خادم الحرمين الشريفين والقيادة وأبناء الراحل الكبير يتلقون مزيداً من التعازي والمعزين من المنطقة والعالم

أبناء الأمير سلطان – سلطان الخير – يؤكدون أن خير والدهم لن ينقطع

سفارات السعودية في المنطقة والعالم تقيم صلاة الغائب وتستقبل المعزين

الحكومة الفلسطينية: السعودية وفلسطين والأمة فقدوا رمزاً كبيراً

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا عبر فيه عن تعازيه ومواساته للملك في وفاة الفقيد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لجلالته على مشاعره سائلاً الله أن لا يريه أي مكروه وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته.

واستقبل الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير متعب بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير ممدوح بن عبدالعزيز، والأمير عبدالاله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، والأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية، والأمراء أبناء الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله في الديوان الملكي بقصر اليمامة بالرياض أصحاب الفخامة، والدولة، والسمو، والمعالي، ممثلي الدول الإسلامية والعربية، والصديقة، والأمراء، والفضيلة العلماء، والوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، لدى المملكة وجموعاً غفيرة من المواطنين، الذين قدموا تعازيهم ومواساتهم في وفاة الفقيد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله.

وقد أعرب الأمراء عن شكرهم وتقديرهم للجميع على ما عبروا عنه من مشاعر صادقة داعين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.

حضر الاستقبال الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن، والأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن، والأمير فيصل بن عبدالله بن تركي، والأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن فيصل بن سعد، والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير تركي الفيصل، والأمراء.

ووصل وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه إلى الرياض لتقديم واجب العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدلله بن عبدالعزيز ال سعود وللأمير نايف بن عبدالعزيز ال سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله.

وكان في استقباله بمطار قاعدة الرياض الجوية نائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الشلهوب وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء الطيار الركن عبداللطيف بن عبدلله الشريم وسفير فرنسا لدى المملكة برتران بزانسنو.

وقد استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في قصر العزيزية بالرياض وزير الدفاع الفرنسي والوفد المرافق له الذي قدم تعازيه ومواساته في فقيد المملكة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله.

وقد أعرب الأمير خالد بن سلطان عن شكره وتقديره لمعالي وزير الدفاع الفرنسي لمشاعره الصادقة الطيبة ، مؤكداً عمق العلاقات والصداقة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. حضر الاستقبال الأمير فهد بن خالد بن سلطان والأمير عبدالله بن خالد بن سلطان والأمير سلمان بن خالد بن سلطان ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيل ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والسفير الفرنسي لدى المملكة بيرتران بيزونسنو.

كما استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز في قصر العزيزية بالرياض رئيس بعثة التدريب الأمريكية اللواء كامنز والوفد المرافق له والذي قدم تعازيه ومواساته في فقيد المملكة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله. وقد أعرب الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز عن امتنانه وتقديره للمشاعر الصادقة التي أبداها المسؤول الأمريكي ، متمنياً للجميع دوام الصحة والعافية وداعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته. حضر الاستقبال الأمير فهد بن خالد بن سلطان والأمير عبدالله بن خالد بن سلطان والأمير سلمان بن خالد بن سلطان ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

و كثيرة تلك الأعمال التي أنجزتها مؤسسة الأمير سلطان الخيرية، واكتسبت من خلالها أهمية كبيرة في مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم.. وتحديداً من محدودي الدخل؛ ممن يواجهون ظروفاً صعبة، ولا يستطيعون الالتزام باستحقاقات المعيشة الصعبة.. ومن هنا برز دور المؤسسة في الوقوف بجانب المحتاجين ومساعدتهم على تجاوز محنتهم.

وعلى الرغم من أن مؤسسة الأمير سلطان الخيرية تعمل على عدة جبهات ابتغاء لمرضاة الله ثم تحقيقاً لتطلعات الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-، والذي أكد على أنه من المهم استشعار المسؤولية في تقديم كل جهد صادق ومخلص للعمل، وصولاً إلى تحقيق الخدمات المتميزة والمأمولة من هذا الصرح الرائد، إلاّ أن هناك من يتمنى مواصلة هذه المؤسسة أعمالها بعد وفاة "أبوخالد"، رامين "الكرة" في مرمى مجلس الأمناء، نحو زيادة العطاء إلى أكثر مما وصل إليه في عهد الأمير سلطان -رحمه الله-، فالمستفيدون ينتظرون أعمالاً كبيرة تصب في تحقيق مصالحهم، بل ويمنون النفس أن تواصل المؤسسة رعايتها لهم، والأمل في ذلك كبير، وخصوصاً أن أبناء الأمير سلطان - مجلس الأمناء - يدركون جيداً "عشق" أبيهم لأعمال الخير، حتى لُقب ب"سلطان الخير".

