النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز يرأس مجلس منطقة المدينة المنورة

الأمير نايف: قادرون على انجاز الكثير لمصلحة المواطن ودولتنا ليست بخيلة على شعبها

السعودية تحول 200 مليون دولار للسلطة الوطنية الفلسطينية

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتقديم 2000 طن من التمور لإغاثة الشعب الصومالي وإيصالها في أقرب وقت ممكن وذلك نظرا للحاجة الماسة التي يمر بها الشعب الصومالي الشقيق على أن تقوم الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي بالتنسيق مع هيئة الري والصرف بمحافظة الاحساء لتأمين التمور ونقلها بحرا الى ميناء مقديشو بالصومال.

صرح بذلك المدير التنفيذي للحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي مبارك سعيد البكر.

وقال لقد تلقت الحملة أمر خادم الحرمين الشريفين وسيتم شحن 500 طن من التمور ضمن الجسر الاغاثي البحري الأول الذي انطلق من الرياض الى ميناء جدة الإسلامي ومن ثم يتم نقل المواد الإغاثية والغذائية والطبية بحرا الى ميناء مقديشو لإيصالها لمستحقيها فيما سيتم إرسال الكمية المتبقية من التمور في القريب العاجل.

وكانت الحملة وبتوجيه من الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي دشنت انطلاقة الجسر البحري الأول من الرياض من خلال تسيير 200 شاحنة من الرياض الى جدة تحمل 4 آلاف طن من المواد الغذائية والإغاثية والطبية ومن ثم نقلها الى ميناء مقديشو وتبلغ كلفتها 25 مليون ريال وهي جزء من تبرعات المواطنين العينية والمالية.

وبدأ الحفل بكلمة للمدير التنفيذي للحملة البكر قدم فيها شكره للمتبرعين موضحا انه سبق وتم تسيير جسر جوي بواقع 24 طائرة شحن لنقل 200طن من المساعدات العاجلة . ومن ثم أعطيت الإشارة للشاحنات للتحرك الى ميناء جدة الإسلامي وأقيم التدشين أمام هايبر بنده على طريق الملك فهد بحي المروج.

ومن جانبه قال سفير الصومال احمد عبد الله في اتصال نحن في الصومال سعداء بهذه الأخبار السارة والمواقف المتجددة من الوفاء والوقفة الصادقة مع الشعب الصومالي وآخر تلك الأخبار السارة أمر خادم الحرمين الشريفين بتقديم ألفي طن من التمور إضافة الى تبرعات المواطنين وتسيير الجسور الجوية والبرية والبحرية لنقل المساعدات السعودية كما سعدنا بإعلان النائب الثاني بتكفل الحملة الوطنية السعودية في إعادة تشغيل مستشفى بنادر بتوفير متطلباته من أجهزة طبية وأدوية وأسرة وتشغيله بطاقم طبي لاستقبال المرضى.

ويضيف مواقف المملكة مع الصومال ليست وليدة هذه الأحداث وإنما من 20 عاما والمملكة تقف مع الشعب الصومالي في محنه من حروب ومجاعات وجفاف وفق الله المملكة قيادة وحكومة وشعبا هذا ما نستيطع قوله واللسان يعجز عن إيجاد كلمات الشكر التي تفي المملكة حقها. فى المدينة المنورة أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن المملكة عزيزة أبية منذ تأسيسها لم تمد يدها لدولة عربية أو إسلامية أو غيرها، ولم تتلق دعماً ببناء مستوصف أو فصل دراسي , مشددا في سياق كلمته التي أعقبت ترؤسه اجتماع أعضاء مجلس منطقة المدينة المنورة في مقر الإمارة أن الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ليست بخيلة على شعبها بل معطاءة , داعيا الله عز وجل أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان , وقال في كلمته خلال لقائه المشايخ وأئمة المسجد النبوي الشريف والأعيان وجموعا من المواطنين : " إنها لحظات سعيدة أن ألتقي بكم أهل المدينة المنورة , وأشكر أمير المنطقة الذي أتاح لي هذه الفرصة ولا شك أن لمدينتكم مكانة عالية في نفوس جميع المسلمين وخاصة أبناء المملكة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وقبل ان ألتقي بكم اجتمعت بأعضاء مجلس المنطقة واستمعت لما تم إنجازه في هذه المدينة المباركة وما سيتم بإذن الله مستقبلا أكثر بكثير , وإنني ألتقي بكم هذا المساء , وأعتبر واجبا على كل مسؤول أن يلتقي المواطنين ويسمع منهم ويستمع إليهم.

