استنكار شامل لأعمال العنف والشغب في العوامية

قياديون ومفكرون من القطيف والدمام يجرمون ما حدث في العوامية ويقولون أن خادم الحرمين الشريفين أمر بإتباع سياسة الباب المفتوح للجميع

سفير الكويت في السعودية يؤكد وقوف بلاده إلى جانب السعودية

استنكر عدد من مشايخ وأهالي المنطقة الشرقية والمواطنين أحداث الشغب والفتنة التي قامت بها فئة مضللة من الخارج في بلدة العوامية بمحافظة القطيف بالمنطقة الشرقية وما أسفرت عنه من إصابة عدد من رجال الأمن والمواطنين الأبرياء، وأجمعوا على وصفها بأنها أعمال شائنة لا يقوم بها مواطن تجاه بلده ولا تمثل أهالي المنطقة الشرقية الذين ينعمون بالأمن والاستقرار والرفاهية التي ينعم بها كل مواطن في هذا البلد المعطاء، مؤكدين في الوقت نفسه وقوفهم خلف قيادتهم وما تتخذه من إجراء لردع كل مخرب يحاول العبث وزعزعة أمن هذه البلاد واستقرارها.

فقد أكد قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في القطيف الشيخ محمد الجيراني استنكاره لأعمال الشغب التي قامت بها فئة مضللة مدسوسة في بلدة العوامية بالقطيف، مبينا أن تلك الفئة المجرمة لا يمثلون مذهبا ولا دينا بل يمثلون الضلال والجهل، مطالبا العلماء والوجهاء والمواطنين بالقيام بواجبهم والإرشاد والتوجيه لما هو في مصلحة الوطن، منوها بما ينعم به المواطنون في جميع أنحاء المملكة من أمن واستقرار.

وأكد وقوف الجميع مع القيادة الحكيمة فيما تتخذ من إجراء يردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن ومواطنيه، مجددين الولاء والطاعة للقيادة الحكيمة التي تحرص على أمن المواطن واستقراره وتقدم كل ما بوسعها لرفاهيته وراحته.

ورفض عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف شرف حسن السعيدي الأحداث التي حصلت في بلدة العوامية ونتج عنها إصابات كثيرة لرجال الأمن والمواطنين، مؤكدا أن ذلك الأمر مرفوض شرعا وعقلا ومنطقا ولن يتم قبوله بأي شكل من الأشكال واستشهد بقوله تعالى في كتابه الكريم (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

وشدد على ضرورة ألا تترك الفرصة لمن أراد النيل من وطننا أو للحديث عنه بسوء أو تشويها لواقعه الجميل.

ونوه بالتواصل الجاد بين أمير المنطقة الشرقية ونائبه ووكيل الإمارة والأجهزة الأمنية مع علماء وأهالي القطيف لنثبت للعالم أننا خلف قيادتنا الرشيدة يدا بيد لتعزيز أمن الوطن والحفاظ على ترابه.

وقال: «نود أن نؤكد دائما وأبدا وفي كل المواقف ولاءنا المطلق لأرضنا الحبيبة ووطننا الكبير المملكة العربية السعودية ولن نقبل وتحت أي ظرف من الظروف أو سبب من الأسباب تعكير صفو أمننا وأماننا ولا نقبل المزايدة عليه كما نرفض رفضا قاطعا كل فعل يؤدي إلى زعزعة الأمن أو إشعال الفتنة أو ترويع الآمنين وأن استخدام العنف هو تصرف مشين لا يقبله العقلاء. حفظ الله بلادنا من كل مكروه وأدام علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله».

من جهته، قال رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الشيخ عبد الرحمن الرقيب إن هذه البلاد تنعم بالأمن والاستقرار وعدالة اجتماعية تتطلب منا جميعا أن نحافظ على الوطن ولاء وانتماء وحبا.

وأضاف: «لا يشك عاقل عاش على تراب هذا الوطن ورأى فيه الخير أنه يسوءه أي عمل إجرامي يكدر صفوه وأمنه واستقراره وما حدث أخيرا يعد من قبيل الفساد والإفساد الذي يجب أن ننبه له حيث إن هذه الأعمال تعد من الإرهاب والإفساد في البلاد».

