مجلس الوزراء السعودي يستنكر عزم حكومة إسرائيل على بناء 1500 وحدة استيطانية في القدس

خادم الحرمين يوجه بضرورة انجاز مشاريع التنمية في مواعيدها المحددة

الأمير سلمان بن عبد العزيز يستقبل رئيس أمناء جامعة الأمير سلطان ويؤكد أهمية جائزة الأمير نايف للسنة النبوية

السعودية تؤكد أهمية الحوار للتعايش السلمي بين الأديان والثقافات

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين، المجلس على فحوى الاتصالين الهاتفيين اللذين تلقاهما من الملك خوان كارلوس ملك مملكة أسبانيا، ومن رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بجمهورية مصر العربية المشير محمد حسين طنطاوي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن المجلس استمع بعد ذلك إلى جملة من التقارير عن تطور الأحداث في عدد من الدول العربية وتداعياتها على المنطقة والعالم.

واطلع المجلس على ما صدر عن الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض بشأن المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية وقراره تعليقها لعدم توفر الظروف الملائمة للموافقة عليها.

وأعرب مجلس الوزراء في هذا الصدد عن أمله في أن يتم التوقيع على المبادرة من الأطراف جميعها في أقرب وقت ممكن لضمان تنفيذ الاتفاق وتجاوز الأزمة التي تشهدها الجمهورية اليمنية الشقيقة والوصول إلى توافق شامل يحفظ لها أمنها واستقرارها ووحدتها.

واستنكر المجلس عزم الحكومة الإسرائيلية بناء 1500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية وعد ذلك استمرارا للسياسات الإسرائيلية في التنصل من استحقاقات السلام وإغلاقا لجميع الأبواب أمام أية فرصة لاستئناف المفاوضات المتعثرة مع الجانب الفلسطيني، معبراً عن أمل المملكة في قيام المجتمع الدولي بجهود جادة لاستئناف المفاوضات والتحرك السريع نحو قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس وحسب الاتفاقيات الدولية خاصة خطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية.

وبين أن المجلس استعرض بعد ذلك عدداً من الموضوعات في الشأن المحلي، ومن ذلك سير عدد من المشروعات التنموية في مختلف مناطق المملكة، ووجه الملك بأهمية إنجاز تلك المشروعات في الأوقات المحددة لها دون تأخير، سائلاً الله جل وعلا أن يجعل فيها الخير للوطن والمواطن. وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً: بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار في شأن طلب الموافقة على ترشيح سبعة أعضاء (مختارين لذواتهم) لعضوية مجلس إدارة الهيئة قرر مجلس الوزراء ما يلي:

أولاً- تعيين الأشخاص الآتية أسماؤهم أعضاء في مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ نفاذ هذا القرار وهم:

1 - معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري.

2 - معالي الدكتور أحمد بن محمد السيف.

3 - الدكتور سعد بن محمد مارق.

4 - المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الصقير.

5 - الأستاذ عبدالكريم بن أسعد أبو النصر.

6 - الأستاذ مزيد بن سليمان المزيد.

7 - الدكتور عبدالخالق بن حمزة السحلي.

ثانياً- إجازة استمرار مدة عضوية الأشخاص المعينين بقرار مجلس الوزراء رقم (124) وتاريخ 29/4/1429ه حتى تاريخ نفاذ هذا القرار. ثانياً: وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة المغربية لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ومشروع البروتوكول المرافق له وذلك في ضوء الصيغتين المرفقتين بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لكل منهما لاستكمال الإجراءات النظامية.

ثالثاً: وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المياه والكهرباء - أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الياباني في شأن مشروع مذكرة تعاون بين وزارة المياه والكهرباء في المملكة العربية السعودية وكل من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة ووزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة في اليابان في مجال إدارة المياه ومياه الصرف الصحي والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

رابعاً: بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير العمل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، في شأن تشكيل مجلس إدارة المؤسسة قرر مجلس الوزراء ما يلي:

أولاً: تجديد عضوية كل من: الأستاذ عبدالرحمن بن راشد الراشد ممثلاً لأصحاب العمل، والدكتور سمير بن عبدالعزيز الطبيّب ممثلاً للمشتركين، في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية لمدة ثلاث سنوات، ابتداءً من تاريخ 29/6/1432ه.

ثانياً: تعيين الآتية أسماؤهم أعضاءً في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية لمدة ثلاث سنوات، ابتداءً من تاريخ 29/6/1432ه وهم:

1 - الدكتور / مفرّج بن سعد الحقباني ممثلاً لوزارة العمل.

2 - الأستاذ / إبراهيم بن محمد المفلح ممثلاً لوزارة المالية.

3 - الأستاذ / سعد بن عبدالله المفرّح ممثلاً لوزارة الصحة.

4 - الأستاذ / ناصر بن محمد السبيعي ممثلاً لأصحاب العمل.

