الديوان الملكي السعودي يعلن نجاح العملية الجراحية التى أجريت لخادم الحرمين الشريفين

الملك عبد الله يوجه باستضافة 1400 مسلم في موسم الحج ويوافق على قرارات لمجلس التعليم العالي

النائب الثاني الأمير نايف يطالب العالم فى جلسة مجلس الوزراء بالقيام بمسؤلياته في مواجهة الإرهاب

السعودية تسير جسراً جوياً لايصال المساعدات إلى الصومال

أعلن الديوان الملكي السعودي، بعد ظهر يوم الأحد ، نجاح العلمية التي خضع لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في منطقة الظهر، والتي أجريت له في العاصمة الرياض.

وصدر عن الديوان الملكي ، بيانا جاء فيه «أجريت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود هذا اليوم عملية جراحية في الظهر حيث تم تثبيت التراخي في الرابط المثبت حول الفقرة الثالثة، وذلك في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، وقد تكللت العملية ولله الحمد بالنجاح».

على صعيد آخر وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي، على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته السادسة والستين.

وأوضح وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية، أن الملك عبد الله وافق على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في الجلسة.

فعلى صعيد الكليات والأقسام، وافق مجلس التعليم العالي، على 13 قرارا في هذا الشأن، فوافق على إنشاء كلية إدارة الأعمال بجامعة تبوك، وتضم الأقسام التالية: قسم نظم المعلومات الإدارية، وقسم التمويل والاستثمار، وقسم التسويق، وقسم الإدارة، وقسم المحاسبة، ووافق على إنشاء كلية إدارة الأعمال بجامعة حائل، وتضم الأقسام التالية: قسم الإدارة ونظم المعلومات، وقسم المحاسبة، وقسم الاقتصاد والتمويل، وقسم الإحصاء.

وشملت الموافقة إنشاء كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات بجامعة الباحة، تضم الأقسام التالية: قسم هندسة وعلوم الحاسب، وقسم نظم المعلومات الحاسوبية، وقسم تقنية المعلومات، إلى جانب الموافقة على إنشاء كلية إدارة الأعمال بمحافظة حفر الباطن، تابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تضم الأقسام التالية: قسم الإدارة والتسويق، وقسم المحاسبة، وقسم المالية.

وتمت الموافقة كذلك، على إنشاء كلية العلوم والآداب بمحافظة الأسياح، تابعة لجامعة القصيم، تضم الأقسام التالية: قسم اللغة الإنجليزية (ترجمة)، قسم الفيزياء، قسم الرياضيات، قسم علوم الحاسب الآلي والمعلومات، وكلية الطب بجامعة شقراء، تضم الأقسام التالية: قسم العلوم الطبية الأساسية، وقسم علم الأمراض، وقسم أمراض وجراحة العيون، وقسم الأنف والأذن والحنجرة، وقسم الأمراض الجلدية، وقسم التخدير والعناية المركزة، وقسم الأشعة التصويرية، وقسم أمراض النساء والتوليد، وقسم التعليم الطبي، وقسم جراحة العظام، وكلية الطب بمحافظة الدوادمي، تابعة لجامعة شقراء، تضم الأقسام التالية: قسم العلوم الطبية الأساسية، وقسم علم الأمراض، وقسم أمراض وجراحة العيون، وقسم الأنف والأذن والحنجرة، وقسم الأمراض الجلدية، وقسم التخدير والعناية المركزة، وقسم الأشعة التصويرية، وقسم أمراض النساء والتوليد، وقسم التعليم الطبي، وقسم جراحة العظام.

