خادم الحرمين الشريفين يجري عملية جراحية خلال أيام في الرياض

الملك عبد الله يتسلم أوراق اعتماد مجموعة من السفراء

مؤتمر الحوار المصرى–التركى يشيد بمبادرة خادم الحرمين للحوار بين الأديان

إحباط مخطط لاغتيال السفير السعودي في أميركا واتهام إيران بالوقوف وراءه

انتهاء التحقيق مع المتهمين بالتخطيط للاعتداء على القوات الأميركية في الخليج

صدر عن الديوان الملكي البيان التالي :بيان من الديوان الملكي:

استمراراً للفحوصات الطبية المجدولة التي يجريها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله - خلال الفترة الماضية فقد شعر - يرعاه الله - بآلام في أسفل الظهر وقد أجريت له - يحفظه الله - الفحوصات اللازمة وتبين وجود تراخٍ في الرابط المثبت حول الفقرة الثالثة وقد قرر الأطباء ضرورة إجراء عملية لمقامه الكريم لإعادة تثبيت ذلك التراخي وستجرى العملية - إن شاء الله - خلال الأيام القادمة في مدينة الرياض. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين من كل مكروه وألبسه ثوب الصحة والعافية.

هذا و استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في الديوان الملكي بقصر اليمامة الأمراء وسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.

وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم مع شرحها وتفسيرها.

بعد ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين. حضر الاستقبال الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.

وتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بالديوان الملكي في قصر اليمامة أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الإسلامية والعربية والصديقة سفراء معتمدين لدولهم لدى المملكة العربية السعودية.

فقد تسلم أوراق اعتماد كل من سفير جمهورية جامبيا عمر جبريل سالا وسفير جمهورية طاجيكستان الدكتور عبدالله يولد أشيف، وسفير جمهورية بنغلاديش محمد شهيد الإسلام، وسفير جمهورية جنوب أفريقيا محمد صادق جعفر، وسفير جمهورية أثيوبيا الدكتور محمد حسن كبيرا، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية جمال الشمايلة وسفير جمهورية المالديف آدم حسان وسفير جمهورية كينيا محمود علي صالح، وسفير مملكة بلجيكا مارك فينك، وسفير جمهورية البرتغال الدكتور أنطونيو ماريا دي سوزا ،وسفير جمهورية بولندا فيتولد سميدوفسكي ،وسفير جمهورية أفغانستان الإسلامية سيد أحمد عمر خيل، وسفير جمهورية غينيا الاستوائية ( غير المقيم ) بينكنو بيدرو ماتوتيتانغ، وسفير جمهورية روسيا البيضاء ( غير المقيم ) اليكساندر سيميشكو، وسفير جمهورية الأكوادور ( غير المقيم ) إدوين رامون جونسون لوبيز، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة محمد سعيد الظاهري، وسفير جمهورية باكستان الإسلامية محمد نعيم خان، وسفير استراليا نيل هاوكينز وسفير جمهورية تشيلي ( غير المقيم ) فراناندو باريلا بالما ،وسفير جمهورية نيبال يودايا راج باندي، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية ديتر فالتر هالر ،وسفير جمهورية الفلبين عزالدين حمدي تاجو، وسفير مملكة السويد داج يولين دانفليت ،وسفير جمهورية المجر مكلوش كالاي، وسفير مملكة البحرين الشيخ حمود بن عبدالله بن حمد آل خليفة، وسفير جمهورية الهند حامد علي راؤ ،وسفير جمهورية ساحل العاج توري فازومانا.

ونقل السفراء خلال تقديم أوراق الاعتماد تحيات وتقدير قادة دولهم لخادم الحرمين الشريفين وتمنياتهم له بدوام الصحة والتوفيق.

وعبروا عن شكرهم وتقديرهم للملك على استقباله لهم وعلى ما وجدوه من كرم الضيافة في المملكة العربية السعودية.

وحمل خادم الحرمين الشريفين السفراء تحياته وتقديره لقادة دولهم متمنيا لهم طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

وقد ألقى سفير جمهورية غامبيا عمر جبريل سالا كلمة نيابة عن السفراء فيما يلي نصها : بسم الله الرحمن الرحيم ،خادم الحرمين الشريفين : إنه لشرف عظيم لي أن أتحدث بين يدي مقامكم الكريم أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي في هذه المناسبة المباركة.

