أوامر ملكية بتجديد خدمة أميري مكة المكرمة وعسير ومساعد رئيس مجلس الشورى

المتحدث باسم الداخلية السعودية: المحتجزون على ذمة التحقيق 616 شخصاً وأكثر من 5 آلاف أطلق سراحهم وحصيلة من قبض عليهم في الحرب ضد القاعدة 11ألف و527

تشكيل لجان وفرق الانتخابات البلدية في العاصمة المقدسة

غرف مجلس التعاون تتوقع تحسن الميزانيات الخليجية بسبب ارتفاع أسعار النفط

أزمة المعامل النووية اليابانية يحرك عقود النفط ويدعم الصادرات السعودية

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، ثلاثة أوامر ملكية تقضي بتمديد خدمة كل من الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، بمرتبة «وزير» لمدة 4 سنوات، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة عسير، بمرتبة «وزير» لمدة 4 سنوات، والدكتور عبد الرحمن بن عبد الله البراك، مساعد رئيس مجلس الشورى، بالمرتبة الممتازة لمدة 4 سنوات، وجميعها اعتبارا من 29/4/1432هـ.

واستندت الأوامر الملكية الخاصة بأميري منطقتي مكة المكرمة وعسير، إلى المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم، وإلى نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة، وإلى المادة الرابعة من نظام المناطق، بينما استند الأمر الملكي الخاص بالشورى إلى نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة، وإلى نظام مجلس الشورى. وقد دعا الملك عبد الله الجهات المختصة إلى اعتماد الأوامر وتنفيذها.

هذا وأعربت فرنسا عن ثقتها في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لمواصلة السير على طريق الإصلاحات التي بدأها منذ توليه الحكم .

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو في مؤتمر صحفي له إن موقف باريس من استجابة المملكة العربية السعودية لتطلعات شعبها هو أنها قد تعهدت بإصلاحات لتلبية توقعات وتطلعات المجتمع والشباب السعودي .

وأضاف في معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتخذ إجراءات تشمل تنظيم الانتخابات البلدية ، موضحاً أن كل بلد له خصوصياته التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار .

على صعيد آخر وجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره لوزير المالية الدكتور إبراهيم العساف ومجلس إدارة المؤسسة العامة لجسر الملك فهد ومنسوبيها إثر إطلاعه على التقرير السنوي الثالث والعشرين المتضمن إحصاءً للمركبات والشاحنات التي عبرت الجسر من الاتجاهين خلال عام 2009م وكذا عدد المسافرين.

وقال النائب الثاني في برقية جوابية : إننا إذ نشكر معاليكم وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة وجميع منسوبيها على ذلك لنتمنى للجميع اضطراد التوفيق.

وثمن مدير عام الجمارك ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لجسر الملك فهد صالح الخليوي هذه اللفتة الكريمة من النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأشاد بالدعم الكبير والمتواصل الذي تحظى به المؤسسة العامة لجسر الملك فهد ومنسوبيها من حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة مملكة البحرين.

ورصد التقرير عبور " 7.857.523 " مركبة وشاحنة لجسر الملك فهد بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وبالعكس بلغ خلال عام 2009م بمعدل يومي " 21.527 " مركبة ، فيما بلغ عدد المسافرين عبر جسر الملك فهد " 17.596.019 " مسافراً خلال العام نفسه بمعدل يومي قدره " 48.208 " مسافراً.

وكانت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد قد أنهت مشروع توسعة مناطق الإجراءات وزيادة مسارات وكبائن إنهاء إجراءات المركبات والمسافرين للجوازات والجمارك في الجانبين السعودي والبحريني من جسر الملك فهد حيث تمّ في هذا المشروع زيادة عدد كبائن ومسارات المُغادرة والقدوم للجوازات والجمارك بنسبة 80% ليرتفع عددها من " 10 " مسارات إلى " 18 " مسار حالياً في كل منطقة إضافة إلى زيادة كبائن ومسارات تطبيق الجوازات من مسارين إلى " 6 " مسارات في منطقتي القدوم والمغادرة لكلا الجانبين ، وتمّ تشغيل هذه التوسعة قبل بدء إجازة عيد الفطر المبارك من عام 1430هـ حيث تتّم منذ ذلك الوقت الإستفادة من توسعة مناطق الإجراءات وزيادة المسارات والكبائن بشكل جيّد أدّى إلى التغلّب على مشكلة تكدّس المركبات التي كان يشهدُها الجسر في السنوات الماضية بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين والمركبات وفي ظل محدودية عدد المسارات والكبائن المخصّصة لإنهاء إجراءات المسافرين والمركبات.

كما كان للتعاون الذي أبدته الجهات العاملة في جسر الملك فهد في الجانبين السعودي والبحريني في الاستفادة المثلى من مشروعات التوسعة والتطوير التي شهدتها مناطق الإجراءات بالجسر أثراً ملموساً وفاعلاً في انسيابية حركة المركبات وبالتالي تقليص فترة إجراءات المسافرين والمركبات بشكل ملحوظ عمّا كانت عليه في السابق .

