ملك الأردن وأمير الكويت وأمراء المناطق يهنئون خادم الحرمين بنجاح العملية الجراحية

ولي العهد الأمير سلطان يوجه باستضافة الفائزين بجائزته فى حفظ القرآن الكريم للعسكريين لأداء فريضة الحج

النائب الثاني الأمير نايف يكرم المتقاعدين ويؤكد أن السعودية دولة حرة ولا فضل لغير الله عليها

اعتماد مشروع عاجل لتأمين مياه الشرب في الصومال

خادم الحرمين يوافق على تشكيل لجنة عليا للعناية بالتراث والأثار

تلقى خادم الحرمين الشريفين برقية من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أعرب فيها عن تهانيه بنجاح العملية الجراحية متمنيا لخادم الحرمين موفور الصحة والعافية. كما تلقى الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اتصالاً هاتفياً من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة اطمأن خلاله على صحة خادم الحرمين الشريفين بعد العملية الجراحية التي أجريت له وتكللت ولله الحمد بالنجاح . كما رفع عدد من اصحاب السمو الملكي والمسؤولين والسفراء التهاني الى مقام خادم الحرمين بمناسبة نجاح العملية التي اجراها الملك داعين لمقامه الكريم بدوام الصحة والعافية.

ووجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام باستضافة الفائزين بالمراكز الأولى في جائزة الأمير سلطان الدولية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين في دورتها السادسة لأداء فريضة الحج لهذا العام 1432 ه.

صرح بذلك مدير عام إدارة الشئون الدينية للقوات المسلحة اللواء الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعدان وقال : إنه جريا على عادة سموه في تكريم حفظة كتاب الله فقد صدرت موافقته - على استضافة الفائزين الأوائل بجائزة الأمير سلطان الدولية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين في دورتها السادسة.

وأضاف أن الفائزين يشكرون الأمير سلطان بن عبدالعزيز على استضافتهم لأداء فريضة الحج وأنهم يرفعون اكف التضرع لله عز وجل بان يمن على سموه بالشفاء العاجل.

يذكر أن الشئون الدينية في القوات المسلحة تقوم بجهود كبيرة في خدمة حجاج منسوبي القوات المسلحة وضيوفها ومنها طبع وتجهيز مايلزم توزيعه في المشاعر المقدسة من المصاحف والكتب والنشرات والأشرطة وغيرها باللغة العربية واللغات الأخرى وتجهيز مكتبة متكاملة لمعسكر القوات المسلحة بمنى واستضافة العلماء والمشايخ لإلقاء المحاضرات والإجابة على أسئلة واستفسارات الحجاج وإعداد العروض المصورة لتثقيف الحجاج وتوعيتهم.

فى مجال آخر وجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي باعتماد مشروع عاجل لتأمين المياه الصالحة للشرب في الصومال من خلال حفر (150) بئراً بكامل ملحقاتها من معدات وخزانات للمياه موزعة على أحد عشر إقليماً ومنطقة في الصومال لتوفير المياه الصالحة للشرب لأكثر من (000ر600ر3) نسمة من المتضررين من المجاعة والجفاف من أبناء الشعب الصومالي. صرح بذلك المدير التنفيذي للحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي مبارك بن سعيد البكر، وقال إن هذا المشروع يأتي امتداداً للجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة للشعب الصومالي وتواصلاً لبرامج الحملة في الصومال التي شملت تسيير جسراً جوياً وآخر بحرياً لتوفير المواد الغذائية المتنوعة والمواد الإيوائية والمواد الطبية اللازمة والضرورية التي وصلت إلى الصومال حيث باشرت الحملة في المرحلة الأولى بتوزيع تلك المعونات على أكثر من (000ر40) مستفيد من الأسر الفقيرة والنازحين الجدد الذين وصلوا إلى منطقة بنادر وشبيل السفلى وأفقوي كوردور ومنطقة أبرييري وسيناي ودور الأيتام إضافة إلى ما تسعى الحملة إلى تقديمه عبر تشغيل وتأهيل وتجهيز مستشفى بنادر بالعاصمة الصومالية.

وأوضح البكر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الحملة تواصل جهودها الإنسانية في الصومال في إطار خطة عمل بالتنسيق مع أكثر من منظمة ومؤسسة إنسانية لضمان وصول المساعدات التي ترسلها بسرعة للتخفيف من معاناة الأشقاء في الصومال والوقوف معهم في محنتهم وتلبية احتياجاتهم الضرورية وتقديم العون والمساعدة.

