ولي عهد السعودية يترأس وولي عهد قطر الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي–القطري

ولي العهد الأمير سلطان: التحديات التي تواجه منطقتنا تحتم علينا تعميق نهج التشاور السياسي والأمني والعمل المشترك

ولي عهد قطر: نشعر بالارتياح لما تم تحقيقه من تعاون وتشاور وتواصل

توقيع أربعة مشاريع اتفاقات ومذكرات تفاهم بين الدولتين

نص البيان المشترك الصادر عن الاجتماع

استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي / القطري المشترك في قصر العزيزية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بدولة قطر رئيس الجانب القطري بالمجلس والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر وأعضاء الوفد القطري المشارك في اجتماع المجلس التنسيقي.

ونقل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تحيات وتقدير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي العهد فيما حمله سموه تحياتهما وتقديرهما لأمير دولة قطر.

حضر الاستقبال الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي القطري والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد يوسف زينل علي رضا ووزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر أحمد بن علي القحطاني.

ورأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي / القطري المشترك والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري في المجلس الاجتماع الثالث للمجلس الذي عقد في قصر ولي العهد / العزيزية/.

وفي بداية الاجتماع ألقى الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

صاحب السمو الأخ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

ولي عهد دولة قطر الشقيقة

صاحب المعالي الأخ الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

أصحاب السعادة أعضاء الجانب القطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فباسم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وباسمي نحييكم تحية أخوية خالصة وأنتم في بلدكم الثاني بين أهلكم وإخوانكم.

صاحب السمو :

أيها الإخوة الأعزاء:

إن عقد هذه الدورة في ظل ما تحقق من إنجازات يعكس الإرادة الحقيقية الصادقة لرغبة البلدين المشتركة في تعزيز وتعميق تعاونهما في ظل التوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين.

صاحب السمو:

إن ما تواجهه منطقتنا من تحديات يحتم علينا وفي إطار مجلسنا هذا تعميق نهج التشاور السياسي وتعزيز التنسيق الأمني والعمل المشترك في مختلف المجالات ، الأمر الذي سيمكننا في التعامل مع هذه التحديات بشكل إيجابي ويحقق المصالح المشتركة لبلدينا ولدول مجلس التعاون وأمتنا العربية والإسلامية.

وإننا إذ نعرب عن ارتياحنا للمستوى الذي وصلت إليه علاقاتنا الثنائية ، لعلى ثقة بأننا سنتمكن من الوصول بها إلى مجالات أرحب وأوسع بفضل التوجيهات الحكيمة للقيادتين في البلدين وحرصهما على المضي قدماً بهذه المسيرة البناءة لمستقبل مشرق يعود بالخير على بلدينا وشعبينا الشقيقين.

وفي الختام أدعو المولى عز وجل أن يسدد خطانا ويوفقنا إلى ما فيه خير شعبينا وبلدينا الشقيقين ودول مجلس التعاون الشقيقة وأمتينا العربية والإسلامية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ثم ألقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأخ الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام أصحاب السمو والمعالي والسعادة

الحضور الكريم ،

يسرني في البداية أن أنقل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، ولسموكم أطيب تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، أمير دولة قطر حفظه الله ، وتمنياته لكم بموفور الصحة والسعادة ، وللشعب السعودي الشقيق استمرار التقدم والرخاء ، وتطلعه إلى أن تسفر اجتماعات هذه الدورة لمجلس التنسيق المشترك عن المزيد من الخطوات البناءة ، التي ستسهم بعون الله وتوفيقه ، في دعم وتعزيز التعاون بين بلدينا الشقيقين لما فيه خيرهما ومصلحتهما المشتركة.

كما يسرني أن أعرب باسمي وبالنيابة عن أعضاء الجانب القطري عن خالص الشكر والتقدير لسموكم الكريم ، ولحكومة وشعب المملكة الشقيقة ، على ما لقيناه من حفاوة بالغة وحسن استقبال وكرم ضيافة خلال وجودنا بين أشقائنا وأهلنا ببلدنا الثاني المملكة العربية السعودية.

الحضور الكريم ،

إننا نشعر بالارتياح رغم عمر مجلسنا القصير ، لما تم تحقيقه من ارتقاء لمستوى التعاون ، وتعزيز للتشاور ، وترسيخ لنهج التواصل المثمر بفضل التوجيهات الحكيمة لقيادتي البلدين ، وحرصهما على خصوصية العلاقة بين الشعبين ، ودعم الروابط التاريخية ، والأواصر الأخوية التي تجمعهما.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يسدد على طريق الخير خطانا وأن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه خير شعبينا وبلدينا الشقيقين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عقب ذلك وبحضور الأمير سلطان بن عبدالعزيز والشيخ تميم بن حمد آل ثاني جرت مراسم التوقيع على أربعة مشاريع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين حيث وقع الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية بقطر مشروع اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر ومشروع اتفاق للتعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها.

