في جلسته الأسبوعية برئاسة نائب الملك الأمير سلطان: مجلس الوزراء السعودي يجدد ترحيبه بالانتقال السلمي للسلطة في مصر

الأمير سلطان بن عبد العزيز يبحث مع رئيس وزراء فرنسا تطورات الأوضاع فى المنطقة

نائب الملك والنائب الثانى بحثا مع رئيس الوزراء القطري آخر التطورات الأقليمية والدولية

جددت السعودية ترحيبها بالانتقال السلمي للسلطة في مصر، آملة أن تتكلل جهود القوات المسلحة المصرية بالنجاح في إعادة السلم والاستقرار تمهيدا لقيام حكومة وطنية تحقق آمال الشعب المصري نحو الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي ولتواصل مصر دورها التاريخي على الساحات العربية والإسلامية والدولية.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد في قصر اليمامة بمدينة الرياض ، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز، والتي ناقشت تطورات الأحداث في المنطقة، واعتمدت عددا من القرارات، جاء على رأسها الموافقة على مدونة السلوك بشأن قمع القرصنة والسطو المسلح، اللذين يستهدفان السفن في غرب المحيط الهندي وخليج عدن لعام 2009.

وفي بداية الجلسة، أطلع نائب خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصال الذي تلقاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، من الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وتسلمها النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خلال استقباله الممثل الخاص لرئيس روسيا في الشرق الأوسط نائب وزير خارجية روسيا.

كما أحاط نائب خادم الحرمين الشريفين المجلس بنتائج مباحثاته مع رئيس وزراء فرنسا فرانسوا فيون، ومع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر، خلال زيارتيهما للسعودية هذا الأسبوع، مؤكدا على متانة وعمق العلاقات الثنائية بين السعودية وتلك البلدان الصديقة والشقيقة.

وأفاد الدكتور عبد العزيز خوجه، وزير الثقافة والإعلام، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، بأن المجلس ناقش تطورات الأحداث في المنطقة، مجددا ترحيب السعودية بالانتقال السلمي للسلطة في جمهورية مصر العربية الشقيقة، والأمل في أن تكلل جهود القوات المسلحة المصرية بالنجاح في إعادة السلم والاستقرار تمهيدا لقيام حكومة وطنية تحقق آمال الشعب المصري الشقيق وتطلعاته نحو الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي ولتواصل مصر الشقيقة دورها التاريخي على الساحات العربية والإسلامية والدولية.

وأضاف وزير الثقافة والإعلام السعودي، أن المجلس عبر عن ترحيبه بنتائج اجتماعات الدورة الحادية عشرة للجنة السعودية - المغربية المشتركة التي عقدت في الرباط الأسبوع الماضي وأثرها الإيجابي على التعاون القائم بين البلدين الشقيقين وبخاصة تعزيز دور القطاع الخاص والاستثمارات المشتركة.

وقال خوجه إن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي:

أولا: بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (111/58) وتاريخ 2/12/1431هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مدونة السلوك بشأن قمع القرصنة والسطو المسلح اللذين يستهدفان السفن في غربي المحيط الهندي وخليج عدن لعام 2009م، الموقعة في جيبوتي بتاريخ 3/2/1430هـ الموافق 29/1/2009م، بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثانيا: بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (105/51) وتاريخ 9/11/1431هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على قرارات مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي (الرابع والعشرين) المنعقد في جنيف (سويسرا) عام 2008م التي تضمنت تعديلات على بعض الوثائق، وهي:

1 - «البروتوكول» الإضافي (الثامن) لدستور الاتحاد البريدي العالمي.

2 - «البروتوكول» الإضافي (الأول) للنظام العام للاتحاد البريدي العالمي.

3 - الاتفاقية البريدية العالمية و«البروتوكول» الختامي. وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار. وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثالثا: بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الصحة رئيس مجلس الخدمات الصحية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (56/26) وتاريخ 9/6/1431هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة ممثل من وزارة التربية والتعليم ترشحه الوزارة إلى عضوية مجلس الخدمات الصحية.

رابعا: بعد الاطلاع على ما رفعه وزير العمل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في شأن تعيين أعضاء من القطاع الخاص في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، قرر مجلس الوزراء ما يلي:

1- تجديد تعيين كل من عيسى بن محمد العيسى، ويوسف البنيان، عضوين من القطاع الخاص في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لمدة ثلاث سنوات ابتداء من تاريخ 16/3/1432هـ.

