الراحل الكبير نذر حياته منذ مطلع شبابه لخدمة بلاده ودينه وأمته وللمحتاجين

ملف زاخر بخير الأعمال وينبوع متدفق لا ينضب من العطاء

حضور سياسي فاعل كان وسيبقي مبعثاً للتقدير في المنطقة والعالم

السيرة الذاتية للأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود

ولد الأمير سلطان في السادس عشر من شهر شعبان 1349هـ (الخامس من يناير 1931م) في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.

نشأ وترعرع في كنف والده الملك عبد العزيز - رحمهما الله - مؤسس المملكة العربية السعودية، وتعلم القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية على يد كبار العلماء، وتوسعت معارفه بمطالعاته المكثفة في مجالات المعرفة والدبلوماسية، ومن خلال زياراته المتعددة.

شارك الأمير الراحل في معظم الوفود السعودية الرسمية التي ترأسها الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - لحضور مؤتمرات القمة العربية والإسلامية وجلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ترأس الأمير سلطان بن عبد العزيز وفودا رسمية في زيارات خارجية متعددة؛ منها وفد المملكة في احتفالات الأمم المتحدة عام 1406هـ الموافق 1985م، في ذكرى مرور 40 عاما على تأسيسها، وفي الذكرى الـ50 لها في عام 1416هـ الموافق 1995م، كما ترأس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في الاجتماع العام رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك في عام 1426هـ الموافق 2005م بمناسبة الذكرى الـ60 لإنشاء المنظمة.

وفي شهر ذي القعدة من عام 1428هـ ترأس وفد المملكة العربية السعودية في قمة «أوبك» الثالثة المنعقدة في الرياض.

* المناصب

* تقلد الأمير سلطان عددا من المناصب منذ عهد والده الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - وذلك على النحو التالي:

- أميرا للرياض في 1 ربيع الثاني 1366هـ الموافق 22 فبراير 1947م. - وزيرا للزراعة في 18 ربيع الثاني 1373هـ الموافق 24 ديسمبر 1953م.

- وزيرا للمواصلات في 20 ربيع الأول 1375هـ الموافق 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 1955م.

- وزيرا للدفاع والطيران في 3 جمادى الآخرة 1382هـ الموافق 21 أكتوبر (تشرين الأول) 1962م.

- النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في 21 شعبان 1402هـ الموافق 13 يونيو 1982م، بالإضافة إلى مسؤولياته كوزير للدفاع والطيران والمفتش العام.

- وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء في 26 جمادى الثانية 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م، بالإضافة إلى مسؤولياته كوزير للدفاع والطيران والمفتش العام.

* المجالس واللجان

* تولى رئاسة أو نيابة رئاسة عدد من المجالس واللجان منها:

- رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني.

- رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية.

- رئيس اللجنة العليا للتوازن الاقتصادي.

- رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية.

- رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.

- رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

- الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية.

- رئيس اللجنة الوزارية للبيئة.

- الرئيس الأعلى للخزن الاستراتيجي.

- رئيس اللجنة الخاصة في مجلس الوزراء.

- رئيس اللجنة العليا لسياسة التعليم.

- رئيس اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري.

- رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء.

- رئيس مجلس إدارة الموسوعة العربية العالمية.

- رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي - اليمني.

- رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي القطري.

- نائب رئيس الهيئة العليا لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

- نائب رئيس مجلس الأمن الوطني.

- نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن.

- نائب رئيس الهيئة العليا للاستثمار.

- نائب رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى.

- نائب رئيس مجلس العائلة.

- رئيس المجلس الأعلى للقوى العاملة.

- رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة.

- نائب رئيس المجلس الأعلى للإصلاح الإداري.

* الشهادات التقديرية

* منح عددا من الشهادات التقديرية من مؤسسات علمية وعالمية عريقة، أبرزها:

> درع رجل البيئة العربي الأول، عام 1996م.

> شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية في ماليزيا، عام 2000م.

> شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة في السودان، عام 2001م.

> جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية عام 2002م.

> شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة كرانفيلد البريطانية لعلوم الفضاء والطيران. كما اختارته الجامعة ليكون شخصية عام 2003 تقديرا لجهوده في مجال الطيران المدني والعسكري.

> جائزة السلام والبيئة من مركز التعاون الأوروبي - العربي عام 2003.

> شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة واسيدا في اليابان عام 2006.

> شهادة الدكتوراه الفخرية من معهد موسكو للعلاقات الدولية في جمهورية روسيا الاتحادية، نوفمبر 2007.

> شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الملك سعود في الرياض، سبتمبر (أيلول) 2008.