أيها الإخوة: الحمد لله دولتكم قادرة على تحقيق الكثير مما يصبو إليه المواطن وليست ببخيلة على شعبها وهذا ما نسمعه من خادم الحرمين الشريفين وحثه لنا على الإنتاج باستمرار ونحن ولله الحمد على أحسن حال رغم ما يحيط بنا من اضطرابات ومشاكل , فالمواطن آمن على نفسه وعرضه وماله.

أيها الإخوة: إن بلادكم ليس لأحد فضل عليها لا من العرب، ولا من المسلمين ولا من غيرهم وعندما كانت الأمور في بداياتها أيام الملك عبدالعزيز لم نجد أحداً بنى عندنا مستوصفا أو فتح لنا فصلا دراسيا وكل ما تم من خيرات بلادكم , فلابد أن نشكر الله عز وجل على هذه النعم وأن نتمسك بتقوى الله وكتابه وسنته , وأكرر سعادتي وسروري لاجتماعي بكم هذا المساء".

وفور وصول سموه لمقر الإمارة كان في استقباله الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير المنطقة ووكيل الإمارة سليمان الجريش.

وفي مستهل الجلسة التي حضرها الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومساعد وزير الداخلية للشؤون العامة والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي , رحب الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس المنطقة بالنائب الثاني معربا عن اعتزاز المجلس وتشرفه برئاسة سموه الكريم لجلسة مجلس المنطقة والتي تمثل دعما كبيرا للمجلس وأعضائه الذين يفخرون دوما بما يلقاه مجلس المنطقة من عناية ومتابعة متواصلة من لدن سموه الكريم , مشيرا إلى توجيهات سموه الدائمة وتأكيده المستمر رعاه الله على أهمية تفعيل مجالس المناطق لما لها من دور أساس في دفع عجلة التنمية الشاملة بأبعادها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والعمرانية . كما عبر عن شكره العميق لما تلقاه منطقة المدينة المنورة من اهتمام خاص ومكانة لدى القيادة الرشيدة وماتحظى به من اعتمادات مالية وفيرة بغية الارتقاء بمستوى الخدمات في جميع القطاعات.

وأشار أمير منطقه المدينة المنورة إلى أن زيارة النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للمنطقه تتزامن مع حلول ذكرى اليوم الوطني للمملكة وهي مناسبة عظيمة يتوقف معها المواطن ليسترجع التضحيات التي بذلت لتأسيس هذا الكيان العظيم وتحقيق الأمن والأمان والتنمية على مدى العقود الماضية.

عقب ذلك انتقل المجلس لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعماله والتي اشتملت على استعراض للإجراءات التي تمت من قبل المنطقه حيال إنفاذ الأمر السامي الكريم بشأن مشاريع الإسكان بالإضافة لجهود المنطقة التي تمت لمراقبة الأسعار والحد من ارتفاعها وتوفر السلع إنفاذا للأمر السامي الكريم المتعلق بهذا الشأن والنتائج الايجابية التي تحققت حتى الآن.

كما استعرض أمير منطقه المدينة المنورة رؤية مجلس المنطقة المستقبلية حيال الخدمات التي يعمل المجلس على تحقيقها ومن ضمنها استكمال منظومة درء مدن وقرى المنطقه من أخطار السيول وتعميم مشاريع تصريف مياه الأمطار والمضي قدما في إحلال المنشآت التعليمية المستأجرة إلى منشآت حكومية بالإضافة إلى تطوير الخدمات الصحية وإيجادها في كافة التخصصصات فضلا عن الاستمرار في إنفاذ البنى التحتية للمنطقة.

وعقب انتهاء أعمال المجلس ولقاء النائب الثاني المواطنين شرف حفل الغداء المقام لسموه.

