خادم الحرمين الشريفين يطلع على موسوعة المملكة ويوافق على قرارات لمجلس التعليم العالي

ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يرعى الملتقى الأول للجمعيات الصحية الخيرية

الأمير سلمان بن عبد العزيز يدشن ملتقى السفر والاستثمار السياحي

منح 1700 رخصة للاستثمار في قطاع التعدين بقيمة 27 مليار دولار

أكد الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، أن لقاءه في العاصمة المصرية، مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي، ركز على التنسيق المستمر بين البلدين، مبينا أنه قام بتسليم رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمشير طنطاوي، تتعلق بالعلاقات الثنائية والتنسيق بين البلدين في المجالات المختلفة المطروحة، خاصة أن العالم العربي في هذه الفترة أكثر ما يحتاج إلى التنسيق وتوضيح الرؤى بين الدول ذات العلاقات الجيدة، مثل السعودية ومصر.

وردا على سؤال عما إذا كان الحديث قد تطرق إلى الأوضاع في المنطقة والتنسيق بين السعودية ومصر بشأن هذه الأوضاع، قال الأمير سعود الفيصل إن اللقاء استعرض القضايا المختلفة التي تمر بها المنطقة العربية بهدف تنسيق سياسات البلدين تجاهها.

وكان رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، استقبل وزير الخارجية السعودي حضر اللقاء أحمد بن عبد العزيز قطان سفير السعودية لدى مصر ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير الدكتور خالد الجندان وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية.

من جهة أخرى، التقى الأمير سعود الفيصل، بمقر إقامته في العاصمة المصرية القاهرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وتم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع والمستجدات في المنطقة العربية، التي تتطلب تضافر وتنسيق الجهود بشأنها على كافة مستويات تنسيق العمل العربي المشترك.

فى مجال آخر وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي، على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته الثالثة والستين. وأوضح وزير التعليم العالي، الدكتور خالد بن محمد العنقري، لوكالة الأنباء السعودية أن المجلس وافق على إنشاء معهد الدراسات والخدمات الاستشارية في جامعة المجمعة، ومراكز بحوث علمية في كل من كلية العلوم، والطب، والهندسة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وإنشاء مركزين في كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الملك سعود، هما مركز التدريب والاستشارات القانونية ومركز الدراسات الجنائية، ومركزين في جامعة طيبة، هما مركز بحوث طب الأسنان في كلية طب الأسنان، ومركز الموهبة والإبداع والتميز بقسم علم الحياة في كلية العلوم بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وبين الوزير العنقري أن المجلس وافق على إنشاء عمادتي تقنية المعلومات والتعليم الإلكتروني، والتطوير والجودة في جامعة شقراء، وعمادتي السنة التحضيرية، والتعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد في جامعة المجمعة، وتحويل وحدة تقنية المعلومات في جامعة تبوك إلى عمادة تقنية المعلومات، وتحويل مركز التقويم والاعتماد الأكاديمي في جامعة نجران إلى عمادة التطوير والجودة. كما وافق المجلس على إعادة هيكلة أقسام كلية اللغات والترجمة في جامعة الملك سعود، بحيث تضم قسم اللسانيات ودراسات الترجمة (قسم للدراسات العليا فقط)، وقسم اللغة الفرنسية والترجمة، وقسم اللغات الحديثة والترجمة، وقسم اللغة الإنجليزية والترجمة.

وأوضح أن المجلس وافق على قرار المجلس الخاص بتعديل اسم مركز الاقتصاد والتمويل الإسلامي في مدريد الذي أنشئ بناء على العقد الموقع بين جامعة الملك عبد العزيز، وجامعة إدارة الأعمال في مدريد، ليصبح «المركز السعودي - الإسباني للاقتصاد والتمويل الإسلامي»، وكذلك قرار المجلس بتعديل اسم قسم الجغرافيا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز إلى قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية.

