قوات الأمن السعودية تتصدى لمثيري الفتنة بدعم خارجي فى القطيف

النائب الثاني الأمير نايف: السعودية مستقرة أمنياً وهي تصون حرية المواطن

شيوخ وشخصيات من القطيف يرفضون ما حدث في العوامية ويؤكدون الولاء

عشرات القتلى في انفجار سيارة مفخخة في الصومال

صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأنه عند الساعة التاسعة من مساء يوم الاثنين 5 / 11 / 1432ه قامت مجموعة من مثيري الفتنة والشقاق والشغب في بلدة العوامية بمحافظة القطيف بالتجمع بالقرب من دوار الريف في العوامية والبعض منهم يستخدم دراجات نارية حاملين قنابل المولوتوف حيث شرعوا بمباشرة أعمالهم المخلة بالأمن وبإيعاز من دولة خارجية تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره ويعتبر تدخلا سافرا في السيادة الوطنية فانساق وراءهم ضعاف النفوس ظنا منهم بأن أعمالهم ستمر دون موقف حازم تجاه من أسلم إرادته لتعليمات وأوامر الجهات الأجنبية التي تسعى لمد نفوذها خارج دائرتها الضيقة وعلى هؤلاء أن يحددوا بشكل واضح إما ولاءهم لله ثم لوطنهم أو ولاءهم لتلك الدولة ومرجعيتها.

وقد تم بتوفيق من الله جل جلاله التعامل مع هؤلاء الأجراء من قبل قوات الأمن في الموقع وبعد أن تم تفريقهم جرى إطلاق نار بأسلحة رشاشة باتجاه رجال الأمن من أحد الأحياء القريبة من الموقع الأمر الذي أسفر عن إصابة أحد عشر من رجال الأمن تسعة منهم بطلق ناري واثنان منهم بقنابل المولتوف وإصابة مواطن وامرأتين بطلق ناري في أحد المباني المجاورة وقد أدخل الجميع على إثر ذلك المستشفى.

وإذ تعلن وزارة الداخلية ذلك فإنها تؤكد بأنها لن تقبل إطلاقا المساس بأمن البلاد والمواطن واستقراره وأنها ستتعامل مع أي أجير أو مغرر به بالقوة وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه القيام بذلك وتهيب في ذات الوقت بذويهم من العقلاء ممن لا نشك في ولائهم أن يتحملوا دورهم تجاه أبنائهم / فالساكت عن الحق شيطان أخرس / وإلا فليتحمل الجميع مسؤولية وتبعات تصرفاته ،هذا وبالله العون والقوة وسداد الرأي.

هذا وأقام الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل عشاء تكريماً لرئيس الوزراء بجمهورية المجر الدكتور فيكتور أوربان والوفد المرافق له الذي يزور المملكة وذلك بقصر المؤتمرات في الرياض.

وصافح رئيس الوزراء بجمهورية المجر الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ، والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة ، والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومساعد وزير الداخلية للشؤون العامة ، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية ، والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين . كما صافح النائب الثاني الوفد المرافق لرئيس الوزراء بجمهورية المجر.وقد رحب الأمير نايف بدولته والوفد المرافق متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم المملكة العربية السعودية.

ثم رأس النائب الثاني ودولة رئيس الوزراء بجمهورية المجر جلسة المباحثات الرسمية.وفي مستهل الجلسة رحب بدولته ومرافقية.وقال "باسم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ونيابة عن زملائي الأمراء والوزراء أرحب برئيس وزراء المجر ومرافقيه في بلدهم المملكة العربية السعودية". وأكد النائب الثاني أن المملكة تتطلع لإقامة علاقات مفيدة وطيبة مع جمهورية المجر في كافة المجالات بما فيه مصلحة البلدين، وأن تكون هذه العلاقة مبنية على الثقة والاحترام ويرضى عنها الطرفان.

وقال "نحن في لقائنا هذا ووفق توجيهات قيادتنا لا بد أن نوجد علاقات طيبة ومفيدة لكلا البلدين ولا بد من المسؤولين والوزراء ورجال الأعمال في المملكة أن يتعرفوا على جمهورية المجر ويقيموا علاقات بين الجانبين ، ونرحب في الوقت نفسه بالمسؤولين والوزراء ورجال الأعمال المجريين في بلدهم المملكة حتى يتعرفوا على المملكة ويقيموا علاقات ومصالح اقتصادية تثبت هذه العلاقة".

وأشار النائب الثاني إلى أن المملكة العربية السعودية مستقرة أمنياً ، وتكفل للمواطن العيش بحرية دون قيود على تحركاته وذلك رغم الظروف المحيطة بها.

وثمن عالياً الجهود التي تبذلها جمهورية المجر منذ استقلالها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار في جميع المجالات ، مهنئاً شعب المجر بقيادته المخلصة.وبين الأمير نايف أن المملكة العربية السعودية تسعى دائماً إلى السلم والسلام في العالم وتتمنى الاستقرار لجميع دول العالم ويؤلمها ما يحدث للعالم العربي هذه الأيام من اضطرابات ، مؤكداً أن المملكة تسعى للتقليل من هذه المشاكل.

وقال في ختام كلمته " أؤكد أننا جميعاً سعداء بهذا اللقاء ونتوقع أن يكون المستقبل أكبر وأفضل ونحن نقدر للمجر سياستها وعلاقتها بالدول العربية ورغبتها في تنمية هذه العلاقات ونتمنى لجمهورية المجر مزيداً من التقدم والازدهار.

