خادم الحرمين الشريفين يهنئ السعوديين باليوم الوطني ويؤكد أن الاحتفاء به يذكر بعظم الانجاز الذي تحقق على يدي مؤسس الدولة

خادم الحرمين يستقبل الرئيس اليمني ويبحث معه آخر التطورات في اليمن

النائب الثاني الأمير نايف يوجه بتجهيز مستشفي في الصومال

نص الاتهامات الموجهة إلى الدفعة الثالثة من المتهمين بالإعداد لمهاجهة قواعد أميركية

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بداية الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين، المجلس على المباحثات والمشاورات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية، مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم، حول آفاق التعاون وسبل تعزيزها، وتطور الأحداث في المنطقة والعالم، ومن ذلك مباحثاته مع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، والرسالة التي بعثها إلى الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من دولة مستشارة ألمانيا الاتحادية الدكتورة أنجيلا ميركل، واستقباله لكل من معالي نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي بجمهورية الصين الشعبية تشانغ قاولي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن الملك تحدث بعد ذلك عن احتفاء البلاد بمناسبة اليوم الوطني الحادي والثمانين للمملكة العربية السعودية الذي يصادف هذا العام بمشيئة الله تعالى - الخامس والعشرين من شهر شوال الأول من الميزان، وقال: (إن الاحتفاء بهذا اليوم تذكير بعظم الإنجاز الذي تحقق ولله الحمد والمنة على يدي مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وتابع مسيرته ونهجه من بعده أبناؤه الملوك - رحمهم الله جميعاً -، ذلك الإنجاز الذي أسس على ثوابت عظيمة في مقدمتها التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتسخير الجهود وتذليل جميع الصعاب والأخذ بأسباب الرقي مع الحفاظ على القيم والثوابت لتحقيق النماء والتطور بجميع ربوع الوطن وفي مختلف المجالات، والعيش بأمن واستقرار في ظل وحدة وطنية أصبحت ولله الحمد والمنة أنموذجاً فريداً فيما تتسم به من تقدير ولحمة بين قادة هذه البلاد وشعبها الوفي، ووجه بهذه المناسبة التهنئة لشعب المملكة العربية السعودية، وأن تكون مظاهر الاحتفاء بهذا اليوم تعبيراً عما يتصف به أبناء المملكة من قيم وأخلاق فاضلة وعما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من تقدم في مختلف المجالات التنموية وما وصل إليه أبناؤها من مستوى حضاري وفكري مميزين).

وبين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس استمع بعد ذلك إلى عدد من التقارير عن مستجدات الأحداث عربياً ودولياً ، ونوه في هذا الشأن بالبيان الصادر عن أعمال الدورة السادسة والثلاثين بعد المائة لمجلس جامعة الدول العربية حول مختلف قضايا العمل العربي المشترك ، وبالقرارات الصادرة في ختام أعمال الدورة 88 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية.

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً: بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (46/45) وتاريخ 25/7/1432ه قرر مجلس الوزراء ما يلي:

مضاعفة أعداد الطالبات المشمولات بخدمة النقل المدرسي بدءاً من العام الدراسي الحالي.

1 - الموافقة على اتفاقية مقر بين المملكة العربية السعودية ورابطة العالم الإسلامي بالصيغة المرفقة بالقرار.

2 - الموافقة على (البروتوكول) الملحق باتفاقية المقر الموقع عليه في مدينة الرياض بتاريخ 10/4/1432ه بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثانياً: بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو وزير التربية والتعليم في شأن تنفيذ (المرحلة الثانية) من إسناد النقل المدرسي للقطاع الخاص لطلاب التعليم العام (بنين) والمعلمات ورفع نسبة عدد الطالبات المشمولات بمشروع النقل المدرسي في المملكة وبعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (35/32) وتاريخ 10/7/1432ه أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها ما يلي: الموافقة على إعداد وزارة النقل للتصاميم الهندسية لمشروع إنشاء شبكة سكة الحديد بين دول الخليج.