وصدرت موافقة مجلس التعليم العالي، على إنشاء أقسام بكلية العلوم بالدوادمي التابعة لجامعة شقراء إضافة إلى الأقسام الموجودة حاليا فيها، هي: قسم اللغة الإنجليزية، وقسم إدارة الأعمال، وقسم المحاسبة، وقسم القانون، وتعديل اسم الكلية إلى كلية العلوم والدراسات الإنسانية، كما شملت الموافقة إنشاء أقسام بكلية الطب بجامعة المجمعة، هي: قسم التعليم الطبي، وقسم العلوم الطبية الأساسية، وقسم علم الأمراض، وقسم طب المجتمع والصحة العامة، وقسم طب الأسرة، وقسم الطب النفسي، وقسم جراحة العظام، وقسم المسالك البولية، وقسم الأشعة والتصوير الطبي، وقسم التخدير، وقسم الأمراض الجلدية، وقسم طب الطوارئ، وقسم العناية المركزة.

كما تمت الموافقة على إنشاء قسم التعليم الطبي بكلية الطب بجامعة أم القرى، وتحويل وحدة المواد العامة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز إلى قسم مساند لا يمنح درجة البكالوريوس يسمى قسم المواد العامة، ودمج قسمي «الكائنات الدقيقة» و«الطفيليات» بكلية الطب بجامعة طيبة بقسم واحد يسمى قسم الكائنات الدقيقة الطبية والمناعة، إضافة إلى إنشاء قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الطائف.

وأوضح الوزير العنقري، أن المجلس وافق على عدد من القرارات الخاصة بإعادة هيكلة بعض الكليات في بعض الجامعات، وذلك وفق ما يلي: إعادة هيكلة بعض أقسام وكليات فرع جامعة الملك عبد العزيز بالكامل، وإعادة هيكلة بعض أقسام وكليات فرع جامعة الملك عبد العزيز بخليص، وإعادة هيكلة بعض أقسام كليات جامعة سلمان بن عبد العزيز بالخرج، وإعادة هيكلة كلية القانون بجامعة حائل، كما وافق المجلس على نقل الإشراف على كلية علوم الحاسبات وتقنية المعلومات بمحافظة المجمعة من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن إلى جامعة المجمعة.

وشملت قرارات مجلس التعليم العالي في جلسته الـ66، الموافقة على إنشاء بعض المعاهد، والمراكز، والعمادات في بعض الجامعات، هي: معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تحويل «مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي» بجامعة الملك عبد العزيز إلى «معهد الاقتصاد الإسلامي»، المراكز البحثية العلمية البينية التالية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: مركز دراسات اللغة العربية وآدابها، ومركز دراسات سوق العمل، ومركز الترجمة والتعريب، ومركز تطبيقات الحاسب في العلوم الشرعية والعربية، ومركز دراسات الجرائم المعلوماتية.. مركز ريادة الأعمال بجامعة طيبة، مركز بحوث كلية الآداب بجامعة حائل، مركز الاستشارات الأسرية، مركز ريادة الأعمال، في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، تحويل «مركز السنة التحضيرية» بجامعة أم القرى إلى «عمادة السنة التحضيرية»، عمادة السنة التحضيرية بجامعة الطائف، عمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الطائف، عمادة المجمع الأكاديمي للطالبات بمدينة جازان بجامعة جازان، تحويل «مركز التعلم الإلكتروني» بجامعة نجران إلى «عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد».

كما وافق مجلس التعليم العالي على تغيير أسماء عدد من الكليات والأقسام والمراكز والعمادات في بعض الجامعات، حيث وافق على 7 قرارات بهذا الشأن، هي: تغيير اسم «كلية العلوم الإدارية والسياحة» بجامعة أم القرى إلى «كلية إدارة الأعمال»، تغيير اسم «عمادة التعليم عن بعد» بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى «عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد»، تغيير اسم «قسم الرياضيات» بكلية العلوم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى «قسم الرياضيات والإحصاء»، تغيير اسم «مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء» بجامعة الملك سعود إلى «معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء»، تغيير اسم «عمادة التعليم عن بعد» بجامعة الملك عبد العزيز إلى «عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد»، تغيير اسم «قسم التربية» بكلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز إلى «قسم أصول التربية»، تغيير اسم «قسم الأحياء العامة» بكلية العلوم التطبيقية بجامعة طيبة إلى «قسم الأحياء التطبيقية».