فى الرياض اكد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري للجمعية الوطنية للمتقاعدين اعتزازه بوطننا واستقلاليته معتبراً ان هذا الوطن من نعم الله عليه ان جعله دولة حرة لم تستعبد من أي قوة في العالم وانها دولة ليس لغير الله عز وجل فضل عليها. ونوه أنه بفضل الله ثم فضل هذه القيادة وبجهود ابنائها الذين اسسوا وبنوا وخدموا ويخدمون وسيظلون يخدمون.

جاء ذلك خلال رعايته حفل تكريم المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين؛ وذلك في نادي ضباط قوى الأمن بالرياض حيث ارتجل كلمة توجيهية قال فيها: إخواني نحمد الله عز وجل على ما من علينا به على شعب المملكة العربية السعودية بنجاح عملية سيدي خادم الحرمين الشريفين وهو الآن بفضل من الله عز وجل يتمتع بكامل صحته بعد نجاح هذه العملية نجاحاً كاملا فلله الفضل والمنة، وأنا كمواطن سعودي أعلم ما يكنه قلب كل مواطن لمليكه ، وكانت قلوبهم كلها معه ولكن الله عز وجل القادر على كل شيء أنعم على الجميع بنجاح عمليته وتماثله للشفاء الكامل إن شاء الله.

إخواني .. ليست كلمتي كلمة توجيهية بل هي تقدير لكم ولخدماتكم الجليلة التي أديتموها لوطنكم ممثلاً في وزارة الداخلية التي هي قطاع من قطاعات الدولة ، ولكني أعلم أن ضمائركم إن شاء الله بكامل راحتها أنكم أديتم واجبكم بإخلاص وأمانة ، العسكريين في ميادينهم المتعددة والتي تعرضهم للخطر، وكم فقدنا من شهدائنا الأبرار إن شاء الله الذين ضحّوا في سبيل دينهم ووطنهم وقيادتهم.

أيها الإخوة الأعزاء .. من باب الحقيقة والواقع إنني أشكركم جميعاً كزميل لكم يعرف ما قدمتم وإن كان لابد من التقاعد فالتقاعد عن جزء مطلوب منكم في حياتكم وهي خدمتكم التي أمضيتموها في قطاع الأمن وقطاع وزارة الداخلية ولكن الشيء الأهم أن هناك أمراً لايمكن التقاعد عنه وهو خدمة هذا الوطن ، هذا الوطن العزيز علينا الذي احتوانا وكرمنا جميعاً ، الذي عشنا فيه وعاش فيه من هو أكرم منا وهم آباؤنا وأجدادنا، والآن نحمد الله عزوجل على ما قدم أوائلنا في تاريخنا الحاضر وعلى رأسهم الملك عبدالعزيز رحمه الله وجزاه عن الإسلام خيراً وعن هذه البلاد بشكل خاص خير الجزاء ، فقد ثبّت الأسس ورسم المنهج وتبعه أبناؤه رحمهم الله الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد ، والآن يقود هذه الأمة ويتحمل مسؤولياتها الكاملة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وعضده الأيمن سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز.

إننا جميعاً نشعر بالاعتزاز والرضا أن نقدم لوطننا خدمة صادقة إن شاء الله ولا يمكن يحس الانسان بالارتياح إلا عندما يصل إلى آخر خدمته إما بتقاعد أو بمرض أو لأي سبب من أسباب الحياة يشعر أنه خدم دينه الذي هو قبل كل شيء الأساس ، الدستور الذي نفتخر به أمام العالم كله وهو كتاب الله وسنة نبيه التي تمسكنا بها جميعا منذ أن أسست هذه الدولة والتئم شعبها تحت علم واحد وقيادة واحدة في كيان واحد , فكل المملكة وطن لكل مواطن وهذا ما يتحدث عنه الواقع ، فنجد أهل الجنوب في الشمال ، وأهل الشرق في الغرب وبالعكس نجد كذلك أهل الشمال في الجنوب ، وأهل الغرب في الشرق أمة واحدة ، كل منا يشعر أن كل متر هو وطنه ، في هذا الوطن العزيز الوطن الكريم الذي نعتز به كمواطنين ، نعم نعتز لأسباب جوهرية ، الأول أنها وحدة صادقة مع الله قبل كل شيء وحدة التزمت وأصرّت على أن يكون كتاب الله وسنة نبيه هو منهجهم وهو دستورهم ، نعتز ولله الحمد أننا دولة حرة لم تستعبد من أي قوة في العالم ، نعتز أن ليس لغير الله عز وجل فضل على هذا الوطن وهذه الدولة ، بل كل الفضل من الله ثم بجهود أبنائه فهم الذين أسّسوا وهم الذين بنوا وهم الذين خدموا ويخدمون وسيظلون يخدمون.