أولاً - مضاعفة أعداد الطالبات المشمولات بخدمة النقل المدرسي بدءاً من العام الدراسي (1432/1433ه) على أن تقتصر مضاعفة هذه الأعداد على المناطق التي حقق فيها المشروع مستويات مقبولة من النجاح وفقاً لمؤشر ارتفاع نسبة عدد الطالبات المستخدمات فعلياً لهذا المشروع إلى عدد الطالبات المشمولات به ووفقاً للجاهزية الفنية لمختلف المناطق.

ثانياً - شمول النقل المدرسي لطلاب التعليم العام (بنين) والمعلمات بدءاً من العام الدراسي (1432/1433ه) بشكل تجريبي في عدد محدود من مناطق المملكة تحددها وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع وزارة المالية على أن يعمم المشروع على جميع مناطق المملكة في حال نجاحه.

ثالثاً - بعد الاطلاع على المحضر المرفوع من معالي وزير الخدمة المدنية في شأن الصعوبات التي تحول دون شغل وظائف مديري وحدات المراجعة الداخلية بالجهات الحكومية قرر مجلس الوزراء ما يلي:

استثناء من المادة (الرابعة) من اللائحة الموحدة لوحدات المراجعة الداخلية في الأجهزة الحكومية والمؤسسات العامة الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (129) وتاريخ 6/4/1428ه يجوز شغل وظيفة مدير وحدة المراجعة الداخلية بمن لديه شهادة دبلوم في الرقابة المالية بعد الشهادة الجامعية أو شهادة جامعية في أحد التخصصات الآتية: إدارة الأعمال، أو الإدارة المالية، أو الإدارة العامة ، كما اشترط القرار الالتزام بالشروط الأخرى الواردة في اللائحة سالفة الذكر وأن تكون مدة الاستثناء المشار إليه خمس سنوات يخضع بعدها الوضع للتقويم.

رابعاً - بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير الزراعة في شأن دراسة ما يعترض الاستثمار السمكي من صعوبات، وبعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (1/32) وتاريخ 27/1/1432ه، أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها:

1-المحافظة على المواقع المخصصة للاستثمار السمكي بمنطقة جازان وسهول تهامة، الصادر في شأنها الأمر السامي رقم (14013) وتاريخ 20/4/1423ه، بحسب الإحداثيات المرافقة له من دون أي تعديات، وعلى وزارة العدل استخراج صكوك لتلك المواقع باسم أملاك الدولة لمصلحة وزارة الزراعة.

2- تعد مشاريع الاستثمار السمكي الساحلية مستثناة من الأمر السامي رقم (1004) وتاريخ 20/1/1419ه، المتضمن تحديد مسافة (400) متر حرماً للبحر، لما لهذه المشاريع من ارتباط مباشر بالبحر.

3-تكون منشآت مشاريع الاستزراع السمكي التي تتطلب ارتباطاً مباشراً بالشواطئ على المساحة المواجهة للبحر في أضيق الحدود، أما باقي منشآت المشاريع فتكون من ناحية اليابسة.

خامساً: بعد الاطلاع على توصية المجلس الاقتصادي الأعلى رقم (37/32) وتاريخ 10/7/1432ه، وافق مجلس الوزراء على طلب وزارة النقل قيام الوزارة بإعداد التصاميم الهندسية لمشروع إنشاء شبكة سكة الحديد بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومتابعة تنفيذ المشروع، على أن تعتمد وزارة المالية المبالغ اللازمة لذلك.

ونص القرار في بند أخر على تشكيل فريق عمل في وزارة النقل ، يتولى الإشراف على مراحل إعداد التصاميم التفصيلية الهندسية ومتابعة تنفيذ مشروع سكة الحديد بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية داخل المملكة.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية.

وقد عبر الرئيس اليمني خلال الاستقبال عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على الاهتمام والرعاية التي حظي بها وعدد من كبار قادة اليمن خلال تلقيهم العلاج في مستشفيات المملكة مثمناً وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب إخوانهم في اليمن في ظل الأزمة الراهنة والجهود المبذولة لتجاوزها بما يحقق المصلحة الوطنية العليا للشعب اليمني.

من جهته أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره إلى الرئيس اليمني على مشاعره الطيبة سائلاً المولى عز وجل أن يوفق فخامته وجميع الأخوة في اليمن إلى تجاوز الأزمة الراهنة، مؤكداً موقف المملكة الداعم ليمن موحد آمن ومستقر.

