خادم الحرمين الشريفين عاد إلى السعودية بعد رحله علاج ونقاهة

ملك البحرين والأمير سلطان في مقدمة مستقبلي الملك

ولى العهد الأمير سلطان: لم يغب لحظة عن شئون المواطنين

أمير الرياض: السعودية تستقبل بكل الفرح والسعادة ابنها وملكها البار

السعوديون يعيشون في ظل سعادة غامرة بعودة الملك عبد الله

عمت الأفراح كافة مناطق المملكة العربية السعودية، احتفاء بعودة مليكها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي عاد إلى عاصمة بلاده الرياض في نهاية رحلة علاجية له خارج السعودية استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر، تكللت بالنجاح. وقد ازدانت الرياض وكل المدن والقرى السعودية بالأعلام وصور الملك عبد الله، وباللوحات الضخمة التي تحمل عبارات الترحيب والتبجيل لعاهل البلاد.

وبدوره، أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عن شكره لكل من كان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض ، وقال مخاطبا مستقبليه في ساحة المطار «إخواني وأبنائي المستقبلين: أشكركم، وآسف لأني ما تمكنت من السلام عليكم، مع تحياتي لكم فردا فردا، وكذلك الشعب السعودي الوفي الحبيب إلى قلبي من رجال ونساء وأطفال أشكرهم، وأتمنى لهم التوفيق والصحة، وأطلب من المولى عز وجل أن يؤتيهم إن شاء الله الصحة والعافية في أبدانهم وفي أقوالهم وفي أعمالهم، وشكرا لكم».

وكان في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين عند وصوله، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والأمير بندر بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، بينما صرح ملك البحرين بقوله «بمناسبة العودة الميمونة لأخينا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - بعد أن منّ الله عليه بالشفاء، وذلك ما يفرحنا ويفرح أهله في مملكة البحرين، وإذ نبارك لخادم الحرمين الشريفين بالعودة الميمونة، نتقدم بتهانينا القلبية الحارة إلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى الشعب السعودي الشقيق بهذه المناسبة العزيزة على الجميع».

وأضاف الملك حمد «إنها لمناسبة أن نعرب للأشقاء في المملكة العربية السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، عن التقدير والشكر على دعمهم وتأييدهم لشقيقتهم مملكة البحرين، وحرصهم على استقرارها وازدهارها، ونسأل الله العلي القدير أن يديم على خادم الحرمين الشريفين الصحة والعافية، وأن يوفقه إلى ما يحبه ويرضاه لمواصلة مسيرة الخير والنماء في المملكة العربية السعودية الشقيقة».

كما كان في استقبال الملك عبد الله كل من الأمير محمد بن عبد الله بن جلوي، والأمير فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير فهد بن مشاري بن جلوي، والأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد العزيز، والأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير فيصل بن تركي بن عبد الله، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن تركي بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير مشهور بن عبد العزيز.

كما كان في استقبال خادم الحرمين الشريفين، أعضاء الوفد الرسمي المرافق لعاهل البحرين، وأمراء المناطق، والأمراء، ومفتي عام المملكة، ورئيس مجلس الشورى، والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمع غفير من المواطنين.

وقدم طفل وطفلة باقتي ورد لخادم الحرمين الشريفين ترحيبا بمقدمه، حيث توجه موكبه الرسمي إلى قصره بالرياض، فيما كانت الفرق الشعبية تؤدي العرضة السعودية ابتهاجا بعودته سالما معافى إلى أرض الوطن.

وقد اصطفت على جانبي الطريق، الذي ازدان بالأعلام واللوحات الترحيبية، جموع من المواطنين الذين كانوا يحملون أعلام السعودية وصور خادم الحرمين الشريفين وهم يحيونه ويرددون الأناشيد مرحبين به، فيما كان الملك عبد الله يبادلهم التحية ملوحا لهم بيده.

ووصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران، والأمير المقدم طيار ركن تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير منصور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير ماجد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير مشهور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز.