تجدُر الإشارة إلى أن مجموع المسافرين الذين عبروا جسر الملك فهد منذ افتتاحه في عام 1986م وحتى نهاية عام 2009م بلغ " 188.540.537 " مسافراً في حين كان مجموع المركبات العابرة للجسر خلال السنوات الماضية وحتى نهاية عام 2009م " 79.223.451 " مركبة .

ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره وتقديره لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حميّن الحميّن إثر اطلاعه على خطاب معاليه ومشفوعة بالتقرير المعد من الإدارة العامة للشؤون الميدانية بالهيئة المكلَّفة بمساندة الجهات المختصة لمواجهة آثار السيول التي حصلت بمحافظة جدة.

وقال النائب الثاني في برقية جوابية لمعاليه : نشكر لمعاليكم –وفقكم الله– هذه الجهود الطيبة، والمشاركة المتميزة للهيئة مع كافة الجهات الحكومية والأهلية في عمليات الإنقاذ والإغاثة ودفع الضرر من جراء آثار السيول.. والشكر موصول لجميع منسوبي الهيئة على استشعارهم للمسئولية وقيامهم بالواجب على أكمل وجه ,وأسأل الله العلي القدير أن يوفقنا وإياكم لكل خير، وأن يحفظ لنا ديننا ووطننا وولاة أمرنا ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء إنه سميع مجيب.

فى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بمكتب سموه بقصر الحكم نائب الرئيس الفلبيني جيجومار بيناي والوفد المرافق له.

ورحب أمير منطقة الرياض بدولته وتمنى له طيب الإقامة في المملكة، وتم خلال اللقاء بحث عدد من المواضيع التي تهم البلدين الصديقين، وحضر اللقاء مستشار أمير منطقة الرياض الدكتور عواد بن صالح العواد والقائم بأعمال السفارة الفلبينية بالرياض عز الدين تاجو.

كما استقبل أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم سفير جمهورية المالديف لدى المملكة آدم حسن . وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمكتبه بقصر الحكم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الدكتور فيصل بن حمد الصقير.

وفي بداية اللقاء هنأه على هذه الثقة الغالية من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين،متمنيا له التوفيق فيما أوكل إليه من أعمال.

ورأس الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز اجتماع مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز الذي عقد في قصر سموه بالمعذر وناقش عدداً من الموضوعات المطروحة على جدول أعماله .

ورفع أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز في بداية الاجتماع الشكر والعرفان باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي دارة الملك عبدالعزيز لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على كلمته الضافية لأبنائه المواطنين وما تضمنته من معاني الوفاء وما عكسته من المشاعر الأبوية واللحمة الوطنية التي تربط بين أبناء المجتمع السعودي الأصيل وقادته، كما ثمن الأوامر الملكية التاريخية التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين لدعم الضرورات الحياتية للوطن،وما وفرته من كريم العيش للمواطن .

وأوضح الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري عقب الاجتماع أن أعضاء المجلس قدموا للأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس المجلس التهنئة على الأصداء الطيبة والأثر الإيجابي الكبير لمحاضرة سموه حول الأسس التاريخية والفكرية للمملكة العربية السعودية التي ألقاها في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة الأسبوع الماضي وماحققته من إثراء علمي لمصادر التاريخ الوطني ومكوناته .

وبين أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز وبحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وأعضاء المجلس اطلعوا في بداية الاجتماع على عرض من الهيئة العامة للسياحة والآثار قدمه نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للآثار والمتاحف الدكتور علي بن إبراهيم الغبان عن مشروع الهيئة الحالي في إعادة تأهيل وتطوير عدد من قصور الدولة في عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في عدد من محافظات ومناطق المملكة العربية السعودية ومراحله المنفذة حتى الآن، بهدف أن تكون تلك المباني التاريخية متاحف ومراكز ثقافية تبرز تاريخ بناء الدولة وتوحيدها، ولكي تعرض تاريخ المدينة التي تقع فيها والتعريف بموروثها الثقافي ،إلى جانب إبراز الهوية العمرانية وخصائص العمارة المحلية في عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ .

وعن تفاصيل الاجتماع قال " أقر المجلس عدداً من القرارات على ضوء ما عرض له من الأمانة العامة، فبعد أن استعرض المجلس برئاسة سموه الخطوات التجهيزية والتنظيمية للندوة العلمية عن تاريخ خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ التي ستنظمها الدارة خلال الفترة من 13 ـ 15ذي القعدة المقبل الموافق 11 ـ 13 أكتوبر ضمن الندوات الملكية وافق على ما احتوته الخطة من إجراءات إدارية وتنظيمية ومنها تدشين موسوعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - التي تقوم الدارة على تنفيذها ، كما أقر المجلس تغيير اسم (مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة) ليصبح (مركز تاريخ مكة المكرمة) وذلك بعد موافقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز على تولي سموه رئاسة مجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الذي تشرف عليه دارة الملك عبدالعزيز إشرافاً مباشراً , وانضمام معالي أمينها العام الدكتور فهد بن عبدالله السماري لعضوية مجلس نظارة المركز" .

وأشار الأمين العام للدارة إلى أن المجلس أقر بدء تطبيق قرار مجلس الوزراء بإضافة ممثل من المركز الوطني للوثائق والمحفوظات إلى عضوية مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز وإضافة ممثل من دارة الملك عبدالعزيز إلى عضوية هيئة إدارة المركز الوطني للوثائق والمحفوظات وإضافة هذا القرار إلى النظام الأساسي للجهتين تنفيذا للقرار السامي .