إن من عاشر أو اقترب من الأمير الراحل يدرك جيداً أنه كثيراً ما كان يهتم بالوقوف مع المحتاجين، وما استقباله لأحد الأطفال المعوقين والتكفل بعلاجه إلاّ دليل واضح على ذلك، كما أن موقف "أبوخالد" من تأسيس لجنة الأمير سلطان الخاصة للإغاثة من خلال مشاهدته لإحدى النساء في دولة فقيرة وسط أفريقيا - عبر التلفاز - تتنقل بأبنائها وهي لا تملك القدرة على توفير لقمة العيش لهم، ليقرر تكوين لجنة لدراسة أوضاع الأسر الفقيرة في أفريقيا، هذا الموقف دل على ما يمتلكه الفقيد من قلب عطوف يحاول جاهداً مساعدة غيره في التغلب على مشاكله، وهنا تبرز أهمية مواصلة جهود الأمير سلطان، وهو ما يحتاجه الآن، بل وأكثر من ذي قبل.

نعم المسؤولية كبيرة على مجلس أمناء مؤسسة الأمير سلطان الخيرية، فالوصول إلى القمة سهل إلاّ أن المحافظة عليها تُعد من الأمور الصعبة، وما يثلج الصدور أن أبناء الراحل يدركون جيداً ما كان يعمله أبوهم من أعمال خيرية نالت استحسان الكثير، بل ويعلمون أن هناك من الفقراء والمحتاجين من يرفع يده إلى الخالق طلباً للرحمة على روح الفقيد، وهنا لابد من تكثيف الجهود أملاً في الوصول إلى أعلى المستويات في إبراز خدمات المؤسسة.

من المشروعات التي تقدمها المؤسسة "مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية" والتي تعتني بالحالات المرضية التي يفتقد أصحابها إلى الإحساس بالحركة، ك"الشلل النصفي" و"الشلل الرباعي"، والعمل على تأهيلهم للعودة إلى الحياة من جديد، حيث تُعد من أفضل المدن في مجال تقديم الخدمات لهؤلاء، بل وساهم حُسن رعايتها للمشلولين في إبقاء الأمل لهم حتى بعد خروجهم من المدينة، ومن المشروعات أيضاً "مشروع مؤسسة الأمير سلطان للإسكان الخيري"، والذي أفاد البعض في تملك وحدات سكنية، أراحتهم من التغلب على إشكالية ارتفاع إيجار السكن، فهم بالكاد يحصلون على مبالغ قليلة تُغطي على احتياجاتهم المعيشية، وما انتشار هذا المشروع في عدة مناطق من المملكة، ك"عسير" و"مكة" و"حائل" وغيرها إلاّ دليل حرص "أبو خالد" - رحمه الله - على الوقوف بجانب هؤلاء، وهو ما يعني عدم الاستكانة على هذه الوحدات الموجودة، بل توسيعها لتشمل أكبر شريحة من المحتاجين في المملكة.

الأمير سلطان - رحمه الله - بحكم أنه رئيس مجلس الأمناء لم يتوقف على الإنجازات المحلية للمؤسسة فقط، بل تعدى ذلك ليصل بالإنجازات إلى خارج الحدود، من خلال دعم المؤسسة للعديد من الأنشطة الإنسانية والخيرية خارج المملكة، منها إنشاء "المدرسة السعودية للأيتام" في "إسلام أباد"، و"مركز علاج الأمراض السرطانية" في "المغرب"، و"مركز عبدالعزيز بن باز للدراسات الإسلامية بجامعة ابن تيمية" في "الهند"، إلى جانب "المجلس الأعلى للمساجد" في "ألمانيا"، و"مركز سلطان لجراحة المناظير" في "كوسوفا"، هذه الأنشطة بحاجة إلى الدعم أكثر في الفترات المقبلة حتى لا يؤثر ذلك في مشروعاتها المستقبلية.