5 - الأستاذ / موسى بن عمران العمران ممثلاً لأصحاب العمل.

6 - الدكتور / عبدالرؤوف بن محمد مناع ممثلاً للمشتركين.

7 - الدكتور / عبدالله بن عبدالعزيز العبدالقادر ممثلاً للمشتركين.

خامساً: وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الكازاخستاني في شأن مشروع اتفاقية بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية ووكالة الفضاء الوطنية بجمهورية كازاخستان للتعاون في استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية، والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

سادساً: وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفة (وزير مفوض) وذلك على النحو التالي:

1 - تعيين أحمد بن منيف بن أحمد المنيفي على وظيفة (وكيل الإمارة) بالمرتبة الخامسة عشرة في إمارة منطقة الباحة، وإحالته على التقاعد بتاريخ 1/7/1432ه.

2 - تعيين الدكتور حامد بن مالح بن غازي الشمري على وظيفة (وكيل الإمارة) بإمارة منطقة الباحة بالمرتبة الخامسة عشرة بعد شغورها عن شاغلها أحمد المنيفي بتاريخ 1/7/1432ه.

3 - تعيين فهد بن عبدالله بن عبدالرحمن العجلان على وظيفة (مدير عام المتابعة) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية.

4 - تعيين هشام بن مشعل بن سويلم السويلم على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود أوامره الكريمة بترقية وتعيين (67) قاضياً بوزارة العدل ، في مختلف درجات السلك القضائي .

أعلن ذلك وزير العدل الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى , موضحا أن الأمر الملكي الكريم شمل ترقية (23) قاضياً إلى درجة رئيس محكمة استئناف ، و (11) قاضياً إلى درجة قاضي استئناف ، و (3) قضاة إلى درجة قاضي(ب) ، و (4) قضاة إلى درجة قاضي(ج).

وتعيين ( 3 ) قضاة على درجة قاضي (ب) ، و(7) ملازمين قضائيين على درجة قاضي (ب) ، و(16 ) قاضياً على درجة ملازم قضائي .

وسأل الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على دعمه المستمر لمرفق العدالة في إطار مشروعه الميمون لتطوير مرفق القضاء .

وتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة في قصر اليمامة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله بن حسين القبيّل ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن عبدالرحمن بن عبدالله بن حمد المرشد و الفريق الركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات البرية بمناسبة صدور الأوامر الملكية الكريمة بتعيينهم في مناصبهم الجديدة.

وقد هنأهم الملك بهذه المناسبة سائلاً الله تعالى أن يوفقهم لخدمة دينهم ووطنهم.

من جهتهم أعرب رئيس هيئة الأركان العامة ونائبه وقائد القوات البرية عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على ثقته الكريمة داعين المولى عز وجل أن يوفقهم ليكونوا عند حسن ظن القيادة بهم.

كما تشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السابق الدكتور عبدالرحمن بن أحمد الجعفري ومحافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله الضراب بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه محافظاً للهيئة بالمرتبة الممتازة. وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لمعالي الدكتور عبدالرحمن الجعفري على ما قدم من جهود خلال فترة عمله متمنياً له دوام التوفيق. كما عبر الملك عن تهنئته لمحافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله الضَّراب متمنياً له التوفيق والنجاح في منصبه الجديد.

من جهتهما أعرب محافظا الهيئة السابق والحالي عن شكرهما وتقديرهما لخادم الحرمين الشريفين على استقباله لهما وعلى ما استمعا إليه منه أيده الله من توجيه ونصح كريم.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسالة من أخيه السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

وقام بنقل الرسالة لخادم الحرمين الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله خلال استقبال الملك له في قصره بالرياض.

كما نقل لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير السلطان قابوس بن سعيد فيما حمله الملك تحياته وتقديره لجلالته.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وسفير سلطنة عمان لدى المملكة الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي.

وكان يوسف بن علوي بن عبدالله وصل إلى الرياض. واستقبله بمطار القاعدة الجوية وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين العسكري وسفير سلطنة عمان الشقيقة لدى المملكة ومندوب من المراسم الملكية.

على صعيد آخر رفع الفائزون بجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الخامسة لهذا العام الشكر والتقدير لراعي الجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وعبروا عن الاعتزاز بالجائزة بوصفها إعلاء لمكانة السنة النبوية ونبراس للباحثين والعلماء والمنافسة على الجائزة التي أخذت مكانة كبيرة بين الجوائز العالمية لما تستعرضه من موضوعات تهم الإسلام والمسلمين .