كما اطلع رئيس المجلس وأعضاء المجلس على المراحل النهائية من مكونات جناح الدارة بموقع المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية الذي تم تصميمه على هيئة قصر المربع التاريخي وسيفتتح رسمياً هذا العام .

وقال الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز " وافق المجلس على انضمام دارة الملك عبدالعزيز إلى عضوية الجمعية الدولية للأرشيف الصوتي والسمع بصري التي تأسست عام 1969م ومقرها مدينة أمستردام بهولندا وذلك لدعم الجهود التي تبذلها الدارة في جانب التسجيلات الشفهية والتوثيقات الفوتوغرافية والمرئية المتحركة وكون الجمعية الدولية تعمل كوسيط بين مجموعة كبيرة من الأراشيف في العالم الأعضاء فيها مما سيخدم أعمال مركز التاريخ الشفوي والتوثيق الوطني ومركز أرشيف الصور والأفلام التاريخية بالدارة".

واختتم الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز تصريحه بأن المجلس اطلع على بعض الإنجازات التي نفذتها الدارة خلال الفترة القريبة الماضية ضمن اهتماماتها لخدمة مصادر التاريخ الوطني ومنها معرض تراث المملكة العربية السعودية المخطوط الذي أقامته في مقرها بين الفترة 27 من المحرم 1432هـ وحتى 27ربيع الأول 1432هـ حيث أُستعرضت أهداف المعرض وفعالياته والنتائج التي خرج بها في سبيل تحقيق تلك الأهداف، وكذلك أحاطت الأمانة العامة المجلس بتقرير عن توقيع الدارة عقد إنشاء كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة مع جامعة أم القرى خلال شهر ربيع الأول الماضي ، كما أحيط المجلس بتفاصيل مشاركة دارة الملك عبدالعزيز في المؤتمر العالمي الأول عن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة القضايا الإسلامية الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالتعاون مع الدارة خلال شهر محرم الماضي التي تنوعت بين المشاركة العلمية والمشاركة بمعرض عن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة قضايا المسلمين " , كما صادق المجلس على الحساب الختامي لدارة الملك عبدالعزيز للعام المالي 1431 ـ 1432هـ وكذلك على الحساب الختامي لصندوق الدارة لعام 2010م.

ورعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض الحفل السنوي للجمعية لتكريم أوائل الحافظين للقرآن الكريم على مستوى منطقة الرياض بحضور سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الأنتركونتننتال بالرياض .

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري ، ورئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض الشيخ سعد بن محمد آل فريان وأعضاء مجلس إدارة الجمعية .

وبدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بآي من القرآن الكريم رتلها الفائز بالمركز الأول في الفرع الثالث في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية ومسابقة الأمير سلمان المحلية الطالب عبدالرحمن الحسين.

ثم ألقى رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض كلمة عبر فيها عن شكره لأمير منطقة الرياض على رعايته كل عام لتكريم أبنائه الحافظين لكتاب الله لما في ذلك من دعم كبير لهم وتشجيع لبقية زملائهم على التفوق والتميز وإجادة الحفظ.

ولفت النظر إلى أنه في مثل هذه الليلة من كل عام يحتفي الجميع بحفظة كتاب الله عز وجل وأولياء أمورهم لافتا النظر إلى أن الجمعية تواصل مسيرتها بخطى ثابتة حيث بلغ عدد طلابها أكثر من 130 ألف طالب وطالبة في منطقة الرياض فضلا عن 28 فرعا للجمعية في محافظات ومراكز الرياض لخدمة كتاب الله العزيز وتدريب معلميه ومعلماته ، بالإضافة إلى التوسع في التدريب بإنشاء ثلاثة معاهد لمعلمي القرآن وخمس معاهد لتعليم معلمات القرآن الكريم ، وتطوير المطبعة الإلكترونية للقرآن الكريم عن طريق الإنترنت ليتسنى خدمة أكبر عدد من المسلمين في داخل المملكة وخارجها .

وأضاف الشيخ آل فريان أن رعاية سموه الكريم تعد امتدادا للعناية الكبيرة التي توليها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين والنائب الثاني لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم ،حيث وفرت الدولة جميع الإمكانات لخدمة كتاب الله العزيز من خلال إقامة مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة الذي يقوم بطباعة ملايين النسخ من كتاب الله تعالى ، إضافة إلى إقامة الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ورعايتها في مختلف مناطق ومحافظات ومراكز المملكة ودعمها مادياً ومعنوياً فضلاً عن إقامة المسابقات المحلية والدولية لتشجيع تعلم وحفظ كتاب الله عز وجل.

بعدها شاهد الجميع عرضا وثائقيا مصورا عن برج " الوردة " الذي يعود ريعه لدعم مدارس تحفيظ القرآن الكريم النسائية بالرياض.

إثر ذلك ألقى المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ كلمة رحب فيها بأمير منطقة الرياض والحضور .