وتُبرز كلمة الأمير سلطان - رحمه الله - في الموقع الالكتروني لمؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية حيث قال: "إن العمل الخيري والإنساني الذي نتشرف بالعمل به لوجه الله تعالى، يتطلب بذل الجهود الصادقة والمخلصة وتسخير كل الإمكانات ليؤدي هذا العمل النتائج الإنسانية المرجوة منه، والذي يتطلع إليها كافة الشرائح المستفيدة، إنني وأبنائي أعضاء مجلس الأمناء ومنسوبي المؤسسة وفروعها، نحتسب إلى المولى عز وجل كل جهد نعمله، ومهما بذلنا من جهد فإننا نتطلع إلى المزيد تجاه المجتمع بكافة شرائحه، حتى تؤدي هذه المؤسسة رسالتها السامية، كما أنني أود التأكيد هنا إلى أن المؤسسة ما كانت لتعمل بكل أنشطتها لولا الدعم اللامحدود الذي تلقاه من خادم الحرمين، وفقه الله لما يحبه ويرضاه، مع صادق الدعوات أن يوفقنا المولى عز وجل جميعاً لما يحبه ويرضاه".

وقد تصدّرت قرارات التنمية المجتمعية و الإنسانية، اللجان و الهيئات المتخصصة التي كان يرأسها الأمير سلطان بن عبد العزيز – رحمه الله – ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وذلك في المجالات الرئيسية التي تناولتها الترتيبات العامة لأجهزة الدولة و مناشطها.

فسلطان الخير دعم المواطن السعودي بانجازاته المتتابعة في الحقائب الوزارية واللجان التي ترأسها ، وكانت منجزاته التي يصعب حصرها، تصب في التنمية الفردية ومن ثم المجتمع ككل، ساعياً لتحقيق إستراتيجية وطنية تنموية في جميع الميادين.

وعن هذه المنجزات لسلطان الخير والتي يصعب حصرها، قال أمين عام اللجنة العليا للإصلاح الإداري الدكتور ثامر المطيري توالت قرارات سموه الموجة لمصلحة الفرد السعودي، من أهمها المنجزات الاقتصادية ، في مقدمتها درء أسباب ومسببات الفقر وتحسين أوضاع الفقراء واعتماد إستراتيجية وطنية للإنماء الاجتماعي لهذا الغرض، والحرص على الارتقاء بأوضاع الشؤون الاجتماعية وبالذات في جوانب الضمان الاجتماعي، وإعانة الأسر المحتاجة، مع دعم أوضاع الاقتصاد والمالية والميزانية والتمويل، و تفعيل دور صناديق الإقراض العقارية والصناعية والتجارية المختلفة بما يكفل استفادة المواطن منها على النحو المأمول.

أما في مجال الإسكان بين المطيري أن الفقيد - رحمه الله - أقر ترتيب قطاع الإسكان ووضع السبل الكفيلة بحل المشكلات الإسكانية للمواطنين وتوفير المسكن اللائق للمواطنين، والتركيز في ذلك على ذوي الدخل المحدود، مع وضع إستراتيجية طويلة المدى لتحسين الخدمات البلدية ودعم الأمانات والمجالس البلدية لتؤدي الاختصاصات المنوطة بها على النحو المنشود، بهدف الارتقاء بدور إمارات المناطق ومجالسها الإقليمية والمحلية لتحقيق تطلعات المواطنين في الأمن والتنمية والحصول على الخدمات العامة المختلفة بأيسر الطرق وأسهلها.

وأشار الى أن "سلطان الخير" سعى لتحسين أوضاع الصحة العامة ، من خلال تنفيذ وتوسيع مشاريع صحية ومستشفيات في مناطق المملكة المختلفة وكذلك دعم برنامج تمويل المستشفيات الخاصة لتقوم بأدوارها المطلوبة في علاج المواطنين.

كما نظم ودعم "رجل المهمات الصعبة " الأجهزة الأمنية المختلفة بما يضمن أمن الوطن والمواطن، ووضع التنظيمات الداعمة لتحقيق الأمن العام في جوانبه المختلفة.

وحرص سموه - بحسب حديث المطيري- بالارتقاء بأوضاع التعليم العام والعالي و إنشاء المزيد من المدارس والجامعات الحكومية والأهلية، ومعالجة وضع التشكيلات المدرسية الإدارية والتعليمية بما يكفل رفع مستوى العملية التعليمية.

وتابع المطيري، هذا وفعّل سلطان الإنسانية نطاقات السعودة في القطاعين الحكومي والأهلي، إضافة إلى تطوير وضع القوى العاملة في جهاز الدولة، و دعم نشاطات التدريب والتأهيل على النحو الذي يحقق متطلبات سوق العمل وبرامج توظيف المواطنين، ووضع الترتيبات الإدارية والوظيفية المناسبة لقطاع القضاء وأجهزة التحقيق المختلفة بما يكفل عدالة الأحكام ونزاهتها، وتطبيق أنظمة إدارة الجودة في القطاعات الحكومية المختلفة ، وتحسين أوضاع المتقاعدين والارتقاء بنظامي التقاعد والتأمينات الاجتماعية.