ووافق خادم الحرمين الشريفين على قرارات المجلس الخاصة بتكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس وكلاء لبعض الجامعات، حيث وافق على تجديد تكليف كل من الدكتور فالح بن عبد الله السليمان وكيلا لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتطوير التقنية والعلاقات الصناعية، والدكتور عبد العزيز بن قبلان السراني وكيلا لجامعة طيبة، والدكتور محمد بن عبد العزيز النافع وكيلا لجامعة حائل للشؤون الأكاديمية، وتكليف كل من الدكتور محمد بن سلطان العسيري وكيلا لجامعة نجران للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور طلال بن مسلط الشريف وكيلا لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وتكليف الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الخضيري وكيلا لجامعة الخرج، ونقل تكليف الدكتور فريد بن هاشم فلمبان من وكالة جامعة الطائف للشؤون التعليمية إلى وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وتكليف الدكتور إبراهيم بن الحسن حكمي وكيلا لجامعة الطائف للشؤون التعليمية، ووافق على تحويل وكالة الجامعة لكليات البنات في جامعة القصيم إلى وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة.

وأوضح وزير التعليم العالي أن المجلس وافق على تمديد خدمة 154 عضوا من أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات، ووافق خادم الحرمين الشريفين على مشروع مذكرة التفاهم بين الجامعة الإسلامية وجامعة الزيتونة في الجمهورية التونسية.

وناقش المجلس جملة من التقارير السنوية للهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وبعض الجامعات ووافق على رفعها إلى رئيس مجلس الوزراء، وذلك وفق ما يلي:

التقرير السنوي للهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي للعام الهجري 1430، والتقرير السنوي للجامعة الإسلامية للعام الدراسي 29 - 1430هـ، والتقرير السنوي لجامعة الملك سعود للعام الدراسي 29 - 1430هـ، والتقريران السنويان لجامعة القصيم للعام الدراسي 28 - 1429هـ، والعام الدراسي 29 - 1430هـ، والتقرير السنوي لجامعة طيبة للعام الدراسي 29 - 1430هـ، والتقريران السنويان لجامعة حائل للعام الدراسي 28 - 1429هـ، والعام الدراسي 29 - 1430هـ، والتقرير السنوي لجامعة الجوف للعام الدراسي 28 - 1429هـ.

إلى ذلك، اطلع خادم الحرمين الشريفين وبصفته الرئيس الأعلى لمجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة، على «موسوعة المملكة العربية السعودية» التي ستصدرها المكتبة في 20 مجلدا باللغة العربية، وتغطي كافة جوانب المعرفة في المملكة، كما اطلع على استعدادات المكتبة لإطلاق مشروع «المكتبات المتنقلة» الذي يهدف إلى توفير مصادر المعرفة للقارئ أينما وجد.

وأوضح فيصل بن معمّر، رئيس الهيئة الاستشارية للموسوعة المشرف العام على المكتبة، أن «موسوعة المملكة العربية السعودية» تتكون من 20 مجلدا باللغة العربية، ويبلغ عدد صفحات كل مجلد منها 1000 صفحة تقريبا، تتضمن معلومات مفصلة حول محاور عدة منها: التطور التاريخي، والخصائص الجغرافية، والآثار والمواقع التاريخية، والأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد، والحركة الثقافية، والخدمات والمرافق التنموية، والثروات الاقتصادية والطبيعية، والحياة الفطرية، والسياحة والتنزه، في جميع مناطق المملكة الـ13.

وأشار إلى أنه سوف يتم إصدارها أيضا على أقراص ممغنطة، بالإضافة إلى تدشين موقع مستقل للموسوعة على شبكة الإنترنت مدعما بالصور والخرائط التوضيحية والإحصاءات الحديثة والرسوم البيانية.

هذا وينطلق السبت المقبل الملتقى الأول للجمعيات الصحية الخيرية، الذي يرعاه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، وتنظمه وزارة الصحة السعودية ومؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، ويستمر لمدة يومين.

ويهدف الملتقى إلى التعريف بالخدمات الصحية التي تقدمها مؤسسات وجمعيات العمل الخيري في السعودية، ونشر مفاهيم العمل التطوعي المؤسسي، إلى جانب تبادل الخبرات وعرض التجارب العالمية الرائدة والاستفادة منها، وبناء جسور من التعاون والتنسيق بين الجمعيات الخيرية الصحية.