على صعيد أخر بددت السعودية مخاوف السلطة الفلسطينية من استفحال الأزمة المالية الخانقة، على الأقل هذا الشهر والشهر الذي يليه، وبادرت لتحويل مبلغ 200 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، في وقت أكد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، التي رافقته رحلته على متن طائرته الرئاسية التي أقلته إلى نيويورك، عدم تحويل الدول العربية أي أموال للسلطة. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، إنه تلقى ، وهو في طريق عودته من نيويورك بعد انتهاء اجتماع المانحين، اتصالا هاتفيا من وزير المالية السعودي، د. إبراهيم العساف، أخبره فيه أن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، أصدر توجيهاته بتحويل 200 مليون دولار للسلطة الوطنية الفلسطينية. وعبر فياض للعساف عن «تقدير السلطة الوطنية العميق لهذه المكرمة السخية لخادم الحرمين، التي تأتي امتدادا للموقف السعودي الداعم دوما لشعبنا وقضيته العادلة».

وجاءت المكرمة السعودية عشية توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة لطب عضوية الدولة، وهو الأمر الذي كانت تتوقع معه السلطة تفاقم الأزمة الحالية بشكل أكبر وأصعب. وكان أبو مازن قال : «لا نتلقى مساعدات، والدول العربية لا تدفع، ولا أدري السبب. والوضع المالي سيئ وسيزداد سوءا».

وبعد قرار تحويل الأموال، شكر أبو مازن في بيان، خادم الحرمين الشريفين، على توجيهاته بتحويل مائتي مليون دولار للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وثمن أبو مازن «الدعم السعودي المتواصل لشعبنا، خاصة أنه يأتي مع التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن الدولي لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف».

وستمكن الأموال السعودية، الحكومة الفلسطينية من الوفاء بالتزامات سابقة متأخرة، وستعطي دفعة جيدة للخزينة التي تحتاج أكثر من 150 مليون دولار شهريا، لتسديد فاتورة رواتب الموظفين ومصاريف أخرى، كانت الحكومة لم تلتزم بسدادها في موعدها في الشهرين الماضيين.

وتخشى السلطة من تفاقم الأزمة إذا ما اتخذت الولايات المتحدة قرارا بقطع المساعدات، ردا على تقديم الطلب الفلسطيني لعضوية الدولة، بالإضافة إلى أن إسرائيل هددت باحتجاز أموال الضرائب التي تصل شهريا إلى ما يناهز 100 مليون دولار.

وقال محافظ سلطة النقد الفلسطينية، جهاد الوزير: «سيكون هناك تأثير كبير على الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.. إذا فقدنا المساعدات الأميركية البالغة 500 مليون دولار من الدعم المالي للتنمية في الضفة الغربية».

في نيويورك تم في مقر منظمة الأمم المتحدة التوقيع على اتفاقية تأسيس (مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب) الذي دعا إلى تأسيسه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض عام 2005 بحضور وفود من أكثر من ستين دولة.

وقام بتوقيع الاتفاقية بين المملكة العربية السعودية ومنظمة الأمم المتحدة كلّ من الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس وفد المملكة إلى اجتماعات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة و الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون.

وشارك وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة بعد ذلك في حضور ندوة الأمين العام للأمم المتحدة المخصصة لبحث التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والتي شارك في حضورها أيضا وزراء خارجية أكثر من عشرين دولة من بينها فرنسا وإيطاليا ومصر وتركيا وباكستان والمغرب ونيجيريا والنرويج.

وقال الأمير سعود الفيصل في كلمة ألقاها في الندوة إن تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب هو تتويج لجهود المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي اقترح فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تأسيس مركز عالمي لمكافحة الإرهاب برعاية منظمة الأمم المتحدة.

وأكد أن الإرهاب لا دين له ولا يمثل الدين أو المجتمع الذي ينتمي إليه الإرهابيون.

وأضاف أن هناك أكثر من بليون ونصف بليون مسلم في أنحاء العالم يمثلون ثقافة وحضارة عريقة تدعو للسلام والتعاون والتسامح.

وقال إن المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول عانت من الأعمال الإرهابية وتعاملت معها بصورة جادة وحازمة وقف فيها الشعب السعودي خلف قيادته في مكافحة هذه الآفة.

وأضاف أن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على الإجراءات الأمنية بل تتجاوز ذلك إلى إيجاد الحلول المؤدية إلى منع التمويل والتجنيد والمشاركة في الأعمال الإرهابية.

