خادم الحرمين الشريفين يستقبل ملك السويد ويتسلم منه وسام الذئب البرونزي

الملك عبد الله يتبرع بعشرة ملايين دولار لمشروع رسل السلام

الملك يستقبل مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي

ولي العهد الأمير سلطان يبرق إلى وزير الصحة معرباً عن سروره للانخفاض في معظم الأمراض

تأسيس كرسي باسم النائب الثاني لدراسة اسكان الحجاج

اطلاق اسم الأمير سلمان على جائزة التنمية الإدارية

أقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مزرعته بالجنادرية مأدبة غداء تكريماً للملك كارل جوستاف السادس عشر ملك مملكة السويد الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي والوفد المرافق له.

حضر المأدبة الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة والأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير والأمير سعود بن عبدالله الفيصل والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية والأمير عبدالرحمن بن سعود الكبير والأمير بندر بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمراء وعدد من المسؤولين.

وكان خادم الحرمين الشريفين قد استقبل في مزرعته بالجنادرية العاهل السويدي الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي والوفد المرافق له. وخلال الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بملك مملكة السويد ومرافقيه في المملكة العربية السعودية.

من جهته أعرب الملك كارل جوستاف السادس عشر عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما لقيه ومرافقوه من حسن استقبال وكرم ضيافة في المملكة.

حضر الاستقبال الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة والأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير والأمير سعود بن عبدالله الفيصل والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية والأمير عبدالرحمن بن سعود الكبير والأمير بندر بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمراء وعدد من المسؤولين.

وكان الملك كارل جوستاف السادس عشر قد وصل إلى الرياض في زيارة للمملكة.

وكان في استقبال جلالته بالصالة الملكية في مطار الملك خالد الدولي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة , ونائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الشلهوب ومدير عام مطار الملك خالد الدولي عبدالله الطاسان ومدير شرطة منطقة الرياض بالنيابة اللواء سليمان السديس وعدد من المسؤولين.

ووصل مع جلالته الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية , ونائب وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالرحمن بن معمر.

وقد غادر الملك كارل جوستاف السادس عشر ملك السويد الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي , الرياض بعد زيارة للمملكة.

وكان في وداع جلالته في مطار الملك خالد الدولي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة , والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم، ونائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن بن عبدالعزيز الشلهوب، ومدير عام مطار الملك خالد الدولي عبدالله الطاسان ،ومدير شرطة منطقة الرياض بالنيابة اللواء سليمان السديس , وعدد من المسؤولين.

هذا وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والملك كارل جوستاف السادس عشر ملك مملكة السويد الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي اجتماعاً في مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية.

وفي بداية الاجتماع قام ملك مملكة السويد بتقليد خادم الحرمين الشريفين وسام الذئب البرونزي الذي يعد أعلى وسام في الكشافة.

وتسلم الملك لوحة تحمل شعار مشروع «رسل السلام» وهي رسالة خادم الحرمين الشريفين للكشافة قدمها الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد باسم الكشافة السعودية والمشاركين في مخيم السلام العالمي الثاني الذي أختتم مؤخراً بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» بثول.

كما تسلم خادم الحرمين الشريفين شهادة الذئب البرونزي الموقعة من رئيس الكشافة العالمية وأمين عام المنظمة الكشفية العالمية، تشرف بتقديمها للملك أمين عام جمعية الكشافة السعودية الدكتور عبدالله الفهيد.

وقد أعرب الملك عن شكره وتقديره لملك مملكة السويد وللجميع. بعد ذلك جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بالإضافة إلى عدد من الموضوعات.

حضر الاجتماع الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السويد الدكتور عبدالرحمن بن محمد الجديع. كما حضر الاجتماع من الجانب السويدي الملكة سلفيا ملكة السويد وأعضاء الوفد المرافق لملك مملكة السويد والسفير السويدي لدى المملكة داج يولين دنفيل.

وقام ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر بزيارة لمخيم السلام العالمي الثاني الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) لحضور حفل افتتاح مخيم السلام العالمي الثاني ، وكان باستقباله الأمين العام لمركز الحوار الوطني الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر ، ونائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور عبد الله بن سليمان الفهد ، ومدير الصندوق الكشفي العالمي السيد جون قيقان وعدد من مرافقي ملك السويد ، وقد رافق رئيس الجمعية العربية السعودية الأمير فيصل بن عبد الله آل سعود ملك السويد حيث أطلعه على نشاطات المخيم.

