جانب من تطورات الأسبوع الحالي حتى يوم السبت 1 ديسمبر:

خادم الحرمين الشريفين يستقبل المهنئين بنجاح الجراحة وشفائه .

جيشا الإمارات والكويت يختتمان التمرين العسكري المشترك .

استنفار يمني لدرأ خطر فتنة مذهبية .

الإبراهيمي يدعو إلى إرسال قوات سلام إلى سوريا.

عباس يدعو إلى وقف الاستيطان.

إيهود باراك يعتزل العمل السياسي.

أمريكا تمهل إيران حتى مارس لحسم الموضوع النووي.

المملكة العربية السعودية :

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض الأمير بندر بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة، والأمير محمد بن عبد الله بن جلوي، والأمير فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز وزير الخارجية، والأمير ممدوح بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير مقرن بن عبد العزيز المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمراء، الذين قدموا للسلام عليه والاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية التي أجريت له وتكللت بالنجاح، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين من كل مكروه ويمتعه بالصحة والعافية.
وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن شكره وتقديره للجميع على ما أبدوه من مشاعر طيبة.
وقد إطمأن على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأمراء والعلماء والمشايخ وكبار المسؤولين وجمع من المواطنين الذين توافدوا على مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض .
وكان في استقبالهم الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية، والأمراء أنجال خادم الحرمين الشريفين، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للجميع على ما عبروا عنه من مشاعر فياضة تجاه خادم الحرمين الشريفين .
ونيابة عن الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، أدى عبد العزيز بن عبد الله الحميدان وكيل إمارة المنطقة بعد صلاة في بريدة، صلاة الميت على الفقيد وكيل رقيب خالد بن شبيكان العنزي الموظف بالملحقية العسكرية السعودية في العاصمة اليمنية الذي تعرض لإطلاق نار من قبل مجرمين مجهولي الهوية وهو خارج من منزله في صنعاء، وقد أدى الصلاة على الفقيد عدد من المسؤولين بالمنطقة وجموع من الموطنين .
وفي الرياض أدان الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حادث الاعتداء الإرهابي الذي وقع في اليمن وأدى إلى مقتل العنزي ومرافقه اليمني، ووصف العمل بأنه «إرهابي جبان يتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية»، معبرا عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية اليمنية على كشف ملابسات هذا الاعتداء الإرهابي وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، معربا عن تعازيه الحارة لأسرتي الفقيدين وإلى الحكومتين السعودية واليمنية، مؤكدا دعم دول المجلس ومساندتها لجميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية لبسط الأمن والاستقرار في اليمن .
وقد حظي الفقيد خالد العنزي بمراسم وداع رسمي بمطار صنعاء الدولي، وكان في مقدمة مودعي الجثمان السفير علي بن محمد الحمدان سفير المملكة العربية السعودية بصنعاء والملحق العسكري بالسفارة السعودية، وأعضاء السفارة والمكاتب التابعة لها. ومن الجانب اليمني وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد، ووزير الداخلية اللواء دكتور عبد القادر محمد قحطان، ورئيس جهاز الأمن القومي الدكتور علي حسن الأحمدي ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للعمليات اللواء الركن علي محمد صلاح .

 

الإمارات العربية المتحدة :

التقى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي وزير الدفاع الإيطالي جامباولو دي باولا.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إنه جرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، خاصة في المجالات العسكرية وآخر التطورات والمستجدات في المنطقة والقضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك.

واختتم الجيشان الكويتي والإماراتي فعاليات التمرين المشترك (النخوة 3) والذي اشتمل على تمرين القيادات بحضور آمر القوة البرية في الجيش الكويتي اللواء الركن خالد خليل الفودري.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان صحفي:"إن التمرين بدأ بايجاز لآمر لواء الشهيد (المدرع /35) العقيد الركن خالد الشمري شرح من خلاله مراحل التمرين".

