس والعبر من مسيرتهم التنموية والتطويرية، ووافق المجلس على إنشاء متحف الاتحاد يتم إنشاؤه بجانب دار الاتحاد لتوثيق تاريخ الاتحاد وأهم محطاته .

وكلف المجلس وزارة الأشغال العامة والإسكان بناء سارية كبيرة لعلم الإمارات في جميع إمارات الدولة، واعتمد مبادرة وطنية تحت شعار “صنع بفخر في دولة الإمارات” حيث تم تكليف وزارة الاقتصاد بإعداد سياسة عامة حكومية لتطوير المنتجات الوطنية وتعزيز الفخر بجودتها .

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الجلسة “إنه من دار الاتحاد كانت البداية ومنها اليوم نجدد الانطلاقة” .

 

واعتمد مجلس الوزراء خلال جلسته في “دار الاتحاد” مجموعة من المبادرات الوطنية، أولها تحديد عام 2013 عاماً للتوطين بجانب اعتماد المجلس “وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي” التي تهدف لتنشئة جيل إماراتي واع بمسؤولياته وواجباته تجاه وطنه وأسرته ومجتمعه، فيما تحدد الوثيقة مفهوم المواطنة وأبعادها وصورها وأهم الخصائص والسلوكيات والقيم والمهارات التي ينبغي أن يتحلى بها المواطن الإماراتي، وذلك بهدف بناء إطار عام وواضح للشخصية الإماراتية يعكس ثقافتها الخاصة وارتباطها بقيمها وعاداتها وتراثها ودينها الإسلامي، حيث يمكن استخدام هذا الإطار العام في مختلف المجالات التربوية والثقافية .

ووجه مجلس الوزراء بتعميم هذه الوثيقة الوطنية على كل الجهات ذات العلاقة واستخدامها كمرجع في كافة الجهود المعنية ببناء الجيل الإماراتي .

واعتمد مجلس الوزراء أيضاً مجموعة من المبادرات المعنية بتخليد ذكرى الاتحاد وتاريخه، حيث وافق على إنشاء متحف الاتحاد يتم إنشاؤه بجانب دار الاتحاد لتوثيق تاريخ الاتحاد وأهم محطاته والشخصيات المؤثرة فيه وحفظ ذلك للأجيال القادمة، وسيضم المتحف العديد من الوثائق والصور والعناصر التي توثق لتاريخ الاتحاد وأهم مراحله لتكون مرجعاً معتمداً لجميع الباحثين والمهتمين بتاريخ الاتحاد ولجميع أبناء الإمارات وزوارها .

كما اعتمد مجلس الوزراء قراراً بتوجيه وزارة التربية والتعليم تضمين “سيرة الآباء المؤسسين” في مناهج التاريخ والتربية الوطنية في مدارس الدولة، وذلك بهدف استلهام الدروس والعبر من مسيرتهم التنموية والتطويرية وتخليد أعمالهم وإنجازاتهم التي حققت لدولة الإمارات مكانة عالمية مرموقة خلال سنوات قليلة .

وفي إطار تعزيز الثقافة والهوية الإماراتية في جامعات الدولة، وجه مجلس الوزراء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإدخال موضوع “الدراسات الإماراتية” كمادة إلزامية لمتطلبات التخرج في كافة الجامعات الوطنية والخاصة، وتشمل المادة الإلزامية الجديدة دراسات عن تاريخ الإمارات وثقافة المجتمع وعاداته وتضاريسه وجغرافيته وأنظمته وقوانينه وغيرها من الدراسات الخاصة بمجتمع دولة الإمارات.

وأقر مجلس الوزراء تسمية يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام والموافق لذكرى رحيل مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ب “يوم العمل الإنساني الإماراتي”، وذلك إحياء لذكرى الشيخ زايد، رحمه الله، وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات، فيما علّق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة: “أن زايد هو منبع الجود وأصله وبأنه هو من غرس في شعبه حب العطاء والبذل من دون مقابل، ولا بد لصاحب هذا الفضل أن يذكر في هذا اليوم، وخير ما نذكره به، رحمه الله، إنسانيته وعطاؤه وكرمه الذي لم يميز به بين قريب وبعيد والذي جعل الإمارات محطة إنسانية عالمية للعطاء” .

ويتضمن هذا اليوم إطلاق مبادرات إنسانية وخيرية في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة احتفاء بذكرى المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .

من ناحية أخرى اعتمد مجلس الوزراء خلال جلسته بدار الاتحاد أيضاً قراراً بتكليف وزارة الأشغال العامة والإسكان بناء سارية كبيرة لعلم الإمارات في جميع إمارات الدولة على غرار السارية الموجودة في كل من إمارتي أبوظبي ودبي .