كما وصل في معية خادم الحرمين الشريفين، الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف وزير المالية، والدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وزير الصحة، والشيخ مشعل العبد الله الرشيد، وخالد بن عبد العزيز التويجري رئيس الديوان الملكي، ومحمد بن عبد الرحمن الطبيشي رئيس المراسم الملكية، وإبراهيم بن عبد الرحمن الطاسان رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، والفريق أول حمد بن محمد العوهلي قائد الحرس الملكي، والدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني والمشرف العام على العيادات الملكية.

وكان خادم الحرمين الشريفين غادر مدينة الدار البيضاء المغربية حيث ودعه الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى إسبانيا، والأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، ورئيس مجلس النواب المغربي عبد الواحد الراضي، ووالي الدار البيضاء الكبرى محمد حلب، والدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير السعودية لدى المغرب، وأعضاء السفارة.

وأعرب الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عن بالغ سعادته وعظيم ابتهاجه بمناسبة عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى أرض الوطن مشمولا بحفظ الله ورعايته ومحاطا بحب مواطنيه، بعد فترة النقاهة التي قضاها خارج الوطن.

وقال ولي العهد في كلمة بهذه المناسبة إن «خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان خلال مدة غيابه خارج الوطن يتابع شؤون الدولة الداخلية والخارجية، ولم يغب لحظة عن متابعة أحوال المواطنين والاطمئنان عليهم والتوجيه الدائم بما يلبي احتياجاتهم ويحقق الخير لهم».

وزاد الأمير سلطان بن عبدالعزيز «أن المملكة تشهد في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز منجزات تنموية عملاقة في كافة أرجاء الوطن وأنها مقبلة بإذن الله على المزيد من مشاريع الخير والنماء».

وهنأ ولي العهد شعب المملكة العربية السعودية الذي يعيش فرحته الكبرى بعودة ملكه وقائد مسيرته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

واختتم الأمير سلطان بن عبدالعزيز كلمته بحمد الله على سلامة خادم الحرمين الشريفين والدعاء له بأن يحفظه المولى عز وجل ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يمده بعونه وتوفيقه.

ورحب الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى المملكة بصحة وعافية.

وفيما يلي نص كلمة النائب الثاني:

«بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

نحمد الله على فضله إذ من على سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالشفاء وقدومه إلى وطنه وأبنائه.

إن الجميع في المملكة من أبناء الوطن يرحبون به ــ حفظه الله ــ إذ ترحب به قلوبهم وعقولهم وكل مشاعرهم بعودة قائدهم ووالدهم ومليكهم إلى بلده سالما معافى.

فالشكر لله عز وجل على فضله، ولا شك أن هذا اليوم وهذه الأيام جميعها من الأيام السعيدة في حياة شعب المملكة العربية السعودية لأن عودته ــ حفظه الله ــ سالما معافى هو ما كان يرجوه الجميع من الله عز وجل، والحمد لله أن استجاب الله لدعائهم وعاد إلى وطنه سالما معافى، فالفضل لله والشكر له على ما من به علينا جميعا في المملكة العربية السعودية التي يقودها ــ حفظه الله ــ إلى كل ما فيه خير أبناء هذا الوطن، ولا شك أن الخير الكثير سيكون مرافقا له ــ حفظه الله ــ فيما سيعمله لما فيه خير أبناء هذا الوطن وهذا الشعب الوفي المخلص المتمسك بدينه بحمد الله وبهدي كتاب الله وسنة نبيه، يعيشون في دولة دستورها كتاب الله وسنة نبيه، فالحمد لله على صلاحهم في دينهم إضافة إلى أخلاقهم ومكارم الأخلاق التي يزيدها ــ حفظه الله ــ إلى ما هو أكثر.

أهلا بك يا سيدي، مرارا نقولها، وكل مواطن يقولها، أهلا بك في وطنك وبين أبنائك، وإنها لمن أسعد اللحظات، راجين من الله عز وجل أن يحفظك ويعطيك الصحة الدائمة ويعينك على كل ما ستقدمه لبلادك ولأبنائك أبناء شعب المملكة العربية السعودية الشعب الصالح الحمد لله والوفي والمؤمن بربه والوفي لولي أمره، أهلا نقولها مرات ومرات، حفظك الله وأبقاك لنا ذخرا وملجأ لكل حياتنا، ومتعك الله بطول في عمرك وصحة في بدنك وتوفيق في أعمالك وأهلا بك يا سيدي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وأعرب الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عن بالغ السعادة بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى المملكة بعد أن أسبغ الله عليه الصحة والعافية إثر رحلته العلاجية.

