ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز يبحث مع وزير خارجية فرنسا المستجدات الإقليمية والدولية

وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز يزور قيادتي القوات الجوية والبحرية

وزير الدفاع: نعتز ببلادنا قبلة المسلمين والعرب والقيادة تقوم بواجباتها على الوجه الأكمل

الأمير محمد بن نايف ينوب عن ولي العهد في افتتاح المعرض الدولي الرابع عشر للأمن الصناعى

استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة وزير الخارجية بجمهورية فرنسا آلان جوبيه يرافقه سفير فرنسا لدى المملكة برتران بزانسنو ورئيس الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية الفريق أول بونوا بوجاس وعدداً من المسؤولين الفرنسيين.

وتم خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان.

كما استقبل ولي العهد في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة الأستاذ عبدالعزيز بن سعود البابطين وعدداً من كبار المسؤولين ورجال الأعمال في دولة الكويت الشقيقة الذين قدموا للسلام عليه وتقديم الشكر له على الحفاوة والاستقبال وإتاحة الفرصة للقاء بسموه.

وقد عبر ولي العهد عن شكره وتقديره للجميع على ما عبروا عنه من مشاعر صادقة، متمنياً لهم دوام الصحة والعافية ولدولة الكويت حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والازدهار.

كما تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.

حضر الاستقبال الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه ، والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان.

ونيابة عن الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي رعى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية افتتاح فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي الرابع عشر للأمن الصناعي في مدينة الرياض.

وأكد مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في كلمة وجهها للمشاركين في المؤتمر اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين بالمتابعة المستمرة لتطوير التطبيقات التقنية في جميع مجالات الأمن والسلامة والاستفادة من ذلك والأخذ بكل ما من شأنه رفع مستويات الأمن والسلامة الصناعية بالمملكة وما ينسجم مع التحديات التي يشهدها العالم.

ونوه بدور الهيئة العليا للأمن الصناعي في المحافظة على المكتسبات الاقتصادية للمملكة والحد من المخاطر الصناعية على الإنسان والبيئة والاستفادة في ذلك من جميع التجارب المحلية والإقليمية والدولية ومن التطبيقات التقنية الحديثة.

وأشار إلى أن تنظيم هذا المعرض وما يصاحيه من عقد ورش عمل للأمن الصناعي بالتعاون مع المنظمة الدولية للأمن الصناعي والمنظمة الدولية للسلامة الصناعية والحماية المهنية يأتي في إطار جهود وزارة الداخلية للتطوير المستمر لمعايير وإجراءات الأمن والسلامة الصناعية بالمملكة حيث تتيح هذه الفعاليات لجميع المسؤولين والمختصين في هذا المجال متابعة المستجدات المهنية والتقنية وتبادل الخبرات ذات العلاقة مع نظرائهم المشاركين.

ونيابة عن الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية افتتح مدير الأمن العام الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني المعرض الدولي الرابع عشر للأمن الصناعي ، حيث تجول في أجنحته وأطلع على محتويات المعرض التي احتوت على أحدث التقنيات والتجهيزات المستجدة في مجالات الأمن الصناعي وحماية المنشآت ومكافحة الحرائق الصناعية واستمع إلى شرح من المختصين عنها.

وأوضح أن المعارض التي تقام في المملكة تدل على التطور الذي وصلت له بلادنا و هي محط أنظار الشركات الصانعة ووكلائها وتدل على توجه هذه البلاد إلى استخدام جميع منتجات العصر تقنية وأجهزة و معدات و أن هذه الأجهزة يديرها أبناء هذه البلاد الذين يتم تأهيلهم داخل المملكة وخارجها وأن الكثير من تلك الأجهزة متوفرة لدى وزارة الداخلية.

وأشار أمين عام الهيئة العليا للأمن الصناعي الدكتور خالد بن سعد العقيل أن تنظيم المعرض الدولي يأتي في إطار جهود وزارة الداخلية التي توليها للقطاع الخاص وأن المعرض فرصة للشركات العالمية للتنافس على تقديم أحدث إنتاجها من الأنظمة والتجهيزات الأمنية، ويتيح المعرض التعرف عن قرب على المناخ الأمني للاستثمارات في المملكة بصفتها أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ومعرفة آخر المستجدات في أمن وسلامة قطاع النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية.