وتتضمن أوراق العمل وورش الملتقى، التي يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين يمثلون عدة جهات سعودية ودولية عدة محاور، أهمها التعريف بالخدمات الصحية التطوعية، ونشر مفاهيم العمل التطوعي الصحي، ثم استعراض التجارب العالمية والمحلية، ودراسة سبل التنسيق بين الجمعيات الصحية الخيرية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه الخدمات الصحية الخيرية، سواء كانت تنظيمية أو مالية أو بشرية.

ويسعى الملتقى لتطبيق معايير الجودة في تلك الخدمات، فيما سيتم، وفقا للدكتور عبد العزيز المقوشي رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام في الملتقى، تنظيم جلسات حوار بمشاركة مسؤولي القطاعات الحكومية المعنية والجهات ذات العلاقة، إلى جانب معرض مصاحب تشارك فيه الجمعيات الخيرية الصحية.

من جانبه، قال الدكتور عبد الحميد الحبيب مدير عام الإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة، إن الملتقى يشهد مشاركة واسعة من الجمعيات الصحية الخيرية في السعودية، حيث تشارك فيه 40 جمعية خيرية صحية، وبتنوع خدماتي صحي مميز، كما تم الانتهاء من الاستعدادات للمعرض المصاحب للملتقى، الذي تستعرض فيه الجمعيات الصحية الخيرية إنجازاتها وبرامجها وأهدافها.

وأضاف أن برنامج الملتقى سيكون بحضور نخبة من الخبراء ووجهاء المجتمع والعمل الصحي الخيري، وسيتم خلاله استعراض التجارب الناجحة في العمل الصحي الخيري، ودراسة العوائق التي تعترض تطور جمعيات الخدمة الصحية الخيرية، وسبل الاستثمار والتطوير المالي والإداري لها، وقد تم اعتماد البرنامج من هيئة التخصصات الصحية بواقع 12 ساعة تدريبية.

فى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في مكتبه بقصر الحكم الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، وزير الصحة، يرافقه الدكتور عبد الله بن سليمان العمرو، المدير التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية، وتناول اللقاء مناقشة المواضيع التي تهم الوزارة وبعض المشاريع القائمة لتوسعة مدينة الملك فهد الطبية. حضر الاستقبال الدكتور عواد بن صالح العواد، مستشار أمير منطقة الرياض.

وأكد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، على أن السعودية بلاد تنعم بالرخاء والاستقرار، اللذين يعدان ركيزة أساسية لنمو السياحة، واصفا في الوقت ذاته كلمة خادم الحرمين الشريفين التي وجهها للمواطنين، والأوامر الملكية التي أصدرها، بالنهر العذب الذي يتدفق في جميع أرجاء المملكة، معلقا على ذلك بقوله: «وذلك ليس بغريب على قادتنا الذين أحبوا شعبهم وأخلصوا له فبادلهم الحب والإخلاص، حتى غدت اللحمة الوطنية في بلادنا مثالا للعالم أجمع، ولله وحده الحمد».

وقال الأمير سلمان، خلال كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح «ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2011»، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة في العاصمة الرياض تحت شعار «السياحة للجميع.. شراكة لتنمية مستدامة»، إن السعودية غنية بالموارد والمقومات، وإنها تمتلك الإمكانات كافة التي تقتضي إبقاء المواطن للسياحة في بلده، في ظل تركيز الدولة على السياحة الداخلية متى ما توافرت الخدمات الملائمة وتمت تهيئة المواقع السياحية المناسبة.

وأضاف الأمير سلمان خلال كلمته: «كما لا ننسى الدور المهم للسياحة الوطنية في ربط المواطن بتاريخ وطنه المشرق، وتعزيز الترابط بين أبنائه، من خلال لقاء بعضهم بعضا، واستكشافهم وتعرفهم على مناطق بلادهم وتاريخهم العريق، وقراءتهم لشواهد تاريخهم الذي يسطر إسهام الجميع مع الدولة في الوحدة الوطنية المباركة، وجعل هذا التاريخ واقعا معاشا، وهو ما يتطلب العمل على تطوير مثل هذه المواقع التاريخية والتراثية في أنحاء المملكة كافة، فكل موقع منها يشهد ملحمة من ملاحم التوحيد والبناء التي يرتبط بها جميع أبناء هذا الوطن».

