مجلس الوزراء السعودي يدين استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات لتقويض أسس الدولة الفلسطينية

النائب الثاني يوجه بتقديم مساعدات للمتضررين من فيضانات السند وبلوشستان

نائب وزير الخارجية يشيد برعاية خادم الحرمين لحفل تسليم جائزته للترجمة

تكليف 6 آلاف موظف بتنفيذ خطة موسم الحج

التحقيق يكشف النقاب عن خطة للقاعدة لاشعال نار فتنة طائفية في السعودية

رأس خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء ، بعد ظهر الاثنين ، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المباحثات والمشاورات والاتصالات ، التي أجراها مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم ، حول آفاق التعاون بين المملكة وهذه الدول وسبل دعمها وتعزيزها وتطور الأحداث في المنطقة والعالم ، ومن ذلك مباحثاته مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ، والملك كارل جوستاف السادس عشر ملك مملكة السويد ، وكذلك الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الملك خوان كارلوس ملك مملكة أسبانيا واستقباله مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي توم دونيلون ، منوهاً بعمق العلاقات بين المملكة وتلك الدول والحرص على تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة والسلم والاستقرار العالمي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن المجلس استعرض إثر ذلك جملة من التقارير حول مجريات الأحداث ومستجداتها، في عدد من الدول العربية والعالم ، مجدداً مواقف المملكة الثابتة منها، ومشدداً على ما اشتملت عليه كلمة المملكة في اجتماعات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة من مضامين إزاء تلك الأحداث.

وأدان المجلس استمرار السلطات الإسرائيلية في انتهاك الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني واستمرارها في الاستحواذ على المزيد من الأراضي الفلسطينية، ومن ذلك بناء ألف ومائة وحدة استيطانية في مستوطنة // جيلو // بالقدس الشرقية، مؤكداً أن هذه الممارسات وغيرها تجسد غياب النوايا الحسنة لدى الحكومة الإسرائيلية وإمعانها في تشريد الشعب الفلسطيني ومصادرة أراضيه وممتلكاته لتقويض احتمالات قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.

وبين أن المجلس ناقش بعد ذلك عدداً من الموضوعات في الشأن المحلي وما شهدته الساحة الداخلية من نشاطات ومؤتمرات ومنتديات علمية وثقافية وأدبية واجتماعية واقتصادية .. وأعرب عن تقديره الكبير لتبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ سبعة وثلاثين مليون دولار لعشر سنوات لمشروع // رسل السلام // الذي انطلق خلال الاحتفال باختتام مخيم السلام العالمي الثاني الذي أقيم بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، بحضور الملك كارل جوستاف السادس عشر ، ملك مملكة السويد ، الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي ، الذي قلد خادم الحرمين الشريفين وسام الذئب البرونزي الذي يعد أعلى وسام في الكشافة.

كما تطرق المجلس إلى افتتاح الملتقى الثالث للجودة "نحو خدمات ومنتجات وطنية منافسة عالمياً" وقدر تأكيد خادم الحرمين الشريفين في كلمته للمؤتمر أن الجودة أصبحت في عصرنا الحاضر خياراً استراتيجياً للتقدم والنهوض بالاقتصاد، وأنه ليس هناك من سبيل للمنافسة والمشاركة الفاعلة عالمياً إلا عندما تكون الجودة هي معيارنا الأساسي في كل ما نقدمه للعالم.

ونوه المجلس بافتتاح المؤتمر التقني الثامن لجمعية السلطات الضريبية للدول الإسلامية، بمشاركة 25 دولة وخمس منظمات إقليمية ودولية، متمنياً للمشاركين في المؤتمر النجاح في التوصل إلى نتائج مفيدة لجميع الدول المشاركة.

وأشاد المجلس بتقدم المملكة إلى المرتبة السادسة عشرة على مستوى العالم من المرتبة السادسة والعشرين عام 2010م حسب تقرير التنافسية العالمي الذي يعده وينشره المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف.