من جهة أخرى زار الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع قيادة القوات البحرية.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل، وقائد القوات البحرية الفريق الركن دخيل الله بن أحمد الوقداني، ومدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي ثم صافح عددا من كبار ضباط القوات البحرية.

بعد ذلك توجه وزير الدفاع إلى صالة الاجتماعات في مبنى القيادة حيث ألقى قائد القوات البحرية كلمة رحب فيها بسموه في القوات البحرية، مشيداً بما قدّمه فقيد الأمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز من فضل بعد الله في إنشاء وتطوير القوات البحرية وما سخرت من إمكانيات واهتمام وتخطيط سليم وإشراف مباشر ودعم متواصل حتى أصبحت بفضل الله في وقت قياسي من أفضل البحريات بالمنطقة، مبيناً أن الله سبحانه وتعالى عوّض القوات المسلحة بأخيه سلمان بن عبدالعزيز، مقدماً مباركته وجميع منسوبي القوات البحرية على الثقة الملكية الغالية بتعيينه وزيراً للدفاع وبتعيين الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائباً له، ومجدداً العهد بأن تبقى القوات البحرية على ما رسم لها من خطوات مباركة لإكمال المسيرة في خدمة الدين ثم المليك والوطن.

وأوضح أهمية البحار في المملكة وما تزخر به هذه البحار من ثروات هائلة وما يقع على سواحلها من أهم المدن الصناعية والاقتصادية والمنشآت الحيوية، مشيداً بدور القوات البحرية في التفاني لأداء مهامها وتحقيق تطلعات قيادتها من خلال المحافظة على جاهزيتها العملياتية وتنمية مواردها البشرية، سائلاً الله أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها.

بعد ذلك استمع إلى إيجاز عن القوات البحرية قدمه مدير إدارة الخطط والعمليات بالقوات البحرية اشتمل على مهام القوات البحرية وواجباتها وتنظيماتها وأدوارها التي تقوم بها لحماية وطننا الغالي، بالإضافة إلى نبذة تاريخية عن نشأة القوات البحرية ومشاركتها في أهم المهام التي خاضتها.

عقب ذلك ألقى الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع الكلمة التالية: "يسرني أن أكون بينكم كما كنت مع زملائكم في القوات الأخرى قبل يومين .. اليوم أكون في الركن الثالث في القوات المسلحة وأنقل لكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين .. وأقول المهام التي تقوم بها هذه القوات وكما قلت فأنتم الركن الثالث الذي يذود عن حدودنا البحرية من الغرب والجنوب الغربي والشرق لذلك فالمهام كبيرة في حماية بلادنا ومواطنينا وكلي ثقة بالله ان هذه القوات ستتطور بإذن الله وهي الآن تقوم بواجبها كما ينبغي لكننا نسعى دائماً للتطور في كل مجالات الدولة وهذه توجيهات القيادة العليا وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين أتمنى لكم التوفيق وأن أراكم دائماً في خير وعافية والسلام عليكم".

بعد ذلك تسلم وزير الدفاع ونائبه هديتين تذكاريتين بهذه المناسبة من قائد القوات البحرية والتقطت الصور التذكارية ، ثم دوّن كلمة في سجل الزيارات جاء فيها " : سررت اليوم في زيارتي التفقدية لقيادة القوات البحرية وما اطلعت عليه وقُدم لي أثناء الإيجاز من تطور وتقدم القوات البحرية في مختلف مجالات التسليح والتدريب مما جعلها في موقع مشرف ما بين مثيلاتها في المنطقة وهي جزء مهم ولا يتجزأ من القوات المسلحة ولها الفضل بعد الله في حماية سواحل المملكة وما تتمتع به من ثروات ومقدرات هامة، أسأل الله العلي القدير أن يوفق كافة العاملين في القوات البحرية لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم".

وفي نهاية الزيارة عزف السلام الملكي.

وغادر سموه مقر القيادة مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

وأكد الأمير سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، أن القوات الجوية تعد ركنا أساسيا من أركان القوات المسلحة السعودية، مبينا أنها تقوم بواجبها كزميلاتها القوات الأخرى، وأوضح أن بلاده «منذ أن توحدت على كتاب الله وسنة رسوله وهو دستورنا، وملوكها وأولياء عهدنا يقومون بواجباتهم نحو شعبهم متكاتفين متعاونين جميعا».