عقب ذلك جرى بحث التطورات الراهنة في الجمهورية اليمنية.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة. كما حضره من الجانب اليمني رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور ورئيس مجلس النواب الأستاذ يحيى علي الراعي.

كما استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قصره بجدة، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي أمين لجنة الحزب الشيوعي في مدينة تيان جين في جمهورية الصين الشعبية، تشانغ قاولي، والوفد المرافق له .

ونقل المسؤول الصيني لخادم الحرمين الشريفين، خلال الاستقبال، تحيات وتقدير الرئيس هو جينتاو، رئيس جمهورية الصين الشعبية، بينما حمَّله الملك عبد الله تحياته وتقديره للرئيس الصيني، كما جرى استعراض عدد من المواضيع التي تهم البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة، ووزير الصحة وزير التجارة والصناعة بالنيابة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، وسفير الصين لدى السعودية يانغ هونغ لين.

كما تلقى خادم الحرمين الشريفين، اتصالا هاتفيا من مستشارة ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل، وتناول الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ومجمل الأوضاع الدولية والإقليمية.

وأعلن مدير إدارة التعاون العربي الإفريقي بجامعة الدول العربية السفير سمير حسني أن الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي سوف يشارك في القمة الدولية الخاصة بالصومال التي ستعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقال السفير سمير حسني في تصريح للصحفيين إن الأمين العام للجامعة العربية سوف يعرض الجهود العربية لمساعدة منكوبي الجفاف في الصومال والرؤية العربية لمساعدة الصومال في الفترة المقبلة على الصعيدين الإنساني والسياسي ، وخاصة جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وحملة التبرعات التى قادها لدى شعب المملكة لمساعدة الشعب الصومالي.

من جهته وجه الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي، بتشغيل مستشفى بنادر في العاصمة الصومالية مقديشو، وتجهيزه بالأجهزة اللازمة والمواد الطبية العاجلة.

ويعد مستشفى بنادر من أكبر المستشفيات في مقديشو، ومركزا مرجعيا لتقديم الرعاية الطبية بالصومال بصفة عامة، ولسكان العاصمة بصفة خاصة، بسعة 700 سرير، ويضم أقساما لعلاج الأطفال والعمليات الجراحية.

وتقوم خطة التشغيل على تنسيق وتوفير الوظائف الطبية العاجلة والمعدات الطبية وإنجاز الإصلاحات الملحة لتوفير الرعاية الطبية والمعدات الطبية لضحايا الجفاف والمجاعة وتدريب الفرق الطبية المحلية، وتهيئة مبنى المستشفى والمنشآت الملحقة به، واستبدال المعدات الطبية القديمة، واستكمال الإعداد لغرف العمليات وتوفير الخدمات المساندة، وذلك بالتعاون مع الهيئة العالمية لأطباء عبر القارات ووزارة الصحة الصومالية.

وكان الأمير نايف بن عبد العزيز قد وجه شكره وتقديره للمتبرعين للحملة من المواطنين ورجال الأعمال والمحسنين والشركات والمؤسسات والبنوك في السعودية، الذين لبوا نداء القيادة لمساندة الشعب الصومالي، مثمنا وقفتهم الإنسانية التي وصفها بـ«المشرفة»، والتي عبرت عن مدى التلاحم والتلاقي الوطني بين القيادة والشعب في دعم القضايا الإنسانية على المستويين الرسمي والشعبي.

وأكد أن الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة العربية السعودية «تجسيد لدورها في خدمة الإسلام والمسلمين وإغاثة المنكوبين والتخفيف من فاقة المحتاجين والمعوزين في مختلف دول العالم، انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي يؤكد أهمية وقوف المسلم مع أخيه في محنته ومصابه، وهو ما دأبت عليه هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، تغمده الله بواسع رحمته».

وسأل الله العلي القدير أن يجزل الأجر والمثوبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على مبادراته الإنسانية الكريمة، وأن يثيب كل من أسهم في تقديم العون والمساعدة لأبناء الشعب الصومالي وأن يجعل ما يقدمونه من عون ومساعدة في موازين حسناتهم.