وأضاف أما في مجال النقل وضع سلطان الخير الاستراتيجيات الكفيلة بالارتقاء بوضع الطيران المدني وتطوير قطاعاته وتأمين سلامته ، وتطوير أوضاع النقل البري والبحري والجوي ووضع الخطط الكفيلة بتطوير قطاعات النقل المختلفة.

ونوة الامين العام للجنة الاصلاح الاداري الى دعمه –رحمه الله - للأجهزة الرقابية المختلفة إدارياً ومالياً لتؤدي دورها المنشود في تحقيق النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد في مختلف القطاعات الحكومية، إلى جانب وضع التنظيمات إدارية فاعلة لوزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء والمحكمة العليا وديوان المظالم والأجهزة القضائية الأخرى ذات العلاقة.

وقال المطيري شهدت العلاقات الدولية نهضة مميزة بحنكته فهو الاداري المخضرم تعدى الحدود الجغرافية بحنكتة، فنظم قطاع الشؤون الخارجية للدولة في إطار السياسات العامة المعتمدة.

وختاما قال الدكتور المطيري من انجازاته رحمه الله الارتقاء بنظم الاتصالات وتقنية المعلومات وتعظيم الاستفادة منها في أجهزة الدولة وتحقيق مصالح المواطنين بالوسائل التقنية المناسبة ، وإنشاء قاعدة وطنية لنظم المعلومات الجغرافية ، إلى جانب ترشيد استهلاك الطاقة وإنشاء مركز وطني متخصص يُعنى باستخدامات الطاقة، و إقرار ودعم برنامج التعاملات الإلكترونية في أجهزة الدولة وتبسيط الإجراءات والخدمات العامة الكترونياً ، إلى جانب تحسين وضع القطاع الزراعي والغذائي والدوائي ، بما يكفل التنسيق والتناغم بين هذه النشاطات.

ووصل إلى الرياض زعماء وشخصيات عربية ودولية لتقديم واجب العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدلله بن عبدالعزيز آل سعود والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخليةوالأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله حيث كان في استقبال العديد منهم الامير سطام بن عبدالعزيز نائب امير منطقة الرياض ونائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبدالرحمن الشلهوب.

وقد وصل الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل وفخامة الرئيس العماد ميشيل سليمان رئيس جمهورية لبنان والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين والشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت وولي عهد اليابان الأمير ناروهيتو والأمير فيلبي خوان بايلو ألفونسو ولي عهد مملكة أسبانيا، والأمير هنريك زوج ملكة الدنمرك ورئيس وزراء تركيا رجب طيّب أردوغان، ورئيس وزراء الجابون بول بيوغي مبا، ونائب وزير الخارجية الايطالي فتشنزوا سكوني.

ورئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة والوفد المرافق له.. وقال دولة رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن نبأ وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - كان محزناً للغاية ومؤثراً في الشعب اللبناني، مبيناً أنه خلال حياته تيسر له أن يلتقي بالأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - ويتعرف به عن كثب، لافتاً الانتباه إلى أنه خلال سنين معرفته بالفقيد كان يجده في كل حالته ليناً مع الجميع بشوشاً دوماً معبراً بكل حميمية عن حبه للبنان.

وأكد السنيورة أن الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - كان كثير الاهتمام بالقضايا العربية والإسلامية إلى جانب حرصه على أن تلعب المملكة دوراً مهماً في المساعدة لحل ما استصعب من قضايا الأمتين كالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الفقيد - رحمه الله - لم يبرز في الجانب السياسي فقط بل برز في الأعمال الخيرية، وذلك من خلال حرصه على مد يد العون إلى كل المعوزين في شتى بقاع الأرض.

ودعا في ختام تصريحه الله عز وجل أن يطيل عمر خادم الحرمين الشريفين ويبقيه ذخراً للإسلام والمسلمين وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويجزيه عن ما قدم خير الجزاء.

كما وصل الى الرياض رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم بن محمد الخرافي وعدد من أعضاء المجلس ووزير الابتكار والصناعة والعلوم والابحاث كبير الوزراء في أستراليا السناتور كيم كار ورئيسة المجلس الاتحادي - مجلس الشيوخ - في النمسا سوزان نيوفرت ووزير الدفاع الأوكراني ميخائيل ييجل.

وقال الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إن المملكة والأسرة الخليجية والأمتين العربية والإسلامية فقدت بوفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رمزاً شامخاً وقائداً بارزاً.

وأوضح خلال افتتاحه للدورة الجديدة لمجلس الأمة الكويتي أن الأمير سلطان كرس حياته لخدمة قضايا وطنه وأمتيه العربية والإسلامية.