2- تعيين كل من الدكتور سامي بن محسن باروم، والدكتور سمير بن عبد العزيز الطبيب، عضوين من القطاع الخاص في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لمدة ثلاث سنوات ابتداء من تاريخ 16/3/1432هـ.

خامسا: وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفة «وزير مفوض» وذلك على النحو التالي:

1- تعيين الدكتور عبد الرحمن بن محمد بن صالح البراك على وظيفة «وكيل الوزارة للتعليم» تعليم البنين بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة التربية والتعليم.

2- تعيين محمد بن مقحم المقحم على وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة البترول والثروة المعدنية.

3- تعيين الدكتور صالح بن إبراهيم بن محمد بابعير على وظيفة «رئيس شعبة الترجمة» بالمرتبة الخامسة عشرة بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء.

4- تعيين علي بن سليمان الجربوع على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية.

5- تعيين مساعد بن محمد بن سليمان العشيوي على وظيفة «مندوب المملكة الدائم بجنيف» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التجارة والصناعة.

واستقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة ، رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون والوفد المرافق له.

وفي بداية الاستقبال رحب نائب خادم الحرمين الشريفين برئيس الوزراء الفرنسي في السعودية متمنياً له طيب الإقامة، في حين أعرب رئيس الوزراء الفرنسي عن شكره لنائب خادم الحرمين الشريفين على الحفاوة البالغة التي استقبل بها وكرم الضيافة.

ونقل رئيس الوزراء الفرنسي تحيات وتقدير الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولنائب خادم الحرمين الشريفين فيما حمله نائب خادم الحرمين الشريفين تحياتهما وتقديرهما للرئيس الفرنسي.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر الاستقبال الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في ديوان ولي العهد، ووزير التجارة والصناعة عبد الله بن أحمد زينل، ونائب رئيس ديوان ولي العهد حمد بن عبد العزيز السويلم، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبد الرحمن الربيعان، ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق ركن عبد الرحمن البنيان، والسفير الفرنسي لدى السعودية برتران بيزانسنو.

وأعلنت فرنسا من الرياض، عن تدشينها «حاملة طائرات» فرنسية غرب السعودية قبالة سواحل البحر الأحمر، فيما عرض رئيس وزرائها فرنسوا فيون خلال لقائه بالمسؤولين السعوديين ، تحديث منظومة الدفاع الجوي وتطوير القدرات البحرية، وتنفيذ مشروع المراقبة الجوية عبر الأقمار الصناعية.

وعقب المباحثات، أكد رئيس الوزراء الفرنسي، الذي اختتم زيارة إلى السعودية استمرت يومين، إنه بحث مع شركائه السعوديين، الوضع في مصر بالتحديد، ولفت إلى أن مغادرة مبارك للسلطة تفتح صفحة جديدة لمصر، وتعكس تطلعات الشعب في شجاعته للتغيير، داعيا أن تحافظ القاهرة على دورها الفاعل في عملية السلام بالمنطقة.

وأبلغ رئيس الوزراء الفرنسي الصحافيين قبيل مغادرته الرياض، أنه قام بزيارة حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول التي ترسو قبالة سواحل مدينة جدة.

ونوه فرنسوا فيون بعمق العلاقات السعودية - الفرنسية، وقال إنها تعززت خلال الفترة الماضية في مختلف المجالات السياسية والثقافية، وهو ما شدد عليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال لقائه الأخير بخادم الحرمين الشريفين في نيويورك في يناير (كانون الثاني) الماضي، على حد تعبيره.

وأكد فيون على متانة التنسيق بين باريس والرياض، في المحيط الذي وصفه بـ«المعقد والهش»، وهو يشير بذلك كما قال إلى الوضع في الشرق الأوسط، مشددا على استمرارية التنسيق بين بلاده والسعودية وخصوصا فيما يتصل بالوضع في لبنان.

ودعا رئيس الوزراء الفرنسي، من الرياض، الحكومة اللبنانية المقبلة، لاحترام المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال في الوضع اللبناني ان «حكومة فرنسا تتابع ما يحدث وتعيين نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة الجديدة، حيينا العمل الذي قامت به حكومة الوحدة الوطنية التي ترأسها سعد الحريري، ويجب أن يعكس تشكيل الحكومة الجديدة الخيار الحر في لبنان. ووجهنا دعوة للحكومة اللبنانية أن تحترم الالتزامات الدولية وخاصة في المحكمة الدولية وهي المحكمة المستقلة الخاصة فيها. فرنسا تحب لبنان ولهذا نحن مجندون لمساعدة لبنان لكي يكون هناك توافق سياسي في السيادة والاستقلال».