وقال " من فضل الله علينا أن ولاة أمرنا قد اعتنوا بهذا القرآن الكريم أيما عناية وأولوه العناية المهمة من حيث توفير النفقة له وجمعيات تحفيظ القرآن ومن حيث اعتناء ولاة الأمر ، فحضور الأمير سلمان بن عبدالعزيز في هذه المسابقة كل عام دليل على الاهتمام العظيم بهذا القرآن لأنه دستور هذه الأمة ومنهاج حياتها وهو الحاكم والمتحاكم إليه في هذه البلاد بإقامة حدود الله وتنفيذ شرع الله فالحمد الله على كل حال" مشيدا بالجمعيات التي احتوت 130 ألفا من الشباب والفتيات ممن اشتركوا في هذه المسابقة من حفظة كتاب الله كله أو بعضه ، فأحسنوا تلاوته واهتدوا بهديه .

وأضاف مفتي عام المملكة " إننا نعلم حقا أن هذا القرآن كلام الله وهو أفضل كتب الله وآخرها جمع الله به معاني ما سبقه من الكتب وجعله مهيمنا عليها يحق الحق ويبطل الباطل ، قال تعالى :" وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ". حفظه الله فلم تمتد إليه يد العابثين زيادة أو نقصانا قال تعالى : " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ".

ووجه سماحته حفظة كتاب الله لشكر الله على نعمته وتلاوة القرآن وتطبيق أحكامه والتأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه والسير على المنهج القويم الذي أراد الله عز وجل.

وقال سماحته :"وهذا البلد الذي حفظه الله من كيد الكائدين ورد عنه مكر الماكرين الذين امتلآت قلوبهم حقدا على هذا البلد ، لأنهم متمسكون بهذا الدين محكمون إلى القرآن ومتحاكمون إليه ، ناشرون لعلومه طابعين للمصحف ، باثين له في أرجاء المعمورة تقوى لله ودينه / حسدونا على أمننا واستقرارنا وانتظام حياتنا وما هيأ الله لنا من الرزق ولله الفضل والمنة، يريدون لشبابنا أن يكون منحرفا في عقيدته منحلا في سلوكه بعيدا عن منهج الله القويم ويأبى الله ذلك."

وأضاف :"هذا البلد المبارك مازال ولا يزال إن شاء الله على منهجه واستقامته وخير ذلك ما ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في الجامعة الإسلامية حيث وضع النقاط على الحروف وبين منهج هذا البلد منذ قيامه إلى اليوم وأنها منهج قويم لا تزال متمسكة به يتوارثه الخلف عن السلف تمسكا بهذه العقيدة ودعما لها واقتناعا بها ومحافظة عليها وحماية لها وأنهم يدعمونها بكل ما أوتوا".

بعدها ألقى الأمير سلمان بن عبدالعزيز الكلمة التالية :

" بسم الله الرحمن الرحيم .. أيها الاخوة إن من فضل الله وكرمه علينا أن نجتمع بين حين وآخر لنحتفل بكتاب الله وحفظته .

ونأمل أن نكون ممن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

وإن من منة الله على هذا البلد أن جعل فيه الحرمين الشريفين الذي تتوجه إليه وجوه وقلوب المسلمين في كل صلاة كما أن من جزيل إنعامه تعالى على حكام هذا البلد أن شرفهم بخدمة كتابه العزيز ، إبتداء بمشروع طباعة المصحف الشريف ، وإنتهاء بدعم خادم الحرمين الشريفين لهذه الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.

ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أهنئ جمعيات التحفيظ بالمملكة بالأمر الملكي الأخير . والذي ينبئ عن رضا خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - عن الدور المبارك الذي تقوم عليه هذه الجمعيات في تربية النشء بعيداً عن مفاهيم الغلو والتطرف .

أيها الاخوة : أنا سعيد بوجودي بينكم في هذه الليلة المباركة للاحتفاء بالقرآن وأهله وإن شاء الله تستمر هذه اللقاءات المباركة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .

عقب ذلك فتح باب التبرعات للجمعية ، حيث أعلن عن تبرع الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمبلغ مليوني ريال - مليون عن سموه ، ومليون ريال عن أبنائه وأحفاده - ، ثم توالت التبرعات للجمعية حيث وصلت الى مبلغ 13 مليون ريال.

بعدها جرى استعراض مسيرة الخاتمين أمام سموه الكريم الذين بلغوا 128 حافظا لكتاب الله عز وجل .

إثر ذلك كرم أمير منطقة الرياض الحافظين لكتاب الله من أبناء الجمعية وأعضاء مجلس إدارة الموارد المالية للجمعية حيث تسلم الدرع التكريمي نيابة عن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس لجنة تنمية الموارد المالية في الجمعية عضو مجلس إدارة الجمعية ، الأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز .

كما قام أمير منطقة الرياض بتكريم سماحة مفتي عام المملكة ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة الإرشاد.

حضر الحفل الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز ، والأمير سعود بن سلمان بن محمد ، والأمير الدكتور خالد بن عبدالله المشاري ، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز ،والأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز ، والأمير محمد بن سعود بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء وكبار المسئولين .

فى مجال آخر أوضح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عقب اختتام الدورة الاستثنائية الحادية والثلاثين للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في رده على سؤال صحفي حول التوجهات الإيرانية الأخيرة أوضح // أن إيران تسير في الاتجاه الخاطئ //.