وأصدر المجلس قراراً بإلزام الجهات والمؤسسات الاتحادية والمحلية كافة وضع سارية للعلم أمام هذه الجهات، وذلك بمواصفات موحدة وقياسية يصدر بها سياسة موحدة بما يتناسب مع هيبة العلم ومكانته ويحافظ على ألوانه ورونقه أمام الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية كافة .

كما اعتمد مجلس الوزراء مبادرة وطنية تحت شعار “صنع بفخر في دولة الإمارات”، حيث تم تكليف وزارة الاقتصاد بإعداد سياسة عامة حكومية لتطوير المنتجات الوطنية وتعزيز الفخر بجودة هذه المنتجات سواء كانت هذه المنتجات خدمية أو شركات وطنية أو غيرها، وذلك من خلال تخصيص علامة جودة يتم طباعتها على جميع المنتجات أو المشاريع أو الخدمات الوطنية، ويمثل المنتج بموجبه جودة المنتجات الإماراتية ويحقق معاييرها المتميزة عالمياً .

وأقر المجلس خلال جلسته مبادرة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب من خلال تخصيص 10 في المئة من مشتريات الوزارات والهيئات الاتحادية لهذه المشاريع، وعلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرات بقوله “سندعم الشباب الإماراتي، والمنتجات الإماراتية، والثقافة الإماراتية لأن الإمارات هي فخرنا، وأبناؤها مصدر عزنا” .   

 


وأكد الوزراء وكبار المسؤولين والوجهاء ورجال الأعمال، أن اجتماع مجلس الوزراء، في دار الاتحاد، وما تمخض عنه من قرارات، يعتبر بحق اجتماعاً تاريخياً، لأنه بما سينتج عن تطبيق مبادراته الخلاقة، سيكون انطلاقة نوعية إضافية نحو مستقبل أكثر إشراقاً للبلاد من أقصاها إلى أقصاها .

وأشاروا إلى أن المواطن يحق له أن يفتخر بقيادته الرشيدة، التي تصل ليلها بنهارها تتدبر أموره، وترفع من مكانته ودولته إلى العلا .

وقال صقر غباش وزير العمل، رئيس مجلس امناء هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية “تنمية”، إن دولة الإمارات في ظل قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تشهد نهضة متكاملة جراء الرؤى الثاقبة التي تضع الإنسان الإماراتي في صلب الاهتمامات، وبالتالي مستهدفاً رئيساً لكل الخطط والاستراتيجيات التطويرية القائمة على منهجيات واضحة .

وأكد أن إعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من دار الاتحاد، أن عام 2013 سيكون عاماً للتوطين” يحمل في طياته معاني ودلالات كثيرة، يتصدرها التأكيد على مواصلة تمكين الموارد البشرية المواطنة وتنميتها، وتوفير كل ما يلزمها لتشارك بفاعلية في عملية التنمية المستدامة وبناء المستقبل الزاهر .

وأضاف: إن سموه وضع الإطار العام للمرحلة المقبلة من خلال التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود للتعامل مع التوطين كأولوية وطنية، وهو الأمر الذي يفرض على مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع كافة العمل وفق منهجية تقوم على اساس تكامل الأدوار والشراكات الاسترتيجية بحيث يكون الجميع على مستوى المسؤولية الوطنية، بما يؤدي إلى نجاح تطبيق السياسات والمبادرات وترجمتها على أرض الواقع بالشكل المطلوب” .

واعتبر أن مبادرة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال تخصيص 10 في المئة من مشتريات الوزارات والهيئات الاتحادية لمنتجات هذه المشاريع، تأتي ضمن منظومة تمكين الشباب الإماراتي والاستثمار في رأس المال البشري، وبالتالي دخول الشباب المواطن إلى سوق العمل كأصحاب عمل لمشاريع تدار من قبل الموارد البشرية المواطنة، وتسهم بفاعلية في جهود تعزيز اقتصاد المعرفة التنافسي الذي يعتبر المواطن محوره .

وأبدى ثقته بأن العام المقبل سيشهد تحقيق نجاحات أكبر على صعيد تعزيز مشاركة القوى العاملة المواطنة في سوق العمل، في ظل الدعم المتواصل للقيادة الرشيدة لملف التوطين واهتمامها اللامحدود به .

وقالت مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، إن مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعقد اجتماع مجلس الوزراء بدار الاتحاد، تأخذ بعداً مهماً، ففي هذا المبنى التاريخي عقد الآباء المؤسسون اجتماعهم ليعلنوا للعالم أجمع قيام دولة الاتحاد، دولة الإمارات العربية المتحدة، لتكون أول دولة عربية وحدوية تقوم على أسس متينة ترتكز على وحدة هذا الشعب ووحدة أهدافه وتاريخه وثقافته ودينه وتطلعاته .