* أعمال الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية

* للأمير سلطان سجل حافل بأعمال الخير في الداخل والخارج. وقد تم تحويلها إلى عمل مؤسسي تشرف عليه جهات خيرية متخصصة؛ تنظيما لأعمالها وضمانا لاستمرارها، ومن أبرز تلك الجهات: «مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية»، و«لجنة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخاصة للإغاثة».

* أبرز الكراسي والبرامج العلمية

* دعم ورعى عددا من الكراسي والبرامج والجوائز العلمية منها:

- كرسي الأمير سلطان للتوعية الصحية وتدريب المعلمين في اليونيسكو، أسس في مارس (آذار) 2001.

- كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز في هندسة البيئة في قسم الهندسة المدنية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وهو أول الكراسي والبرامج والجوائز العلمية في الجامعة.

- كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز لتقنية الاتصالات والمعلومات في جامعة الملك سعود.

- كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للبيئة والحياة الفطرية في جامعة الملك سعود.

- كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة الملك سعود.

- كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه في جامعة الملك سعود.

- كرسي مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة الملك سعود.

- الكرسي العلمي للأقليات الإسلامية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.

- كرسي الأستاذية لأبحاث الطاقة والمياه في جامعة الأمير محمد بن فهد بالمنطقة الشرقية.

- برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات العربية والإسلامية في جامعة بركلي، كاليفورنيا، في الولايات المتحدة الأميركية، ويهدف إلى تعليم اللغة العربية والشريعة الإسلامية، ودعم الباحثين الزائرين والخريجين وطلاب الدراسات العليا والمهتمين بدراسة المواضيع التي تهم العالمين العربي والإسلامي، بما في ذلك اللغة والتاريخ وعلم الاجتماع وعلم الجنس البشري وغير ذلك من العلوم، كما يهدف البرنامج إلى التعريف بمبادئ الإسلام السمحة لتقريب وجهات النظر بين الشرق والغرب.

- برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز للتعاون الأكاديمي والثقافي مع جامعة أكسفورد لتقديم المنح الدراسية للطلبة السعوديين لدراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مجال العلوم الإنسانية.

برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم اللغة العربية في منظمة اليونيسكو.

- برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز للتربية الخاصة في جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين لإعداد المختصين في مجال التربية الخاصة وتأهيلهم.

- مركز الأمير سلطان للنطق والسمع في مملكة البحرين، ويهدف إلى تأهيل ذوي الإعاقات السمعية.

- مركز الملك عبد العزيز لدراسات العلوم الإسلامية بجامعة بولونيا في إيطاليا، ويعنى هذا المركز بدراسة العلوم الإسلامية والتاريخ والفلسفة واللغة العربية واللغات الشرقية.

- مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء في جامعة الملك سعود.

- جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه في جامعة الملك سعود.

* دعمه لحفظ القرآن الكريم أولى الأمير سلطان - رحمه الله - اهتماما عظيما بخدمة كتاب الله الكريم والتشجيع على حفظه وتجويده وتدبر معانيه من مختلف أقطار العالم، وذلك من خلال دعمه المسابقات الخاصة بحفظ القرآن الكريم ومنها:

- جائزة الأمير سلطان الدولية لحفظ القرآن الكريم.

- جائزة الأمير سلطان الدولية لحفظ القرآن الكريم للعسكريين.

* دعمه للمشاريع العلمية والبحثية امتدادا لإيمانه - رحمه الله - بأهمية البحث العلمي ودوره في خدمة الإنسانية دعمه العديد من المشاريع العلمية والبحثية في الداخل والخارج منها:

1. دعم جامعة الأمير سلطان الأهلية في الرياض.

2. دعم كلية دار الحكمة للبنات في جدة.

3. دعم مشاريع أبحاث الإعاقة ومراكز المعاقين.

4. دعم مراكز أبحاث وعلاج أمراض القلب.

5. دعم أبحاث الشيخوخة والخرف في جامعة الملك سعود بالرياض.

6. دعم صندوق الحياة الفطرية.

7. دعم مشروع إعداد أطلس الصور الفضائية للمملكة العربية السعودية.

8. تأسيس مركز الأمير سلطان الحضاري في حائل.

9. رعاية مشروع الأمير سلطان بن عبد العزيز للمحافظة على الصقور.

10. إنشاء مدارس روضة الأجيال في فلسطين.

11. دعم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بمبلغ 10 ملايين ريال سنويا.

12. دعم جامعة الأمير فهد بن سلطان في منطقة تبوك.

13. دعم جامعة الملك سعود بمبلغ 10 ملايين ريال سنويا.

14. دعم المدرسة السعودية للأيتام في باكستان.

15. دعم المشروع الطبي (بكشجري) في باكستان.

16. دعم مركز معالجة الأمراض السرطانية في المغرب.

17. دعم جامعة الأزهر في مصر.

