نائب الملك الأمير سلطان يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ويستقبل رئيس الأركان وقادة القوات المسلحة

نائب خادم الحرمين يطمئن الجميع على صحة الملك

النائب الثاني يستقبل رئيس وزراء كندا السابق

البحث في مشروع بناء مستشفي القوات المسلحة في الخرج

اختتام أعمال اللجنة السعودية التركية المشتركة

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من أخيه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية اطمأن فيه على صحته.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين واستعراض المواضيع ذات الاهتمام المشترك على الساحات العربية والإقليمية والدولية.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء إلى الرئيس ديمتري ميدفيديف رئيس روسيا الاتحادية إثر نبأ الحادث الإرهابي الذي وقع لمطار موسكو.

وقال الملك "علمنا بألم شديد نبأ الحادث الإرهابي الذي وقع لمطار موسكو في بلدكم الصديق، وما نتج عنه من قتلى ومصابين، وإننا إذ نعرب لفخامتكم عن شجبنا واستنكارنا الشديدين لهذا العمل الإرهابي الإجرامي، لنقدم أحر التعازي والمواساة لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب روسيا الصديق، متمنين ألا تروا أي مكروه".

كما بعث خادم الحرمين الشريفين برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة عجمان إثر وفاة الشيخ عبدالله بن سلطان النعيمي.

وقال الملك "بلغنا نبأ وفاة الشيخ عبدالله بن سلطان بن راشد النعيمي وإننا إذ نبعث إليكم ولأسرتكم كافة بعزائنا ومواساتنا، لنسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، إنه سميع مجيب".

من جانبه بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء إلى الرئيس ديمتري ميدفيديف رئيس روسيا الاتحادية إثر نبأ الحادث الإرهابي الذي وقع لمطار موسكو.

وقال "تلقيت بألم شديد نبأ الحادث الإرهابي الذي وقع لمطار موسكو في بلدكم الصديق، وما خلفه من قتلى ومصابين، وإنني إذ أعبر لفخامتكم عن تنديدنا واستنكارنا الشديدين لهذا العمل الإرهابي الإجرامي، لأقدم أحر التعازي والمواساة لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب روسيا الصديق، راجياً ألا تروا أي سوء".

كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة عجمان إثر وفاة الشيخ عبدالله بن سلطان النعيمي.

وقال "تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الشيخ عبدالله بن سلطان بن راشد النعيمي وإنني أبعث لسموكم ولأسرتكم كافة أحر التعازي، وصادق المواساة، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، إنه سميع مجيب".

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى السيدة كوينتين برايس الحاكم العام لاستراليا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها.

وأعرب باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها ، ولشعب أستراليا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

كما بعث خادم الحرمين الشريفين برقية تهنئة إلى السيدة براتيبها ديفيسينغ باتيل رئيسة جمهورية الهند بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية في بلادها.

وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة عن أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها ، ولشعب الهند الصديق اطراد التقدم والازدهار.

كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى السيدة براتيبها ديفيسينغ باتيل رئيسة جمهورية الهند بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية في بلادها.

وأعرب عن أبلغ التهاني ، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها ، ولشعب الهند الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

وبعث نائب خادم الحرمين الشريفين برقية تهنئة إلى السيدة كوينتين برايس الحاكم العام لاستراليا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها. وأعرب عن أبلغ التهاني ، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها ، ولشعب أستراليا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

هذا ورأس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني الاجتماع التاسع لمجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران الاجتماع التاسع لمجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني بحضور الأمير فهد بن عبدالله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني نائب رئيس مجلس الإدارة ، والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي.

