الجيش الإسرائيلي يقتل ويجرح العشرات من الفلسطينيين في الضفة والقدس وغزة في ذكرى يوم النكبة

الرئيس محمود عباس: دماء شهداء إحياء ذكرى النكبة لن تذهب هدراً

المجلس الوزاري العربي يستنكر في القاهرة القمع الإسرائيلي

المجلس الوزاري يختار وزير خارجية مصر نبيل العربي أميناً عاماً للجامعة

كلينتون وبلير أبلغا فياض قرار نتنياهو بالافراج عن الأموال الفلسطينية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن دماء شهداء إحياء ذكرى النكبة لن تذهب هدراً فهي دماء سقطت من أجل حرية الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وأكد الرئيس في خطاب للشعب الفلسطيني أن ما حدث يوضح للقاصي والداني أن الحق أقوى من الزمن وأن إرادة الشعوب أبقى وأقوى من ظلم القوة الغاشمة والاحتلال.

وأضاف " إننا اليوم أكثر ثقة بأن دولتنا المستقلة قادمة لا محالة فالعالم بأسره يؤيد الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967 وإقامة الدولة " مشددا على أن لا حل بدون دولة فلسطين وعاصمتها القدس وليس هناك من تاريخ أهم من هذا اليوم لكي يتم التأكيد فيه على تمسك الفلسطينيين بحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194 حسب ما ورد في مبادرة السلام العربية .

الى هذا وفي هذا اليوم الأحد 15 مايو الذي يصادف الذكرى الـ63 للنكبة الفلسطينية/حيث احتلت في مثل هذا اليوم إسرائيل الأراضي الفلسطينية عام 1948/وطردت السكان الفلسطينيين قسرا واستولت على ممتلكاتهم بعد ارتكاب العصابات الصهيونية مجازر مروعة راح ضحيتها عشرات آلاف من الفلسطينيين /وبهذه المناسبة الأليمة يحيي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الذكرى الـ63 للنكبة/ وسط مطالبات بتطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية/ سيما قرار 194/ وبالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة/ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل كافة مسؤولياته القانونية والإنسانية إزاء الشعب الفلسطيني.

وتظهر العديد من الدراسات المختصة بالنكبة الفلسطينية/ أن إسرائيل احتلت في ذلك اليوم معظم أراضي فلسطين وطردت ما يربو على 750 ألف فلسطيني تحولوا إلى لاجئين/ بعد أن ارتكبت عصاباتها عشرات المجازر وأعمال النهب/ ودمرت نحو 221 قرية تدميراً شاملاً وحوالي 134 قرية تدميراً جزئياً/فيما لم تتمكن من الوصول إلى 11 قرية.

وتشير معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية بلغت 44.0% من مجمل السكان المقيمين في الأرض الفلسطينية نهاية العام 2010، فيما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث منتصف عام 2010/ حوالي 4.8 مليون لاجئ فلسطيني/ يشكلون ما نسبته 43.4% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم/ ويتوزعون بواقع 60.4% في كل من الأردن وسوريا ولبنان/ و16.3% في الضفة الغربية/ و23.3% في قطاع غزة//.

وبين المركز أن اللاجئين الفلسطينيين يشملون أولئك الذين أصبحوا لاجئين بعد الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948 وخلال وفي أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية الثانية عام 1967/ فضلا عن أولئك الفلسطينيين الذين كانوا أثناء تلك الحقبة خارج حدود فلسطين وأصبحوا غير قادرين، أو غير راغبين في العودة بسبب عوامل الخوف القوية من تعرضهم للاضطهاد.

وبعد مرور 63 عاما على تهجير الفلسطينيين القسّري من وطنهم فلسطين/لا يزال اللاجئون والمهجرون الفلسطينيون غير قادرين على ممارسة أي من الحلول الطوعية الدائمة بما يشمل العودة/ واستعادة الأملاك والتعويض، على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة//.

وتؤكد كل المنظمات الدولية على حق العودة للاجئين الفلسطينيين وهذا مثبت في أحكام القانون الدولي/ وجرى التأكيد عليه في العديد من القرارات الدولية/ وبشكل خاص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 (1948)/ وفي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 237 (1967)/ إلا انه لم يتم تنفيذها بعد//.