من جهة أخرى وصف ملك السويد الحركة الكشفية بالحركة الفريدة في نوعها وتخصصها لتأهيل الشباب ، وتناول برنامج «رسل السلام» الذي يتبناه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ويستمر لمدة عشر سنوات ، واستعرض الملك جوستاف تأثير الكشافة في صقل مواهب الشباب وتدريبهم على الاعتماد على النفس والقيادة الذاتية وأهمية مساهمتهم في تغيير العالم للأفضل عبر برامج مسلية وبسيطة.

وحمل القيادات الكشفية مسؤولية تأهيل الكشافة ليصبحوا «رسل سلام» بعدها قام ملك السويد بجولة على المعسكرات الكشفية بالمخيم بعد ذلك انتقل ومرافقوه للواجهة البحرية ، حيث قامت الكشافة البحرية باستعراض المسيرة الكشفية ، كما اطلع على الألعاب الترفيهية على ساحل البحر ، وكذلك على بعض البرامج التي سبق وتلقاها أفراد الكشافة الجوالة طيلة أيام مخيم السلام العالمي الثاني.

من جهة أخرى أشاد ملك السويد أثناء زيارته للمخيم بمركز الملك عبد العزيز للحوار عقب اطلاعه على الإسهامات الحوارية والفكرية التي يقوم بها المركز، وأبرز الفعاليات والدورات التدريبية التي عقدها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في المخيم ، والتي تهدف إلى نشر ثقافة الحوار في العالم وإلى نشر قيم الحوار والاختلاف وقبول الطرف الآخر ، والتقى عددا من الكشافة الذين تدربوا على هذه الأسس الحوارية لتطبيقها عملياً للرفع من قيمة الحوار الفعال والهادف وبيان أهميته وآدابه.

وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة السويد الدكتور عبدالرحمن محمد الجديع أن زيارة الملك كارل غوستاف ملك السويد الرئيس الفخري لصندوق التمويل الكشفي العالمي للمملكة للمشاركة في افتتاح فعاليات المخيم الكشفي العالمي / رسل السلام / بمدينة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في جدة تجسد تقدير جلالته للمكانة المرموقة للمملكة وللجهود الخيرية والإنسانية التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ودعماً للرسالة الكشفية العالمية التطوعية.

وقال "لقد أسهمت المبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين تحت مسمى / رسل السلام / في تعزيز التواصل الإنساني وبناء الجسور بين الثقافات المتعددة وإشاعة روح التفاهم والتسامح والانفتاح لما يخدم السلام في العالم ويفتح آفاقا جديدة للتواصل والاتصال بين المجتمعات الإنسانية.

وأوضح السفير الجديع أن التعاون السعودي - السويدي في مجال الكشافة يعطي بعداً إضافياً للعلاقات بين البلدين التي تشهد نموا وتطورا في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية، مضيفاً أن مستقبل العلاقات بين البلدين هو مستقبل واعد بكافة المقاييس.

وأشار إلى المشاركة الكشفية السعودية في مخيم الجامبوري في دورته ال (22) الذي استضافته مملكة السويد في الآونة الأخيرة وقال إن تلك المشاركة حظيت بتقدير وإعجاب الجميع في مختلف الفعاليات، خاصة أن المشاركة الدولية للكشافة السعودية تمثل مجموعة مختارة من سفراء المحبة والخير والسلام لمملكتنا الغالية.

ونوه سفير المملكة لدى السويد بالدور الحيوي الذي تلعبه الكشافة في الإسهامات الاجتماعية في المجتمع السعودي من خلال فعالياتها التطوعية وخاصة في فترة الحج لخدمة ضيوف الرحمن وذلك من خلال تنمية روح العطاء والارتقاء بمستوى السلوك الفردي والاجتماعي في خدمة الوطن.

على صعيد آخر أعلن الأمير فيصل بن عبدا لله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية عن تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ عشرة ملايين دولار لمشروع رسل السلام الذي انطلق الأربعاء بحضور ملك السويد الرئيس الفخري لصندوق التمويل الكشفي العالمي كارل جوستاف السادس خلال الاحتفال باختتام مخيم السلام العالمي الثاني المقام بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

