الرئيس نجيب ميقاتي طالب كلينتون في نيويورك بدعم الجيش اللبناني ليقوم بمهماته

ميقاتي يؤكد في مجلس الأمن التزام لبنان بالقرار 1701 والمحكمة الدولية والحرص على وحدة سوريا

القمة الروحية في دار الفتوى ترفض التدخلات وتتفق على ثوابت العيش المشترك ومرجعية الدولة في اطار قواعد اتفاق الطائف

كتلة المستقبل: تمويل المحكمة الدولية ملزم والحكومة مطالبة به

أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي "التزام لبنان احترام قرارات الشرعية الدولية، بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والقرار 1701".

وجدد مطالبة المجتمع الدولي "بإلزام إسرائيل القيام بموجباتها المحددة في القرار لجهة وقف خرقها للسيادة اللبنانية والتعاون مع اليونيفيل لترسيم ما تبقى من الخط الأزرق".

وألقى ميقاتي كلمة لبنان خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن الدولي في مقر الامم المتحدة في نيويورك، بصفة لبنان رئيسا للمجلس لهذا الشهر. وتمثل الوفد الرسمي اللبناني بوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور وسفير لبنان في واشنطن انطوان شديد وممثل لبنان في مجلس الامن السفير نواف سلام .

واستهل ميقاتي كلمته بفلسطين، فقال انها "تَفي بكل المعايير المطلوبة لاعتبارها دولةً بموجب القانون الدولي، من شعب وارض وحكومة وقدرة على إقامةِ علاقاتٍ مع الدول الاخرى. لكنَّها دولةٌ محتلة، وعلينا ان نساندَ جهودها وشعبها في انهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال".

ورأى أن "اخطر ما يهدد مستقبل السلام على ارض فلسطين هو ما تمارسه اسرائيل من انتهاكات للقانون الدولي ولقرارات الامم المتحدة، فيما المطلوب انسحاب اسرائيلي كامل من الجولان السوري المحتل إلى حدود 4 حزيران 1967 امتثالا للقرارات الدولية".

وقال: "كما يتمسك لبنان بحق سوريا في استعادة ارضها المحتلة، فهو إزاء ما تعيشه سوريا من احداثٍ اليوم يؤكد مجددا حرصه على وحدة اراضيها وشعبها، وأمن جميع ابنائها وسلامتهم. وبالنسبة الى لبنان، يتطلب السلام الشامل انسحابا تاما من الأجزاء المحتلة في جنوبه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من قرية الغجر. ونُعيد تجديد التزام لبنان القرار 1701 بكل مندرجاته، ونكرّر مطالبة المجتمع الدولي إلزام إسرائيل القيام بموجباتها المحددة في هذا القرار. كما يجدد لبنان تمسكَه بحقه في تثبيت حدوده البحرية واستغلال ثرواته الطبيعية في مياهه الاقليمية وفي منطقته الاقتصادية الخالصة لا سيما النفطية والغازية منها. ولا يسعني هنا إلا أن انوّه بدور اليونيفيل، مُجددا ادانة لبنان للاعتداءات التي استهدفتها. واؤكد حرصنا على استمرار التعاون والتنسيق بينها وبين الجيش اللبناني”.

وشدد ميقاتي مجددا على ان لبنان "ملتزم دوما احترام قرارات الشرعية الدولية، بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

وعقد ميقاتي اجتماعا مع الامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون في مكتب الامانة العامة للأمم المتحدة في ختام جلسة مجلس الامن الدولي. ثم عقد لقاء موسع شارك فيه كل من وزير الخارجية وسفير لبنان في واشنطن وممثل لبنان لدى الأمم المتحدة.

وخلال اللقاء أكد بان أن "الامم المتحدة تشدد على استقرار لبنان وازدهاره ووحدة اراضيه، وهي مرتاحة الى التعاون بين الجيش اللبناني واليونيفيل. ويهمنا كذلك ان تؤمن الحكومة اللبنانية التمويل اللازم للمحكمة الدولية والاهتمام بأوضاع المخيمات الفلسطينية واعادة اعمار مخيم نهر البارد".

بدوره قال ميقاتي إن "لبنان فخور بأنه عضو مؤسس للأمم المتحدة". وجدد التزام لبنان احترام الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن الدولي. واجتمع ميقاتي ايضا بوزير خارجية تركيا أحمد داود اوغلو الذي قال: "نحن مهتمون بالاوضاع في المنطقة ونؤيد التغيير السلمي والديموقرطي في المنطقة".

كذلك التقى وزير خارجية الاردن ناصر جودة، وعرضا الاوضاع العربية والعلاقات بين لبنان والاردن.