أولاً : أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أنقل لمقامكم الكريم تحيات رؤساء دولنا وأشكركم على استقبالنا اليوم واستلام أوراق اعتمادنا.

خادم الحرمين الشريفين : لا يمكن أبداً تجاهل البرامج التنموية للبنية التحتية والاقتصادية في المملكة وخاصة في قطاع التعليم الذي يأتي على رأس قائمة اهتمامكم ، لقد حولتم المملكة العربية السعودية يا خادم الحرمين الشريفين إلى نموذج للاستقرار والسلام والإنسانية في هذه المنطقة التي تتنازعها القلاقل والاضطرابات ، ونحن جميعاً نشكركم على ذلك، وأخص بالذكر قراركم مؤخراً بمنح المرأة حق التصويت وعضوية مجلس الشورى.

خادم الحرمين الشريفين : إن مبادرة مقامكم الكريم للحوار الوطني وكذلك حوار أتباع الأديان يعد مثالاً يحتذى ويساعد على الوحدة ، ويجب الاقتداء به ليس فقط في المملكة وإنما في جميع دول العالم ، إن كرم روحكم وإنسانيتكم تجعلان المملكة إشعاع أمل ليس فقط للأمة الإسلامية وإنما لجميع البشرية ، ندعو الله جل جلاله أن يديم لباس الصحة والعافية على مقامكم الكريم وعلى أسرتكم الكريمة ويمدكم بالعمر المديد والحياة الهانئة السعيدة.

خادم الحرمين الشريفين : ونحن نتولى مهام عملنا في المملكة العربية السعودية نؤكد لكم التزامنا وإخلاصنا ، ونتطلع إلى دعم مقامكم الكريم للقيام بمهامنا على أكمل وجه لتقوية العلاقات الودية بين دولنا والمملكة العربية السعودية.

شاكرين لمقامكم الكريم حسن المقابلة ،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كلمة رحب فيها بالجميع وقال : « أيها الأصدقاء والإخوان : أرحب بكم في المملكة العربية السعودية التي أرجو أن تعتبروها البلد الثاني لكم لأننا نحن نعز ونحترم دولكم جميعاً ونقدرها ونتمنى لكم إقامة سعيدة عند إخوتكم شعب المملكة العربية السعودية.

وأرجو لكم التوفيق والنجاح وشكراً لكم «.

حضر تسليم أوراق الاعتماد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ورئيس الديوان الملكي الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري ورئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي وقائد الحرس الملكي الفريق أول حمد بن محمد العوهلي ووكيل وزارة الخارجية لشئون المراسم السفير علاء الدين العسكري.

على صعيد آخر أكد الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة استعداد جميع الجهات المعنية في المنطقة لمواجهة أخطار أي أمطار أو سيول محتملة قد تهطل على مدينة جدة خلال موسم الأمطار المقبل جازماً في الوقت ذاته أن هذا الملف هو الشغل الشاغل لجميع الجهات ذات العلاقة في المنطقة وهاجسهم هو سلامة سكان المحافظة والحد من أي أضرار محتملة لا سمح الله على مرافق جدة وسكانها .

وشدد في تصريح صحفي بهذا الخصوص على تضافر جهود كل الجهات الأمنية والحكومية وجاهزيتها للحد من أي احتمالات للخطر خلال موسم الأمطار بمتابعة مباشرة من أعلى قيادات الدولة ، مشيرا إلى أنه في غضون ذلك أعدت اللجنة التنفيذية لأعمال الأمطار خطة عمل أمانة محافظة جدة لتصريف ورفع مياه الأمطار بمحافظة جدة لعام 1432ه-1433ه من واقع التجارب السابقة والإمكانات المتوافرة لدى الأمانة ومقاوليها .