ورحبت اليمن بما صدر عن إجتماع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأحد حول الأوضاع في اليمن ودعوتهم الأطراف إلى سرعة العودة إلى طاولة الحوار الوطني من أجل التوافق على الأهداف الوطنية والإصلاحات.

وأكد وزير الخارجية اليمنى في حكومة تصريف الأعمال الدكتور أبوبكر القربي في تصريح له استعداد الحكومة اليمنية لبحث أية أفكار يقدمها أشقاؤها في دول مجلس التعاون الخليجي لتجاوز الوضع الراهن.

وعبر القربي عن شكره وتقديره لإهتمام الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتأكيدهم على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.

أمنياً قال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي : أنه يلمس في بيان هيئة التحقيق والإدعاء العام النتائج التي سبق أن وعد بها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المعلن في شهر شوال من عام 1429هـ بشأن بدء إحالة (991) متهماً في القضايا ذات العلاقة بجرائم الفئة الضالة إلى القضاء الشرعي ، وأكد سموه في ذلك البيان أنه ستوالى إحالة من تستكمل بحقه الإجراءات من المتورطين في أنشطة الفئة الضالة.

وأوضح اللواء التركي في تعليق له على بيان الهيئة عبر القناة الأولى للتلفزيون السعودي أن بيان الهيئة يشير إلى أن (5080 ) موقوفاً استكملوا مراحل التحقيق وانتقلوا إلى مرحلة المحاكمة أو انتهوا منها وهذا يمثل أكثر من 90% من إجمالي الموقوفين لدى الجهات الأمنية الذين يبلغ عددهم (5696 ) موقوفاً مبيناً أن إجمالي الموقوفين الذين لا يزالون يخضعون للتحقيق (616 ) موقوفاً فقط .

وأضاف أنه خلال السنوات الماضية تم إطلاق سراح ( 5831 ) شخصاً يمثلون أكثر من 50% من إجمالي الذين تعاملت معهم الجهات الأمنية في تلك القضايا ، منهم (184 ) شخصاً تم إطلاق سراحهم خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام .

وحول ما ورد في بيان الهيئة من أنها تتابع استكمال التحقيق في قضايا تشمل (1931 ) متهماً تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة لإحالتها إلى المحكمة الجزائية المتخصصة قال اللواء التركي : هؤلاء موقوفون تم استكمال التحقيق معهم وتصديق اعترافاتهم شرعاً وتقوم الهيئة حالياً بمراجعة نتائج التحقيق لتحديد الخطوات الإجرائية ذات العلاقة بكل منهم ، حيث أن المدعي العام لا يقوم برفع الدعوى ضد أي متهم يرى عدم كفاية الأدلة ضده.

وأكد أن الجهات الأمنية حريصة على التزامها بالأنظمة الإجرائية لهذه لحالات وكل مهامها تخضع لنظام الإجراءات الجزائية والقرارات النظامية المكملة له خاصة قرار رئيس مجلس الوزراء الصادر سنة 1426هـ وتم تجديد العمل به في شهر ذي الحجة سنة 1429هـ الذي أجاز لجهة التحقيق في قضايا جرائم الإرهاب تمديد التوقيف لمدة أقصاها سنة إذا تطلبت مصلحة التحقيق ذلك.

وبين أن هذا الإجراء لا يتم تطبيقه على كل الموقوفين ولكن على من تقتضي طبيعة الجرائم المسندة لهم عرضهم على المحكمة وهم موقوفين وذلك بعد استكمال إجراءات التحقيق معهم.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية : قد أعطى النظام لمن تقتضي طبيعة الجرائم المسندة لهم استمرار إيقافهم حتى محاكمتهم حق المطالبة بالتعويض عن المدد الزمنية التي يقضونها في التوقيف وتزيد عن ما يحكم به القضاء حيث تم تعويض أكثر من ( 486 ) شخصاً ممن سبق إيقافهم لدى الجهات الأمنية بمبالغ مالية تجاوز مجموعها ( 32 ) اثنين وثلاثين مليون ريال ، وقد اعترض أكثر من 16 شخصاً على التعويض ورفعوا دعواهم أمام المحكمة الجزائية المتخصصة.

وعما يتردد من أن هناك أفراداً أنهوا محكوميتهم لا زالوا في السجن قال : هذه حالات استثنائية تخضع لقرار لجنة شرعية تم تشكيلها بموجب أمر سامٍ من ثلاثة أعضاء برئاسة قاض للنظر في اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لكل من يتبين أن الإفراج عنه سيسبب خطراً على الأمن لتمسكه بأفكاره المنحرفة.

وعن كيفية التعامل مع الموقوفين طوال المدة التي يقضونها في التوقيف أفاد اللواء التركي أن الموقوفين يتمتعون بكافة الحقوق التي كفلتها لهم الأنظمة المعمول بها في المملكة ومن ذلك حق زيارة ذويهم لهم واتصالهم بهم وحق الخلوة الشرعية للمتزوجين ، كما يسمح لمن يرغب مواصلة الدراسة الجامعية ، وهذا كله إضافة إلى حقهم في محاكمة عادلة وتوكيل محام للدفاع عنهم بالإضافة إلى صرف إعانات مالية شهرية للموقوفين وذويهم ومساعدات لرعاية أسر الموقوفين حيث بلغ مجموع ما تم صرفه لذلك حتى تاريخه أكثر من (529) خمسمائة وتسعة وعشرين مليون ريال.