وفي بداية الاجتماع رفع نائب خادم الحرمين الشريفين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الشكر والتقدير على ما يلقاه قطاع الطيران المدني والنقل الجوي في المملكة من دعم غير محدود وحرص كبير من لدنه رعاه الله والذي توج بوضع حجر الأساس لمشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة . بعد ذلك ناقش نائب خادم الحرمين الشريفين والمجتمعون عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال ومنها : 1 مشروع إنشاء مجمع الخدمات العامة الجديد لمجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بحيث يتمكن من استيعاب الزيادة التي طرأت على أعداد الحجاج والمعتمرين الذين يخدمهم المجمع والذي بلغ عددهم العام الماضي 1431 ه ( 5ر4 ) ملايين مسافر ( حجاجا ومعتمرين ) وكذلك استيعاب الزيادة الكبيرة المتوقعة من المسافرين خلال العشرين عاماً القادمة ، ويعد مجمع الخدمات العامة مبنىً جديداً بالكامل مخصصاً لتغطية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للصالات الشرقية والغربية والمناطق المحيطة بصالات الحج والعمرة من الطاقة الكهربائية والمياه والتكييف . 2 دراسة هيكلة السلامة وضمان الجودة حيث قامت الهيئة العامة للطيران المدني بدراسة شاملة للهيكل التنظيمي للسلامة وضمان الجودة للمطارات الدولية وقطاع المطارات الداخلية بهدف مواكبة التطورات العالمية في هذا المجال لتحقيق الأهداف والتوجهات الإستراتيجية للهيئة .

3 دراسة إعادة هيكلة المطارات الدولية وتهدف إلى دراسة الهيكل التنظيمي الحالي ، بالإضافة إلى الهيكل المقترح من قبل قطاع المطارات الدولية بما يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية للهيئة العامة للطيران المدني كما يهدف إلى تسهيل وتطوير سير العمل على أسس تجارية .

كما اعتمد المجلس عدداً من اللوائح التي تخص الجوانب التشغيلية والتنظيمية للهيئة ومنها : لائحة تنظيم وتشغيل مكتب مستقل للتحقيق في الحوادث ووقائع الطائرات(saaib ) بحيث تفصل مسؤولية التحقيق من إدارة السلامة والتراخيص الاقتصادية إلى المكتب الجديد ، وسوف يقوم المكتب لاحقاً بإصدار جميع السياسات والإجراءات وتوزيعاتها على مقدمي الخدمات والناقلات الجوية . اللائحة المالية : وهي لائحة تنقل الهيئة من الأسلوب المتبع حالياً في تسيير أعمالها وإجراءاتها المالية من المحاسبة الحكومية إلى المحاسبة التجارية متماشياً مع التحول الذي تشهده الهيئة في هيكلها التنظيمي وتشكيلاتها الإدارية ومعايير ادائها بحيث تعمل بمعايير تجارية وتعتمد على عوائدها في تغطية مصاريفها التشغيلية والإستثمارات الرأسمالية . لائحة المراجعة الداخلية : وهي لوائح مكتملة من حيث الناحية التأسيسية،ودليل المراجعة الداخلية ، معايير الأداء ، ودليل الخدمة إلى جانب إعداد الهيكل التنظيمي للإدارة وبرامج تدريب للموظفين .

واطلع المجلس على حجم المبيعات الفعلية من مشروع الدعاية والإعلام بمطارات المملكة حتى شهر يناير 2011 ونسبة مساهمة كل مطار بالمشروع . كما ناقش المجلس قرار منع التدخين في مطارات المملكة وأكد على حث المدخنين على الالتزام بالقرار والتدخين في الأماكن المخصصة لتوفير بيئة صحية للركاب الآخرين . حضر الاجتماع وكيل وزارة المالية للشؤون المالية والحسابات أسامة الربيعة وعضوا المجلس المهندس خالد البواردي والمهندس محمد العمران وعدد من المسؤولين .

الى ذلك استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن حسين بن عبدالله القبيل وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار الضباط .

وقلد نائب خادم الحرمين الشريفين الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رتبة فريق .

وقد ألقى نائب خادم الحرمين الشريفين كلمة طمأن فيها الجميع على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود .

وأعرب عن سعادته بلقاء قادة وضباط القوات المسلحة مؤكداً ما يوليه خادم الحرمين الشريفين من دعم لجميع القطاعات العسكرية وتطويرها وتجهيزها بأحدث الآليات .

وجدد ثقته برجال القوات المسلحة وما يبذلونه من تضحية لحماية الوطن ، مشيراً إلى أهمية التدريب وكل ما يسهم في تطوير قواتنا المسلحة .

حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري .

كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية اللواء المهندس الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم الحديثي وكبار ضباط المؤسسة .

وقد استمع إلى إيجاز عن ما وصلت إليه المؤسسة في مجال التصنيع الحربي .

وتسلم نائب خادم الحرمين الشريفين هدية بهذه المناسبة تشرف بتقديمها مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية عبارة عن بندقية من نوع 3 ج من إنتاج المؤسسة .

حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري .

فى مجال آخر استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بوزارة الداخلية في الرياض وزير المالية بجمهورية تركيا محمد شمشك ووزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري رئيسي الجانبين التركي والسعودي إلى اجتماعات اللجنة السعودية التركية المشتركة في دورتها العاشرة التي اختتمت اعمالها في الرياض وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا الدكتور محمد بن رجاء الحسيني وأعضاء الجانب التركي.

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.

حضر الاستقبال المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ، ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه اللواء الدكتور صالح بن محمد المالك، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري، ومساعد مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن عبدالعزيز الدعيج.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية في الرياض رئيس وزراء كندا السابق جان كريتيان.

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ، ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه اللواء الدكتور صالح بن محمد المالك ، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري، ومساعد مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن عبدالعزيز الدعيج .

واستقبل الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظ الخرج يوم الثلاثاء بمكتب سموه بالمحافظة اللواء عبدالله بن محمد العامر قائد منطقة الخرج العسكرية يرافقه مدير قاعدة الإمداد والتموين اللواء محمد بن علي بن حنبص ومدير إدارة مستشفيات القوات المسلحة بمنطقة الخرج اللواء سليمان بن عبدالله الصالح وقيادات المنطقة. وقد رحب بهم على زيارتهم له متمنياً لهم التوفيق في عملهم وناقش مع اللواء الصالح مشروع مستشفى القوات المسلحة بالخرج الذي سيتم إنشاؤه على مساحة مليون متر مربع وتوسعة مستشفى المصانع الى 70 سريرا و22 سريرا لقسم الطوارئ و44 سريرا في قسم النساء. وقد عبر اللواء العامر عن بالغ شكره وتقديره المحافظ على دعمه وتشجيعه وتسهيل أمورهم لما يخدم الصالح العام.

والتقى رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن صالح بن علي المحيا بمكتبه رئيس الاستخبارات الدفاعية البريطانية للقوات الجوية الفريق أول جوي كريس نيكولاس . وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين . حضر اللقاء نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن حسين عبدالله القبيل ورئيس هيئة استخبارات وأمن القوات المسلحة اللواء الطيار الركن أحمد عبيد القحطاني .

واختتمت اللجنة السعودية-التركية المشتركة اجتماعات دورتها العاشرة التي عقدت في الفترة من 19 إلى 23 صفر الجاري برئاسة وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريري ووزير المالية التركي محمد شيشمك والتي عقدت بقصر المؤتمرات في الرياض.

وأكد وزير النقل في كلمته الاجتماع الختامي أن اللجنة حققت الكثير من المنجزات منذ انعقاد الدورة السابقة في تركيا عام 2008م ومن بينها بدء العمل في اتفاقية تفادي الازدواج الضريبي واتفاقية تشجيع الاستثمار بين البلدين بعد اكتمال الإجراءات الدستورية المطلوبة في البلدية إضافة إلى توقيع اتفاقية التعاون في مجال النقل البحري وتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي وتوقيع 5 عقود في خدمات التعليم العالي , مشيرا إلى توقيع تعاون في مجال الشباب والرياضة والتوقيع على برنامج اعتراف متبادل بين هيئات وأجهزة المواصفات في البلدين.

وأوضح الدكتور جبارة الصريصري أن حجم التبادل التجاري بين المملكة والجمهورية التركية حقق نموا مستمرا حيث تجاوز في عام 2009م 12 مليار ريال بينما كان في العام 2003م نحو 5.8 مليار ريال رغم ما تعرض له الاقتصاد العالمي من تداعيات الأزمة المالية ،معددا معاليه الفرص الاستثمارية المتوفرة والزخم الكبير الذي تتمتع به العلاقات السعودية التركية ورغبة قيادتي البلدين الشقيقين في تعزيز أواصرها والدفع بها لآفاق أرحب.