وقال :" قد استندت اللجنة على المعلومات الإيجابيات والسلبيات التي ظهرت في السنوات الماضية مع وضع الحلول اللازمة لمعالجة السلبيات وزيادة كفاءة العمل في خطة هذا العام بإذن الله وتتضمن الخطة تحديد مسئوليات وواجبات كل إدارة في الأمانة وعمليات التنسيق مع الإدارات المعنية خلال تلك الفترة مثل: الشرطة، الدوريات الأمنية، الأرصاد وحماية البيئة، المرور، الدفاع المدني، فرع وزارة المياه والكهرباء "شركة المياه الوطنية"، وزارة النقل، وشركة الكهرباء . وبين أن الخطة توضح برنامج العمل خلال فترة التنفيذ، إضافة إلى تحديد أسماء المسؤولين في كل الإدارات على مدار اليوم وحسب نظام الورديات وبمعدل 8 ساعات لكل وردية، ويعمل على تنفيذها مديرو عموم الإدارات المعنية ورؤساء البلديات الفرعية وموظفيها وعمالها إضافة إلى المسئولين والعاملين في الشركات العاملة مع الأمانة ومندوبو الإدارات الأخرى المشاركة ، مشيراً إلى أنه لإنفاذ خطة عمل الأمانة بالمستوى المطلوب فقد تم حشد جميع الطاقات البشرية والمالية وتجهيز المعدات اللازمة لذلك والمتوفرة لدى الأمانة ومقاوليها والقطاع الخاص ، كما تم زيادة عدد التوصيلات الجديدة المنفذة في أماكن تجمع مياه الأمطار وربطها بخطوط الشبكة الرئيسية .

وأوضح أمير منطقة مكة المكرمة أن هذه الخطة حددت هدفاً عاماً هو تصريف ورفع مياه الأمطار التي تتجمع في التقاطعات والشوارع الرئيسية والداخلية والبرحات وذلك من خلال استخدام شبكة التصريف والتوصيلات أو بواسطة الناقلات في مدة لا تتجاوز "6" ساعات من توقف الأمطار لرفع المياه من تقاطعات المحاور الرئيسية وجعلها سالكة لحركة السير، و"24" ساعة من توقف الأمطار لرفع المياه من الشوارع الرئيسية و"48" ساعة من توقف الأمطار لرفع المياه من الشوارع الداخلية، "72" ساعة من توقف الأمطار لرفع المياه من البرحات.

وبين أن برنامج عمل لجنة الأمطار يعتمد على تسلم التقرير من هيئة الأرصاد وحماية البيئة بالتحذير من هطول أمطار على مدينة جدة على النحو التالي : المرحلة الأولى، المرحلة الثانية، بعد ساعة من هطول الأمطار، بعد ساعتين من هطول الأمطار، حال توقف هطول الأمطار وتبدأ خطوات المرحلة الأولى بحسب الخطة .

وبين أنه عند استلام التقرير من هيئة الأرصاد وحماية البيئة بالتحذير من هطول أمطار على مدينة جدة يتم الاتصال مباشرة على رئيس لجنة أعمال الأمطار من قبل غرفة العمليات وإبلاغه بذلك، يلي ذلك تواجد رئيس اللجنة في غرفة العمليات لمراقبة الأحداث، ثم يتم التعميم على البلديات الفرعية والإدارات المشاركة بالتحذير مكان هطول أمطار والاستعداد لذلك خلال الست ساعات القادمة، وإبلاغ كافة أعضاء اللجنة بالاستعداد من توقع هطول أمطار وإبقاء هواتفهم متاحة خلال الأربع والعشرين ساعة، ثم إبلاغ الإدارة العامة للمياه من ضرورة التأكد من المقاول من تنظيف فتحات تصريف مياه الأمطار والسيول .

وقال:" تنطلق خطوات المرحلة الثانية مع بداية هطول الأمطار إذ يقوم رئيس اللجنة بدعوة جميع أعضاء اللجنة بضرورة التواجد في غرفة العمليات لقيادة العمليات الميدانية، ومن ثم التعميم مرة أخرى على البلديات الفرعية لإعداد التقارير الأولية عن مواقع تساقط الأمطار في كل نطاق ومدى كثافة الأمطار فيها، فتحريك ناقلات الأهالي إلى مواقعها في البلديات الفرعية حسب التوزيع المعتمد والمرفق، ومن ثم توزيع المضخات من مواقعها في البلديات الفرعية إلي مواقع العمل لحين توقف الأمطار لبدء العمل فوراً، وتوزيع ناقلات الإدارة العامة للحدائق والتشجير إلى المواقع المخصصة لها "المناطق الحساسة والحرجة بالتنسيق مع لجنة الأمطار" متابعة ارتفاع المياه في السد الاحترازي، وبعد ذلك إبلاغ الأمين والنائب و الوكلاء بمواقع تساقط الأمطار وكميتها .