لبنان :

جددت قوى «14 آذار» رفضها المشاركة في طاولة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في السابع من شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، واصفة إياها بـ«حوار الطرشان»، وأنها، في وضعها الراهن، «ملهاة وتضييع للوقت».. بينما أكدت مصادر القصر الجمهوري أن «جهود الرئيس سليمان لإقناع الأفرقاء بالمشاركة في طاولة الحوار متواصلة ولن تتوقف». وإذ أكدت المصادر أن «الاتصالات مع جميع الأطراف السياسية لم تنقطع»، أشارت إلى أنه «حتى موعد انعقاد الجلسة، قد تظهر معطيات جديدة على صعيد المشاركة في الحوار ».
ولفتت المصادر إلى أن الرئيس سليمان على اتصال مع جميع قيادات قوى «14 آذار»، ومنهم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، والرئيس الأسبق أمين الجميل، وجميع القيادات الأخرى .
وكان رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع أعلن صراحة معارضته للحوار، قائلا «إننا لسنا ضد الحوار في المطلق وإنما ضد هذه الطاولة بالذات التي يجلس إليها (النائبان) محمد رعد وأسعد حردان والجنرال عون»، معتبرا أنها «تسمية على غير مسمى وتغطية لغير أمور ».
من جهته، أشار عضو «كتلة المستقبل» النائب جان أوغاسبيان إلى أن «هناك اغتيالات حصلت وآخرها اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، ولا يمكن أن نعود في كل مرة للجلوس إلى طاولة حوار الطرشان وكأن شيئا لم يكن». ولفت أوغاسبيان إلى «أننا نريد الانتهاء من منطق السلاح وهذا لا يعني تسليم السلاح». وأضاف أن «هناك فريقا يستطيع إدارة اللعبة السياسية عبر السلاح، في المقابل شرطنا الأول للمشاركة في الحوار هو العودة لبيان بعبدا ».
وشدد عضو «كتلة المستقبل» النائب أحمد فتفت على أن «الحوار يجب أن يبحث نقطة واحدة وهي السلاح والاستراتيجية الدفاعية ويجب أن تكون هناك مصداقية»، مشيرا إلى أنه «حتى الآن هناك طرف فاقد للمصداقية على هذه الطاولة لأنه منذ 6 سنوات ونصف السنة يوافق حزب الله على أمور كثيرة في الحوار ولا يلتزم بها، فقد تراجع عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وعن ترسيم الحدود، وسحب السلاح الفلسطيني يعتبره تهديدا له ».
على صعيد آخر قتل 17 إسلاميا لبنانيا الجمعة في كمين للقوات النظامية السورية في منطقة تلكلخ السورية القريبة من الحدود اللبنانية، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لبناني وقيادي إسلامي. فيما نقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن ناشط من محافظة حمص أن الاتصال فقد مع 30 مقاتلا من الثوار إثر وقوعهم في كمين في منطقة «تل سارين» قرب مدينة تلكلخ ولا يزال مصيرهم مجهولا، ولا معلومات عما إذا كانوا قد أسروا أو قتلوا خلال الاشتباكات مع القوات النظامية التي نصبت الكمين لهم. وذكر القيادي الإسلامي، أن «الشبان الذين ينتمون إلى التيار الإسلامي غادروا طرابلس صباح الجمعة إلى سوريا». وأفاد أنه فور شيوع الخبر عمّت حالة من الإرباك والتوتر المدينة خصوصا أن هناك معلومات تفيد بأنهم أعدموا، ولم يقتلوا خلال مواجهات عسكرية، فيما أقفلت بعض المحال التجارية خوفا من تداعيات أمنية على الأرض في المدينة، التي شهدت خلال الأشهر الماضية اشتباكات لأيام عدّة بين العلويين في جبل محسن والسنّة في باب التبانة على خلفية الأزمة السورية .
كذلك، وفي حين ذكرت بعض المعلومات أنّ المقاتلين حاولوا دخول سوريا عبر الحدود عند بلدة أكروم، فيما تمكّن 3 منهم من الفرار، أكّد مصدر في باب التبانة أنّ «خبر مقتل الشباب وصل إلى الأهالي من دون أن يتمكنوا من معرفة المزيد من التفاصيل»، مضيفا «لكن ما نعرفه أنّ هؤلاء الشباب كانوا يقاتلون إلى جانب المعارضين السوريين دفاعا عن الطائفة، وهم يتحدرون من مناطق عدّة في طرابلس، ولا سيما باب التبانة والقبة والمنكوبين، وتتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما»، لافتا إلى أنّ منطقة باب التبانة شهدت حالة من التوتّر والاستنفار بعدما وصل الخبر إلى أهاليهم، متخوفا من أي مواجهات قد تحصل مع منطقة جبل محسن حيث لوحظ إطفاء الأنوار بشكل كامل في إشارة إلى استعدادهم لأي للقتال أو لأي تحرّكات قد تحصل، مضيفا «هكذا يحصل في كلّ مرّة تتجدّد فيها الاشتباكات بين الطرفين ».