وهنأ المجلس الفائزين بعضوية المجالس البلدية في دورتها الثانية في جميع مناطق المملكة ، متمنياً لهم التوفيق في خدمة مدنهم ومحافظاتهم ومراكزهم وتحقيق تطلعات منتخبيهم فيما يتعلق بتطوير الخدمات التي تقدمها الأمانات لجميع المواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولا:

وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية والجامعة الملية الإسلامية بنيودلهي في جمهورية الهند ، وفقاً للصيغة المرفقة بالقرار ، ومن ثم رفع النسخة الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية.

ثانيا:

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الشؤون البلدية والقروية في شأن موضوع استمرار تطبيق الإيجار الرمزي للأراضي الحكومية التي تستغلها الشركة السعودية للكهرباء بعد صدور لائحة التصرف بالعقارات البلدية، وبعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (9/32) وتاريخ 5/2/1432هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على استمرار تطبيق الإيجار الرمزي الحالي على الأراضي التي تستغلها صناعة الكهرباء ، وذلك إلى أن تقرّ تعريفة جديدة للكهرباء تراعى فيها التكاليف الإضافية للإيجار ، عند تحديد تكاليف تقديم الخدمة الكهربائية.

ثالثا:

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المالية ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (51/47) وتاريخ 3/8/1432هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة التجارة الحرة الأوروبية ( إفتا ) الموقعة في مدينة (همر) بالنرويج بتاريخ 29/6/1430هـ الموافق 22/6/2009م ، بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

رابعا:

قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة مندوب من وزارة التعليم العالي إلى اللجنة المشكلة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (2) وتاريخ 1/1/1422هـ المتضمن إنشاء لجنة وطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم.

خامساً:

قرر مجلس الوزراء الموافقة على تنظيم الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ، بالصيغة المرفقة بالقرار.

سادساً:

وافق مجلس الوزراء على نقل وتعيينات بالمرتبة الرابعة عشرة ووظيفة (وزير مفوض ) وذلك على النحو التالي:

1 - نقل سعد بن علي بن محمد آل داود من وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة الرابعة عشرة إلى وظيفة (مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بذات المرتبة بإمارة منطقة الرياض.

2 - تعيين عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن أبانمي على وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة الرابعة عشرة بإمارة منطقة الرياض.

3 - تعيين محمد بن عمر بن محمد باداود على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

4 - تعيين وليد بن حسين بن حسن أبو الحمائل على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

5 - نقل محمد بن سليمان بن عبدالله الحديثي من وظيفة ( مدير عام مكتب الوزير ) بالمرتبة الرابعة عشرة إلى وظيفة (مدير عام التعليم الأهلي) بذات المرتبة بوزارة التعليم العالي.

6 - تعيين عبداللطيف بن عبدالرحمن بن محمد آل فارس على وظيفة (مدير عام مكتب الوزير) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التعليم العالي.

7 - تعيين محمد بن علي بن صالح المرشد على وظيفة (مستشار قانوني) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية.

8 - تعيين محمد بن زيد بن مسعود النخيلان على وظيفة (مدير عام المركز الوطني للمعلومات المالية والاقتصادية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية.

إلى هذا وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتقديم مساعدة للجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج " أواصر " قدرها 10 ملايين ريال لتمكين الجمعية من أداء مهامها في رعاية أبناء الأسر السعودية المنقطعة في الخارج, والعائدين منهم إلى أرض الوطن.

صرح بذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج الدكتور توفيق بن عبد العزيز السويلم رافعاً عظيم شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على هذا العطاء السخي, الذي يؤكد حرص القيادة على دعم جهود الجمعيات الخيرية لأداء رسالتها في كافة ميادين خدمة المجتمع ورعاية الفئات المستحقة للرعاية من أبناء الوطن داخل المملكة وخارجها.

وأضاف الدكتور السويلم إن خادم الحرمين الشريفين أثلج كعادته صدورنا بمبادراته ودعمه لكل عمل يهدف إلى خير الوطن وسعادة أبنائه, وهذه المساعدة التي وجه بتقديمها للجمعية, سوف تدعم بمشيئة الله قدرة "أواصر" على مد يد العون والمساعدة لأبناء الوطن الذين اضطرتهم الظروف للحياة في الخارج, والعمل على إعادة من يرغب منهم إلى أرض الوطن, وتشجيع كل أبناء المملكة على الإسهام في دعم أنشطة وبرامج أواصر لأداء رسالتها الإنسانية والوطنية.