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمير سلمان خلال زيارته قيادة القوات الجوية في الرياض، وفي ما يلي نص الكلمة: «أيها الإخوة والأبناء لا شك أن القوات الجوية ركن أساسي من أركان القوات المسلحة، وهي والحمد لله تقوم بواجبها كزميلاتها القوات الأخرى، إننا في هذه البلاد التي نعتز بها لأنها قبلة المسلمين وبلاد العرب ونحن والحمد لله منذ أن توحدت هذه البلاد على كتاب الله وسنة رسوله وهو دستورنا، وهذه البلاد وملوكها والحمد لله وأولياء عهدنا يقومون بواجباتهم نحو شعبهم متكاتفين متعاونين جميعا، نحن من هذا الشعب وإليه نعود، إن قيادة المملكة منذ المؤسس الملك عبد العزيز هذه الدولة الحديثة هي الاعتماد بعد الله على أبناء بلادهم في توحيد هذه البلاد والحمد لله، إنها توحدت على الكتاب والسنة، ونسأل الله الرحمة له ولملوكنا المتوفين ونحمد الله أن مليكنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله هو امتداد لوالده وإخوته من قبله، ونعتز جميعا بالثقة التي أولانا إياها جميعا، ولكن ونحن في هذا المكان نذكر قائدا كان له أثر كبير في القوات المسلحة وهو سيدي وأخي الأمير سلطان، رحمه الله، ونحن نرجو له الرحمة والمغفرة، ولا شك أن أثره بارز في القوات السعودية جميعا، ونسأل الله عز وجل التوفيق لخليفته ولي العهد وزير الداخلية الأمير نايف، ونحن جميعا والحمد لله كما قلت سابقا تحت ظل قيادتنا عاملون جميعا لما فيه خير بلادنا وشعبنا، والسلام عليكم».

وكان في استقبال الأمير سلمان عند وصوله الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع، والفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيل، رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق ركن محمد بن عبد الله العايش، قائد القوات الجوية، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، مدير عام مكتب وزير الدفاع.

وفي الحفل الخطابي الذي أقيم بصالة الاجتماعات في مبنى القيادة ألقى قائد القوات الجوية كلمة رحب فيها بوزير الدفاع في القوات الجوية التي بناها فقيد الأمة الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله وطيب ثراه، وقال «لقد جعل لكل ضابط وفرد وموظف في القوات المسلحة أهميته، وغرس فينا جميعا التفاني في أداء الواجب ونكران الذات وحب الوطن»، وأضاف «نحن أبناء هذا الوطن ورجاله، نفتخر بأننا نحمل على عاتقنا مسؤولية الدفاع عن وطننا العزيز، ونجد في زيارتكم فرصة لنرفع لسموكم الكريم أسمى آيات التبريكات ولسمو نائب وزير الدفاع، ونعاهدكم على الولاء والطاعة»، مختتما كلمته بأن «الجميع يعمل ويشعر بعظم المسؤولية، وأن الأماني ليست وسيلة لحل، وأن علينا أن نكون متحفزين مستعدين على مدار الساعة، وهذا لن يتحقق إلا بالتدريب المستمر والشاق حتى تكون المهمة في الحرب أسهل من التدريب في السلم، ويجب أن نكون حازمين جادين في التدريب المستمر لأن استقرار الأمة يعتمد بعد الله على قدرتنا في القتال».

وقد استمع وزير الدفاع السعودي إلى إيجاز من رئيس هيئة عمليات القوات الجوية يبين مهام القوات وما تقوم به من حماية الوطن، ونبذة تاريخية عن القوات الجوية منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبد العزيز، رحمه الله، إلى وقتنا الحاضر ومشاركة القوات الجوية في أهم الحروب التي خاضتها القوات الجوية وتنظيماتها ومنظومات طائرات القوات الجوية وتطويرها.

كما كرم الأمير سلمان عددا من منسوبي القوات الجوية الذين قاموا بأعمال مميزة، وقد قام بتدوين كلمة في سجل الزيارات قال فيها «إنه لمن دواعي سروري أن أكون اليوم بين أبنائي منسوبي القوات الجوية الملكية السعودية لأطلع على جهودهم المخلصة وأكون شاهدا لما حققوه من درجة عالية من التدريب والجاهزية القتالية والتطوير المستمر دفاعا عن وطننا الغالي ومكتسباته، متمنيا لهم مزيدا من الرقي والتقدم والتوفيق»، وفي نهاية الحفل تسلم وزير الدفاع ونائبه هديتين من قائد القوات الجوية بهذه المناسبة ثم التقطت الصور التذكارية.