وبين وزير التعليم العالي أن من بين قرارات المجلس التي حظيت بموافقة الملك عبد الله الموافقة على مشروع مذكرة التفاهم بين الجامعة الإسلامية وجامعة التكنولوجيا الماليزية، ومشروع مذكرة التفاهم بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة إلينوي كاربونديل بالولايات المتحدة الأميركية.

كما تمت الموافقة على قرارات المجلس الخاصة بتكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس وكلاء لبعض الجامعات لمدة ثلاث سنوات، وذلك وفق ما يلي، تجديد تكليف الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الشثري، وكيلا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تجديد تكليف الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، وكيلا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي، تجديد تكليف الدكتور عبد الرحمن بن عبيد اليوبي، وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز للشؤون التعليمية، تجديد تكليف الدكتور عدنان بن حمزة زاهد، وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز للدراسات العليا والبحث العلمي، تجديد تكليف الدكتور عبد العزيز بن عبد المحسن الملحم، وكيلا لجامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي، تجديد تكليف الدكتور أحمد بن عبد الله الشعيبي، وكيلا لجامعة الملك فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع، تجديد تكليف الدكتور محروس بن أحمد غبان، وكيلا لجامعة طيبة للتطوير والجودة، تجديد تكليف الدكتور يوسف بن عبد الله العيسى، وكيلا لجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية للشؤون التعليمية، تكليف الدكتور أسامة بن أحمد جنادي، وكيلا لجامعة طيبة للفروع، تكليف الدكتور محمد بن علي الجمعة، وكيلا لجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية للبحث العلمي، تكليف الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر، وكيلا لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، تكليف الدكتورة مهى بنت حمد القنيبط، وكيلة لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للشؤون التعليمية، تكليف الدكتور مساعد بن محمد السلمان، وكيلا لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للشؤون الصحية، تكليف الدكتور محمد بن سعد الوصالي، وكيلا لجامعة الحدود الشمالية للدراسات العليا والبحث العلمي، تكليف الدكتور عادل بن إبراهيم العفالق، وكيلا لجامعة الدمام لشؤون الفروع.

وأضاف وزير التعليم العالي أن الملك عبد الله بن عبد العزيز قد وافق أيضا على إنشاء عدد من الوكالات الجديدة في بعض الجامعات وفق ما يلي: وكالة الجامعة الإسلامية للشؤون التعليمية، وكالة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي، وكالة جامعة الملك سعود لشؤون الطالبات، وكالة جامعة الحدود الشمالية للشؤون الأكاديمية، وكالة جامعة شقراء للتطوير والجودة.

كما ناقش المجلس أيضا عددا من التقارير السنوية لبعض الجامعات ووافق على رفعها إلى رئيس مجلس الوزراء، وذلك وفق ما يلي: التقرير السنوي للجامعة الإسلامية للعام الدراسي 1430/1431هـ، التقرير السنوي لجامعة حائل للعام الدراسي 1430/1431هـ، التقرير السنوي لجامعة تبوك للعام الدراسي 1429/1430هـ، كما وافق المجلس على تمديد خدمة (34) عضوا من أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات.

كما وجه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، باستضافة 1400 مسلم من عدد من الدول من مختلف قارات العالم لأداء فريضة حج هذا العام 1432هـ، وذلك ضمن برنامج الاستضافة الذي تشرف عليه سنويا وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

أعلن ذلك الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج الاستضافة، وأكد أن توجيه الملك يجسد حرصه على العناية بمصالح المسلمين في أنحاء العالم، كما يدل على اهتمام ولاة أمر هذه البلاد المباركة بالإسلام والمسلمين، وتقوية أواصر ووشائج العلاقات والتضامن الإسلامي القائمة على كتاب الله تعالى وسنة رسوله.