18. دعم مأواً للبنات في الفلبين.

19. دعم المركز الإسلامي في اليابان.

20. دعم المجلس الأعلى للمساجد في ألمانيا.

21. دعم المؤسسة الثقافية في جنيف.

22. دعم الهيئة العربية العليا في فلسطين.

23. دعم مشروع الموسوعة عن القضية في فلسطين.

24. دعم مركز الأمير سلطان لجراحة المناظير في كوسوفا.

25. دعم وتمويل برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمي للمنح البحثية والمتميزة في جامعة الملك سعود.

26. تمويل ودعم الجمعية السعودية للاقتصاد والجمعية السعودية للإعلام والاتصال في جامعة الملك سعود.

27. دعم الكراسي العلمية في جامعة الملك سعود بمبلغ 50 مليون ريال سعودي.

28. دعم عدد من الجمعيات والفعاليات العلمية في جامعات السعودية.

واكب الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، الذي انتقل إلى رحمة الله، مراحل بناء الدولة السعودية، والتصقت تجربته الشخصية بملحمة بناء الدولة، منذ مرحلة التأسيس، مرورا بإنشاء وتحديث هياكل هذه الدولة وتكوين مؤسساتها، وتشكيل الهيئات القيادية التي تشرف على أعمال الوزارات وتدعيمها بالكادر المؤهل.

وإلى جانب مشاركته بفعالية في إنشاء دولة عصرية، عبرت سريعا مراحل التنمية وبناء المؤسسات الاقتصادية والإدارية، فإن الأبرز في سيرة الأمير سلطان العملية، عكوفه على بناء واحد من أكثر الجيوش في منطقة الشرق الأوسط تأهيلا وتدريبا وتجهيزا.

ولد الأمير سلطان في السادس عشر من شعبان 1349 هجرية، الخامس من يناير (كانون الثاني) 1931 في مدينة الرياض. ومبكرا، كان ولي العهد الراحل أحد أهم الفاعلين في العمل السياسي الذي يستهدف تشكيل مؤسسات الدولة الفتية، وعلى مدى أكثر من 64 عاما من سيرته العملية، منذ تقلد منصب أمير منطقة الرياض، كان الأمير سلطان فعالا في بناء الدولة، وسندا مهما لأخيه الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز في تكوين المؤسسات، وتوطين البادية، وبناء المدينة العصرية، وإطلاق خطط تنمية طموحة.

ومنذ عين عام 1947 أميرا لمنطقة الرياض، أرسى الأمير سلطان خطة طموحة لتحويل الرياض من مجموعة من القرى والأحياء الطينية المبعثرة إلى حاضرة الدولة السعودية وواحدة من أكثر مدن العالم جمالا، وأسرعها نموا، وأغناها في حجم الاستثمارات، لتمثل الرياض في ما بعد واحدة من معجزات التنمية السعودية.

وفي أول تشكيل لمجلس الوزراء السعودي، في 24 ديسمبر (كانون الأول) 1953، عين الأمير سلطان وزيرا للزراعة، ومن خلال هذا المنصب أسهم في تجهيز مشروع إعادة توطين القبائل البدوية، وهو المشروع الذي نجح في توطين آلاف القبائل في المدن، وتوفير فرص العمل والتعليم لأبنائها، ورفد الجهاز الإداري والعسكري بالكوادر التي انخرطت في سلك الدولة. وبعد عامين (1955) أصبح وزيرا للمواصلات وأسهم بشكل كبير في تطوير شبكة الطرق والاتصالات. كما أشرف على بناء النظام الوحيد للسكك الحديدية في شبه الجزيرة العربية، الذي يصل الدمام بالرياض.

وفي عام 1963، عين الأمير سلطان وزيرا للدفاع والطيران، واشتغل منذ ذلك الوقت على بناء وتجهيز المؤسسة العسكرية الأبرز في السعودية ورفدها بالرجال، كما أسهم في بناء القوات البرية والجوية والبحرية وقوات الدفاع الجوي. وأشرف على بناء المدن العسكرية في كافة أنحاء السعودية، ليصبح الجيش السعودي واحدا من الجيوش المهمة في المنطقة، من حيث التأهيل والتدريب والتجهيز.

كما اشتغل الأمير سلطان خلال هذه الفترة على عدد من المشاريع التي ترسي دعائم المؤسسات في الدولة، بينها ترؤسه لمجلس إدارة «الخطوط الجوية السعودية»، وترؤسه للهيئة الوطنية لحماية وإنماء الحياة الفطرية والوطنية، إضافة إلى ذلك، فإن الأمير سلطان كان رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وهي منظمة أسست حديثا تلتزم خدمة المسلمين والأقليات المسلمة حول العالم.