فمن جابنه أوضح الدكتور خليل بن إبراهيم العَزّامي الفائز بفرع السنة النبوية بموضوع مكانة الصحابة وأثرهم في حفظ السنة أنّ الله تعالى كرّم العلماءَ من المؤمنين فجعلهم بعد الملائكة وحمد الله تعالى أن هيّأ لهذا البحث من يقدِّره سواء من القائمين على هذه الجائزة أو من أهل العلم والفضل حيث لم يَضِع جهدُ ثمان وأربعين سنة منذ بدء عنايته بموضوع بحثه , مؤكداً مكانة هذه الجائزة التي تعتبر ذات طوابع متعددة منها المكان حيث هي في المدينة المنورة التي لا تخفى منزلتها .

وقال // موضوع البحث يشمل شقين مهمين لكل مسلم هما "السنةَ النبويةَ وواجبَ المحافظةِ عليها ونشرِها " و"الصحابةَ -رضي الله تعالى عنهم-" وهم خير خلق الله تعالى بعد أنبيائه عليهم السلام ، ثم المنهج الذي حمله هذا الموضوع ، والعلاقة بين الصحابة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهم قدوتنا وأُمرنا أن نتبعهم وأن نسير على نهجهم لذا أحسن من اختار هذا العنوان ، وجزاهم الله تعالى خيراً // .

وأبرز عالمية الجائزة التي تحمل اسم الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ، وقال // هو موفق للخير بإذن الله وهو الحريص على دينه وخدمة شرعه ، وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم , وله أيد مشكورة في كثير من المجالات ، ولا غرو فليست هذه الجائزة هي الوحيدة في هذا البلد ، فثمة جوائز عدة ، ابتداء من جائزة الملك فيصل ، ومروراً بجوائز مسابقات القرآن الكريم والحديث الشريف // .

كما حمد الله تعالى على نعمه , شاكرا راعي الجائزة وأن يحفظه الله تعالى بصحة وعافية ، وأن يديم الأمن والرخاء على هذه البلاد وعلى بلاد المسلمين كافة ، وأن يقيها الفتن والكوارث والمحن .

فيما أكد الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صالح الفائز مناصفة فرع السنة النبوية بموضوع " التعامل مع غير المسلمين "في تصريح صحفي أن الضرورة الملحة لبثّ السنة النبوية وإشاعتها ، واستخراج كنوزها ومعانيها، وتفعيل دورها في حياة الناس، وأن ذلك خطوة كبيرة لاستنهاض الأمة إلى معالي الأمور، والنزع بها إلى سنيِّ المراتب، وهو سلوكٌ موفقٌ صاعدٌ نحو معالم واضحة، ورسوم ظاهرة لا تخالطها شبهة، ولا تعتريها لُبسة، للعيش في نور السنة، وهو مطلب ينشده العقلاء في كل عصر ومصر، حين تشتد الجهالة، وتضعف القيم , لافتا إلى أن السنة جاءت بما يحتاج إليه البشر في دينهم ودنياهم، وفي عباداتهم ومعاملاتهم،، فهي منهج للحياة البشرية بكل مقوماتها، اشتملت على المبادئ الراقية، والأخلاق والنظم الرفيعة كما نظَّمت السنة النبوية التعامل مع غير المسلمين في شتى الجوانب، تنظيماً دقيقاً يجمع بين العدل مع هؤلاء، وإبقاء العزة للمسلمين، جاء ذلك مجملاً في القرآن العزيز، مفصلاً في السنة النبوية المطهرة .

وثمن عالياً للأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لرعايته جائزة السنة النبوية، وعنايته بها،وسأل الله أن يتقبّل منه هذا العمل، وأن يجعله خالصاً لوجهه .

بينما وأوضح الفائز مناصفة في فرع السنة النبوية بموضوع " التعامل مع غير المسلمين " الشيخ فتحي بن عبد الله سلطان الموصلي في تصريح مماثل أن هذه الجائزة في مقاصدها الشرعية ومفاهيمها التصحيحية وموضوعاتها العلمية وبحوثها التأصيلية تعدّ معلَماً مهماً من معالم هذه البلاد المباركة ، ومفخرةً من مفاخر الحضارة الإسلامية ، ومنطلقاً عالميّاً للتعريف بمحاسن الإسلام ووسطيته وسماحته ؛ مبيناً أن أهمية هذه الجائزة تكمن في نسبتها ومنهجها وآثارها العلمية ؛ فهي تحمل اسم رجل يحمل هموم دينه وأمته ويعيش مرابطاً على ثغور التوحيد والسنة وراعياً للعلم والمعرفة لتكون هذه الجائزة المباركة ثمرةً من ثمرات مرابطته ورعايته .

وأبان أن هذه الجائزة جاءت لتلبي حاجةً ضروريةً للأمة من خلال تقديم الحلول الشرعية و التأصيلات العلمية والتوجيهات الربانيّة للنوازل والتحديات العصرية ؛ مؤكداً أن الجائزة أسهمت في هذا الميدان إسهاماً كبيراً فقدمت الكثير من الأُطروحات العلمية الهادفة والبحوث التأصيلية النافعة التي أثرت المكتبة الإسلامية من جهة وأسهمت في إحياء العلم وتجديده على الساحة الإسلامية والعالمية من جهة أخرى لتسقط عن بقية الأمة فرضاً مهماً من فروض الكفاية مقدماً الشكر والتقدير لراعي الجائزة والقائمين .

