خادم الحرمين الشريفين يشكر وزير الحج

معرض في البحرين عن حياة وانجازات سلطان الخير رحمه الله

خادم الحرمين يتبنى ترميم أقدم مسجدين في جدة

السعودية تستنكر الاعتداء على سفارتها في دمشق

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لوزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي ولمنسوبي الوزارة المشاركين في حج هذا العام على تهنئتهم له بمناسبة انتهاء موسم الحج هذا العام بنجاح.

وقال الملك في برقية جوابية «إننا إذ نحمد الله على ما منّ به علينا من خدمة ضيوف الرحمن، لنشكركم ومنسوبي الوزارة المشاركين في حج هذا العام، على ما عبرتم عنه من مشاعر ودعوات طيبة، سائلين الله العلي القدير أن يمد الجميع بعونه وتوفيقه للاستمرار في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، لتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، إنه سميع مجيب».

وكان وزير الحج قد رفع برقية لخادم الحرمين الشريفين أعرب فيها عن خالص الشكر والامتنان، والتهاني والتبريك بالنجاح الكبير الذي شهده موسم حج هذا العام 1432ه.. وذلك بفضل من الله عز وجل ثم بفضل ما تحشده حكومة المملكة العربية السعودية من طاقات بشرية في مختلف المجالات الحيوية المدعومة بإمكانات مادية ومعنوية وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وكذلك المتابعة الحثيثة من أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وأمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة.

وقال في البرقية «وكان الحصاد ولله الحمد نتائج باهرة لمصلحة حجاج بيت الله الحرام الذين يلهجون بالشكر والدعاء بمزيد التوفيق لهذا الوطن العزيز الذي يحتضن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة التي هي قبلة المسلمين ومحجهم ومهوى أفئدتهم لتبقى دائما وأبداً في المكانة السامية والمنزلة الرفيعة الجديرة بها».

فى مجال آخر كشف نائب رئيس نادي المراسلين الصحفيين بمملكة البحرين والمنسق العام جمال الياقوت عضو هيئة الصحفيين السعوديين عن أنه سيقام في مملكة البحرين ندوة ومعرض تحت عنوان (مآثر ومواقف) يتحدث عن فقيد الأمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله".

وحول هذا المعرض أوضح الشيخ راشد بن عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة بأن الفعالية التي تحتضنها مملكة البحرين تأتي تأكيداً على توثيق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين (مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية) وتوطيداً لمسار العلاقات المتبادلة التي كان الأمير سلطان رحمه الله حريصاً وداعماً لتلك العلاقات الأخوية وشغوفاً بحب البحرين وأهلها لمدى التقدير والمكانة المتميزة . وسوف تتاح الفرصة للتذكير بالمواقف الخيرية لسلطان الخير والرحمة عليه.

يذكر أن المعرض تحت رعاية الشيخ راشد بن عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة وبتنظيم من نادي المراسلين الصحفيين لوسائل الإعلام بمملكة البحرين , وسيشارك في الندوة الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة والأستاذ حمد القاضي عضو مجلس الشورى في السعودية والأستاذة الدكتور نورية الرومي من جامعة الكويت وبحضور كوكبة من المثقفين والأدباء , كما سيشارك عدد من الشعراء في إلقاء قصائد في رثاء فقيد الأمة , وسيكون في قاعة الفنار بفندق الدبلومات بالعاصمة (المنامة).

وأعلن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قرر تبني ترميم أول مسجدين تاريخيين في جدة التاريخية، وهما مسجد «الشافعي» ومسجد «المعمار»، اللذان تم فعليا البدء بترميمهما أخيرا.

وأوضح الأمير سلطان بن سلمان خلال زيارته للمنطقة التاريخية بجدة أن «جدة التاريخية سوف تشهد مرحلة انتقالية جديدة بدعم الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، ومتابعة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة».

وعن عودة ملف جدة التاريخية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، قال «موضوع (اليونيسكو) أخذ أكثر مما يستحق، وحقيقة ما يهم الجميع أن نكون سعيدين عندما تتم المحافظة عليها واستعادتها كما يجب، وأن ننجح هذا النجاح كمواطنين وكوطن، و(اليونيسكو) ليست قضية صعبة أبدا، عندما يصبح العمل في مساره الصحيح، وجدة التاريخية تبقى جدة التاريخية، وهي موقع تراث عمراني تم تسجيله في (اليونيسكو) أم لم يسجل»، مبينا أنه يعمل لدى الهيئة العامة للسياحة والآثار أحد أهم 4 خبراء من «اليونيسكو» ويتعاونون معها بشكل مكثف حاليا حتى يتم الانتهاء من موضوع تسجيلها ضمن قائمة التراث العمراني العالمي خلال العامين المقبلين.

فى لندن انتقد الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة صحيفة "الاندبندنت" البريطانية في تغطيتها لقيام مجموعة من مثيري الفتنة والشقاق والشغب في بلدة العوامية بمحافظة القطيف بالقاء قنابل مولوتوف وإطلاق النار على رجال الأمن مطلع الشهر الماضي.

وقال في رسالة وجهها للصحيفة ونشرتها في عددها الصادر الاربعاء إنه من المستغرب أن نقرأ تقريراً عن الحادثة في صحيفة "الاندبندنت" يقدم صورة معكوسة للأحداث.

وأشار إلى أن هذا التصرف من الصحيفة "أمر صعب وغير مقبول خاصة عندما يكون هناك سابقة أخرى للصحيفة في هذا الخصوص في وقت سابق من العام الحالي واعترفت الصحيفة في وقتها بعدم صحة مزاعمها وقبلت بحكم القضاء."