وزاد الأمير سلمان بن عبد العزيز: «لا بد لنا بهذه المناسبة من الإشادة بجهود الهيئة العامة للسياحة والآثار في التركيز على تنمية السياحة الداخلية وجعل المواطن المستهدف الرئيس من ذلك، وعملها الدؤوب خلال السنوات العشر الماضية بشراكة كبيرة مع كافة الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف وضع الأسس المتينة لتنمية السياحة الوطنية، وهو ما يتفق مع توجهات القيادة الحكيمة، ويحقق الخير للمواطنين، إن شاء الله».

ولفت أمير منطقة الرياض إلى أن هذه المسؤولية التي أوكلتها الدولة للهيئة العامة للسياحة والآثار تأتي لقناعتها بأهميتها الاقتصادية والوطنية، وأضاف: «لا تقع على عاتق الهيئة وحدها، بل يشترك في مسؤولية تنفيذها جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، لما فيه صالح الوطن والمواطن».

من جهته، أعلن الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، عن تأسيس «المركز الوطني للتراث العمراني» الذي يهدف إلى تركيز مبادرات ومسارات التراث العمراني في الهيئة وجمعها تحت مظلة واحدة، وتسريع العمل في مختلف مشاريع تأهيل التراث العمراني، وتحويلها إلى مواقع يعيش فيها المواطن تاريخ بلاده، ويشمل ذلك قصور الدولة في عهد الملك عبد العزيز والقرى والبلدات التراثية، والدور، والحصون المرتبطة بمراكز المدن، والأسواق الشعبية، وغيرها، مبينا أن الإعلان عنها سيتم خلال شهر.

كما كشف الأمير سلطان بن سلمان عن تنفيذ مشروع استراتيجي شامل للتقييم وإعادة الهيكلة، وتقييم وتفعيل أداء الهيئة، وإقرار خطط مؤسسية للهيئة للسنوات الثلاث المقبلة، بعد أن تشرفت الهيئة باختتام 10 سنوات منذ تأسيسها.

وأضاف الأمير سلطان بن سلمان أن السياحة في السعودية تكتسب اليوم أهمية على الصعد كافة أكثر من أي وقت مضى، فقد أكدت خطة التنمية التاسعة للدولة على أهمية السياحة في المملكة بوصفها قطاعا اقتصاديا خدميا واعدا، وعلى أهمية توفير الدعم المادي والبشري لهذا القطاع خلال فترة تنفيذ الخطة، وذلك لضمان تحقيق الأهداف العامة؛ كتنويع مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل والتوظيف للشباب، وتحفيز الاستثمار، ودعم التنمية المتوازنة في المناطق.

من جانبه، كشف وزير العمل المهندس عادل فقيه خلال كلمته التي ألقاها في الحفل، عن أنه سيكون هناك ربط آلي بين قاعدة المعلومات بوزارة العمل وقاعدة المعلومات بالهيئة بما يساعد على حصر وتسجيل الفرص الوظيفية المتاحة في قطاع السياحة، وتحديد متطلباتها من التدريب والمهارات، وتسجيل طالبي العمل من السعوديين الراغبين في الالتحاق بالعمل في هذا القطاع وإعداد ما يلزم من برامج تهيئة وتدريب لمن يحتاج منهم إلى ذلك، بالتنسيق مع صندوق تنمية الموارد البشرية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

وسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية جائزة رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للتميز السياحي، التي تمنحها مجلتا «ترحال» و«سعودي فويجر» السياحيتان للإسهامات السياحية المميزة، وتقرر منحها هذا العام للأمانات في المناطق تقديرا لجهودها المميزة في التنمية السياحية ودعم مشاريع السياحة والتراث العمراني في المناطق.

وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز قد دشن خلال رعايته للحفل المعرض المصاحب الذي تشارك فيه 46 شركة من كبريات الشركات المتخصصة في صناعة السفر والسياحة والاستثمار السياحي ومجالس التنمية السياحية في المناطق.

وشهد الأمير سلمان خلال جولته على أجنحة المعرض مراسم توقيع العديد من اتفاقات التعاون التي تمت بين الهيئة وشركائها في القطاعين العام والخاص، حيث شهد مراسم توقيع اتفاق التعاون الذي تم بين الهيئة ووزارة العمل، ومراسم توقيع اتفاق التعاون بين الهيئة والصندوق الخيري الاجتماعي. ودشن الأمير سلمان النسخة الجديدة من موقع الهيئة، وبرنامج «تمكين»، كما أطلق الأمير سلمان «المركز الوطني للتراث العمراني»، ودشن مشروع الجولات السياحية في مدينة الرياض الذي يرعاه مجلس التنمية السياحية بالمنطقة وذلك بحضور الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة.