وأعرب مجلس جامعة الدول العربية المنعقد على المستوى الوزاري في دورته غير العادية بمقر الامانة العامة للجامعة عن استنكاره الشديد لعمليات اطلاق النار المتعمد واستخدام إسرائيل أساليب القمع الوحشي والعنف المفرط ضد المتظاهرين من أبناء الشعب الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وعلى الحدود اللبنانية والسورية مع إسرائيل الأمر الذي أدى إلى وقوع العشرات من الشهداء ومئات المصابين والجرحى في أنحاء الضفة الغربية والقدس وغزة ومجدل شمس في الجولان السوري العربي المحتل وبلدة مارون الراس جنوبي لبنان.

وحيا المجلس في بيان له انتفاضة الشعب الفلسطيني في الذكرى الثالثه والستين الأليمة للنكبة .

وأعلن ترحمه على أرواح الشهداء الذين سقطوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا تضامنه التام مع الشعب الفلسطيني في هذا اليوم التاريخي من مسيرته النضالية ضد الاحتلال والتي يؤكد فيها تضامن الشعب الفلسطيني مرة أخرى حيويته وثباته في الدفاع عن حقوقه التاريخية المشروعه في أرضه وتمسك الأجيال الفلسطينية المتعاقبة بتلك الحقوق وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1976 وعاصمتها القدس الشرقية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين استنادا إلى القرار 194 .

وأكد المجلس أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب المركزية الأولى مهما حاولت إسرائيل طمس الهوية الفلسطينية والتهرب من التزاماتها إزاء جهود تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة القائم على الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وفقا لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وحذر المجلس من التداعيات الخطيرة الناجمة عن مواصلة سلطات الإحتلال الإسرائيلى لممارساتها وانتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة إصرارها على مواصلة عمليات الإستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة الأمر الذي يقوض جميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة ، داعيا المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن والرباعية الدولية إلى تحمل مسئولياته إزاء تلك الأحداث الخطيرة وتداعياتها.

ورحب مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الأحد بالتوقيع على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني الذي تم بالقاهرة في الخامس من الشهر الجاري برعاية مصرية.

ودعا المجلس في بيان له في ختام اجتماعه غير العادي بمقر الجامعة العربية إلى تكاتف الجهود الفلسطينية من أجل ترجمة هذا الاتفاق على أرض الواقع والشروع فورا في خطوات تنفيذه.

كما تعهد المجلس بتوفير الدعم العربي الكامل لضمان تنفيذ هذا الاتفاق وإنهاء حالة الانقسام وترسيخ المصالحة الفلسطينية في إطار ديمقراطي يعيد الوحدة للقرار الفلسطيني ، ومؤسسات وأجهزة العمل الوطني الفلسطيني على المستويات كافة.

وأكد المجلس على الدعم العربي الكامل لجهود تنفيذ هذا الاتفاق وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية معربا عن ثقته بأن الأطراف الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة والشعب الفلسطيني بأسره سيعمل بكل عزم وإرادة لإنجاح تنفيذ هذا الاتفاق تعزيزا للوحدة الوطنية ووصولا للأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الأمم المتحدة 194.

ووصف رئيس الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب الوزير المسؤول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي التوافق العربي على اختيار الدكتور نبيل العربي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية بأنه يصب في صالح العمل العربي المشترك في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد انطلاقة الثورات الشبابية في الوطن العربي.

وحيا الوزير بن علوي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الأمين العام للجامعة العربية المنتهية ولايته عمرو موسى كلا من مصر وقطر على ما أبديتاه من مسئولية تجاه اختيار الأمين العام الجديد.

من جانبه قال الأمين العام عمرو موسى إن السنوات الماضية شهدت عملا دؤوبا في إطار جامعة الدول العربية وإعادة لصياغة الأولويات وتناول الجهود التي بذلت في سبيل قيام السوق العربية المشتركة والاتحاد الجمركي العربي ومشروعات الربط السككي ، مستعرضا المساعي التي قامت بها الجامعة العربية تجاه القضية الفلسطينية سواء فيما تعلق بموضوع المستوطنات أو المبادرة العربية للسلام والتي حددت الموقف العربي وتم رسم إطاره.