إلى ذلك استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بالمعذر، رئيس وزراء كندا السابق جين كريتين والوفد المرافق له، وتناول اللقاء المواضيع ذات الاهتمام المشترك، حضر المقابلة الفريق ركن عبد الرحمن صالح البنيان، مدير عام مكتب وزير الدفاع.

من جهة أخرى، استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز في المعذر، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بدولة الكويت والوفد المرافق له، والذي قام بزيارة قصيرة للمملكة استغرقت عدة ساعات، وقد رحب الأمير سلمان بن عبد العزيز خلال اللقاء بالضيف الكويتي والوفد المرافق له، متمنيا له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

من جانبه، قدم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي التهنئة للأمير سلمان بن عبد العزيز على الثقة الملكية بتعيينه وزيرا للدفاع، كما تناول اللقاء استعراض آخر المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، فيما أقام الأمير سلمان حفل عشاء تكريما لضيفه وزير الدفاع الكويتي والوفد المرافق له.

حضر الاستقبال وحفل العشاء الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وعدد من الأمراء، كما حضر المناسبة الفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيل رئيس هيئة الأركان العامة، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة، وقادة أفرع القوات المسلحة، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وفي وقت لاحق غادر الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح والوفد المرافق له الرياض، وكان في وداعه لدى مغادرته من مطار قاعدة الرياض الجوية الأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع، والقائم بأعمال السفارة الكويتية لدى السعودية المستشار ذياب الرشيدي، والملحق العسكري الكويتي لدى السعودية العميد ركن طيار مساعد المطيري، وعدد من المسؤولين.

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتبه بالمعذر رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد الذي هنّأ سموه بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه وزيراً للدفاع.

وقد أعرب الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن شكره وتقديره لفضيلته على مشاعره الطيبة.

كما استقبل وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني.

وقد أطلع الدكتور الزياني الأمير سلمان بن عبدالعزيز على النشاطات والجهود التي تقوم بها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لتعزيز عرى التعاون الأخوي الوثيق القائم بين دول المجلس في مختلف المجالات.

كما تم خلال المقابلة استعراض آخر المستجدات الراهنة في المنطقة.

حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع في مكتب سموه بالمعذر رجل الأعمال الكويتي الأستاذ عبدالعزيز بن سعود البابطين وعدداً من المسؤولين ورجال الأعمال بدولة الكويت الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه نائباً لوزير الدفاع. وقد أبدى شكره للجميع لما عبروا عنه من مشاعر صادقة. وفي نهاية المقابلة التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

فى مجال آخر ثمن الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية صدور العدد التاسع من مجلة "شرقية" التي تصدرها إمارة المنطقة.

وتضمن العدد إصدارين الأول حمل عنوان "رحل سلطان الخير وبقي خير سلطان"، عن فقيد الوطن الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والثاني بمناسبة تعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية.

وكانت افتتاحية الإصدار الأول بكلمة لأمير المنطقة الشرقية رفع فيها التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الشرقية في وفاة سلطان الخير" وسأل الله أن يسكن سموه فسيح جناته ويلهم الجميع الصبر والسلوان.

وقال: نحن في هذا اليوم العصيب فقدنا رجل الخير ورجل المبادرات الإنسانية والخيرية التي عمت أرجاء الوطن منذ أن عرف هذا الوطن الأمير سلطان رحمه الله وإن ما تحقق على يد المغفور له بإذن الله من انجازات وأعمال خيرية لا حدود لها سوف تبقى في ذاكرتنا إلى الأبد ولن ننسى الوالد العطوف صاحب القلب الكبير الذي لم يألُ جهداً في خدمة أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء وقد كان للمنطقة الشرقية وأهلها عند سموه مكانة خاصة والجميع يتذكر زيارته الأخيرة للمنطقة العام الماضي وكذلك دعمه المتواصل للأعمال الخيرية ونحن في المنطقة الشرقية قد حظينا بالكثير من المشاريع الخيرية التي دعمها سموه فهناك صندوق الأمير سلطان لتنمية المرأة، وكلية الأمير سلطان للإعاقة البصرية، وجمعية الأمير سلطان للمعاقين والكثير الكثير من المشاريع التي كان سموه داعمًا رئيسيًا لها نسأل الله أن تكون في ميزان حسناته وأن يسكنه فسيح جناته ، كما كشف سموه عن بعض مآثر "فقيد الوطن" في فعل الخير، وخاصة تبرع سموه بمبلغ 5 ملايين ريال لتوزيعها على الأيتام والمعاقين.