إخواني أنتم المتقاعدون .. كما قلت خدمة الوطن ليس منها أو فيها تقاعد فهي خدمة مستمرة ما دام الإنسان قادراً على أن يؤدي أي خدمة مهما صغرت ، وأنتم اليوم تتركون عملكم في وزارة الداخلية ولكن أفعالكم وأعمالكم ستظل باقية وسيكملها إخوانكم وزملاؤكم ليسلموها لمن بعدهم وهذه سنة الله في خلقه.

أشكركم كثيراً أشكركم جزيل الشكر وأقدر لكم ما قدمتموه من أعمال وأثق وأصر على أنكم ستكونون دائما مرتبطين بوزارة الداخلية التي ساهمتم في بنائها وخدمتها التي هي جهاز من أجهزة الدولة خدم فيها الكثير من المواطنين وأدوا واجبهم نحو وطنهم عبر هذا الجهاز عسكريين ومدنيين ، إن الشهادة أمر يشهده الإنسان ومصير الشهيد إلى الجنة إن شاء الله ، فأكثر من يقدم الشهداء هي هذه الوزارة من إخوانكم رجال الأمن ، نحن الآن في هذا المكان نلتقي ونتحدث ولكم إخوان في كل موقع الآن يعملون ويواجهون كل الأخطار سواء على الحدود أو داخل الوطن في أي موقع ، كل منهم يواجه مسؤولياته ولا ندري إذا كان فيهم الآن من يواجه الخطر ، ولكن لا ينظر إلا لأن يؤدي واجبه ، فهنيئاً لنا جميعاً لإخواننا وأبنائنا الذين شاركونا ونقدم لهم الكثير من الشكر والامتنان على ما أدوه نحو خدمة دينهم ثم وطنهم وقيادتهم.

الحمد لله رب العالمين الذي أنعم علينا بالأمن والأمان والاستقرار والتقدم، ولا يخفى على الجميع ما يعيشه العالم الآن ، فنحن محاطون من كل الجهات بعدم الاستقرار ومشاكل كثيرة ، ومع هذا نحمد الله أن أنعم علينا الأمن والأمان والاستقرار والتقدم والنجاح في كل مجالات الحياة ، والحمد لله اقتصادنا قوي ونشط وثقة كاملة في هذا الوطن ، والحمد لله كل الأجهزة التي تخدم الوطن ، وأولها في المجال الصحي لخدمة صحة الانسان السعودي ، ثم في مجال الأمن الذي يعمل كل رجال الأمن لتحقيق الأمن للمواطن وأن يشعر بالأمن الكامل له ولأسرته وينام آمناً مطمئناً على كل ما له في هذه الحياة، والحمد لله الكل مشغول الآن بالتعليم وبالعلم وكل صباح يذهب أبناؤنا وبناتنا صغارا وكبارا من الابتدائية إلى الجامعة لا نجد أحدا قابعاً في منزله بل يطلبون العلم من أجل خدمة دينهم ووطنهم ، والحمد لله كذلك كل الجهات تعمل في مجال الخدمة الاجتماعية والخدمة الصحية ، والحمد لله أننا نحتكم دائما الى شرع الله وليس هناك جزاء أو عقاب إلا بما تقرره هذه الشريعة عن طريق قضاة نأتمنهم ورجال علم شرعي يوجهون الأمة لما فيه الخير في المساجد وفي المناسبات وفي جهودهم الموفقة ، وكذلك نأمل أن يكون إعلامنا الرسمي والشعبي بالمستوى اللائق به لينوروا هذه الأمة بكل أحداث العالم بصدق وأمانة ، وأن يقدم ما يفيد الانسان ويريحه بدون مبالغة أو عدم الصدق.

أيها الاخوة .. مجالات الحديث كثيرة ويتعذر على الإنسان أي إنسان أن يغطيها ولكن ما أريد أقوله هو أن أكرر شكري الجزيل لكم نيابة عن جميع من يعمل في وزارة الداخلية وعلى رأسهم أخي سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز ومساعدي وزير الداخلية والمسؤولين في الوزارة من وكلاء وكذلك قبلهم أمراء المناطق والمسؤولين في جميع المناطق وقادة القطاعات العسكرية ومديريء الإدارات وفي مقدمتهم الوكلاء المساعدون ومديرو كل قطاع من القطاعات التي كنتم فيها.