وقال رئيس مجلس إدارة " أواصر " إنه يشرفنا في هذه المناسبة أن نرفع خالص الشكر والتقدير للأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء, وزير الداخلية, الذي كان لرئاسته الفخرية للجمعية أكبر الأثر في تفعيل دورها وتعزيز برامجها في رعاية الأسر السعودية في العديد من الدول العربية والأجنبية وتقديم المساعدات المالية والعينية إلى ما يزيد عن 600 أسرة.

وعبر الدكتور السويلم عن شكره لوزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين لما تقدمه الوزارة من دعم مالي ومعنوي لأنشطة وبرامج أواصر من أجل مد مظلة الرعاية لأكبر عدد من الأسر السعودية في الخارج, كما شكر وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق رئيس المجلس التنسيقي لجمعة "أواصر" الدكتور احمد السناني على جهوده ومتابعته لأعمال الجمعية ، مؤكداً حرص مجلس إدارة الجمعية على إيجاد الآليات المناسبة والفاعلة لإيصال المساعدات المالية للأسر السعودية في الخارج, تحت إشراف المجلس التنسيقي للجمعية, وبالتعاون مع وزارة الخارجية وسفارات خادم الحرمين الشريفين.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض رئيس الوزراء بجمهورية المجر الدكتور فيكتور أوربان والوفد المرافق له.

وخلال الاستقبال نقل دولته لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الرئيس بال سميت رئيس جمهورية المجر فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

كما جرى بحث مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية بالإضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية ووزير الشئون الاجتماعية الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الوزير المرافق وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية المجر نبيل عاشور.

كما حضره من الجانب المجري وزير الخارجية الدكتور يانوش مارتوني ووزير الاقتصاد الوطني الدكتور جورج ماتوليتشي ووزير التنمية القروية الدكتور شاندور فازكش وسفير جمهورية المجر لدى المملكة مكلوش كالاي.

ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق بتقديم المساعدة للمتضررين من فيضانات إقليمي السند وبلوشستان وذلك بتأمين 5 آلاف خيمة لإيواء المتضررين وتوزيع 30 ألف بطانية و50 ألف سلة غذائية في المناطق المتضررة من الفيضانات وذلك استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقته الحكومة الباكستانية للمجتمع الدولي للوقوف مع باكستان في محنتها إثر الفيضانات التي أصابت إقليمي السند وبلوشستان بعد هطول الأمطار الغزيرة المتواصله مع بداية شهر سبتمبر 2011 م وتوفي على إثرها أكثر من 263 شخصاً وجرح ما لا يقل عن 920 شخصاً وتأثرت المنازل والأراضي الزراعية وشبكات المياه وبلغ عدد المتضررين بالمخيمات في الإقليمين حوالي 300 ألف شخص.

وقد نفذت حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق العديد من المشاريع الإغاثية في باكستان حيث قامت بتسيير 6 قوافل إغاثية مكونة من 1380 شاحنة تحمل العديد من المواد الإغاثية المختلفة بتكلفة إجماليــة قدرهـا (516ر531ر38) ريالا واستفاد من المشروع أكثر من 318000 عائلة متضررة.

كما أقامت الحملة مخيم خادم الحرمين الشريفين في مدينة تاتا الباكستانية بتاريخ 15 /10 /1431 هـ وقدمت من خلاله الخدمات الإغاثية والإنسانية للمتضررين واحتوى المخيم على 500 خيمة تتسع لـ 500 عائلة مكونة من حوالي 3 آلاف شخص ويعد أكبر مخيم اغاثي أقيم بالمنطقة.