 

اليمن :

أثار الهجوم الذي استهدف مدنيين كانوا يحتفلون بذكرى عاشوراء في العاصمة اليمنية صنعاء، وأدى إلى مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة 13 بجروح بعضهم في حال حرجة، ردود فعل غاضبة عبرت عنها القوى السياسية والبرلمان وكذلك اللجنة العسكرية المؤلفة بموجب المبادرة الخليجية، والتي وصفت الهجوم بأنه “عمل إرهابي” وأقرت تأليف لجنة للتحقيق في الاعتداء وكشف ملابساته .

ودانت اللجنة العسكرية “العمل الإجرامي الذي استهدف حياة الأبرياء وقالت إن مدبريه يسعون إلى جر الوطن مجدداً إلى أتون الفوضى وشددت على ملاحقة الجناة وإحالتهم على القضاء لينالوا جزاءهم الرادع . ودعت اللجنة اليمنيين في مقدمهم الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين والثقافة والإعلام إلى الحيطة والحذر وإدانة مثل هذه الأعمال الإرهابية والوقوف إلى جانب مؤسسة القوات المسلحة والأمن في التصدي للإرهاب والإجرام بكل صوره وأشكاله.

ودان عبد الملك الحوثي الذي يقود جماعة “أنصار الله” في محافظة صعدة الهجوم ووصفه بأنه “تصرف إجرامي”، وقال في بيان إن العناصر المأجورة الضالعة في التفجير تسعى إلي إشعال فتنة طائفية تخدم أعداء الأمة الإسلامية والشعب اليمني، ولا يروق لهم الأمن والاستقرار بل الفوضى بغية السيطرة عليه خصوصاً والبلد على حافة السقوط في مستنقع الوصاية الخارجية” .

في غضون ذلك دان مجلس النواب الهجوم واعتبره “مقدمة لفتنة طائفية في اليمن تهدف إلى اشعال فتيل الانقسام والاقتتال بين اليمنيين، بما يؤثر في السلم الاجتماعي ويقوض أمن اليمن واستقراره، محذرين في الوقت ذاته من الانجرار وراء المخططات الرامية إلى إدخال اليمن في أتون حرب مذهبية” .

ووصف رئيس مجلس النواب يحيى الراعي الهجوم بأنه “سيئ ومؤسف”، مشدداً على ضرورة حضور وزيري الدفاع والداخلية لإيضاح المعالجات التي تم اتخاذها بشأن المشاكل والاختلالات الأمنية .

وأكد رئيس الكتلة السياسية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وهو أكبر الأحزاب الإسلامية في اليمن، النائب زيد الشامي أن على الجميع التحلي بالعقل والحكمة والمسارعة إلى إخماد نار الفتنة قبل اشتعالها . وأضاف: “هناك أطراف لا تريد الاستقرار لليمن وهم المستفيدون من كل هذه الحوادث، لذا يجب أن نحمل آنية الماء في كل مكان ونطفئ نيران الفتنة، فاليمنيون عاشوا قرونا في وئام ومن الصعب أن يلغي أحدهم الآخر أو يجعله تابعا له” .

 

 

ايران :

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة  قراراً يدين سجل إيران لحقوق الإنسان يشمل استخدامها المفرط لعقوبة الإعدام وخاصة للجرائم التي "تفتقر إلى التحديد الدقيق" وفشلها في إلغاء عقوبة الإعدام بالنسبة للأقليات.

وتم إصدار القرار بالتصويت حيث صوتت 83 دولة لصالحه مقابل 68 دولة امتنعت عن التصويت.


كما طالب القرار الحكومة الإيرانية "بالإفراج فوراً ومن دون شروط عن كل الذين اعتقلوا أو احتجزوا بطريقة تعسفية لأنهم مارسوا حقهم في التجمع السلمي فقط".