وأكد أن الإرهاب لا وطن له ولا دين ولا مكان.. وأن العقلاء في هذه البلاد يستنكرون هذا العمل وينددون بمن قام بهذه الأعمال أو أقرها أو دافع عن فاعليها.

وطالب بتحقيق العدالة وأن تكون أقوالنا وأعمالنا عدلا في كل الأمور فلا يؤخذ أحد بجريرة غيره كما قال الله سبحانه وتعالى (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) مبينا أنه من الواجب علينا السمع والطاعة لولاة الأمر وأن نعمل لخير هذه البلاد وأن نحافظ على أمنها واستقرارها.

ودعا الله جلت قدرته في ختام كلمته أن يجنب بلادنا الفتن ويجعلنا إخوة متحابين تحت ظل حكومتنا الرشيدة التي تحكم بكتاب الله وسنة نبيه الكريم.

وقال الشيخ محمد آل عبيدان وهو قاض سابق في القطيف «أستنكر ما قامت به مجموعة من الشباب المتهور في بلدة العوامية، من مواجهات مع رجال الأمن، ما أدى إلى سقوط جرحى ومصابين»، مشيرا إلى أن هذا لا يكشف عن هوية هذا البلد الطيب والذي عرف بالسلم والمحبة والمودة، كما لا يكشف عن ثقافة أبنائه الحضارية.

وتابع يقول: «نحن من منطلق المسؤولية، والأمانة الدينية والوطنية ندعو هؤلاء إلى ضبط النفس والحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة، والامتناع عن كل ما يوجب الخراب، أو يزعزع أمن هذا البلد، أو يسلب منه استقراره سائلا الله تعالى أن يحفظ بلادنا آمنة سالمة وأن يبعد عنها كل سوء وبلاء».

كما أكد رئيس محكمة الاستئناف الإدارية بالمنطقة الشرقية الشيخ إبراهيم بن سليمان الرشيد أن العلماء والمواطنين يرفضون الإضرار بمصالح الوطن وإحداث البلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار الذي ننعم به ولله الحمد في هذه البلاد، مبينا أنه لا يوافق أي مسلم وغير مسلم على العبث بأمن بلده حيث إن الجميع يسعون دائما للمحافظة عليه.

ونوه بما تنعم به بلادنا من أمن وأمان، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية محفوظة بإذن الله منذ أن وحدها الملك عبد العزيز على تطبيق شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، كما وحدها على المحافظة على الأمن والبعد عن كل ما يشوب ويعكر هذا الأمن.

ودعا رئيس محكمة الاستئناف الإدارية بالمنطقة الشرقية إلى طاعة ولي الأمر فيما يتخذه من تدابير لصالح الوطن والمواطن في هذه البلاد، بلاد الحرمين الشريفين.

واختتم تصريحه داعيا الله أن يديم على هذه البلاد الأمن والاستقرار والرفاهية وأن يحفظ إمامها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد والنائب الثاني، وأن يوفق أمير المنطقة ونائبه لخدمة الدين والوطن والمواطنين.

من جهته قال الشيخ منصور السلمان: «هناك نعمتان مجهولتان الصحة والأمان وجدير بشباب هذا الوطن العزيز الذي يعقد الآمال على أبنائه أن يحملوا المسؤولية، ويجنبوا الآخرين ما يوقع في الفتنة والإخلال بأمن الناس وهيبة الوطن، فإنه وطن الجميع».

وأشار إلى أن الأبواب مفتوحة سواء على مستوى إمارة المنطقة أو حتى كبار المسؤولين في الدولة، وقال إن من المفاخر التي نفتخر بها نحن أهالي القطيف ونتباهى بها هو أننا حينما جاء الملك عبد العزيز إلينا لم نقف في وجهه سدا منيعا رافعين سلاحا ندافع به عن القطيف بل سلمنا له طواعية وفضلنا حكمه على كل حاكم كان يريد استغلالنا في ذلك الوقت.