وكان ميقاتي استقبل في مقر اقامته وزير خارجية الامات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وعرض معه العلاقات بين البلدين والاوضاع في المنطقة.

كذلك عقد منصور اجتماعا مطولا مع نظيره التركي أوغلو، في مكتب لبنان في مقر مجلس الامن.

وعلم ان أوغلو عرض خلال الاجتماع لكل الخطوات التي ساعدت فيها تركيا سوريا منذ كانون الثاني 2011 الى آخر زيارة قام بها الوزير التركي لدمشق. ولاحظ منصور ان أوغلو كان يركز على أهمية الاستقرار في سوريا لان عكس ذلك سيؤثر على الاستقرار في لبنان والمنطقة.

أما بالنسبة الى موقف بلاده من مفاوضات لبنان حول الاتفاق المعقود مع قبرص لاستثمار الثروة الطبيعية من غاز ونفط، فأكد أوغلو ان تركيا تدعم معنويا لبنان في مفاوضاته مع قبرص ولن تعترض على بدء لبنان التنقيب عن النفط، لكنها غير موافقة على بدء قبرص بالتنقيب، وموقفها هو ان على الدول المعنية أن تجتمع وتتفق.

وأفيد رسميا أن أوغلو شرح الموقف التركي المعترض على بدء قبرص التنقيب عن النفط وضرورة ايجاد حل يشمل الاطراف المعنيين في حوض شرق المتوسط. وعرض الطرفان الوضع في سوريا وأكدا أهمية الاستقرار فيها، ودعا منصور الى ضرورة اعطاء الوقت الكافي للقيادة السورية للقيام بالاصلاحات.

وكان منصور استقبل وزير خارجية قرغيزستان الذي طلب منه دعم لبنان لترشحه للعضوية غير الدائمة لدى مجلس الامن العام المقبل. وتناول الحديث تطوير العلاقات وانشاء علاقات ديبلوماسية مستقبلا.

وكان رئيس مجلس الوزراء استقبل هيلارى كلينتون في مكتب رئيس مجلس الامن الدولي في الامم المتحدة، بصفة لبنان رئيسا لمجلس الامن لهذا الشهر.

شارك في اللقاء وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، سفير لبنان في الولايات المتحدة انطوان شديد، وممثل لبنان الدائم لدى الامم المتحدة السفير نواف سلام. وحضر عن الجانب الاميركي مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان، الناطق الرسمي باسم مجلس الامن القومي مايك هامر وعدد من المسؤولين الكبار في الادارة الاميركية.

وخلال اللقاء أكد ميقاتي "أن اولويات الحكومة اللبنانية هي العمل على تحقيق الاستقرار في لبنان وإبعاده عن تأثيرات الاوضاع الخارجية عليه". وجدد إحترام لبنان التزاماته الدولية لأنه "لا يمكن ان نكون إنتقائيين في احترام القرارات الدولية".

وجدد مطالبة الولايات المتحدة بدعم الجيش "لتنفيذ المهمات الموكلة اليه وخصوصا في ما يتعلق بالقرار الدولي 1701". ودعا "الى العودة الى مبادرة السلام العربية التي اطلقها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز واقرت في قمة بيروت عام 2002 وحظيت بدعم شامل".

بدورها قالت كلينتون: "إن الولايات المتحدة ملتزمة مساعدة لبنان، وتريد رؤية هذا البلد يفي بالتزاماته الدولية". وشددت على أن الاولويات التي طرحها الرئيس ميقاتي لعمل حكومته هي اولويات صحيحة وتقع في مصلحة لبنان العليا"، معتبرة ان "موقف الحكومة اللبنانية الاخير في مجلس الامن ذكي ونتفهمه لجهة تحييد نفسه عن التطورات".

وأملت ان "تفي الحكومة اللبنانية بالتزاماتها تمويل المحكمة الدولية لانه لا يجوز ان يبقى غياب الدولة سائدا، ويجب ان يشعر المواطن اللبناني بالاستقرار والعدالة".

واضافت: "نتفهم ضرورة الاستمرار في دعم الجيش اللبناني، ولكن في موازاة ذلك لا يمكن اي اطراف مسلحين ان يقوموا بدور الدولة او الحكومة، وفي كل الاحوال فإن موقف الحكومة اللبنانية في المطالبة بدعم الجيش هو موقف صائب، ونحن نود الاستمرار في دعم الجيش رغم بعض التحديات الاميركية الداخلية التي تواجهنا، لأننا نؤمن بان الجيش اللبناني هو المؤسسة القادرة على حماية لبنان واستقلاله ووحدة اراضيه". وثمنت موقف الحكومة اللبنانية من الانضمام الى الجهود لمكافحة الاتجار بالبشر .