ودعا قطاعي الأعمال في البلدين للاستفادة من البيئة الاستثمارية والفرص العديدة والدعم الكبير للعلاقات بين البلدين وسهولة الإجراءات الحكومية المحفزة لتنقل رؤوس الأموال بكل حرية وهو ما يمنح الاستثمار في البلدين ميزة إضافية للمستثمرين ،مشددا على أن اللجنة تعمل على تذليل أية عقبات قد تطرأ وتعمل في الوقت ذاته على تشجيع التعاون المشترك.

من جانبه وصف وزير المالية التركي محمد شيشمك في كلمة مماثلة خلال الجلسة الختامية للجنة السعودية المشتركة العلاقات السعودية التركية بأنها في أفضل حالاتها بسبب التوافق الكبير في الرؤى بين قيادتي البلدين وحرصهما على الدفع بالعلاقات القائمة إلى مستويات جديدة لخدمة شعبي البلدين الشقيقين.

وقدم الوزير التركي لمحة عن اقتصاد بلاده ،مشيرا إلى أنها قد تأثرت بشكل نسبي بالأزمة المالية العالمية إلا أنها تجاوزت آثارها حيث حقق الاقتصاد التركي نموا بنسبة 8% وتمكن من توفير مليون فرصة عمل.

وأكد أن بلاده تمكنت خلال السنوات الخمس الماضية من جذب نحو 75 مليار دولار كاستثمارات أجنبية داعيا قطاع الأعمال السعودي إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة في بلاده وخاصة في مجالات السياحة والصناعة.

وتم في نهاية الجلسة الختامية توقيع محضر مشترك تضمن بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين الجانبين في العديد من المجالات من بينها الزراعة والبيئة والأرصاد والشئون البلدية والهندسية والتعليم والشئون الثقافية والرياضة والشباب والسياحة.

وقال وزير المالية التركي في تصريح صحفي عقب ختام اجتماعات اللجنة السعودية التركية المشتركة بالرياض : إن حجم التبادل التجاري بين المملكة وتركيا قد تأثر بسبب تبعات الأزمة المالية العالمية بيد أنه اقترب خلال العام المنصرم من العودة إلى مستوياته السابقة.

وأوضح أنه يطمح إلى رفع مستوى التبادل التجاري لتصل إلى نحو 10 مليار دولار في غضون الأربع أو الخمس سنوات القادمة مؤكدا أن قضايا الإغراق التجاري التي قد تطرأ في مبادلات البلدين الشقيقين يتم حلها بالسرعة المطلوبة ووفقا للمصالح المشتركة.

ورأى وزير المالية التركي أن قطاع المقاولات في بلاده يمكن أن يسهم في تعزيز المبادلات التجارية مع المملكة مشيرا إلى أن قطاع السياحة والصناعة وصناعة الأجهزة الإلكترونية والكهربائية تعد من بين المجالات التي يمكن تعزيزها في المستقبل لرفع سقف المبادلات التجارية بين البلدين.

على صعيد آخر تواصلت جلسات منتدى التنافسية الدولي المنعقد حاليا بالرياض بمشاركة نخبة من كبار المتحدثين من بينهم رؤساء وزراء دول سابقون مثل بريطانيا وكندا إضافة إلى محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد الجاسر .

وتناولت جلسة المخاطر العالمية لعام 2011 التاكيد على أن الاقتصاد العالمي الذي بدأ خطواته نحو الانتعاش لايزال ذلك يواجه التحديات ، كما كان المخاطر قائمة مع دخولنا العام الجديد ، وتبرز اسئلة مثل كيف يمكننا التعرف على المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية ومواجهتها لتحقيق التقدم في عام 2011.

وبحث المتحدثون عدداً من المحاور من بينها مخاطر التضخم ، والقوى المُستقبلية المُحركة لسوق العملات المتغير ، وتوقع السلبيات المستقبلية في الأسواق المالية ، والاقتصاد العالمي ، و كيف يمكن للتنافسية أن تساعد في كشف وتخفيف آثار المخاطر ، وتأثير تغير المناخ على الشركات والحكومات ، اضافة الى أمن المعلومات والخصوصية على الشبكة الإلكترونية.

وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد الجاسر إنه يثق برؤية وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي الذي توقع عودة الانتعاش الاقتصادي للعالم وأن هذا التعافي الاقتصادي قد يكون بطيئاً إلى حد ما وغير متساو ، بمعنى أن النمو الاقتصادي لهذه الدول ليس متساوياً كما في الدول الصناعية .

وأوضح أن من القضايا التي تقلق المسئولين الاقتصاديين هو التضخم العالمي الذي يتأثر بأسعار الغذاء والظروف المناخية، مبينا أن الطلب العالمي على الغذاء يرتبط بالانتقال الاقتصادي ونمو الطبقة المتوسطة في بلدان كالصين والهند التي تمثل ثلث العالم من حيث عدد السكان التي يتزايد فيها الطلب على الغذاء ومن هنا نرى أن الغذاء يؤثر على ذلك الطلب في الاقتصاد .

ودعا الى ضرورة التركيز على الدروس المستفادة من الأنظمة العالمية فيما يتعلق بالسياسات النقدية وكذلك الإشراف على البنوك مشددا على أن اللوائح التنظيمية موجودة .

وأكد محافظ مؤسسة النقد أن المملكة من البلدان القليلة في العالم التي لا تحتاج إلى خطة إنقاذ للمؤسسات المالية أو محافظ قطاع العقار لأنها كانت في وضع جيد قبل حدوث الأزمة المالية العالمية.

من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في كلمته خلال جلسات المنتدى إن أكبر التحديات لأي شخص في العالم هذا اليوم هو سرعة التغير حيث أن جزء منه يتعلق بالتقنية والاتصالات والثقة التي تم نقلها بسرعة الى العالم ونتج عنها عواقب كبيرة ووخيمة .

ودعا الى ضرورة اعتمادية العالم بعضه على بعض عن طريق التعاون مبديا تفاؤله بمستقبل أوروبا .

وأشاد بلير بالوضع الأمني في المملكة العربية السعودية مؤكدا أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود سعى لنشر السلام في العالم ، لافتا النظر الى أن أكبر تحدي للعالم بأجمعه هو التأكد من جمع هذا الزخم في عملية السلام في الشرق الأوسط وتأسيس دولتين " إسرائيل وفلسطين " .

من جانبه تحدث رئيس الوزراء الكندي السابق جين كريتيان عن المخاطر التي يجب مجابهتها في كندا عندما كان رئيسا للوزراء وشهدت ميزانية بلاده حينها دينا ضخما يمثل 70 % من الناتج الإجمالي ، وهو مادعى حكومته الى معالجة المشكلة عن طريق إصلاح الوضع المالي ولم يكن ذلك أمراً سهلاً.

اما مؤسس ورئيس مجلس الإدارة لشركة "وايزكي” كارلوس مورايرا فقد تحدث عن تطوير شبكة الانترنت الدولية والمخاطر التي تحيط بها من حيث تعدد الهجمات على أنظمة الاتصال بالانترنت وسرقة المعلومات وسبل تأمين الشبكة والحد من قدرة المتطفلين على الحصول على المعلومات عبرها.

وأوضح أن الهدف الأساسي هو توفير شبكة عنكبوتية للتواصل وبناء الثقة مع تلك التقنية ولا يكون هناك مجال للضياع أو السرقة للمعلومات وهو مايتطلب توفير نظام آمن خاصة مع تعدد أشكال الهجمات وتطوير أساليب الاحتيال والسرقة عبر الانترنت للمعلومات ، مشيرا إلى أن التوقعات بحلول عام 2020م توضح أنه من المتوقع تنفيذ نحو 50 مليار عملية عبر الإنترنت ويتطلب ذلك تأميناً للمعلومات وتقوية أنظمة الأمن على الشبكة العنكبوتية وهو مايدعو الى ضرورة توفر حماية عالية للملفات التي تحتوي على معلومات عالية السرية أو شخصية وضرورة اعادة النظر والتفكير بحماية المعلومات الشخصية وهو التوجه الحالي الذي يتم التركيز عليه في هذا العام والأعوام القادمة.