أثق أنهم يشاركونني في تكريمكم ولا يمكن أن هذه الفترة التي قضيتموها جميعا إلا أن أكدت الترابط بينكم فيما فيه الخير لهذا الوطن العزيز فلكم مني كل الامتنان ، وأحب أن أؤكد لكم أن قيادتكم التي هي فوق الجميع تعتز بكم وتوجهنا دائما بتقدير العامل لخدمة الوطن.

حفظ الله لنا ديننا ثم قيادتنا ووطننا العظيم وحفظ الله لنا شعبنا الكريم المتماسك والذي يحافظ على دينه ووطنه في خضم هذه الأحداث التي لا تخفى على الجميع شكرا لكم وشكرا كثيرا وفقكم الله وأنتم معنا دائما ونحن معكم إن شاء الله ما دمنا على قيد هذه الحياة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

ثم تسلم المتقاعدون دروعاً تذكارية بهذه المناسبة من يدي سموه الكريم، بعدها التقطت الصور التذكارية للمتقاعدين مع النائب الثاني. ثم تناول الجميع طعام العشاء.

حضر الحفل الأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد مدير عام المتابعة بوزارة الداخلية والاستاذ سعد الناصر السديري والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ومديرعام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود وقادة القطاعات الأمنية وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين.

فى مجال آخر رأس الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة بمركز خدمات الحجاج والزوار بطريق العيون اجتماع لجنة الحج بالمدينة المنورة المخصص لاستعراض المؤشرات والإحصائيات والجهود المقدمة لضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي والموضوعات ذات الصلة وذلك في إطار متابعة مستوى الخدمات المقدمة لهم.

وفي بداية الاجتماع حمد سموه الله تعالى على ما طمأن به الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة سموه على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له -حيث يتمتع ولله الحمد بالصحة والعافية.

ورفع أمير منطقة المدينة المنورة باسمه وأعضاء لجنة الحج ومواطني وأهالي المدينة المنورة التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي الكريم بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت له معبراً عن التمنيات وخالص الدعاء بأن يسبغ الله جلت قدرته على الملك نعمه وأن يلبسه لباس الصحة والعافية ويمد في عمره ويحفظه من كل سوء ومكروه.

كما رفع الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني رئيس لجنة الحج العليا على كافة الإمكانات التي وفرتها القيادة الرشيدة من خدمات جليلة لخدمة وراحة ضيوف الرحمن وتذليل كافة العقبات مما سيسهم بعد توفيق الله إلى موسم حج ناجح بإذن الله.

وأشاد أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة خلال الاجتماع بمستوى الاستعدادات من خلال الخطط التشغيلية من الجهات المعنية بالحج في المدينة المنورة والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من كافة القطاعات ذات العلاقة والجهود المبذولة في هذا الخصوص من خلال انطلاقة أعمال موسم ما قبل الحج مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة تلك الجهود خلال موسم ما بعد الحج حتى عودة ضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف إلى ديارهم سالمين بإذن الله.

وتم خلال الجلسة تناول عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الاجتماع التي تضمنت إبراز مبادرات الجهات العاملة بلجنة الحج بالمدينة المنورة لحج عام 1432ه، كما تم استعراض أعداد الحجاج القادمين للمدينة المنورة الذين وصل مجموعهم حتى يوم الاثنين إلى 489955 حاجاً، كما بلغ عدد الحجاج المغادرين من المدينة المنورة إلى 232273 حاجاً، فيما بلغ إجمالي الحجاج المتبقين بالمدينة المنورة 257649 حاجاً.

وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ التوصيات والقرارات اللازمة.

وفى نيويورك وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وبحضور الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك تقيم وزارة النقل بمدينة تبوك الأحد القادم حفل وضع حجر الأساس لمشروع طريق تبوك - المدينة المنورة السريع.

ورفع وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد وللنائب الثاني على الدعم الذي يلقاه قطاع النقل, موجهاً الشكر لأمير منطقة تبوك على دعمه ومتابعته لهذا المشروع منذ بدايته ودعمه لمشاريع الوزارة بالمنطقة.

موضحا الصريصري أن الوزارة قد بدأت العمل في تنفيذ هذا المشروع الحيوي والمهم من خلال عدة مراحل بلغ مجموع أطوالها " 78 " كيلو مترا بما فيها هذه المرحلة التي سيتم وضع حجر الأساس لها وهي بطول " 50 " كيلو مترا بتكاليف تقدر ب " 340 " مليون ريال.