وأعرب الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولى عهد دولة الكويت عن خالص التعازي والمواساة للمملكة في وفاة فقيد الأمتين العربية والإسلامية الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - رحمه الله.

وقال في تصريح صحفي لوسائل الإعلام عقب وصوله للرياض لتقديم واجب العزاء في ولي العهد - رحمه الله - " ببالغ الحزن وعميق الأسى الذي يعتصر قلوبنا أجمعين تنعى دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ملكاً وحكومة وشعبا هذا الخطب والمصاب الجلل بوفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام- رحمه الله".

وأوضح أن الأمير سلطان بن عبدالعزيز يعد فقيد الأمتين العربية والإسلامية جمعاء , مؤكدا أنه القائد الفذ المشهود له بمواقفه الشجاعة إلى جانب القيادة السعودية الحكيمة الباسلة التي لن تنساها دولة الكويت أبد الدهر. وأضاف " كانت لسموه رحمه الله أياد بيضاء ومآثر لا تعد ولا تحصى في ميادين العمل الخيري والإنساني والاجتماعي داخل المملكة وخارجها".

ودعا ولى العهد الشيخ نواف الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والرضوان ويسكنه فسيح جناته وأن يعلي منزلته مع الشهداء والصديقين والأبرار وحسن أولئك رفيقا وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

وقدم رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللأسرة المالكة ولشعب المملكة العربية السعودية في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله، جاء ذلك في زيارة قام بها سموه لسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت حيث كان في استقباله لدى وصوله مقر السفارة سفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور عبدالعزيز بن ابراهيم الفايز وأعضاء السفارة، وسجل رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت كلمة في سجل العزاء قال فيها: "إن رحيل الأمير سلطان بن عبدالعزيز خسارة للأمتين العربية والإسلامية لما كان يتمتع به رحمه الله من رؤية ثاقبة ونظرة حكيمة ومواقف ثابتة وشجاعة خدم بها وطنه وأمته".

وسأل الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء لما قدم لأهلة ووطنه.

وبعث رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي برسالة تعزية، باسمه وباسم البرلمان العربي الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، واعرب البرلمان العربي في بيان له في القاهرة عن الحزن والأسى لفقدان الأمتين العربية والإسلامية رجلاً من أنبل وأعز الرجال – رجل الخير والعطاء، سائلاً المولى عز وجل ان يتغمد الراحل الكبير بواسع رضوانه وأن يسكنه فسيح جناته لقاء ما قدم لوطنه وأمتيه العربية والإسلامية من جليل الأعمال.

وقد بعث الدقباسي ببرقيتي تعزية الى الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ، والدكتور الشيخ عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى.

هذا وقامت وزارة الخارجية بفتح سجل عزاء بمقرها بوفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله. وقد حضر أصحاب المعالي والسفراء المعتمدون لدى المملكة إلى مقر الوزارة وقاموا بتسجيل عزائهم ومواساتهم داعين الله عز وجل للفقيد الراحل بالمغفرة والرحمة وأن يسكنه فسيح جناته. وكان في استقبال المعزين نيابة عن وزارة الخارجية وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين العسكري.

وأعربت الحكومة الفلسطينية باسمها وبالنيابة عن الشعب الفلسطيني عن أحر التعازي للمملكة مليكاً وحكومة وشعباً في وفاة فقيد الأمتين العربية والإسلامية الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام "رحمه الله ".

وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم في تصريح صحفي: بوفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز "رحمه الله " تكون المملكة العربية السعودية وفلسطين ومعهما الأمتان العربية والإسلامية قد فقدوا رمزا كبيرا وهب حياته في خدمة دينه ووطنه وقضايا أمته.

وأضاف: أن سموه رحمه الله تمتع بخصال ومزايا فريدة جعلت منه قائدا يعرف كيف يتخذ القرارات الصائبة في القضايا المصيرية ، وأن للفقيد احتراما وتقديرا كبيرين في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني الذي يرى فيه أخا وضع القضية الفلسطينية على رأس أولوياته .. مستذكرا في السياق ذاته وقوفه "رحمه الله" إلى جانب عوائل الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني ودوره الكبير في موضوع المصالحة.

وفي آخر وأحدث إصدار يوثق جزءاً من حياة فقيد الوطن؛ الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله – الذي غاب عن الوطن جسداً وبقى روحاً تنبض بالحب والعطاء الجاري.. انتهى الأسبوع المنصرم الأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود؛ من طباعة اصدار وثائق للراحل تحت عنوان (سلطان الخير رمز الحب والبناء ) باللغتين العربية والانجليزية؛ ويقع الإصدار في 450 صفحة ملونة.