بهذه المناسبة قال رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية ان السلام هو الغاية والحوار هو الوسيلة، ورسل السلام هم حملة هذه الرسالة السامية والامل في تحقيق هذا المفهوم الانساني العظيم في عالم أحوج مايكون الان الى الايمان بتبني مثل هذه القيم الاسلامية ويحقق الاهداف السامية والبناء والعطاء ، ونحن من هذه الارض الطيبة التي استنبتنا عليها وتحنو اليها الافئدة من أقاصي البسيطة ، وبإيماننا بالتشريع الإلهي الذي يجمع ولا يفرق ويبني ولا يهدم ، تبنينا عام 2003 على يد خادم الحرمين الشريفين مفهوم الحوار الوطني الذي يواصل ويواجه العقول والأفئدة ، لتناقش بكل شفافية مايجمع كلمتها ويوحد رسالتها بكل قناعة ومصداقية بدءا من الانسان بنفسه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وعلى يد خادم الحرمين الشريفين انطلقت الخطوة الكبرى عندما دعا علماء الأمة السلامية الى مكة المكرمة عام 2005 للتوقيع على مبادىء الحوار وتبني رسالته ثم انطلق ممثلا لأمته مشروع إلى مدريد بأسبانيا عام 2008 بحوار اتباع الاديان والثقافات ومنها إلى الأمم المتحدة عام 2009 ليسطر ويعلن من هذا المنبر الدولي عن ايمانه الصادق عن حاجة العالم للتقارب والتفاهم والتعايش لإعمار الأرض بالسلام والمحبة، ولا ننسى الدعم الذي تشرفت بتقديمه الى منظمة اليونسكو باسم خادم الحرمين الشريفين لتأسيس مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار والسلام ، ومن هنا وبعد مايقارب العشر سنوات من مسيرة الحوار التي يقودها خادم الحرمين الشريفين حيث نحن الان جئنا ممثلين لعالمنا وثقافاتنا المتنوعة وتجمعنا في منطقة مكة المكرمة التي بها أول بيت وضع للناس نحل ضيوفا بل أهلا بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية حلم رجل منذ مايقارب 30 عاما والذي تحقق في أقل من ثلاثة أعوام ، ليكون معقل الحوار وحلوله وليجمع أنبه العقول وأقدرها بجميع أنحاء العالم لإيجاد الحلول لعالمنا.

بعد ذلك ألقى ملك السويد كلمة أشاد فيها بجهود الكشافة العالمية ، كما تحدث عن الجامبوري العالمي الذي عقد مؤخرا بالسويد ، وأضاف : ان الكشافة تجاوزت تحديا كبيرا وذلك بإطلاق مشروع رسل السلام الذي أطلق اليوم.

كما ألقى رئيس الصندوق الكشفي العالمي جون قيقا كلمة بهذه المناسبة ، بعد ذلك قام ملك السويد ، ورئيس جمعية الكشافة السعودية بتدشين برنامج رسل السلام الذي انطلقت على أثره بالونات بيضاء بالهواء ، وقام الخيالة باستعراض راية رسل السلام ، أمام الحضور، ثم توافد ممثلو الدول بأعلام بلادهم للمشاركة بالتعريف بدولهم أمام الحضور.

وقد حضر حفل إطلاق المشروع وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة ، وعدد كبير من القيادات الكشفية العالمية وأعضاء زمالة بادن باول ، ورئيس وأعضاء اللجنة الكشفية العالمية والعربية وحوالي 8000 كشاف وجوال من المشاركين في مخيم السلام العالمي الثاني في جدة.

يشار إلى أن مشروع السلام سيستمر لمدة عشر سنوات وفق رؤية تدعو إلى أن يصبح كشافة العالم البالغ عددهم 31 مليون كشاف " رسلاً للسلام" فاعلين وبمقدورهم تغيير العالم إلى ماهو أفضل ، وتقديم رسائل السلام إلى ما يقرب من 200 مليون إنسان حول العالم ، كما يتضمن المشروع تشجيع الكشافين في جميع أنحاء العالم على الإيمان بثقافة الحوار ، ودعم مبادرات المشروعات الاجتماعية للكشافين في جميع أنحاء العالم ، والتركيز على مهارات وطاقات الكشافين لمساعدة الشباب الذين يعيشون في قلب الصراعات ونقلهم إلى مناطق آمنة حيث يتم تدريبهم مما يسهم في تطوير مهاراتهم ، وتحفيز الشباب غير الأعضاء في الحركة الكشفية على إدراك وفهم أهمية نشر السلام والتفاهم من خلال الحوار والعمل بفاعلية لنشر السلام من خلال إعداد شبكة عالمية من رسل السلام.

فى مجال آخر لازالت ردود الفعل تتوالى على القرارات التاريخية التي اصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بشأن تمكين المرأة من عضوية مجلس الشورى والترشح والترشيح للمجالس البلدية ، حيث اكدت ان تلك القرارات تأتي مكملة لقرارات سبقتها كلها معنية بالصلاح وتعزيز التنمية بكافة مجالاتها ، مؤكدة على مضي المملكة في طريق النهج الاصلاحي المتوازن المؤدي إلى التنمية المستدامة.

ففي الجزائر أثنى الأخضر الإبراهيمي على المملكة و قال إن قيادتها قادرة على إدارة التغيير بنفسها «. ووصف الدبلوماسي الجزائري المخضرم الملك عبد الله ب «الرجل العاقل« الذي «يستمع للآخر« و «يريد أن يتعاون مع الآخر«.