فيما أشار الفائز الشيخ عبد الحق بن حقي بن علي التركماني الفائز مناصفة في فرع السنة النبوية بموضوع " التعامل مع غير المسلمين " إلى أن في القرآن الكريم آياتٍ كثيرةً في الردّ على اليهود والنَّصارى، ونَقْضِ عقائدِهم ، وإبطال شبهاتِهم ، والإخبار عمَّا كان من أسلافهم من نقض المواثيق وقتل الأنبياء والظلم والبغي ، فاستحقُّوا بذلك غضبَ الله عزَّ وجلَّ ومقتَه ولعنَته , وقال // نقرأ في كتب السيرة أنَّ اليهود كانوا مجاورين لدولة الإسلام في المدينة النبوية ، وكان لهم حضورٌ في أسواقها ومحافلها ، وبينهم وبين أهلها صلاتٌ ومخالطة ٌ وفي السنة النبوية أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يؤمُّ أصحابه في الصَّلاة بالقرآن العظيم ، وكانوا أعظم الناس فهمًا له ، وتأثرًا به ، وخشوعًا ورقة عند سماعه ، وأسرع الناس إلى العمل به وتنفيذ أحكامه ؛ ورغم ذلك ـ كلِّه ـ فلا نجدُ في شيء من أخبارهم أنَّ أحدًا منهم قد دفعته حماسَتُه الدِّينيةُ ، وحرارةُ إيمانه ، وهو حديثُ عهدٍ بالمسجد والصلاة والقرآن ؛ إلى الاعتداء على أحدٍ من اليهود أو غيرهم من الذين كان يلقاهم في طرقات المدينة ، بل تشهدُ أخبارُ الرواة وحوادثُ التاريخ أنهم كانوا يخالطونهم بالمعروف ويعاملونهم بالبيع والشراء والقرض والرهن، يأكلون من طعامهم، ويبادلونهم الهدايا ، ويحترمون العهود والمواثيق معهم ، ويصونون حقوقهم ، ويجدون في النبيِّ الكريم صلى الله عليه وسلم الأسوةَ والقدوةَ لهم في ذلك كلِّه // .

وأضاف // هكذا كانت حال من سار على نهجهم ، والتزم فقههم في المعتقد والسلوك الديني يُمَسِّكون بكتابهم ، ويعتزُّون بدينهم ، ينصرون الحقَ ّ، ويجاهرون بردِّ الباطل ونقضه ، وهم إلى ذلك يتسامحون في المعاملة ، ويلتزمون جانب العدل والرِّفق والرحمة في علاقتهم بغيرهم وفي سير الخلفاء والأمراء والعلماء أروعُ الأمثلة الدَّالَّة على هذا المعنى ، حتَّى أنَّ أشهر علماء المسلمين في الردِّ على أهل الملل ، وأقساهم عبارةً في ذلك ابن حزم الأندلسي ؛ كان يجالس اليهود في قرطبة.

وأشار إلى أنه اليوم عندما تختارُ جائزةُ نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية تناول موضوع التعامل مع غير المسلمين في السنة النبوية بإحدى موضوعاتها ؛ فإنِّي أُقدِّرُ أنَّ ما يتضمَّنه بحثُ هذا الموضوع من الدلائل القرآنية والحديثية والآثار السلفية، وما يُبرِزُه من آثارٍ وثمارٍ ونتائجَ؛ سيكون مشاركةً علميَّةً جادَّةً في توثيق المنهاج النبوي وسلوك السلف الصالح في التوسط والاعتدال والاتزان بين المحافظة على الخصائص الدينية والتسامح في التعامل مع الناس أجمعين ، وهو ما وفَّق الله تعالى إليه علماء الدعوة السلفية في هذه البلاد المباركة ، والتزمتْ بها دولتهم المحروسة ، فكانت نموذجًا صالحًا لدولة الإسلام في عصر العولمة .

وقدر عالياً لأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود رعايته ودعا الله أن يحفظه ذخرًا للإسلام والمسلمين ، وأن يجزيه خيرًا على استنهاضه همم الكتاب والباحثين لتناول موضوعات تمسُّ إليها الحاجة، ويعمُّ النفع بالبحث فيها، وعلى تكريمه العلماء، وحفاوته بطلبة العلم، وجعل ذلك في ميزان حسناته، بمنِّه وكرمه .

ونوه الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بدور جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الخامسة بالمدينة المنورة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية راعي الجائزة .