وفي تقديم الاصدار يقول الامير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الثقافة والاعلام: تتداعى الأفكار وتتواصل المشاهد وتبرز العبر عندما يكون الحديث عن ميادين الخير وملاحم البناء في بلادنا الغالية أعزها الله وحفظ قيادتها الرشيدة الواعية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود... لقد أضحت مملكة الإنسانية منارة عالية ودرجة ظليلة تسعى إلى زرع الخير والبناء ليس في هذه البلاد فحسب بل في أرجاء المعمورة.

ويقول الامير عن والده (رحمه الله): الحديث عن الوالد الأمير سلطان بن عبدالعزيز رمز الخير والحب والنماء والبناء؛ يبدأ ولا ينتهي فهو الأب والمربي والقدوة تربينا في مدرسة سلطان على احترام الآخرين صغاراً كانوا أو كباراً وتقديم العون والرعاية لكل محتاج. هو مدرسة إنسانية في الحب والكرم والإيثار والبشاشة. قامت مدرسته على قيم إسلامية وقيم إنسانية وهو ما حاول أن يؤسسه في أبنائه وبناته وفي عموم أسرته وفي المجتمع بإجماله فقيم الإسلام تحضنا على التعاون والتكاتف. لقد بذل ولا يزال في إشادة صروح الخير المختلفة: فمن بناء للمساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم؛ إلى رعاية للمسابقات القرآنية العسكرية والمدنية ومن إقامة للجامعات والمعاهد ومراكز التدريب والمنشآت الطبية العملاقة التي ترعى وتساعد ذوي الاحتياجات الخاصة؛ إلى العناية التامة والإعانة المتصلة للأرامل والأيتام وذوي الحاجة.

سلطان الخير قامة سامقة ونبع بر لا ينقطع بحول الله تعالى يُعلي البناء ويزرع الحب وينشر الود ويبذل المعروف في كل ميدان دون كلل أو ملل؛ تمتد أياديه الخيرة المعطاءة إلى مناطق المملكة ومحافظاتها ومراكزها وسهولها وجبالها، وتنتقل يمنة ويسرة في أرجاء العالم من الدول العربية والإسلامية والصديقة.

وشكر الامير تركي بن سلطان في ختام تقديمه للإصدار قائلاً: أشكر لأخي الأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز جهده في تأليف هذا الكتاب وإبرازه لجوانب من سيرة سلطان الخير والحب والنماء والعطاء. من جهته قال الامير بندر بن عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز: بالتأكيد كنت أتمنى أن اقدم هذا الأصدار الذي قضيت فيه أكثر من عام من الجمع والتوثيق؛ لصاحبه الامير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.. لكنني على يقين أن الإصدار سيكون أحد الشواهد المهمة لتوثيق مسيرة معطرة بالعطاء الذي أخضب ارجاء الوطن؛ وخارج حدود الوطن.

ويقول في مقدمة الاصدار: إنه هدية بسيطة للأمير سلطان؛ نظير جهوده الجليلة البناءة تجاه المملكة العربية السعودية في شتى المجالات سواءً في مجال الدفاع والطيران وما وصلت إليه المملكة من تقدم واضح على المستوى العسكري الرفيع لحفظ أمن هذا البلد الكريم. أو في مناحي الحياة بالمملكة في مجالات التنمية الاقتصادية ومجالات التعليم والمجالات الطبية والمجال الرياضي؛ والدعم غير المحدود للمجالات الاجتماعية والإنسانية بمختلف فئاتها؛ فضلاً عن جهوده رحمه الله في السياسة الخارجية للمملكة التي أصبحت المملكة بفضل سياساتها الخارجية الحكيمة ذات ثقل واضح وملموس في القضايا الدولية بمختلف أوجهها وجوانبها.

إن المتأمل لسجل التاريخ على مر الأزمنة سيجد فيه سجلاً حافلاً مليئاً بالانجازات العظيمة وسطرت فيه أسماء شخصيات كان لها الأثر الكبير على البشرية، وذلك لما تميزوا به من أعمال جعلت أسماءهم نقشاً خالداً على مر الزمن. بل إن بعض الأعلام كان لهم السبق في صناعة التاريخ وبناء الأمجاد وقتاً ومكاناً.. فقيد الوطن الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - من تلك الشخصيات العظيمة التي ملأت الدنيا عزاً وكرامة، وسطرت أنامله صفحات بيضاء مشرقة أنارت للعالم قاطبة دروباً كانت مظلمة. وجسدت أفعاله لبنات خير وعطاء لم يسبقه إلى ذلك أحد على مر السنين. فليفخر التاريخ وليزدد عظمة وبهاء ووقاراً، وليطرب الزمان فرحاً وجلالاً بذكرى سلطان العطرة – طيب الله ثراه.