وأشار إلى ما قامت به الجامعة العربية من جهود فيما يتعلق بقضايا السودان والعراق وتأييد مطالب الشعوب في تحقيق الإصلاحات ، مؤكدا أن الجامعة العربية قامت بالدفاع عن حق المواطنين وحمايتهم في مواجهة استخدام القوة ضدهم .

وأفاد عمرو موسى أن هناك حملة ضد الجامعة العربية لأهداف ضيقة مبينا أن ذلك مسجل في تقارير الجامعة العربية وكيف استطاعت أن تتحرك وأن تكون مدافعة عن حقوق العرب إلى جانب تفعيل كثير من مواد ميثاق الجامعة العربية .

ولفت موسى الانتباه إلى أن من يتخذ قرارات الجامعة العربية هو مجالسها أما الأمين العام له أفكاره وتأثيره لكن أصحاب القرار والاقتراحات هي الدول الأعضاء .

وحول الرؤية العربية لما يحدث في بعض الدول العربية قال بن علوي نرفض أي دماء تسال على أي بقعة في الدول العربية ولسنا راضين عن الدم العربي الذي يستباح في فلسطين، وعن موقف جامعة الدول العربية للأحداث في سوريا قال بن علوي نتمنى أن يتمكن السوريون من حل هذه المشكلة مؤكدا بقوله " إن سوريا بلد مهم ونتمنى عليهم أن يحكموا العقل " .

وعن انضمام المغرب والأردن لمجلس التعاون الخليجي أكد عمرو موسى ترحيبه بهذا التعاون .

من جانبه أكد وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل العربي أن بلاده تؤيد بشكل كامل حق الشعب الفلسطيني في النضال السلمي من أجل الدفاع عن قضيته.

وحمل في تصريح له الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مطالبا إسرائيل بالتعامل مع المظاهرات السلمية في إطار القانون الدولي وحقوق الإنسان ومحذرا في الوقت ذاته من تداعيات اللجوء إلى العنف .

وقال العربي أن خروج الفلسطينيين بهذه الصورة الحضارية بعد 63 عام على النكبة هو رسالة إلى العالم أجمع بضرورة العمل سريعا على إنهاء الإحتلال الذى صار استمراره عبئا على الأمن والاستقرار فى المنطقة.

وكانت بدأت يوم الأحد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي ومشاركة 14 وزير خارجية من الدول العربية أعضاء المجلس.

ورأس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال الاجتماع وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني .

وفي بداية الاجتماع قرر وزراء الخارجية العرب اختيار الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية المصري أمينا عاما لجامعة الدول العربية خلفا لعمرو موسى الذي انتهت فترة ولايته ، حيث تم اختيار الدكتور نبيل العربي بالتوافق بعد أن قدمته مصر مرشحا رسميا بدلا من الدكتور مصطفى الفقي ، وقامت قطر بسحب مرشحها عبدالرحمن العطية بعد اجتماع تشاوري مصري قطري سبق اجتماع وزراء الخارجية .

وقام وزراء الخارجية العرب خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع بإلقاء كلمات أعربوا فيها عن التهنئة للمرشح المصري الدكتور نبيل العربي مشيدين بموقف قطر بسحب مرشحها لضمان التوافق العربي وعدم الإنقسام في المواقف.

ووجه الدكتور نزار بن عبيد مدني في كلمته خلال الجلسة ثلاث رسائل حيث نوه في الأولى بالتوافق القطري المصري بشأن اختيار الأمين العام للجامعة .

وأعرب في رسالته الثانية عن تهنئته للدكتور نبيل العربي بمناسبة اختياره أمينا عاما للجامعة ليكون المؤتمن على مسيرة العمل العربي في الفترة القادمة .. فيما أشاد في الرسالة الثالثة بدور الأمين العام السابق عمرو موسى وعطائه في خدمة ودعم منظومة العمل العربي المشترك.

من جانبه أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المنتهية ولايته أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بما بذله من جهد خلال فترة توليه المنصب .