كما تضمن العدد سردا تاريخيا للراحل، في كافة المجالات التي عمل بها منذ اضطلاعه بالمسئولية وعلاقته بإخوانه، والجانب الخيري والإنساني في حياته، وما قدمه للوطن والمواطن على مدار أكثر من 60 عاما في مختلف المجالات وتضمن العدد كلمة للأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية والتي تناول فيها جوانب من شخصية الفقيد ومآثره.

اما الإصدار الثاني فكان ملحقاً خاصاً عن الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي اختاره خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لولاية العهد وبايعه الوطن، في لوحة تجسد عمق التلاحم بين القيادة والشعب، وتناول الملحق كلمة لأمير المنطقة الشرقية أعرب فيها عن سعادته وسعادة أهالي المنطقة الشرقية، بقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد، مؤكداً أن قرارات خادم الحرمين الشريفين دائماً تأتي في مصلحة الوطن والمواطن.

وقال إن الأمير نايف شخصية قيادية فذة متعددة الجوانب، حيث أمضى سنوات طويلة ومازال يخدم الوطن والمواطن، وسموه مشهورٌ ببُعد النظر والحكمة، والحنكة السياسية والأمنية والإدارية والتواضع، فهو واسع الاطلاع، ويتمتع بشخصيةٍ قويةٍ ونفوذٍ على المستويين الداخلي والخارجي، ويحظى سموه بحب واحترام الجميع على مستوى العائلة الكريمة، وعلى مستوى الشعب السعودي، والعالم العربي والإسلامي، والعالم أجمع.

وأضاف أن الأمير نايف مدرسةٌ للرجال، وجهوده في خدمة الوطن، ساطعةٌ مثل الشمس لا ينكرها أحدٌ، خاصةً أنه تربى في مدرسة المؤسِّس الملك عبدالعزيز - يرحمه الله -، ورافق الملك فهد بن عبدالعزيز - يرحمه الله - مدة طويلة عندما كان أول وزير للداخلية، ولذلك فهو عبقرية أمنية من الطراز الأول، ولم يأت لقب "قاهر الإرهاب" من فراغٍ، ولكنه حاز إعجاب العالم كله بمعالجته ملف الفئة الضالة، بعد ذلك كان بجوار ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز "يرحمه الله"، وتعلّم منه الكثير، فهو شخصية إدارية من الطراز الرفيع، وذو فكرٍ ثاقبٍ لا مثيل له في شئون الدولة.

على صعيد آخر اختتم الأسبوع العربي لريادة الأعمال فعالياته المتنوعة عبر الدول العربية المشاركة على مدار الأسبوع فعالياته بورشة علمية عن دور ريادة الأعمال في مواجهة البطالة برعاية مدير الجامعة الاستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان وقد تضمن الحفل الختامي للأسبوع تكريم المشاركين في الأسبوع من دول العالم العربي الشقيق بتنظيم من الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة وجمعية ريادة الأعمال التي ترأست اللجنة على مستوى العالم العربي.

وقد ألقى مدير الجامعة كلمة افتتاحية أكد فيها على أهمية مباركة الجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسات الدولة بوضع الخطط المنظمة لمعالجة بشكل شامل لا ودعا إلى تغير منهج تفكير المؤسسات و المنظمات للتحول من سياسة الإحلال كمدخل تقليدي إلى سياسة خلق فرص عمل جديدة إضافية كمدخل ابتكاري.

وأضاف أن تزايد عدد السكان ليس تحد ولكن قد يكون فرصة عندما يتم الاستغلال الجيد للموارد البشرية كما هو الحال مع دولة مثل الصين. كما ألقى رئيس لجنة الاسبوع العربي ورئيس جمعية ريادة الأعمال الأستاذ الدكتور أحمد بن عبدالرحمن الشميمري كلمة أوضح فيها أن منظمة العمل العربية نشرت في العام المنصرم تقريراً عن تصاعد أرقام البطالة في العالم العربي ثم أختتم التقرير بالقول إن البطالة في مصر وتونس وليبيا والعراق قد تجاوزت كل الخطوط ألحمر، وإن معدلات البطالة في العالم العربي هي الأعلى والأسوأ في العالم. وأن عدد العاطلين عن العمل في العالم العربي قد يبلغ ٨٠ مليون شخص عام ٢٠١٣م. كما أشار تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام ٢٠٠٩م الصادر من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «إلى أن البطالة تعتبر من المصادر الرئيسية لانعدام الأمن الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في معظم البلدان العربية".