وأضاف أن طريق تبوك / المدينة المنورة السريع صمم بمواصفات الطرق السريعة ليكون أحد المحاور الرئيسية للطرق في المملكة ضمن منظومة الطرق السريعة والمزدوجة الوطنية الأخرى التي أسهمت في نشر التنمية في مختلف قطاعاتها.

ويبلغ طول الطريق الإجمالي " 588 " كيلو متراً ويتكون من اتجاهين بأربعة مسارات في كل اتجاه يفصل بينهما جزيرة وسطية وأكتاف مسفلتة خارجية بعرض " 2,5 " مترا وداخلية بعرض "2" متر إضافة إلى 106 جسور و24 من التقاطعات العلوية التي ستنفذ على امتداده.

وأكّد وزير النقل أن الطريق سيسهم بعد الانتهاء من تنفيذه بإذن الله في تسهيل الحركة المرورية المتزايدة بين هاتين المنطقتين وأيضاً الحركة المرورية العابرة لباقي مناطق المملكة من المسافرين من داخل مناطق المملكة وخارجها وخاصة في مواسم الحج والعمرة والزيارة ويختصر المسافة عن الطريق الحالي بما يزيد على 100 كيلو متر.

وأعلن الأمير سلطان بن سلمان عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على تشكيل لجنة عليا متكاملة و رائدة تعنى بالتراث والآثار والتراث غير المادي ومشروع الحفاظ على الآثار وحمايته ، كما أعلن توجيه خادم الحرمين الشريفين على تضمين مهرجان الجنادرية للثقافة والتراث إقامة معرض عن الثراث المستعاد.

جاء ذلك في كلمة لسموه لاجتماع الجمعية العمومية لجمعية المحافظة على التراث الذي عقد برئاسة الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث في قاعة المحاضرات العامة، بمركز الملك عبد العزيز التاريخي بالمربع في الرياض.

وقد ألقت الأميرة عادلة بنت عبدالله كلمة أكدت في مستهلها أن المملكة العربية السعودية في بدايةِ العمل المجتمعي المنظّم للحفاظِ على التراثْ، وقالت: "إن الرحلةَ للوصولِ لطموحات المعنيين طويلة، وتحتاجُ لمؤازرةِ المتخصصين والمؤمنين بمسؤوليةِ المجتمعْ بأسرِه في الحفاظِ على إرثنِا التاريخي وحمايتِه وإحيائِه، من خلالِ تضافر جميع الجهات المعنيّة الحكومية والخاصة والمجتمعية لبناءِ شراكة فاعلة تُسَخِّرْ إمكاناتها لإبرازِ تراثنا بالصورةِ التي تليق به".

وأضافت : " منذُ عام تقريباً شدَدْنا العَزْمَ في التأسيسِ فأقمنا ورشَةَ عملٍ بدعمٍ مشكورٍ منْ مؤسسةِ الأميرِ سلطان الخيرية لتحديدِ أولوياتنا،وأجرينا عِدّةَ اتصالات، وعقدنا عدداً من الاجتماعاتِ، بالإضافة إلى أننا طرحنا بعضَ المشاريع،وقمنا بزياراتٍ داخليةٍ للوقوفِ على نماذج من مواردِ تراثِنا، والتعَرُّفِ عن قربٍ على مختلِفِ عناصِره، وأخرى خارجيةٍ للاستفادةِ من تجارب غيرنا وخِبْرَتِهم، وبحث سبلِ التعاونِ معهم بما يحقّق أهدافَ الجمعية".

وعبرت الأميرة عادلة بنت عبدالله عن شكرها لأمير سلطان بن سلمان على مساندة الجمعية إداريا و فنيا، وكذلك تقديرها لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية على دعمهم للجمعية في مجالات عدَة.

و شهد الاجتماع عرضا قدمه الأمين العام للجمعية الدكتور سعد الراشد تضمن تقرير الأداء للعام المنصرم، وتقييماً لما تحقق من أهداف صاغها مجلس الإدارة في نظام الجمعية، والخطط لمشروعاتها المستقبلية.