ونوه بسياسة الباب المفتوح وتشجيع التواصل وقال: «لقد وجدنا من أمير المنطقة ونائبه الجلوس في موائد الحوار التي تعزز الرفعة لأبناء هذا الوطن»، مؤكدا أن ما هو موجود في هذا الوطن هو من النوادر في الأوطان الأخرى وحتى القريبة منا فبلد لا تستطيع أن تصل فيه إلى المسؤول لا تصل إلى حل المشكلة فيه، ووطن أبواب المسؤولين فيه مفتوحة ولهم مستشارون يقيمون القضايا التي تطرح جدير بالحفاظ عليه وبذل الجهد الجهيد المتواصل بلا كلل ولا ملل لعلاج كل ما استعصى، وهنا تكمن روح الوطنية الصحيحة من المواطن الغيور على وطنه. حفظ الله قيادة هذه البلاد وصانها من كل مكروه.

ويقول المواطن عباس حجي السيهاتي: إن هذه الأعمال الإجرامية نرفضها جملة وتفصيلا في أي مكان، وخصوصا في بلادنا العزيزة التي عرف عنها الاستقرار وطيبة أهلها المسالمين الذين يتخذون من كتاب الله وسنة نبيه طريقا لهم في جميع أمورهم.

كما يقول المواطن محمد علي آل زواد: إننا منزعجون ونستنكر هذا الشغب الذي أدى إلى إصابة عدد من رجال الأمن والأبرياء وروع الآمنين، مشددا على ضرورة محاسبة من قام به ومن دفعهم للنيل من استقرار هذا البلد.

وأما المواطن عبد الرحمن محمد الدوسري يقول: إن الله أعز هذه البلاد بدينها وتحكيم شرعه وسنة نبيه في جميع أعمالها وما تتمتع به من أمن واستقرار هو نتيجة ذلك، مؤكدا استنكاره لتلك الأعمال المشينة الإجرامية التي حصلت في العوامية بالقطيف.

وأكد أن كل من يعبث بأمن هذا الوطن لن يفلح مهما كانت الأسباب لأن المواطنين يرفضون ذلك ويقفون مع قيادتهم في كل أمر يتخذ لصالح الوطن ومواطنيه.

ويقول المواطن رمضان علي الحرز: إننا نرفض ما حصل في بلدة العوامية في القطيف جملة وتفصيلا، لأن ذلك الحدث قامت به فئة مأجورة ومضللة من الخارج تهدف للنيل من أمن هذه البلاد واستقرارها. وتحدث عبد المحسن صالح العلي يقول: إننا نقف بكل حزم مع قيادتنا الرشيدة في كل أمر يعمل لصالح الوطن وأمنه وخصوصا فيما يتعلق بالنيل من هذا الأمن والاستقرار الذي يعم كل مناطق المملكة وينعم به المواطن والمقيم على حد سواء.

ويقول ناصر محمد الحسون من جانبه: إننا محسودون في هذه البلاد نظرا لما تنعم به هذه البلاد من أمن واستقرار ورفاهية، مشددا على رفضه لكل ما يمس أمن الوطن واستقراره من أي كان، واصفا أحداث الفتنة بالعوامية التي ارتكبتها فئة خارجة عن دينها ووطنيتها بأنها مخزية ويجب محاسبة من قام بها وردعه لأن أمن هذا الوطن واستقراره يحافظ عليهما جميع المواطنين الملتفين دائما ولله الحمد حول قيادتهم.

ويقول سعيد بن جابر الشيخ: إن الشريعة الربانية تدعو إلى كل ما يؤدي إلى الاستقرار والأمن وقطع كل طريق يؤدي إلى الفتنة والاضطراب، مؤكدا أن ما حدث في بلدة العوامية يعد أمرا خطيرا ومحاربة للدين والوطن، مشددا على ضرورة محاسبة من قام به ومن يدعمهم حتى يندحر كل شر يهدف للنيل من استقرار الوطن وما أنعم الله عليه من نعم، لافتا النظر إلى وقوف المواطنين صفا واحدا خلف قيادتهم وما تتخذه من إجراء لردع العابثين.