كذلك ترأس العديد من اللجان؛ وبينها اللجنة العليا للتعليم، ومجلس القوى العاملة، واللجنة الوزارية للبيئة، ومجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، واللجنة العليا للتوازن الاقتصادي، والهيئة العليا للسياحة، والهيئة العامة للغذاء والدواء. بالإضافة لشغله مناصب مهمة، بينها نائب رئيس المجلس الأعلى للإصلاح الإداري، ونائب رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى. ولتدعيم اهتمامه بالعمل الخيري، فإن الأمير سلطان شكل عام 1995 وترأس مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية التي تأسست لتوفير الخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية للمسنين، وبرامج إعادة التأهيل الشاملة للمعاقين. كذلك ترأس وأشرف على بناء وتكوين أكبر موسوعة علمية عربية أسهم في إنجازها آلاف العلماء والمترجمين.

وعلى الصعيد الخارجي، فقد كان الأمير سلطان، ومنذ عام 1962، عضوا في الوفود السعودية التي ترأسها الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز إلى مؤتمرات القمة العربية الإسلامية، وعضوا في الوفود السعودية في الزيارات الرسمية واجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وفي 13 يونيو (حزيران) 1982 صدر الأمر الملكي بتعيين الأمير سلطان بن عبد العزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة لمهامه كوزير للدفاع والطيران والمفتش العام.

وفي الأول من أغسطس (آب) 2005، وعلى أثر مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملكا للبلاد، خلفا للملك فهد، صدر الأمر الملكي بتعيين الأمير سلطان وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء، ووزيرا للدفاع والطيران ومفتشا عاما.

في الجانب الإنساني، كان سجل الأمير سلطان ثريا وزاخرا وتعتبر «مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية» الذراع الخيرية لأعمال الأمير سلطان الإنسانية. وهذه المؤسسة التي أنشأها وينفق عليها ولي العهد منذ عام 1416هـ (1995م)، مؤسسة غير ربحية، وهي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية، والصحية، والتأهيل الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين. كما أن لها نشاطات بارزة في دعم الأبحاث في مجال الخدمات الإنسانية، والطبية، والعلوم التقنية، وتسعى المؤسسة إلى تحقيق أهدافها من خلال عدد من المشاريع والنشاطات، أبرزها: «مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية»: تعد من أكبر مدن التأهيل الطبي في العالم، وتضم مركزا متكاملا للفحوص الطبية، والمخبرية، والإشعاعية، وغرفا للعمليات الكبرى والصغرى، ومركزا للتأهيل الطبي. كما يوجد في المدينة مركز لتنمية الطفل، والتدخل المبكر لمساعدة الأطفال الذين لديهم بعض الإعاقات البدنية واعتلالات النمو، والمشاكل الصحية المعقدة. وبلغت التكلفة الإنشائية لـ«مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية» أكثر من مليار ريال سعودي.

«برنامج سلطان بن عبد العزيز للاتصالات الطبية والتعليمية - مديونت»: يهدف إلى تقديم خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات للقطاعين الصحي والتعليمي، ويقدم خدمات عديدة، منها: الطب الاتصالي، وخدمات الاتصال المرئي والمؤتمرات متعددة الأطراف، وأنظمة المعلومات الصحية المتكاملة، والتعليم عن بعد، وتصميم وتجهيز الشبكات، وتصميم وتطبيق الشبكات الافتراضية الآمنة.

«مركز سلطان بن عبد العزيز للعلوم التقنية» (سايتك): يسعى إلى نشر مبادئ المعرفة، وابتكارات العلوم والتقنية، من خلال منهجية التعليم بالترفيه، والتعليم بالتجربة والمشاهدة، وتنمية حب الاستطلاع والاستكشاف لمختلف الأعمار. وبلغت تكلفته الإنشائية قرابة 270 مليون ريال سعودي. وقد أهدى الأمير سلطان هذا المركز لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران عام 1426هـ (2005) ليستفيد منه أبناء المملكة والخليج.

«مشروعات مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية للإسكان»؛ وتهدف المشاريع الخيرية للإسكان إلى بناء وتمليك الأسر المحتاجة مساكن عصرية نموذجية، وأنجز منها أو قارب على الإنجاز نحو 1550 وحدة سكنية موزعة على عدد من مناطق المملكة، وهي مؤثثة تأثيثا كاملا ومزودة بالخدمات اللازمة. ويضم كل مشروع سكني كافة خدمات البنية التحتية والمساندة. إضافة إلى المساجد، والمدارس، والمراكز الصحية، والاجتماعية، وبلغت تكاليف الوحدات السكنية المنجزة نحو 440 مليون ريال سعودي.

في حين يعمل «صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم المشاريع الصغيرة للسيدات»، لخدمة النساء في توفير مصادر للعمل والاستثمار.