وفيما يلي نص كلمة الأمير سلمان بن عبدالعزيز:

«بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

إنه يوم سعيد أن تستقبل المملكة العربية السعودية ابنها وملكها البار الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ونحمد الله عز وجل أن عاد إلينا بالسلامة إلى إخوة له وأبناء له من شعبه يتابعونه أولا بأول والحمد لله الذي طمأننا على عافيته وصحته.

في بلادنا والحمد لله ملكها يسمى باسم خادم الحرمين الشريفين وهذا شرف كبير لنا جميعا وبلادنا بلاد العروبة والإسلام والحمد لله في أيد أمينة، وخادم الحرمين الشريفين يتابع شؤون بلده وهو بعيد عنها والحمد لله الآن نستقبله بكل المحبة والوفاء.

وأقول إننا كشعب سعودي شعبنا والحمد لله شعب وفي شعب يقدر قيادته ويحب مليكه ويهتم بعافيته ورجوعه سالما والحمد لله.

ولا شك أن الوفاء من خادم الحرمين الشريفين ومن سمو ولي عهده وإخوته جميعا وأبناء هذه الأسرة لشعبهم وفاء متبادل بين الأسرة المالكة وبين الشعب السعودي ونحن شعب واحد لا فرق بيننا بين كبير أو صغير بل جميعنا يد واحدة في سبيل الحق وفي متابعة ما يهم بلادنا ويحقق الرخاء والاستقرار لأبناء هذا الوطن.

وأرجو من الله عز وجل أن يجعلنا هداة مهتدين ويهدينا لما يرضاه وأن يجنبنا ما فيه شر لبلادنا وشعبنا ويجمع شملنا على الحق».

وكرم الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، ضيف البلاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة والوفد المرافق له، والذي قام بزيارة قصيرة للرياض ليكون في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لدى وصوله إلى العاصمة السعودية قادما من الخارج في ختام رحلة علاجية تكللت بالنجاح، حيث أقام ولي العهد للضيف البحريني مأدبة غداء في مزرعته بالبويبيات.

حضر المأدبة الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير خالد بن فيصل بن سعد، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم، والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في ديوان ولي العهد، والأمراء وكبار المسؤولين. وقد ودع ولي العهد والنائب الثاني الملك حمد بن عيسى آل خليفة متمنيين له سفرا سعيدا.

وكان العاهل البحريني وصل إلى الرياض واستقبله بمطار الملك خالد الدولي بالرياض نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض. وفي صالة التشريفات، صافح ملك البحرين مستقبليه، الأمير بندر بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الله بن جلوي، والأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن عبد الله بن محمد، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، والأمير نايف بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير منصور بن بندر بن عبد العزيز قائد قاعدة الملك عبد الله الجوية بجدة، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات، والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بديوان ولي العهد، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، وسفير مملكة البحرين في الرياض، والأمراء والعلماء والوزراء وكبار المسؤولين.

وقد وصل في معية عاهل البحرين كل من الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي للملك، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، والشيخ سلمان بن عبد الله آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، والشيخ حمد بن إبراهيم آل خليفة، واللواء ركن خليفة بن أحمد الفضالة رئيس المراسم الملكية، وحمد الكعبي السكرتير الشخصي للملك.

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيزاتصالا هاتفيا من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي هنأه بسلامة الوصول إلى أرض الوطن من رحلته العلاجية التي تكللت بالنجاح، وتناول الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث آخر مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

كما تلقى الملك عبد الله بن عبد العزيز اتصالا هاتفيا من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح هنأه فيه بسلامة الوصول إلى أرض الوطن من رحلته العلاجية التي تكللت بالنجاح، وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث آخر مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين للرئيسين الإماراتي واليمني عن شكره وتقديره لهما على مشاعرهما الأخوية النبيلة.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الذي هنأه بسلامة الوصول إلى أرض الوطن من رحلته العلاجية التي تكللت ولله الحمد بالنجاح.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وبحث آخر مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره الى أمير دولة الكويت على مشاعره الأخوية الكريمة .

وعبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية ، عن سعادته بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى أرض الوطن سالما معافى ، بعد رحلته العلاجية الموفقة ، التي تكللت ولله الحمد بالنجاح ، داعيا - المولى عز وجلّ - بأن يطيل في عمره ليواصل مسيرة العطاء والنماء والازدهار الخيرة ، ولكل ما من شأنه رفعة المملكة وشعبها العزيز .

وهنأ في تصريح لوكالة الأنباء السعودية الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبد العزيز ال سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي بهذه المناسبة ، مثمننا عاليا جهود خادم الحرمين الشريفين في تحقيق كل ما من شأنه دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وصولا للتكامل المنشود بين دول مجلس التعاون .

ونوه الأمين العام لمجلس التعاون ، بالجهود الايجابية والمثمرة التي يقوم خادم الحرمين الشريفين لخدمة القضايا العربية والإسلامية ، والمبادرات الكريمة والخيِّرة التي عبرت عن قناعته الراسخة بضرورة التضامن العربي والإسلامي .

وفي ختام تصريحه خلص الأمين العام لمجلس التعاون ، إلى أن النجاحات التي تحققت بفضل من الله وبالجهود الصادقة والمخلصة لخادم الحرمين الشريفين في حل العديد من الملفات والقضايا ، وهى تعكس مدى الاحترام والتقدير الذي يحظى به ، وما يتمتع به من نهج حكيم وقيادة رشيدة ، فدعمه للحوارات الهادفة لنصرة الحق والعدل والسلام في ربوع المـعمورة ، ودوره في مكافحة الإرهاب ، و حوار اتباع الأديان و الحوار بين الحضارات و نبذ استخدام القوة في حل النزاعات بين الدول ، خير شاهد على هذا النهج والرؤية السديدة التي يتمتع بها.

وأعربت فعاليات سعودية، سياسية وعسكرية ودينية، عن سعادتها وفرحتها بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سالما معافى إلى أرض الوطن بعد أن أنهى رحلة علاجية خارج المملكة العربية السعودية امتدت أكثر من 3 أشهر تكللت بالنجاح.

وأوضح الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية السعودي عن سعادته بمناسبة عودة خادم الحرمين الشريفين، وقال: «أسجد لله شكرا أن حبانا بمليك سكن قلوب شعبه، وأحبهم فبادلوه حبا بحب، نذر نفسه لخدمة بلده، وحمل هموم أمته الإسلامية والعربية، أدى الأمانة، وأخلص القيادة، وبر الذي عده: الأب والأخ والصديق».

وأعرب الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء من جانبه عن الاستبشار والفرح بعودة خادم الحرمين الشريفين، وقال: «إن نعم الله وأفضاله علينا وعلى هذه البلاد المباركة كثيرة، فمن ذلك ما حباه الله لبلادنا المباركة من أمن وأمان وحكومة رشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، تطبق أحكام الإسلام، وتتخذ من تعاليم الكتاب والسنة نبراسا للحياة، وجعلتْ التفاني في خدمة البلاد وتحقيق الراحة والعيش الكريم للمواطنين من أولويات الحكم وإدارة البلاد، وهي حريصة كل الحرص على مصلحة الأمة الإسلامية الكبيرة، وخدمة قضاياها على مختلف الصعد والكثير من المجالات».

بينما رفع الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان باسمه ونيابة عن مشايخ وأهالي المنطقة أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة بمناسبة عودة الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقال: «إن هذه المناسبة السعيدة، مناسبة عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سالما معافى تثلج الصدور، بعد أن من الله عليه بالشفاء، وشعبه يتطلع لعودته بكل حب، ورؤيته والاطمئنان على صحته».

وأضاف: «إننا فرحون بعودة ملك الإنسانية وقائد الإصلاح ورائد التنمية في وطننا العزيز ليكمل مسيرة النماء والعطاء التي بدأها في كل مناطق المملكة والسياسة الحكيمة التي عبر بسفينتها بكل أمن وأمان بما يلبي طموحات هذا الشعب الكريم».