كما وقع الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والشيخ جاسم بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني وزير الأعمال والتجارة بقطر مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها ومشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأرصاد الجوية.

شارك في الاجتماع من الجانب السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد يوسف زينل علي رضا ووزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر أحمد بن علي القحطاني والمستشار القانوني بديوان ولي العهد محمد بن عبدالله العميل وأمين الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري عبدالله بن سعود العنزي.

كما شارك من الجانب القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشئون الداخلية ووزير الدولة للشئون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود ووزير الاقتصاد والمالية يوسف بن حسين كمال والشيخ جاسم بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني وزير الأعمال والتجارة والشيخ خالد بن خليفة آل ثاني مدير مكتب ولي العهد والشيخ حسن بن خالد آل ثاني سكرتير الأمير لشؤون العائلة والشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ومساعد وزير الخارجية سيف مقدم البوعينين وسفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبدالله آل محمود ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبدالله بن عيد السليطي ومنسق الجانب القطري بمجلس التنسيق السفير يوسف بن عيسى الجابر.

وكان الشيخ تميم بن حمد بن جاسم آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة قد وصل إلى الرياض مساء الاثنين في زيارة رسمية للمملكة يرأس خلالها الجانب القطري في اجتماعات الدورة الثالثة لمجلس التنسيق السعودي-القطري.

وكان في استقبال ولي عهد دولة قطر ومرافقيه بمطار قاعدة الرياض الجوية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان الوزير المرافق ورئيس مراسم ولي العهد الاستاذ عبدالله بن سعد الغريري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر أحمد بن علي القحطاني.

وقد أجريت لولي عهد دولة قطر مراسم الاستقبال الرسمية حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين ثم استعرض سموه والنائب الثاني حرس الشرف.

بعد ذلك صافح الشيخ تميم بن حمد بن جاسم آل ثاني وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن احمد زينل ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني ، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن حسين بن عبدالله القبيل وقادة القطاعات العسكرية والأمنية وكبار المسئولين من مدنيين وعسكريين.

ويضم الوفد المرافق لولي عهد دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري ، والشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية ، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء أحمد بن عبدالله آل محمود ، ووزير الاقتصاد والمالية يوسف بن حسين كمال ، والشيخ جاسم بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني وزير الأعمال والتجارة ، والشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني مدير مكتب ولي العهد ، والشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ، ومساعد وزير الخارجية رئيس الجانب القطري في اللجنة التحضيرية المشتركة سيف بن مقدم البوعينين ، وسفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبدالله آل محمود ، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبدالله بن عيد السليطي ، ومدير إدارة شؤون مجلس التعاون ومنسق الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري يوسف بن عيسى الجابر.

وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار صحب النائب الثاني أخيه الشيخ تميم بن حمد بن جاسم آل ثاني إلى مقر إقامته بقصر المؤتمرات.

وقد أدلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عقب وصوله البيان التالي ” يسرني لدى وصولي إلى بلدي الثاني المملكة العربية السعودية أن أنقل أطيب تحيات حضرة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد وحكومة وشعب دولة قطر إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وأخيه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولشعب المملكة الشقيق مع بالغ الود والتقدير مقرونة بخالص التمنيات لهم بالخير والتوفيق ولبلدهم بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.

إن زيارتي هذه تأتي تلبية لدعوة كريمة من أخي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود استمراراً لنهج التواصل بين البلدين وللمشاركة في الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق المشترك بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية وإني على ثقة بأن نتائج هذا الاجتماع ستسهم في تعزيز وتوثيق التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات وستعود بالخير عليهما وعلى شعبيهما الشقيقين.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا إلى ما نصبوا إليه وأن يجمعنا دائما على الخير ويحقق ما ننشده لبلدينا وشعبينا من رفعة وتقدم وازدهار “.

وصدر عن الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي - القطري المشترك الذي عقد في الرياض برئاسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي في المجلس والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بدولة قطر رئيس الجانب القطري في المجلس البيان المشترك التالي نصه :

انطلاقاً من العلاقات التاريخية الراسخة والروابط والأواصر الأخوية الوثيقة ووشائج القربى والمصالح المشتركة التي تجمع المملكة العربية السعودية ودولة قطر .