وقال آل الشيخ إن المسلمين الذين وجه خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم هذا العام ينتمون إلى دول إندونيسيا، والهند، وبنغلاديش، وباكستان، وتركيا، وتايلاند، والفلبين، وكمبوديا، وكازاخستان، وسريلانكا، وطاجيكستان، ونيبال، وأفغانستان، وفيتنام، وماليزيا، وروسيا، وهونغ كونغ، ومنغوليا، وسنغافورة، وماينمار، واليابان، ولاوس، وبروناي، وغينيا الجديدة، وتايوان، وكوريا الجنوبية، وجزر المالديف، وأذربيجان، وأوزبكستان، وتركمانستان، ودولة جنوب السودان، إلى جانب دول أفريقية متفرقة.

وأضاف الشيخ صالح آل الشيخ أن إجمالي المستضافين منذ البدء في تنفيذ هذا البرنامج وحتى موسم الحج الحالي قرابة 18 ألف مسلم ومسلمة من مختلف دول العالم، وتأتي استضافة هذا العام لتحقق هذا الحلم لمسلمين من دول أخرى لم يشملهم البرنامج في سنوات سابقة، حيث تنفذ الوزارة خطة سنوية، ليشمل البرنامج أكبر عدد ممكن من الجنسيات من دول العالم.

ووجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي شكره للأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك وأهالي المنطقة على مشاعرهم ودعواتهم الطيبة بمناسبة صدور قرار خادم الحرمين الشريفين بمشاركة المرأة في عضوية مجلس الشورى ومشاركتها في عضوية المجالس البلدية وفق الضوابط الشرعية.

وقال ولي العهد في برقية جوابية لأمير منطقة تبوك: «إننا لنشكركم وأهالي منطقة تبوك على مشاعركم ودعواتكم الطيبة مؤكدين على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطنين، ونسأل المولى سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب».

كما وجه الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره للأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك وأهالي المنطقة بمناسبة صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على إنشاء جامعة فهد بن سلطان الأهلية بتبوك.

وقال النائب الثاني في برقية جوابية لأمير منطقة تبوك «اطلعنا على برقية سموكم التي بعثتم بها باسمكم ونيابة عن أهالي المنطقة بمناسبة صدور موافقة سيدي خادم الحرمين الشريفين على إنشاء جامعة فهد بن سلطان الأهلية بتبوك، وإشادة مجلس أمناء الجامعة وجهازها الأكاديمي وطلبتها بالرعاية الكريمة والدعم غير المحدود من لدن القيادة الرشيدة لكل ما فيه خير وتقدم هذه البلاد ومواطنيها في كافة المجالات. وإننا إذ نشكر سموكم والأهالي على ما أبديتموه من مشاعر طيبة ودعوات مخلصة لنتمنى لسموكم وللجامعة ولمجلس أمنائها مزيدا من التوفيق».

فى سياق آخر رأس الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة، طمأن النائب الثاني المجلس على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له حيث يتمتع ولله الحمد بالصحة والعافية، معرباً باسمه وأعضاء المجلس عن التمنيات وخالص الدعاء بأن يسبغ الله جلت قدرته على الملك نعمه وأن يلبسه لباس الصحة والعافية ويمد في عمره ويحفظه من كل سوء ومكروه.

ثم أطلع المجلس على المشاورات والاتصالات ، التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم ، ومن ذلك الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية ، عقب الجلسة أن المجلس استعرض بعد ذلك جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث على الساحات العربية والدولية ومواقف المملكة والمجتمع الدولي إزاءها.

ونوه في هذا الشأن بما صدر عن الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة لبحث مستجدات الأوضاع في سورية من تأكيد على الموقف العربي المطالب بالوقف الفوري والشامل لأعمال العنف والقتل ووضع حد للمظاهر المسلحة تفادياً لسقوط المزيد من الضحايا حفاظاً على السلم الأهلي وحماية المدنيين ووحدة نسيج المجتمع السوري.