وأضاف أن البطالة تعتبر تحدياً عالمياً معقداً لمعظم دول العالم، وهاجساً يقلق المجتمع وأفراده، كما يفرض على صناع القرار والمخططين البحث والتحري لمعرفة آثارها وأسبابها وعلاجها والاستفادة من تجارب السابقين من الدول المتقدمة في كيفية التغلب على هذه الظاهرة الهدامة.

وقد وضعت الدول لها الحلول، وتستحدث من أجلها البرامج والتشريعات أملاً في التغلب على هذه الظاهرة قبل تفاقمها، وتقليل آثارها قبل استشرائها، وتقليل نسبتها إلى الحد المقبول عالمياً. ومن الحلول الحديثة التي أقبلت عليها عدد من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء هي اللجوء إلى ريادة الأعمال بوصفها منبعاً كبيراً لإنشاء الأعمال الناشئة وترسيخ ثقافة العمل الحر في المجتمعات. فها هي الولايات المتحدة الأمريكية الفترة من١٩٩٢ إلى ١٩٩٨ ١٥ مليون فرصة عمل للمواطنين.

أما البرازيل التي كانت تعاني من بطالة منهكة بلغت 12.3% عام 2004 فانخفضت نسبة البطالة كل عام لتصل عام 2010م إلى 8.1%. ليس ذلك فحسب بل قد نما الاقتصاد البرازيلي بشكل ملحوظ ليضعها تاسع أكبر اقتصاد في العالم لعام 2010م. أما ايطاليا فقد شهدت هي الأخرى من خلال دعم المشروعات الصغيرة وتسهيل إنشائها ورعايتها ودعمها تجربة ناجحة للمواجهة البطالة المتزايدة في البلاد والتي بلغت 11% عام 1999م. 6% عام 2008م. كما أثمرت تلك الخطة بأن تستحدث أكثر من 2 مليون مشروع صغير.

كما تضمن برنامج الاسبوع العربي محاضرة توعوية بعنوان دور فرع السيدات للغرفة التجارية الصناعية بالرياض في دعم المشاريع الصغيرة قدمتها الأستاذة وفاء آل الشيخ مديرة ادارة الشؤون القطاعية بفرع السيدات بالغرفة التجارية بالرياض.

في مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية بجامعة الملك سعود بالتعاون مع الغرفة التجارية بالرياض تناولت المتحدثة من خلالها أهمية المنشآت الصغيرة في التنمية الاقتصادية وواقع المنشآت الصغيرة في المملكة العربية السعودية، ايضا مظاهر اهتمام الحكومة بقطاع المنشآت الصغيرة وماهية الأسباب الرئيسية لمشاكل المنشآت الصغيرة كنقص دراسات الجدوى الاقتصادية وتدني مستويات الكفاءة الإدارية، ايضا تطرقت المتحدثة الى اهم معوقات التمويل والتسويق.

بعدها تم استعراض لقنوات دعم فرع السيدات للمنشآت الصغيرة، واهداف وانجازات كل من مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ،مركز المعلومات، مركز التدريب ومركز التوظيف.

بعد ذلك وجهت الدكتورة أسماء الحقيل المشرفة على معهد الأمير سلمان لريادة الأعمال بأقسام العلوم والدراسات الطبية شكرها للمتحدثة ونوهت الى أهمية تكثيف مثل هذه المحاضرات التوعوية بالدور الايجابي الكبير الذي تلعبة المشاريع الصغيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة البطالة والفقر ورفع الطاقة الاستيعابية لفرص عمل الشباب وتلبية متطلبات المجتمع. ايضا لنشر ثقاقة العمل الحر ورفع التوعية بأسباب نجاح وفشل المشاريع الصغيرة مع استعراض نماذج لتجارب الآخرين بهدف تحفيز الجيل الصاعد واعطائه وميضاً من الامل للانطلاق واقتحام مجال العمل الحر مما ينعكس بصورة ايجابية على ازدهار الاقتصاد الوطني.