واسترشاداً بالتوجيهات السامية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري وأخويهما صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري بالعمل على تطوير وتنمية العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وترسيخها بما يعزز أواصر الأخوة المتميزة بين الشعبين الشقيقين .

وتحقيقاً لأهداف المجلس المتمثلة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين .

وتلبية لدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق ، قام سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء 26 ربيع الأول 1432هـ الموافق 1 مارس 2011م يرافقه وفد رفيع المستوى .

وقد عقد المجلس خلالها دورته الثالثة في مدينة الرياض ، حيث ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري وبمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق ، وترأس سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري وبمشاركة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق .

وشارك من الجانب السعودي في الاجتماع كل من :

صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية معالي الدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء معالي الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير المالية معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام معالي الأستاذ عبدالله بن احمد زينل علي رضا وزير التجارة والصناعة معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية سعادة الأستاذ أحمد بن علي القحطاني سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر سعادة الأستاذ محمد بن عبدالله العميل المستشار القانوني بديوان سمو ولي العهد سعادة الأستاذ عبدالله بن سعود العنزي أمين الجانب السعودي بمجلس التنسيق

فيما شارك من الجانب القطري في الاجتماع كل من : سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية سعادة السيد احمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية سعادة السيد يوسف حسين كمال وزير الاقتصاد والمالية سعادة الشيخ جاسم بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني وزير الأعمال والتجارة سعادة الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني مدير مكتب سمو ولي العهد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر سعادة السيد سيف بن مقدم البوعينين مساعد وزير الخارجية سعادة السيد علي بن عبدالله آل محمود سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية سعادة السيد عبدالله بن عيد السليطيمدير مكتب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية سعادة السيد يوسف بن عيسى الجابرمنسق الجانب القطري بمجلس التنسيق وقد أبلغ سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتهنئة بسلامة العودة إلى المملكة وتمنياته له أيده الله بموفور الصحة والسعادة وللمملكة العربية السعودية وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار والرخاء .

كما أبدى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز شكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتقديره لأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر على ما أبداه من مشاعر أخوية كريمة ، وأبدى - حفظه الله - تمنياته لدولة قطر وشعبها باستمرار التقدم والازدهار .

وخلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الثالثة بمجلس التنسيق السعودي-القطري ، أكد الجانبان في كلمتي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، على حرص القيادتين في البلدين على تعزيز وتوطيد علاقات التعاون المشترك بينهما في كافة المجالات ، وعبرا عن ارتياحهما لما تحقق من خطوات بناءة أسهمت في تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين.

وقد تبادل الجانبان الآراء في محادثات معمقة شملت العديد من الموضوعات الثنائية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

وفي هذا الصدد ناقش الجانبان تطورات الأحداث على الساحة العربية ، وأكدا على بيان المجلس الوزاري لدول الخليج العربية في دورته الاستثنائية الثلاثين في المنامة الذي أكد على وقوف دول المجلس "صفاً واحداً في مواجهة أي خطر تتعرض له أي من دوله ، والدعم الكامل لمملكة البحرين ، واعتبار أمن واستقرار دول المجلس كلاً لا يتجزأ ، التزامها بالعهود والاتفاقات الأمنية والدفاعية المشتركة" ، وأكدا على الوقوف بكل إمكاناتهما إلى جانب مملكة البحرين وشعبها .

كما أكد الجانبان على متابعتهما لمختلف الأحداث في بعض الدول العربية والإسلامية الشقيقة ، ودعيا الى تغليب الحكمة في معالجة تلك الأحداث لما يضمن الحفاظ على سلامة هذه الدول واستقرارها ورخاء شعوبها .

وقد تم بحث أوجه التعاون الثنائي بين الجهات المعنية في البلدين الشقيقين في عدد من المجالات على النحو التالي :

أولاً: التعاون في المجال السياسي والدبلوماسي :

انطلاقاً من الأهداف والغايات التي نص عليها محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي القطري بالتعاون والتنسيق السياسي في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون الدبلوماسي والقنصلي في علاقات البلدين مع الدول الاخرى ، فقد أشاد الجانبان بما تم احرازه من تقدم ملحوظ في سبيل التعاون والتنسيق بين البلدين في إطار سياستيهما الخارجية والتعاون بينهما في المحافل الدولية .