وتتطابق وجهات نظر السعودية وفرنسا حول الملف اللبناني، الذي كان ضمن أحد أهم الملفات التي تناولها فرنسوا فيون مع المسؤولين السعوديين.

وشملت مباحثات رئيس الوزراء الفرنسي في السعودية، مجالات الدفاع، حيث قال إن هناك «تعاونا وثيقا» في هذا المجال، وإن خير دليل على ذلك التمرينات المشتركة والمشاريع التي تمت مؤخرا.

وبحث المسؤول الفرنسي الرفيع مع المسؤولين السعوديين في مجالات التسلح، وشراء قمر صناعي للمراقبة الجوية، وتحديث منظومة الدفاع الجوي، والقدرات البحرية للسعودية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب رئيس وزراء فرنسا عن ارتياحه إلي تزايد الصادرات بين الرياض وباريس بنسبة 75 في المائة، لافتا إلى أن السعودية تعتبر الشريك الرئيسي والأول في الخليج، وأن شركة «إيرباص» ساهمت في تجديد أسطول الخطوط السعودية أخيرا.

وعلى الصعيد الأمني، قال رئيس الوزراء الفرنسي إنه اتفق مع المسؤولين السعوديين، على مواصلة التعاون في مكافحة الإرهاب، وأشار إلى أن التعاون العسكري بين السعودية وفرنسا ممتاز وأنه تحول إلى تكوين الضباط والمهندسين.

وقال «هناك أكثر من 500 مهندس وضابط سعودي تدربوا في فرنسا بالإضافة إلى العمل معا في المجالات العسكرية المختلفة وخصوصا في البحرية، وتحدثنا مع السلطات السعودية ونحن على استعداد لتحديث الأسطول الدفاعي وتطوير المراقبة وتحقيق الأمن في هذه المرحلة».

ولم تغفل زيارة المسؤول الفرنسي الرفيع، الجوانب التربوية والتعليمية، حيث أشار إلى عمق التعاون في هذا المجال، عبر زيادة أعداد الطلاب السعوديين المبتعثين إلى فرنسا بـ10 أضعاف، وتوقيع بلاده والرياض 50 اتفاقية تعليمية منذ الزيارة التي قام بها الرئيس ساركوزي إلى السعودية عام 2008.

وأفصح فرنسوا فيون بأن هناك شركة فرنسية مرشحة لإقامة خط القطار الذي ينتظر أن يربط بين العاصمتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وناقشت مباحثات رئيس الوزراء الفرنسي في الرياض، الملف الأكثر أهمية على الساحة السياسية، وهو تنحي الرئيس المصري محمد حسني مبارك عن السلطة بعد ثورة شعبية استمرت 18 يوما.

وبسؤال فرنسوا فيون، عما إذا كان يعتقد بأن الثورة الشعبية من الممكن أن تمتد لدول أخرى في العالم العربي، قال «نحن نتابع باهتمام هذه التطورات في مصر وتونس وقدمنا المساندة بغية تعزيز التقدم الذي حصل في تونس ولم يكن يتوقع ما حصل. علينا أن لا نفكر بالطرق القديمة عن الحالات الجديدة. لكل شعب ودولة خصوصية ويجب عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية، وهي قاعدة يجب أن تعمم والحرص على القيم العالمية الحرية والديمقراطية وفرنسا لا تملي على أحد ولكن يجب على الحكومات أن تفكر فيما حدث وتحقق تطلعات الشعوب».

على صعيد آخر وجه نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز، شكره للأمين العام للهيئة العالمية للتعريف بالرسول، صلى الله عليه وسلم، ونصرته الدكتور عادل بن علي الشدي.

وقال الأمير سلطان بن عبد العزيز في خطابه: «نشكركم ونقدر جهودكم وزملائكم بالهيئة بما تحقق، ولما تصبون إليه من إنجازات عملية في خدمة الإسلام والسيرة النبوية والتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، ونسأل المولى للجميع التوفيق والسداد».

وكان الدكتور الشدي قد رفع خطابا لنائب خادم الحرمين الشريفين، متضمنا الإشادة بدعمه للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم، ونصرته التابعة لرابطة العالم الإسلامي.

من جانب آخر، استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة عددا من الأمراء وكبار المسؤولين الذين قدموا للسلام عليه.

حضر الاستقبال الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار في ديوان ولي العهد، ونائب رئيس ديوان ولي العهد حمد بن عبد العزيز السويلم، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبد الرحمن الربيعان، ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق ركن عبد الرحمن البنيان.

واستقبل نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير سلطان بن عبد العزيز، في قصره (العزيزية)، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر.