وأعلن عن مساهمة المملكة بمبلغ عشرة ملايين دولار لتمويل تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وأعرب عن أمله أن يكون للمركز دور مهم في جهود مكافحة الإرهاب.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره لمبادرة المملكة العربية السعودية بالدعوة لتأسيس ودعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وسعادته بتوقيع الاتفاقية بين المملكة ومنظمة الأمم المتحدة.

إلى ذلك اجتمع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إلى ترينيداد خمينيز وزيرة خارجية أسبانيا. كما اجتمع في وقت لاحق في نيويورك إلى وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو. وتم خلال الاجتماعين بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكة وكلّ من أسبانيا وتركيا ضمن جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم التنسيقي السنوي بمقر بعثة المجلس في نيويورك وذلك على هامش مشاركتهم في اجتماعات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وشارك في حضور الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس وفد المملكة لاجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وتم خلال الاجتماع بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك ومواقف دول مجلس التعاون الخليجي من المواضيع المدرجة في جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورة انعقادها الحالية في نيويورك.

وفى الرياض كشفت وقائع جلسات الاستماع للاتهامات الموجهة للخلية الإرهابية التي كانت تخطط لمهاجمة القوات الأميركية في الخليج، عن العثور على خرائط جغرافية لأربع دول عربية بحوزة الخلية، وهو ما قد يرشح أن تكون إحداها أو أكثر، هدفا محتملا لمخططات تلك الخلية.

وذكرت لوائح الادعاء العام أن أحد المتهمين في خلية الـ41، عثر بحوزته على خرائط لكل من: السعودية والأردن والعراق وسوريا، لكنه لم يوضح الأسباب التي دفعت به لامتلاك تلك الخرائط.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة، قد عقدت الجلسة الرابعة في إطار محاكمة الخلية الإرهابية المتهمة بالتخطيط لاستهداف قاعدتي «العديد» و«السيلية» في قطر، بالإضافة إلى القوات الأميركية الموجودة في الكويت، فضلا عن تمويلها القتال الدائر في العراق وأفغانستان، والتجنيد لتنظيم القاعدة في العراق، ودورها في تحديد وتهيئة معبر حدودي لتمرير المجندين والمقاتلين والأسلحة والأموال بين السعودية والعراق.

ومثل أمام المحكمة 10 متهمين في هذه القضية، وهو ما يرفع عدد المتهمين الذين تم الاستماع للتهم الموجهة لهم إلى 38 متهما، فيما تبقى 3 متهمين في القضية ينتظر أن تستمع المحكمة للتهم الموجهة لهم في جلسات مقبلة.

وكانت الدفعة الرابعة من المتهمين في هذه القضية، الأقل من ناحية أعداد التهم الموجهة إليهم، حيث وجه الادعاء العام لهم قرابة 26 تهمة، فيما طالب بعقوبة تعزيرية بحقهم لا تصل إلى حد الإعدام.

إلا أن ذلك لا يقلل من خطورة بعض المتهمين في الدفعة الرابعة، الذين تورط بعضهم في الاعتداء على حراسات السجن الذي يحتجزون فيه، وصولا إلى التهديد بحرقه، والقيام بأعمال شغب وفوضى داخله.

وكان لافتا تورط الدفعة الرابعة بشكل ملحوظ في مسألة حيازة الأسلحة، حيث كان من التهم الموجهة لأحدهم، مشاركته في حيازة 5 أسلحة رشاشة و400 طلقة رشاش حية وإخفائها بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن.

ومن التهم، قيام أحد المتهمين الـ10، بإخفاء 3 دراجات نارية وأجهزة اتصال وأجهزة تحديد المواقع في مزرعة جدته، لاستخدامها في التسلل إلى العراق.

ووجه الادعاء العام لأحد المتهمين مجموعة تهم؛ منها حيازة سلاح رشاش (كلاشنيكوف) و23 طلقة له، ومخزني رشاش، بالإضافة إلى حيازته 3 سكاكين صغيرة، و4 خرائط جغرافية لكل من الأردن وسوريا والعراق والسعودية، وهاتف اتصال عبر الأقمار الصناعية نوع «الثريا»، وجهاز تحديد مواقع، وقرصا ممغنطا (سي دي) يحتوي دروسا عسكرية لشرح جهاز تحديد المواقع، وملفات محظورة تحرض على العنف؛ ومنها منشورات من مجلة «صوت الجهاد» المحظورة.