على صعيد آخر شدد الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على أن جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة جسدت جانبا مضيئا في مسيرتها المتوجة بالعطاء لترقى سلم المعالي صعودا بواجباتها تجاه كل ما فيه الخير والصلاح لأبناء العالم الإسلامي والبشرية جمعاء، مستدلاً بطرحها المعاصر لظاهرة التكفير ومعالجة أسباب تجذرها فكريا وكشف تفاصيل ضلالها وبراءة الإسلام منها.

وقال يأتي انعقاد المؤتمر تأكيدا لدور المملكة الريادي منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله في خدمة الدين الإسلامي القويم وإبراز محاسن سماحته والتصدي في المقابل بشتى الوسائل والأسباب لكل من يفكر النيل من مكانته أو تشويه صورته المشرقة ، وانطلاقا لذلك يعقد هذا المؤتمر العالمي لظاهرة التكفير للإسهام في إيجاد حلول علمية وعملية للحد من انتشار هذه المشكلة والوقاية منها وأخذ الحيطة والحذر من فتنة التكفير عقدياً وشرعياً واجتماعياً وأمنياً، واستكمالا لعالمية رسالة جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي، بمشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وإسهاما لدورها الرائد في خدمة القضايا الإسلامية والعالمية المعاصرة.

وأضاف : تكمن أهداف المؤتمر في تسليط الضوء على الحكم الشرعي للتكفير وبيان الجذور الفكرية والتاريخية لظاهرة التكفير والوقوف على أسبابها وإبراز أخطارها وآثارها وتقديم الحلول المناسبة لعلاج ظاهرة التكفير وما يرتبط بذلك من الموضوعات المهمة في مقاصدها وأبعادها الآنية والمستقبلية على الأمة وعلى الفرد المسلم والمجتمع الإنساني وطرح مضامين وحلول تعزز مسؤولية مؤسسات المجتمع في علاج ظاهرة التكفير ومناقشة ذلك وفق إطار الضوابط الشرعية بهدف درء مخاطرها وتكوين حصانة فردية واجتماعية ضدها والبعد عن الأسباب المؤدية للوقوع فيها.

وتابع : إنه لمن يمن الطالع أن يعقد هذا المؤتمر بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم الأمر الذي يؤكد مكانتها العظيمة فهي مهجر ومثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أرضها المسجد النبوي الشريف وعاصمة الإسلام الأولى، مواكبة لما تحقق للمنطقة من الانجازات الحضارية والتنموية كما وحظيت منطقة المدينة المنورة كبقية مناطق بلادنا الغالية بفضل الله بالكثير من الرعاية الكريمة وفي مقدمتها عمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف ومشروع تطوير المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف وغيرها من المشروعات الضخمة التي يسطرها التاريخ بكل الفخر والاعتزاز.

وأضاف بقوله: تجسد الرعاية الكريمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله لهذا المؤتمر العالمي اهتمام وعناية ولاة الأمر، كما ونحمد الله تبارك وتعالى أن قيض لهذه البلاد قيادة حكيمة تولي قضايا الأمة الإسلامية المعاصرة جل اهتمامها وتبذل الجهد والمال نصرة للدين الإسلامي وإعلاء لكلمة الحق.

وزاد: بهذه المناسبة الغالية يشرفني أن أرحب باسمي شخصيا وباسم أهالي منطقة المدينة المنورة بالضيوف والمشاركين في هذا المؤتمر العالمي في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم واسأل المولى القدير أن يحفظ لهذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأن يوفقهم لكل خير.

فى مجال آخر تكشفت في السعودية معلومات جديدة حول المخطط الذي كان ينوي تنظيم القاعدة من خلاله استهداف القوات الأميركية في الخليج، حيث أشارت المعلومات التي وردت في سياق محاكمة الخلية الإرهابية المتهمة بالتخطيط لمهاجمة القوات الأميركية، إلى تورط عدد من القطريين داخل بلادهم في هذه العملية، بالإضافة إلى سعي التنظيم لاستخدام الخيول في العملية الإرهابية.

واستكملت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض مجريات محاكمة الخلية الإرهابية المتهمة بالتخطيط لضرب القوات الأميركية في قاعدتي «العديد» و«السيلية»، بالإضافة إلى القوات الأميركية الموجودة في دولة الكويت.