وقالت الوزيرة كلينتون ردا على سؤال: "كانت المحادثات مع رئيس الحكومة اللبنانية ممتازة في شأن العديد من الالتزامات الدولية المتوجبة على لبنان، واكد لي استمرار لبنان في تنفيذ القرارات الدولية".

بدوره، قال فيلتمان في دردشة مع الصحافيين "ان الولايات المتحدة ملتزمة المواضيع المتعلقة بلبنان، أن الوزيرة كلينتون تتفهم دقة الوضع الحرج للبنان، والولايات المتحدة تدعم وحدة لبنان واستقراره وسيادته".

وأضاف إن كلينتون "لفتت الحكومة اللبنانية الى ضرورة ان يكون لبنان حذرا لجهة تعاطيه مع الوضع في سوريا، ولا ينبغي ان يكون على الحياد او جانبا حيال فرض عقوبات على الاعمال العنفية التي يمارسها النظام السوري".

ثم استقبل ميقاتي وزير خارجية روسيا لافروف في حضور منصور وشديد وسلام، وشدد لافروف خلال اللقاء على استقرار لبنان وضرورة تحييده عن تداعيات الاوضاع في المنطقة. وأكد "استمرار دعم الجيش اللبناني، وطلب من رئيس الحكومة تزويد روسيا التفاصيل العائدة الى الجيش اللبناني".

وكان ميقاتي استهل لقاءاته باجتماع عقده مع الأمين العام للجامعة العربية الذي عرض له نتائج زيارته لسوريا ومبادرة الجامعة العربية في هذا الصدد. إثر اللقاء، قال العربي : "تحدثنا عن دور لبنان في رئاسة مجلس الامن وتطرق الحديث الى العلاقات بين لبنان والجامعة". وردا على سؤال قال انه سيزور بيروت في الثاني من تشرين الثاني المقبل.

فى بيروت أكدت القمة الروحية الاسلامية – المسيحية في دار الفتوى جملة مبادئ وثوابت داخلية واقليمية أبرزها "استقرار لبنان على ثوابت العيش المشترك ومرجعية الدولة والدستور وسيادتهما والتوافق على المصالح الوطنية والقومية الكبرى ضمن القواعد التي ارستها وثيقة الوفاق الوطني".

وتوقفت عند "الحراك في البلدان العربية المطالب بالحرية والكرامة والعدالة والديموقراطية"، وشددت على "أن المطلوب من الجميع الحرص على الاصلاح والتطوير والانفتاح ومراعاة الارادة الشعبية والتمسك بالدولة المدنية"، معلنة في الوقت نفسه رفضها لكل "أنواع التدخلات الاجنبية في الشؤون الداخلية ورفض كل أنواع الظلم والعنف والاستبداد".

القمة الروحية التي استضافتها ، دار الفتوى في عائشة بكار للمرة الأولى منذ عام 1986، أي ابان عهد المفتي الراحل الشيخ حسن خالد، حضرها الرؤساء الروحيون لـ17 طائفة لبنانية، تقدمهم مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان. ولقد كان واضحاً ان المشاركين حرصوا على عدم مقاربة الملفات الخلافية في البلاد، وآثروا التركيز في البيان الختامي على "الثوابت والمسلمات" التي تشكل قواسم مشتركة، مما اعطى انطباعاً أن ثمة حرصاً كبيراً من الذين دعوا الى القمة وسعوا الى انعقادها في هذه المرحلة بالذات، على اظهار انها انعقدت في اجواء من الهدوء التام وانها كانت "ناجحة بكل المقاييس وان بيانها الختامي لا يثير "استياء اي جهة او لا يغضب طرفاً".

القمة استهلت بكلمة بثت عبر وسائل الاعلام للمفتي قباني كان لافتاً فيها التأكيد "أننا في لبنان نتعاهد معاً مسلمين ومسيحيين الأمن والأمان لبعضنا، عهد الأخ لأخيه".