فى الرياض ثمن الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية السعودي عضو مجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة رئيس مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة، رعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز لحفل تسليم جائزته العالمية في دورتها الرابعة، مؤكدا أن هذه الرعاية «تجسد حرصه على تحقيق أهداف الجائزة في مد جسور التواصل المعرفي بين الحضارات والثقافات وتعزيز فرص الحوار الفاعل لما فيه خير الإنسانية وسعادتها».

وقال في تصريح بمناسبة حفل تسليم الفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة الذي سيقام يوم الثلاثاء 11 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في العاصمة الصينية بكين «نتشرف برفع خالص الشكر لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أهدى للعالم هذه الجائزة، التي استطاعت في سنوات قليلة أن تؤكد عالميتها وتفرض وجودها في صدارة الجوائز العالمية المعنية بالترجمة وتستحوذ على اهتمام خيرة المترجمين في جميع أنحاء العالم».

وأضاف أن هذا النجاح الكبير الذي تحقق لجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة «ينبع من تقدير المجتمع الدولي لمبادرات راعي الجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار الحضاري ودعم جهود التعايش السلمي والتعاون على كل ما فيه الخير للبشرية بأسرها»، مشيرا إلى أن قدرة الجائزة على استقطاب هذا العدد الكبير من المترجمين العرب والأجانب من الأفراد والمؤسسات مؤشر صادق ودقيق على أن هذا المشروع الثقافي والعلمي الرائد، نجح في أن يصنع حراكا ملموسا ويدفع بآليات حية وفاعلة في مشهد الترجمة من اللغة العربية وإليها.

وعبر عن سعادته بإقامة حفل تسليم الجائزة للفائزين والمكرمين بجمهورية الصين الشعبية، مؤكدا أن ذلك يؤكد حرص الجائزة على الانفتاح على كافة الثقافات واللغات ويفتح بابا واسعا لتنشيط حركة الترجمة بين اللغتين العربية والصينية في مجالات العلوم الإنسانية والطبيعية.

وأوضح أن الجائزة انطلقت بهدف دعم التواصل الحضاري بين الدول والشعوب وتشجيع قيم الحوار وتبادل المعارف والخبرات، وإقامة حفل تسليمها بجمهورية الصين يجسد ذلك ويتفق وعالمية الجائزة، كما يعبر عن عمق العلاقات السعودية الصينية على المستويين الحكومي والشعبي وثمرة للتعاون بين مكتبة الملك عبد العزيز العامة وجامعة بكين.

وهنأ الفائزين بالجائزة، معربا عن ثقته في أن أعمالهم تمثل إضافة كبيرة للتواصل المعرفي والحضاري والعلمي لما فيه خير الإنسان أينما كان، ولفت إلى حرص إدارة مكتبة الملك عبد العزيز على الإفادة من الأعمال الفائزة بالجائزة ونشرها وإتاحتها لتكون إضافة علمية للمكتبة العربية بها.

على صعيد آخر أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن أبراهيم آل الشيخ أن استضافة المملكة ممثلة في مجلس الشورى للاجتماع التشاوري الثالث لرؤساء برلمانات دول مجموعة الدول العشرين العام القادم يترجم المكانة الاقتصادية المتميزة للمملكة وما تمثله من ركيزة مهمة في حفظ الاستقرار الاقتصادي العالمي بوصفها مصدراً مهما ومؤثرا في السوق النفطية.

جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال اجتماع الإدارة العليا في مجلس الشورى مع رئيس واعضاء اللجنة التحضيرية العليا لاجتماع رؤساء برلمانات دول مجموعة العشرين في مقر المجلس بحضور رؤساء وأعضاء اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة العليا, واستمع خلال الاجتماع إلى تقارير من رؤساء اللجان عن أعمال تلك اللجان وما وصلت إليه في مراحل التخضير للاجتماع.

وحث رؤساء واعضاء اللجان على بذل الجهود والتحضير لأعمال الاجتماع بما يليق واهميته.

مما يذكر أن رئيس مجلس الشورى شكل لجنة تحضيرية عليا للإعداد للاجتماع برئاسة مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله البراك وعضوية عدد من أعضاء المجلس ومديري الإدارات المختلفة في مجلس الشورى.

وأعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أنها قامت بتغطية شبابيك المسعى بالدور الأرضي بألواح لكسان شفاف بصفة مؤقتة للحفاظ على برودة هواء التكييف داخل المسعى، كما تم استكمال أعمال تعميم تجربة التلطيف المناخي بساحات المسجد الحرام، مبينة أنه سيتم العمل على الحائط الساند لقصر الضيافة بين أجياد والصفا والساحة الشرقية.

وأوضح الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام، تولي أكثر من ستة آلاف موظف تنفيذ خطة الرئاسة لموسم الحج هذا العام، ويشمل هذا الرقم الموظفين والموظفات الرسميين والموسميين والعمالة المكلفة بالنظافة والصيانة والتشغيل، حرصا على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، مشيرا إلى أنه تم استفادة أكثر من 350 من الموظفين والموظفات في المسجد الحرام من البرامج التدريبية المتعلقة بمهارات التعامل والإشراف والرقابة بعدة لغات.

وأضاف الخزيم أن موسم هذا الحج سيشهد زيادة عدد أصحاب الفضيلة المدرسين والمفتين، وتغيير كسوة الكعبة المشرفة القديمة بكسوة جديدة اعتبارا من اليوم الثامن حتى اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، مضيفا أنه تم خلال هذا العام تنفيذ عدد من الأعمال والمشاريع داخل المسجد الحرام، ومنها خدمة تطبيق الهاتف الجوال، وتوفر هذه الخدمة عددا من الخدمات التي تهم قطاعا كبيرا من المتعاملين مع هذه التقنية، وتحتوي على عدد من التطبيقات، منها البث المباشر من الحرمين الشريفين وعدد كبير من الدروس لأصحاب الفضيلة مدرسي الحرمين الشريفين، والخطب نصا وصوتا وصورة وتلاوات.

وفيما يتعلق بماء زمزم، أوضحت الرئاسة أنه تم تأمين حافظات مياه زمزم المطورة بعدد خمسة آلاف حافظة، وتتميز الحافظات المطورة بمميزات كثيرة، من أبرزها سهولة النقل والتوزيع والتخزين.

فى الدمام قالت نورة بنت عبد الله الفايز نائبة وزير التربية والتعليم، إن من أبرز منطلقات وأسس المرحلة المقبلة للوصول إلى مجتمع معرفي إعادة هيكلة قطاع التعليم العام من خلال منظومة تكاملية يتضح فيها الدور التشريعي والرقابي والتخطيطي والتنفيذي، مبينة أن التحديات التي تواجهها الوزارة في القرن الحادي والعشرين تتمثل في الانفجار المعرفي والتقدم العلمي والتقني وعولمة الاقتصاد.

وكشفت الفايز عن صدور موافقة رسمية لإنشاء أول مركز في السعودية للدراسات والاختبارات الدولية لتأهيل الطلاب والطالبات بهدف تحقيق الجودة والوصول إلى مجتمع معرفي، مبينة أن هذا المركز يندرج ضمن المراكز العالمية المرموقة المعترف بها على المستويات كافة.

وأضافت الفايز خلال استضافتها في المؤتمر الثالث للجودة كمتحدث رئيسي بالجلسة الخامسة التي كانت بعنوان «الجودة الشاملة في التعليم العام في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة»، والتي أدارتها وفاء التويجري مساعدة الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن الوزارة اعتمدت افتتاح روضة أطفال في كل يوم خلال هذا العام فيما سيتم العام المقبل افتتاح روضتين في كل يوم، وهو ما يعد إنجازا عالميا في رياض الأطفال بعد أن أنشأت الوزارة 371 روضة في جميع المناطق العام الماضي، مطالبة رجال الأعمال بالمساهمة والمشاركة بالمسؤولية الاجتماعية في هذا المجال ودعم رياض الأطفال وتعليم كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية الموهوبين.

وأشارت الفايز إلى تقدم السعودية إلى المرتبة 17 عالميا في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا ضمن تقرير التنافسية بعد أن صعدت 5 مراتب عن التصنيف الأخير.