وقد بلغ عدد الزوار للموقوفين عام 1429هـ 225,000 زائر وفي عام 1430هـ 243,100 زائر وعام 1431هـ 292,164 زائراً ومنذ بداية عام 1432هـ 98,258 زائرا ، كما بلغ عدد الخلوات الشرعية عام 1431هـ 12500 وفي عام 1430هـ 15695 وفي الفترة من بداية هذا العام 5000 خلوة شرعية.

وأشاد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية في ختام تعليقه بجهود هيئة التحقيق والإدعاء العام في متابعة وإنجاز هذه القضايا التي تمثل حلقة الربط بين الجهات الأمنية والقضاء الشرعي ومسؤولياتها المشتملة على كافة المراحل تقريباً ، وقال :

أؤكد أن الجهود الأمنية في مكافحة الإرهاب تتم وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة ، ولكن يجب ألا ننسى طبيعة الجرائم المسندة لغالبية الموقوفين وما يمثلونه من تهديد للأمن وأتمنى لو نعود إلى مضمون البيان المنسوب لسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في عام 1429هـ الذي أشار إلى استشهاد (74 ) وإصابة (657) من رجال الأمن وكذلك مقتل (90 ) وإصابة (439 ) من المواطنين والمقيمين الأبرياء.

إلى هذا شكلت اللجنة المحلية للانتخابات البلدية بالعاصمة المقدسة برئاسة أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار اللجان الخاصة والفرق المساندة للانتخابات البلدية في دورتها الثانية.

وأوضح الدكتور البار أن اللجان والفرق ستتولى أداء جميع المهام المتعلقة بالانتخابات البلدية قبل وأثناء وبعد إجرائها حتى تسمية أعضاء المجلس البلدي الجديد , لافتا إلى أن اللجنة المحلية عقدت عدة اجتماعات أقرت خلالها خطوات العمل وتسمية اللجان وتحديد المراكز الانتخابية.

وبين أن اللجنة المحلية للانتخابات البلدية في العاصمة المقدسة تتكون من أمين العاصمة المقدسة رئيسا وأمين بن عبدالقادر نائبا للرئيس , وعضوية كل من بكر بن إبراهيم بصفر ممثلا للإدارة العامة للتربية والتعليم عضوا , واللواء إبراهيم بن حمزة بصنوي مندوبا للأهالي , والعميد عساف بن سالم القرشي مندوبا لشرطة العاصمة المقدسة , وسعود محمد هنيدي مندوبا لإمارة منطقة مكة المكرمة , والدكتور محفوظ بن مرعي بن محفوظ مندوبا للأهالي.

فيما تكونت اللجان وفرق العمل الأخرى من لجنة مركز المعلومات يرأسها جمال هندي واللجنة المالية يرأسها نزار عبدالعزيز شيبي , وفريق الخدمات الإدارية يرأسه المهندس سعود الهزاني , وفريق التنظيم والتجهيز يرأسه المهندس رائد سمرقندي , فيما يرأس فريق الإعلام عثمان أبوبكر مالي وسكرتارية اللجان يرأسها أيهاب رفاعي.

وحظر نظام الانتخابات البلدية على أعضاء المجالس المحلية ومجالس المناطق وأعضاء مجلس الشورى وأمناء هذه الجهات أحقية (الترشح) لعضوية المجلس البلدي الذي تبدأ فترة تسجيل المرشحين له يوم السبت 25/6/1432ه لمدة ستة أيام، كما لا يجوز للمرشح وفق النظام أن يكون محافظا أو رئيس مركز أو عمدة أوشيخ قبيلة أو نائباً أو المعرف الذي يحمل صفة رسمية، كما أنه لا يحق لمن يرغب ترشيح نفسه لعضوية المجالس البلدية أن يجمع بين عضوية مجلسين بلديين، أو أن يكون موظفاً في وزارة الشئون البلدية والبلدية والأجهزة البلدية ما لم يكن قد مضى على استقالته أو نقله من وظيفته سنة واحدة على الأقل ، وذلك باستثناء من يكون عضواً في المجلس بحكم وظيفته.

وحُددت شروط (المرشح) للدورة الجديدة للانتخابات التي تنطلق فترة قيد الناخبين فيها بعد 20 يوماً، حيث يشترط في المرشح لعضوية المجلس البلدي أن يكون قيد اسمه كناخب خلال الفترة الزمنية المحددة لقيد الناخبين وأن سعودياً بالدم أو المولد أو متجنساً مضى على تجنسه عشر سنوات على الأقل ومتماً الخامسة والعشرين هجرية من عمره في يوم الاقتراع وأن يقيم إقامة دائمة في نطاق البلدية طوال مدة عضويته وأن يكون غير محكوم عليه بحد شرعي أو بالسجن في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة ما لم يكن قد مضى على تنفيذ الحد أو السجن خمس سنوات وغير مفصول من الخدمة العامة لأسباب تأديبية ما لم يكن قد مضى على هذا الفصل خمس سنوات ومجيداً للقراءة والكتابة بالإضافة إلى تمتعه بالأهلية الشرعية وأن يكون غير محكوم عليه بالإفلاس الاحتيالي.