الى ذلك استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، بمكتبه بقصر الحكم، السفير الجيبوتي لدى السعودية ضياء الدين سعيد بامخرمة، وتناول اللقاء مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك والعلاقات بين البلدين.

وشهدت مدينة تدريب الأمن العام بمكة المكرمة تخريج دورات الطلبة التأهيلية، التي رعاها الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية، البالغ عددهم 1497 خريجا في 11 تخصصا أمنيا، شملت دوريات الأمن وأمن الحج والعمرة والبحث والتحري وأعمال المرور ودوريات الشرطة وعلوم الشرطة ومهمات وواجبات وحماية مواقع وأمن الحرم وأعمال مكتبية وسائقين.

وقدم الخريجون عرضا لمهارات استخدام السلاح، بينما شاهد مساعد وزير الداخلية والحضور عرضا حيا لمجموعة من المهمات والواجبات المتمثلة في استخدام السلاح والدراجات النارية وتشكيل القلعة المفتوحة لمكافحة الشغب، إلى جانب فرضية اعتداء إرهابي نفذت خلالها مهارات الاستيقاف بنوعيه العادي والخطر ومطاردة المطلوبين واقتحام المبنى الذي يتحصنون فيه، إضافة إلى مهارات الرماية.

وكان في استقبال الأمير محمد بن نايف عند وصوله إلى مقر مدينة تدريب الأمن العام بالشرائع، الفريق سعيد القحطاني مدير الأمن العام، واللواء سعد الخليوي مساعد مدير الأمن العام للتخطيط والتطوير، والعقيد مسعود العدواني قائد مدينة تدريب الأمن العام في منطقة مكة المكرمة. وقد أشار مدير الأمن العام في كلمته إلى أن الوطن «يعيش هذه الأيام فرحة عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى أرض الوطن، إلى جانب فرحة الأوامر الملكية التي تصب في مصلحة رخاء ورفاهية المواطن».

وبين الفريق القحطاني أن رجال الأمن في هذه البلاد يحملون وساما غاليا على صدورهم متمثلا في وصفهم من قبل خادم الحرمين الشريفين بأنهم الدرع الحصينة لهذا الوطن المبارك، مما ترك أثرا بالغا في نفوسهم وزادهم إصرارا على العطاء في ميادين الشرف.

من جهة أخرى، افتتح الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، المبنى الجديد لمدينة تدريب الأمن العام الذي تم إنشاؤه على أحدث المواصفات بمنطقة الشرائع في مكة المكرمة، وقام بقص الشريط وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، كما قام بجولة شملت مباني القيادة والتعليم والصالة الرياضية والقاعة الثقافية والمسبح وصالة الطعام والجامع.

فى جدة كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية عن منح 1700 رخصة استثمارية للقطاع الخاص في قطاع التعدين، وذلك بقيمة استثماريه تجاوز 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار).

وأوضح سلطان بن جمال شاولي وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون الثروة المعدنية أن الحوافز الاستثمارية السخية لقطاع التعدين من الأجهزة الحكومية ذات العلاقة كان لها الأثر الطيب في تحقيق الأهداف المنشودة في هذا القطاع الواعد من خلال النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الأعوام الماضية، مشيرا إلى أن عدد المناطق المحجوزة للتعدين بلغ 280 مجمعا تعدينيا تزيد مساحاتها عن 64 ألف كيلومتر مربع.

وأضاف: «بلغت إيرادات المستثمرين القائمة على صناعة استغلال الثروات المعدنية المحلية 16 مليار ريال (4.2 مليار دولار)، بينما بلغت استثماراتهم نحو 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار) بنهاية عام 2010».