بعد ذلك ألقى رئيس الوزراء بجمهورية المجر كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره للمملكة حكومة وشعباً على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.وقال "نقدر للمملكة العربية السعودية دورها الكبير والمهم في دعم الاستقرار في المنطقة كما نقدر الجهود التي تبذلها المملكة من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية والتقاليد الإسلامية".

وبين دولته أن جمهورية المجر ترفض السياسات مهما كان مصدرها التي تقوم وتدعم الصدام بين أتباع الأديان والحضارات ، وتؤيد السياسات التي تقوم على الحوار بين أتباع الأديان والحضارات. وعبر رئيس وزراء المجر عن سعادته وارتياحه لما تعيشه المملكة من تقدم وازدهار وخاصة خلال السنوات الأخيرة.

وتمنى أن يسفر هذا الاجتماع عن تعاون بناء ومفيد بين البلدين في كافة المجالات.

حضر جلسة المباحثات الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ، والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومساعد وزير الداخلية للشؤون العامة ، ووزير المالية الدكتور ابراهيم العساف ، ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله زينل ، ووزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين الوزير المرافق ، ووزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة ، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المجر نبيل عاشور.

كما حضرها من الجانب المجري وزير الخارجية الدكتور يانوش مارتوني ، ووزير الاقتصاد الوطني الدكتور جورج ماتو ليتشي ، ووزير التنمية القروية الدكتور شاندور فازكش ، ووزير الدولة رئيس مكتب رئيس الوزراء الدكتور مي هاي فارجا ، ونائب وزير الخارجية لمكتب رئيس الوزراء بيتر قالان هافاشي ، وسفير جمهورية المجر لدى المملكة مكلوش كالاي.

الى هذا أكدت مجموعة من العلماء والشخصيات الشيعية على الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الولاء للوطن وليس لأي دولة أخرى، مؤكدين التمسك بالثوابت الوطنية التي تجمع الكيان السعودي.

وقال القاضي في دائرة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف الشيخ محمد الجيراني: "باسمي واسم كل مخلص للوطن ارفع أسمى الولاء والمحبة للوطن ولولاة الأمر في دولة القرآن، ودولة الرسول والصحابة الكرام"، مضيفا "أنني استنكر الأعمال الإجرامية التي يقوم بها بعض الجهلة والمدسوسين من التخريب والتحريض ضد وطننا الغالي، كما أن هؤلاء الجهلة لا يمثلون مذهبا ولا دينا ولا إنسانية، وإنما يمثلون الجهل والظلام، ونحن إذ نعاهد القيادة الرشيدة بالولاء والمحبة وهذا اقل من الواجب، وادعو إخواني المواطنين من خطباء وعلماء ووجهاء وعامة المواطنين بالقيام بواجبهم من الإرشاد والتوجيه لما هو في مصلحة الوطن وهذا ما تقتضيه المصلحة العامة".

وتابع قائلاً "إن ما نعيشه اليوم من أمن ورخاء شامل، وانتشار للعلم والمعرفة في سائر أرجاء مملكتنا الحبيبة، هو ثمرة يانعة من ثمار ذلك الغرس المبارك الذي غرسه الرجل الحكيم الملك عبدالعزيز فكان توحيدا للقلوب قبل أن يكون توحيدا للديار والأقاليم"، مشيرا إلى أنه عز وفخر لكل مواطن يعيش على أرض هذه البلاد الطاهرة والتي أصبحت من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها أسرة واحدة وذات عقيدة صادقة ولحمة قوية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن "طيب الله ثراه".

من جانبه قال عمدة جزيرة تاروت عبدالحليم الكيدار في محافظة القطيف: "إني استنكر ما حصل لقوات الأمن من عنف"، مضيفا "إنها جرأة خطيرة من قبل بعض الفئات التي تحرضها جهات خارجية على بلد الحرمين، وبلد الأمن والأمان، ونحن لا نرضى بما حصل في بلدة العوامية وجميع أهالي المحافظة الغيارى يجددون الولاء والطاعة لله ثم للقيادة الرشيدة، وللملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وتابع :إننا نعيش في بلد آمن يحكم بالشريعة الإسلامية، فما الذي تريده هذه الفئة الضالة غير القتل والتخريب وضرب الاستقرار في هذا البلد الآمن، مشددا على أهمية دور الأسرة في حماية الناشئة والشباب من آفات الغلو والتطرف".

أما الشيخ منصور السلمان، فقال: "هناك نعمتان مجهولتان الصحة والأمان وجدير بشباب هذا الوطن العزيز الذي يعقد الآمال على أبنائه أن يحملوا المسؤولية، ويجنبوا الآخرين ما يوقع في الفتنة والإخلال بأمن الناس وهيبة الوطن، فإنه وطن الجميع ولاشك أن الأعيان يبذلون الجهود المتواصلة لتخفيف موارد الإثارة وكل ما يدفع الى حصول المكروه لا سمح الله"، مشددا على أن الأبواب لم توصد، بل هي مفتوحة سواء على مستوى إمارة المنطقة أو حتى كبار المسؤولين.

و استقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وزير الخارجية بجمهورية المجر الدكتور يانوش مارتوني الذي يزور المملكة ضمن الوفد الرسمي المرافق.

وجرى خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك ، وتم بعد اللقاء التوقيع على اتفاقية للمشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين.