من جانبه، قال الأمير فهد بن عبد الله بن جلوي آل سعود مدير مركز البحوث والدراسات بإمارة المنطقة الشرقية رئيس اللجنة العليا لمشروع «قياس» لتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية، خلال ورقة عمل قدمها في الجلسة الرابعة من فعاليات الملتقى الثالث للجودة، إن مشروع «قياس» يهدف إلى الارتقاء بمستوى جودة الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية في المنطقة الشرقية للمواطنين والمقيمين بكفاءة، عبر قياس مدى رضا المستفيدين عن الخدمات المقدمة من تلك الأجهزة، وفقا لمعايير عملية تساعد على الكشف عن جوانب القوة في مستوى الخدمات لترسيخها وفرص التحسين لتطويرها، مشيرا إلى أن مشروع «قياس» حقق علاقة إيجابية بين مقدم الخدمة والمستفيد منها في 61 جهازا حكوميا بالشرقية.

فى مجال آخر تكشفت في السعودية، معلومات تفيد بأن خلية إرهابية على ارتباط بأحد قادة تنظيم القاعدة الموجودين في سوريا وممن لهم صلة بحزب الله اللبناني، وبعد التنسيق مع الإيرانيين، سعت لاغتيال شخصية شيعية بارزة في المنطقة الشرقية، وذلك من أجل خلق فتنة طائفية بين السعوديين، وتشتيت الجهود الأمنية التي كانت تعمل على تضييق الخناق على عناصر التنظيم في داخلها.

وجاء الكشف عن هذه المعلومات، خلال إعادة المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض محاكمة الخلية الإرهابية ذاتها، التي تتألف من 17 عنصرا، جميعهم سعوديون عدا واحد من الجنسية اليمنية.

وشرع القضاء السعودي في إعادة محاكمة الخلية الإرهابية المتهمة بالتخطيط لاغتيال شخصية شيعية، وذلك بعد قرار «محكمة الاستئناف»، القاضي بنقض الأحكام الأولية التي سبق أن أصدرتها المحكمة في هذه القضية.

ويوجه الادعاء العام لأفراد الخلية الإرهابية الـ17 نحو 97 تهمة، يمكن تلخيصها بـ«تشكيل خلية إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي في اعتناقهم منهجه والتخطيط والشروع في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة استهدفت منابع النفط تنفيذا لأوامر أحد قادة تنظيم القاعدة (أيمن الظواهري)، والشروع في اغتيال شخصيات بالداخل لزعزعة الأمن، تحقيقا لأغراض تنظيم القاعدة، وإقامة المعسكرات التدريبية للمجندين لصالح تنظيم القاعدة بالداخل وفي العراق، وترتيب تواصلهم مع منسقين في سوريا لإدخالهم إلى العراق وتوفير الأسلحة والدعم المالي لتلك الأعمال».

ووصلت مخططات الخلية الإرهابية، التي ينظر القضاء السعودي في أمرها، إلى مراحل متقدمة من التخطيط لاغتيال الشخصية الشيعية ذات البعد المهم لدى أبناء الطائفة الشيعية (شرق البلاد).

وطبقا للمعلومات من أوراق الدعوى، فإن الخلية الإرهابية التي تعمل لصالح تنظيم القاعدة أنهت رسم الطريقة التي ستتم بها تصفية رجل الدين الشيعي، وذلك بعد معرفتها بخط السير الذي تسلكه سيارته.

كان أمام الخلية الإرهابية التابعة لـ«القاعدة» طريقتان لتصفية المرجع الشيعي، تتضمن الأولى إطلاق النار على سيارته من سلاح رشاش وأن يلوذ منفذو العملية بالفرار، أو أن يتم «تسميم» الشخصية الشيعية الدينية بمادة السيانيد، وهي مادة كيمائية سامة، استخدمتها الاستخبارات الروسية في تصفية خطاب، زعيم المقاتلين العرب في الشيشان.