وقال إن المجلس تابع بتقدير بالغ ردود الفعل الدولية المستنكرة للمحاولة الآثمة والشنيعة لاغتيال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد المجلس أن المملكة العربية السعودية ، في الوقت الذي تعبر عن شكرها وتقديرها لجهود الولايات المتحدة في الكشف عن محاولة الاغتيال، ولكل ما عبرت عنه الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية من استنكار لهذه المؤامرة الدنيئة ومن يقف وراءها، تجدد دعوتها للأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم أمام هذه الأعمال الإرهابية ومحاولات تهديد استقرار الدول والأمن والسلم الدوليين.

وبين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس عبر عن اعتزاز المملكة العربية السعودية بتوقيع اتفاقية إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار في العاصمة النمساوية فيينا، بهدف دعم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتعزيز التفاهم والاحترام والتعاون بين الشعوب وحفز العدالة والسلام والمصالحة ومواجهة تبرير العنف والصراعات بغطاء الديانات والدعوة إلى منهج مسؤول لتكريس البعد الديني والروحي للأفراد والمجتمعات ، مقدماً شكر المملكة إلى حكومة النمسا التي ستحتضن مقر المركز ولمملكة أسبانيا على تعاونها الذي مكن من ترجمة هذه الرؤية النبيلة إلى أرض الواقع ولكل من دعم هذه الرؤية ، ورفع المجلس التهنئة لخادم الحرمين الشريفين على التأييد الدولي لمبادرته بإقامة هذا المركز الذي جاء تأييداً وثمرة لجهوده وندائه المخلص لكل دول وشعوب العالم لنشر الحوار بين أتباع مختلف الديانات والثقافات.

وأشار إلى أن المجلس استمع إلى تقرير عن جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة التي تم تسليمها للفائزين في دورتها الرابعة بالعاصمة الصينية بكين ، مؤكداً أن ما تحظى به هذه الجائزة من تقدير واسع من النخب الثقافية والعالمية ما هو إلا ترجمة لأهميتها في تنشيط حركة الترجمة وتعزيز فرص الحوار الحضاري والتقارب بين الثقافات الذي تسعى إليه المملكة حيث جاء تسليمها هذا العام متواكباً مع توقيع اتفاقية تأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا وقبل فترة وجيزة توقيع اتفاقية تأسيس « مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب « الذي دعا إلى تأسيسه خادم الحرمين الشريفين.

واستعرض المجلس بإيجاز مجمل النشاطات المكثفة التي شهدتها الساحة المحلية خلال الأيام الماضية على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وكذا المنجزات الأمنية التي تحققت بتوفيق الله في مجال مكافحة المخدرات وترويجها ، منوهاً بإقامة ملتقى الاتجاهات الحديثة في العقوبات البديلة الذي نظمته وزارة العدل في إطار المحاور العلمية لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء.

وتناول المجلس أيضاً مشاركة المملكة في بعض الملتقيات السياسية والاقتصادية الدولية ومن بينها المنتدى المالي السعودي الذي عقد في لندن ، وكان فرصة مواتية للمشاركين للاطلاع على صلابة اقتصاد المملكة العربية السعودية في هذه الظروف التي يمر بها الاقتصاد الدولي.

كما استمع إلى تقرير من وزير المالية بشأن مشاركة المملكة في اجتماعات وزراء المالية لدول مجموعة العشرين بباريس في إطار التحضيرات الجارية لقمة مجموعة العشرين التي ستعقد في فرنسا الشهر المقبل.

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً:

بعد الاطلاع على ما رفعه الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى في شأن دراسة إعانات المحاصيل الزراعية بما في ذلك التمور ، وبعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (36/30) وتاريخ 5/7/1430ه ، قرر مجلس الوزراء ما يلي:

أولاً: إيقاف إعانة زراعة فسائل النخيل.

ثانياً: إيقاف إعانة محصول الأرز.