وقال في تصريح بهذه المناسبة " إن السنة النبوية إحدى مرتكزات التشريع الإسلامي والاهتمام بها وبدراساتها جزء من اهتمام الدولة بعلوم الشريعة الإسلامية ومن هذا المنطلق تأتي أهمية جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية التي يرعاها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والتي تعد امتداداً لعناية واهتمام ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم " .

وأضاف " تنطلق أهمية هذه الجائزة التي تم اختيار المدينة المنورة مقرا لها وتشهد هذه الأيام دورتها الخامسة من أهمية السنة النبوية في التشريع الإسلامي ومما تشكله دراساتها من أهمية كبرى حيث حققت الجائزة في دوراتها الأربع الماضية نجاحاً كبيراً تمثل فيما قدم من بحوث وفي تطور مجالات الجائزة حيث تطورت من جائزة واحدة إلى ثلاث جوائز شملت السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة وخدمة السنة النبوية وحفظ الحديث الشريف إلى جانب العديد من الأنشطة العلمية والثقافية المصاحبة للجائزة ومما لا شك فيه أن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تحظى بأهمية كبيرة في المملكة والعالم الإسلامي لما تقدمه من خدمة للسنة النبوية الشريفة وإعلاء من شأن الدراسات الإسلامية وإبراز لمحاسن الدين الإسلامي الحنيف " .

ودعا أمير منطقة الرياض الله أن يوفق القائمين على الجائزة وأن يسدد خطاهم ويجزى الأمير نايف بن عبدالعزيز كل خير على رعايته ودعمه للجائزة .

وعد الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة بأنها واحده من أهم واجهات الثقافة الإسلامية وهي ترمز إلى عناية سموه بالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة وتعبر عن تقديره للعلم والعلماء ، ودعمه لنشر الإسلام والتعريف بقيمه وأخلاقه ، والدفاع عن الكيانات الإسلامية ورموز حضارتها ، علاوة على دورها الحيوي في نشر ثقافة السلام .

وقال في تصريح بهذه المناسبة " إن الجائزة تحظى بمكانة دولية ووطنية عليا ، نظراً لأصالتها وأدوارها العلمية والإنسانية ، الأمر الذي شجع كبار العلماء والمتخصصين في العقيدة للمشاركة فيها عبر دوراتها الماضية ، ولا زالت هذه الجائزة تنمو وتتطور عاما بعد آخر مستهدفه الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة ، ومناقشة القضايا الملحة المرتبطة بديننا وسنة رسولنا المصطفى الهادي الأمين ، وكل ما يعين على إعلاء حقيقة الدور الإسلامي الصحيح من مصادره ونظرته للإنسان والكون والحياة ، ودراسة الهدي النبوي في سنة المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى ، وفي هذا أبلغ رد على محاولات الإساءة التي تثيرها أحيانا بعض الآراء الشاذة من المتعصبين والمغرضين ".

وأضاف " أن من أنبل أهدافها الارتقاء بسلوك الناشئة وتعزيز الحكمة وأبوابها التي ارتبطت بقدوة البشر، وبالتالي تحفيز الشباب لتعلمها والتعمق في مدلولات ومقاصد الحديث الشريف ، وفي هذا عون لهم لممارسة ما تعلموه في حياتهم العامة وفي مجتمعهم ووطنهم وأسرهم وفي أنفسهم ونظرتهم للآخر، فيصلح بذلك شأن المجتمع وتنمو جوانب الخير فيه " .

وسأل الله تعالى لهم التوفيق والسداد ، والأجر والمثوبة للقائمين على الجائزة والعاملين فيها المؤتمنين على رسالة الأمير نايف بن عبدالعزيز الإنسانية .

وفى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم بمكتب سموه في قصر الحكم الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان وأعضاء المجلس ومدير الجامعة ووكلاءها وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية وعدداً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والدفعة الثامنة من خريجي البكالوريوس والثالثة من خريجي الماجستير بالجامعة.

وفي مستهل اللقاء تشرف الطلاب الخريجون بالسلام على الأمير سلمان بن عبد العزيز ،ثم قدم رئيس مجلس امناء الجامعه هديه تذكاريه لسموه بهذه المناسبه .

بعد ذلك ألقى مدير جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدكتور أحمد بن صالح اليماني كلمه قال فيها : إن جامعة الامير سلطان ومن خلال توجيهات سموكم السديدة استطاعت بحمدالله أن تسابق عجلة الزمن وتحقق ماحققته افضل الجامعات ، وخير مثال على ذلك هو نوعية خريجي الجامعة الذين اثبتوا تميزهم في سوق العمل واصبحوا مراة للجامعة والمنتج المميز الذي نفتخر به من خلال منافسته العلمية والعملية القوية لخريجي الجامعة الاخرى نحن في هذا اليوم نشهد تخريج الجامعه دفعتها الثامنه من كلية علوم الحاسب ونظم المعلومات وكلية إدارة الأعمال والدفعه الثالثه من طلبة ماجستير إدارة الأعمال .