وقد رحب قباني بالمشاركة في دار الفتوى وقال: "إننا في وطننا لبنان نتعاهد اليوم معاً مسلمين ومسيحيين على الأمن والأمان لبعضنا، عهد الأخ لأخيه، وإننا لنعلم يقيناً أن المسيحيين في لبنان هم دائماً على هذا العهد مع اخوانهم المسلمين في لبنان، وكذلك المسلمون هم على هذا العهد أيضاً مع اخوانهم المسيحيين، فلا اقتتال ولا ضرر ولا ضرار ولا إضرار بينهم، وهم بوحدتهم يحفظون أنفسهم ووطنهم وأرزاقهم ووجودهم ومستقبلهم، ولا خوف على أحد من أحد، لا في لبنان ولا في المنطقة العربية كلّها، فنحن اليوم جميعاً على هذا العهد التاريخي بيننا"، ثم عقدت القمة خلف أبواب مغلقة وذكر انه توالى على الكلام اغلبية المشاركين.

وتلا الأمين العام للقمة الروحية الاسلامية – المسيحية محمد السماك البيان الصادر مشدداً على جملة "مبادئ وثوابت" من أبرزها: "- متانة العيش الوطني، والتفاعل التاريخي والحاضر في المنطقة العربية بين المسلمين والمسيحيين، استناداً الى انتمائهم العربي، هوية وثقافة، ولتجربتهم العريقة والغنية، وللتحديات المشتركة والمصير الواحد، والتأكيد ان وجود المسيحيين وهذا الشرق هو وجود تاريخي وأصيل وان دورهم أساسي وضروري في أوطانهم. استقرار لبنان، الوطن النهائي لجميع بنيه، على ثوابت العيش المشترك ومرجعية وسيادة الدولة والدستور، والتوافق على المصالح الوطنية والقومية الكبرى ضمن القواعد التي أرستها وثيقة الوفاق الوطني اللبناني في الطائف وعلى أساس المشاركة في ادارة الشأن العام، واحترام مبدأ المناصفة.

- احترام كرامة الانسان وحرياته الأساسية ومن ضمنها الحريات الفردية والدينية والسياسية وحرية التعبير.

- لبنان جزء من العالم العربي هوية وثقافة ومصيراً.

- إن الحراك الجاري في البلدان العربية المطالب بالحرية والكرامة والعدالة.

والديموقراطية، يتيح فرصاً يقتضي الاستفادة منها لحماية هذا الحراك ومنعه من الانزلاق الى ما قد يتجه به اتجاهات تنحرف به عن غاياته الأصيلة او تكون سبباً في إثارة الهواجس والمخاوف. والمطلوب من الجميع الحرص على الاصلاح والتطوير والانفتاح ومراعاة الارادة الشعبية والتمسك بالدولة المدنية القائمة على مفهوم المواطنة بما يبدّد كل الهواجس ووجوه القلق ويعزّز الثقة بالعيش الواحد، والحرص في الوقت نفسه على أمن المجتمعات والانسجام بين فئاتها، وصون المصالح الوطنية والقومية، مع تأكيد رفض كل أنواع التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية ورفض كل أنواع الظلم والعنف والاستبداد ".

ولبّى الحضور دعوة المفتي قباني الى مأدبة غداء تكريمية في "معهد تفهم الاسلام" في دار الفتوى.

وحضر القمة الروحية في دار الفتوى الى مفتي الجمهورية، والبطريرك الماروني ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى عبد الامير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي، متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث، بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك الارمن الارثوذكس آرام الاول كيشيشيان، بطريرك الارمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر، رئيس الطائفة الكلدانية المطران ميشال قصارجي، الرئيس الروحي الاعلى لطائفة اللاتين المطران بولس دحدح، مطران الارمن الارثوذكس كيغام خاتشريان، مطران صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك ايلي بشارة الحداد، رئيس الطائفة الانجيلية القس سليم صهيوني، رئيس الطائفة القبطية في لبنان وسوريا الاب رويس الاورشليمي، رئيس المجلس الاعلى للطائفة الكلدانية انطوان حكيم، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران طانيوس الخوري.

كذلك حضر أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي، مستشار مفتي الجمهورية فؤاد مطرجي، أمين سر البطريرك الراعي الخوري نبيه الترس، مدير مكتب البطريرك وليد غياض، المدير العام للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى نزيه جمول، رئيس المحكمة الدرزية القاضي الشيخ غاندي مكارم، أمين سر بطريركية الروم الارثوذكس الايكونوموس الاب جورج ديماس، الامين العام لهيئة الشؤون العامة لدار الفتوى هشام المكمل، المعاون البطريركي لبطريرك السريان الكاثوليك المطران جرجس القس موسى، عبود يعقوب بوغوص، اعضاء لجنة الحوار الاسلامي – المسيحي: محمد السماك، ميشال عبس، جان سلمانيان، كميل منسى، علي الحسن، احمد محمد عاصي وصالح حديفة.