حضر اللقاء الأمير محمد بن نواف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة ، ووكيل الوزارة للعلاقات الثنائية السفير الدكتور خالد الجندان ، ووكيل الوزارة للعلاقات الاقتصادية والثقافية السفير الدكتور يوسف بن طراد السعدون ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية المجر السفير نبيل خلف عاشور ومدير إدارة الدول الأوروبية عصام عابد والوفد المرافق.

كما استقبل مستشار الأمن القومي البريطاني السير بيتر ريكيتس ، وجرى خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك ، حضر اللقاء الأمير محمد بن نواف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة ووكيل الوزارة للعلاقات الثنائية السفير الدكتور خالد الجندان ، والسفير البريطاني لدى المملكة السير توم فيليبس والوفد المرافق.

وشرعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في ربط (7) جهات حكومية تعنى بجوانب السلامة المرورية في المدينة عبر نظام إلكتروني موحد لتبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بالحوادث المرورية بشكل فوري وآني.

ويضم النظام الجديد كلا من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض ووزارة النقل وإدارة مرور منطقة الرياض وهيئة الهلال الأحمر السعودي وإدارة الدفاع المدني بمنطقة الرياض بالإضافة إلى القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة الرياض.

ويربط النظام الإلكتروني بين غرف العمليات التابعة لجميع هذه الأجهزة ال(7) الأمر الذي سيرفع من سرعة تبادل معلومات الحوادث المرورية والحوادث الأخرى في المدينة، وبالتالي يضمن سرعة الاستجابة والتعامل معها سواء فيما يتعلق بمباشرة الحادث في الموقع أو الإجراءات التي تتعلق بالحادث فيما بعد أو في دراسة أسباب الحادث ووضع الأنسب لمعالجتها.

كما يساهم النظام في بناء قاعدة معلومات متكاملة ومتجددة حول كافة أنواع الحوادث والمعلومات الأساسية المتعلقة بها للرجوع إليها بشكل سريع ومباشر من كافة الجهات المشتركة في البرنامج أو من الجهات المعنية في المدينة.

وقالت هيئة تطوير الرياض أن هذا النظام أحد برامج الخطة الخمسية الثانية من استراتيجية السلامة المرورية في مدينة الرياض التي يجري تنفيذها حالياً تحت إشراف اللجنة العليا للسلامة المرورية بمدينة الرياض، برئاسة الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة وتتضمن عدداً من البرامج والمهام والإجراءات التي تستهدف رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق وتحسين مستوى الإدارة ‏المرورية وسلامة ‏عملية النقل في المدينة، حيث تسعى الهيئة لتسخير التقنية الحديثة لإدارة الحوادث المرورية بما ينعكس على مستوى السلامة في المدينة وبشكل خاص في تقليص الخسائر الاجتماعية والاقتصادية للحوادث المرورية.

واستأنفت المحكمة الجزائية المتخصصة جلساتها لإعادة محاكمة (17) متهماً منهم (16) سعودياً ومتهم يمني و ذلك بناء على القرار الصادر عن "محكمة الاستئناف" القاضي بنقض الأحكام الأولية التي سبق أن صدرت عن المحكمة الجزائية المتخصصة في هذه القضية.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة العدل الدكتور عبدالله السعدان أن التهم الموجهه للمدَّعي عليهم تشمل تشكيل خلية إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي والتخطيط والشروع في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة استهدفت منابع النفط تنفيذاً لأوامر أحد قادة تنظيم القاعدة (الظواهري)، والشروع في اغتيال شخصيات بالداخل لزعزعة الأمن تحقيقاً لأغراض تنظيم القاعدة ، وإقامة المعسكرات التدريبية للمجندين لصالح تنظيم القاعدة بالداخل وفي العراق ، وترتيب تواصلهم مع منسقين في سوريا لإدخالهم الى العراق وتوفير الأسلحة والدعم المالي لتلك الأعمال ، وافتيات الأول والثاني والرابع والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر على ولي الأمر والخروج عن طاعته بخروجهم لمواطن القتال والفتنة والإساءة لسمعة المملكة في الخارج وإدخالها في حرج مع الدول المجاورة.

حضر الجلسة التي عقدتها المحكمة الجزائية لإعادة محاكمة المتهمين في هذه القضية محامي المتهمين ( الأول والثاني والتاسع والعاشر والرابع عشر ) ومحامي المتهم (الرابع) ومحامي المتهم (السابع) في حين اختار المتهمون (الثالث و الخامس والسادس والثامن والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والخامس عشر والسادس عشر و السابع عشر ) الدفاع عن أنفسهم ، كما حضر ممثل عن هيئة حقوق الإنسان ولم يسمح لوسائل الإعلام بالحضور وأمهل القاضي المحامين والمتهمين الذين قرروا الترافع عن أنفسهم مهلة لتقديم ردهم في الجلسة القادمة بعد دراسة لائحة الدعوى والحكم الأولي الذي تم نقضه من محكمة الاستئناف.

وقد عرضت المحكمة على المتهمين (الرابع والخامس والخامس عشر والسادس عشر) اعترافاتهم المصدقة شرعاً حيث أقروا بصحة ما ورد فيها باستثناء بعض النقاط التي أشاروا إليها في مذكرة الرد على اللائحة.