إثر ذلك تمت مناقشة وإقرار التقرير المالي للجمعية خلال العام المنصرم أعقبه نقاش مفتوح حول ما تحقق من أهداف للجمعية التي أُسست خلال العام المنصرم وآليات دعم الهيئات والمؤسسات والمراكز العلمية والبحثية المعنية بالتراث في المملكة، والتعاون مع المواطنين وتشجيعهم للمحافظة على التراث ليبقى رصيداً لتاريخ المملكة ومورداً للعلم ورافداً للسياحة الثقافية ودعم المشروعات الفردية والجماعية للحرف اليدوية وتشجيعها والعمل مع الجهات المعنية للمحافظة عليها وتطويرها لتكون منتجاً اقتصادياً.

وأكد الاعضاء أهمية العمل مع الجهات المعنية لتطوير المتاحف الخاصة والمجموعات التراثية والفنية لدى الأفراد والمحافظة عليها. وإسهام الجمعية في إثراء المعرفة والرفع من الوعي لدى المواطنين بتراث المملكة وأهمية المحافظة عليه وتطويره ، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية في تبني مشروعات ترميم وتأهيل المعالم المعمارية التراثية والتاريخية والمحافظة عليها، والتعاون مع الجمعيات والمؤسسات المماثلة داخل المملكة وخارجها بما يخدم أهداف الجمعية وفق الأنظمة المنظمة لذلك.

من جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على الوقوف بجانب بشكل عاجل مع المنكوبين والمحتاجين والمصابين في أقطار العالم بما يخفف المصاب عنهم ويقلل من معاناتهم ، اهتماماً منها بالجوانب الإنسانية وانطلاقاً من مبادئها التي تأسست على نهج الدين الإسلامي الحنيف.

وأوضح في مداخلة له على أعمال البند الطارئ الخاص بإغاثة الشعب الصومالي ضمن اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي الخامسة والعشرين بعد المائة التي تختتم أعمالها في العاصمة السويسرية بيرن أن حكومة المملكة العربية السعودية قد سارعت بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين إلى الاستجابة للنداء الدولي الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة إثر تعرض دولة الصومال الشقيقة لجائحة الجفاف والمجاعة.

وبين رئيس مجلس الشورى أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أمر بتقديم تبرع فوري بقيمة ستين مليون دولار في شهر يوليو الماضي ، حيث تم إيصال مبلغ خمسين مليون دولار إلى منظمة الغذاء العالمي ، وعشرة ملايين دولار عن طريق منظمة الصحة العالمية ، إضافة إلى تقديم خمسمائة طن من التمور.

وأبرز الدكتور آل الشيخ نداء خادم الحرمين الشريفين وفتحه المجال لشعب المملكة العربية السعودية للتبرع لشعب الصومال الشقيق عبر تنظيم حملة شعبية إغاثية ، مما أثمر عن تقديم ثلاثمائة وثلاثين مليون ريال وما يقرب من أربعمائة طن من المواد الغذائية وإرسال 24 طائرة محملة بالمواد الإغاثية والأدوية تسلمتها المفوضية السامية للاجئين ، إضافة إلى تقديم خمسة آلاف خيمة إيواء ، كما تعهدت الحملة بحفر 150 بئراً ارتوازياً في الصومال وذلك ما معدله 25% مما تعهدت به الدول والمنظمات المشاركة.

ولفت النظر إلى أن المملكة قد أسهمت بمبلغ 13 مليون دولار لتشغيل مستشفى بنادر المستشفى المركزي في مقديشو وذلك بالتعاون مع منظمة أطباء عبر القارات ووزارة الصحة الصومالية ، كما قامت بإيفاد 20 طبيباً سعودياً إلى الصومال للوقوف على الوضع الصحي وتقديم العلاج اللازم وإجراء العمليات الجراحية.

وأبان في ختام مداخلته أن المملكة تسعى إلى إعداد برنامج تنموي يساعد على عودة النازحين الصوماليين جراء موجة الجفاف والمجاعة إلى مدنهم وقراهم من خلال برامج زراعية وتنموية وتطويرية تسهم في التخفيف من معاناتهم وأوضاعهم المأساوية ، كما ستعمل المملكة على تقديم لحوم الأضاحي والهدي من حج هذا العام إلى الشعب الصومالي.

فى الرياض دعت المملكة إلى توحيد الجهود بين دول مجلس التعاون لتعزيز التعاون الأمني المشترك في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة بمختلف أشكالها.