في الجانب العلمي، أسهم الأمير سلطان في إثراء المكتبة العربية بواحدة من أهم الموسوعات العملية، وهي «الموسوعة العربية العالمية»، التي أعدها نخبة من العلماء والكتاب والباحثين، وكان هو رئيس مجلس إدارتها، بالإضافة إلى دعمه عددا من المشاريع العلمية والبحثية؛ بينها جامعة الأمير سلطان الأهلية في الرياض، ودعم مشاريع أبحاث الإعاقة ومراكز المعاقين. ومراكز أبحاث وعلاج أمراض القلب، وأبحاث الشيخوخة والخرف في جامعة الملك سعود بالرياض، وصندوق الحياة الفطرية، ومشروع الأمير سلطان بن عبد العزيز للمحافظة على الصقور، وتأسيس مركز الأمير سلطان الحضاري في حائل.

وسجل الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، حضورا سياسيا مبكرا في كثير من المحافل العربية والإسلامية والدولية، كما حظي بسجل حافل بالأعمال التي كانت محل تقدير عالمي.

ولم تلغ مسيرة الأمير الراحل السياسية حضوره الإنساني والخيري، ليس في بلاده فحسب، بل في كثير من بلدان العالم، فضلا عن دعمه لمؤسسات الدولة بكل اختصاصاتها، من خلال ترؤسه لمجالس إدارات الكثير من المؤسسات الوطنية والخيرية، علاوة على مسؤولياته الرسمية التي يضطلع بها من خلال موقعه كرجل ثان في الدولة، بالإضافة إلى توليه مهام وزارة الدفاع والطيران.

وقد نعى الديوان الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وبفقده فقدت الأمة والعالم واحدا من أبرز القادة، حيث جند نفسه لخدمة دينه ووطنه وأمته والإنسانية جمعاء.

وفيما يلي السيرة الذاتية للأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود:

ولد الأمير سلطان في السادس عشر من شهر شعبان 1349ه - الخامس من يناير (كانون الثاني) 1931م، في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية , نشأ وترعرع في كنف والده الملك عبد العزيز - رحمهما الله - مؤسس المملكة العربية السعودية, وتعلم القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية على يد كبار العلماء، وتوسعت معارفه بمطالعاته المكثفة في مجالات المعرفة والدبلوماسية، ومن خلال زياراته المتعددة.

شارك الأمير الراحل في معظم الوفود السعودية الرسمية التي ترأسها الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - لحضور مؤتمرات القمة العربية والإسلامية وجلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وترأس الأمير سلطان بن عبد العزيز وفودا رسمية في زيارات خارجية متعددة، منها وفد المملكة في احتفالات الأمم المتحدة عام 1406ه - الموافق 1985م، في ذكرى مرور أربعين عاما على تأسيسها، وفي الذكرى الخمسين لها في عام 1416ه - الموافق 1995م , كما رأس سموه - غفر الله له - وفد المملكة العربية السعودية المشارك في الاجتماع العام رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك في عام 1426ه - الموافق 2005م، بمناسبة الذكرى الستين لإنشاء المنظمة.

وفي شهر ذي القعدة من عام 1428ه، رأس سموه وفد المملكة العربية السعودية في قمة «أوبك» الثالثة المنعقدة في الرياض.

تقلد الأمير سلطان عددا من المناصب منذ عهد والده الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - وذلك على النحو التالي:

- أميرا للرياض في غرة ربيع الثاني 1366ه - الموافق 22 فبراير (شباط) 1947م.

- وزيرا للزراعة في 18 ربيع الثاني 1373ه- الموافق 24 ديسمبر (كانون الأول) 1953م.

- وزيرا للمواصلات في 20 ربيع الأول 1375ه - الموافق 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 1955م.

- وزيرا للدفاع والطيران في 3 جمادى الآخرة 1382ه - الموافق 21 أكتوبر (تشرين الأول) 1962م.

- النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في 21 شعبان 1402ه - الموافق 13 يونيو (حزيران) 1982م، بالإضافة إلى مسؤولياته وزيرا للدفاع والطيران والمفتش العام.

- وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء في 26 جمادى الثانية 1426ه - الموافق الأول من أغسطس (آب) 2005م، بالإضافة إلى مسؤولياته وزيرا للدفاع والطيران والمفتش العام.

- المجالس واللجان: تولى رئاسة أو نيابة رئاسة عدد من المجالس واللجان، منها:

- رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني.

- رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية.

- رئيس اللجنة العليا للتوازن الاقتصادي.

- رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية.

- رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.

- رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

- الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية.

- رئيس اللجنة الوزارية للبيئة.

- الرئيس الأعلى للخزن الاستراتيجي.

- رئيس اللجنة الخاصة في مجلس الوزراء.

- رئيس اللجنة العليا لسياسة التعليم.

- رئيس اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري.

- رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء.

- رئيس مجلس إدارة الموسوعة العربية العالمية.

- رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي اليمني.

- رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي القطري.

- نائب رئيس الهيئة العليا لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

- نائب رئيس مجلس الأمن الوطني.

- نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن.

- نائب رئيس الهيئة العليا للاستثمار.

- نائب رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى.

- نائب رئيس مجلس العائلة.

- رئيس المجلس الأعلى للقوى العاملة.

- رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة.

- نائب رئيس المجلس الأعلى للإصلاح الإداري.

الأوسمة السعودية والأجنبية: - وشاح الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى في 11/ 7/ 1393ه.

- الوسام الوطني التشادي من تشاد في 11/ 10/ 1392ه.

- وسام الأسد الوطني الرصعة الكبرى من السنغال في 14/ 10/ 1392ه.

- وسام الاستحقاق الوطني الرصعة الكبرى من فرنسا في 11/ 4/ 1393ه.

- وسام الجران كراتشي من إيطاليا في 7/ 5/ 1393ه.

- وسام أمية ذي العقد من سوريا في 15/ 1/ 1395ه.

- وشاح النيل من مصر في 21/ 2/ 1396ه.

- وسام الكويت ذي الوشاح من الطبقة الأولى من الكويت في 21/ 3/ 1396ه.

- أعلى وسام في النيجر من النيجر في 30/ 3/ 1396ه.

- وسام المحرر الأكبر سيمون بوليفر من الطبقة الأولى من فنزويلا في 7/ 5/ 1396ه.

- نيشان قائد أعظم من باكستان في 17/ 10/ 1396ه.

- وشاح الشرف من السودان في 7/ 11/ 1396ه.

- أكبر وسام من درجة السحاب المبارك من الصين الوطنية 24/ 7/ 1397ه.

- وسام مها بوترا أويراوانا من إندونيسيا في 26/ 10/ 1397ه.

- وسام مونو من درجة ضابط أكبر من توجو في 2/ 5/ 1398ه.

- الوسام الوطني الزائيري درجة ضابط أكبر من زائير في 11/ 1/ 1399ه.

- الوسام المحمدي الدرجة الثانية من المغرب في 23/ 6/ 1399ه.

- وسام فارس من الدرجة الكبرى من السويد في 17/ 4/ 1401ه.

- وسام فارس الدولة من الدرجة الأولى من ماليزيا في 29/ 11/ 1401ه.

- وشاح العلم من الطبقة الأولى من الدنمارك في 16/ 6/ 1404ه.

- وسام نجمة فلسطين الدرجة الممتازة من فلسطين في 12/ 2/ 1418ه.

- وسام الوحدة من الدرجة الأولى من اليمن في 6/ 3/ 1422ه.

- وسام الشرف الإنساني الأعلى من السويد في 26/ 12/ 1428ه.

- وسام كارلوس الثالث من إسبانيا في 2/ 6/ 1429ه.

الشهادات التقديرية: منح عددا من الشهادات التقديرية من مؤسسات علمية وعالمية عريقة، أبرزها:

* درع رجل البيئة العربي الأول، عام 1996م.

* شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية بماليزيا، عام 2000م.

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة بالسودان، عام 2001م.

* جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية عام 2002م.

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة كرانفيلد البريطانية لعلوم الفضاء والطيران. كما اختارت الجامعة سموه ليكون شخصية العام 2003م؛ تقديرا لجهود سموه في مجال الطيران المدني والعسكري.

* جائزة السلام والبيئة من مركز التعاون الأوروبي العربي عام 2003م.

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة (واسيدا) باليابان عام 2006م.

* شهادة الدكتوراه الفخرية من معهد موسكو للعلاقات الدولية بجمهورية روسيا الاتحادية، نوفمبر 2007م.

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الملك سعود بالرياض، سبتمبر (أيلول) 2008م.

أعمال الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية: ولسموه سجل حافل بأعمال الخير في الداخل والخارج، وقد تم تحويلها إلى عمل مؤسسي تشرف عليه جهات خيرية متخصصة؛ تنظيما لأعمالها وضمانا لاستمرارها، ومن أبرز تلك الجهات: مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، ولجنة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخاصة للإغاثة، وفيما يلي نبذة مختصرة عن كل منهما:

أولا: مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية:

مؤسسة غير ربحية أنشأها وينفق عليها سموه منذ عام 1416ه - (1995م). وللمؤسسة عدد من الأهداف الإنسانية والاجتماعية؛ تتمثل في تقديم الرعاية الاجتماعية، والصحية، والتأهيل الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، كما أن لها نشاطات بارزة في دعم الأبحاث في مجال الخدمات الإنسانية، والطبية، والعلوم التقنية، بالتعاون مع مراكز الأبحاث المرموقة في العالم.