ودعا إلى ضرورة تعاون الدول لعمل الترتيبات اللازمة لتأمين المعلومات والتحكم فيها وطرق تشفيرها والوصول إلى أنظمة عالية التقنية لتأمين المعلومات للحكومات والأشخاص مبينا أن العام الماضي شهد توفر نحو 4.5 مليار هاتف محمول وسيرتفع العدد الى نحو 20 مليار محمول في العام 2020م وهو ما يتطلب أمناً عالياً .

وتطرقت جلسة مدن المستقبل الى أهمية المدن الاقتصادية كحاضانات مستقبلية للصناعات ومنصة لإطلاق المشاريع التقنية وأثرها على الاقتصادين المحلي والدولي.

وحظيت جلسة الإعلام الاجتماعي التي عقدت ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي الخامس بالرياض باهتمام بالغ من قبل الإعلاميين حيث خصصت لبحث دور الإعلام والشبكات الاجتماعية في شبكة الانترنت والإعلام الحديث.

وتحدث المشاركون في الجلسة عن الأسباب التي تدعو إلى استخدام الشبكة الإلكترونية حيث هناك من يستخدمها لأهداف تتعلق بالبحوث العلمية ومنهم من يفضل مراسلة الآخرين والاتصال بهم فيما توجد الكثير من المواقع في الشبكة العنكبوتية تساعد المستخدمين على تحقيق أهدافهم .

وأكد المشاركون أن المواقع الاجتماعية جعلت المعلومات حرة وليست حكرا على أحد وأسهمت في زيادة التفاعل المُتعلق بإنشاء المحتوى والنشر والمُشاركة وأدوات المُراجعة .

وطرح المشاركون في الجلسة عددا من التساؤلات من بينها تداعيات النموذج الجديد من الإعلام على الشركات والأمن والحكومات ، وكيف يمكن الانتقال من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الاجتماعي بشكل سلس ، وهل يمكن مع الشبكات الاجتماعية وأصحاب المدونات ومقدمي الأخبار تقديم المزيد من المؤسسات الناشئة اضافة الى تأثير المعلومات الرقمية على القضايا الاجتماعية.

وقدم المشاركون في الجلسة عددا من الاحصائيات حول نسبة استخدام لشبكة الانترنت الدولية على النطاق الدولي حيث تجاوز عدد مستخدمي الانترنت ملياري مستخدم في مختلف انحاء العالم .

وركز المتحدثون على ضرورة العمل من أجل الرفع من مستوى الحماية لمواقع الشبكات الاجتماعية والحد من الهجمات الالكترونية.

من جانبه أوضح أمين عام هيئة المدن الاقتصادية مهند هلال ماقامت به هيئة المدن الاقتصادية بإنشاء بنية تحتية للمدن الاقتصادية وتسخير جميع الإمكانيات لهذه المدن لأداء الدور المناط بها والتنظيم الذي تم من أجلها وتوفير الخدمات على مدار اليوم من خلال توفير تكنولوجيا المعلومات ،إضافة الى توخي الدقة في اختيار المنتج حيث أن الخدمات التي يقدمها العملاء مهمة ويتم اختيارهم بدقة لبناء مدن صناعية .

وقال هلال إننا أصبحنا في المملكة قادرون على جذب المستثمرين لأن معظم مشاكل العالم يمكن حلها من خلال حكومة مسؤولة تعمل على تذليل الصعاب للوصول إلى مدينة جميلة نعيش فيها وتم ذلك بالفعل من خلال تعاون جميع القطاعات بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

ونوه تيمثي هستير رئيس لجنة الإدارة بمؤسسة " كوفينغتون أند بيرلينغ " للمحاماة من جانبه برؤية خادم الحرمين الشريفين للمدن الاقتصادية التي تعكس ما نتطلع إلى ظهوره في تلك المدن من تطورات اقتصادية وصناعية وتحقيق تلك الرؤية.