وأضاف:" أخيراً يتم البدء في فتح فتحات تصريف مياه الأمطار والسيول من خلال فرق مقاول صيانة الشبكة مع ضرورة توفير وسائل للسلامة أما بعد ساعة من هطول الأمطار ، كما قررت الخطة فيتم التعميم على البلديات الفرعية بإعداد التقارير الخاصة بالاحتياجات والمواقع المتضررة كل ساعتين فيما يتم بعد ساعتين استلام التقارير من البلديات الفرعية والبدء في تحليلها .

وفصل أمير منطقة مكة المكرمة الخطة أنه في حال توقف هطول الأمطار يتم البدء في العمل بالطاقة الكاملة من المعدات والعمالة يتم بدء العمل في المحاور والشوارع الرئيسية المحيطة بالمدارس والمساجد ومن ثم الشوارع الداخلية وذلك بعد الانتهاء من الشوارع الرئيسية مباشرة إعداد تقرير موجز لمعالي الأمين عن المواقع المتضررة ومدى التقدم في رفع مياه الأمطار من الشوارع بدوره.

وترأس الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج والعمرة بمنفذ حالة عمار بمكتب سموه اجتماعاً ضم الإدارات المعنية بخدمة حجاج بيت الله الحرام القادمين عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار.

أوضح ذلك وكيل المشرف العام على أعمال الحج والعمرة بمنفذ حالة عمار وكيل إمارة منطقة تبوك للشؤون الأمنية محمد الحقباني، وقال إن سموه شدد خلال لقائه بالإدارات المعنية بتقديم الخدمة للحجاج بمدينة الحجاج التي سوف تبدأ أعمالها الخميس 15/11/1432هـ.

وأضاف أن هذه البلاد تفاخر بخدمة ضيوف الرحمن وبحرص ولاة الأمر فيها على تقديم كل الجهود والإمكانات ليؤدي الحجاج نسكهم في يسر وسهولة غانمين الأجر مطمئنين لحين عودتهم لبلادهم.. مؤكداً دور كل الجهات كأمانة المنطقة، وإدارة الطرق، والشؤون الصحية، والجهات الأمنية، وأضاف الحقباني أن سموه حرص على أن يشرف بنفسه على سير العمل في مدينة الحجاج.

وتحت رعاية رئيس جمهورية جزر القمر السيد إكليل ظنين نظمت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع مركز سعد بن معاذ حفلاً تكريمياً للمشاركين في المسابقة القرآنية التي أقيمت بمقر البرلمان الوطني في جزر القمر وتخريج 15 طالباً من طلاب المعهد وشارك في المسابقة 163 متسابقاً ومتسابقة واحتوت على خمسة فروع هي القرآن كاملاً مع الجزرية والقرآن كاملاً لصغار الحفاظ، وكامل القرآن تحت 23 سنة، ونصف القرآن وخمسة أجزاء.

وكونت لجنة تحكيم من أربعة أعضاء لفعاليات هذه المسابقة وحضر الحفل رئيس الجمهورية وبرهان حامد رئيس البرلمان ووزير العدل والشؤون الإسلامية عليان أحمد ورئيس الدولة الأسبق عثمان عزالي ومندوب الهيئة الأستاذ محمد بن عمر بن أحمد المروعي وعدد من العلماء والمشايخ والمهتمين بالشأن القرآني. وأُفتتح الحفل بتلاوة من كتاب الله، ثم ألقيت كلمة رئيس الجمهورية التي أشاد من خلالها بحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على جهودها المتواصلة في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض وشكر الهيئة ومركز سعد بن معاذ على تنظيمهما للمسابقة وهنأ الطلاب على حفظ القرآن ودعاهم للتمسك به وتلاوته وتدبره وأن يكونوا قدوة لغيرهم من شباب المجتمع.وقدمت الجوائز للحفظة الفائزين.