وجاء كلام وزير الخارجية الجزائري الأسبق في ردّه على أسئلة المشاركين في الملتقى الدولي حول « العالم العربي في غليان : انتفاضات أو ثورات « الذي انطلق الأربعاء بالعاصمة الجزائر على هامش فعاليات معرض الجزائر الدولي للكتاب في طبعته ال 16 ، حيث أورد الإبراهيمي وهو يردّ على سؤال بشأن موقع المملكة العربية السعودية من الحراك الذي يشهده الشارع العربي أن « المملكة العربية السعودية دولة كبيرة ، لها قيادة رشيدة ، ولها إمكانيات ضخمة « و أن « الملك عبد الله رجل عاقل ، ويستمع للآخر ، ويريد أن يتعاون مع الآخر«.

واعتبر الأخضر الإبراهيمي الذي قدّم مداخلة بعنوان « العالم العربي في غليان : بين حالات القطيعة والاستمرار في التاريخ العربي المعاصر « أن التغيير « مطلوب وضروري وهو آت وسيحصل لا مفّر « قبل أن يوضّح أن التغيير سيحصل بطرق مختلفة نظرا ل « ظروف وخصوصية كل بلد «.

وأورد الإبراهيمي أسماء ثلاث دول عربية وهي المملكة العربية السعودية والمغرب والجزائر قال إن الحكّام فيها « قادرون على قيادة هذا التغيير من دون تظاهرات مليونية ولا إراقة الدماء.»

ولم يتردد الإبراهيمي في القول إن « ثقة الشارع العربي في قياداته قد قلّت كثيرا « معربا عن أمله في أن يكون الحراك الذي يشهده الشارع العربي ومطالبته بالتغيير أن يدفع الحكومات إلى التحرك ب « اتجاه ما هو أفضل «ويجعل الشعوب بدل النزول إلى ميادين التحرير تقدم على تنظيم أنفسها بشكل أفضل أيضا«.

وعارض الدبلوماسي الجزائري الأسئلة التي أطلقت النار على الجامعة العربية وحمّلتها مسؤولية تأزيم الملف الفلسطيني معتبرا الأخيرة مجرد هيكل وأنها «تتحرك بإرادة أعضائها« وأنه إذا كان هناك إخفاق ف «هو إخفاق للدول الأعضاء «قبل أن يستطرد بالقول «الحكومات العربية فرّطت تفريطا كاملا في القضية الفلسطينية والشعوب العربية أيضا نسيت القضية« .

ودعا الإبراهيمي إلى مقاطعة شعبية عربية لإسرائيل واعتبرها « أحسن بكثير من حديث العنتريات ورمي إسرائيل في البحر « موجها نداء للشباب الفلسطيني للانتفاض داخل الأراضي الفلسطينية للمطالبة ب « إسقاط الاحتلال « مثلما يطلب شباب بقية الدول العربية ب « إسقاط النظام « حيث قال « اعتقد أنه إذا كانت هناك مقاومة شعبية حقيقية داخل فلسطين ومؤيدة تأييدا كبيرا من قبل الشارع العربي « فإن ذلك « لن يؤذي إسرائيل ماديا لكنه سيؤذيها معنويا إلى أبعد الحدود«.

على صعيد آخر استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين بالجزائر الدكتور/ سامي بن عبد الله الصالح الأربعاء رئيس مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي السيد عيسى خيري الذي قام بزيارة مجاملة بمناسبة استلام الجزائر رئاسة اتحاد المغرب العربي وتعيينه رئيساً له.

وقال سفير المملكة الدكتور/ سامي بن عبد الله الصالح « إن عيسى خيري بارك الخطوات الإصلاحية التي قام بها الملك عبد الله فيما يخص السماح للمرأة بالترشح لعضوية مجلس الشورى والتصويت في الانتخابات. ويتقلد الجزائري عيسى خيري مهامه كرئيس جديد لمجلس شورى اتحاد المغرب العربي خلفا للتونسي الصحبي القروي الذي شغل هذا المنصب منذ العام 2005.

في القاهرة اعتبر خبراء ومحللون سياسيون ودبلوماسيون قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيزبتمكين المرأة بان تصبح عضوا في مجلس الشورى والترشيح لعضوية المجالس البلدية والمشاركة في ترشيح المرشحين تأكيد حقيقي لنجاح مسعى خادم الحرمين الشريفين لاستكمال مسيرة الاصلاح والتطور الحضاري على ارض المملكة.