وتحدث عن ضرورة التفكير في كيفية استدامة التطوير والابتكار في المدن المستقبلية وضرورة إحياء التنافس الاقتصادي على المستوى الدولي والاستفادة من الالتزام بالأنظمة والقوانين مايمثل منطلقا لتلك الابتكارات والنشاطات الاقتصادية ، مشيرا إلى أن سيادة القانون تعطي الفاعلية والنجاح مستقبلاً حيث إنها تمثل نصف مقدرات أي بلد ناجح على مستوى العالم وهو ما نتطلع إلى تحقيقه في مختلف الدول لجذب المستثمرين.

كما تحدث في الجلسة تومس كرينس المدير السابق وكبير المستشارين لمؤسسة " جوجنهايم " عن دور الثقافة في المدن الحضارية في المستقبل ، وأكد أن مدن المستقبل ستصبح متعددة الثقافات وبوتقة لانصهار التقنيات والثقافات وتوفير الطاقة والكهرباء وسنرى فيها الدمج بين الثقافتين القديمة والحديثة.

ودارت خلال نهاية الجلسة مناقشات تناولت دور هذه المدن الاقتصادية حاليا ومستقبلا والتركيز على الموارد البشرية والآثار الاقتصادية لهذه المدن وتوظيف المواطنين المؤهلين فيها إضافة إلى دور الجامعات في تحفيز المدن الاقتصادية.

فى سياق آخر أعرب ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي والمنضوي في التحالف الوطني عن ترحيبه بإعلان السعودية استعدادها لإنجاح القمة العربية المقرر عقدها ببغداد في مارس (آذار) المقبل وحضورها تلك القمة على أعلى المستويات.

وقال النائب في البرلمان العراقي عن «دولة القانون» عزة الشابندر المقرب من المالكي إن الموقف السعودي الذي عبر عنه الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال لقائه في شرم الشيخ بالرئيس العراقي جلال طالباني بخصوص حرص المملكة على إنجاح القمة: «إنما يعد رسالة إيجابية جيدة من قبل الإخوة السعوديين، وتأتي في وقتها المناسب تماما».

اعتبر الشابندر أن «ذلك يعد في جانب أساسي منه نجاحا للدبلوماسية العراقية، كما يعكس نهجا جديدا في سياق الدعم الذي يمكن أن تقدمه المملكة للعملية السياسية في العراق بعكس الأقاويل التي كانت تضع الموقف السعودي وكأنه في خانة العداء للوضع الجديد في العراق بسبب الاحتلال».

وعبر الشابندر عن أمله في أن «يكون هذا الموقف الإيجابي حافزا لكل الدول العربية الأخرى في أن يكون لها موقف مماثل وحضور جدي خلال قمة بغداد، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على علاقات العراق مع محيطه العربي ليس على المستوى السياسي وإنما على المستويات كافة، وهو ما يمكن أن يحد من التدخلات الخارجية في الشأن العراقي».

وفى الرياض دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية إلى تعزيز الحوار الوطني بين القوى في كل من فلسطين ولبنان واليمن والسودان ، لحل قضاياهم في إطار وحدة الصف الوطني .

جاء ذلك في تصريح أدلى به عقب مشاركته في الاجتماع الخامس للهيئة التأسيسية لمجلس العلاقات العربية والدولية في العاصمة القطرية الدوحة .

وقال العطية " إنه من خلال ما طرح في هذه الجلسة من آراء ، وما يعكسه المشهد العربي على سبيل المثال حاليا في كل من فلسطين والسودان ولبنان واليمن ، يبدو واضحاً أن الأمة العربية أمام تحديات كبيرة وخطيرة , وهي تزداد تعقيداً في الفترة الراهنة , مما يستوجب استنهاض جهود أوساط عدة ، إلى جانب الأدوار الرسمية في سبيل بلورة رؤى ، تسهم في معالجة مناطق التوتر وساحات الأزمات وإخراجها من الحالة الراهنة " .

وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون " إن فلسطين تحتاج أكثر من أي وقت مضى ، إلى توحيد صفوف أبنائها دعما للوحدة الوطنية وكذلك السودان ولبنان , وأنه آن الأوان أن تتمسك القوى الفلسطينية والسودانية واللبنانية ، بقواسم مشتركة تجنبها السقوط في وحل الصراع المحموم .