كما ضمت التهم الموجهة لأحد عناصر الدفعة الرابعة من خلية العديد، «قيامه بالاعتداء على مدير السجن والعاملين معه وتهديدهم بالانتقام، والتلفظ عليهم والتهجم على أحدهم ومحاولة ضربه والتهديد بإحراق السجن، وتزعمه لمجموعة من السجناء لإحداث الفوضى والمشاغبات وتكسير وإتلاف أجهزة الإضاءة والكاميرات».

أحد من مثلوا أمام القضاء، اتهمه الادعاء العام بـ«السفر إلى سوريا ودخوله للعراق بطريقة غير مشروعة واستخدامه وثائق مزورة، وشرائه الأسلحة في العراق والمشاركة في العمليات العسكرية بالدعم المادي والقتال والمساندة والحراسة».

كما تم اتهامه أيضا بـ«قيامه بمساعدة بعض المجندين والتنسيق لهم للدخول للعراق وتسهيل سفرهم بقصد المشاركة في القتال الدائر هناك»، و«سعيه الحثيث لتنسيق سفر المجندين إلى العراق على الرغم من أنه موقوف على ذمة القضية نفسها»، فضلا عن «الاعتداء على رئيس شعبة السجن وأحد ضباط السجن بالضرب وذلك بعد منعه من محاولة الخروج من السجن عبر باب الزيارة، وكثرة المشاغبات في السجن ومخالفة الأوامر والتعليمات ورفض الالتزام بها، والسب والشتم لرجال الأمن وتهديدهم بالانتقام، وإحداث الإزعاج والفوضى، والتهديد بحرق السجن»، إلى جانب «التواصل مع أشخاص مشبوهين داخل السعودية وخارجها عبر الهاتف الجوال أثناء توقيفه.. والسعي للحصول على جواز سفر مزور للسفر إلى العراق بعد خروجه من السجن».

وليس بعيدا عن ذلك، وجه الادعاء العام لأحد المتهمين أيضا، تهمة «السفر إلى سوريا لغرض دخول العراق للمشاركة في القتال الدائر هناك، ومساعدته بعض المجندين والتنسيق لهم للدخول إلى العراق وتسهيل سفرهم بقصد المشاركة في القتال الدائر هناك، وتمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية».

المتهم ما قبل الأخير في هذه الدفعة، وجه الادعاء العام له تهمة «خيانة الأمانة الوظيفية الموكلة إليه من خلال نقله رسائل شفهية من المتهم التاسع والثلاثين وهو موقوف داخل السجن إلى أشخاص خارج السجن وكذلك تزويده بمعلومات سرية ذات علاقة به».

فى مجال آخر قال وكيل إمارة منطقة حائل الدكتور سعد بن حمود البقمي: ” إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ذكرى عزيزة وغالية على كل فرد في هذا الوطن المعطاء الذي توحدت أرجائه تحت راية التوحيد ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” بتوفيق من الله ثم بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -وقد أنتهج أبنائه البررة من بعده خطاه حتى أصبحت هذه البلاد في مصاف الدول المتقدمة.

وأشار وكيل الأمارة في تصريح له بمناسبة اليوم الوطني الـ81 إلى أن الدولة مرت خلال هذه المسيرة المباركة بتطور هائل في كافة نواحي الحياة بسبب تسخير القيادة الحكيمة جميع الموارد لصالح هذه البلاد ومواطنيها والمقيمين فيها وجعلت منذ تأسيسها الإنسان السعودي هو المحور الأساسي للتنمية في جميع المجالات.