ونوه بما حققته الجامعة من نقلة نوعية في وضعها من خلال التوافق في السنوات العشر الماضية حيث تم وضع البنود الخاصة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على جدول الأولويات ونشطت المنظمات العربية وعلاقاتها بالمنظمات الدولية ليس في المجال السياسي فقط ولكن في المجالات المختلفة.

وأكد موسى قدرة الدكتور نبيل العربي بتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية .

وناقش المجلس تحت بند ما يستجد من أعمال طلبا فلسطينيا بإصدار قرار من المجلس الوزاري بالموافقة على الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية بمبلغ 330 مليون دولار لمدة نصف عام على أن يتم تجديدها في دورة المجلس بشهر سبتمبر المقبل.

وبحث طلب مصر التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية المقرر عام 2012 تنفيذا لقرار مؤتمر المراجعة لمعاهدة منع الانتشار النووي الذي عقد العام الماضي في نيويورك والطلب من أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون تعيين منسقا خاصا للإعداد لهذا المؤتمر.

وعلى هامش اجتماعات الاحد عقد وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في الجانب العربي في الاتحاد من أجل المتوسط اجتماعا تنسيقا لدعم مرشح المغرب يوسف العمراني أمين عام وزارة الخارجية لشغل منصب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط .

وعبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن غضبها الشديد وإدانتها لجرائم الاحتلال بحق المتظاهرين العرب على كل من الحدود اللبنانية والسورية وفي منطقة شمال قطاع غزة والقدس المحتلة.

وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في تصريح له إسرائيل مما أسماه /اللعب بالنار/ مشددا على أن الجماهير العربية التي قادت التغيير في المنطقة لا تخيفها إسرائيل وقوتها مستنكرا هجوم قوات الاحتلال على التظاهرات السلمية.

وأوضح صبيح أنه في هذا اليوم الذي يحيي فيه العالم الذكرى أل 63 لنكبة فلسطين تحيي الجامعة العربية هذا الجيل الذي يعطي للقضية الفلسطينية بعدا جديدا وكبيرا في سبيل استعادة الشعب الفلسطيني حقوقه في الحرية والاستقلال بعد عقود طويلة من الظلم والحرمان.

وأكد أن الجامعة العربية تنظر بقلق بالغ إلى هجوم الجيش الإسرائيلي على المدنيين العزل على الحدود مع فلسطين وسوريا ولبنان ومناطق أخرى عديدة في الضفة وقطاع غزة.

وشدد على أن قوات الاحتلال تستخدم القوة المفرطة والأسلحة المحرمة دوليا بحق المتظاهرين معتبرا ما يجري على الحدود العربية مع فلسطين أنها تثبت بأن قضية فلسطين تعود للصف الأول وأنها في ضمير وفؤاد الشباب العربي المتمسك بحقوق أمته وأمنها القومي.

وأوضح صبيح أن الرسالة الموجهة لإسرائيل هذا اليوم مفادها أن القوة وسياسة الأمر الواقع لا يمكن أن تمنحها الحق لا في القدس ولا في أي شبر آخر من أرض فلسطين.

هذا وقد ارتفع حصيلة عدد المصابين الفلسطينيين الي خمسة عشر فلسطينيا بشظايا قذائف مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أتجاه المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرات إحياء ذكرى النكبة قرب معبر/ إيرز/ يوم الاحد/.

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت المتظاهرين في المسيرات التي ينظمها الفلسطينيون لإحياءً ذكرى النكبة بأربع قذائف /مشيرين الي ان قوات الاحتلال ما زالت تستهدف المتظاهرين//.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن خمسة عشر مصاب فلسطيني وصلوا للمستشفى أصيبوا بشظايا المدفعية الإسرائيلية//.

وأصيب 12 فلسطينياً باصابات مختلفة في مواجهات وقعت بين قوات الإحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين مشاركين في مسيرات بمناسبة الذكرى 63 للنكبة في مدينة الخليل وبلدتي بني نعيم وحلول.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن المصابين نقلوا إلى المستشفى نتيجة تعرضهم للغاز والرصاص المطاطي الإسرائيلي.

ونقلت المصادر عن شهود عيان إن قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مفرق طارق بن زياد أطلقت قنابل الغاز والصوت نحو المتظاهرين واعتلت أسطح المنازل الواقعة في محيط حاجز /أبو الريش/ وحولتها لثكنة عسكرية.