من جانبه قال الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة إن المواطنين بمختلف أعمارهم وفي شتى أرجاء الوطن في شوق حار لعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يسكن قلوب الناس ويعيش بأحداق عيونهم، وبين أن الوطن وهموم المسؤولية لم تغب لحظة عن فكر المليك وهو في رحلته العلاجية يدفعه في ذلك حبه الكبير للوطن وأهله واستشعاره للمسؤولية العظيمة تجاه العروبة والإسلام.

وهنأ الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم الشعب السعودي بمناسبة عودة وسلامة خادم الحرمين الشريفين، وأكد لوكالة الأنباء السعودية أن عودة الملك عبد الله إلى أرض الوطن «تعني لنا جميعا في منطقة القصيم خاصة، وفي وطننا الكبير المملكة العربية السعودية الشيء الكثير، فهي بشرى خير تتمثل في رؤية القائد العظيم في لوحة تاريخية فريدة لها ألوان متعددة من الوفاء والمحبة والإخلاص».

بينما عد الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار عودة خادم الحرمين الشريفين بمثابة البشرى الأسعد التي تنزل على نفوس كافة المواطنين الذين تجمعهم بمليكهم روابط الولاء والحب والتقدير. وقال: «إن خادم الحرمين الشريفين كان طيلة فترة تلقيه العلاج خارج المملكة حاضرا في قلوب وأذهان جميع أبنائه المواطنين، وحاضرا معهم بحرصه على تلبية تطلعاتهم، كما كان متابعا كعادته عن كثب لكافة أمور الوطن والمواطنين، ويعمل على تسيير أمور الدولة، بمتابعة مباشرة من نائبه الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

كذلك أكد الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة أن عودة خادم الحرمين الشريفين لبلده وشعبه سالما «تمنح السكينة والطمأنينة لشعب ووطن متشوق لرؤيته، وشغوف بلقاء قائده الكبير الذي ما غاب يوما عن أبنائه ولم يغب عن أعينهم وهم يرقبون هذه اللحظات التي دعوا الله كل يوم من أجل تحقيقها لهم، في صورة تجسد التلاحم والحب والعشق بين ملك قدم كل ما يملك من أجل وطنه.. وشعب بادله الوفاء والحب الصادق». وقال: «إن خادم الحرمين الشريفين عمل على تعزيز دور المنظمات العالمية والدعوة إلى تحقيق التعاون الدولي في سبيل النهوض بالمجتمعات النامية ومساعدتها في الحصول على متطلباتها الأساسية لتحقيق نمائها واستقرارها».

من جهته أشار الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم بمناسبة عودة خادم الحرمين الشريفين بقوله: «إن الوطن يعيش اليوم مناسبة سعيدة في كل بيت ومدرسة بعد أن أسبغ الله تعالى عافيته وكرمه على قائد الوطن ووالد الجميع الذي أحب أبناءه المواطنين فأحبوه بكل مشاعرهم وأحاسيسهم، وظلوا يتطلعون بلهفة وترقب إلى عودته ليكمل مسيرة العطاء والبذل من أجل الوطن والحفاظ على مكانته ومواصلة نهضته وعطائه بخطى واثقة ومتطلعة إلى مزيد من الإنجازات الملموسة في جميع المجالات التي تخدم الشعب السعودي ومتطلبات الحياة الكريمة والآمنة التي ننعم بها بحمد الله وكرمه. وأكد أن التربية والتعليم تأتي دائما في سلم أولويات خادم الحرمين الشريفين حيث يعلق آمالا واسعة وتطلعات كبرى يبنيها النظام التربوي ويقودها التربويون المؤهلون والواعون لمكانة بلادهم ومسؤولياتهم تجاه الشباب والناشئة بوصفهم أغلى وأنفس استثمار دائم لا ينضب، وأعرب عن ثقته في مخرجات التعليم خلال المرحلة المقبلة لإكمال مسيرة التحديث والتطوير التي يرجوها ويطمح إليها خادم الحرمين الشريفين والآباء والأمهات وكل المجتمع لأجيالنا الحالية والصاعدة».