وأشار المتحدث الرسمي لوزارة العدل أن لائحة الدعوى العامة في هذه القضية وجهت للمدعي عليهم تهماً تشمل التالي :-

المتهم الأول : اشتراكه مع خلية إرهابية داخل البلاد تحت زعامته بتكليف من قادة تنظيم القاعدة في سوريا ، وشروعه ضمن أعضاء الخلية في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية ومنها شروعه في اغتيال شخصية اجتماعية, وكذلك مدير إحدى الشركات الوطنية ، وقيامه بترؤس الخلية في دعم قناة تلفزيونية تقوم على تحريض الشباب على القيام بأعمال إرهابية ضد هذه البلاد واتصاله شخصياً بالقائم عليها وتحريضه على إعادة بث تلك القناة وتجدد نشاطها الإرهابي ضد البلاد وسفره إلى مصر لتسليم مبلغ مالي لمندوبه ، و تزعمه أعضاء في الخلية في شروعهم في اختراق أحد مستودعات المتفجرات والصواعق في إحدى المنشآت العسكرية لتنفيذ عمليات إرهابية بها داخل البلاد وشروعه ضمن الخلية في استهداف معمل بقيق بلانت للنفط بعمل إرهابي ، و قيامه بترؤس الخلية في إعداد معسكر تدريبي وتوليه مهمة تدريب أعضاء الخلية وغيرهم من المجندين على استخدام القنابل اليدوية والأسلحة وتكتيك الجيوش وتحريض الشباب على الالتحاق بالمعسكر للتدرب على الأسلحة والخبرات القتالية للخروج للعراق والمشاركة في القتال هناك وتكليفه أحد المجندين بالبحث عن مكان مناسب لتطوير المعسكر في جنوب المملكة ، و تستره على شروع أحد المجرمين في الداخل في بيع مواد كيميائية لقادة تنظيم القاعدة ، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية بتزعمه خلية تتولى جمع الأموال لصالح الخلية الإرهابية وتسليم مبالغ مالية كبيرة حصل عليها عن طريق جمع التبرعات لأحد قادة تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا وذلك عدة مرات لإيصال الأموال للمقاتلين وما يسمى الجيش الإسلامي في العراق ودعم إحدى القنوات التلفزيونية التي تقوم على التحريض للأعمال الإرهابية ، وحيازته أسلحة بقصد الإخلال بالأمن الداخلي وهي على النحو التالي تسع وتسعون قنبلة يدوية روسية الصنع ، و إثنان وعشرون قنبلة غازية،وأربع (4) قنابل مضيئة وبندقيتان من نوع قناصة بناظور ، و عشرون رشاشاً من نوع كلاشنكوف دائرة (11) ، ورشاشان غير معروفه الصنع ، و مائه وواحد وثلاثون مخزناً للرشاش ، و سبعة آلاف وتسعمائة وخمس وتسعون طلقة رشاش وأربعمائة وواحد طلقة لبندقية وخمسمائة وست وأربعون طلقة مسدس ، واعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة ،وسفره لأفغانستان ومشاركته في القتال هناك.

- المتهم الثاني : اشتراكه في الشروع في اغتيال شخصية اجتماعية وكذلك مدير إحدى الشركات الوطنية لغرض إثارة فتنة داخلية وذلك بالتخطيط والرصد وجمع المعلومات لتنفيذ تلك العمليات ، وانضمامه لتنظيم القاعدة الإرهابي باعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة في استجابته لمطالب الضال أيمن الظواهري (أحد قادة التنظيم) بمباشرته ضمن أعضاء الخلية في التخطيط والترتيب وجمع المعلومات وتحديد المواقع ورصدها لتفجير أحد معامل النفط بالمنطقة الشرقية واغتيال شخصيات واستهداف مواقع الأجانب داخل المملكة ، و تزعمه خلية لتحريض المجندين السعوديين على الخروج للعراق وربطهم بتنظيم القاعدة ، وتحريض طلاب علم شرعي وخبراء حاسب آلي للإلتحاق بالقاعدة في العراق والمشاركة في القتال هناك ، وتنقله بين مدن المملكة بهذا الغرض للبحث عن طرق للتهريب مما أدى لخروج مجموعة من الشباب ومقتل بعضهم في العراق ، و شروعه في تهريب مواد كيميائية من اليمن لتنظيم القاعدة في العراق دعماً للتنظيم ،وربط أحد العازمين السفر للعراق بأحد ممتهني عمليات التزوير بتسليمه رقم هاتفه ليتولى تزوير وثائق يتمكن من خلالها السفر للعراق ودعمه بجهاز هاتف جوال وشريحته للتواصل معه ، وشروعه في تهريب سجينين ومن ثم تهريبهما إلى خارج المملكة وعرضه الموضوع على شخص ليتولى معاونته في ذلك ، وتواصله مع السجين بالجوال وتستره على حيازة السجين لجهاز الجوال ، و تواصله مع أحد أخطر أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي والتكفيري في سوريا عبر البريد الإلكتروني وتنفيذ خطته في مناصرة أبي مصعب الزرقاوي بتجنيده المتهم (العاشر) لإيصال المبالغ المالية له في سوريا ، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية بجمع مبالغ مالية تجاوزت مليوناً ومائة ألف ريال وسيارة من ممولين للإرهاب بإيعاز من أحد أخطر أعضاء تنظيم القاعدة التكفيري وإرسالها إليه في سوريا ، و تستره وتعامله مع عصابات مسلحة من الجنسية اليمنية تزاول تهريب الأسلحة والذخائر إلى المملكة وترويجها وسفره لليمن مع أحد المهربين المقيم في البلاد بطريقة غير مشروعة وشراء مواد متفجرة (TNT) وقنابل وأسلحة حربية (البيكا) و(الهاون) ليقوم المهرب بإدخالها للبلاد وتستره عليه ، وشروعه مع عضوين من تنظيم القاعدة الإرهابي في السفر للسودان للإلتحاق بمعسكرات للتدريب ، وشراء وحيازة مائة قنبلة روسية شديدة الانفجار واثنين وعشرين قنبلة غازية وأربع قنابل مضيئة وتسعة وتسعين صاعقاً وأربعة وستين رشاشاً من نوع كلاشنكوف وبندقيتين من نوع قناصة وبندقيتين كلاشنكوف وعشرة صناديق ذخيرة وكمية أخرى من الذخيرة ومائة وثلاثين مخزناً وثلاثة عشر حزاماً ومسدساً استرالي الصنع وذخيرته ، وبيع سبعة رشاشات من نوع كلاشنكوف لأحد أعضاء التنظيم الإرهابي وبندقية من صنع بلجيكي وتسليمها لأحد أعضاء تنظيم القاعدة بقصد الإفساد والإخلال بالأمن ، و تستر على قيام أحد أعضاء التنظيم ببيع موادٍ كيميائية لقادة القاعدة (لاستخدامها في تحقيق أغراض القاعدة) ، و خروجه إلى العراق للمشاركة في القتال.