ثانياً: التعاون في المجال العسكري :

اتفق الجانبان على أن التعاون العسكري بين البلدين يسير وفقاً لمنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تشرف على برامجه الشؤون العسكرية في الأمانة العامة لمجلس التعاون ، وتعززه اتفاقيات التعاون المشترك لدول المجلس التي وقعت في مملكة البحرين بتاريخ 4 شوال 1421هـ ، الموافق 20 ديسمبر 2000 م ، وكذلك أهمية تعزيز تبادل المعلومات والزيارات والدورات والاستفادة من الخبرات في شتى المجالات التخصصية والعمل على تطوير التعاون العسكري الثنائي مستقبلاً كلما دعت الحاجة لذلك .

وأبدى الجانب القطري رغبته بفتح قناة اتصال للتواصل والتعاون بين قيادة حرس الحدود التابعة للقوات المسلحة القطرية والمديرية العامة لحرس الحدود بالمملكة العربية السعودية التابعة لوزارة الداخلية .

ثالثاً: التعاون في المجال الأمني :

أبدى الجانبان أهمية تعزيز وتوثيق أواصر التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية في البلدين الشقيقين بما يخدم أمن واستقرار البلدين والمنطقة بشكل عام بما يتفق مع الجهود المبذولة في هذا الشأن ، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب وغيره من المواضيع الأمنية المهمة التي تستدعي التنسيق بشأنها بين الجانبين .

كما أتفق الجانبان على قيام المختصين بوزارتي الداخلية في البلدين باستعراض مشاريع الاتفاقات المقدمة من الجانب السعودي في مجال مكافحة الجريمة وفي مجال تبادل تسليم المتهمين والمحكوم عليهم ، وفي مجال نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية ، وفي مجال تنظيم سلطات الحدود وذلك في إطار مجلس التنسيق السعودي-القطري ، وعرض ما يتم التوصل إليه الى اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق .

وكذلك رحب الجانبان بالتوقيع على اتفاق تعاون في مجال الدفاع المدني ، واتفاق تعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها بين حكومتي البلدين .

رابعاً: التعاون في المجال الاقتصادي والمالي :

استعرض الجانبان أوجه التعاون المالي والاقتصادي والاستثماري بين البلدين وما تم اتخاذه من خطوات تعزز هذا التعاون ، واتفقا على أهمية استمرار التنسيق المباشر بين الجهات المعنية في البلدين في المجالات الاقتصادية والمالية والضريبية والزكاة وإعداد الموازنات الحكومية .

ويرى الجانبان أهمية تعزيز التعاون بين مصلحة الزكاة والدخل في المملكة العربية السعودية وإدارة الإيرادات العامة والضرائب بدولة قطر بما في ذلك تبادل الدراسات والبحوث ذات العلاقة ، والاستفادة من البرامج التدريبية المتخصصة وتبادل زيارات المختصين في البلدين مما يسهم في نقل الخبرات ، ودراسة إمكانية بلورة هذه المجالات وغيرها من آفاق التعاون من خلال مذكرة تفاهم بين البلدين ، وعرض ما يتم اتخاذه من خطوات بهذا الشأن على اللجنة التحضيرية المشتركة للمجلس .

كما اتفق الجانبان على تفعيل التعاون في مجال الميزانية العامة من خلال تبادل الزيارات ونقل الخبرات في المجالات المتعلقة بذلك ، وتحليل التكاليف ، ومدى إمكانية توحيد النماذج المستخدمة في تحضير الميزانية ، وتبادل الخبرات في أساليب وطرق المناقشة ، والوسائل العلمية المتبعة في تقدير تكاليف التشيغل والصيانة ، وتبادل المعلومات في مجال تبويب الميزانية وتصنيفها وعلاقتها بنظام إحصاءات مالية الحكومة ، والاطلاع على التجارب في مجال تطوير التنظيمات الإدارية ، وتطبيق التعاملات الالكترونية الحكومية ، بالاضافة الى ما يتعلق بتطوير قدرات الاخصائيين والباحثين وتدريبهم والمهارات التي يجب أن تتوفر في أخصائيي الميزانية والتنظيم ومحاسبي ومحللي التكاليف .

وكذلك التأكيد على الجهات المعنية في البلدين بسرعة استكمال دراسة مشروع مذكرة التفاهم المقدم من الجانب القطري بشأن إنشاء آلية لتنفيذ الاستثمارات المشتركة بين البلدين ، وعرض ما يتم التوصل إليه على اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق.

ويرى الجانبان بحث أوجه التعاون في المجال المصرفي وتعزيزه بما في ذلك قيام الجهات المعنية بتسهيل إجراءات فتح فروع للبنوك الوطنية والبت في الطلبات المقدمة في هذا المجال وفقاً للأنظمة المتبعة في كل من البلدين.