كما منعت قوات الإحتلال الإسرائيلي طلاب المدارس من الوصول لمنازلهم في حي تل الرميدة وسط المدينة عبر شارع الشهداء واعتلت أسطح المنازل.

وكانت قوات الإحتلال قد قمعت مسيرة طلابية انطلقت في المنطقة الجنوبية من الخليل إحياءا للذكرى 63 للنكبة.

وذكرت مصادر فلسطينية /إصابة خمسة فلسطينيون/ بينهم فتاة بإصابات مختلفة بالرأس جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين بمسيرة الزحف نحو فلسطين التي أنطلقت من مدينة رام الله باتجاه حاجز قلنديا الفاصل بين الضفة و القدس المحتلة//.

ونقلت المصادر عن شهود عيان قولهم أن مواجهات عنيفة أندلعت بين المشاركين بالمسيرة و جنود الاحتلال الاسرائيلي على الحاجز حيث استهدف الجنود الشبان بإطلاق الأعيرة المطاطية باتجاه الرأس//. وشارك في المسيرة المئات الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب الذين ارتدوا اللون الأسود ورفعوا الأعلام الفلسطينية مرددين شعارات تدعوا لتطبيق حق العودة وفقا للقرار 194//..كما أندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عند حاجز عطارة شمال رام الله/ وقام جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المطاطي صوب المتظاهرين مما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بالإغماء نتيجة لاستنشاق الغاز//.

وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي أعلن استعداده لصد هذه المسيرات و مواجهاتها خوفا من أن تتحول إلى انتفاضة في الضفة الغربية و الداخل المحتل/ حيث أعلن عن نشر 10 آلاف جندي احتياط في الضفة الغربية لهذا الغرض//.

وارتفعت حصيلة عدد المصابين الفلسطينيين خلال المواجهات بين قوات الإحتلال الإسرائيلي والشبان الفلسطينيين بالقرب من حاجز قلندية إلى 150 مصاباً.

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هاجمت المتظاهرين المشاركين في المسيرات لإحياءً الذكرى أل 63 لنكبة فلسطين التي توجهت الي حاجز قلندية بقنابل الغاز والرصاص المطاطي والحي.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن مائة وخمسين مصاباً فلسطينياً وصلوا المستشفى وصفت حالتهم ما بين المتوسطة والخفيفة.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اعتقلوا ستة من الشبان الفلسطينيين واقتادوهم إلى جهات مجهولة.

واستشهد مواطن فلسطيني فيما أصيب ما لا يقل عن 70 آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات التي وقعت مع فلسطينيين شمال وجنوب قطاع غزة.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مجموعة من الفلسطينيين في منطقة الشجاعية وأمطرتهم بوابل من النيران نتج عنه استشهاد فلسطيني وإصابة العديد.

ونقلت المصادر عن شهود عيان قولهم إن قوات الاحتلال المتمركزة في معبر /إيرز/ بيت حانون شمال قطاع غزة أطلقت نيرانها بشكل كثيف تجاه مجموعة من المتظاهرين بالقرب من المعبر مما أدى إلى إصابة 65 متظاهراً على الأقل بجراح مباشرة.

وفي جنوب القطاع أطلقت قوات الاحتلال نيرانها تجاه مجموعة من الفلسطينيين بالقرب من الخط الشرقي في بلدة عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة وتسبب في إصابة فلسطيني بجراح متوسطة.

هذا وجابت شوارع قطاع غزة مسيرات شعبية حاشدة لإحياء الذكرى الـ 63 للنكبة الفلسطينية رفع خلالها المشاركون في المسيرات الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تؤكد على حق العودة ورفض التوطين.

وانطلقت في عمان مسيرة شعبية أردنية باتجاه المعابر الحدودية مع فلسطين المحتلة وذلك في إطار النشاطات المتعلقة بإحياء الذكرى ال 63 لاغتصاب فلسطين من قبل اسرائيل.

وأوضح بيان صحفي أن الحراك الشعبي الأردني لن يتوقف عند ذكرى النكبة بل ستشهد الأيام المقبلة المزيد من الفعاليات من أجل تحرير فلسطين وحق اللاجئين في العودة إلى بلادهم.