وأضافت أن ما أسفر عنه هذا الاجتماع من قرارات يعتبر مرحلة مفصلية جديدة في تاريخ الإمارات، فلقد أكدت تلك القرارات أن ما وضعه الآباء المؤسسون من أهداف أصبح اليوم أمراً واقعاً بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هذا القائد التاريخي الذي يخطو بالإمارات مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، نحو مرحلة جديدة ونحو إنجازات عميقة ستترك آثارها على مواطني الإمارات رخاء وسمواً ورفاهية .

وأكدت أن قرار مجلس الوزراء بأن يكون عام 2013 عاماً للتوطين يعني أن الإمارات أصبحت موقنة أن بإمكانها الاعتماد في جميع برامجها ومشاريعها ومؤسساتها على مواطنيها، الذين خطوا خطوات واسعة في مجال التعليم وتكوين المهارات والخبرات ضمن أعلى المستويات العالمية التي تؤهلهم شغل جميع المواقع والوظائف .

وبيّنت أن تحقيق هذا الهدف يستدعي تضافر جميع الجهود الوطنية وفي جميع المواقع، وأن يكون الجميع على مستوى المسؤولية التاريخية ليتم تحقيق هذا الهدف، وأن يحظى التوطين بحماس يشارك فيه جميع المواطنين قيادات وموظفين، وأن وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي التي اعتمدها المجلس، والجهد الذي ستبذله وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي، بإدخال موضوع الدراسات الإماراتية كمادة إلزامية لمتطلبات التخرج في كافة الجامعات الوطنية والخاصة، سيسهم من دون أدنى شك في التأسيس لمواطن إماراتي واع ومدرك لقيمة المواطنة، ملم بتاريخ أجداده، والدور الذي اضطلعوا به وبعظيم الإنجازات التي حققوها والجهود التي بذلوها لتصل الإمارات إلى ما وصلت إليه من مكانة رفيعة بين دول العالم كافة، وبمسؤوليته التاريخية بأن يضطلع بدوره في تعزيز هذا البنيان.

وصف الدكتور راشد أحمد بن فهد - وزير البيئة والمياه، اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في دار الاتحاد بدبي برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالاجتماع  التاريخي، ليس فقط لأنه جاء ونحن في غمرة احتفالنا باليوم الوطني الحادي والأربعين، وفي المكان ذاته الذي شهد ميلاد الاتحاد العظيم، بل أيضاً لأهمية المبادرات والقرارات التي اتخذت فيه، والتي تمثل انطلاقة جديدة في مسيرة العمل الوطني التي بدأها الآباء المؤسسون قبل أكثر من أربعين عاماً في تجربة اتحادية فذة قل نظيرها، وتمثل في الوقت نفسه تعزيزاً للجهود المبذولة للارتقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى آفاق جديدة لتحتل مكانها كواحدة من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 وفق ما رسمته رؤية الإمارات 2021 التي استلهمت آفاقها من برنامج العمل الوطني للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة) .

وأضاف أن تسمية التاسع عشر من شهر رمضان، الذي يوافق ذكرى رحيل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يوماً للعمل الإنساني الإماراتي، تأتي في إطار الوفاء لذكراه الخالدة في قلوبنا، واعترافاً بفضله وبدوره في تأسيس نهج أصبح من العلامات البارزة في تاريخ الإمارات، التي تعتبر اليوم من أهم دول العالم في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية، مما جعلها تحظى بتقدير العالم واحترامه .

وأكد أن المبادرات والقرارات التي اتخذها المجلس سيكون لها بالغ الأُثر في تعميق روح الاتحاد العظيم في نفوس جيلنا وأجيال المستقبل من أبناء الإمارات الذين أولتهم قيادتنا الرشيدة جل اهتمامها وسخرت كل إمكاناتها لتأهيلهم وتمكينهم من المشاركة في توطيد أركان الاتحاد  وإقامة دولة حديثة تتوفر فيها كل مقومات الأمن والرخاء والازدهار، فإعلان “عام 2013 عاماً للتوطين”، وتعميم “وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي”، وإنشاء “متحف الاتحاد” لتوثيق تاريخ الاتحاد وأهم محطاته والشخصيات المؤثرة فيه، وإدخال “سيرة الآباء المؤسسين” في مناهج التاريخ والتربية الوطنية في مدارس الدولة، ومادة “الدراسات الإماراتية” كمادة إلزامية لمتطلبات التخرج في كافة الجامعات الوطنية والخاصة، وبناء سارية العلم، ومبادرة “صنع بفخر في دولة الإمارات” و”دعم مشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة” هي مبادرات وأدوات تهدف إلى استمرار الجهود الرامية إلى تعميق روح المواطنة ورفع مستوى وعي أبناء الإمارات بهويتهم الوطنية وتاريخهم وتراثهم وتقاليدهم .