وأجاز نظام انتخابات المجالس البلدية أن يختار كل مرشح من الناخبين وفق نماذج خاصة وكلاء عنه بعدد المراكز الانتخابية في الدائرة التي ترشح لها يساعدونه في حملته الانتخابية وينوبون عنه لدى مراكز الانتخاب أثناء عمليتي الاقتراع والفرز ويقومون بمراقبة العملية الانتخابية وتدوين ملاحظتهم أثناء عملية الاقتراع وتتم عملية تسجيل الوكلاء في مدة تبدأ من بعد إعلان القائمة النهائية للمرشحين وتنتهي قبل ثلاثة أيام على الأقل من يوم الاقتراع.

ووفق الجدول الزمني التنفيذي للانتخابات ستبدأ (حملات الدعاية الإنتخابية للمرشحين) يوم الأحد 13 شوال المقبل لمدة (11) يوما فقط وهي الحملات الدعائية التي يترقبها كثير من الناخبين لمعرفة ما لدى المرشحين من خطط وبرامج لتطوير العمل البلدي في أحيائهم ويحق لكل مرشح تعريف الناخبين بنفسه ورسالته وبرنامجه الانتخابي وأفكاره وتطلعاته وخططه المستقبلية المتعلقة بالمجالس البلدية، كما يستطيع المرشح من خلال حملته الانتخابية إقناع الناخبين بالتصويت له يوم الاقتراع.

وتأخذ الحملات الانتخابية أهمية خاصة لأنها تساعد الناخبين في اختيار من يمثلهم في المجلس البلدي ويعبر عن آرائهم ويتبنى همومهم، وتخضع الحملات الانتخابية لشروط وضوابط محددة من أهمها عدم إثارة الفتنة أو النزاع الطائفي أو القبلي أو الإقليمي وعدم التعدي على حقوق الآخرين وحرياتهم.

فى مجال آخر أكد التقرير السنوي للأمانة العامة لإتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2010م أن العام الماضي مثّل قاع الأزمة الاقتصادية والمالية بالنسبة لعدد من المؤسسات الدولية المعنية متوقعا أن يحقق نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 4.5% خلال العام الماضي وارتفاعه إلى 5.9% خلال العام الحالي 2011 وتحسن الموازين المالية والخارجية لدول مجلس التعاون خلال عامي 2010 و2011 بسبب ارتفاع أسعار النفط ومستويات إنتاجه.

وأوضح التقرير أنه مع ارتداد أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة وانتعاش القطاع غير النفطي فإنه يتوقع تحسن الموازين المالية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون من 4% عام 2010 إلى 6.9% عام 2011م ، مبينا أن لدى دول المجلس إمكانية مالية متاحة لتطبيق محفزات إضافية ستكون بموجبها قادرة على تقوية الطلب لدى القطاع الخاص وأنه مع بقاء الضغوط التضخمية منخفضة فإن التحدي أمام السياسة النقدية لدول المجلس على المدى القصير تتمثل في توازن انتعاش نمو الائتمان وفي ذات الوقت تلافي احتمال عودة الضغوط التضخمية.

ورأى أنه مع تعدد اتجاهات سياسات الاقتصاد الكلي العالمية فإن الاقتصاديات الناشئة بما فيها دول مجلس التعاون تحتاج إلى البحث في تطوير مصادر محلية للنمو من أجل استدامة انتعاشها الاقتصادي.

وقال التقرير " إن دول مجلس التعاون لا تزال تقوم بدور حيوي في مجال النفط والغاز وتعمل على دعم استقرار أسواق النفط العالمية حيث تمثل دول المجلس 40% من الاحتياطيات النفطية المكتشفة و 23% من احتياطيات الغاز العالمية لتسهم في استقرار أسواق النفط كونها أكبر مصدر للنفط بنسبة 25% من إجمالي الصادرات العالمية " .

وحول إنتاج الغاز أكد التقرير أن معظم دول المجلس تشعر بمحدودية الإنتاج إزاء الطلب المتزايد خاصة لمقابلة احتياجات مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية التي تقام حيث ينمو الطلب في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 10% في السنة وفي المملكة العربية السعودية ينمو الطلب على الغاز الجاف بنسبة 6% في السنة.

وأشار التقرير إلى أنه مع بداية الأزمة السياسية في مصر شهدت معظم الأسواق المالية في دول الخليج وشمال أفريقيا انخفاضاً حاداً في مؤشراتها المالية، لتنخفض القيمة السوقية الإجمالية للأسواق المالية العربية بشكل كبير تحديداً في الأيام الخمسة الأخيرة من يناير الماضي حيث خسرت الأسواق المالية العربية نحو 49 مليار دولار أميركي خلال الفترة نفسها بنسبة انخفاض بلغت 5 % لتصل إلى 942 مليار دولار في 31 يناير 2011.

وأفاد تقرير إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي أن الأسواق المالية السبع في دول مجلس التعاون الخليجي أنهت تداولات عام 2010 بشكل متفاوت عززها من جهة ارتفاع أسعار النفط وفوز قطر باستضافة مونديال كرة القدم العالمي 2022م فيما أثرت عليها سلباً من جهة أخرى مشاكل الديون في أوروبا ودبي.