وكاد تسريب اذاعي "من طريق الخطأ" لكلمة القاها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الجلسة المغلقة للقمة الروحية الاسلامية – المسيحية في دار الفتوى يطغى على هذه القمة ومقرراتها بفعل الالتباس الذي احاط ببث الكلمة من جهة، ومضمون المواقف التي اعلنها البطريرك الراعي من جهة اخرى.

وبحسب الترتيبات التي وضعت للقمة كان مفترضا ان يلقي مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني كلمة الافتتاح ثم تعقد الجلسة المغلقة بعيدا من الاعلام. لكن ما ان فرغ المفتي من القاء كلمته وبدأت الجلسة المغلقة حتى بثت اذاعة "القرآن الكريم" التابعة لدار الفتوى كلمة البطريرك الراعي في ما وصفه مدير الاعلام في دار الفتوى خلدون قواس بأنه "خطأ تقني غير مقصود". وكانت دار الفتوى طلبت سحب كلام البطريرك من التداول الاعلامي لكن تعذّر الامر بعدما بثته محطات تلفزيونية اخرى نقلا عن الاذاعة.

وقد اكد الراعي في كلمته مواقفه التي اطلقها خلال زيارته لفرنسا بما فيها تلك المتعلقة بسلاح "حزب الله" والمخاوف من الوضع في سوريا.

واشار الى انه لم يبرر وجود سلاح "حزب الله" لكنه نقل تبرير الحزب لوجود سلاحه. واضاف: "طلبنا مساعدة فرنسا لنزع الذرائع التي تبرر وجود هذا السلاح والمساهمة في تقوية الجيش لأنه عندها فقط نستطيع ان نقول لحزب الله ان لا حاجة لكي يحتفظ بسلاحه".

واوضح انه "في شأن نظام الرئيس السوري بشار الاسد وضرورة ارساء الديموقراطية، نحن كنيسة لا نوالي ولا نعادي اي نظام سياسي لان هذا الامر ليس من شأننا، لكننا مع الديموقراطية والاصلاح والعدالة والحريات ولسنا مع العنف من اي جهة اتى ونحن نرى نموذج العراق ماثلا امامنا، فالديموقراطيات اصبحت حربا اهلية وادت الى تهجير المسيحيين".

واضاف: “ما نريده هو الا تقود الحوادث الجارية في سوريا الى حرب اهلية تصبح حتما بين السنة والعلويين وتحصد ضحايا من بينهم مسيحيون. وبما ان لبنان مرتبط عضويا بسوريا وهناك سنة وعلويون فيه يخشى ان يمتد هذا الامر اليه".

وجدد تخوفه من "ان تتسلم منظمات اصولية زمام الامور في سوريا وان يضطر العلويون الى المطالبة بعد حرب اهلية بدولة لهم، واذا حدث ذلك ربما تعترف الدول الكبرى بهذه الدولة، وعندها يكون مشروع تقسيم الشرق وفتفتة المنطقة اخذ سبيله الى التنفيذ".

وتحدث البطريرك عن زيارته للولايات المتحدة فأكد انها راعوية، موضحا ان البطريركية كالكنيسة تفصل بين الدين والدولة وبين الجماعة الدينية والجماعة السياسية. واوضح ان الخيارات السياسية متروكة لرجال السياسة لكن البطريركية تطالب بالامانة للمبادئ والثوابت الوطنية ومنها الوفاق الوطني الذي يكرس العيش المشترك.

فى مجال أخر جدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري المطالبة بالحوار للوصول الى إستراتيجية وطنية للدفاع، مشددا على تنفيذ القرار 1701 و"الا تكون لأي طائفة اي علاقة مميزة مع أي دولة او مرجعية."من جهته، اعتبر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ان اللبنانيين "يتوقون الى امتداد الشركة والمحبة على طاولة الحوار المسؤول".

وقد اختتم الراعي جولته الجنوبية بسلسلة لقاءات وزيارات أبرزها الخلوة التي عقدها مع بري وعقيلته وما لبث ان انضم اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعقيلته في المصيلح. وأقيم على شرفه غداء حضره رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وقائد الجيش العماد جان قهوجي وقائد "اليونيفيل" الجنرال ألبرتو أسارتا ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان. واكد بري "الحرص على الحوار دون شروط كي يكون مفتوحاً على القضايا الوطنية للوصول الى إستراتيجية وطنية للدفاع وإيجاد حلول جذرية لأزمتنا الإقتصادية والإجتماعية، و اعادة بناء الثقة ".

وأكد وفاء لبنان بإلتزاماته حيال تنفيذ الـ1701". وعزا نشوء المقاومة الى عدم إحترام إسرائيل القرارات الدولية متوجها الى "الأقربين والأبعدين" بالقول "لا تخافوا من المقاومة بل خافوا عليها".