وأكدت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي، وزيرة الدولة، رئيسة مجلس إدارة صندوق الزواج، أن المبادرات التي اعتمدها مجلس الوزراء خلال اجتماعه في “دار الاتحاد”، تعكس علاقة فريدة تربط القيادة الرشيدة والمواطنين في دولة الإمارات، عنوانها التلاحم .

وأضافت أن أولى المبادرات الرائدة التي تم اعتمادها هو تحديد عام 2013 عاماً للتوطين، وهو ما يؤكد أن المواطن الإماراتي يأتي دائماً على رأس اهتمامات قيادتنا الرشيدة، وأن بناء الإنسان وتلبية طموحات المواطن هو الهدف الرئيسي الذي تسعى لتحقيقه جميع المبادرات والإستراتيجيات .

وأوضحت أن هذه المبادرات هي تعبير حقيقي عن روح الاتحاد والتلاحم بين أبناء الوطن، من خلال غرس قيم وتراث الإمارات في وجدان المواطنين والأجيال القادمة، عبر الوثيقة التي تم اعتمادها وإنشاء متحف الاتحاد، وتضمين “سيرة الآباء المؤسسين” في مناهج التاريخ والتربية الوطنية في مدارس الدولة، وغيرها من القرارات .

وأضافت أن بقية المبادرات الرائدة التي تم اعتمادها تدعم بشكل كبير تعظيم روح العمل الجاد وبناء الوطن بين المواطنين، وهو ليس بالأمر الجديد على قيادتنا الرشيدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي سار على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال جعل بناء الإنسان وتنمية قدراته على رأس أولويات الحكومة .

وأشارت إلى أن الله أنعم على دولة الإمارات وشعبها بقيادة عظيمة سطرت ولاتزال سطوراً مشرقة لهذا الوطن بين الأمم، ووصلت به لمكانة عالمية ليصبح نموذجاً فريداً حقق إنجازاً ضخماً في سنوات قصيرة استطاعت القيادة الرشيدة خلالها أن تجعل من هذا الوطن واحة للخير والأمن والأمان لجميع أبنائها والمقيمين على أرضها .

وثمّن الدكتور عبد الله بالحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة، قرار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتكليف الوزارة، بنصب سارية كبيرة للعلم في جميع إمارات الدولة، معتبراً التكليف شرفاً كبيراً ستعمل الوزارة على إتمامه بأفضل ما يمكن، مسخرة إمكاناتها كافة لذلك.

وأضاف: “اهتمام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بالعلم، لما له من مكانة بارزة في التأكيد على الهوية الوطنية، وتحقيق اللحمة المنشودة بين أبناء الوطن الحبيب .

وقال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للخدمات المساندة، إن إعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن أن عام 2013 عاماً للتوطين، إضافة إلى إطلاق حزمة من المبادرات والسياسات الحكومية وتكثيف الجهود في مجال التوطين، يعد مصدراً للفخر والاعتزاز لكل مواطن إماراتي، لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالمواطن وحياته المعيشية التي أصبحت أهم مرتكزات وخطط القيادة، وهذا دليل على أن العنصر البشري المواطن أصبح في صميم أولويات القيادة الحكيمة، فعلى كل مواطن تحمل مسؤولية المشاركة في مسيرة بناء الوطن، التي تسعى الدولة لتحقيقها بما يتوافق مع رؤيتها لعام 2020 .

وأوضحت الدكتورة مريم الشناصي الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة البيئة والمياه، أن هذا ما عهدناه في فارس المبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من اهتمام واضح بالعمل الإنساني، والتميز بالعمل الحكومي، وهذه المفاجأة التي أطلقها ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني ال ،41 تعد فرحة مضاعفة لأبناء الدولة، وتأتي ضمن خطوات قامت بها الحكومة الاتحادية من اجل المزيد من التلاحم الوطني، وبما يحقق سعادة ورفاهية مجتمع الإمارات، وأن تتبوأ الدولة بسواعد أبنائها القمم في العمل والإبداع والتنافسية .

وأكد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، أن قرار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن يكون عام 2013 عام التوطين قرار نابع من فكر ملهم وبعد نظر سديد وسياسة حكيمة، وضعت كل اهتماماتها وسخرت كل جهودها في رفعة هذا الوطن ومواطنيه . إن دولة الإمارات العربية المتحدة بها من الكفاءات والخبرات الكثير القادر على النهوض بالوطن وجعله دائماً ودوماً في مصاف الدول الأكثر تقدماً على مستوى العالم . لقد أثبت المواطنون قدرتهم في كافة المجالات العلمية والعملية، وسطرت أسماؤهم في المحافل العربية والدولية فهم سواعد هذا الوطن ونهضته .

وأكد الدكتور أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي، أن قرار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال اجتماع مجلس الوزراء، باعتبار 2013 عام التوطين، قرار مهم جداً وجاء في وقته .