ودعا رئيس البرلمان العربى على سالم الدقباسى برلمانات العالم والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية خاصة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والإتحاد الإفريقي إلى دعم ومساندة الشعب الفلسطينى فى استرداد حقوقه العادلة والمشروعة.

وطالب الدقباسى فى بيان بمناسبة الذكرى أل 63 لنكبة فلسطين الذى يوافق الخامس عشر من الشهر الجارى بضرورة استرداد الحق الفلسطيني المشروع وفق قرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي ومبادرة السلام العربية مبيناً أن الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية لا يسقط بالتقادم ولا يخلق للمغتصب حقاً مهما مر الزمان واصفا ما قامت به اسرائيل من الاستيلاء على حق الشعب الفلسطينى بانه سطو غير مشروع لحق مشروع.

وأعرب رئيس البرلمان العربي عن تفاؤله باتفاق المصالحة الفلسطينية الذى تم مؤخرا بين الفصائل الفلسطينية تحت الرعاية المصرية معبرا عن تطلعه بأن يصبح ذلك الاتفاق نقطة انطلاق نحو استعادة الوحدة الفلسطينية الشاملة والتوجه نحو اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

وأقامت اللجنة التحضيرية لإحياء الذكرى أل 63 لنكبة فلسطين اعتصاما أمام مبنى الأمم المتحدة في عمان للمطالبة بحق عودة اللاجئين ورفض الوطن البديل.

وسلم المشاركون في الاعتصام مذكرة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمطالبة بتفعيل القرارات الدولية من أجل عودة اللاجئين ونيل حقوقهم.

ويأتي هذا الاعتصام في إطار الفعاليات الشعبية العربية لاحياء النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني بعد أن قامت العصابات الاسرائيلية بارتكاب عشرات المجازر بحق مدن وقرى فلسطينية عام 1948 ومن ثم احتلالها.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المصالحة الداخلية تعتبر مصلحة وطنية عليا والطريق الوحيد للوصول إلى تحقيق خيار حل الدولتين على حدود عام 1967م.

وجدد الرئيس عباس خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي الأسبق برنار كوشنير في رام الله التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بعملية السلام مبيناً أن الذي أوقف العملية السلمية هو رفض الحكومة الإسرائيلية تنفيذ التزاماتها المتعلقة بوقف الاستيطان وقبول مبدأ حل الدولتين.

من جانبه دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض المجتمع الدولي إلى ضرورة دعم اتفاق المصالحة والتعامل مع حكومة التوافق المزمع تشكيلها.

وشدد فياض خلال لقائه نائبة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة فاليري آموس ومفوضة الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والشؤون الإنسانية كريستالينا جورجيفا في رام الله على أهمية الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة بما يضمن الإسراع في تجسيد وحدة الوطن كعنصر حيوي وفاعل للتقدم نحو استكمال كل عناصر الجاهزية لإقامة دولة فلسطين كشرط للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

ودعا فياض إلى إلزام إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة بما يمكن من البدء الفوري بإعمار القطاع وإنعاش اقتصاده وضرورة إلزام إسرائيل بتحويل المستحقات المالية والتوقف عن هذه القرصنة تحت أي ظرف كان.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن ذكرى النكبة أل 63 التي تصادف الأحد مناسبة يجدد فيها الشعب الفلسطيني إصراره على الصمود والتمسك بحقوقه كافة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل الأراضي التي احتلت منذ عام 1967 في قطاع غزة والضفة الغربية وفي القلب منها في القدس العاصمة الأبدية لهذه الدولة.

وفى السياق نفسه لمحت السلطة الفلسطينية مرة أخرى إلى استعدادها للتراجع عن الذهاب إلى مجلس الأمن في سبتمبر (أيلول) المقبل لطلب الاعتراف بدولة فلسطينية، إذا أقدمت الولايات المتحدة على خطوات جدية لإطلاق العملية السلمية المجمدة، قبل هذا الوقت.

وحث الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الرئيس الأميركي باراك أوباما على إعطاء دفعة جديدة لعملية السلام قبل سبتمبر المقبل، مرحبا بالتزام الإدارة الأميركية بدفع عملية السلام إلى الأمام.