واستنكر الدكتور إبراهيم بن صالح الغانم ما حدث يوم الاثنين الماضي في العوامية التابعة لمحافظة القطيف من تجمهر عند دوار الريف ومن ثم الاعتداء الآثم على رجال الأمن وعدد من المواطنين.

ودعا العلماء وأولياء الأمور إلى توعية هؤلاء المارقين والسفهاء الذين يعبثون بأمن هذا البلد بأن يكفوا شرهم.

وأكد المواطن إبراهيم بن علي العبدي أن ما حدث في العوامية الاثنين الماضي يعد أمرا خارجا عن جماعة المسلمين ولا يمكن القبول به مهما كانت المبررات أو السكوت عليه، موضحا أنه لا يقبل به كونه من الأمور الدخيلة على وطننا ومجتمعاتنا.

وتحدث حجي نجيدي مشيرا إلى أن مظاهر العنف والشغب التي حدثت في العوامية بالقطيف مظاهر دخيلة علينا وعلى مجتمعاتنا وبخاصة في هذه البلاد التي حباها رب العزة والجلال بكل النعم ويأتي في مقدمتها نعمة الأمن والأمان، مشددا على أن ما حدث لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال كون أن مثل هذه الأعمال تعد من أعمال الغوغاء، وسلبية ودخيلة علينا وتسهم في الفرقة والشتات وانشقاق الصفوف وهذا لا نرضاه أبدا.

بينما شجب المواطن أحمد سعود المرهون ما حدث من أعمال شغب وعنف طالت بعض الأبرياء من المواطنين وروع أمنهم وأربك الحياة العامة، مؤكدا ولاء أهل المنطقة للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ودعا الله عز وجل أن ينعم علينا بنعمة الأمن والاستقرار.

وأبدى المواطن وسام عبد الله الزاير استياءه مما حدث من هذه الفئة التي لا تمثل المجتمع القطيفي، معتبرا استخدام العنف والسلاح ضربا من الجنون والحماقة، وقال: إن من لديه مطالب وحاجات فيمكن التعبير عنها بأسلوب حضاري بعيدا عن أي نوع من أنواع العنف، مؤكدا ولاءه وولاء أهل المنطقة للوطن والقيادة.

وعدت المواطنة هنية سلمان الغريافي تلك الأعمال التي حدثت بالعوامية إجرامية تهدد حياة المواطنين الأبرياء والآمنين، مؤكدة ولاء أهالي المنطقة والمجتمع القطيفي للوطن وقيادته الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، داعية الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.

أما المواطنة منى سعيد المطلق فقد عبرت عن امتعاضها مما حدث وقالت: إن ما حدث لا يعبر عن توجهات المجتمع القطيفي الخير الذي يعارض مثل هذه الأعمال التي تتنافى مع الدين والأخلاق الإسلامية، مشددة على أنه لا يجب تعميم ما حدث من هذه الفئة على مجتمعنا عامة.

ورفضت المواطنة خاتون محمد الهاشم هذه الأعمال التي تتنافى مع العقل والدين والفطرة السليمة، مبينة أنها تهدد حياة الأبرياء من المواطنين والمقيمين، داعية الجميع لتوحيد الصف والكلمة لمواجهة مثل هذه الأعمال، سائلة الله عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد الطاهرة أمنها وأمانها.

وأكدت المواطنة شذى سعيد السادة ولاء أهل المنطقة للوطن وقيادته، مبدية انزعاج الجميع مما حدث، وقالت: إن هذا يمس أمن وأمان الوطن والمواطن.

إلى هذا شدد عضو مجلس الشورى الدكتور محمد بن مهدي الخنيزي على أن هذا الوطن أمانة في أعناقنا وفي أعناق ذرارينا إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، وقال : إننا نضع أنفسنا وكل ما لدينا من غال ونفيس رهن إشارة قيادتنا الحكيمة الحازمة متى ما رأت رأيها في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات كفيلة باستئصال آفة الشغب ووأد رأس الفتنة في مهدها.