ودعا الى "وقف أي كلام أو تحريض أو تمويل او تسليح عابر للحدود "محذراً من"سايكس بيكو" جديد يستهدف عدداً من بلدان المنطقة وصولاً الى لبنان". وشدد على منع أي محاولة لجعل لبنان رصيفاً للتسوية من خلال فرض مشروع التوطين. ورفض "أي علاقة مميزة لأي طائفة مع أي دولة او مرجعية خاصة بتلك الطائفة أو ذلك المذهب" متمنياً "أن تكون العلاقة من أجل لبنان وتساهم في حل قضاياه ودعم إستقراره ".

وردّ الراعي: "اكتسبت زيارتي بعدي الإلتزام والشهادة. أشهد لحقيقة العيش الواحد المسلم والمسيحي، فقد طوى الجنوبيون صفحة الماضي ومآسيه لكنهم يتوقون الى أن تمتد الشركة والمحبة على طاولة الحوار المسؤول حيث يطرح الجميع هواجسه ومخاوفه ومآخذه وتطلعاته".

ولفت الى أن"اللبنانيين يسجلون بطولات في مقاومة الاعداء، وقد تنافسوا لتثبيت كرامتهم وحفظ العيش المشترك وصيغة التوازن في احياء الدولة". ووعد النظر في الحاجات بالتعاون مع المعنيين في الدولة والكنيسة والمجتمع .

وقدم بري درع تقدير للراعي.

وكان البطريرك انهى زيارته لبنت جبيل بلقاء مع الكهنة واهالي المبعدين الى اسرائيل في قاعة دير سيدة البشارة في رميش حيث استمع الى هواجسهم والحاجة الى ايجاد وظائف لابنائهم وحل قضية المبعدين. وترأس قداساً في كنيسة التجلي حضره النائب أيوب حميد ممثلاً بري والنائب علي بزي وارملة اللواء الشهيد فرنسوا الحاج.

ونوه في عظته "بالسلام الذي ينعم به الجنوب وترجمة الميثاق الوطني ميثاق العيش الواحد". ثم تسلم من رئيس البلدية يوسف طانيوس مفتاح البلدة. وفي عين ابل زار مستشفى العناية ووضع حجرالاساس للبيت الابرشي وعرج على طلاب ثانوية مار يوسف لراهبات القلبين الاقدسين وتسلم هدية عبارة عن الانجيل مخطوطاً بخط القرآن.

وكان استهل جولته ليل الاحد في تبنين حيث استقبله الاهالي بنثر الارز واقيم له استقبال في بنت جبيل ".

وفي عين ابل، استقبله المطران مارون صادر ونوه الراعي "ببلدة البطريرك خريش والشهيد المونسنيور البر خريش والمطران مارون صادر، البلدة التي تربطها ببكركي روابط عميقة ومتجذرة ". ثم عقد اجتماعاً مغلقاً مع اهالي المبعدين الى اسرائيل قبل ان يتوجه الى القوزح.

ختام جولة البطريرك والوفد المرافق كان في مغدوشة عاصمة القرى المسيحية في المنطقة، والتي وصلها مساء بعد تأخر عن الموعد لنحو ساعتين بسبب الاستقبالات الشعبية التي اعدت له في طريقه اليها خاصة في بلدة الغازية، حيث اقامت له البلدية استقبالاً شعبياً حاشداً في ساحة البلدة شارك فيه النائبان ميشال موسى وعلي عسيران ورئيس البلدية محمد سميح غدار ووجهاء البلدة. وفي بلدة المعمرية أزاح الستارة عن نصب صليب كبير أقيم على تلة البلدة، وعند مدخل بلدة درب السيم القريبة من مخيم عين الحلوة ورفعت لافتات ترحب "ببطريرك الوحدة الوطنية والعيش المشترك" وتذكر باستمرار اختفاء المهندس جوزف صادر.

اما مغدوشة فقد زحف ابناؤها كباراً وصغاراً لملاقاة البطريرك في ساحة سيدة المنطرة حاملين الشموع المضاءة ورافعين الصلاة. وشارك في الاستقبال، اضافة الى موسى وعسيران، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد ومحافظ الجنوب بالانابة نقولا بو ضاهر وشخصيات. وبصعوبة كبيرة اخترق الراعي الحشود التي غمرته بنثر الارز وماء الزهر.