على صعيد آخر استنكرت المملكة العربية السعودية، بشدة، اقتحام سفارتها في العاصمة السورية دمشق من قِبل محتجين، والعبث بمحتوياتها؛ حيث حمَّلت السلطات السورية المسؤولية عن أمن وحماية جميع المصالح السعودية ومنسوبيها في سوريا بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

وجاء على لسان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، أنه عند نحو الساعة السادسة مساء السبت قامت مجموعة من المتظاهرين بالتجمهر أمام مبنى سفارة المملكة العربية السعودية في دمشق ورشقها بالحجارة، ثم أعقبوا ذلك باقتحام المبنى، ولم تقُم القوات السورية بالإجراءات الكفيلة لمنعهم؛ حيث قاموا بالعبث بمحتويات السفارة والبقاء لفترة، إلى أن تدخلت قوات الأمن السورية وأخرجتهم.

وشدد المصدر القول: «وإذ تستنكر حكومة المملكة العربية السعودية، بشدة، هذا الحادث؛ فإنها تحمِّل السلطات السورية المسؤولية عن أمن وحماية جميع المصالح السعودية ومنسوبيها في سوريا بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية».

كانت أعداد من المتظاهرين السوريين قد اقتحمت، مبنى السفارة السعودية في دمشق احتجاجا على قرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا في الجامعة، وقام المتظاهرون بتكسير زجاج النوافذ وعبثوا بمحتويات السفارة.

وكان مئات من السوريين قد تظاهروا في وقت سابق، أمام مبنى سفارة المملكة في دمشق ورشقوه بالحجارة.

من جانب آخر، استنكر الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشدة، الاعتداءات التي تعرضت لها السفارتان السعودية والقطرية في العاصمة السورية دمشق وبعثات دبلوماسية أخرى في سوريا من قبل مجموعة من المتظاهرين السوريين.

وقال، في تصريح: «إن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا للأعراف الدبلوماسية الدولية المتعلقة بالبعثات الدبلوماسية»، مطالبا السلطات السورية باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والعاملين فيها، ومحاسبة المعتدين، حتى لا تتكرر مثل هذه الأعمال المرفوضة، حسب ما تقتضيه الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

في بون، أعرب وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، عن استنكار بلاده واستيائها من الهجوم الذي استهدف سفارة المملكة العربية السعودية وسفارة دولة قطر وبعثات دبلوماسية أخرى بالعاصمة السورية دمشق.

ووصف، في تصريحات صحافية، تلك الاعتداءات بأنها «عمل غوغائي»، محملا الحكومة السورية مسؤولية هذا الهجوم وما سينجم عنه من قطيعة عربية للنظام السوري، إضافة إلى قطيعة محتملة من قبل دول الاتحاد الأوروبي.

وطالب فسترفيلي النظام السوري بالتقيد بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالتبادل الدبلوماسي، خاصة حماية السفارات ومنشآت الدول المعتمدة في كل دولة.

كما حث الوزير الألماني دمشق على الاستجابة لمطالب الشعب ووقف آلة القتل ضد المحتجين وسحب الآليات العسكرية من المدن المحاصرة، بالإضافة إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وغيرهم قبل فوات الأوان.

وأفاد، في سياق ذي صلة، بأن قرار جامعة الدول العربية بوقف عضوية سوريا بالجامعة سيكون موضع مباحثات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

وأعرب مجلس الشورى السعودي عن استنكاره الشديد لقيام مجموعة من المتظاهرين بالتجمهر أمام مبنى سفارة المملكة العربية السعودية في دمشق ورشقها بالحجارة واقتحام المبنى والعبث بمحتوياته.

وقال المجلس في بيان له خلال جلسته العادية الستين التي عقدت برئاسة الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس المجلس: «إن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا للأعراف الدبلوماسية الدولية المتعلقة بالبعثات الدبلوماسية».

وطالب المجلس السلطات السورية باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية السفارة السعودية والعاملين فيها، ومحاسبة كل من شارك في الاعتداء على السفارة حسب ما تقتضيه الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

فى نيويورك نددت بعثة المملكة الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة بمخطط اغتيال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة وحثت المجتمع الدولي على إدانة الإرهاب.

وأشار بيان صدر عن بعثة المملكة الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك إلى أن البعثة ستقوم بتقديم مسودة قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان «الهجمات الإرهابية ضد الأشخاص المحميين دوليا». وأكدت البعثة أن مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله هو من بين أولويات المملكة.

في السياق ذاته أعلنت الحكومة الأسترالية عن تجميد أصول 5 أشخاص يشتبه بتورطهم في محاولة اغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير.

وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية "آي آي بي" ان وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية أصدرت بياناً أعلنت فيه عن نشر أسماء 5 أشخاص في الجريدة الرسمية بموجب القوانين التي تقضي بتنفيذ عقوبات الأمم المتحدة الرامية إلى القضاء على "الإرهاب".

وأوضحت الوزارة ان الخمسة هم منصور أرباسيار (56 سنة) وعبد الرضا شاهلاي (54 سنة) وعلي غلام شاكوري (45 سنة) وحامد عبد الحي (51 سنة) وقاسم سليماني (54 سنة).

وأوضحت الوزارة انه لا بد من تجميد أية أصول يملكها شخص ما، وهي ملك أو تحت سيطرة الخمسة المدرجة أسماؤهم.

وأشارت إلى ان هذا التحرك "يشكل جزءاً من التزامات أستراليا بصفتها عضواً في الأمم المتحدة".

وأضافت ان "على أي شخص يملك أو يظن انه يملك أصولاً مملوكة أو تحت سيطرة الأشخاص الخمسة أن يبلغ وزارة الشؤون الخارجية والتجارة والشرطة الفدرالية الأسترالية فوراً".