خامسا: التعاون في المجال التجاري والصناعي:

أبدى الجانبان ارتياحهما لمستوى التبادل التجاري بين البلدين ، ويوصيان بأهمية مواصلة دعمه بالطرق المناسبة من خلال إقامة المعارض التجارية والندوات واستمرار عقد اللقاءات بين رجال الأعمال في البلدين في إطار مجلس الأعمال السعودي القطري ، والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجههم بهدف توفير البيئة المواتية لدعم الروابط الاقتصادية والتجارية وإقامة المشاريع المشتركة من خلال الاستفادة من اقتصاديات كلا البلدين.

وأكدا على أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في البلدين من خلال مجلس الأعمال السعودي القطري بإيجاد الفرص الاستثمارية التي تسهم في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

كما قدم الجانب القطري مشروع مذكرة تفاهم في مجال المواصفات بين الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة في المملكة العربية السعودية ووزارة البيئة في دولة قطر ، وقد وعد الجانب السعودي بدراستها والتواصل مع وزارة البيئة في دولة قطر بشأنها وعرض ما يتم التوصل إليه على اللجنة التحضيرية المشتركة للدورة القادمة للمجلس.

سادساً: التعاون في المجال الثقافي والإعلامي:

رحب الجانبان بعمق التعاون في هذا المجال بين البلدين الشقيقين وفقاً لما تضمنته مذكرة التفاهم للتعاون الثقافي والإعلامي ، حيث أعربا عن ارتياحهما لما تحقق في هذا المجال واستكمال بحث أوجه التعاون بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء القطرية.

ويرى الجانبان أهمية زيادة وتفعيل الأنشطة الثقافية والمشاركة في الفعاليات الثقافية المختلفة التي تقام في كلا البلدين.

سابعاً: التعاون في المجال البيئي:

رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأرصاد الجوية بين حكومتي البلدين.

ثامناً: التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي:

يرى الجانبان أهمية بحث أوجه التعاون في هذا المجال وتعزيزه ، وعرض ما يتم التوصل إليه على اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق.

كما أعرب الجانب القطري عن خالص شكره وتقديره على صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ على تخصيص منح دراسية متنوعة لطلاب دولة قطر الشقيقة في الجامعات السعودية.

تاسعاً: التعاون في مجال الشؤون البلدية والتخطيط العمراني:

اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في مجال الشؤون البلدية والتخطيط العمراني بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين.

عاشراً: التعاون في مجال النقل والطرق والبنية التحتية:

اتفق الجانبان على أهمية تعزيز أوجه التعاون وعلى مواصلة التنسيق والتشاور في هذه المجالات بين المختصين في البلدين بما يحقق المصلحة المشتركة بينهما ، وكذلك تبادل الزيارات والخبرات في مجال الطرق والبنية التحتية.

ورفع المجلس الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي-القطري وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري على الدعم الكبير لجهود المجلس والحرص الشديد على تذليل كل ما يعترض أعماله من صعوبات مما كان له الأثر الكبير في إنجاح أعماله.

وعبر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق في ختام الزيارة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء نائب رئيس مجلس الجانب السعودي بمجلس التنسيق على ما لقيه والوفد المرافق له من حسن استقبال وحفاوة بالغة وكرم ضيافة خلال إقامتهم ببلدهم الثاني المملكة العربية السعودية الشقيقة وبين أشقائهم وأهليهم.

وقد أبدى سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق السعودي القطري ترحيبه بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري وأعضاء الجانب السعودي بالمجلس ، في الدوحة العام القادم في إطار الدورة الرابعة للمجلس ـ بمشيئة الله تعالى .

صدر في مدينة الرياض

في السادس والعشرين من شهر ربيع الأول 1432هـ

الموافق الأول من شهر مارس 2011م.

هذا واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية وزير الدفاع الوطني بجمهورية تركيا وجدي جونول والوفد المرافق له .

ونقل الوزير التركي تحيات وتقدير الرئيس التركي عبدالله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوجان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي العهد فيما حمله تحياتهما وتقديرهما للقيادة التركية .

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين .

حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن حسين بن عبدالله القبيل وقادة أفرع القوات المسلحة ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والملحق العسكري السعودي لدى تركيا العميد بحري محمد حمد الشهيل والسفير التركي لدى المملكة أحمد مختار فون .

وعقد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر اجتماعاً بقصر العزيزية بالرياض.

وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومن الجانب القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية ووزير الدولة للشؤون الخارجية الأستاذ أحمد بن عبدالله آل محمود.