فى مجال آخر أشاد المشاركون فى مؤتمر "الحوار المصري التركي عن التحولات الديمقراطية والسياسية" بدور مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز للحوار بين الحضارات والاديان فى تعريف العالم بدعوة الاسلام للحوار والتعاون والتعايش مع غير المسلمين فى سلام.

وأكد المشاركون في المؤتمر الذي نظمته كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط للدراسات ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: أن الحوار بين الثقافات والحضارات ضرورة حياتية يفرضها الواقع لتصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة لدى كل أتباع ثقافة عن الثقافات الاخرى.

من جانبه أكد السفير التركي بالقاهرة حسين بوتسالي: ان الدعوة للحوار بين الحضارات والثقافات ضرورة يفرضها الواقع لتصحيح كثير من المفاهيم المغلوطة لدى كل أتباع الثقافات المختلفة عن الثقافات الاخرى محذرا من الثقافة التي تكرس للدعوة للصدام بين الحضارات لافتا الى الجهود التى تبذلها كثير من المنظمات لتفعيل الحوار بين الحضارات واقامة تحالف بينها.

واكد ان تحالف الحضارات لا ينجح الا من خلال وجود أرضية ثقافية مشتركة مثل ما يوجد بين مصر وتركيا من تراث ثقافي وحضاري وديني. شارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والسياسيين والاكاديميين مصر وتركيا، يأتي في مقدمتهم مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، وريم سعد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبهي الدين حسن مدير معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وأورهان كامل سينجيز – كاتب ومحامي حقوقي ، وأوزجي جينس مدير برنامج بالمؤسسة التركية للدراسات الاقتصادية والاجتماعية، وسمير مرقص رئيس مجلس أمناء مؤسسة المصري للمواطنة والحوار، وضياء ميرال الباحث في جامعة كامبريدج.

فى واشنطن أعلن وزير العدل الأميركي إيريك هولدر إن إيرانيا محتجزا اعترف بالضلوع في مؤامرة لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، وقدم معلومات عن ضلوع جهات في الحكومة الإيرانية.

وأعلن هولدر في مؤتمر صحافي أن منصور عرببسيار وغلام شاكوري متهمان بالمشاركة في هذه المؤامرة «بقيادة عناصر في الحكومة الإيرانية».

وأوضحت وزارة العدل، في بيان، أن منصور عرببسيار، الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية اعتقل في 29 سبتمبر (أيلول) في مطار كيندي في نيويورك، وسيمثل أمام قاض في مانهاتن، الثلاثاء، وهو يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

في المقابل، لم يتم اعتقال غلام شاكوري، وهو عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي يشتبه بأنه خطط لاعتداءات في الخارج وتتهمه وزارة الخزانة بتقديم دعم مادي لطالبان ومنظمات إرهابية أخرى، بحسب الوزارة.

وأضافت الوزارة أن الإيرانيين ملاحقان، خصوصا بتهمة «التآمر لقتل مسؤول أجنبي» و«استخدام سلاح دمار شامل (متفجرات)» و«التآمر بهدف ارتكاب عمل إرهابي دولي». وقال هولدر إن «الشكوى الجنائية التي تم الكشف عنها تكشف مؤامرة دامية تقودها فصائل في الحكومة الإيرانية لاغتيال سفير أجنبي على الأراضي الأميركية بواسطة متفجرات».

وأضافت الوزارة أن «الطبيعة المخيفة لما حاولت الحكومة الإيرانية القيام به تحمل ما يدعو إلى القلق، سنجري اتصالات مع حلفائنا ومع دول في كل مكان في العالم لإبلاغهم بما تم إحباطه».