وبعد كلمة ترحيب من المطران حداد ركز فيها على معاني الزيارة واهميتها، القى الراعي كلمة دينية ركز فيها على سيرة السيدة العذراء، واشار الى زياراته لمغدوشة ايام المثلث الرحمة المطران جورج كويتر. وشدد على "الحفاظ على الثقافة المسيحية بما هي ثقافة المحبة والعيش معاً، وحيا ابناء البلدة وكل الجنوب "الذين بقوا في الارض رغم الحروب والاحتلال ورغم الاختلافات". وأمل عودة صادر سالما معافى. وتفقد الراعي مزار مغارة السيدة والبرج الكبير والبازيليك.

هذا وافادت أوساط الرئيس فؤاد السنيورة ان سبب اعتذاره عن تلبية الدعوه إلى مائدة الرئيس برى فى المصيلح هو ما رافق زيارة البطريرك الراعى لصيدا. فقد وجهت إلى البطريرك دعوة للغداء فى منزل آل حريرى فى مجدليون، لكنه اعتذر عن قبولها. ثم طرحت خلال ترتيب الزيارة فكره أن يتم استقباله فى دار البلدية فى حضور كل من أبناء المدينة، ففضل أن يكون الاستقبال أمام مبنى البلدية, لتكون المفاجأة أنه قبل دعوه الشيخ محمد يزبك إلى الغداء خلال زيارته البقاع, ثم دعوه الرئيس برى إلى المصيلح.

فى بيروت رأت "كتلة المستقبل" في التزام رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء القرارات الدولية، انها "خطوة مبدئية يجب التزامها عملياً، بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال وخصوصا بدفع حصة لبنان من تمويل المحكمة". وقالت في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة "إنّ الالتزام الكلامي شيء، والالتزام الفعلي شيء أخر".

ورأت أن "الحكومة التي يتحدث رئيسها عن التزام القرارات الدولية، تضم أطرافاً ما زالوا يجاهرون بالعداء السافر للمحكمة ويطالبون بعدم التعاون معها، كما يجاهرون بمواقفهم ويحمون المتهمين باغتيال الرئيس الحريري ورفاقه والذين صدرت بحقهم قرارات اتهامية. إن التزام الدولة التعاون مع المحكمة، يفترض بالجميع ولا سيما من هم أعضاء في الحكومة اللبنانية، العمل على تسليم المتهمين، ولا سيما ان القواعد المعتمدة من المحكمة، تتضمن في آليات عملها ضوابط وضمانات ووسائل دفاع فعّالة عن المتهمين بما يتضمن حقوقهم وحقوق الدفاع".

وتوقفت الكتلة عند "تناوب مسؤولي حزب الله على محاولة توسيع دور سلاحه في الداخل ليطول حماية الأمن والثروات الوطنية والسياحية وهم في ذلك يستمرون في مصادرة وظائف الدولة وأجهزتها، وشكّل تصريح احد مسؤوليه الذي قال ان سلاح المقاومة هو اليوم لحماية العيش المشترك والمؤسسات في لبنان"، تطوراً خطيراً في رؤية الحزب لدوره وموقعه وسلاحه، الذي بات فوق كل مؤسسات الدولة الرسمية، السياسية والأمنية وهو بذلك أحلّ نفسه مكانها مردداً أساليب التهديد والوعيد لكلّ اللبنانيين. إن أزمة فائض القوة لدى الحزب تنقله من مأزق إلى آخر، وهو يأتي اليوم ليبتدع دوراً جديداً هو حماية العيش المشترك، والإجازة لنفسه التدخل بالسلاح في الخلافات الداخلية لأي فريق مع فريق آخر من اللبنانيين بحجة حماية العيش المشترك.

ورأت أن إقدام وزير الاتصالات نقولا صحناوي على اقتحام الطبقة الثانية من مبنى الاتصالات في العدلية بالكسر والخلع يشكل فضحية مدوية بحق الحكومة والمؤسسات، وهذا التصرف الميليشيوي يشرع الباب أمام سيادة شريعة الغاب.

على صعيد آخر رد المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري على كلام منسوب الى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي خلال لقائه بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، مفاده أن حكومة الرئيس سعد الحريري هي التي اتخذت قرارا بإعفاء الإيرانيين القادمين إلى لبنان من تأشيرات الدخول، وليست الحكومة الحالية.

وأوضح المكتب أن "ما ورد من معلومات في هذا الخصوص ليس صحيحا على الإطلاق، والصواب أن القرار المذكور اتخذ في جلسة عقدها مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وفي حضور الرئيس ميقاتي في قصر بعبدا في السابع من الشهر الجاري، وتم نشر مضمون القرار المذكور في المقررات الرسمية للجلسة بموجب محضر رسمي".