وعلى الصعيد الاكاديمي أنهت الجامعة كافة الاستعدادات لافتتاح كلية الهندسة بالجامعة التي ستستقبل الدفعة الاولى من طلابها مطلع الفصل القادم ، كما استحدثت الجامعة السنة الأكاديمية في الخارج بالتعاون مع جامعات امريكية ويابانية متميزة لتتيح لطلابها الاحتكاك والتعرف على بيئات اكاديمية عالمية تسهم في الرفع من مستوى اعدادهم المتكامل . ولايسعني في الختام الا ان اعبر عن خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين والنائب الثاني لما يولونه لقطاع التعليم العالي من كل رعاية واهتمام .

بعد ذلك ألقى الأمير سلمان بن عبدالعزيز كلمة توجيهيه بهذه المناسبة شكر فيها القائمين على هذا الصرح التعليمي المتميز , وقال: أنا سعيد هذا اليوم بأن استقبل أبنائنا الطلبه وإخواننا الأساتذه لنحتفل بتخريجهم ولا شك بأنهم عده للوطن وأبنائه ، وأشكر الإخوان أعضاء مجلس الإدارة والأساتذه على حسن الصنيع بأبنائهم , وإننا في هذه البلاد نحتفل بالخير والتقدم بكل مجالات الحياة والعلوم ، ونشكر الله عز وجل على الأمن والاستقرار وبرعاية من دولتنا مليكاً وولي عهداً ونائباً ثانياً ، واتمنى لكم التوفيق .

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض , ونائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف , ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن بن علي الجريسي , وعضو مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الثنيان وعدد من المسؤولين .

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بمكتب سموه بقصر الحكم رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيل ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن عبدالرحمن بن عبدالله المرشد والأمير الفريق ركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات البرية وذلك بمناسبة صدور الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة.

وفي بداية اللقاء هنأهم سموه على هذه الثقة السامية من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين متمنياً لهم التوفيق والنجاح فيما أوكل إليهم من أعمال.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ومدير عام الشؤون العامة للقوات المسلحة اللواء إبراهيم بن محمد المالك .

فى مجال آخر أكد الأمين العام المكلف لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر ، أن المملكة العربية السعودية تؤكد أهمية الحوار للتعايش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات ، في وقت يشهد العالم إنحدارا للقيم الأخلاقية وانتشارا الفقر والجريمة والإرهاب .

وأوضح بن معمر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أل سعود وانطلاقاً من المبادرة التي اطلقها للحوار بين أتباع الأديان والثقافات حرص على إنشاء المركز العالمي لحوار أتباع الأديان والثقافات ، حيث وافقت الدول الثلاث المملكة العربية السعودية والنمسا وأسبانيا على التوقيع على اتفاقية تأسيس مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات خلال الأسابيع القادمة إن شاء الله .

وقال الأمين العام المكلف لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات خلال كلمة ألقاها في مؤتمر قمة القيادات الدينية في مدينة بوردو الفرنسية ، الذي يسبق اجتماع مجموعة الثماني ومجموعة العشرين التي ستعقد في فرنسا بعد هذه القمة " إن العالم في حاجة ماسة للسلام والأمن والازدهار وتحقيق العدالة والمحبة ، وإن المملكة تضع هذه المبادئ في أولويات سياستها وبرامجها الدينية والاقتصادية والاجتماعية ، وتبذل قصارى جهدها للعمل على جميع المستويات ومع المجتمع الدولي لتخفيف معاناة أولئك الذين يفتقرون إلى الوفاء بهذه الاحتياجات .

وأضاف " البشرية اليوم تعاني من انحدار سريع للقيم الأخلاقية وتمر بمرحلة حرجة حيث الإرهاب والفقر والجريمة آخذة في الارتفاع ويجري استغلالها على نحو متزايد كما أن هناك إساءة متزايدة لحياتنا البيئية, ونحن ندرك كل هذه التحديات التي تهدد وجودنا البشري ومن الصعب على أي دولة واحدة أو مجموعة من البلدان أن تقوم بحل المشاكل بدون المساعدة والتنسيق بين بقية دول العالم, ولقد أصبح لدينا نظام عالمي مترابط على نحو متزايد والطريق لحل تلك المشاكل وتصحيحها طويل,ونحن بحاجة إلى أن تستخدم بعض الآليات للتعامل مع مثل هذه المشاكل والبحث عن حلول مشتركة, و أحد أهم هذه الآليات هو الحوار" .