وأضاف الدكتور ” نفتخر بهذا اليوم الأغر بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي وفقه الله تعالى لاكتساب حب شعبه بجميع فئاته ومكوناته واكتساب احترام العالم بأسره والمسلمين منهم على وجه الخصوص لقيامه برسم أكبر حدث تاريخي إسلامي من خلال تدشينه لأكبر توسعة منذ فجر التاريخ الإسلامي للحرم المكي الشريف وبهذه المناسبة الغالية ندعو الله جلت قدرته أن يحفظ لنا قائد هذه المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود , وولي عهده الأمين والنائب الثاني كما نسأله تعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار ” في حين عبر أمين منطقة حائل المهندس عبد العزيز بن إبراهيم الطوب عن سعادته بذكرى اليوم الوطني وقال ” تشرق شمس اليوم الأول من الميزان في كل عام لنتذكر مع نورها فجر اليوم الوطني لمملكتنا الغالية حيث نحتفي هذا العام بالذكرى الواحدة والثمانون عاماً حافلة بالإنجازات على أرض وطننا المعطاء الذي وضع أساس بنيانه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – تحت راية التوحيد وواصل من بعده أبناءه البررة ” مضيفاً أن الملك أرسى قواعد دولته الفتية على أرض الجزيرة العربية مستمداً دستورها ومنهاجها من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فبدل خوفها أمنا وجهلها علماً وفقرها رجاءا وازدهاراً.

وأكد المهندس الطوب أن الملك عبدالعزيز – رحمه الله – لم يكتفي ببناء هذه الوحدة السياسية والحفاظ عليها فقط بل سعى إلى تطويرها وإصلاحها في المجالات المختلفة , حتى استطاع بفضل من الله سبحانه وتعالى أن يضع الأساس لنظام إسلامي شديد الثبات والاستقرار مع التركيز على المسؤوليات وتحديد الصلاحيات وقد كان الهدف الأسمى للموحد الملك عبد العزيز خلال جهاده الطويل هو إقامة شريعة الله من منابعها الصافية .

وبين أمين منطقة حائل أن هذه المناسبة الوطنية نستلهم منها العبر والدروس من سيرة الملك عبد العزيز- رحمه الله – الذي استطاع بحنكته ونفاذ بصيرته وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله عز وجل أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد ثوابته التي مازلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد إن شاء الله مفيداً أن الزمن يقف شاهداً على منجزاته وعطاءاته وهاهي اليوم مملكتنا الحبيبة تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار.

ورفع المهندس الطوب التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود , ولولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني, ولأمير منطقة حائل ونائبه بهذه المناسبة الغالية , راجياً من المولى عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والرخاء. من جانبه أوضح عميد كلية التربية بجامعة حائل الدكتور يوسف بن محمد الثويني أن ذكرى اليوم الوطني هي من المناسبات المهمة في ذاكرة الشعوب , مشيرا إلى أن المملكة تعيش هذه الأيام أجواء هذه الذكرى العطرة والمناسبة الخالدة تدرك فيها الأجيال قصة بطولات مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز الذي استطاع بفضل الله أن يغير مجرى التاريخ وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكاُ بعقيدته ثابتاً على دينه وقيمه وسار على نهجه ذلك أبنائه ومنهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي قام على ترسيخ ما أسهم أسلافه الملوك في غرسه وأرسى دعائم نهضة حقيقية عبر مشروعات التنمية والتحديث وركز على التنمية الحقيقية بالاستثمار الحقيقي في الإنسان السعودي من خلال اهتمامه في تطوير التعليم والارتقاء به وخصوصاً التعليم العالي.

وأكد الدكتور الثويني أن من الأدوار المفصلية والمهمة التي على مؤسسات التعليم العالي القيام بالجامعات وتوجيهيها في رسالاتها واستراتيجيها بحيث يكون لها دور بارز في تعميم التربية والمعرفة وقيم الانتماء والمواطنة بين المواطنين على مختلف أطيافهم . وقال الدكتور الثويني ” يجب الاهتمام بتدعيم انتماء الشباب لمجتمعهم وأن يعلم الطلاب والطالبات كيف يتحقق أمن المجتمع وتطوره بصفة عامة وأمنهم بصفة خاصة من خلال تهيئة نفسية واجتماعية للتكيف مع القيم والآمال وتطلعات مجتمع مستقر ينشد السلوكيات المثالية الجماعية التي تحقق الأمن والأمان ” .

وأوضح مدير عام التربية والتعليم بحائل حمد العمران أن اليوم الوطني هو يوم خالد يرتسم في جبين هذا البلد الأمين و يذكرنا بأقوى الملاحم التاريخية عن سيرة بطل تركها لنا القائد الفذ مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في بناء وطن يتصاعد ويتعاظم شموخا يوما بعد آخر.