ونقل الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لنائب خادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، بينما حمّله نائب خادم الحرمين الشريفين تحياته وتقديره لأمير قطر.

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وآخر المستجدات على الساحات العربية والإقليمية والدولية.

وحضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار في ديوان ولي العهد، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، و الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وحمد السويلم نائب رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد المري السكرتير الخاص لولي العهد، ومدير عام مكتب ولي العهد، الفريق ركن عبد الرحمن البنيان، وسفير دولة قطر لدى السعودية علي آل محمود.

كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير سلطان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة، أبناء الفقيد محمد بن محمد بن عبد المحسن الأحمد السديري، الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم له على عزائه ومواساته لهم في الفقيد. وقد دعا نائب خادم الحرمين الشريفين الله، عز وجل، أن يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار في ديوان ولي العهد، ونائب رئيس ديوان ولي العهد حمد السويلم، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري.

وتقيم الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتنسيق مع المنتدى الإسلامي في جمهورية السنغال التصفيات النهائية والحفل الختامي لمسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في الفترة من 8 إلى10 جمادى الأولى القادمة.

وكانت فعاليات المسابقة قد انطلقت تصفياتها الأولية في 28 دولة أفريقية بمشاركة 3316 طالباً وطالبة تنافسوا في حفظ القرآن الكريم وتجويده.

وأكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي أن الجميع يدرك جهود المملكة لخدمة القرآن الكريم مشيراً إلى أن دعم ولي العهد لمثل هذه المسابقات في القارة الأفريقية وغيرها من القارات سيترك أثراً طيباً ومردوداً جيداً بين المسلمين وحفظة كتاب الله الكريم والمهتمين بالشأن القرآني في البلاد الإسلامية.

وفى الرياض استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بوزارة الداخلية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر.

وفي بداية اللقاء نقل المسؤول القطري، تحيات وتقدير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر للنائب الثاني، فيما أوكل إليه الأمير نايف نقل تحياته وتقديره لأمير قطر.

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى استعراض آخر التطورات على الساحات العربية والإقليمية والدولية.

حضر الاستقبال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر عبد الله بن عيد السليطي، وسفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين عسكري.

كما حضر الاستقبال المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان، ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه اللواء الدكتور صالح بن محمد المالك، ومساعد مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن عبد العزيز الدعيج، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري.

وتسلم الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رسالة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.

وقام بتسليم الرسالة للنائب الثاني الممثل الخاص لرئيس روسيا في الشرق الأوسط نائب وزير خارجية روسيا ألكسندر سلطانوف، خلال استقبال النائب الثاني له في مكتبه بوزارة الداخلية في الرياض يرافقه وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني.

ونقل نائب وزير خارجية روسيا للنائب الثاني تحيات وتقدير الرئيس ميدفيديف، بينما حمله النائب الثاني تحياته وتقديره للقيادة في روسيا. كما جرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر الاستقبال المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبد الرحمن الربيعان، ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين العسكري، ومساعد مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن عبد العزيز الدعيج، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي الدكتور عبد الله الأنصاري.

فى مجال آخر حدّد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مهلة لا تتجاوز الشهر لإنهاء عمل لجان الحصر والتقدير الخاصة بمتضرري أمطار وسيول جدة التي حدثت مؤخراً وسببت أضرارا على المحافظة، ووافق على زيادة عدد اللجان للإسراع بإنهاء تعويضات المتضررين على أن تكون هذه التعويضات مجزية وبأسعار اليوم.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه في مكتبه بجدة على سير عمل اللجان بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة وعدد من ممثلي لجان الحصر والتقدير من كل من وزارة الداخلية والمالية.

وقال يجب العمل على توفير جميع متطلباتهم، وأضاف أن توجيهات الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية واضحة وصريحة في هذا الصدد حيث أكد أن التعويضات يجب أن تكون مجزية.

وأكد أمير منطقة مكة المكرمة أنه يجب عمل آلية عمل مختلفة عن الآلية التي عملت بها اللجان في مشكلة السيول الأولى، مؤكداَ أنه لن يقبل بالتعويضات إن لم تكون مجزية للمتضررين.

وأظهرت الإحصاءات الأخيرة أن عدد الممتلكات المتضررة والتي تم حصرها يبلغ 7702 عقار وممتلكات بالإضافة إلى 5975 مركبة. من ناحية أخرى قال مسؤول في وزارة الداخلية السعودية: إنه لا توجد معلومات مؤكدة حول الأنباء التي راجت عن مقتل نائب زعيم تنظيم القاعدة في اليمن، وهو مطلوب سعودي، أدرجته الرياض على قائمة تحمل أسماء وصور 85 مطلوبا، كانت قد قدمتها للشرطة الدولية الإنتربول في فبراير (شباط) 2009.