وأضاف: هذا القرار مهم جداً خاصة أنه آن الأون لأن يكون التوطين واقعاً في كافة القطاعات الخاصة، وكذلك الحكومية على المستوى المحلي والاتحادي، رغم أنه قد قطع شوطاً كبيراً على المستوى الحكومي .

إلى ذلك، أكد ابن هزيم أن “وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي”، تعتبر مرحلة متطورة جداً في صياغة الشخصية الوطنية للمواطن في الدولة، وإعطائه فرصة للتميز على المستوى العالمي لخلق شخصية تسجل “كماركة” لها صفات واضحة

أشاد المستشار عصام الحميدان النائب العام لإمارة دبي، بقرارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال ترؤسه مجلس الوزراء في “دار الاتحاد”، مشيراً إلى أن هذه القرارات تصب في مصلحة المواطن .

وبيّن أن قرار سموه باعتبار “ 2013 عام التوطين”، يبين مدى حرصه على أبناء الوطن، وهذا ما نادى به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه حكام الإمارات، مؤكداً أن المواطنين أثبتوا جدارتهم في كافة الميادين .

وأثنى على إطلاق “وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي”، مشيراً إلى أنها تعتبر مثل الدستور للشخصية الإماراتية، وستساهم في الحفاظ على هذه الشخصية في ظل التطورات التي تحدث في كافة العالم .

وأكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، أن قرارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إنما هي قرارات وطنية صادرة عن قائد وطني يرعى مصالح الوطن ويعمل من أجل أبناء وطنه، مشيراً إلى أن هذا التفاعل الوطني الكبير من سموه ليس وليد اليوم أو الأمس، ولكنه مبدأ مترسخ في سموه، ورثه عن آباء وأجداد مشهود لهم بالوطنية والعطاء .

وقال المزينة إن اجتماع سموه التاريخي لمجلس الوزراء بدار الاتحاد إنما هو لقاء المبادرات الوطنية الكبيرة التي سوف تنعكس آثارها الإيجابية على الدولة وأبنائها في القريب، مثنياً على مبادرة سموه الخاصة باعتبار عام 2013 عام التوطين، وهي من المبادرات التي تهم كل أبناء الوطن وشبابه .

قال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، إن جميع قرارات سموه تحقق دائماً طموحات الوطن والمواطن، وتعبّر عن تطلعات إنسان الإمارات بكل فئاته العمرية، وأن يحقق جميع الشباب أحلامه، وان على كل شاب مواطن ان يحدد أهدافه التي يرغب في تحقيقها لأن قيادتنا الرشيدة توفر كل الدعم والعناية والرعاية وبما يضمن لنا الاستمرارية في تحقيق خطوات النجاح، وان هذه القرارات الرائعة والتي تواكب الاحتفال بالعيد الوطني روح الاتحاد هي العمل كفريق واحد وفق رؤية موحدة وأهداف محددة والإنجاز سيتحدث عن صاحبه .

وأشاد الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، بقرار مجلس الوزراء بتوجيه وزارة التربية والتعليم تضمين سيرة الآباء المؤسسين في مناهج التاريخ والتربية الوطنية في مدارس الدولة، مشيراً إلى أن سيرة الآباء والأجداد من مؤسسي دولة الإمارات رحلة حافلة بالعطاء، أبطالها لم يعيشوا لذواتهم فقط، بل عاشوا لغيرهم، وآمنوا بفكرة عظيمة، وضحّوا من أجل الإنسان الإماراتي، فكانوا لوطنهم مشاعل من نور تضيء درب السالكين، كما اصبحت تجربتهم الوحدوية مثالاً يحتذى، ولهم الريادة والصدارة والشواهد كثيرة .

وقالت نورة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام في أبوظبي: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يرسم بمهارة لوحة الإنجازات التي توالت منذ قديم الأزل الواحدة تلو الأخرى، بألوان التشجيع على البناء والإنجاز، وتحريض على المضي قدماً في استكمال الحضارة التي بدأها الآباء لتصل إلى الأبناء والأحفاد بأبهى صورة، وأجمل حلة، فهو الشخصية التي لا تمل التطلع نحو آفاق المستقبل المشرق، وتمكن برجاحة عقله، ونفاذ بصيرته، أن يرقى بالمواطن ليصل به إلى أعلى المناصب .

وثمنت هنا سيف السويدي رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية القرارات التي اتخذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تضمنت إعلان عام 2013 عاماً للتوطين .

وقالت إننا نعتز بأن الإمارات في طليعة الدول العربية والعالمية في مجال التنمية البشرية حسب التقرير الصادر عن الامم المتحدة، والذي يؤكد أن قادة هذا البلد يبذلون جهوداً مضنية للنهوض بالوطن والمواطن .