هذا وقال مسؤول دبلوماسي إيراني في فيينا إن إيران قد تنسحب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية إذا تمت مهاجمة منشآتها النووية، بينما دعا رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اغتنام الفرصة لإيجاد حل سلمي للبرنامج النووي الإيراني .
وقال علي أصغر سلطانية مبعوث إيران النووي في بيان بالإنجليزية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكون من 35 دولة إنه في حالة شن هجوم «فهناك احتمال أن يجبر البرلمان (الإيراني) الحكومة على وقف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة (الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة) أو حتى مع أسوأ سيناريو أن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي ».
وأكد سلطانية حسب ما أوردته وكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية أن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم وأن الاتهامات الموجهة لإيران تفتقر للأدلة، متهما أميركا مجددا بالسعي إلى فرض إرادتها على الوكالة الدولية. وأوضح سلطانية خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع مجلس الحكام في فيينا، أن إيران لن تتخلى عن طلبها بالحصول على وثائق استخباراتية غربية تثير شكوك الوكالة الدولية حول برنامجها النووي .
وتشير التصريحات التي أدلى بها سلطانية في ما يبدو إلى احتمال شن غارة جوية إسرائيلية، وهو خيار جرى بحثه في الوقت الذي تصاعدت فيه المخاوف حول برنامج إيراني لتصنيع أسلحة نووية .
سوريا :

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن نحو 250 ألف نازح مسجلون في حمص، داعيةً الأطراف المتنازعة في سوريا إلى إقامة "ممرات آمنة" للسماح للمدنيين بالفرار من دون أن يتحولوا إلى أهداف.


وقالت المتحدثة باسم الوكالة الدولية ميليسا فليمينغ :"إن المفوضية العليا للاجئين قلقة لأن "نصف المستشفيات لا تعمل" ولأن المدينة تفتقر بشكل خطير إلى المواد الأساسية وخصوصا الأدوية والملابس والأحذية للأطفال والأغطية.

ودعت مجموعة العمل "أصدقاء الشعب السوري" التي افتتحت أعمال مؤتمرها في العاصمة اليابانية طوكيو إلى فرض حظر نفطي على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي ختام الاجتماع أصدرت المجموعة بيانا عبرت فيه عن القلق من "تصعيد العنف وامتداد الأزمة إلى كل المنطقة وتدهور الوضع الإنساني" في سوريا.


ودعت المجموعة أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى "التحرك بشكل سريع ومسؤول وبتصميم لزيادة الضغط على النظام" السوري.


وبحث مندوبو عشرات الدول في المجموعة طرق جعل العقوبات ضد نظام الرئيس بشار الأسد أكثر فعالية.


وحث وزير الخارجية الياباني كويشيرو جمبا مندوبي الدول الـ 67 المشاركة في الاجتماع على التوافق من أجل وضع حد لأعمال العنف الدائرة بين مقاتلي المعارضة والنظام السوري منذ مارس 2011م.


وعقدت الجلسة برئاسة اليابان ولجنة العمل الخارجية في الاتحاد الأوروبي والمغرب (الذي سيستضيف الاجتماع المقبل للمجموعة) ومشاركة سفراء مجموعة مجلس التعاون الخليجي والجزائر وتونس وليبيا إضافة إلى ممثل الجامعة العربية ومثل سوريا في الجلسة إبراهيم ميرو من المجلس الوطني السوري الذي ترأس لجنة العمل الاقتصادية السورية.

من جهته دعا المبعوث الأممي العربي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أمام الأمم المتحدة، إلى نشر بعثة حفظ سلام قوية بقرار من مجلس الأمن في سوريا، محذراً من تحول البلاد إلى “دولة فاشلة”، فيما أكد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، أن الحلّ العسكري لن يضع حداً للعنف، وحذر من أن عدد اللاجئين السوريين قد يصل إلى 700 ألف بداية العام المقبل، وأقر مندوبون عن أكثر من 60 دولة ومنظمة خلال اجتماع لمجموعة “أصدقاء الشعب السوري” في اليابان تشديد العقوبات على النظام، ودعوا إلى زيادة الضغوط عليه .

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل نحو 110 سوريين الجمعة في اخر حصيلة في أنحاء متفرقة من سورية.

وذكر المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان, ارتفع إلى 85 عدد قتلى المدنيين الذين انضموا إلى قافلة قتلى الثورة السورية.. بينما القتلى الباقين هم عسكريين من الجانبين الحر والنظامي.