وأشار الشولي إلى أن منطقة نجران (جنوب غربي السعودية) تصدرت المدن السعودية في قطاع التعدين، بتنوع البيئة الجيولوجية وتوفر الكثير من الخامات المعدنية الفلزية واللافلزية. وتابع: «دلت الدراسات على أن منطقة نجران تنقسم جيولوجيا إلى 4 نطاقات رئيسية، الأول الدرع العربي، والنطاق الثاني هو الغطاء الرسوبي في النصف الشرقي من المنطقة، والنطاق الثالث هو حرات البازلت من العصر الثلاثي بالجزء الجنوبي الغربي من نجران، والنطاق الرابع رواسب الوديان والنفوذ من العصر الرباعي، وهو عبارة عن رواسب غير متماسكة منها الرمل والحصى».

ونتيجة للتنوع الجيولوجي للمنطقة فقد اهتمت وزارة البترول والثروة المعدنية بالدراسات الجيولوجية في نجران منذ أكثر من 45 عاما، حيث تم تحديد الكثير من المكامن والرواسب الغنية بخامات الذهب والفضة والنحاس والزنك والرصاص، وكذلك المعادن الصناعية وأحجار الزينة مثل الغرانيت والحجر الجيري والصلصال والجبس ورمل السيليكا، ومواد البناء المختلفة، ويشكل قطاع التعدين في المنطقة أحد روافد الاقتصاد للدولة وللمستثمرين، والذي يمكن تطويره وتنميته للاستفادة من مقوماته في مصلحة المنطقة وأبنائها نتيجة لما تكتنزه جبال نجران من ثروات معدنية متنوعة.

وتعمل وزارة البترول والثروة المعدنية ممثلة بوكالتها للثروة المعدنية وبدعم ومساندة من أمير نجران على تشجيع الاستثمار التعديني في المنطقة، وحجز المناطق المتمعدنة ومنح الرخص التعدينية لاستغلال الثروات المعدنية المختلفة، مما ساهم في تحقيق نمو بارز في الاستثمار التعديني بالمنطقة.

وبين وكيل الوزارة للثروة المعدنية أن عدد الرخص التعدينية سارية المفعول في منطقة نجران بلغ 78 رخصة تعدينية، يبلغ إجمالي مساحاتها أكثر من 292 مليون متر مربع، منها رخصة تعدين لاستغلال الزنك والنحاس والفضة والذهب من موقع منجم المصانع الواقع على بعد 90 كيلومترا شمال غربي مدينة نجران.

وقدر الاحتياطي من الخام بالموقع ما يقارب 9 ملايين طن، ويعتبر هذا المنجم أول منجم زنك في السعودية، حيث تقدر طاقته التعدينية الإجمالية بنحو 700 ألف طن سنويا من خامات الزنك والذهب والفضة والنحاس، وقد بدأ التشغيل التجريبي للمنجم من قبل الشركة حاملة الرخصة.

وفي ما يتعلق بصناعة الإسمنت في المنطقة فقد منحت وزارة البترول والثروة المعدنية رخصة محجر مواد خام لاستغلال الحجر الجيري والخامات اللازمة لصناعة الإسمنت من موقع عروق المندفن بمحافظة يدمة، والذي ساهم في إنتاج 1.5 طن الإسمنت البورتلاندي الذي يساهم في تنمية المنطقة.

وفي ما يتعلق بأعمال الكشف المعدني في منطقة نجران فقد منحت الوزارة رخصتي كشف عن المعادن النفيسة ومعادن الأساس (الزنك والنحاس والرصاص) في موقعي كتنة والعرين الواقعين شمال غربي مدينة نجران، وتبلغ مساحة الرخصتين 200 كيلومتر، وفي القريب العاجل سيكون هناك نتائج إيجابية لأعمال الكشف بهذين الموقعين بحسب ما ذكره شاولي.

وأوضح أنه في ما يتعلق بصناعة أحجار الزينة، تعتبر منطقة نجران هي الأجمل والأبهى حيث يتوفر فيها الغرانيت بألوان فريدة من نوعها في العالم، من أهمها النوع المسمى «بني نجران» أو «براون نجران»، والنوع المسمى «فيوليتا ذو اللون الأحمر القرمزي»، ويبلغ عدد الرخص التي منحتها الوزارة لاستغلال الغرانيت 55 رخصة تغطي مساحة 13 كيلومترا مربعا تنتج ما لا يقل عن 165 ألف متر مكعب من الغرانيت سنويا.