وطلب من كافة المواطنين أن يتفهموا حقيقة أن مثيري الشغب والمخلين بالأمن لا يمثلون سوى ذاتهم التي أمرتهم بالسوء، وإن الغالبية العظمى من مواطني المملكة من الشيعة هم مواطنون مخلصون لهذا الوطن والمتفانين لأجله ولأجل تحقيق الأمن والأمان فيه ، وإن ولاءهم كاملا غير مجزوء، هو لله ثم لمليكهم ووطنهم.

وأهاب د. الخنيزي بجميع المواطنين بأن ينصحوا أبناءهم بعدم الانجراف وراء مثيري الشغب وان أبواب المسؤولين مفتوحة للجميع لسماع شكواهم ، كما أن جميع مشايخ الشيعة ومثقفيها على اتصال دائم مع الحكومة لتلبية مطالبهم.

بينما رأى الكاتب والمفكر الدكتور توفيق السيف أن ما حصل من استعمال السلاح أمر غير مقبول ومضر للمجتمع ككل ، كما أنه قد أدين من جانب علماء المنطقة ورجالاتها في بيانها الصادر عن شيوخ العوامية وعلمائها.

وأوضح أن الذي حصل في العوامية حادث محدود من حيث إطاره الاجتماعي والسياسي ، لكنه بطبيعة الحال مؤثر بسبب ما ظهر فيه من عنف غير مبرر يمكن لنا أن نتحدث كثيرا عن معالجة الحدث ضمن إطاره الخاص ، المكاني والزماني.

وأبان د.السيف أن المجتمع السعودي يواجه - مثل سائر المجتمعات - تحديا جديا يتمثل في استيعاب الجيل الجديد من الشباب الذين يحملون تصورا مختلفا عن الحياة والترتيب الاجتماعي مما تسبب في ربكة داخلية سيعالجها رجال الدولة وأجهزتها في المهد بسياسة حكيمة وتطورات في المنظومات والقيم والأعراف المتوازنة والمحتوية لكل مطالب الشباب.

من جهتها ناشدت الأكاديمية ميساء عبد الرزاق شباب الوطن المنعقدة عليه الآمال في بنائه أن يحملوا المسؤولية ويبتعدوا عن المحرضين على الفتنة والإخلال بأمن المجتمع ، وقالت : هذا وطن الجميع الذين يبذلون لأجله الجهود المتواصلة لتحقيق مزيد من الإنجازات والبناء الفعال في كافة مجالات الحياة.

واستنكرت ميساء حدوث مثل هذه الحادثة في وقت لم تعد فيه أبواب ولاة الأمر ورجال الدولة مغلقة في وجه كائن من كان ، بل إن سياسة الباب المفتوح أصبحت فرضا لاستمرارية المسئول في منصبه بتوجيهات صارمة وحازمة من قبل حكومتنا الرشيدة ومن قبل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز - يحفظه الله - في تسهيل كافة العقبات التي قد تواجه المواطنين.

هذا وقد شددت شخصيات ورجال دين شيعة في المنطقة الشرقية على أهمية إيقاف التظاهرات بأشكالها كافة.

وعبّروا في بيان صادر عنهم استنكارهم للأحداث التي شهدتها بلدة العوامية، معتبرين أن تعريض الآمنين ومصالح الناس للأذى ومخالفة القوانين من أشد المحرمات شرعاً ، وقد وقع على البيان نحو مئة عالم دين من القطيف والدمام ، مبتدئين بيانهم بالآية القرآنية: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) ، لافتين فيه إلى أن الأعمال التي تجلب الأذى المعنوي والمادي، في الحاضر أو المستقبل، هي من المحرمات التي لا تجيزها شريعة، ولا يأذن بفعلها أي قانون.