وأضافت أن هيئة البيئة والمحميات الطبيعية خطت خطوات رائدة في مجال التوطين خاصة خلال العامين الماضيين، حيث ارتفعت نسبة التوطين في الهيئة من 39% إلى 80%، وسوف يتم عمل برنامج يتماشى مع قرارات مجلس الوزراء الجديدة لزيادة هذه النسبة خلال العام المقبل .

وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية، إن قرارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بشأن التوطين خلال عام 2013 المقبل ستزيد من تقدم وازدهار الدولة، كما ستساعد على تنفيذ خططها المستقبلية في كافة المجالات بشكل أسرع، خاصة أن عدد العاطلين عن العمل في دولة الإمارات العربية مرتفع مقارنة بعدد المواطنين والوظائف المتوافرة في القطاع الخاص القادر على استيعاب أعداد كبيرة من الخريجين المواطنين، معتبراً أن التوطين هو السبيل نحو تحقيق رؤية القيادة الرشيدة وترجمة استراتيجية الدولة وعبر تشكيل كوادر وطنية قادرة على أخذ زمام التنمية والحفاظ على موارد الدولة .

وأضاف الشامسي أن من أهم القطاعات في الدولة التي تحتاج إلى زيادة نسبة التوطين فيها هو قطاع التعليم والذي يتم فيه تحقيق التوطين بالتنسيق مع الأطراف الأخرى والعمل على تعيين المواطن ورفع مهاراته وخبراته العملية .

وأكد يحيى إبراهيم الريايسة مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أهمية وفائدة قرار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإعلان العام المقبل عاماً للتوطين الذي وصفه بأنه أولوية كبرى لدى الحكومة الاتحادية .

وقال: “مسألة التوطين ليست قضية حديثة العهد والاهتمام من القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، وإنما هي مشروع دائم وأولوية كبرى بالنسبة لها، لما له من ارتباط وثيق يمس أمن واستقرار المجتمع الإماراتي، ويوفر له الفرص التي تليق به، سواء في القطاعين العام أو الخاص، إضافة إلى أن مسألة التوطين تأتي في صلب اهتمام القيادة من اجل النهوض بالمواطن الإماراتي، وصقل الموارد البشرية المواطنة” .

عبّر حمد بن غليطة السكرتير الخاص للشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، عن تقديره واعتزازه بقرارات حكام الإمارات، والتي كان آخرها قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بإعلان العام المقبل عاما للتوطين، مؤكداً أنه يأتي في صلب اهتمام سموه والقيادة الحكيمة بالمواطن الإماراتي، وتوفير سبل الحياة الكريمة التي تضمن له وللمجتمع بأسره استقراراً ورفاهية وأماناً .

وقال سلطان يعقوب المنصوري مدير الديوان الأميري بخورفكان، إننا سعدنا بالمبادرات التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أثناء اجتماعه بمجلس الوزراء بدار الاتحاد بدبي، والتي تعد مبادرات وطنية لتخليد ذكرى الاتحاد وجعلها نبراساً للعمل .

واعتبر المنصوري أن القرار بإلزامية تدريس مادة للدراسات الإماراتية بكل الجامعات هي خطوة نحو تعزيز الهوية والانتماء تجاه هذا البلد للمواطن والمقيم . كما أن وثيقة القيم والسلوكيات تحث على أن يكون الإماراتي مثالاً مشرفاً .

 

وقال محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، إن المبادرات المنبثقة عن مجلس الوزراء، من شأنها الحفاظ على نسيج المجتمع وثقافته، وتعزز من قيمنا الأصيلة وعاداتنا المتوارثة، فضلاً عن توسيع قاعدة انتشار سياسة التوطين التي تنعكس على المجتمع سياسياً واقتصادياً وثقافياً . وأوضح أن وثيقة “قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي”، هي وثيقة عهد والتزام، ينبغي على كافة المؤسسات في الدولة احتضانها حتى يربى جيل متمسك بهويته .

وأضاف الضنحاني أن اختيار العام 2013 عاماً للتوطين، سيسهم في مزيد من الجهد للوصول إلى ما تصبو إليه القيادة الرشيدة في هذا الملف، بما يحقق رفعة الوطن وراحة المواطنين .

وقال خالد الكمدة مدير هيئة تنمية المجتمع في دبي، إن قرارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قرارات تستحق التقدير والإشادة لأنها تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتعزز انتماء الإماراتي بهذا الوطن .

وكل يوم يمر نفخر بدعم دولتنا برئاسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما الحكام .