وشدد الأستاذ فيصل بن معمر على أن الدين الإسلامي والأديان والثقافات تستند على إزالة الحواجز التي تقف بين الخير في الطبيعة الإنسانية والشهوات والمصالح الضيقة ، وأن الأديان الرئيسية في العالم ، والفلسفات والمدارس جاءت بالتفكير من مختلف التخصصات والاتجاهات إلى استنتاج مفاده أن جوهر التقدم يكمن في التواصل والحوار بين أبناء المجتمع الواحد ، والمجتمع البشري بأسره, مشيرا إلى أن هذه هي نقطة الانطلاق لتحقيق وتوسيع نطاق التنمية البشرية في جميع نواحي الحياة.

ولفت إلى أن الجميع يتفق على أن الحوار الملتزم والبناء يهدف إلى استكشاف القواسم المشتركة للإنسان وأهمية التعاون في برامج عمل مشتركة لحل معاناة الإنسانية.

وبين أن المملكة العربية السعودية شاركت في الحوار بين أتباع الأديان بدءا في 1970م في وقت مبكر من خلال الزيارات المتبادلة بين العلماء السعوديين وكرادلة الفاتيكان التي تمثل الكنيسة.

وقال// وشهد العام 2007م اتخاذ المبادرة التاريخية في هذا الصدد من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارته التاريخية لعديد من دول العالم ولقائه قادتها السياسيين والدينيين. إذ أكد الملك عبد الله أن الحوار بين أتباع الأديان والثقافات أمر ضروري من أجل تعزيز التسامح والتخلص من العنف وتحقيق السلام والأمن لجميع الشعوب . //

ومضى الى القول// وتابع الملك عبد الله هذه الرحلة من الحوار في يونيو 2008.

حيث جمع المؤتمر في مكة المكرمة 500 شخصية من العلماء والمفكرين المسلمين من جميع أنحاء العالم من أجل وضع جدول أعمال من أجل بناء علاقات أفضل بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ واصلت مبادرة الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان من خلال عقد مؤتمر مدريد للحوار في 16 يوليو 2008, وحضره نحو 300 من الشخصيات البارزة وممثلون من بين أتباع الديانات الثلاث ، فضلا عن ممثلي الفلسفات الشرقية والثقافات والحضارات من جميع دول العالم.

وقال الملك عبد الله في هذا المؤتمر ما يلي : " إذا كنا نريد لهذا اللقاء التاريخي أن ينجح ، يجب أن ننظر إلى الأشياء التي توحدنا , الإيمان العميق بالله والمبادئ النبيلة والأخلاق العالية التي تمثل أساس الأديان ".

وتحدث عن ثلاثة إجتماعات نظمتها المملكة العربية السعودية لتفعيل المبادرة, حيث عقدت الأولى في نيويورك تحت مظلة الأمم المتحدة في تشرين الثاني / نوفمبر 2008 واثنين من المؤتمرات الأخرى في جنيف وفيينا في 2009.

وقال " يجري العمل على قدم وساق لإنشاء مركز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا للمساعدة في خدمة هذه القضايا وتقريب المسافات واقتراح الحلول المناسبة. وقد وافقت الدول الثلاث في المملكة العربية السعودية والنمسا واسبانيا لإقامة مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في وقت لاحق من هذا العام .

ولخّص ابن معمر الحوار الوطني في المملكة مبينا أن الهدف كان نشر ثقافة الحوار كأساس لجميع أنشطة الحوار والبرامج ذات الصلة ، ودور المركز في تعزيز الحوارات بين التيارات المختلفة .

وذكر ابن معمر أن المركز قام بتدريب السعوديين على ثقافة الحوار. حيث تم في هذا المشروع تدريب أكثر من 40،000 مدرب على الحوار كل عام. وتشمل المعلمين والشباب والأئمة ,وأن الفكرة من وراء هذا المشروع ترتكز على عقد دورات لتأهيل المدربين على الحوار ومهارات الاتصال.حيث تم حتى الآن تدريب أكثر من 500.000 متدرب من السعوديين من مناطق مختلفة .

واختتم الأمين العام المكلف لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بمطالبة البشرية نشر العدالة والشراكة الحقيقية بين الدول الغنية والدول الفقيرة والمحتاجة ، وأضاف :" نحن نتطلع إلى قادتنا السياسيين في قمتهم G20 المقبله لاتخاذ قرارات كبيرة في هذه الاتجاهات .

وقدمت المملكة ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام ورقة عن الإعلام الإسلامي ودوره في ترسيخ الحوار بين أتباع الديانات والثقافات في إطار تصحيح الصورة المغلوطة للإسلام. قبيل اجتماع الدورة التاسعة المقبلة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام التي ستنعقد في مدينة لوبريفيل في جمهورية الغابون، ومن المقرر أن تقوم الأمانة العامة للمنظمة بالطلب من الدول الأعضاء تزويدها بأوراق بحثية تتضمن أفكارا ومقترحات محددة حول محور الدورة الثامنة الذي ستتقدم به المملكة على أن تعد الأمانة العامة ورقة تتضمن أبرز الأفكار والمقترحات القابلة للتنفيذ. جاء ذلك في اجتماع لجنة الإشراف والمتابعة المنبثقة عن الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام المنعقد في مقر الأمانة العامة في جدة.