وأجمع عدد من علماء ومشايخ ورجال أعمال محافظة القطيف الولاء لله ثم للوطن والمليك ، وإن ما حدث في بلدة العوامية كان خطأ وخطيئة ، مؤكدين على أن الحفاظ على سلامة وأمن البلاد واجب ديني على الجميع والمواطن هو رجل الأمن الأول.

ووجه الشيخ مطرف البشر القاضي بالمحكمة الجزئية بالقطيف كلمة لفئة الشباب وخصوصاً شباب القطيف قائلا" اتقوا الله تعالى ولا تكونوا سببا ﻻثارة الفتن ولينظر الجميع بعين العقل والحكمة والعظة والعبرة بما يدور حولنا في بلدان مجاورة من حيث انفراط اﻻمن فيها واصبح العيش فيها صعباً فلا حياة مريحة وآمنة ".

وأضاف البشر يجب أن نبتعد عن مثيري الفتن وﻻ ننساق خلف كل ناعق وليعلموا – الشباب- بانه ﻻ يوجد بلد في العالم بدون اخطاء او تقصير او قصور في جوانب الحياة لكن يجب ان يكون التصحيح وايصال الصوت والمطالب عبر الطرق المناسبة التي ﻻ تثير شغبا وﻻ تحدث فتنة وضرراً على البلاد والعباد وليتذكر الجميع ان حفظ امن البلاد والمحافظة على مكتسباتها واجب على الجميع وان كل مواطن صادق هو رجل الامن الاول.

وقال السيد حسن النمر: "إن على الجميع التحلي بالحكمة والمسؤولية في التعامل مع القضايا، كما أن استعمالُ العنف والسلاح في بلادنا للمطالبة بالحقوق أمرٌ مرفوضٌ ومضرٌّ بنا وبحقوقنا، داخلياًّ وخارجيا".

وتابع "ما حصل في بلدة العوامية كان خطأ وخطيئة، وقد تكون عواقبُهُ وخيمةً، والمرجو من الجميع التحلي بالحكمة والمسؤولية في التعامل مع القضايا" مشيرا إلى أهمية تجنب العنف.

من جهته قال السيد وجيه اللاجامي: "سأوجه كلمة أب وأخ إلى أخواني وأبنائي في محافظة القطيف الحبيبة، إذ يجب أن نعمل جميعا على امن بلدنا واستقراره، وان نعلم بان الوطن للجميع من دون استثناء، فلنعمل على تأمين سلامته، وذلك بالالتفاف حول المسئولين وولاة الأمر والتواصل معهم فأبوابهم مفتوحة لأبناء بلدهم وهم ينظرون إلى أهل هذه المنطقة منظار الأب لأولاده ولا يرضون له سوءا أو ضيقا أو ضيما، وكلي أمل في قبول كلمتي لدى إخواني وأبنائي الأعزاء".

وأكد عمدة دارين سامي العميري بأن جميع المواطنين والغيورين على أمن وأمان الوطن الغالي لا يرضيهم ما تشهده بلدة العوامية من أحداث وتخريب يقوم به البعض من مثيري الفتنة والشقاق مطالبا جميع الأهالي للتصدي لمثل هذه الأفعال واستنكارها خصوصا ونحن في بلد الحرمين الشريفين وتحت رايه لا اله إلا الله ومحمد رسول الله .

وقال "بالتأكيد بأن كل الغيورين يضعون أيديهم بيد الدولة لإنهاء هذه المشاكل الدخيلة على مجتمعنا الذي عرف بالتسامح والطيبة ، إضافة للولاء الخالص لهذه الأرض الطيبة ولحكامها أطال الله في أعمارهم وحفظهم من كل شر مع ضرورة عدم التهاون فيما يتعلق بأمن الوطن".

فيما أكد عضو اللجنة الوطنية للذهب عبد المحسن النمر بأن الأفعال المشينة التي حصلت ما هي إلا تصرفات طائشة من شباب غير مبالٍ ، مؤكدا بأن كل المواطنين لا يرضون إلا بتقديم الولاء والطاعة للحكومة والوطن الذي لم يبخل على شعبه بتوفير الأمن والأمان إضافة للحياة الكريمة.