فى برلين أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا الدكتور أسامة بن عبدالمجيد شبكشي عمق العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والشعبين الصديقين، والثقة الخاصة المتبادلة بين القيادتين، وأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحظى بقبول كبير لدى الحكومة الألمانية والشعب الألماني الصديق.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة عقد فعاليات المنتدى الشبابي السعودي الألماني في محطته الثانية في العاصمة برلين الذي تنظمه وزارة الخارجية: "إن المملكة العربية السعودية تحظى بثقل كبير وبتقدير خاص في ألمانيا، وذلك نظراً للسياسة الحكيمة التي تنتهجها مع جميع الدول ومنها ألمانيا بالسعي للسلام والتسامح وعدم التدخل في شؤون الآخرين، ولما تتمتع به المملكة من الثقل السياسي والديني والاقتصادي الذي تقدره ألمانيا".

وأضاف: "هناك تنسيق مباشر بين الحكومتين الصديقتين في مختلف المجالات ومنها السياسة الخارجية والحوار في المجالات الثقافية والعلمية والاقتصادية، ولدى المملكة مكانة كبيرة في قلوب الشعب الألماني وخاصة خادم الحرمين الشريفين الذي ترك أصداء طيبة لديهم في زيارته الأخيرة إلى ألمانيا".

ورحب السفير الدكتور شبكشي بوفد الشباب السعودي المشارك في أعمال المنتدى في جمهورية ألمانيا الاتحادية، مبيناً أن الجانب الألماني مسرور جداً بهذه الزيارة التي كان لها صدى واسع لدى قطاع الشباب في ألمانيا.

وأوضح أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وبين الشعوب كان لها أثر كبير، وأن الفكرة جاءت من منطلق وعيه الشامل وبعد نظره أيده الله حين أطلق مبادرته الكريمة ليؤكد من خلال الأفعال قبل الأقوال على سماحة الدين الإسلامي الحنيف.

وقال: "من هنا انطلقت العديد من المشاركات والفعاليات السعودية سواء في مدريد أو روما أو نيويورك في الأمم المتحدة وغيرها من الأماكن التي تشهد على رسالة المحبة والسلام، وبناء على ذلك تأتي المشاركة منتدى الشباب السعودي-الألماني، حيث أن مثل هذه اللقاءات الشبابية تدعو إلى الحوار بين الشباب السعودي والألماني الذين لديهم قواعد مشتركة هي الآمال والطموحات العلمية والفكرية والثقافية، وحتى يعلم الشباب الألماني بأن الشباب السعودي واعٍ ومدرك، وله مستقبل مشرق ونظرة مستقبلية متفائلة وواعدة لتحقيق تطلعاته بمشيئة الله، وأن ديننا الحنيف هو دين تسامح وتآلف ودين محبة وسلام وتقدير للعلم وليس دين عنف أو إرهاب".

ورأى سفير المملكة لدى ألمانيا أن مثل هذه اللقاءات هي فرصة لإطلاع الشباب الألماني إلى ما وصلت إليه المملكة في عهدها الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله من تقدم ورقي في مختلف الأصعدة والمجالات العلمية والشبابية.

وزار وفد الشباب السعودي المشارك في أعمال منتدى الشباب السعودي الألماني معهد أبحاث ودراسات أنظمة وسائل النقل المتقدمة التي تعمل بالكهرباء والمدن الذكية في برلين، حيث استقبله مدير عام المركز يورغان بيتيرز الذي أطلعهم على بعض مشاريع المركز المتقدمة وذات التقنية العالية الصديقة للبيئة.

بعد ذلك قدم مدير وحدة الابتكارات المتقدمة بالمركز فرانك هنغيس عرضاً لخطط المركز العملية التي ستنفذ خلال السنوات العشر القادمة للبنية التحتية ومباني ووسائل النقل الذكية في الموقع.

وناقش الطلبة السعوديون مع مدير وحدة الابتكارات المتقدمة العديد من الموضوعات التي تتعلق بمشاريع المباني ووسائل النقل الذكية مما أثرى النقاش وفتح العديد من الآفاق المتعلقة بالتطبيقات والتنافسية والفترة الزمنية لتلك المشاريع والقواعد العلمية المستندة عليها لتنفيذ الخطط وتكاليفها.

يذكر أن الوفد يشرف عليه الأمير محمد بن سعود بن خالد وكيل الوزارة لشؤون المعلومات والتقنية، ويرأسه وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والثقافية السفير الدكتور يوسف بن طراد السعدون، ويضم 20 طالباً وطالبة من مختلف مناطق المملكة ومسؤولين من وزارة الخارجية.