ويقول محمد الجرمن المدير العام في مواصلات الإمارات، تعودنا على المبادرات الحكومية المتميزة من قيادتنا الرشيدة طوال العام، لا سيما في المناسبات الوطنية التي تزيد فيها مشاعر الفرحة والاعتزاز في معاني التلاحم الوطني والانسجام الاجتماعي في الدولة، كما أننا على يقين وثقة تامين، بأن عام 2013 سيحمل إنجازات ونجاحاً أكثر من العام الحالي، حيث إننا اعتدنا على ارتقاء الدولة إلى الأفضل، وفي هذه المناسبة نشيد بجعل العام المقبل عاماً للتوطين، وهذا يعزز توجهات الحكومة لتوظيف واستثمار الكوادر الوطنية وطاقات وكفاءات الشباب، للاستفادة المثلى من قدرات ومواهب تسهم في تعزيز التنمية الشاملة بالدولة .

وعبّر الدكتور حسام حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية، عن سعادته بقرار مجلس الوزراء، الداعي إلى طرح موضوع الدراسات الإماراتية كمتطلب لتخرج الطلاب في الجامعات الإماراتية، ورأى في القرار مرجعية قانونية لا بد منها من أجل نشر وتفعيل ثقافة المجتمع الإماراتي .

واعتبر القرار مساحة للترويج للثقافة الإماراتية بمختلف جوانبها، خاصة أن دولة الإمارات تعتبر من الدول متعددة الجنسيات لانفتاحها وتعاطيها مع مختلف الجنسيات والجاليات المقيمة في الدولة، خاصة الجامعات التي تضم الكثير من الجنسيات المختلفة .

هذا وأقام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قصر سموه بزعبيل مأدبة غداء كبرى لأعضاء مجلس الوزراء، عقب اجتماع المجلس التاريخي في دار الاتحاد بمنطقة جميرا في دبي .

حضر المأدبة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب عدد من الشيوخ وأعيان البلاد وكبار المسؤولين في الدولة والقيادات التعليمية والإعلامية والصحفية.       

وقال حمد الهاجري رئيس مجموعة الهاجري الصناعية إن مبادرة الشيخ محمد بن راشد بشأن دعم المنتج الإماراتي نابعة من إلمامه الواسع بمتطلبات النمو الاقتصادي للدولة ومدى الحاجة لإشراك القطاع الخاص في مسيرة التنمية والرخاء التي يشهدها المجتمع في الوقت الحالي .

وأشار إلى أن تلك المبادرات تؤكد حرص القائمين على الدولة على استكمال مسيرة النهضة التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للارتقاء بنواحي الحياة المختلفة للمواطن الإماراتي ودعم تحول المجتمع نحو مستويات أعلى من الرخاء والتقدم .

وأكدت أمينة خليل إبراهيم مديرة إدارة التنمية المجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن إعلان عام 2013 عام التوطين ليس بالمبادرة الغريبة، فلقد عودنا سموه على أنه صاحب المبادرات غير المسبوقة، والتي تصب جميعها في خدمة الوطن والمواطن .

فمن إطلاق مبادرة غرس شجرة الاتحاد، إلى مبادرة عام التوطين، ومبادرة الإلزام بالدراسات الوطنية في التعليم العالي، بل حتى انعقاد اجتماع مجلس الوزراء في مقر الاتحاد بدبي وللمرة الأولى منذ قيام الدولة، إنما يعد جميع ذلك رمزاً للوطنية، ورمزاً للاحتفاء بالقادم العزيز مناسبة اليوم الوطني .

د . عتيق جكة، أستاذ الإدارة الحكومية في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات، أشاد بمبادرة (عام التوطين)، التي أقرها مجلس الوزراء، معتبرا أنها خطوة جميلة في توقيت جميل، يتمثل في احتفالات الدولة باليوم الوطني الحادي والأربعين .

ولفت إلى أن “كثيراً من الأطروحات السابقة، التي قدمها باحثون ومفكرون في قضية التوطين، أكدت ضرورة وجود دعم وغطاء سياسي لعملية التوطين في القطاعات المختلفة، وهو ما كنا نفتقر إليه في مراحل ماضية” .

وأكدت نوال خالد مديرة إدارة الاعتماد المدرسي بوزارة التربية والتعليم، أن مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ركز ببداية الاتحاد على بناء الإنسان المواطن الصالح، ومن خلال إنشاء المدارس والجامعات، استطاع الكثير من أبناء الدولة تبوؤ الكثير من المناصب الإدارية والفنية، ومن ثم سار على نهجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخوه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .

نعبر عن سعادتنا بهذه المبادرات الحيوية التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم الشارقة، ونرى أنها جاءت في وقتها المناسب، وهي تمنح شبابنا الثقة، والدعم ليأخذ كل واحد منهم دوره ومهامه في الدولة وتنميتها، بحيث يسهم بتخصصه وبدراسته وأيضا بفكره، ويكون على ثقة بأن المستقبل سيكون أفضل .

وفي ما يتعلق بالأكاديميات، فهي تأتي من ضمن مبادرات سموه التي تضع المواطن في المركز الأول للاهتمام، وهي تأتي لتعزيز الهوية الوطنية في جيل الشباب الواعد.