ثالثاً: استمرار إعانة محصولي الذرة والدخن بواقع 25 هللة لكل كيلو جرام.

رابعاً: منح إعانة على إنتاج محصول السمسم بواقع 25 هللة لكل كيلو جرام.

خامساً: استمرار داعم محصول التمور لصغار المزارعين الذين تبلغ مساحة مزرعة كل منهم (50) خمسين دونما فأقل ، ويملك (300) ثلاثمائة نخلة فما دون ، بواقع نصف ريال لكل كيلو جرام بشرط أن يكون الري بالطرق الحديثة المرشّدة للمياه لا بالغمر ، وإيقاف الدعم عمن سواهم.

سادساً: منح إعانة لمحصول المانجا بواقع ربع ريال لكل كيلو جرام من المانجا وقصرها على صغار المزارعين وبسقف أعلى للكمية المنتجة مقداره (30) ثلاثون طناً.

ثانياً:

قرر مجلس الوزراء الموافقة على التوصيات الواردة في محضر اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري (السابع والثلاثين بعد المائة) الخاص بدراسة التشكيلات المدرسية لمدارس وزارة التربية والتعليم ، التي حددت تشكيل الهيئة الإدارية والهيئة التعليمية للمدارس ، ووزعت الصفوف والأقسام وفقاً لعدد من الضوابط التي تضمنها المحضر ، وذلك بحسب الجداول المرفقة بالقرار.

ثالثاً:

قرر مجلس الوزراء اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للسياحة والآثار للعام المالي (1430/1431ه).

رابعاً:

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في شأن طلب معاليه الموافقة على تعيين ممثلي الحكومة المرشحين في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) قرر مجلس الوزراء ما يلي:

أولاً: الموافقة على إعادة تعيين كل من سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود والمهندس محمد بن حمد الماضي ممثلين للحكومة في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ صدور القرار.

ثانياً: الموافقة على تعيين كل من الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي والأستاذ بندر بن عبدالعزيز الوايلي والأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن الحمودي ممثلين للحكومة في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ صدور القرار.

ثالثاً: يكون سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيساً لمجلس إدارة الشركة والمهندس محمد بن حمد الماضي نائباً لرئيس مجلس الإدارة ورئيساً تنفيذياً للشركة وذلك خلال المدة المشار إليها في البند (أولاً) من القرار.

خامسا:

وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وذلك على النحو التالي:

- تعيين عبدالله بن حسن بن محمد مستور الزهراني على وظيفة (مستشار معلومات) بالمرتبة الخامسة عشرة برئاسة الاستخبارات العامة.

2- تعيين عبدالرحمن بن راشد بن سعيد اليمني على وظيفة ( مدير عام الشؤون الإدارية والمالية ) بالمرتبة الرابعة عشرة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

3- تعيين حسن بن بكر بن محمد حريري على وظيفة ( مدير عام شؤون هيئة التدريس) بالمرتبة الرابعة عشرة بجامعة الملك عبدالعزيز.

4- تعيين حمد بن إبراهيم بن محمد المبارك على وظيفة (مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة الرابعة عشرة بديوان المراقبة العامة.

5- تعيين عثمان بن عبدالرحمن بن عثمان اليحيا على وظيفة (مدير عام الإدارة العامة للرقابة على أداء المؤسسات والشركات) بالمرتبة الرابعة عشرة بديوان المراقبة العامة.

فى الرياض استقبل الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، بمكتبه بالمعذر، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الدكتور فيصل بن حمد الصقير، وعددا من المسؤولين في الهيئة العامة للطيران المدني.

في بداية اللقاء، استمع نائب وزير الدفاع لشرح موجز من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن برامج الإنشاء والتحديث التي تشهدها مطارات المملكة، وكذلك أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، المتمثلة في بناء وتشغيل عدد من المطارات الجديدة، مثل مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بتبوك، ومطار نجران، ومطار الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز بمحافظة العلا، الذي سيبدأ تشغيله مطلع الشهر المقبل، كما استمع كذلك لملخص عن المشاريع الحالية والجديدة التي تضطلع بها الهيئة، والمتعلقة بخدمات الملاحة الجوية بالمملكة وتصاميم لبعض المطارات الداخلية المزمع تطويرها جذريا والعمل على تهيئتها لاستيعاب النمو في الحركة الجوية وحركة المسافرين.