- المتهم الثالث : اشتراكه مع المتهم (الأول) والمتهم (الثاني) كرؤوس خلية إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة داخل البلاد يتزعمها المتهم (الأول) وشروعه ضمن الخلية في القيام بأعمال إرهابية منها اغتيال شخصية اجتماعية وكذلك مدير إحدى الشركات الوطنية بالتخطيط والرصد وجمع المعلومات وترويجها لتنفيذ العمليات الإرهابية تحقيقاً لأهداف ومطالب تنظيم القاعدة، وشروعه ضمن الخلية في استهداف معمل بقيق للنفظ بعمل إرهابي ، و قيامه ضمن الخلية بدعم قناة تلفزيونية تقوم على تحريض الشباب على القيام بأعمال إرهابية ضد البلاد والإتصال بالقائم عليها والإتفاق معه على إعادة بث تلك القناة وتجدد نشاطها الإرهابي وسفر أحد أعضاء الخلية المتهم (الأول) وبتكليف منه إلى دولة مصر لتسليم مبلغ من التبرعات النقدية التي حصلت عليها الخلية لأحد مندوبي القائم على القناة دعماً لنشاطها , و قيامه ضمن الخلية بإعداد معسكر تدريبي داخل البلاد للتدرب على القنابل اليدوية والأسلحة ودراسة كتاب أحد منظري تنظيم القاعدة الإرهابي (أبو زبيدة) في الإحتياطات الأمنية لاستخدامها في الإفلات من الملاحقات الأمنية في الداخل ، و التخطيط لإعداد معسكر في جبال المنطقة الجنوبية بالمملكة لتدريب أعضاء القاعدة على العمليات الحربية تحقيقاً لأهداف وأغراض تنظيم القاعدة ، واتفاقه مع زعيم الخلية المتهم (الأول) على اختراق أحد مستودعات المتفجرات والصواعق لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد ، و تزعمه ضمن الخلية إرسال المجندين السعوديين للعراق بتحريضهم والتنسيق لهم تحقيقاً لأهداف وأغراض تنظيم القاعدة الإرهابي ، وترويجه للفكر الإرهابي والتكفيري المنحرف من خلال إعطائه المتهم (السادس) جهاز حاسب آلي (هارديسك) يحتوي على برامج وملفات تكفيرية وإرهابية تحرض على القتال والعمليات الإرهابية ، وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية باستلامه من أحد أعضاء الخلية الإرهابية المتهم (الأول) مبالغ مالية وتسليمها للمتهم (السادس) ليحفظها وتزعمه جمع الأموال لتمويل عملياتهم الإرهابية داخل البلاد ، و تستره على تمويل المتهم (الثاني) للإرهاب والعمليات الإرهابية بتوصيله الأموال إلى سوريا دعماً للمقاتلين في العراق، وتستره على الخارجين للعراق للمشاركة في القتال وتعاونه معهم بحفظ بطاقاتهم الشخصية ورخص السير لاستغلالها في تحقيق أغراض تنظيم القاعدة الإرهابي ، وشراؤه وحيازته رشاشين من نوع كلاشنكوف وصندوقي ذخيرة ومسدسين بقصد الإخلال بالأمن الداخلي.

- المتهم الرابع : اشتراكه في تشكيل معسكر ضمن الخلية لتدريب المجندين السعوديين بالداخل على السلاح والعمليات القتالية وتزعمه وتدريبه إحدى المجموعات بهدف الإعداد للقتال والمشاركة في القتال في العراق ، وانضمامه لخلية من تنظيم القاعدة ومعاونتها بالتواصل مع أعضاء التنظيم في العراق لاستقبال المجندين السعوديين ، وتنسيقه للعديد من المجندين السعوديين للمشاركة في العمليات القتالية في العراق ، وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية بجمع مبالغ مالية كبيرة وصرف بعضها إلى دولارات وإرسالها للمقاتلين في العراق وتمويل المجندين السعوديين ليتمكنوا من السفر للمشاركة في القتال في العراق ، و التدريب على الأسلحة وأنواع الحروب العسكرية إعداداً للمواجهات القتالية ، و دعم أحد المنسقين لإخراج المجندين الى سورية بسيارة ،وربط أحد أعضاء القاعدة بأحد الممولين ليواصل نشاط الحصول على الأموال منه لتمويل المقاتلين في العراق ، و تستره على منسقي تهريب المجندين السعوديين للعراق واساليبهم في ذلك ، و شروعه في السفر للعراق للمشاركة في القتال ، واشتراكه في التحريض على القتال في العراق ونشر وتوزيع أشرطة تدعو للقتال وحيازته اسطوانات ليزرية حاسوبية تحتوي على موضوعات تحرض على القتال ، و تستره على تخطيط احد السجناء بتهريب آخر من السجن وتواصله معه ، واشتراكه في تزوير جواز سفر وتستره على أحد المزورين في المملكة , و قيامه بحيازة ثلاثة رشاشات كلاشنكوف وشرائه اثنين منها وحيازة مسدسين ومائة وست وثلاثين طلقة رشاش وأربع وستين طلقة مسدس ، و تضليله جهة التحقيق وكذبه عليهم أثناء التحقيق معه بإدلائه بمعلومات غير صحيحة وإخفاء معلومات صحيحة منها إخفاء مصادر أموال جمعها لدعم المقاتلين ، و نقضه لما سبق أن تعهد به بالبعد عن مواطن الشبهات ، و تزويد أعضاء تنظيم القاعدة في العراق والمنسقين ببريده الإلكتروني للتواصل معهم في خدمه التنظيم وتزويدهم عن أخبار القبض على المنتمين للتنظيم في الداخل.