وعبّر الدكتور حميد النعيمي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية عن سعادته بقرار مجلس الوزراء القاضي باعتماد موضوع الدراسات الإماراتية كمتطلب للتخرج في كل الجامعات الإماراتية، معتبراً القرار داعماً رئيسياً للتعريف بالمجتمع الإماراتي من كل الجوانب سواء الاجتماعية أو التاريخية أو الاقتصادية .

ولفت النعيمي إلى أن جامعة الشارقة منذ بداية تأسيسها أخذت على عاتقها نشر الثقافة الإماراتية، وأدرجت مادة “المجتمع الإماراتي” ضمن المتطلبات الاختيارية في الجامعة، وذكر أن 90% من طلبة الجامعة يعمدون إلى اختيار المادة من ضمن العديد من المواد الاختيارية المتوافرة في برامج الجامعة المختلفة، مضيفاً: “إن القرار يدعم توجه الجامعة الرامي إلى التعريف بمختلف جوانب المجتمع الإماراتي”.

واعتبر سالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة الأمريكية، قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بإدراج موضوع الدراسات الإماراتية كمتطلب للتخرج من الجامعات الإماراتية، خطوة مهمة على طريق تعزيز مفهوم الهوية الوطنية والارتقاء به على المستويين المحلي والعالمي على حد سواء، خاصة أن دولة الإمارات حققت نجاحات باهرة على الصعد كافة سواء الاجتماعية أو الاقتصادية في وقت قصير نسبياً، بفضل رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات التي سخرت الإمكانات كافة لنهضة المجتمع الإماراتي، ولها إسهامات كبيرة في المجالات الثقافية والاقتصادية والإنسانية على مستوى العالم .

وقال الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي، عميد شؤون الطلبة بجامعة الإمارات، إن تدريس مساق الدراسات الإماراتية للطلبة سيحقق نتائج طيبة في سبيل تعزيز الهوية الوطنية وتعريف الأجيال بالخلفية التاريخية التي نشأت عليها دولتهم، إضافة إلى جهود المؤسسين وما رافق عملهم من صعوبة في الطريق لما وصلنا اليه اليوم من دولة متطورة بكل المقاييس .

وقال وليد حارب، مدير إدارة الإسكان في وزارة الأشغال العامة: اهتمامات “القيادة الرشيدة بالمواطنين تعدت توفير المسكن الملائم، والحياة الكريمة، من خلال مبادراتها إلى غرس روح الاتحاد والوحدة بينهم، وما تتمتع به الدولة من استقرار وأمان ووحدة بين أبنائه، لها الدور الأساس فيما وصلت إليه الدولة من مكانة عالمية، ودور بارز في التنمية الشاملة بالمجالات كافة” .

وثمّن دور القيادة الرشيدة في الحفاظ على روح الاتحاد بين أبنائه المواطنين من خلال القرارات التي يتخذها بشكل دوري، وتؤكد قرب القيادة من المواطن، معتبراً أن العلم فخر الإمارات، الذي يجب على الأجيال المحافظة عليه ورفعه عالياً بمختلف المحافل الدولية .

وأكدت المهندسة عزة سليمان مديرة الاتصال الحكومي في وزارة الأشغال، أن قرارات القيادة الرشيدة في مجملها تؤكد على روح الاتحاد وتؤسس لمجتمع إماراتي متماسك بشرائحه كافة، كما أن لها دوراً بارزاً في الحفاظ على اللحمة بين أبناء الوطن والتراث والهوية الوطنية التي تشدد عليها الحكومة في اجتماعاتها كافة .

وأشارت إلى أن قرارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعتبر ضمن المبادرات الكثيرة التى جاء بها سموه وتؤكد رؤية سموه الفذة ودعوته لأبناء شعبه لتعزيز روح الاتحاد في نفوسنا جميعاً، والتأكيد على أهمية العلم والحفاظ عليه، كونه يعتبر فخر الشعوب وعنوانها أينما ذهبوا، لافتة إلى أن مبادرات سموه تؤكد قوة ومتانة الاتحاد وتعكس الانتماء وحب ومكانة الإمارات في نفوس أبنائها .

وثمّن عامر العمر سالم المنصوري رئيس مجموعة المنصوري ثري بي القرارات والمبادرات التي اتخذها مجلس الوزراء برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم، دبي التي تضمنت تحديد عام 2013 عاما للتوطين إلى جانب اعتماد “وثقية قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي”، موضحاً أن هذه المبادرات الوطنية ستنعكس ايجابا على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها .

إن هذه المبادرة جاءت في وقتها المناسب، وهي تنسجم وكافة السياسات المتبعة في الجامعات الأجنبية التي تأخذ بهذا النوع من الدراسات كشرط للتخرج، لذا فهي جديدة على الدولة، ولكنها غير جديدة على العالم .