واشاروا الى ان ما تشهده المملكة حاليا من طفرات حضارية ومشاريع تنموية عملاقة وتوسعات كبيرة في خدمة الحرمين الشريفين يؤكد بما لايدع مجالا للشك ان حكمة خادم الحرمين الشريفين وتوفيق الله له في اتخاذ القرارات الحكيمة التي تدفع بمسيرة الحضارة والتقدم الى الامام.

كما ثمنوا خلال مشاركتهم في المؤتمر الذي نظمه المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية بعنوان»اعادة قراءة العلاقات لاسرائيلية في ظل المتغيرات الاقليمية الحادة « :دور المملكة الداعم والمساند لشقيقاتها من الدول العربية وفي مقدمتهم مصر .وفي كلمته اكد السفير ايهاب وهبه مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق اهمية الدور الذي لعبته المملكة في تعزيز التضامن العربي ونصرة القضايا العربية مشيرا لاهمية الدور المهم الذي لعبته المملكة في مساندة مصر في حرب 73.

اما الخبير الاستراتيجي اللواء احمد فخر رئيس المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية بالقاهرة فقد اكد ان التصور العام يشير الى ان العلاقات بين مصر واسرائيل في أزمة وان حل الأزمة يتوقف على حل تصرفات أطراف الأزمة والضغوط المحلية والخارجية عليها والتي ستؤثر على تصرفاتهم في دفع الأزمة الى اتجاه تأكيد السلام او الاتجاه المعاكس.

من جانبه أشاد الخبير الاعلامي مجدي سليمان كبير مقدمي البرامج بالقناة الاولى بالتليفزيون المصري بدور المملكة الداعم والمساند للقضايا العربية والمواقف المشرفة للمملكة تجاه شقيقاتها من الدول العربية في وقت الأزمات وفي مقدمتهم مصر لافتا الى اهمية دور المملكة في تعزيز التضامن العربي.

كما اعتبر قرار خادم الحرمين الشريفين بتمكين المرأة بان تصبح عضوا في مجلس الشورى والترشيح لعضوية المجالس البلدية والمشاركة في ترشيح المرشحين تأكيد حقيقي لنجاح مسعى خادم الحرمين الشريفين لاستكمال مسيرة الاصلاح.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي توم دونيلون والوفد المرافق له.

ونقل المسؤول الأميركي لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة، فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

كما جرى بحث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأستاذ عادل بن أحمد الجبير وسفير الولايات المتحدة لدى المملكة جيمس سميث.

من ناحية ثانية وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي على إنشاء جامعة فهد بن سلطان الأهلية بتبوك.

صرح بذلك لوكالة الأنباء السعودية وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري مبينا أن مجلس التعليم العالي سبق أن تلقى طلبا من المؤسسين لكليات الأمير فهد بن سلطان الأهلية بتبوك يتضمن رغبتهم بتحويل هذه الكليات إلى جامعة أهلية تسمى جامعة فهد بن سلطان الأهلية، وذلك نظراً لاستيفاء الكليات متطلبات تحويلها إلى جامعة وفق ما نصت عليه لائحة الجامعات الأهلية.

وأوضح أن كليات الأمير فهد بن سلطان الأهلية قد قامت باستيفاء الشروط اللازمة لتحويلها إلى جامعة وذلك لوجود عدد من الكليات تابعة لهذه المؤسسة وهي كلية الهندسة، وكلية الحاسب الآلي، وكلية إدارة الأعمال، وجميعها حصلت على الترخيص المبدئي، والاعتماد العام، والترخيص النهائي مما يؤهلها بموجب اللائحة المشار إليها أن تكون تحت مظلة جامعة.

ورفع وزير التعليم العالي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على تفضله بدعم المؤسسات التعليمية سواء الحكومية أو الأهلية وانطلاقها نحو التخطيط المستقبلي الأمثل لخدمة الوطن والمواطن وقيادته السامية الرشيدة.

على صعيد آخر وجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره إلى وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة ومنسوبي الوزارة وذلك بمناسبة صدور التقرير السنوي للأمراض الطفيلية والمعدية لعام 2010م والمعد من قبل وكالة الوزارة المساعدة للطب الوقائي.

وقال في برقيته الجوابية لقد سرنا ما شهده هذا العام من انخفاض ملموس في معظم الأمراض مقارنة بالعام الماضي وإننا إذ نشكركم وكافة العاملين في هذه الوزارة على حرصكم وجهودكم في الحد من هذه الأمراض لنؤكد على أهمية بذل المزيد من الجهد للتخلص منها قدر الإمكان سائلين المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا ومواطنينا من كل سوء ومكروه وأن يوفق الجميع لكل خير.. إنه سميع مجيب.