من جانبه حث الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي وسائل الإعلام في الدول الأعضاء إلى تكثيف إنتاج البرامج الإعلامية وتبادلها مع أجهزة الإعلام الفلسطينية وعرض المواد الإعلامية المتوافرة حول الاعتداءات الإسرائيلية. كما دعا إلى مخاطبة الرأي العام العالمي وإبراز الصورة الحقيقية للقضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني وتصحيح الصورة التي تقدمها آلة الإعلام الإسرائيلية.

وأوضح تقرير الأمين العام الذي تم استعراضه انه تم طرح القضية الفلسطينية والقدس الشريف في مختلف اللقاءات التي قام بها الأمين العام مع القادة والمسؤولين في العالم وتم استصدار العديد من البيانات التي تستنكر وتدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.

وقال إن بيت مال القدس يقوم بدور مهم في هذا الإطار، مشيرا إلى أنه تم توجيه نداءات متكررة إلى الدول الأعضاء من أجل تقديم المساعدة للسلطة الوطنية الفلسطينية لدعم وتطوير قدرات هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني من مقرات ومنشآت وتجهيزات وذلك في كل مؤتمرات وزراء الإعلام واللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية.

وأعرب الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في مملكة البحرين عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما قدمته لمملكة البحرين من دعم ومساندة خلال الأحداث المؤسفة التي شهدتها البحرين مؤخراً. وقال في تصريح لوكالة الأنباء البحرينية بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على قيام مجلس التعاون الخليجي إن ما مرت به مملكة البحرين من ظرف شكل خطرا وتهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة كان بمثابة اختبار لقوة ومتانة دول مجلس التعاون وقدرته على التحرك سريعا لاحتواء أية تهديدات تستهدف مكوناته مشيداً بمسيرة هذا المجلس وما حققه من منجزات ومكتسبات انعكست ايجابيا على مواطني هذه الدول معرباً عن امتنانه لقوات درع الجزيرة المشتركة المتواجدين في البحرين في درء أية مخاطر خارجية تتعرض لها مملكة البحرين. ودعا إلى إعادة تقييم مصالح دول المجلس اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وإحداث تغييرات في مختلف الاستراتيجيات الخليجية بما يعزز من قدرة دول المجلس على مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأوضح رئيس الوزراء في مملكة البحرين أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحتاج في هذا الوقت إلى جهد استراتيجي دقيق يستجيب للمرحلة الحالية ويرسم صورة جديدة لمستقبل المنطقة في ظل المستجدات الحالية الإقليمية والعربية والدولية .

وثمّن مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسنغال دور المملكة وجهودها التنموية في القارة الأفريقية عامة وفي السنغال خاصة، وما تقدمه من مساعدات وأعمال خيرية ومشاريع تنموية لصالح الشعوب المسلمة والفقيرة مشيرا إلى أن الندوة العالمية كإحدى مؤسسات العمل الخيري الرائدة بالمملكة، من خلال عنايتها بالشباب المسلم عبر ما تنفذه من برامج هادفة كالدورات التطويرية والتنموية.

إضافة إلى الملتقيات والقوافل الطبية الدعوية والصحية، وجهودها الملموسة في تشييد المساجد وحفر الآبار بالمناطق النائية والفقيرة، ودورها الفاعل في الحفاظ على هوية الشباب المسلم أمام تيارات التغريب التي تحاول سلخه عن أصوله، أو التشدد التي تسعى لحرفه عن الطريق الوسط لهذا الدين القيم.

كما أكد أن العمل الخيري بالسنغال يتطلب مزيداً من الجهود والأعمال التطوعية، لتوعية وتنمية الشباب المسلم من الجنسين، وتطويره وبناء قدراته، وتزويده بالخبرات والمهارات والعلوم المعاصرة، التي تمكنه من خدمة نفسه ووطنه وأمته، وذلك من خلال توفير المؤسسات والمراكز التعليمية والتدريبية والثقافية ودور العبادة.

ودانت جامعة الدول العربية حادث اغتيال حسن مسفر القحطانى الدبلوماسي في قنصلية المملكة العربية السعودية في كراتشى بباكستان. ودان نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلى هذا العمل والذي وصفه ب " الإجرامي".

وأكد السفير بن حلى أن حماية الدبلوماسيين من واجبات الدولة، وأكد في الوقت نفسه ضرورة تتبع الجناة.

كما شدد على وقوف الجامعة ودولها العربية وتضامنها مع المملكة العربية السعودية، وعلى الموقف الرافض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره أيا كان مصدره.

وكان قد قتل دبلوماسي سعودي يعمل في قنصلية المملكة في كراتشى جنوبي باكستان بالرصاص داخل سيارته قرب القنصلية.