- المتهم الخامس : انضمامه لخلية إرهابية تكفيرية تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد وقيامه بدور إجرامي فيها من خلال تعامله واختلاطه بأحد قادتها وتستره عليه - المتهم (الأول)- أثناء حيازته ثماني قنابل وأسلحة رشاشة تم نقلها من جنوب المملكة إلى محافظه بقيق بقصد القيام بأعمال إرهابية داخل البلاد وبيع بعضها على المنتمين لتنظيم القاعدة لمشاركتهم في الأعمال الإرهابية وطلبه منه أن يجمع تبرعات لصالح الخلية ، وانضمامه لتنظيم القاعدة من خلال حيازته اسطوانات ليزرية تحتوي على مواد علمية عن التفجير منها تحضير المواد المتفجرة ودورات عن الأسلحة والصواريخ والتزوير ودخوله مواقع في شبكه الإنترنت وهي تكفيرية وتفجيرية يتحدث خلالها زعماء تنظيم القاعدة مثل ابن لادن والظواهري و تحتوي مقالات وصور للأحداث الإرهابية في المملكة ، و تستره على قيام المتهم (الأول) بتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية ، و شراؤه وحيازته رشاشاً من نوع كلاشنكوف ومائة طلقة حية ومسدس حصل عليها من المتهم (الأول) بقصد الإخلال بالأمن.

- المتهم السادس : انضمامه لخلية إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي بتعاونه مع أحد أعضاء الخلية وتستره عليه وعلى شروعه في السفر للعراق للمشاركة في القتال وحفظه أسلحة وأقراص حاسوبية تعود لـه ، وتنفيذ مطالبه بإحراق بطاقات شخصية تعود لخارجين للعراق للمشاركة في القتال لتضليل الجهات الأمنية عن القبض عليهم وتمكين أحد أعضاء الخلية من الحصول على سلاح رشاش يعود للخلية ، و حيازته رشاشين من نوع كلاشنكوف ومسدسين من نوع (أبو محالة) وصندوقي ذخيرة بقصد الإفساد والإخلال بالأمن.

- المتهم السابع : انضمامه لخلية إرهابية تكفيرية تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد وقيامه بدور إجرامي فاعل من خلال دعمهما عسكرياً بالتعاون مع أحد قادتها - المتهم (الثاني) - بتأييده ونقله على سيارة وتجميع القنابل الصوتية والدخانيه له وعرضها عليه من أجل شرائها لصالح الخلية وتجميعه الأسلحة له للقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد وتستره عليه ، وتستره على أحد موردي الأسلحة للخلايا الإرهابية ، وحيازته أربع قنابل وأربع قنابل ضوئية وحيازته عشرين رشاشاً من نوع كلاشنكوف وشراء تسعة رشاشات كلاشنكوف وألف وتسعمائة طلقة حية لرشاش ، وبيع ثمانية رشاشات وتسعين طلقة حية للرشاش بقصد الإخلال بالأمن الداخلي.

- المتهم الثامن : تعاونه مع أحد المطلوبين أمنيا بحفظ أسلحته وتستره عليه وعلى الخارجين للعراق للمشاركة في القتال وإخفاؤهم عن الجهات الامنية وإتلاف بطاقاتهم الشخصية كي لا ينكشف أمرهم ، و حيازته رشاشين من نوع كلاشنكوف و مسدسين من نوع (أبو محالة) أمريكي ومسدس نصف فرنسي وألفاً وأربعمائة وإحدى وتسعين طلقة حية منوعه وإخفاؤها في منزلـه واستراحته خشية ضبطها من قبل رجال الأمن ، وحيازة أقراص حاسوبيةٍ تعود لأحد المطلوبين أمنيا وإخفاؤها عن رجال الأمن بإحراقها.

- المتهم التاسع : انضمامه لخلية إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي التكفيري تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية واغتيالات لشخصيات داخل البلاد بإخفاء كمية من القنابل والأسلحة والتستر عليهم داخل البلاد لعدم انكشاف أمرهم للجهات الأمنية مع علمه أنهم مطلوبون أمنياً ، و حيازته وحفظه قنابل وأسلحة تعود لخلية إرهابية وهي تسع وتسعون قنبلة روسية الصنع واثنتان وعشرون قنبلة غازية وأربعة رشاشات من نوع كلاشنكوف وبندقيتان من نوع قناصة وبندقيتان من نوع كلاشنكوف وستة صناديق تحتوي على ذخيرة وكمية أخرى من الذخيرة ومائة وثلاثون مخزنا لرشاش وثلاثة عشر حزاما وناظوران ليليان بقصد الإفساد والإخلال بالأمن، و تستره على خروج المتهم (الأول) لأفغانستان والعراق للمشاركة في القتال.