بينما قال الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع إن المشاعر الجياشة المستفيضة بالحب من قلوب الشعب في المملكة العربية السعودية لمليكهم وقائدهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ومن قلب المليك لوطنه وشعبه يجسد العلاقة المتينة بين الشعب وقادته.

وأكد أن الجميع ينتظر عودته ليكمل مسيرة الإصلاح والنجاحات المتتالية في كافة قطاعات الدولة ومنها الهيئة الملكية للجبيل وينبع التي أولاها دعما ومؤازرة، وزيارات متتالية للمدينتين، واهتماما بكل مقوماتها ومن ذلك مباركته لقيام «الجبيل2» و«ينبع2» ووضع حجر الأساس لهما، وموافقته على قيام الهيئة الملكية بإدارة منطقة رأس الزور للصناعات التعدينية وتوفير الخدمات لصناعات التعدين والصناعات الأخرى على نمط مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين.

كما أعرب الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي عن سعادته وسروره بعودة خادم الحرمين الشريفين، وقال: «اليوم يقف الوطن كله فاتحا ذراعيه ليحتضن بكل شوق وحب مليكه الغالي المفدى بعد أن أتم رحلته العلاجية التي من الله فيها علينا وعلى أمة الإسلام بسلامة خادم بيته ومسجد نبيه، إنه ملك الإنسانية حبيب الشعب صاحب لم الشمل العربي ونزع الفرقة أثبت للعالم كله أننا دعاة سلام ووحدة وعمل مشترك من أجل النهضة والحياة المستقرة والمستقبل المشرق للبشرية جمعاء».

وأكد أن «خادم الحرمين الشريفين مصدر الإلهام لمناخ التسامح والتعاطف الذي يتمتع به المواطن فهو في الذاكرة والوجدان».

من جهته قال الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم: «إن فرحتنا وفرحة جميع أبناء الشعب السعودي تكتمل بإطلالة وعودة خادم الحرمين الشريفين المباركة، هذا المليك الإنسان الذي تشهد له الأمتان العربية والإسلامية بمسيرة حافلة بالإنجازات الإنسانية والتنموية، وإن هذه المشاعر تعبر عن مدى التلاحم بين المليك ومواطنيه وهي حقيقة ثابتة وواقع مشاهد وملموس تعبر عنه وتؤكده الأيام يوما بعد يوم».

إلى ذلك قال وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحمل صفات قيادية وإنسانية متميزة، فهو يتسم بالتواضع والصدق والإخلاص والعمل لما فيه خير الوطن والمواطن.

وأوضح بمناسبة عودته إلى أرض الوطن أن ما قدمه خادم الحرمين الشريفين للوطن ومواطنيه في مدة زمنية وجيزة هو إنجاز على المستوى العالمي، مبينا أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين كانت وما زالت بأن تستمر المملكة في العمل على دعم منظمة «أوبك» لتضطلع بمهامها الكبيرة لاستقرار السوق البترولية الدولية. مع العمل مع الدول الأخرى المنتجة للبترول خارج «أوبك»، والتعاون بشكل حثيث مع الدول المستهلكة من منطلق الترابط الوثيق بين مصالح المنتج والمستهلك، وأورد أن من اهتماماته أنه أوكل لشركة «أرامكو» السعودية إنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، التي تم افتتاحها في 5/9/2009، تنفيذا لرؤية خادم الحرمين الشريفين لتصبح جامعة عالمية تدعم الإنجاز العلمي والبحثي في المملكة، لما يعود بالفائدة على المنطقة، والعالم بأسره. وقد تخرجت أول دفعة من حملة شهادة الماجستير في العلوم والهندسة من تلك الجامعة في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2010.

فيما قال الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى بهذه المناسبة: إن الفرح عم أرجاء الوطن من أقصاه إلى أقصاه، والسعادة ارتسمت على وجوه جميع أفراد المجتمع بعودة ملك الإنسانية قائد المسيرة وربان السفينة، وقال: «إن هذه المشاعر الوطنية الجياشة التي عبر ويعبر عنها المواطنون على مختلف مشاربهم تجاه خادم الحرمين الشريفين بمناسبة عودته تجسيد حقيقي لقوة اللحمة والعلاقة التي تربط بين القيادة والشعب»، مؤكدا أن خطى التحديث والإصلاح التي قادها خادم الحرمين الشريفين تعزز قدرة مؤسسات الدولة على النهوض بمسؤولياتها وفقا لمتطلبات العصر.