وشدد رئيس وفد وزارة الداخلية المشارك في الاجتماع التحضيري لوكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أبو ظبي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، على أهمية تكاتف الجهود على مختلف الأصعدة من أجل توفير الأمن والرخاء لشعوب دول المجلس ضمن توجيهات وزراء الداخلية بدول المجلس في ظل التوجيهات السديدة للأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ونائبه ومستشاره ومساعده للشؤون العامة ومساعده للشؤون الأمنية معرباً عن شكره للقائمين على تنظيم الاجتماع في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على ما وجده المشاركون من حفاوة وترحيب وتوفير جميع المقومات التي من شأنها إنجاح هذا الاجتماع.

واستعرض المشاركون في هذا الاجتماع التحضيري للاجتماع الثلاثين لوزراء الداخلية بدول المجلس والمقرر عقده في أبو ظبي يوم الاربعاء المقبل الموافق 28 ذي القعدة خلال جلسات العمل الرسمية جدول الأعمال الذي تضمن عددا من الموضوعات الأمنية المرفوعة من اللجان الأمنية المتخصصة بدول المجلس.

وشارك في الاجتماع إلى جانب وكيل الوزارة أعضاء وفد المملكة وهم مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي بوزارة الداخلية الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري، ومساعد مدير عام مكافحة المخدرات لشؤون المكافحة اللواء أحمد بن سعدي الزهراني، ومدير الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي بحرس الحدود اللواء الدكتور حسين عطية الزهراني، ومدير إدارة التعاون الدولي بالوزارة محمدبن شبيب الدوسري والعقيد عبدالعزيز بن محمد العواد من الأمن العام، والعقيد هشام بن عبدالله الناصر من قوات الأمن الخاصة والمقدم جواد بن سليمان الدخيل من وزارة الداخلية وعايض بن عوض الرشيدي من إدارة التعاون الدولي بوزارة الداخلية وفيصل بن محمد العبد الدايم من ادارة التعاون الدولي بالوزارة.

فى الرباط تجنب ويليام هيغ، وزير الخارجية البريطاني، خلال زيارة خاطفة للرباط الرد على سؤال حول معلومات تفيد أن الولايات المتحدة وبريطانيا تعدان حاليا مسودة مشروع قرار مشترك سيطرح على مجلس الأمن حول المؤامرة الإيرانية المتعلقة باغتيال عادل الجبير، السفير السعودي في واشنطن. وفي غضون ذلك، أعلن الطيب الفاسي الفهري، وزير الخارجية المغربي عن «تضامن بلاده المطلق مع المملكة العربية السعودية حول هذه القضية».

وقال هيغ، خلال مؤتمر صحافي ، ردا على سؤال :«ما حدث (مؤامرة الاغتيال) أمر خطير جدا، ونحن ندينه تماما»، وزاد قائلا: «تعاملت الولايات المتحدة بجدية مع هذا الأمر، ونحن أيضا نتعامل معه بكامل الجدية، وما أعلن عنه وما كشف من تفاصيل أمر يثير قلقنا».

ومضى يقول: «نحن في تشاور مع واشنطن حول الموضوع، ونواصل هذه المشاورات حول الطريقة التي يجب الرد بها على إيران»، بيد أن هيغ لم يعط توضيحات بشأن السؤال حول ما إذا كانت بلاده تعد مشروع قرار لطرحه أمام مجلس الأمن، واكتفى بالقول: «نحن نتشاور، وليس لدي ما أضيفه».

من جهة أخرى، وردا على سؤال، رفض هيغ التعليق على معلومات تتحدث عن إعداد واشنطن ولندن مسودة قرار عن مجلس الأمن يتعلق بهذه القضية.

وقال الطيب الفاسي، وفي أول رد فعل مغربي حول ما كشف عنه من تفاصيل بشأن استهداف إيران السفير السعودي في العاصمة الأميركية: «قبل كل شيء، نعلن تضامنا المطلق مع المملكة العربية السعودية»، وزاد في معرض جوابه عن سؤال : «هذا عمل ضد الأخلاق وضد جميع الأعراف وبلا ضمير، لكن بكل صراحة لم يفاجئنا هذا السلوك الإيراني ولم نستغرب له؛ إذ اعتادت إيران التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وعدم احترام قضايا السيادة، لذلك لم نستغرب ما قامت به».

وأشار الفاسي إلى أن بلاده ساهمت بفعالية في صدور قرار من جامعة الدول العربية حول الموضوع.

يشار إلى أن هيغ زار الرباط لأول مرة منذ توليه وزارة الخارجية البريطانية، وأجرى خلال زيارة خاطفة ليوم واحد، محادثات مع نظيره المغربي الطيب الفاسي تناولت العلاقات الثنائية والوضع في كل من ليبيا وسوريا ونزاع الصحراء، والقضية الفلسطينية.