وقال الامير بندر : رغم عملي المستمر قرابة العام على هذا الإصدار؛ إلا أنني كلما تنقلت بين صفحاته؛ أجدني وكأنما أصافح كل لحظة من حياته لأول مرة.. إنها ستون عاماً تحكي قصة الكفاح العملي لرجل طالما أعطى دون حدود.. عطاء عنوانه الإنسان؛ انسان هذا الوطن الغالي.

فى القاهرة أكد السفير أحمد بن عبد العزيز قطان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية في تصريح له أن وفاة المغفور له-باذن الله تعالى- الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام يعد مصابا جلل وفاجعة كبيرة يجب علينا مواجهتها بايماننا بقضاء الله وقدره وبالصبر والسلوان لأن كل نفس ذائقة الموت ولأن بفقد المملكة والامتين العربية والاسلامية لصاحب السمو الملكى الأمير سلطان بن عبد العزيز وهو شخصية تاريخية فذة قلما يجود الزمان بمثلها سيغيب شعاع من نور كان يضيء سماء المملكة والعالم ،ولكن قضاء الله وما شاء فعل ،وان شاء الله فان الخير كل الخير في أشقائه واخوانه الذين سيحملون الراية من بعده لمواصلة خدمة ديننا الحنيف ثم مليكنا المفدى ووطننا الغالي.

وأضاف السفير قطان أن المغفور له-باذن الله تعالى- الأمير سلطان بن عبد العزيز كان رجل دولة من الطراز الاول وسياسي محنك خدم دينه ثم مليكه ووطنه الغالي بكل اخلاص وأمانة وساهم في بناء الدولة السعودية الحديثة وشارك في مسيرة التطوير والنماء على مدى أكثر من ستة عقود وطور خلالها القوات المسلحة بكافة أفرعها على مدار خمسين عاما حتى وصلت الى المستوى المشرف الذي يمكنها من حماية بلادنا الغالية ولن ينسى أبناء الشعب السعودي مساهماته – يرحمه الله- الانسانية التي خففت الآم الكثيرين وساعدتهم على تجاوز المحن والصعاب، فقد كان رجلا كريما سخيا محبا للخير لا يرد أصحاب الحاجات ويحرص على تلبية مطالبهم مؤكدا أن مساهماته ومساعداته –يرحمه الله-لم تقتصر على أبناء الشعب السعودي فقط بل امتدت الى أقاصي الارض وأقام العديد من المشاريع الخيرية والانسانية في كافة أنحاء العالم وستكون باذن الله في ميزان حسناته.

واختتم السفير قطان تصريحه قائلا: اذا كان جثمانه قد واراه الثرى فاننا لن ننساه مهما طال بنا الزمان وسوف يبقى في قلوبنا وعقولنا وندعو الله أن يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته.

واستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين في بكين المهندس يحيى بن عبدالكريم الزيد جموعا من المسؤولين الصينيين ورجال الأعمال والفكر والإعلام والمواطنين المقيمين في الصين والجالية العربية والإسلامية الذين قدموا للسفارة منذ الصباح الباكر لتقديم واجب العزاء في فقيد الوطن الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله، وجاء في مقدمة المعزين أعضاء من الحكومة الصينية على رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ونائب وزير الخارجية ونائب وزير التجارة ونائب وزير الأديان وغيرهم من المسؤولين كما قدم العزاء رؤساء الجمعيات الإسلامية في الصين.

من جهة أخرى أوفد الرئيس الصيني مبعوثه الخاص لي لي قوه الى المملكة لتقديم العزاء في وفاة ولي العهد رحمه الله، كما تطرقت وسائل الإعلام الصينية لسيرة فقيد الوطن ودوره في بناء وتنمية الوطن والمواطن ودوره في العلاقات المتميزة التي تربط المملكة بالعديد من دول العالم ومنها الصين وله دور كبير في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وقدم المشاركون في اجتماع سفراء المجموعة العربية بمنظمة التجارة العالمية الذي عقد في جنيف برئاسة ممثل المملكة الدائم لدى منظمة التجارة العالمية الدكتور عبدالعزيز بن شافي العتيبي عزاءهم ومواساتهم في فقيد الأمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - رحمه الله - لحكومة وشعب المملكة.