وأعلن مسؤول في البيت الأبيض، أنه تم إبلاغ الرئيس الأميركي باراك أوباما منذ يونيو (حزيران) بوجود مخطط تقف إيران وراءه لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة. وقال تومي فيتور، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، إنه «تم إبلاغ الرئيس بهذا الموضوع في يونيو فطلب من إدارته تقديم كل الدعم اللازم لهذا التحقيق. إن إفشال هذا المخطط يشكل نجاحا كبيرا لقوات الأمن وأجهزة الاستخبارات» الأميركية.

وعندما سئل وزير العدل الأميركي عن كيفية تحميل إيران المسؤولية عن المخطط المزعوم لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، قال إنه يتوقع من «البيت الأبيض أن يتصرف، وكذلك من وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين، وذلك خلال الساعات القليلة المقبلة».

من جهته، قال السفير أسامة نقلي مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية، إن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، هاتف السفير عادل الجبير بشأن محاولة الاغتيال، مفيدا بأن الموضوع رهن التحقيقات من قبل السلطات الأميركية، ومتابعة من قبل السلطات السعودية.

كما ذكر نقلي أن الأمير سعود الفيصل أجرى اتصالا هاتفيا بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بخصوص محاولة الاغتيال التي تعرض لها السفير السعودي بواشنطن، مؤكدا أن سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية ستصدر بيانا حول الحادثة.

إلى ذلك نقلت «رويترز» عن مسؤول سعودي قوله إن المؤامرة الإيرانية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن لن تمر بسهولة متوقعا اتخاذ إجراءات، وقال كانت هناك دائما مشكلات بين السعودية وإيران لكن حدوث مؤامرة في الولايات المتحدة عنصر جديد.

وقد أعربت السفارة السعودية في واشنطن في بيان لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني، عن تقديرها لحكومة الولايات المتحدة التي ساهمت في منع وقوع العمل الإجرامي الذي استهدف السفير عادل الجبير، ووصفت المؤامرة الإيرانية التي كانت تسعى لاغتيال الجبير بـ«الدنيئة».

وجاء في بيان السفارة المقتضب ما نصه «إن سفارة المملكة العربية السعودية تعرب عن تقديرها للمسؤولين في وكالات حكومة الولايات المتحدة لمنع وقوع عمل إجرامي من الحدوث. والذي يشكل انتهاكا للقواعد والمعايير الدولية والاتفاقيات وليس فيه اتفاق مع المبادئ الإنسانية».

وفي أول رد فعل إيراني رفض مستشار قريب من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاتهامات الأميركية حول ضلوع إيران في مخطط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن متحدثا عن «سيناريو مفبرك».

وقال علي أكبر جوانفكر المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني «إنه سيناريو مفبرك لتحويل انتباه الرأي العام الأميركي عن المشكلات الداخلية في الولايات المتحدة».

وقال إن الحكومة الإيرانية تنتظر التفاصيل، لكنه لمح إلى أن السلطات الأميركية تحاول إبعاد أنظار المواطنين الأميركيين عن «المشكلات الداخلية عن طريق إقناعهم بوجود تهديد خارجي».

وكانت السلطات الأمنية الأميركية، وعلى رأسها مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) ووكالة محاربة المخدرات (دي إي إيه)، أحبطت مؤامرة شبكة لها صلة بإيران لاغتيال عادل الجبير السفير السعودي في واشنطن، ثم القيام بهجوم على السفارة السعودية، والسفارة الإسرائيلية في واشنطن.

وقال تلفزيون «إيه بي سي»، نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار إن الشبكة كانت تنوى القيام بـ«أعمال إرهابية كبيرة داخل الولايات المتحدة».

وقال هؤلاء المسؤولون إن المؤامرة شملت أيضا تفجير السفارتين السعودية والإسرائيلية في بيونس آيرس. وربط هؤلاء بين هذه المؤامرة وهجوم على السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس، اتهمت إيران بأنها كانت وراءه، عام 1992.

وقال المسؤولون إن المتهم الأول في المؤامرة اعترف بأن «مسؤولين كبارا في إيران» وراء المؤامرة، وإن اسم المؤامرة كان «عملية التحالف الأحمر»، وإنها بدأت في مايو (أيار) الماضي عندما اتصل أميركي من أصل إيراني بمسؤول في مكتب مكافحة المخدرات في كوربوس كريستي (ولاية تكساس)، وكان يعتقد أن المسؤول من تجار المخدرات، وله صلة بشبكات تجارة المخدرات المكسيكية، وطلب منه المساعدة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.