وأشار عبد الله بن أحمد زينل علي رضا وزير التجارة والصناعة إلى أن خادم الحرمين الشريفين أولى اهتماما خاصا ببناء الإنسان السعودي المتعلم والمنتج الذي يمثل محور الارتكاز والقاعدة الأساسية للتنمية الشاملة والثروة الحقيقية للمملكة، مشيرا إلى أن قطاعي التجارة والصناعة حظيا من جانبه بالدعم والتشجيع وشهدا تطورا ملموسا. وإنه لمن دواعي سروري واعتزازي بهذه المناسبة المباركة أن أشير إلى بعض هذه الإنجازات التي تحققت في هذين القطاعين الاقتصاديين المهمين خلال مسيرة الخير والبناء.

بينما وصف محمد الفايز وزير الخدمة المدنية عودة خادم الحرمين الشريفين بأنها «مناسبة تطلعت لها القلوب قبل الأبصار، لحظة تعانقت فيها المشاعر والدعوات».

وقد عبر الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي وزير الحج من جانبه عن سعادته بعودة الملك عبد الله بن عبد العزيز من رحلته العلاجية، وقال: «لا يزال المواطنون السعوديون شيبا وشبانا ونساء يعبرون عن سرورهم وابتهاجهم إثر عودة الملك إلى بلاده سليما معافى بعد أن من الله عليه بنجاح العملية الجراحية التي أجريت له وتكللت بالنجاح واستكمال فترة النقاهة».

كذلك هنأ الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام قيادة وشعب المملكة العربية السعودية بعودة خادم الحرمين الشريفين، وقال: «لقد كانت الرحلة طويلة علينا - مهما قصرت - كنا نحسب أيامها ولياليها، لأننا نريد قائدنا بيننا، راعيا وموجها، كريما، عطوفا، أبا للصغير، وأخا للكبير، بانيا للنهضة، حريصا على توفير سبل الراحة والعيش الكريم لشعبه العزيز»، وأضاف: «إن الفرحة كبيرة، والمشاعر لا يمكن التعبير عنها، لأن ما في صدورنا من حب للملك المفدى يعز عن الوصف، فمرحبا بك يا خادم الحرمين الشريفين بين أهلك وذويك قائدا، برا، رحيما، بانيا، حانيا».

كذلك أبدى الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام السعودي عن سعادته الغامرة بمقدم خادم الحرمين الشريفين، وقال: «لقد جسدت الوعكة الصحية التي ألمت به كل مشاعر الحب والعفوية التي اختلجت بها قلوب أبنائه على اختلاف شرائحهم، ولمس الجميع مدى حرصه ومحبته لوطنه ومواطنيه ومتابعته المستمرة لأحوالهم حيث كان الوطن حاضرا في وجدانه ومشاعره طيلة رحلته العلاجية».

وأوضح خالد بن محمد القصيبي وزير الاقتصاد والتخطيط أن خادم الحرمين الشريفين أولى المسيرة التنموية بأوجهها كافة جل اهتمامه ورعايته، وكان المواطن في صدارة عنايته وأشار إلى أن الملك يحرص على التواصل مع المواطنين من خلال سياسة الباب المفتوح واللقاء معهم والحوار في الشأن العام.

بينما قال المهندس عادل بن محمد فقيه وزير العمل: «إن تعلق المواطنين بمليكهم الغالي يجسد الشعبية الجارفة لهذا الزعيم الكبير»، وقال: «هذه الفرحة الكبرى بعودة خادم الحرمين لا تقتصر على فئة عمرية دون أخرى، فالصغار والكبار مبتهجون.. وهم يعبرون عن هذه الفرحة بما تلهج به ألسنتهم من صادق الدعاء وما تنضح به وجوههم من البشر والسعادة».