وأعرب د. الربيعة عن عظيم شكره وامتنانه لسموه الكريم مثمناً للقيادة الرشيدة دعمها السخي للقطاع الصحي وأوضح أن التقرير كشف عن أبرز المؤشرات الصحية العامة وتطور الموارد الصحية والأنشطة والخدمات التي تقدمها الوزارة والقطاعات الصحية الأخرى وما وصلت إليه الخدمات الصحية في المملكة التي شهدت تحسناً كبيراً خلال الأعوام الماضية.

الجدير بالذكر أن التقرير السنوي أشار إلى أن مناطق ومحافظات المملكة وخلال عام 2010 شهدت انخفاضاً ملموساً في الأمراض المستهدفة بالتحصين نتيجة الارتفاع في مستويات التغطية باللقاحات المختلفة للتطعيمات الأساسية حيث انخفض معدل الاصابة للدفتيريا من 0.04 لكل مائة ألف من السكان في عام 2002 إلى صفر لكل مئة ألف من السكان في عام 2010، السعال الديكي من 0.54 لكل مائة ألف من السكان في عام 2003 إلى صفر لكل مئة ألف من السكان في عام 2010 ، الكزاز الوليدي من 0.08 لكل مائة ألف من السكان في عام 2004 الى 0.01 لكل مئة ألف من السكان في عام 2010 ، الالتهاب الكبدي (ب) من 20.43 لكل مائة ألف من السكان في عام 2008 الى 18.72 لكل مئة ألف من السكان في عام 2010 ، الالتهاب الكبدي (أ) من 6.77 لكل مائة ألف من السكان في عام 2008 إلى 2.4 لكل مئة ألف من السكان في عام 2010 ، الجديري المائي من 242 لكل مائة ألف من السكان في عام 2008 الى 69.9 لكل مئة ألف من السكان في عام 2010م.

كما انخفضت معدلات الإصابة لمعظم الأمراض المعدية مثل الحمى المخية الشوكية من 0.09 لكل مائة ألف من السكان في عام 2006 الى 0.01 لكل مائة ألف من السكان في عام 2010، الالتهاب الكبدي (ج) من 12.53 لكل مائة ألف من السكان في عام 2006 الى 9.44 لكل مائة ألف من السكان في عام 2010، الزحار الأميبي من 15.04 لكل مائة ألف من السكان في عام 2007 الى 11 لكل مائة ألف من السكان في عام 2010، الشيجيلا من 0.48 لكل مائة ألف من السكان في عام 2009 الى 0.36 لكل مائة ألف من السكان في عام 2010، الحمى المالطية من 18.93 لكل مائة ألف من السكان في عام 2009 الى 17.2 لكل مائة ألف من السكان في عام 2010.

فيما ارتفع معدل حدوث مرض الدرن من 15.6 لكل مائة ألف من السكان في عام 2009 الى 16.6 لكل مئة ألف من السكان بزيادة قدرها 1 /100.000 من السكان عن العام الماضي وترجع هذه الزيادة الى التحسن الذي طرأ على نظام المراقبة الوبائية وتقوية التعاون بين البرنامج بالمنطقة والمستشفيات الحكومية الأخرى ، كما بلغ معدل الإصابة لمرض الملاريا 0.2 لكل مئة ألف من السكان مقابل 0.43 العام السابق.

كما أن معدل الإصابة بمرض البلهارسيا انخفض الى 0.02% مقابل 0.3% في العام السابق ، فيما سجلت الليشمانيا الحشوية معدل إصابة 0.03 لكل مئة ألف من السكان مقابل 0.07 في العام السابق، أما الليشمانيا الجلدية فسجلت معدل إصابة بلغ 16.27 لكل مئة ألف من السكان مقابل 10.05 /100000 من السكان في العام الماضي.

وفى الرياض وافق الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا على تأسيس كرسي باسم سموه لدراسة إسكان الحجاج بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.

صرح بذلك لوكالة الأنباء السعودية وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي وقال:إن تأسيس كرسي بحث علمي بمسمى (كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسة إسكان الحجاج بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة) سيكون ممولاً من قبل مؤسسات أرباب الطوائف وبإشراف علمي من قبل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج التابع لجامعة أم القرى.

وأضاف " أنه ستعقد اجتماعات متتالية في إطار اللجنة المعنية لإعداد دراسة متكاملة وفق ضوابط ومعايير كراسي البحث العلمي في المؤسسات العلمية والتعليمية بهدف الخلوص إلى تصور متكامل عن رؤية ورسالة الكرسي والأهداف التي يسعى لتحقيقها وأساليب تحقيق تلك الأهداف الخيرة التي ترمي باستمرار للارتقاء بأداء الخدمات ذات الصلة بشؤون الإسكان من حسن إلى أحسن وفق ما يوجّه به ولاة الأمر وتنفذه الحكومة الرشيدة".