وكشف لوائح الادعاء العام عن تلقي غالبية عناصر الخلية الإرهابية التدريبات في العراق، وأفغانستان وتحديدا في معسكر «الفاروق»، وحصول بعض المتهمين على دورات في «الطبوغرافيا»، وذلك لمساعدتهم في تجاوز الطبيعة الصحراوية المحيطة بالقواعد الأميركية المتمركزة في دولة قطر.

كما كشفت لوائح الادعاء العام تلقي بعض المتهمين التدريبات في معسكر «أبو بكر الصديق»، في باكستان، وذلك في دورات على فنون القتال والسلاح.

وفي كشف جديد، أظهرت لوائح الادعاء العام تورط عدد من القطريين في داخل قطر، في المخطط الذي كان يسعى لضرب القواعد الأميركية في ذلك البلد الخليجي، وذلك استنادا إلى اعترافات أحد المتهمين الذين مثلوا أمام المحكمة. ومثل نحو 9 متهمين أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة بالعاصمة الرياض في إطار محاكمات ما باتت تعرف بـ«خلية العديد».

ووجه الادعاء العام للمتهمين الـ9 نحو 56 تهمة، وهم يمثلون الدفعة الثالثة من المتهمين في الخلية التي خططت لاستهداف القوات الأميركية في قطر والكويت.

وفى متابعة لنصوص الاتهامات ورد ما يلى:

* المتهم الحادي والعشرون:

1 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، بالسفر إلى باكستان، والالتحاق بدورة تدريبية على القتال وفنونه والسلاح والطبوغرافيا، بمعسكر أبو بكر الصديق.

2 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، بالخروج إلى العراق تسللا عبر الحدود السعودية-العراقية، للمشاركة في القتال القائم هناك، وحمله السلاح هناك.

3 - دخوله إلى المملكة من العراق تسللا عبر الحدود السعودية العراقية.

4 - استقباله ونقله للمتهم العشرين والمتهم الثاني والعشرين بعد دخولهما للمملكة قادمين من العراق، واستضافته لهما في منزله وتستره عليهما.

* المتهم الثاني والعشرون:

1 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، بالسفر إلى العراق عن طريق التسلل عبر الحدود للمشاركة في القتال القائم هناك.

2 - مبايعته لتنظيم القاعدة تحت راية أبو مصعب الزرقاوي على القتال، بعد وصوله إلى العراق وانضمامه إلى اللجنة الشرعية في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

3 - اجتماعه والمتهم العشرين مع نائب أمير الأنبار في تنظيم القاعدة في العراق (أبو أسامة)، واتفاقه معهما على فتح طريق لجلب كوادر عسكرية من السعودية إلى العراق بواسطة طريق بري، وموافقته على إنفاذ المهمة.

4 - تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية.

5 - قيامه بنسخ أشرطة زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، التي تحرض على القتال.

6 - رجوعه إلى المملكة متسللا برفقة المتهم الثالث عشر والمتهم العشرين، لتنفيذ مهمة فتح طريق بري من المملكة إلى العراق، وجلب الكوادر من السعودية إلى العراق، واتفاقه مع المتهم الأول والمتهم الثامن والمتهم العشرين، على فتح الطريق، وسعيه الحثيث والدؤوب في إتمام المهمة التي قدم من أجلها وكلف بها من تنظيم القاعدة في العراق، ورفضه مقابله أهله وذويه وهو في المملكة.

7 - مقابلته للمتهم الأول في منزل المتهم السابع عشر، والحصول منه على إحداثيات المواقع والنقاط التي تسهل طريق الخروج من المملكة إلى العراق، وقيام المذكور ببعثها إلى أحد المهربين في العراق، ويدعى أبو دجانة العراقي، إنفاذا للمهمة التي كلف بها من قبل تنظيم القاعدة في العراق.

8 - قيامه بالاتصال بأبو دجانة في العراق، لإلغاء أرقام الإحداثيات التي أرسلها له بعد القبض على المتهم الثامن من قبل الجهات الأمنية، وإخباره بأنه سوف يرسل أرقام إحداثيات جديدة.