وتواصلت المعارك ليل الخميس الجمعة في محيط مطار دمشق الدولي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وقال مسؤول بشركة للطيران بمنطقة الخليج إن مطار دمشق لا يستقبل رحلات الجمعة وذلك بعد يوم من اندلاع اشتباكات قرب المطار أدت الى قطع الطريق الرئيسي المؤدي الى العاصمة السورية.
وأضاف المسؤول المقيم في دبي "شركات الطيران لا تعمل في دمشق لأن المطار لا يستقبل اي رحلات".
وأظهرت جداول الرحلات الجوية على مواقع الطيران على الإنترنت أن شركتي طيران تتخذان من الخليج مقراً هما فلاي دبي والعربية للطيران ستسيران رحلاتهما الى دمشق .
فلسطين :
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى وقف الاستيطان الاسرائيلي واستئناف المفاوضات مع اسرائيل، معتبرا بعد رفع وضع فلسطين الى دولة مراقب في الامم المتحدة، ان الكرة باتت في الملعب الاميركي والاسرائيلي.
واكد عباس من جهة ثانية ان الفلسطينيين لن يتوجهوا الى محكمة الجنايات الدولية الا في حال "الاعتداء" الاسرائيلي عليهم.
وقال عباس خلال لقائه مع صحافيين فلسطينيين في نيويورك "اعلنت مليون مرة اننا نريد العودة للمفاوضات، اننا مستعدون لها ونحن لا نضع شروطا مسبقة، هناك 15 قرارا من مجلس الامن والامم المتحدة بأن الاستيطان غير شرعي وعقبة في طريق السلام وانه يجب اجتثاث الاستيطان، لماذا لا يوقفون الاستيطان؟".
وأثار منح فلسطين وضع مراقب في الامم المتحدة رد فعل غاضب من اسرائيل حيث اكد مسؤول اسرائيلي خطة لبناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، وهو مشروع يقسم الضفة الغربية الى شطرين ويزيد في تعقيد قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وقال عباس "نريد العودة للمفاوضات. موضوع الدولة وحدودها الان واضح وفيه قرار دولي نحن نذهب لحل كافة قضايا المرحلة النهائية الست: الحدود معروفة الان، واللاجئون والقدس والمستوطنات والمياه والامن. يوجد اتفاق مسبق برعاية المنسق الاميركي حينها جيمس جونز انه يكفي طرف (تمركز) ثالث في مهمة الامن على الحدود".
وتابع "نحن جاهزون لكل ذلك ويبقى السؤال: هل الجيران الاسرائيليون جاهزون؟ ان الكرة عندهم وعند الاميركان لكنهم قد يتذرعون بالانتخابات" الاسرائيلية المقررة في يناير".
وأضاف "نحن جاهزون للحوار مع الجميع وقلنا للاميركان إننا جاهزون للحوار حول كل القضايا وحتى المختلف عليها".
واضاف "ان العقلانية افضل من التوعد باجراءات عقابية وحكم القوة لن يفيد احدا ولن تستطيعوا بالقوة فرض ما تريدون وحرب ثمانية ايام في غزة اثبتت ذلك. بعد الحرب والخسائر البشرية والمادية تم التوصل لوقف اطلاق النار. اذن لماذا الحروب؟ نحن لا نحب الحروب بل نحب السلام ولا نسعى الا للسلام وكلمتنا للجميع: نحن على ارضنا باقون ولن نرحل".
وبشأن مقاضاة اسرائيل امام محكمة الجنايات الدولية قال عباس "ان التوجه لمحكمة الجنايات الدولية من حقنا الآن ولكن لا نريد ان نتوجه اليها الان، ولن نتوجه لها، الا اذا اضطررنا واعتدي علينا". وأضاف "هذا الموقف أبلغنا به دولا عديدة ومنها الادارة الاميركية".
وقال "ان الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 الان تنطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة وخصوصا المادة 49 لان اراضي دولة فلسطين هي اراض محتلة ولا يجوز اجراء تغيير ديمغرافي فيها ولا يجوز نقل مواطنين من دولة اخرى اليها، اي ان المستوطنين وجودهم مخالف للقانون الدولي".
واعتبر عباس ان الدول التي صوتت لصالح قرار رفع التمثيل الفلسطيني "اكثر مما كنا نتوقع بقليل كان تقديرنا ان نحصل على اصوات 115 دولة فقط لان حجم الضغوطات التي مورست على الدول رهيب جدا وصعب، انها ضغوط لا تحتمل".
واعتبر "ان عملية التصويت توضح ان الخارطة السياسية تغيرت. هناك دول عديدة مثل اليابان والمكسيك ما كانت لتصوت لولا هذا التغيير الجوهري".
وقال "المهم ان دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية ثبتت انها دولة تحت الاحتلال"، واضاف "(القدس) ثبتت عاصمة دولة فلسطين وهذا الموضوع لا مساومة عليه ولا نقبل بدولة فلسطينية بدون القدس".
وجاء الرد “الإسرائيلي” على قبول فلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة سريعاً بالإعلان عن بناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات في الشطر الشرقي من القدس والضفة الغربية، في مشروع يقسم الضفة إلى شطرين ويزيد في تعقيد قيام دولة فلسطينية مستقلة . وزادت “إسرائيل” على ذلك بالتهديد بإعادة السيطرة العسكرية على الضفة، وبعقوبات على السلطة، متهمة إياها بإلغاء اتفاق “أوسلو” .