ودعا رجل الأعمال عبدالله السيهاتي جميع أبناء المنطقة لنبذ مظاهر العنف والتجمعات غير القانونية مؤكدا على ضرورة الالتفات لصوت العقل والحكمة التي تربى عليها أبناء هذا الوطن تحت سياسة حكيمة لوالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني ، والذين يعرفون كيف يصلون للمسئولين لإيصال أصواتهم بالأسلوب الحضاري البعيد كل البعد عن التعصب والنشاز.

وأكد السيهاتي بأن ما تشهده المملكة من أمن وأمان إضافة للازدهار في كافة المجالات لم يأتِ إلا من سياسة حكيمة لقادة دأبوا على توحيد القلوب على الحب والتفاني في خدمة تراب هذه الأرض الغالية.

من جانبه استنكر رجل الأعمال عبداللطيف النمر ظهور بعض الشباب في مظاهرات من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة ، وقال " إن العديد من أعداء المملكة في الخارج يتربصون بنا للنيل من أمننا ومكتسبات الوطن ويجب علينا التصدي لكل ما يهدد سلامة مملكتنا الغالية والبعد عن الشعارات التي تدعو للعنف.

وأكد النمر بأن سياسة المملكة سياسة واضحة وصريحة وهي سياسة الباب المفتوح للقاء بالمسئولين لبحث أي قضية في إطار الضوابط المعمول بها لبحث احتياجات الجميع.

كما دعا النمر جميع الشباب لضبط النفس وعدم الدخول في نفق مظلم لا تحمد عقباه حيث جميعنا في مركب واحد ويجب علينا الحفاظ على هذا المركب والاتعاظ بما حدث في العديد من الدول بعد أن فقدوا نعمة الأمن والأمان.

وقال الباحث في الشئون الثقافية والأدبية جهاد الخنيزي نحن ضد إشهار السلاح في وجه رجال الأمن أو المواطنين وننبذ العنف بكل أشكاله المختلفة وان من الثوابت الحفاظ على أمن وسلامة الوطن.

وقال الخنيزي نستنكر رفع السلاح في وجه الدولة والمواطن ويوجه هذا السلاح لمحاربة الأعداء الذين يتربصون بنا ونحن نرفض وبشدة ما وقع في القطيف والعوامية وكان الأجدر بهولاء اللجوء للعقلاء ورجال الدين واخذ المشورة منهم والحكمة وعدم الانسياق في أمور من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار بشكل لا تحمد عقباه.

ولدينا في مجتمعنا العديد من العقلاء والحكماء يمكن اللجوء لهم لحل الكثير من الإشكاليات بشكل سلس ومرن والبعد كل البعد لنقل العديد من التجارب التي حصلت في العديد من الدول لمملكتنا حيث لنا خصوصية تختلف عن الجميع وحكومتنا الرشيدة أعزها الله جعلت المواطن يعيش في رفاهية وأمن وأمان واستقرار.

واختتم الخنيزي حديثه بتجديد العهد والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز ونسأل الله بأن يحفظ علينا امن هذا الوطن بقيادة حكومتنا الرشيدة.

من جانبه أكد سفير دولة الكويت لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي الصباح صلابة موقف دولة الكويت حكومة وشعباً ووقوفها جنباً إلى جنب مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

وبين الشيخ حمد في تصريح له على خلفية ماجرى مؤخراً بمحافظة القطيف أن أي خطر يواجه المملكة العربية السعودية هو خطر يواجه دولة الكويت مشيراً إلى أن الكويت حكومة وشعباً ستقف مع المملكة في التصدي له.

وعبر عن أسفه للأحداث التي جرت في مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية في جزء من هذا البلد الآمن والشقيق من قبل قلة من مثيري الشغب، مستنكراً التدخل الخارجي بهذه الأحداث.

وقال الشيخ حمد الجابر: إن دولة الكويت تضع جميع إمكاناتها تحت تصرف حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من أجل أمن واستقرار المملكة والذود عنها.