9 - قيامه بإرسال المتهم السابع عشر - كاحتياط أمني - لتسليم إحداثيات المواقع للطريق الجديد من السعودية إلى العراق، وتحديد موعد عودته للعراق، وتكرار اتصاله بأبو دجانة العراقي، لإعطائه رقم الإحداثيات الجديدة للطريق بين السعودية والعراق.

10 - تنفيذه للمهمة الموكلة إليه من أبو أسامة، نائب زعيم تنظيم القاعدة في الأنبار، من خلال اتصاله بأحد الأشخاص في الرياض، ومقابلته له لتزويده بكوادر وأشخاص للانضمام لتنظيم القاعدة، واستعداد ذلك الشخص لتزويده ودعمه بكوادر مؤهلة عندما يكون الطريق بين السعودية والعراق آمنا.

11 - قيامه بإعطاء رقم جوال المنسق بإعداد الكوادر في السعودية إلى أبي أسامة، نائب تنظيم القاعدة في الأنبار بالعراق.

12 - دخوله إلى المملكة متسللا عبر الحدود العراقية.

13 - تهريب سلاح رشاش وأربعة مخازن مليئة بالطلقات الحية، وأربعة قنابل لغرض الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن.

* المتهم الثالث والعشرون:

1 - انضمامه إلى خلية إرهابية لتنفيذ عملية إرهابية في دولة قطر ضد القوات الأميركية هناك، ومبايعته للمتهم الأول أميرا لتلك الخلية في السعودية، ومبايعته أيضا هو والمتهم الأول للمتهم الخامس على المشاركة في تنفيذ العملية الإرهابية.

2 - معرفته بمتطلبات العملية الإرهابية التي ستنفذ في قطر، وعدد الأشخاص القطريين المشاركين فيها، وطريقة تهريب الأسلحة من السعودية إلى قطر وعددها.

3 - طلبه من شقيق المتهم الرابع القيام بزيارة شقيقه في التوقيف، وأن يحصل منه على أرقام أعضاء الخلية القطريين، ليتم التواصل معهم من قبله، والمتهم الأول، لتنفيذ العملية الإرهابية في قطر.

4 - قيامه بإيواء المتهم الثاني والعشرين في مزرعته، بمرافقة المتهم الأول والمتهم الثامن.

5 - قيامه بشراء فرسين بناء على طلب الأول لغرض التدرب عليها، استعدادا للعملية الإرهابية في قطر.

6 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته واتفاقه مع الأول على السفر للعراق للمشاركة في القتال هناك.

* المتهم الرابع والعشرون:

1 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالسفر إلى العراق والمشاركة في القتال هناك.

2 - دعم وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية.

3 - اجتماعه مع أشخاص من ذوي الفكر المنحرف، منهم المتهم الأول والمتهم التاسع عشر، وتمجيدهم لزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، والمقاتلين في العراق.

4 - تقديم المساعدة والعون للمتهم الأول في تنقلاته، ليتمكن من الخروج من المملكة إلى العراق للمشاركة في القتال هناك.

5 - قيامه بتوفير سيارته لإيصال المتهم الأول إلى حفر الباطن، بعد أن حصل على جواز سفر ليسافر به إلى خارج المملكة، ومن ثم دخول العراق للمشاركة في القتال هناك.

* المتهم الخامس والعشرون:

1 - قيامه بمساعدة المتهم الأول الممنوع من السفر في استخراج بطاقة يمنية مزورة ليحصل بها على جواز سفر، يسافر بواسطته للعراق، للمشاركة في القتال هناك، من خلال استقباله له في الطائف، وتصويره بالزي اليمني، ثم السفر لليمن والسعي لاستخراج البطاقة اليمنية المزورة للمتهم الأول، الذي حول لحسابه مبلغ 1500 ريال لهذا الغرض.

2 - مقابلته للمتهم الثاني، واستعداده له بنقل أحوال المقاتلين الأفغان لمن يعرفه، للحصول منهم على الدعم المادي.

3 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، من خلال قيامه بتنسيق خروج بعض المجندين في جدة إلى العراق، للمشاركة في القتال هناك، ومرافقتهم إلى المطار، وإعطائه رقم هاتفهم في سوريا إلى المتهم التاسع، الذي رتب عملية دخولهم إلى العراق.