ثم قدم مدير عام التشغيل وخدمات الإطفاء والإنقاذ بمطار الملك عبد العزيز الدولي، سمير بن محمد ميرة، عرضا مرئيا يتضمن شرحا للخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام، 1432هـ، والترتيبات المعدة لاستقبال الحجاج في مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبد العزيز الدولي، وكذلك الاستعدادات بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة جنبا إلى جنب مع بقية الأجهزة الحكومية الأخرى العاملة بالمطار وإحصاءات وأعداد الحجاج والرحلات المتوقعة لهذا العام وجدول مشاركة شركات الطيران ومحاور الخطط التشغيلية لمرحلة قدوم الحجاج إلى الصالات ومغادرتهم وأنظمة نقل الأمتعة.

وحث الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز المسؤولين في الهيئة على بذل مزيد من الجهد والعطاء في سبيل خدمة ضيوف الرحمن وتسخير الإمكانات كافة لهم، لما في ذلك من شرف عظيم خص الله به أبناء المملكة، كبيرهم وصغيرهم، وأن الحج عمل تضامني بين جميع قطاعات الدولة المدنية والعسكرية.

وأوضح نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام أن المطارات هي بوابة الحرمين الشريفين وأول مرفق يقدم خدماته للحجاج؛ حيث يفد إلى الأراضي المقدسة بالمملكة في كل عام أكثر من مليون ونصف المليون حاج معظمهم يستخدمون الطائرات في القدوم إليها؛ لذا يجب أن يجدوا كل حفاوة وترحيب وأن يعودوا إلى بلادهم بصورة جيدة.

وأكد الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ضرورة مراعاة الطاقات الاستيعابية في المستقبل للمطارات ووسائل النقل وتذليل جميع العقبات التي قد تواجه حجاج بيت الله الحرام وتمكينهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وتوفير كل الخدمات لهم بداية من قدومهم وانتهاء بعودتهم إلى ديارهم سالمين بعد أدائهم نسكهم.

فى مجال آخر أعلنت السعودية، عن تسييرها جسرا بحريا لنقل المساعدات الإنسانية للشعب الصومالي الذي يرزح تحت وطأة المجاعة والظروف القاسية.

وتنفيذا لتوجيهات الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية لإغاثة الشعب الصومالي، سيرت الحملة أولى بواخر الجسر البحري المحملة بالمواد الإغاثية المتنوعة والبالغة زنتها 3920 طنا من ميناء جدة الإسلامي إلى العاصمة الصومالية مقديشو.

وشملت حمولة الباخرة 1500 طن من التمور، و720 طنا من السلال الغذائية المتكاملة، و540 طنا من العصائر والألبان، و600 طن من الأرز، و400 طن من الأغذية المتنوعة، و160 طنا من البطانيات والخيام والفرش.

وأعدت الحملة خطة عمل بالتنسيق مع أكثر من منظمة ومؤسسة إنسانية لتوزيع تلك المساعدات على المتضررين داخل الصومال واتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة لضمان سرعة وصولها وتوزيعها على المتضررين وذلك للتخفيف من معاناة الأشقاء في الصومال والوقوف معهم في محنتهم وتلبية احتياجاتهم الضرورية وتقديم العون والمساعدة لهم.

ويأتي تسيير هذه الباخرة امتدادا للجسر الإغاثي الجوي الذي تنفذه الحملة لمساعدة متضرري مجاعة الصومال، حيث سيرت قبل ذلك أربعا وعشرين رحلة جوية حملت آلاف الأطنان من المواد الإغاثية المتنوعة.