من جهة ثانية ثمن الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس ادارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم جهود جامعة الأمير سلطان في خدمة التنمية الوطنية وما تشهده من تطور ونمو مطرد من عام لآخر.

جاء ذلك رداً على تقرير بدء العام الدراسي الجديد بالجامعة الذي تم رفعه إلى سموه من قبل الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان.

التقرير الذي تضمن نسب القبول في الجامعة مع بدء العام الدراسي الجديد أظهر نمواً كبيراً في نسب قبول الطلاب واستقطاب أعضاء هيئة التدريس، اضافة إلى الزيادة في التخصصات الاكاديمية بالجامعة، خاصة مع انطلاقة كلية الهندسة هذا العام.

وأظهر التقرير المكون من ثلاثة محاور ان عدد الطلبة والطالبات المسجلين بالجامعة لهذا العام شهد زيادة بنسبة تقارب (٥٦٪) مقارنة مع العام الدراسي المنصرم؛ حيث بلغت نسبة الزيادة في أعداد المقبولين الجدد بكليات البنين لهذا العام (٨١٪)، كما بلغت نسبة الزيادة في أعداد المقبولات بكلية البنات (٣٨٪)، أما نسبة النمو في أعداد الطلاب والطالبات المقبولين للدراسات العليا (ماجستير إدارة أعمال) فقد بلغت (٧٤٪)، كما نمت نسبة المستفيدين من برنامج الأمير سلمان للمنح التعليمية هذا العام بنسبة (٢٣٪)، حيث ان المنح التي تقدمها الجامعة بالتعاون مع عدد من الجهات في مقدمتها وزارة التعليم العالي ومؤسسة الرياض الخيرية للعلوم وعدد كبير من الشركات والمؤسسات الوطنية - بالاضافة إلى تميز الجامعة وسمعتها في سوق العمل - كان له أثر كبير في زيادة الاقبال على الجامعة.

من جانب آخر أوضح رئيس مجلس الأمناء أن الجامعة تمكنت بحمد الله من افتتاح كلية الهندسة هذا العام باقبال فاق التوقعات حيث بلغ عدد الدفعة الأولى من الطلبة والطالبات (٣٠٠) طالب وطالبة انتظموا في تخصصات هندسة إدارة المشاريع وهندسة الانتاج والتصنيع وهندسة الاتصالات والشبكات، اضافة إلى الهندسة المعمارية وهندسة التصميم الداخلي، وقد تم تجهيز عدد من المعامل والمختبرات المتخصصة لضمان جودة الدراسة بالكلية.

كما أوضح الأمير ابن عياف ان الجامعة قامت هذا العام باستقطاب مجموعة مميزة من أعضاء هيئة التدريس بلغ عددها (٧٢) عضواً من الجنسين تعد الدفعة الأكبر من نوعها في تاريخ الجامعة. وقد تميز أعضاء هيئة التدريس بتنوع خلفياتهم الاكاديمية وجنسياتهم لضمان الاستفادة من ايجابيات المدارس الاكاديمية المختلفة في مختلف البلدان المتقدمة؛ حيث ان بين الدفعة أعضاء هيئة تدريس من أمريكا وبرطانيا وكندا واستراليا والنرويج وكوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا وجنوب افريقيا ورومانيا وبولندا والهند وباكستان وبعض الدول العربية. وقد انضمت الدفعة الجديدة إلى (٢١٧) عضو هيئة تدريس كانوا يعملون بالجامعة مما أوصل اجمالي عدد الهيئة التعليمية إلى (٢٨٩) عضو هيئة تدريس.

وقد أعرب رئيس مجلس الأمناء عن شكره للأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس ادارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، مبيناً ان هذا النمو والتطور في الجامعة لم يتحقق إلا بفضل من الله ثم بفضل الدعم والتوجيه الكريمين من لدن أمير منطقة الرياض لهذا الصرح الاكاديمي (جامعة الأمير سلطان) التي اكتسبت سمعة طيبة في سوق العمل من خلال خريجيها الذين يتميزون بتأهيلهم العالي في الجانبين العلمي والعملي.

ورحبت رئيسة الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي ايفون ريدلى في بريطانيا بقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود منح المرأة حق المشاركة في عضوية مجلس الشورى وحق الاقتراع والترشح للمجالس البلدية.

ووصفت ريدلى في تصريح لوكالة الأنباء السعودية هذا القرار بالخطوة الرائعة مشيرة إلى أن خادم الحرمين الشريفين أحدث كثيرا من التغييرات الإيجابية على حياة المرأة في المملكة وحقوقها.

وقررت المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية إطلاق أول جائزة للتميز في الادارة المحلية باسم «جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للادارة المحلية العربية».