- المتهم العاشر : اشتراكه في عمليات شروع في تهريب أسلحة عبر الحدود اليمنية لأحد أعضاء تنظيم القاعدة داخل البلاد عن طريق التوسط وتستره عليه وعلى المهرب ، وإيواء مهرب أسلحة يقيم في البلاد بطريقة غير مشروعة وتستره عليه.

- المتهم الحادي عشر : تهريب الأسلحة من اليمن إلى داخل البلاد بقصد الإخلال بالأمن ، ودعمه للخلية الإرهابية عسكرياً من خلال بيع ستين رشاشاً من نوع كلاشنكوف ومائة قنبلة حارقة وثلاثة مسدسات أبو محالة وثلاثة وثلاثين صندوقاً لذخيرة رشاش كلاشنكوف ومائة مشط ذخيرة وثلاثة بكتات رصاص مسدس لأحد أعضاء الخلية الإرهابية في المملكة وبقصد الإفساد والإخلال بالأمن ، وحيازة وبيع تسعين مسدساً ومخزني رشاش وساكتون نارية عيار (0.22) وذخيرة ساكتون بقصد الإفساد والإخلال بالأمن ، و تستره على من يعلمه يتاجر بالأسلحة داخل البلاد ويهربها وعدم الإبلاغ عنهم ، و تسلله إلى اليمن بطريقة غير مشروعة.

- المتهم الثاني عشر : حيازة واحد وتسعون مسدساً بدون ترخيص وبيع تسعين منها على المتهم (الحادي عشر) مقابل قيمة سيارة بقصد الإفساد والإخلال بالأمن.

- المتهم الثالث عشر : خيانته للأمانة بتهريب المجندين السعوديين إلى خارج البلاد ليلحقوا بالمقاتلين في العراق تحقيقاً لأهداف تنظيم القاعدة وتستره على المتهم (الرابع) عندما طلب منه خيانة الأمانة بتمكين المجندين من الخروج إلى العراق وعدم الإبلاغ عنه ، وتعاونه مع تنظيم القاعدة واقتناعه بمنهجها في جواز المشاركة في القتال في العراق.

- المتهم الرابع عشر : انتماؤه لتنظيم القاعدة الإرهابي وسعيه لتحقيق مخططات وأهداف التنظيم ، وتأييده لزعيم تنظيم القاعدة الضال / أسامة بن لادن ورموز الفئة الضالة وتأييدهم في أعمالهم الإرهابية من خلال قيامه بالمشاركه في شبكة الانترنت بكتابات فيها تمجيد لهم ، ومتابعته أخبار رموز التنظيم الإرهابي وأفراد الفئة الضالة والاطلاع على المواقع والملفات التي تعنى بذلك ، واتفاقه مع المتهم الخامس عشر على نشر بيان بأسماء المطلوبين أمنياً على شبكة الانترنت كتحذير لهم وإبلاغهم بذلك ، وانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة ، والافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته من خلال مساعدته للمجندين في الخروج إلى مواطن الفتنة للقتال حيث قام بمساعدة المتهم الخامس عشر في الخروج للعراق من خلال تسهيل خروجه لليمن بطريقه غير مشروعه ودفع مبلغ ألف ريال للمهرب الذي سوف يساعده في ذلك وعلمه ببحث احد المجندين عن طريق للخروج للعراق ومن ثم خروجه إلى هناك وتستره على ذلك وعدم الإبلاغ عنه وتواصله معه بعد خروجه للعراق و تواصله مع المتهم الثاني لتسهيل وصول الأموال للعراق و مساعدته أحد معارفه في الخروج للعراق للمشاركة في القتال هناك بالتنسيق لخروجه وتزويده بمبلغ مالي كتجهيز له , واستعداده للقتال بجانب التنظيم الإرهابي من خلال تدربه على السلاح وكيفية استخدام القنابل في منزل المتهم الثاني بقصد القيام بالإغتيالات والأعمال الإرهابية لتحقيق أهدافه ومخططاته الإجرامية ، ورصد وتصوير مقر إحدى الشركات العاملة في تصنيع البيوت الجاهزة من أجل إنزال صورها على شبكة (الانترنت) تحريضاً للآخرين ودفعهم لاستهدافها والاعتداء عليها والتخطيط لاغتيال مديرها ، ومشاركته مع المتهم (الثاني) في رصد ومراقبة موقع الشركة من أجل التخطيط للقيام بعملية إرهابية ضدها ، والاتفاق مع المتهم الثاني على جمع اكبر قدر من المعلومات عن احدى الشخصيات الاجتماعية من أجل استهدافه ، وجمع التبرعات المالية و تحويلها إلى خارج البلاد متخذاً أسلوب الحيلة والنصب على أكثر الباذلين لها ، ودعم الإرهاب والعمليات الإرهابية من خلال قيامه بجمع المبالغ المالية بطريقة غير نظاميه وتسليمها لأشخاص مشبوهين منهم المتهم (الثاني) والمتهم (الخامس عشر) من أجل إيصالها إلى المقاتلين في العراق كدعم لهم ، و مشاركته في حيازة مسدس وثلاث وعشرين قنبلة دخانية وقنبلة يدوية بقصد الإفساد.