كما أعرب عبد الرحمن بن محمد السدحان أمين عام مجلس الوزراء عن سعادته بالعودة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين، وقال: «كنا نتلهف بشوق كبير لهذا الموعد المشهود، عودة قائد هذا الكيان وربان سفينته المظفر، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قادما من خارج البلاد، بعد أن كلل الله مشوار علاجه الطويل والمضني بالتوفيق والنجاح، ومن عليه بالشفاء صحة وعافية، وندعو الله من أعماق قلوبنا أن يحفظه من كل سوء، وأن يقيه من كل داء، وأن يديمه عزا لبلاده وذخرا وسندا لشعبه الوفي الأمين».

وأعرب الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن فرحته الغامرة وسروره البالغ بعودة خادم الحرمين الشريفين، وقال: «في هذه المناسبة الطيبة نهنئ أنفسنا والشعب السعودي، والأمة الإسلامية كافة بهذه العودة الكريمة، التي طالما ترقبناها واشتقنا إليها».

من جانب آخر أكد الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء أن مشاعر الفرح والابتهاج التي يعيشها أبناء شعب المملكة العربية السعودية سرورا بعـودة إمــامهم وولي أمــرهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سالما معافى إلى أرض الوطن تبين مدى اللحمة التي تربط المواطنين بمليكهم وما يكنونه من مودة وتقدير، وقال: «إن عـلاقة الشعب بالحاكم منطلقة من حق السمع والطاعة في قوله عز شأنه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)، وقول رسوله محمد صلى الله عليه وسلم: (عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك)، محكومة بالإخلاص وبذل النصح والسعي في الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمحافظة على سفينة الأمة من عبث العابثين وهو ما ننعم به ـ بحمد الله ـ في هذا البلد المبارك وما نشاهده ونلمسه من قوة الرابطة بين أبناء الشعب وولاة أمرهم»، مشيرا إلى أن القضاء في عهده شهد نقلة تاريخية عظيمة بمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير القضاء، وبصدور نظام القضاء الذي أعاد بناء البنية القضائية في المملكة العربية السعودية وشكل ملامحها وهيأها لاستيعاب التطوير الشامل للقضاء خلال السنوات القادمة.

إلى ذلك وصف الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وزير الصحة عودة خادم الحرمين الشريفين إلى أرض المملكة بعد رحلته العلاجية الموفقة بأنها «مناسبة سعيدة أبهجت قلوب جميع المواطنين كبارا وصغارا رجالا ونساء»، وقال: «إن عودة ملك القلوب إلى أرض مملكة الإنسانية بعد رحلة العلاج الموفقة مناسبة سعيدة أبهجت قلوب جميع المواطنين صغارا وكبارا رجالا ونساء، فرحة صادقة نابعة من أعماق القلوب حبا ووفاء لرجل أعطى الوطن من عمره وصحته وماله وكل ما يملكه من أجل رفعة الوطن وراحة المواطن».

من جانبه ابتهل الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد إلى الله بالشكر، والامتنان، والثناء أن من على خادم الحرمين الشريفين بالشفاء والصحة والعافية بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له، ووصف عودة الملك عبد الله إلى شعبه ووطنه بأنها مناسبة عظيمة، ويوم من أيام الخير التي سعد بها كل أبناء هذه البلاد المباركة من الجنسين على اختلاف أعمارهم، وثقافتهم، «بل إن هذه السعادة لم تقتصر على أبناء المملكة، بل امتدت لجميع من يعيشون على ثرى المملكة، وما تلك المشاعر التي أبداها الجميع في مختلف وسائل الإعلام المقروءة، والمرئية، والمسموعة إلا تأكيدا للمكانة العالية التي تبوأها مقامه السامي في قلوب الجميع».

كذلك أكد الدكتور فهد بن عبد الرحمن بالغنيم وزير الزراعة أن بلاده حققت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الكثير من الإنجازات داخليا وخارجيا في مختلف الجوانب التعليمية والاقتصادية والصناعية والزراعية تميزت بالشمولية والتكامل وأسهمت في بناء الوطن وتنميته. وأضاف أن عهد خادم الحرمين الشريفين اتسم بسمات حضارية رائدة جسدت ما اتصف به من صفات متميزة.