صرح بذلك الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان الذي أوضح ان مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية الدكتور رفعت عبدالحليم الفاعوري قد تقدم باسم المنظمة العربية للتنمية الإدارية لجامعة الأمير سلطان مبدياً رغبتهم في إطلاق جائزة للادارة المحلية على مستوى الدول العربية باسم الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أحد أهم القيادات الإدارية في الحكم المحلي ومن أبرز رواد الادارة المحلية في المنطقة العربية، وذلك تقديراً منها لجهود سموه الكريم باعتباره رمزاً من الرموز القيادية التنموية، ولما لسموه من جهود وممارسة طويلة في الادارة والتنمية المحلية معززة بتاريخ حافل بالنشاط والانجازات المتنوعة المحلية والدولية التي حققها على مدى خدمة طويلة تمتد لأكثر من خمسة عقود في العمل الحكومي، يواكبها جهود في دعم العديد من الأنشطة في المجالات التنموية الأخرى.

وقد أوضح أمين منطقة الرياض رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان انه تم اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه هذه المبادرة مفيداً ان هذه الجائزة تتضمن عدة فروع وتهدف إلى تحفيز أجهزة الادارات المحلية العربية في اطار تنافسي نحو تحقيق الأفضلية والتميز في سبيل الارتقاء بالخدمات الحكومية المحلية، وتشجيع البحث والتأليف والترجمة لسد احتياجات المكتبة العربية في مجال الادارة المحلية، وأن هذه الجائزة وفاء من المنظمة العربية للتنمية الادارية وجامعة الدول العربية لهذه القيادة الإدارية المتميزة لسموه الكريم في شتى المجالات وتقديراً لجهوده في مجال تطوير الإدارة.

فى نيويورك أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مشاركة المرأة بالتصويت والترشح في الانتخابات البلدية، وكذلك عضوية مجلس الشورى وفق الضوابط الشرعية. وقال بيان أصدره المكتب الصحفي لبان كي مون: يعتقد الأمين العام أن القرارات تمثل خطوة مهمة في اضطلاع المرأة في المملكة العربية السعودية بدورها للإسهام في تنمية البلد. وأوضح وزير العدل وعضو هيئة كبار العلماء الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى أن الخطاب الملكي الكريم في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الخامسة لمجلس الشورى يعد وثيقة عمل وطنية، وخارطة طريق رسمت معالم مهمة في سياسة الدولة الداخلية والخارجية في سياق التأكيد والتحديث.

جاء ذلك خلال تصريح علق من خلاله وزير العدل على قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمشاركة المرأة في الشورى عضواً، وفي المجالس البلدية مرشحة لنفسها ومرشحة لغيرها بأنه يُمثل تحولاً مهماً في إسهام المرأة في منظومة العمل الوطني، للإفادة من رأيها ومشورتها من خلال توصيف دستوري يأخذ طابع القوة والقرب بالمشاركة في عملية التصويت لحسم القرار أو التوصية في طابعها الشوري أو البلدي، لا مُجرد إبداء المرئيَّات في سياق يكتنفه الضعف والبُعد، علما بأنَّ كثيراً من القضايا التي تهم المرأة تُطرح في الشورى والبلديات، ومن حقها تقديم صوتها وأخذه في الاعتبار وفق المبادئ والأعراف الدستورية، وبهذا القرار الموفق فعَّل خادم الحرمين الشريفين دستورياً دور المرأة الرقابي والخدمي، أخذاً في الاعتبار أن خطابه الكريم يمثل وثيقة دستورية تستند على أصول الشرع وضوابطه، وقد لامس محوراً أساسياً في أعمال طليعة الأجهزة الرقابية والتنظيمية والخدمية وبخاصة أن نظام مجلس الشورى من الأنظمة الأساسية المشمولة بأحكام قمة الوثائق الدستورية للدولة وهي النظام الأساسي للحكم المستمد في مواده من دستورنا الأساس (الكتاب والسنة).

وأضاف وزير العدل بأن فقهاء الإسلام أحالوا عدداً من المسائل الفقهية إلى رأي المرأة فيعبرون بقولهم:« تستشار في هذا النساء ».

وعن الأصل الشرعي لهذه المشاركة بالعضوية قال الدكتور العيسى الأصل الجواز والممانع هو الذي يطالب بالدليل، لكن بالرغم من هذا فمع المستمسك بالأصل هنا الدليل وقد تضمن الخطاب الملكي إلماحة إجمالية فالمقام ليس مقام التفصيل والإسهاب والإفاضة، ويكفي ما استدل به من مشورة أم سلمة - رضي الله عنها - في الحديبية حيث كانت مشورتها خيراً وبركة على الإسلام والمسلمين.