- المتهم الخامس عشر : الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته من خلال سفره إلى أفغانستان عن طريق إيران عام 1422هـ بقصد المشاركة في القتال الدائر هناك ، و الخروج إلى اليمن برفقة المتهم (السادس عشر) وبمساعده من المتهم (الرابع عشر) بقصد الخروج إلى العراق للقتال ، وحث المتهم (السادس عشر) للخروج معه إلى اليمن بطريقة غير نظاميه ومن ثم الخروج للعراق واقناعه بذلك ، واشتراكه في دعم الإرهاب والعمليات الإرهابية والتواطؤ مع المتهم (الرابع عشر) على ذلك ، و مخالفته ما سبق أن تعهد به من عدم السفر خارج البلاد دون إذن ، و تعاطفه وتأييده للفئة الضالة المطلوبين أمنياً من خلال اتفاقه مع المتهم (الرابع عشر) على نشر أسماء الأشخاص المطلوبين على شبكة (الانترنت) كتحذير لهم ، واطلاعه من خلال جهاز الحاسب الآلي المضبوط لديه على عدد من الملفات المحظورة منها ملف لذبح الرهائن الأجانب في العراق.

- المتهم السادس عشر : الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته من خلال خروجه إلى اليمن برفقة المتهم (الخامس عشر) بطريقة غير نظاميه بقصد الخروج إلى العراق للمشاركة في القتال ، ومخالفته ما تعهد به سابقاً من عدم الخروج من البلاد دون إذن.

- المتهم السابع عشر : موالاته وتعاطفه مع أفراد الفئة الضالة بحيازته واحتفاظه بمجموعة أوراق واسطوانات ليزرية تحتوي على مشاهد وكلمات لبعض أعضاء تلك الفئة وخطباً وفتاوى تحريضية ووصايا بعض منفذي التفجيرات الإرهابية على أراضي المملكة وحيازته كتاباً عائداً لأحد زعماء الإرهاب مع علمه بما تحتويه تلك المضبوطات وخطورة الاحتفاظ بها ، وتمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية ، وعلاقته وارتباطه بأشخاص من ذوي التوجهات المنحرفة وبتنظيمات أجنبية واحتفاظه بأرقام هواتف لموقوفين في قضايا أمنية للتواصل معهم ، والاشتراك بالشروع في اغتيال احدى الشخصيات الاجتماعية داخل البلاد ، وعدم التزامه بما سبق ان تعهد به من الابتعاد عن مواطن الشبهات ، و تضليله الجهات الأمنية باستخدام الرموز في التواصل مع أحد معتنقي منهج الخوارج في الجهاد ، والافتيات على علماء هذه البلاد بعدم سؤالهم عما أشكل عليه في أمور دينه.

فى البحرين صرح النائب العام العسكرى بقوة دفاع البحرين العقيد حقوقى الدكتور يوسف راشد فليفل ان محكمة السلام الوطنية الابتدائية عقدت جلستها للحكم فى بعض القضايا المرتبطة بالحركة الاحتجاجية ضد الدولة.

وحكمت على 36 شخصاً بين 15 و 25 سنة فى ثلاث قضايا، حسبما افادت وكاله أنباء البحرين وذكرت الوكاله أن القضايا تراوحت بين القتل وأعمال العنف.

وفى الصومال صرح مسؤولون بأن خمسين شخصا على الأقل لقوا حتفهم عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة بالقرب من مبان حكومية وسط مقديشو.

وكان شهود عيان ذكروا أن محصلة القتلى تتجاوز المئة.

وصرح مسؤول حكومي بأن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي وصلت إلى موقع الانفجار ويعملون حاليا على استعادة النظام، كما هرعت فرق الإنقاذ إلى المكان لاستخراج الجثث من أسفل الركام ومساعدة العشرات من المصابين.

ويعتقد أن اجتماعا للحكومة الصومالية كان منعقدا في مبنى بالمنطقة التي وقع بها الانفجار. وفي اتصال مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أعلن شيخ علي محمد راجي المتحدث باسم حركة الشباب أن الحركة هي التي نفذت الهجوم.

ونقلت إذاعة "راديو شابيل" الصومالية عن شهود عيان أن التفجير استهدف مبنى ضخما في العاصمة يضم مكاتب لعدد من الوزارات.

وأوضح الشهود أن معظم الضحايا من الطلاب الذين كانوا يتواجدون داخل المبنى بناء على طلب حكومي للخضوع لاختبار واستكمال أوراق أخرى.

وكانت قوات الاتحاد الأفريقي وقوات الحكومة قد نجحت في أغسطس الماضي في طرد مسلحي الحركة من العاصمة ، المرتبطة بتنظيم القاعدة ، إلا أنها لا تزال تسيطر على مناطق واسعة في جنوب الصومال وتشن هجمات بصورة منتظمة ضد نقاط الجيش والمسلحين الموالين للحكومة.

وكان مسلحو الحركة قد خاضوا الأسبوع الماضي معارك مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة قريبة من الحدود مع كينيا ، وبعد قتال عنيف انتصرت قوات الحكومة.

وكانت تقارير ذكرت أن 15 شخصا قتلوا وأصيب العشرات في اشتباكات بوسط الصومال بين الميليشيات الموالية للحكومة ومسلحين تابعين لحركة الشباب.

ويقوم مقاتلو أهل السنة والجماعة بدعم الحكومة الضعيفة في وجه الإسلاميين المتشددين منذ عام 2008.