وقال الفاسي إن البلدين قررا تدعيم علاقاتهما في المجالات السياسية الأمنية والقضائية والاقتصادية، مشيرا إلى أن هيغ عبر عن تنويه الحكومة البريطانية بالإصلاحات الدستورية والسياسية في المغرب.

وحول نزاع الصحراء، قال هيغ إن عدم تسوية نزاع الصحراء يعرقل قيام تعاون إقليمي فعلي في المنطقة، ودعا أطراف النزاع إلى مواصلة التزامها في إطار الجهود الأممية من أجل إيجاد حل سياسي متفق عليه بشأنه هذا النزاع.

على صعيد آخر، وخلال وجوده في الرباط، التقى هيغ بقادة بعض الأحزاب المغربية ومنظمات المجتمع المدني.

وقال هيغ للقناة الأولى المغربية إنه تطرق مع قادة الأحزاب السياسية إلى الانتخابات التشريعية المقبلة في المغرب، وكذا إلى أهمية تطبيق برامج الأحزاب السياسية. وقال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه قدم للمسؤول البريطاني، عرضا حول الوضع في المغرب بعد إقرار دستور جديد ورؤية حزبه للانتخابات المقبلة.

إلى هذا وفي تطور لافت، أعلنت بريطانيا، عن تجميد أرصدة 5 أشخاص يرتبطون بالمؤامرة الإيرانية التي كشفت عنها الولايات المتحدة مؤخرا لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.

ومن بين المشمولين بالقرار البريطاني المشتبهان الرئيسيان في القضية وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

تأتي هذه الخطوة متطابقة مع إجراء مماثل للعقوبات التي اتخذتها السلطات الأميركية بحق المشتبه بهم بالضلوع في هذه القضية.

وأعلنت وزارة الخزانة البريطانية عن القرار الذي قالت إنه يأتي وفقا لقانون تجميد أصول الإرهاب، بعد دعوات وجهها وزراء للتحرك إثر الإعلان عن المخطط الإيراني لاغتيال السفير السعودي عادل الجبير.

وأفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن الإجراء لا يعني أن الـ5 المشمولين به لديهم أصول في بريطانيا.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن وزارة «الخزانة قررت تطبيق قانون تجميد الأصول الإرهابية لعام 2010 على 5 أشخاص فيما يتعلق بالأنشطة الإرهابية لإيران وقوة القدس».

وأضاف: «سنتشاور مع الشركاء، بمن في ذلك زملاؤنا في الاتحاد الأوروبي والسعودية والولايات المتحدة حول كيفية اتخاذ مزيد من الإجراءات».

ومن بين الـ5 المستهدفين بالإجراء البريطاني منصور أرباب سيار الذي يحمل الجنسية الأميركية والذي ألقي القبض عليه في سبتمبر (أيلول)، وغلام شكوري وهو إيراني قالت السلطات الأميركية إنه شريك في المؤامرة وهو هارب ويعتقد أنه في إيران.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية قيودا مماثلة على الخمسة الأسبوع الماضي، واصفة الأربعة المقيمين في إيران بأنهم أعضاء في قوة القدس، وهي وحدة سرية تابعة للحرس الثوري الإيراني الذي يرتبط بدوره مباشرة بالمرشد الأعلى في إيران آية الله على خامنئي.

وعبر مسؤولون أميركيون عن اعتقادهم أن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذي يعتبرونه داعما «لأنشطة إرهابية في الخارج»، كان على علم، على الأرجح، بالمخطط الإيراني لقتل السفير السعودي.

كما أدرجت الخزانة البريطانية في القائمة السوداء سليماني الذي قالت إنه قائد في الحرس الثوري. والاثنان الآخران اللذان شُملا بالإجراء البريطاني هما الإيرانيان حامد عبد الله وعبد الرضا شاهلاي الذي قالت إنه يعيش في إيران.

وقالت السلطات الأميركية، الأسبوع الماضي، إن أرباب سيار دفع أموالا لمخبر سري قدم نفسه على أنه قاتل مأجور في عصابة مكسيكية لتجارة المخدرات وذلك مقابل اغتيال السفير السعودي.

وأفادت بأن زهاء 100 ألف دولار حولت من بنك أجنبي خارج إيران إلى حساب القاتل المستأجر في الولايات المتحدة.

وزادت هذه القضية من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، المتوترة أصلا بسبب الريبة المتبادلة منذ عقود ومخاوف الغرب من البرنامج النووي الإيراني.