وكان الإيراني يعتقد أنه يتعامل مع شبكة «زيتاس» المكسيكية لتهريب المخدرات.

وفي الحال، جند مكتب مكافحة المخدرات في هيوستن المحققين لمتابعة المؤامرة، واستعان بمكتب التحقيق الفيدرالي، عندما عرف أن الموضوع ليس فقط عن مخدرات، ولكن، أيضا، عن عمليات إرهابية.

وقال مسؤولون أميركيون إن الشخص هو منصور عرببسيار، وعمره 56 سنة وكرر أن الأوامر وصلت إليه من «مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الإيرانية»، بما في ذلك ابن عمه الذي كان عضوا في القوات الإيرانية المسلحة، لكن «لم يكن يرتدي ملابس عسكرية».

وقال مسؤولون أميركيون إن الشخص ربما كان عضوا في قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، وإنهم سجلوا اجتماعات واتصالات تليفونية بين عرببسيار وابن عمه، وإن بعض الاتصالات كانت من إيران. وأضاف المسؤولون أن عرببسيار سافر من إيران عن طريق فرانكفورت في ألمانيا إلى المكسيك يوم 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال المرحلة الأخيرة من المؤامرة. لكن، رفضت السلطات المكسيكية إدخاله، ووضعته في طائرة إلى نيويورك، حيث ألقي القبض عليه.

وقال المسؤولون الأميركيون إن الإيراني، وهو يضع خططه، «تجاهل تجاهلا تاما الأضرار الجانبية» في الهجمات بالقنابل التي اشترك في التخطيط لها في واشنطن، وإنه قال للمحقق الأميركي، وكان يعتقد أنه من تجار المخدرات، إن اتصالاته مع الحكومة الإيرانية يمكن أن توفر «أطنانا من الأفيون» لعصابات المخدرات المكسيكية.

إلى ذلك، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، روبرت مولر، إن المخطط الإرهابي المزعوم وتورط إيران «يبدو أقرب إلى نص هوليوودي»، مضيفا أن «هذه القضية توضح أننا نعيش في عالم لم تعد فيه الحدود أمرا مهما».

وقال مدعي المقاطعة الجنوبية في نيويورك، إن المخطط حظي بـ«تمويل جيد وخبيث»، مضيفا أن «التفاصيل حول مخطط الاغتيال مرعبة».

وفي محكمة فيدرالية في نيويورك، قدمت وزارة العدل الأميركية تفاصيل تهم الإرهاب إلى عرببسيار وابن عمه، وقالت إن اسم ابن العم هو غلام شاكوري، وإن خمس تهم وجهت إليهما؛ من بينها «مؤامرة لاغتيال مسؤول أجنبي (السفير السعودي)، واستخدام أسلحة دمار شامل». وأشار الادعاء إلى شخص ثالث، قال إنه إيراني، لكنه لم يذكر اسمه.

وجاء في أوراق الادعاء أن عرببسيار اجتمع مرتين مع مسؤولين في وكالة مكافحة المخدرات، وكان يعتقد أنهم تجار مخدرات، وذلك في مدينة رينوسا، في شمال المكسيك، قرب ولاية تكساس، وأنهما تفاوضا حول دفع مليون ونصف مليون دولار لاغتيال السفير السعودي. وفعلا، دفع الإيراني خمسين ألف دولار مقدما لتنفيذ الخطة، ووضع المبلغ في حساب المحقق الأميركي السري.

وقال الادعاء الفيدرالي إن الإيراني يتعاون الآن مع المحققين الأميركيين لكشف مزيد من تفاصيل المؤامرة.

فى الرياض أنهى الادعاء العام في السعودية، توجيه الاتهام أمام القضاء، لكافة المتهمين بمخطط استهداف القوات الأميركية في ، والبالغ عدد من يعتقد تورطهم فيه 41 شخصا.