وفكرت الخلية الإرهابية، التي خضعت لإعادة محاكمتها أمام القضاء السعودي، بـ3 مخططات إرهابية، كان من ضمنها اغتيال رجل دين شيعي معروف، وذلك بعد أن تم إيهامهم من خلال وسيط «القاعدة» الموجود على الأراضي السورية، بأن هذه الشخصية تعمل على دعم الميليشيات الشيعية المسلحة في العراق مقابل المقاتلين من جانب السنة.

ومن ضمن المخططات التي كانت تسعى الخلية الإرهابية لتنفيذها: استهداف معامل نفطية (أبقيق بلانت) في المنطقة الشرقية، باستخدام مدفع هاون، بينما كانت الخلية الإرهابية تخطط كذلك لاغتيال رئيس شركة سعودية تعمل في المنطقة الشرقية في مجال البيوت الجاهزة، اعتقادا منهم أن الشركة أسهمت في توفير المنازل للجيش الأميركي الموجود على الأراضي العراقية.

كان ملاحظا على الخلية الإرهابية، المكونة من 17 شخصا، كميات الأسلحة الكبيرة التي ضبطت بحوزتها؛ حيث كانت تعمل في ناحية تأمين الأسلحة التي يحتاجها المقاتلون في العراق، بعد عقد صفقات لشرائها من اليمن.

ومن بين التهم التي تم توجيهها لأفراد الخلية الإرهابية: دعم قناة تلفزيونية تدعى «التجديد»، بالمال، وذلك من أجل أن تتحول إلى ناطق رسمي باسمها؛ حيث سافر أحد المتهمين إلى مصر وسلم مبلغا ماليا لأحد مندوبي القناة.

ومن ضمن التهم اللافتة، التي تم توجيهها للخلية الإرهابية: سعيها في إعداد معسكر تدريبي، وتوليه مهمة تدريب أعضاء الخلية وغيرهم من المجندين على استخدام القنابل اليدوية والأسلحة وتكتيك الجيوش وتحريض الشباب على الالتحاق بالمعسكر للتدرب على الأسلحة والخبرات القتالية للخروج للعراق والمشاركة في القتال؛ حيث كان مقترحا أن يقام هذا المعسكر في جنوب السعودية.

وتتهم لائحة الادعاء العام المتهم الأول في الخلية بتستره على شروع أحد المجرمين في الداخل في بيع مواد كيميائية لقادة تنظيم القاعدة (بن لادن والظواهري)، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية بتزعمه خلية تتولى جمع الأموال لصالح الخلية الإرهابية وتسليم مبالغ مالية كبيرة حصل عليها عن طريق جمع التبرعات لأحد قادة تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا.

ومن التهم الموجهة للمتهم الثاني: تواصله مع أحد أخطر أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي والتكفيري في سوريا عبر البريد الإلكتروني وتنفيذ خطته في مناصرة أبي مصعب الزرقاوي بتجنيده المتهم العاشر لإيصال المبالغ المالية له في سوريا.

كما يتهم المتهم الثاني بجمع مبالغ مالية تجاوزت 1.1 مليون ريال، من ممولين للإرهاب بإيعاز من أحد أخطر أعضاء تنظيم القاعدة التكفيري وإرسالها إليه في سوريا، إضافة إلى تستره وتعامله مع عصابات مسلحة من الجنسية اليمنية تزاول تهريب الأسلحة والذخائر إلى السعودية وترويجها وسفره لليمن مع أحد المهربين المقيم في البلاد بطريقة غير مشروعة وشراء مواد متفجرة (تي إن تي) وقنابل وأسلحة حربية (البيكا) و(الهاون) ليقوم المهرب بإدخالها للبلاد وتستره عليه، بالإضافة إلى شروعه مع عضوين من تنظيم القاعدة الإرهابي في السفر للسودان للالتحاق بمعسكرات للتدريب، واتفاقه مع زعيم الخلية المتهم الأول على اختراق أحد مستودعات المتفجرات والصواعق لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد.

وينتظر أن يعقد القضاء السعودي جلسة لاحقة للاستماع إلى دفاع المتهمين في خلية الـ17 الإرهابية، عن التهم الموجهة لهم التي بلغ عددها نحو 97 تهمة.