4 - الاختباء والتخفي عن الجهات الأمنية بعد علمه بأنه مطلوب القبض عليه.

5 - حيازته لسلاح رشاش وأربع طلقات رشاش حية من دون ترخيص.

* المتهم السادس والعشرون:

1 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، من خلال انضمامه إلى عصابة في سوريا تعمل على التنسيق لدخول المجندين إلى العراق، للمشاركة في القتال هناك، مقابل مبالغ مالية، مما أدى إلى تهريب 67 شخصا يحملون الجنسية السعودية، وثلاثة أشخاص من الجنسية اليمنية.

2 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، بالسفر إلى سوريا ودخول العراق للمشاركة في القتال.

3 - ارتباطه واتفاقه مع أشخاص في السعودية لاستقبال وتنسيق دخول المجندين إلى العراق.

4 - انضمامه إلى عصابة في سوريا تعمل على تهريب الدخان والبنزين من العراق إلى سوريا.

5 - دخوله العراق مرة ثانية للترتيب مع المهربين العراقيين لدخول المجندين، وكذلك تهريب الدخان والبنزين، والاتفاق معهم على الأجرة، والاطمئنان على وضع المجندين الذين تم تهريبهم إلى العراق.

* المتهم الثامن والعشرون:

1 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالسفر إلى باكستان للتدرب على القتال.

2 - التحاقه بمعسكر أبو بكر الصديق في باكستان لمدة ثلاثة أشهر.

3 - تدربه على أنواع متعددة من الأسلحة ومهارات القتال.

4 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالخروج للعراق بطريقة غير مشروعة، عن طريق التهريب عبر الحدود للمشاركة في القتال هناك.

5 - خروجه من المملكة إلى العراق متسللا.

6 - استعماله بطاقة عراقية مزورة تحمل صورته للتنقل والتخفي بها في العراق.

7 - إصدار بطاقة عراقية وجواز سفر عراقي مزور يحمل صورته، والسفر بواسطته إلى سوريا ثم إلى اليمن، تمهيدا لدخول المملكة بطريقة غير مشروعة.

* المتهم التاسع والعشرون:

1 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالسفر للعراق للمشاركة في القتال القائم هناك.

2 - قيامه بتنسيق خروج أحد الأشخاص للعراق للمشاركة في القتال القائم هناك بواسطة المتهم الرابع.

3 - عزمه وإصراره على الخروج للعراق مرة أخرى، واتصاله بالمتهم الرابع والعشرين، وطلبه منه البحث له عن طريق يخرج به إلى العراق للمشاركة في القتال هناك.

4 - تفريطه في جواز سفره السعودي بإعطائه أحد المنسقين في سوريا.

* المتهم الثلاثون:

1 - تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية.

2 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالسفر إلى أفغانستان للمشاركة في القتال القائم هناك.

3 - التحاقه بمعسكر الفاروق وتدربه على أنواع من الأسلحة والقنابل، وحصوله على دورة في الطبوغرافيا.

4 - كذبه على جهة التحقيق وإدلاؤه بمعلومات غير صحيحة بأنه لم يسافر إلى أفغانستان.

5 - الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالخروج للعراق بطريقة غير مشروعة عبر الحدود، على دراجة نارية للمشاركة في القتال القائم هناك.

6 - انضمامه لتنظيم القاعدة الإرهابي، والعمل على تنفيذ أهدافه الإرهابية، التي تسعى لزعزعة أمن هذه البلاد وعدم استقرارها من خلال ما يلي: - استضافته لعدد من الأشخاص المطلوبين أمنيا من قائمة 36، وهم نور محمد أحمد، وفهد المحياني، وأبو ناصر تشادي، وذلك في منزل شقيقه أثناء سفر شقيقه لمدة يومين، والتستر عليهم وعدم الإبلاغ عنهم.

- الانضمام لتنظيم القاعدة في العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي.

- حيازته جهاز حاسب آلي يحتوي على ملفات محظورة، تشمل تمجيدا للهالك تركي الدندني، وخطوات إنشاء معسكرات تدريب خفية، وخطبا مضللة تدعو للفتنة، وملفات تعرض قطع رؤوس عدد من الأجانب، ووصايا للإرهابيين.