وقال العمران “يحل علينا اليوم الوطني هذا العام وقد بقيت هذه البلاد بحمد الله آمنة مطمئنة يأتيها عيشها رغداً من كل مكان بفضل الله أولا , ثم بفضل تمسكها بالعقيدة الإسلامية و تطبيق شرع الله في شؤون حياتها فكان القرآن الكريم والسنة النبوية دستور هذه الأمة من عهد الملك المؤسس ـ يرحمه الله ـ مروراً بأبنائه البررة , وصولا لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

وأكد أن المملكة تعيش عهداً زاهراً بكل ما تعنيه الكلمة في عهد ملك اقترب من الشعب وحمل شعبه في قلبه فبادله الجميع الحب بالمزيد من الولاء والطاعة مؤكدا أن قطاع التربية والتعليم كان له نصيب كبير من اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني فتضاعف عدد الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس في أرجاء الوطن وأنشئت الهيئات والمراكز التي تعنى بالمبدعين والموهوبين ومنطقة حائل كغيرها عمها الخير العميم ليس في قطاع التربية والتعليم وحسب بل في كل مجالات التنمية مما يمس حياة المواطن ويكفل له العيش الكريم.

وقد أعرب عدد من المسئولين بالهيئة العلياء لتطوير منطقة حائل عن سعادتهم بمناسبة اليوم الوطني الذي يحتفل الوطن بذكرى تأسيسه على يد الملك عبدا لعزيز – رحمه الله – والذي وحد كيان هذا البلد الغالي تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله وضمن نسيج اجتماعي واحد ووحدة وطن ودين وشعب حيث نوه أمين عام الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل أمين عام مجلس منطقة حائل المهندس إبراهيم البدران بتوالي مشروعات الخير والنماء التي توليها القيادة الحكيمة دعمها واهتمامها من اجل توفير سبل العيش الرغيد للمواطن في كل أرجاء الوطن ويتجلى ذلك بما يتم صرفه على مشاريع البنى التحتية في مختلف مناطق المملكة بفضل من الله ثم بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني .

وبين المهندس البدران أن اليوم الوطني يأتي في وقت تعيش في المملكة نهضة تنموية شاملة ومشاريع اقتصادية كبرى شملت مختلف المجالات وتلمست حاجات المناطق والمواطنين ومنها مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بحائل والتي تأتي كإحدى المدن الاقتصادية بالمملكة التي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإنشائها.

وأكد المهندس إبراهيم البدران أن اليوم الوطني يوماً مفصلياً في تاريخ وطننا وأبنائه والذي تم توحيد هذا الشعب بوطن واحد حيث تحولت من ذلك التاريخ من مرحلة الضعف والتشتت إلى مرحلة التطور الشامل والمشروعات العملاقة , وقال : ” إن حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني على تشجيع المشروعات الاستثمارية وتطوير المناطق وتأسيس المدن الاقتصادية والصناعية سيوفر عدد كبير من الفرص الوظيفية لأبناء الوطن ويخلق فرصا استثمارية كبيرة مما يبشر بمستقبل زاهر بإذن الله.

وعبر عدد من القيادات الأمنية بشرطه منطقة حائل عن اعتزازهم باليوم الوطني الذي يمثل الوحدة والترابط والمجتمع الآمن بإذن الله وقال مدير شرطة منطقة حائل اللواء يحيى بن ساعد البلادي :” يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للمملكة لتعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي المهم ويبقى محفوراُ في ذاكرة التاريخ منقوشاُ في فكر ووجدان المواطن السعودي.

وأضاف ” إن خادم الحرمين الشريفين وولى عهدة والنائب الثاني أولو الأمن والمحافظة عليه واستتبابه العناية والاهتمام به وهى من أهم أسباب سعادة المواطن والمقيم ، وهما القاعدة الأصيلة التي يتم عليه البناء والتشييد وتحقيق الرفاهية والعدل والازدهار والتقدم إلى الأفضل للمواطن والوطن لذا فقد أعطى خادم الحرمين الشريفين وبسخاء لقطاع الأمن ومنسوبيه ما يستحقونه من الدعم المالي والمؤازرة المعنوية والحسية والبشرية تقديرا لجهودهم في مواجهة الإرهاب والحفاظ على أمن وأمان هذا الوطن الغالي “.