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور “إن الخطة “الإسرائيلية” الجديدة للتوسع الاستيطاني ستأتي بنتيجة عكسية، ويمكن ان تصعب استئناف محادثات التسوية”، وأضاف “نؤكد معارضتنا القائمة منذ فترة طويلة للمستوطنات والبناء في القدس والإعلانات” عن خطط للاستيطان .

ورحب رئيس البرلمان الأوروبي مرتين شولتس بقبول فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة وتصويت الجمعية العامة على هذه الخطوة بأغلبية كبيرة.

وقال رئيس البرلمان الأوروبي في بيان له في بروكسل إن المجلس التشريعي الأوروبي قدم باستمرار دعمه لهذا التوجه ولتمكين الفلسطينيين من مقعد مراقب في الأمم المتحدة .


وجدد رئيس البرلمان الأوروبي تأييد النواب لحل الدولتين في الشرق الأوسط على أساس حدود عام 1967م وجعل القدس عاصمة للدولتين.


ودعا شولتس الاتحاد الأوروبي للقيام بدور فاعل وإيجابي للدفع نحو حل مستدام وعادل.

في مجال آخر أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، في مؤتمر صحافي عاجل، دعا إليه قبل ثلاث ساعات من انعقاده، عن اعتزاله العمل السياسي، وعدم ترشحه للانتخابات العامة المقررة في شهر يناير (كانون الثاني) المقبل. وأكد باراك أنه سيبقى في منصبه وزيرا للدفاع إلى حين تشكيل الحكومة المقبلة بعد ثلاثة أشهر. وأصر على أنه اتخذ هذا القرار في سبيل التفرغ لعائلته. وقد قوبلت خطوته بردود مختلطة في الحلبة السياسية في إسرائيل. فالكثيرون لم يصدقوا أنه سيعتزل وقالوا إنه يلتف على الانتخابات، لكي يضمن تعيينه وزيرا للدفاع مرة أخرى في حكومة نتنياهو المقبلة. بيد أن المحللين رأوا أن كل همه من هذه الخطوة هو تفادي الفشل في الانتخابات.
وقال باراك إنه أمضى في الجيش الإسرائيلي 47 عاما، تدرج في عدد من المناصب، وأمضى سبع سنوات ونصف السنة في منصب وزير الدفاع في ثلاث حكومات، كانت إحداها برئاسته. وإنه يشعر بأنه استنفد حقبة العطاء للعامة وحان الوقت ليصرف وقتا وجهدا لعائلته.
وسئل باراك عن مصير حزبه، فقال إنه سيدعم أي طريق يختاره أعضاء الكنيست من الحزب. وعندما سئل إن لم يكن على استعداد لإشغال منصب وزير الدفاع في حال طلب منه ذلك بشكل شخصي، أجاب بأنه لن يجيب عن سؤال غير واقعي، فعندما يكون الأمر واقعيا يمكنه أن يجيب، الأمر الذي فهم منه أنه لا يستبعد هذه الإمكانية.

 

الأمم المتحدة :

حددت الولايات المتحدة موعداً لايران اقصاه مارس المقبل لابداء التعاون مع تحقيقات وكالة الطاقة الذرية، مؤكدة انها اذا لم تقم بذلك فأن الولايات المتحدة ستقوم باحالة المسألة الى مجلس الامن الدولي.

وأشار الدبلوماسي الامريكي روبرت وود في تعليقات لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
IAEA في فيينا الى احباط واشنطن المتنامي لعدم الوصول الى نتائج حول ما اذا كانت هناك ابعاد عسكرية محتملة للبرنامج النووي الايراني .

وقال وود وفقاً لنسخة من بيانه "اذا لم تبدأ ايران بحلول شهر مارس التعاون مع
IAEA فان الولايات ستحث المجلس الى رفع تقرير عن عدم وجود تقدم الى مجلس الامن الدولي" .

وأضاف "لا يمكن السماح لايران الى اجل غير مسمى تجاهل التزاماتها .. ايران يجب ان تتصرف الان".