وفي الموضوع نفسه، أمل النائب بطرس حرب ألا يكون ما ورد عن رئيس الحكومة صحيحاً "لأن ما نُسِبَ إليه لا يعبّر عن الحقيقة".

وقال في تصريح "ان وزير الخارجية آنذاك أرسل اقتراح قانون إلى مجلس الوزراء في الحكومة السابقة التي كنت عضواً فيها، للبحث في هذا الموضوع الذي وضع على جدول الأعمال إنما لم يبحث ولم يتخذ في شأنه أي قرار لأنه لم يطرح على البحث في مجلس الوزراء.

والصحيح أن الحكومة الحالية، وفي تاريخ 7/9/2011 بموجب القرار رقم /119/ قررت الموافقة على منح تأشيرات الدخول للرعايا الإيرانيين في المراكز الحدودية اللبنانية شرط المعاملة بالمثل، أي أن حكومة الرئيس ميقاتي هي التي اتخذت القرار بإعفاء المواطنين الإيرانيين الذين يودون السفر إلى لبنان من تأشيرات السفر المسبقة، وسمحت لهم بالحصول على هذه التأشيرات في المطار والمراكز الحدودية، وليست حكومة الرئيس الحريري".

ومساء صدر عن المكتب الاعلامي لميقاتي بيان أشار فيه الى أن "الموضوع كان تم الاتفاق عليه بين الجانبين اللبناني والايراني أيام حكومة الرئيس سعد الحريري، وقد ارسل وزير الخارجية والمغتربين آنذاك علي الشامي مراسلة بهذا الصدد الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لادراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء لاقراره، إلا أن تعذر انعقاد مجلس الوزراء في حينه أرجأ بت الموضوع. وما قامت به حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هو وضع الملفات المجمدة على جدول أعمال مجلس الوزراء واقرارها تباعاً، بموجب استمرارية الحكم، ومنها هذا الموضوع".

فى سياق آخر علّق رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون على الخطاب الاخير لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وقال: "جعجع اخترع حلف الاقليات من دون ان يذكرها احد، فلبنان بلد أقليات ولا اكثرية فيه، ونحن اتفقنا مع حزب الله على مجتمع توافقي ولا يمكن الحديث عن اقلية واكثرية الا عندما يصبح المواطن قيمة بذاته، اذ ان قيمته ليست بالانتماء الى اي مذهب، وهذا يحتاج الى تعليم تربوي، وعندها ننتقل الى اكثرية واقلية".

واضاف اثر الاجتماع الاسبوعي للتكتل في الرابية: "لا ادري من اين اخترع جعجع كلمة الاقليات، نعم، ان الاقليات بخطر في سوريا حيث هناك طائفة كبيرة ومجموعة اقليات، وهذا ما اقرّت به اميركا التي تدعم الفوضى في سوريا، والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي تحدث عن واقع معين ولم يتخذ اي موقف سياسي، ونتمنى ان يلتزم كل شخص حده، فنحن لا نقبل الاتهامات من دون مستند".

وسئل عن الكهرباء فأجاب: "الجميع رأى ما حصل في مشروع الكهرباء، واين هو مبلغ الـ 300 مليون الذي اتهمونا بأننا سرقناه، وكيف وافقوا لاحقاً، ورئيس لجنة الاشغال والطاقة (النائب) محمد قباني أوقف قانوناً يسمح بالغاز ويحل مشكلة المحروقات، ولا سيما ان الغاز أرخص".

وتوجه الى سائقي السيارات العمومية: "نحن نحل لكم المشكلة، فهناك فرق محروقات يبلغ 6 مليارات في السنة، ومصروف التأخير يبلغ مليوني دولار نتيجة التأخير في اقرار قانون الكهرباء. وليقل لنا النائب قباني كيف ان عبوات الغاز هي قنابل موقوتة، وليأت باحصاءات عن انفجار عبوات الغاز في اوروبا وباكستان".

وسئل عن رفضه تمويل المحكمة فيما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يؤكد تمويلها، فقال: "تقدر ثروة ميقاتي بـ 5 مليارات دولار، فليمولها هو وشقيقه".

وعن الموقف الاميركي من البطريرك الماروني ورفض تحديد مواعيد له في واشنطن، سأل "هل هم رفضوا او هو رفض الذهاب بشروط؟"، لافتاً الى ان مواقف الراعي "فيها وصف لواقع معين ولا تعبر عن موقف سياسي، والحرب ليست دينية لكن الاقليات تُضرب والمشروع القائم وضع الجميع في خطر، ونرى ما يحصل في العراق".