وأردف ” أننا اليوم نحتفل بذكرى اليوم الوطني حيث عم الرخاء والنماء والإزهار واستتباب الأمن والأمان بفضل الله ثم بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية الغراء وقد أنجز إصلاحات شاملة شامخة تدل على أنه فريد عصره ونابغة زمانه وزعيم أمته وهبه الله سياسة نادرة وإنسانية عالية ومحبة راسخة في نفوس شعبه فهنيئا ًبملكينا عبد الله العادل الصادق مع شعبه وأمته وندعو الله له بالصحة والتوفيق والسداد “.

وقال مساعد مدير شرطة منطقة حائل للتخطيط والتطوير العميد سعد بن صالح إلهيه ” لقد غرس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه غرساً طيباً مباركاً تعهده أبناؤه الكرام من بعده فكان التمسك بالعروة الوثقى والالتزام بالجد والوفاء والمثابرة والتقدم فتحدثت عن ذلك الأفعال قبل الأقوال وشهدت به الإنجازات قبل التصريحات فأصبحت المملكة مثلاً يحتذي ونبراساً يقتدي به في التطور والنمو في مختلف الميادين العلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية ذلك اليوم الذي ودعت فيه هذه الأرض الطاهرة كل عهود التخلف والتشتت وأسباب التيه والضياع لتقف على أرض صلبة تطرق من خلالها كل أبواب التقدم والتحضر لترقى بعدها قمم المجد العريض إن النفوس لتمتلئ فخراً واعتزازاً بهذا اليوم المجيد لنستشعر جسامة الأحداث ومدى الأخطار التي تعرض لها الملك عبدالعزيز – رحمه الله – عندها ندرك أهمية الاحتفال باليوم الوطني للمملكة الذي نعيشه بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي قدم للوطن كل أسباب الرقي والتقدم والعيشة الكريمة لأبنائه ”.

وأشار مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بشرطه منطقة حائل العقيد عبد العزيز بـن محمـد الزنيـدي إلى أن المملكة تحتفل بذكرى اليوم الوطني بتوحيدها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله – ويحتفل معها كل من يقيم على ثرى هذه الأرض المباركة من مواطنين ومقيمين وهي فرصة نسترجع فيها إنجازات هذا البلد الخير وعطاءه غير المحدود لأمتيه العربية والإسلامية ، بدءاً من مؤسس هذا الكيان الشامخ ومرورا بالملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد – رحمهم الله – ووصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله .

من جانبه قال مدير إدارة مرور منطقة حائل العقيد بدر بن ضاوي العتيبي ” إن ذكرى اليوم الوطني ذكرى عزيزة على قلوبنا شهدت مسيرة وطنيه حافلة بالإنجازات القياسية اختصرت الزمن وغيرت ملامح المكان وأضاءت الطريق لنهضة مواطن ووطن وإن المتأمل في هذا العهد الزاهر يجد أنه اتسم بسمات حضاريه ذات بصمه رائده في جميع المجالات وعلى جميع الأصعدة التنموية حيث حرص ملوك هذه البلاد الطاهرة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على التفاني في خدمة وطنهم ومواطنيهم وأمتهم الإسلامية وإننا إذ نحتفل هذه الأيام بذكرى يومنا الوطني فإننا نحاول أن نستحضر كل القيم والمفاهيم والتضحيات والجهود المضنية التي صاحبت بناء هذا الكيان العملاق ، لنعبر عما تكنه صدورنا من محبة وتقدير لهذه الأرض المباركة ولمن كان لهم الفضل بعد الله تعالى في ما تنعم به بلادنا من رفاهية واستقرار.

وبين مدير إدارة دوريات الأمن بمنطقة حائل الرائد فهد بن عبدالله المد يهش أن التاريخ سجل على سجلاته بمداد من ذهب ملحمة بطولية قادها مؤسس هذا الكيان الشامخ جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله – من الكفاح بعدما استرد عاصمة أجداده وآبائه وأبناء هذا الوطن الغالي ” الرياض ” حتى تم توحيد أجزاء هذا الوطن المتناثرة تحت راية واحدة وباسم واحد المملكة العربية السعودية . //