الجزائر :
فاز حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالجزائر: «جبهة التحرير الوطني» بنحو 30% من مقاعد 1541 بلدية تنافس عليها 52 حزبا في خامس انتخابات محلية مزدوجة (بلدية ولائية)، منذ دخول البلاد عهد التعددية الحزبية.
وكان متوقعا أن تحقق «الجبهة» فوزا عريضا، وإن كان بعيدا عما روج له أمينها العام عبد العزيز بلخادم، الذي قال عشية الاقتراع بأنه يترقب حصول حزبه على الأغلبية في ألف بلدية. وحل حزب رئيس الوزراء السابق أحمد أويحي: «التجمع الوطني الديمقراطي»، ثانيا في ترتيب الفائزين. ويعيش الحزبان أزمة داخلية حادة، جعلت مراقبين يتنبأون بتأثيرها على حصيلتيهما في الاستحقاق. والحزبان يشكلان «تحالفا رئاسيا» قام عام 2004 لدعم سياسة الرئيس بوتفليقة .
وقال وزير الداخلية دحو ولد قابلية، في مؤتمر صحافي بالعاصمة عقده للإعلان عن نتائج الانتخابات، إن نسبة التصويت على المترشحين للمجالس البلدية بلغ 44%، فيما وصل إلى 43% بالنسبة للمجالس الولائية. واقتسمت «الجبهة» و«التجمع» غالبية أصوات الناخبين، بينما عادت البقية إلى المترشحين المستقلين وأحزاب متوسطة الحجم في الميزان الانتخابي هي «جبهة القوى الاشتراكية» و«التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» و«حزب العمال»، وثلاثة أحزاب إسلامية تجمعت في ائتلاف سمته «تكتل الجزائر الخضراء». وهذه الأحزاب مجتمعة، تمثل المعارضة .
واللافت أن الإسلاميين هم أكبر الخاسرين في هذه الانتخابات، إذ لم يحصلوا على أكثر من 5% من الأصوات. وكانوا أكبر المهزومين في انتخابات البرلمان التي جرت في 10 مايو (أيار) الماضي والتي حققت فيها «جبهة التحرير» فوزا ساحقا (408 مقاعد من أصل 462).
وقال الحزب الإسلامي «حركة مجتمع السلم» في صفحته بـ«فيس بوك»، إن النتائج الانتخابية المعلن عنها من طرف وزارة الداخلية «تعكس الإرادة السياسية للجهات الرسمية في تحصين المستقبل بمنطق اللعبة المغلقة». وجاء في بيان لنفس الحزب: «إن الإرادة السياسية التي دفعتنا إلى المشاركة في الانتخابات، أردنا من خلالها مقاومة اليأس وإقامة الشهادة على المتلاعبين بالإرادة الشعبية، لذلك فإن النتائج المحصل عليها تجعلنا في موقع سياسي مريح بالنظر للظروف التي تتحرك فيها العملية الانتخابية، ويبقى الزمن كفيلا بكشف الحقائق ورد المياه إلى مجاريها ».
وذكر «التجمع الوطني الديمقراطي» في بيان، أنه تلقى «بارتياح وتفاؤل النتائج الأولية التي حصلنا عليها». وأوضح بأنه رفع نتائجه من 388 بلدية فاز بها في انتخابات 2007 إلى 400 بلدية .