وكانت أنباء قد تواترت، أفادت بأن السعودي المطلوب سعيد الشهري، نائب زعيم تنظيم القاعدة في اليمن، لقي حتفه، بينما أصيب آخرون جرَّاء تصنيع متفجرات كانت معدة للاستخدام في تنفيذ عملية إرهابية.

وقال اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، بأنه لا تتوافر لديهم معلومات تؤكد مقتل المطلوب البارز سعيد الشهري، وهو ما يعني أن الرياض ستظل تحتفظ باسم وصورة نائب زعيم «القاعدة» في اليمن على قائمة من تطاردهم منذ نحو عامين.

ولعل اللافت في الأمر أنها المرة الأولى التي تخرج معلومات حول مقتل سعيد الشهري في اليمن، في وقت تتم قراءة مثل هذه التسريبات في العادة - إن لم تصدق - بأنها مقدمة لتنفيذ مخطط إرهابي وشيك، ويسعى إلى التمويه عليه من وراء مثل تلك التسريبات.

وكانت المعلومات قد أشارت إلى أن سعيد بن علي الشهري، وهو نائب زعيم «القاعدة» في اليمن، قد لقي حتفه في محافظة أبين، جنوب اليمن، يوم الأربعاء الماضي، وأصيب 5 من عناصر التنظيم بانفجار متفجرات كانوا يعملون على تركيبها بمنطقة الجبل الأبيض بمديرية لودر شمال أبين التي شهدت معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي «القاعدة» خلفت العشرات من القتلى من الجانبين.

ويعتبر سعيد الشهري أحد أبرز من تطاردهم السعودية على قائمة الـ85 الإرهابية، وهو من الذين تتسم تحركاتهم بالحذر الشديد، عبر استخدامه لما يزيد على 9 أسماء حركية، أشهرها: «أبو سفيان الأزدي» و«نور الدين أفغاني أزبك».

الشهري، الذي يقف على مشارف الـ40 من العمر، كانت قد استعادته السعودية من معتقل غوانتانامو الأميركي، قبل أن يفر هو و10 من زملائه إلى اليمن، بعد أن أعادت السلطات الحكومية تأهيلهم.

وتتهم الرياض سعيد الشهري بتسلله إلى اليمن وانضمامه لصفوف تنظيم القاعدة هناك بقيادة المطلوب ناصر الوحيشي وإعلانه كنائب للوحيشي وقيامه بالتهديد المباشر بالقيام بأعمال إرهابية وعمليات اغتيال لكبار المسؤولين ورجال الأمن في السعودية.

وكانت مواقع أصولية، بعد أيام قليلة من إعلان قائمة الـ85، قد زعمت مقتل 3 مطلوبين على الأقل ممن تلاحقهم السلطات السعودية، ضمن القائمة نفسها، ومنهم سلطان العتيبي الذي قيل في وقته إنه قُتل في العراق، ليكتشف فيما بعد أنه في اليمن، وأنه لقي حتفه هو و2 من القائمة نفسها في انفجار غامض هناك، وهو ما يبعد الصدقية عن الأنباء التي تروج لمقتل مجموعة من المطاردين على خلفية الانضمام لـ«القاعدة».

فى الكويت افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت المستشار راشد الحماد وبحضور وكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العاملين بدولة الكويت وعدد من المسؤولين معرض الجناح السعودي لإصدارات الاوقاف والكتاب الاسلامي والذي نظمه مكتب الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالكويت بالتزامن مع احتفالات دولة الكويت الشقيقة بعيدي الاستقلال والتحرير والاحتفال بمرور خمس سنوات على جلوس امير دولة الكويت وتسلمه زمام الحكم ، حيث اطلع الملحق الثقافي بالسفارة الاستاذ أحمد بن عبدالله الفريح الوزير والحضور على الاصدارات السعودية المشارك بها وقدم شرحاً عن جهود حكومة خادم الحرمين في الدعوة الى الله من خلال إصدارات الكتب الدعوية وتنوع المراكز المعنية بذلك، والتي نالت بحمد الله اعجاب الحضور حيث قُدم للملحق الثقافي بالسفارة درع تقديري من وزارة الشؤون الاسلامية بدولة الكويت تقديرا لتلك المشاركة التي عكست بفضل الله الدور القيادي والرائد للمملكة في خدمة الاسلام.