وتسعى المؤسسة لتحقيق أهدافها من خلال عدد من المشاريع والنشاطات، أبرزها:

1. مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية:

تعد من أكبر مدن التأهيل الطبي في العالم، وتضم مركزا متكاملا للفحوص الطبية، والمخبرية , والإشعاعية، وغرفا للعمليات الكبرى والصغرى، ومركزا للتأهيل الطبي. كما يوجد في المدينة مركز لتنمية الطفل، والتدخل المبكر لمساعدة الأطفال الذين لديهم بعض الإعاقات البدنية واعتلالات النمو، والمشكلات الصحية المعقدة. وبلغت التكلفة الإنشائية لمدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية أكثر من مليار ريال سعودي.

2. برنامج سلطان بن عبد العزيز للاتصالات الطبية والتعليمية (مديونت) MeduNet: يهدف البرنامج إلى تقديم خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات للقطاعين الصحي والتعليمي، ويقدم خدمات كثيرة، منها: الطب الاتصالي، خدمات الاتصال المرئي والمؤتمرات متعددة الأطراف، أنظمة المعلومات الصحية المتكاملة، التعليم عن بعد، تصميم وتجهيز الشبكات، تصميم وتطبيق الشبكات الافتراضية الآمنة.

3. مركز سلطان بن عبد العزيز للعلوم التقنية (سايتك) Scitech يهدف المركز إلى نشر مبادئ المعرفة، وابتكارات العلوم والتقنية، من خلال منهجية التعليم بالترفيه، والتعليم بالتجربة والمشاهدة، وتنمية حب الاستطلاع والاستكشاف لمختلف الأعمار. وبلغت تكلفته الإنشائية قرابة 270 مليون ريال سعودي. وقد أهدى سموه هذا المركز لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران عام 1426ه (2005م) ليستفيد منه أبناء المملكة والخليج.

4. مشاريع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية للإسكان: تهدف المشاريع الخيرية للإسكان إلى بناء وتمليك الأسر المحتاجة مساكن عصرية نموذجية، وأنجز منها أو شارف على الإنجاز نحو 1550 وحدة سكنية موزعة على عدد من مناطق المملكة، وهي مؤثثة تأثيثا كاملا، ومزودة بالخدمات اللازمة. ويضم كل مشروع سكني كل خدمات البنية التحتية والمساندة، إضافة إلى المساجد، والمدارس، والمراكز الصحية والاجتماعية، وبلغت تكاليف الوحدات السكنية المنجزة نحو 440 مليون ريال سعودي.

5. مشاريع خيرية أخرى:

لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية الكثير من البرامج، والأعمال الخيرية، والبحوث العلمية التي نفذتها أو دعمتها، منها ما هو للجامعات والكليات الأهلية والجمعيات الخيرية، أو للمستشفيات الخاصة والعامة، أو لتوفير بعض متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة من الأجهزة والمعدات الطبية المساعدة، إضافة إلى تعبيد الطرق، وحفر الآبار داخل المملكة وخارجها، وتشجيع الباحثين والمفكرين بطباعة مؤلفاتهم على نفقة المؤسسة، ودعم المؤتمرات والندوات المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، والكثير من المشاريع الإنسانية الأخرى.

ثانيا: لجنة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخاصة للإغاثة:

هدفت اللجنة إلى تقديم خدمات إنسانية وإغاثية طارئة، حيث بدأت في دولة النيجر عام 1998م بتوجيه من سموه - رحمه الله - باسم اللجنة الخاصة للإغاثة في النيجر، ثم ضمت إليها جمهورية مالي عام 1419ه - الموافق 1999م، وفي عام 1421ه - 2000م، امتد عملها لتشاد وإثيوبيا وملاوي وجيبوتي ودول أخرى، وكانت اللجنة تقوم بتسيير القوافل الإغاثية والطبية العامة لمكافحة الأمراض الشائعة، مثل الملاريا والعمى، كما أقامت الكثير من المشاريع التنموية والاجتماعية والصحية؛ منها حفر الآبار، وبناء المدارس والمكتبات العامة، والمساجد، والمستشفيات ومراكز غسيل الكلى.

أبرز الكراسي والبرامج العلمية...

دعم ورعى عددا من الكراسي والبرامج والجوائز العلمية، منها:

* كرسي الأمير سلطان للتوعية الصحية وتدريب المعلمين باليونسكو، أسس في مارس (آذار) 2001م.

* كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز في هندسة البيئة بقسم الهندسة المدنية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وهو أول الكراسي والبرامج والجوائز العلمية في الجامعة.

* كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز لتقنية الاتصالات والمعلومات بجامعة الملك سعود.

* كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للبيئة والحياة الفطرية بجامعة الملك سعود.

* كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة الملك سعود.

* كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه بجامعة الملك سعود.

* كرسي مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة الملك سعود.

* الكرسي العلمي للأقليات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.

* كرسي الأستاذية لأبحاث الطاقة والمياه بجامعة الأمير محمد بن فهد بالمنطقة الشرقية.

*برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات العربية والإسلامية بجامعة بركلي، كاليفورنيا، في الولايات المتحدة الأميركية، ويهدف إلى تعليم اللغة العربية والشريعة الإسلامية، ودعم الباحثين الزائرين والخريجين، وطلاب الدراسات العليا والمهتمين بدراسة المواضيع التي تهم العالمين العربي والإسلامي, بما في ذلك اللغة، والتاريخ، وعلم الاجتماع، وعلم الجنس البشري، وغير ذلك من العلوم, كما يهدف البرنامج إلى التعريف بمبادئ الإسلام السمحة لتقريب وجهات النظر بين الشرق والغرب.

* برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز للتعاون الأكاديمي والثقافي مع جامعة أكسفورد، لتقديم المنح الدراسية للطلبة السعوديين لدراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مجال العلوم الإنسانية.

* برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم اللغة العربية في منظمة اليونسكو.

* برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز للتربية الخاصة بجامعة الخليج العربي في مملكة البحرين، لإعداد المختصين في مجال التربية الخاصة وتأهيلهم.

* مركز الأمير سلطان للنطق والسمع في مملكة البحرين، ويهدف إلى تأهيل ذوي الإعاقات السمعية.

* مركز الملك عبد العزيز لدراسات العلوم الإسلامية بجامعة بولونيا في إيطاليا، ويعنى هذا المركز بدراسة العلوم الإسلامية والتاريخ والفلسفة واللغة العربية واللغات الشرقية.

* مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود.

* جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه بجامعة الملك سعود. دعمه لحفظ القرآن الكريم:

أولى - رحمه الله - اهتماما عظيما لخدمة كتاب الله الكريم، والتشجيع على حفظه وتجويده وتدبر معانيه في مختلف أقطار العالم، وذلك من خلال دعمه للمسابقات الخاصة بحفظ القرآن الكريم، ومنها: - جائزة الأمير سلطان الدولية لحفظ القرآن الكريم.

- جائزة الأمير سلطان الدولية لحفظ القرآن الكريم للعسكريين. دعم المشاريع العلمية والبحثية...

امتدادا لإيمانه - رحمه الله - بأهمية البحث العلمي ودوره في خدمة الإنسانية، دعم الكثير من المشاريع العلمية والبحثية في الداخل والخارج، منها:

1. دعم جامعة الأمير سلطان الأهلية في الرياض.

2. دعم كلية دار الحكمة للبنات في جدة.

3. دعم مشاريع أبحاث الإعاقة ومراكز المعاقين.

4. دعم مراكز أبحاث وعلاج أمراض القلب.

5. دعم أبحاث الشيخوخة والخرف بجامعة الملك سعود بالرياض.

6. دعم صندوق الحياة الفطرية.

7. دعم مشروع إعداد أطلس الصور الفضائية للمملكة العربية السعودية.

8. تأسيس مركز الأمير سلطان الحضاري في حائل.

9. رعاية مشروع الأمير سلطان بن عبد العزيز للمحافظة على الصقور.

10. إنشاء مدارس روضة الأجيال في فلسطين.

11. دعم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بمبلغ عشرة ملايين ريال سنويا.

12. دعم جامعة الأمير فهد بن سلطان بمنطقة تبوك.

13. دعم جامعة الملك سعود بمبلغ 10 ملايين ريال سنويا.

14. دعم المدرسة السعودية للأيتام في باكستان.

15. دعم المشروع الطبي (بكشجري) في باكستان.

16. دعم مركز معالجة الأمراض السرطانية في المغرب.

17. دعم جامعة الأزهر في مصر.

18. دعم مأوى للبنات في الفلبين.

19. دعم المركز الإسلامي في اليابان.

20. دعم المجلس الأعلى للمساجد في ألمانيا.

21. دعم المؤسسة الثقافية بجنيف.

22. دعم الهيئة العربية العليا في فلسطين.

23. دعم مشروع الموسوعة عن القضية في فلسطين.

24. دعم مركز سلطان لجراحة المناظير في كوسوفا.

25. دعم وتمويل برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمي للمنح البحثية والمتميزة بجامعة الملك سعود.

26. تمويل ودعم الجمعية السعودية للاقتصاد والجمعية السعودية للإعلام والاتصال بجامعة الملك سعود.

27. دعم الكراسي العلمية بجامعة الملك سعود بمبلغ 50 مليون ريال سعودي.

28. دعم عدد من الجمعيات والفعاليات العلمية بجامعات السعودية.