العراق :
قتل 40 عراقيا وأصيب 124 آخرون بجروح يوم الخميس  في هجمات بينها تفجير عبوتين ناسفتين في موكب شيعي في الحلة مركز محافظة بابل (جنوب بغداد) أسفر عن سقوط 28 من القتلى، في أكثر الأيام دموية منذ نحو شهرين .
وقال مصدر رفيع المستوى في شرطة محافظة بابل لوكالة الصحافة الفرنسية إن «عبوتين ناسفتين انفجرتا في وسط الحلة (95 كلم جنوب بغداد) واستهدفتا موكبا لزوار شيعة سيرا على الأقدام». وذكرت مصادر طبية في مستشفى الحلة الجراحي ومسعفون على الأرض وعنصر في الدفاع المدني أن تفجير هاتين العبوتين أسفر عن مقتل 28 شخصا بينهم امرأتان وثلاثة أطفال ومسعفان وعنصر في الدفاع المدني، فيما أصيب 85 بجروح. وأغلقت قوات الشرطة والجيش موقع الهجوم، ومنعت الصحافيين من دخوله، بحسب ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المكان .
ووقع الهجوم في منطقة شعبية تنتشر فيها المطاعم الصغيرة والمحلات التي تبيع قطع غيار للسيارات خصوصا، وقد أغلقت معظم المحلات التي تقع حول منطقة الهجوم أبوابها، وفقا للمراسل. وأدى الانفجار إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في المحال التجارية القريبة واحتراق نحو عشر سيارات بينها سيارة إسعاف وأخرى للإطفاء. وأقامت القوات الأمنية حواجز تفتيش في معظم طرق مدينة الحلة، وأوقفت السيارات وفتشتها بحثا عن متفجرات .
على صعيد آخر وصلت المفاوضات التي يجريها الوفد العسكري الكردي في بغداد منذ عدة أيام، بهدف التخفيف من حدة التوترات العسكرية في المناطق المتنازعة، إلى طريق مسدود، بعد إصرار الحكومة العراقية على التمسك بقيادة عمليات دجلة، وعدم استعدادها لإلغائها تحت أي ظرف كان، وهذا هو الشرط الأساسي الذي أكدت عليه قيادة كردستان لتطبيع أوضاع المنطقة وإنهاء التوترات .
وكان وفد عسكري كردي رفيع المستوى من وزارة البيشمركة وقيادة قوات حرس الإقليم قد زار بغداد قبل ثلاثة أيام لإجراء مفاوضات مع مسؤولين بوزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة الاتحادية التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حسب مبادرة من أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي، بهدف التباحث حول الأوضاع المتوترة في المناطق المتنازعة وتحديدا في منطقة طوزخورماتو وأطراف كركوك، وكادت تلك المفاوضات تتوج باتفاق عسكري يمهد لعودة القوات العسكرية الإضافية التي أرسلت من الطرفين (الجيش والبيشمركة) إلى هناك لمناطقها الأصلية حسب مصادر في الوفد الكردي. وكان من المتوقع أن يصل وزيرا الداخلية والبيشمركة بحكومة إقليم كردستان إلى بغداد في غضون هذه الأيام لتوقيع الاتفاق النهائي على النقاط والتفاهمات التي تم التوصل عليها بين القادة العسكريين، ولكن في اللحظة الأخيرة تراجع الجانب العراقي عن أي التزام في ما يتعلق بإلغاء تشكيل قيادة عمليات دجلة أو سحب قوات الجيش من مناطق كركوك وطوزخورماتو وبقية المناطق المتنازعة .

وحول الخيارات المتاحة أمام قيادة كردستان بعد فشل المفاوضات الحالية بين أربيل وبغداد لتطبيع الأوضاع، أكد الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، أن «الخيار الأفضل في هذه المرحلة من الأزمة هو تكثيف الاتصالات مع التحالف الوطني الشيعي الذي يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية معالجة هذه الأزمة، وسبق لاجتماع الرئاسة مع الأحزاب الكردستانية أن أرسل رسالة إلى قيادة هذا التحالف حول مجمل التوترات والأوضاع المتدهورة في المناطق المتنازعة، ويفترض بالتحالف الوطني أن يقوم بدوره ويرد على تلك الرسالة، فالأمور تتجه نحو المزيد من التصعيد، وحان الوقت لقيادة التحالف الوطني لبيان موقفها الصريح والواضح من كل ما يجري، فلم يعد السكوت أو الحياد أمرا مقبولا. يجب أن يحدد التحالف موقفه الواضح من المسألة، وهل هو يؤيد المالكي في مواجهته الحالية معنا، أم أن لديه موقفا آخر»، مشيرا إلى أن «الكرد بادروا بإرسال وفدهم إلى بغداد للتفاوض حول سبل تخفيف الأزمة ومعالجتها، وحان الوقت للتحالف الشيعي لكي يبادر بدوره بما يسهم في معالجة الأزمة». وأضاف «في هذه المرحلة سنقوم بإرسال الوفود إلى التحالف الوطني وبقية الكتل العراقية لشرح موقف قيادة كردستان وأسباب وتداعيات هذا التصعيد الخطير للأزمة، وسنعمل على وضع الجميع في صورة ما يحدث من تهديدات ومخاطر يتعرض لها العراق، فلسنا وحدنا من يتضرر من أي مواجهات قادمة لا سمح الله، بل إن العراق برمته سيتضرر من تصعيد الأزمة باتجاه احتمالات لا تحمد عقباها ».