- تستره على المتهم الثالث عشر، وزيارته له بعد عودته للمملكة من العراق، وعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنه.

- وفى السياق نفسه كشفت لوائح الادعاء العام في السعودية، عن أن مخطط استهداف تنظيم القاعدة للقوات الأميركية في كل من قطر والكويت، والذي أحبطته الرياض قبل نحو 5 سنوات، كان العراق هو المحطة الرئيسية في عمليات التدريب فيه.

واستعرض الادعاء العام، أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض، مجموعة كبيرة من الأحداث الدراماتيكية التي عاشها المتهمون في هذه الخلية في الأراضي العراقية، والتي جاء من أبرزها مبايعة أحدهم لأبو مصعب الزرقاوي، مما يفتح الباب أمام وجود علاقة مفترضة للرجل بهذا المخطط.

ومثل 10 من المتهمين في خلية الـ41، التي كانت تنوي تنفيذ اعتداءات ضد القوات الأميركية في الخليج، وتحديدا في قطر والكويت، أمام القضاء السعودي، وهم يمثلون الدفعة الثانية في سلسلة المحاكمات التي بدأت.

ووجه الادعاء العام في السعودية نحو 66 تهمة ضد الدفعة الثانية من المتهمين في الخلية التي يتزعمها سعودي وقطري، وكانت تخطط لاستهداف القوات الأميركية في الخليج.

وكان من بين الأهداف التي تسعى هذه الخلية إلى استهدافها، مبنى تابع لوزارة الداخلية على الحدود السعودية-العراقية.

وقد طالب المدعي العام خلال جلسة المحاكمة بالقتل تعزيرا بحق 5 من المتهمين؛ هم الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والعشرون، في حين طالب بعقوبة تعزيرية بحق الخمسة المتبقين، على أن تكون شديدة ورادعة وبليغة لهم وزاجرة لغيرهم، كما طالب كذلك بمنع السعوديين منهم من السفر خارج البلاد.

وركزت لوائح الادعاء العام على الأدوار التي قام بها المتهمون الـ10 الذين مثلوا أمام القضاء، وكان من ضمنهم اثنان، تم اتهامهما بالانضمام إلى الخلية الإرهابية لتنفيذ عملية إرهابية ضد القوات الأميركية في قطر.

أما بالنسبة للمتهمين المتبقين، فقد كانت أدوارهم محصورة في المحيط العراقي، حيث كشفت لوائح الدعوى ضلوعهم في عمليات تسهيل تمرير المجندين إلى العراق، ومبايعة الجيش الإسلامي هناك، والتواصل مع نائب أمير الأنبار بالعراق.

كما كشفت لوائح الادعاء العام عن تورط شخص في المشاركة في عمليات قتالية ضد القوات الأميركية بالعراق بإطلاق الصواريخ على مواقع لتلك القوات، فيما أشارت إلى لقاء جمع أحد المتهمين بجماعات تكفيرية تكفر الدولة إضافة إلى تواصل أحدهم هاتفيا مع أحد قادة المقاتلين في العراق ولبنان، وقيام آخر بتصوير 20 عملية قتالية ضد الجيش الأميركي ونسخها على أقراص حاسب آلي.

وأشارت لائحة الدعوى إلى تورط أحد المتهمين في إعداد شفرة خاصة لأرقام التليفونات الجوالة والإحداثيات بحكم خبرته العسكرية وقيامه بتسليمها لأحد الأشخاص ليكونوا على تواصل معه بعد خروجهم للعراق.

كما تم توجيه تهمة مبايعة الجيش الإسلامي في العراق لأحد المتهمين، بالإضافة إلى مشاركته معه في تخزين الأسلحة التي يستخدمها في عملياته القتالية ضد القوات الأميركية هناك، إلى جانب تدربه على استخدام الأسلحة ومشاركته في عملية قتالية ضد زوارق أميركية.

وجاء من ضمن لائحة التهم، رجوع أحد المتهمين للسعودية لتنفيذ مهمة كلفه بها نائب الأنبار في العراق لجلب كوادر بشرية سعودية للقتال وفتح الطريق بين البلدين لمشاركتهم في هذه المهمة، كما اتهم كذلك بالانضمام لجماعة تطلق على نفسها مجموعة التوحيد والجهاد بالعراق.