وقد عبر لهم ممثل المملكة عن شكره العميق لمشاعرهم الأخوية الصادقة، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

ودعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني إلى إقامة صلاة الغائب على الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله في كل مساجد لبنان.

وطلب المفتي قباني من المدير العام للأوقاف الإسلامية الشيخ هشام خليفة إبلاغ رؤساء الدوائر الوقفية في المناطق للتعميم على أئمة وخطباء المساجد بإقامة صلاة الغائب بعد أداء صلاة الجمعة المقبلة بمشيئة الله.

ووصل إلى الرياض وفد من مشايخ وأعيان اليمن لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله يتقدمهم شيخ مشايخ بكيل ناجي بن عبدالعزيز الشايف والأستاذ حيدر أبو بكر العطاس والشيخ عثمان بن حسين فايد مجلي والشيخ الحسن بن علي أبكر والشيخ الباشا بن حزام العطية والشيخ عبدالله بن محمد طعيمان . وكان في استقبالهم الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد من المسؤولين.

من جهة أخرى، أدى وزير النقل السعودي المهندس جبارة بن عيد الصريصري، ووزير النقل المصري المهندس عاطف عبد الحميد مصطفى، ووزير الأوقاف المصري الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي ومحافظ القاهرة عبد القوي خليفة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر ومندوب السعودية الدائم لدى الجامعة العربية السفير أحمد بن عبد العزيز قطان صلاة الغائب على الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله بالجامع الأزهر.

كما أدى الصلاة عدد من الوزراء المشاركين في اجتماعات المكتب التنفيذي لوزراء النقل العرب المنعقد حاليا بجامعة الدول العربية وعدد من سفراء دول الخليج العربي والدول العربية المعتمدين لدى مصر ومنسوبو سفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة والملحقون والمكاتب التابعة لها والرعايا السعوديون والطلبة السعوديون الدارسون بالقاهرة وجمع من المواطنين المقيمين بها وعدد من الشخصيات المصرية العامة.

من جانبه، أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن صلاة الغائب على الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بمقر السفارة وقد أدى الصلاة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أميركا عادل بن أحمد الجبير والملحقون ورؤساء المكاتب الملحقة بالسفارة ومنسوبوها وعدد من المواطنين والطلبة المبتعثين.

وتلقت السفارة العزاء في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله من عدد من المسؤولين الأميركيين من المدنيين والعسكريين وممثلي الشركات الكبرى وعدد من المواطنين الأميركيين، كما حضر العزاء عدد من السفراء والدبلوماسيين والملحقين العسكريين المعتمدين لدى واشنطن وعدد من المواطنين والطلبة السعوديين.

وتقدم بالعزاء في السفارة كل من الشيخ خالد الخليفة وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة والرئيس السابق لباكستان برويز مشرف ونائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني.

واستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبد الله الصالح بمقر إقامته مجلس المعزين في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله.

وعبر المعزون عن عزائهم ومواساتهم للسفير والملحق العسكري العميد الركن عبد الرحمن بن ظافر العمري ومنسوبي السفارة وأعضاء الجالية السعودية في الجزائر.

وتوافد للعزاء كبار المسؤولين في الحكومة الجزائرية وضباط الجيش والوزراء والبرلمانيين إضافة إلى أعيان البلاد ومشايخها وممثلي المجتمع المدني والصحفيين ومسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية والعديد من الأساتذة الجامعيين.

كما شارك عشرات الدبلوماسيين العرب والأجانب المقيمين بالجزائر بتقديم العزاء والتعبير عن مواساتهم.

وأشاد سفير خادم الحرمين الشريفين بالوقفة الأخوية وبالتعاطف الصادق وبالمواساة الخالصة التي أبداها الجزائريون مع إخوانهم بالمملكة العربية السعودية إثر إعلان وفاة فقيد الأمة الإسلامية الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته.

وأعرب الدكتور الصالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أصالة عن نفسه ونيابة عن منسوبي السفارة والجالية السعودية المقيمة بالجزائر عن شكره لكافة الجزائريين الذين لم يتخلفوا عن مواساة أشقائهم السعوديين المقيمين بالجزائر وكذا لأولئك الذين لم تنقطع هواتفهم بالتعازي والمواساة ودعوات الخير لفقيد الأمة العربية والإسلامية ، الأمير سلطان بن عبد العزيز وللبلاد قيادة وشعبا.

ووصل وزير الدفاع اللبناني الأسبق الياس المر والوفد المرافق له إلى الرياض اليوم لتقديم واجب العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

وكان في استقباله بمطار القاعدة الجوية في الرياض مندوب عن المراسم الملكية وعدد من المسؤولين.