وكان أبو ردينة يتحدث تعقيبا على إعلان أوباما، استقالة مبعوث السلام الأميركي الخاص جورج ميتشل، وتكليف ديفيد هيل نائب وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط بمواصلة مهمته. وقال أبو ردينة: «نرحب بأي مبعوث أميركي رسمي يتحدث باسم الإدارة ما دامت ملتزمة بدفع عملية السلام إلى الأمام».

ويشير حديث أبو ردينة إلى رغبة السلطة في العودة إلى طاولة المفاوضات قبل سبتمبر، متجنبة الذهاب إلى مجلس الأمن، وهو ما كان قد أعرب عنه أيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الأسبوع الماضي، في لقاء جمعه بممثلي اللوبي اليهودي في رام الله، إذ نقلت عنه مصادر يهودية حضرت الاجتماع، أنه مستعد لإلغاء فكرة التوجه إلى مجلس الأمن في سبتمبر المقبل للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية، كما أعلن سابقا، في حال استجابت إسرائيل لمتطلبات العملية السلمية، وجمدت الاستيطان وعادت إلى طاولة المفاوضات.

وقال أبو مازن حسب ما نقل عنه «طلبنا من الإدارة الأميركية ممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للتقدم نحو السلام على أساس قيام دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 مع تبادل للأراضي، وكذلك تجميد الاستيطان لثلاثة شهور، وفي حال استجابت إسرائيل للموقف الدولي ومتطلبات عملية السلام فإننا سنفكر بإلغاء خطوة أيلول القادم».

وهو ما رد عليه وزير الخارجية الإسرائيلي بقوله إن إسرائيل لن تجمد الاستيطان لا 3 شهور ولا 3 أيام ولا 3 دقائق.

وينتظر الفلسطينيون الخطوة المقبلة التي يمكن أن يأخذها الأميركيون، ومعهم مصر التي أبلغت أبو مازن أنها ستدفع باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام قبل خطوة سبتمبر.

وسيكون خطاب أوباما الذي يلقيه يوم الخميس، ويوضح فيه رؤيته للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها جهود التوصل إلى حل للصراع العربي - الإسرائيلي، وسيتلوه خطاب آخر مرتقب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 24 مايو (أيار) في الكونغرس الأميركي، خطابين مفصليين على الأغلب فيما يخص توجه السلطة.

وقالت مصادر إسرائيلية بأن ثلاث نقاط مركزية ستهيمن على الخطاب الذي سيلقيه نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي. وبحسب هذه المصادر، فإن نتنياهو «سيؤكد عدم شرعية الاتفاق الذي أبرمته السلطة الفلسطينية مع حركة حماس ما لم تعترف الأخيرة بحق إسرائيل في الوجود، مع اشتراط الحكومة الفلسطينية الجديدة القبول بشروط اللجنة الرباعية الدولية قبل أي تعامل معها، وسيطلب إقامة آلية رقابة للتأكد من أن الأموال التي تحولها الدول المانحة للسلطة لن تتسرب لحركة حماس، كما سيشدد على وجوب امتناع المجتمع الدولي عن تأييد الخطوة الفلسطينية الأحادية بالدولة في سبتمبر المقبل».

وسيرافق نتنياهو بزيارته 7 ناطقين باللغات الإنجليزية والعربية والروسية، و40 صحافيا إسرائيليا عادة ما يتجندون كخبراء إعلاميين للدفاع عن موقف إسرائيل.

وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن نتنياهو سيسعى لتسويق نفسه كشخص يريد السلام، ولكنه سيقول إن الفلسطينيين اختاروا حماس على السلام مع إسرائيل، وسيجدد مطالبته للفلسطينيين بالعودة للمفاوضات من دون شروط مسبقة.

إلى هذا تلقى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مساء الاحد اتصالين هاتفين من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير أبلغاه خلالهما بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة .

الجدير بالذكر ان السلطات الإسرائيلية احتجزت أموال الضرائب الفلسطينية في أعقاب توقيع المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس في القاهرة ، وأن هذه الاموال يتم صرفها رواتب للموظفين الفلسطينيين.