وشدد الأمين العام لمجلس التعاون ، على أهمية أن يواصل اللبنانيون نهج الحوار لحل الأزمة الراهنة .

وأشار العطية ، إلى إنه من المعلوم أن الممارسات الإسرائيلية التهويدية تزداد شراسة وحدّة ، لكنه من المؤكد أيضا أن الصراع بين الفصائل الفلسطينية ، قد فتح دروب الانقضاض على القضية الفلسطينية العادلة , ولهذا لابد أن تتكاتف الجهود لدفع الفصائل الفلسطينية إلى التوافق .

كما دعي العطية ، القوى اليمنية إلى تعزيز المشاورات ، في سبيل معالجة التحديات الخطيرة التي يواجهها الشعب اليمني بجميع فئاته .

ولفت إلى أن الأمر نفسه تحتاج إليه القوى السياسية في السودان ، التي تواجه حالياً مسألة انفصال مرتقب لجنوبه , وفقاً لتأكيدات سودانية أطلقتها مختلف الأوساط , وبات من المهم أن يستمر التعاون والسلام بين شمال السودان وجنوبه , وأن لا يشهد شمال السودان صراعاً في الفترة المقبلة , وأن تحل مشكلة دارفور وفقاً للجهود المبذولة حالياً , وأن يلقى ذلك المزيد من الدعم الشعبي والرسمي العربي .

ورأى العطية ، أن الأزمات العربية بشكل عام تستوجب استنهاض العمل العربي المشترك ، في ساحاته الرسمية وغير الرسمية , ودفعه إلى آفاق أرحب في أوساط عدة , لكي تتعزز قيم التعاون ، تحقيقا للمصالح المشتركة , محذراً من أن نجاح أي عمل عربي مشترك ، مرهون أولا ، بإطفاء بؤر التوتر على الساحات العربية , وأبرزها في فلسطين والسودان ولبنان .

وفي إطار أهداف اجتماع الدوحة ، أكد الأمين العام لمجلس التعاون ، على ضرورة أن تكون هناك أولويات واضحة في سياق الجهود التي يمكن أن يقوم بها المشاركون في هذا الاجتماع مستقبلاً , للمساهمة في تشخيص بعض المشكلات العربية ، وحلحلة القضايا التي تحتاج إلى تفعيل الدور الشعبي ودور المثقفين والسياسيين ، حتى لا يبقى توحيد الصفوف العربية مجرد كلام متكرر , ودعوات ربما تبدو أشبه بعملية الحرث في البحر ، حسب تعبيره .

وخلص العطية ،إلى أهمية إيجاد آليات مقترحة للفترة المقبلة ، حتى تتسم الأدوار بالفاعلية من خلال اقتران الأقوال بالأفعال , خاصة وان غياب هذه المعادلة قد جرّد عددا من المنظمات والمؤسسات العربية من سمات الصدقية لدى الرأي العام العربي.

فى سياق آخر قال الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إنه إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بتوفير كل التعزيزات وبشكل عاجل للحد من الأضرار التي واكبت الأمطار والسيول في محافظة جدة وما جاورها، فقد كلفني نائب خادم الحرمين الشريفين بضرورة عقد اجتماع عاجل مع الوزراء المعنيين بهذه المشكلة والتحضير من الآن لعرض دراسة لجميع الأمور المتعلقة بتصريف السيول ودراسة العقود السابقة والمبالغ المرصودة لكل جهة لمعرفة ما يمكن عمله عاجلا وما هي الأمور التي يجب عملها فورا، بما يضمن عدم تكرار مثل ذلك مستقبلا على أن يكون الاجتماع في مكتبنا يوم الأحد المقبل لدراسة الموضوع من جميع جوانبه في منطقة مكة المكرمة حالياً وجميع مناطق المملكة مستقبلا وإيجاد الحلول الناجحة والعاجلة وسرعة ذلك، ورفع تقرير عاجل لسيدي خادم الحرمين الشريفين ونائب خادم الحرمين الشريفين بما سوف يتخذ ومعالجة الوضع بشكل جذري.