وواصلت المحكمة الجزائية المتخصصة في جلستها الخامسة نظر القضية المرفوعة من الادعاء العام على 41 متهما، منهم 38 متهما سعوديا و3 متهمين آخرين من قطر واليمن وأفغانستان، وذلك بإنشاء خلية إرهابية لاستغلال أراضي المملكة في التخطيط والتجهيز لتنفيذ عمليات إرهابية ضد القوات الأميركية في دولتي قطر والكويت، ولتمويل القتال الدائر في العراق وأفغانستان، وللتجنيد لتنظيم القاعدة بالعراق، ولتحديد وتهيئة معبر حدودي لتمرير المجندين والمقاتلين والأسلحة والأموال بين المملكة والعراق.

ومثل أمام المحكمة المتهم السادس والمتهم السابع والعشرين والمتهم الحادي والثلاثون للاستماع إلى التهم التي وجهها الادعاء العام لهم. وبدأت الجلسة بتلاوة المدعي العام للتهم الموجهة إلى المتهمين الثلاثة، ثم تسلم المتهمون نسخة من لائحة الدعوى لتقديم ردهم كتابيا أو شفويا أو من خلال محام يقومون بتوكيله للدفاع عنهم أو تقديم طلبهم عبر المحكمة لوزارة العدل لتعيين محام لهم.

وذكر المتهم السادس والمتهم السابع والعشرون للمحكمة رغبة كل منهما في الدفاع عن نفسه وتقديم رده على الاتهامات مباشرة للمحكمة، في حين طلب المتهم الحادي والثلاثون توكيل محامٍ يختاره، ثم رفعت الجلسة على أن يحدد في وقت لاحق موعد انعقاد الجلسة القادمة للاستماع لرد المتهمين.

وقد وجه الادعاء العام، للمتهمين الثلاثة، 14 تهمة، وقد شملت التهم الموجهة للمتهم السادس، مشاركته للمتهمين الأول والثالث والعشرين في التخطيط لعملية إرهابية تستهدف قتل الأجانب في دولة قطر، التستر على شروع المتهم الرابع عشر باقتحام مقر شركة جنوب منفذ الجديدة وقتل من فيها، الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بمحاولته الخروج للعراق للمشاركة في القتال القائم هناك وذلك من خلال تسلله عبر الحدود إلى العراق مع المتهمين الأول والثالث والرابع عشر سيرا على الأقدام محملين بالأسلحة وأجهزة اتصال وهاتف ثريا وعندما تعذر استقبالهم في العراق عادوا إلى المملكة، علمه أن المتهم الأول كان مستعدا لإطلاق النار على حرس الحدود فيما لو حاولوا القبض عليهم، قيامه مع المتهمين الأول والحادي عشر بالخروج قرب الحدود العراقية لأخذ الإحداثيات بواسطة جهاز تحديد المواقع لكي تساعدهم في الخروج للعراق واعتباره في المستقبل طريقا لتهريب الأشخاص والأموال للمقاتلين في العراق، حيازته 4 أسلحة رشاش كلاشنيكوف بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن واحتفاظه بها في منزله وتسليمها للمتهم السادس عشر، دعم وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية.

أما المتهم السابع والعشرون فقد وجه له الادعاء العام، تهم: الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالسفر إلى سوريا ودخول العراق للمشاركة في القتال القائم هناك، المشاركة في حراسة المنزل الذي يقيم فيه مع مجموعة من الأشخاص الذين قدموا للعراق للمشاركة في القتال وتعلمه نظريا على كيفية استخدام السلاح الرشاش، حرصه وطلبه المستمر من المقاتلين العراقيين المشاركة معهم في القتال القائم هناك.

فيما كانت التهمة الموجهة للمتهم الواحد والثلاثين، هي: الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بالسفر إلى سوريا ودخول العراق والانضمام إلى جماعات مقاتلة هناك للقتال، اتفاقه مع إحدى الجماعات المقاتلة في العراق على الرجوع للمملكة لتنفيذ مهمة تقديم الدعم المالي من المملكة للمقاتلين في العراق، دعم وتمويل الجماعات في العراق عبر أحد الأشخاص، تواصله المستمر عبر الهاتف بعد عودته للمملكة مع المقاتلين في العراق.