وأغلقت الأسواق المالية في قطر والسعودية وسلطنة عُمان السنة محققة مكاسب بينما أنهت بورصات الكويت ودبي وأبو ظبي والبحرين السنة بانخفاض وتذبذبت جميع هذه الأسواق السبع خلال العام الماضي خاصة في الربع الثاني بتأثير من التطورات الاقتصادية المهمة في خضم الجهود للخروج من تداعيات الأزمة المالية العالمية .

وأبرز التقرير أن السوق السعودية الأكبر في العالم العربي من حيث القيمة السوقية أنهت عام 2010 م بأرتفاع مؤشرها بنسبة 8,15% ليصل إلى 6620,75 نقطة للسنة الثانية على التوالي بعد أن تراجع المؤشر في 2008 م بنسبة 56,5% بسبب الأزمة الاقتصادية ، مؤكدا تأثر مؤشر السوق المالية السعودي إيجاباً بقطاع البتروكيماويات الذي ارتفع بنسبة 20,8% فيما حقق سهم "سابك" ارتفاعا بنسبة 27% خلال السنة وحقق قطاع المصارف أرباحا بنسبة 6,7%. وأورد التقرير أن دول مجلس التعاون قطعت شوطاً كبيراً في مجال التعاون والتنسيق الصناعي بينها وعملت على كل ما من شأنه تعزيز واستمرار التنمية الصناعية ومنها إقرار الإستراتيجية الموحدة للتنمية الصناعية لدول المجلس لتحقيق تنمية صناعية على أسس تكاملية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي وبالتالي الدخل الوطني .

وكشف التقرير أنه من أجل تكريس المواطنة الخليجية أعفت الاتفاقية الاقتصادية الموحدة لدول المجلس الموقعة في نوفمبر عام 1981م المنتجات الصناعية ذات المنشأ الوطني في الدول الأعضاء من الرسوم الجمركية والرسوم ذات الأثر المماثل وتم إزالة الكثير من العقبات التي تحد من انسياب منتجاتها الصناعية فيما بينها ، كما أعفيت كافة المنتجات المصنعة بدول المجلس من الرسوم الجمركية منذ البدء بتطبيق الاتحاد الجمركي في يناير 2003م .

وحول إعفاء مدخلات الصناعة من الرسوم الجمركية بين تقرير اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي ما قرره المجلس الأعلى كمنح المنشآت الصناعية في دول المجلس إعفاءً من الضرائب "الرسوم" الجمركية على وارداتها من الآلات والمعدات وقطع الغيار والمواد الخام الأولية ونصف المصنعة ومواد التعبئة والتغليف اللازمة مباشرة للإنتاج الصناعي وفقاً للضوابط المقرة بهذا الخصوص.

وأستعرض أهم مفاوضات التجارة الحرة مع العديد من الدول والمجموعات الاقتصادية وبعضاً من الدول الآسيوية التي هدفت إلى تذليل العقبات التي تحد من نفاذ الصناعات الخليجية إلى الأسواق العالمية لا سيما التي تملك دول المجلس فيها ميزة نسبية كالصناعات البتروكيماوية وصناعة الألمنيوم ليشكل ذلك دعماً مباشراً لتحقيق التنمية الصناعية بدول المجلس .

وأوضح التقرير أن مجلس الاتحاد خلال عام 2010م عقد اجتماعين في حين عقدت لجنة القيادات التنفيذية ثلاثة اجتماعات تم خلاها بحث العديد من المواضيع واتخذت بشأنها القرارات المناسبة كما أقر تشكيل لجنتين جديدتين هما لجنة السياحة ولجنة العقار بدلاً من لجنة السياحة والعقار الخليجية تماشيا مع التطورات تشهدها الدول الأعضاء في هذين القطاعين الحيويين والطلب من الأمانة العامة للاتحاد بإعداد دراسة تقييميه عن أداء اللجان ووضع توصيات خاصة لكل لجنة والتأكيد على ضرورة تقديم خطة عمل مستقبلية لكل لجنة بالغرف الأعضاء بهدف تطوير أداء الاتحاد ولجانه.

ونظمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية محاضرة عن تداعيات الحادثة النووية اليابانية الحالية والمخاطر المستقبلية المتوقعة، بحضور رئيس المدينة الدكتور محمد بن إبراهيم السويل وعدد من المسؤولين ومديرية الدفاع المدني والهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصحة والمهتمين.

وقدم المشرف على معهد بحوث الطاقة الذرية بالمدينة الدكتور خالد بن عبدالعزيز العيسى المحاضرة , متطرقا إلى عدد من المحاور تناولت تفاصيل تداعيات الحادثة النووية اليابانية ودور السلطات اليابانية المختصة في مواجهتها, والمخاطر المتوقعة من تداعيات هذه الحادثة, والاعتبارات والاستعدادات الوطنية لمواجهة الطوارئ الإشعاعية والنووية, مبيننا السلامة النووية ومستقبلها الدولي , والإعلام العلمي والرأي العام ودوره في مواجهة الطوارئ.

وأوضح الدكتور العيسى أهمية الطاقة النووية كمصدر للطاقة واهتمام العديد من دول العالم باستخدامها في إنتاج الطاقة، حيث تمتلك 29 دولة في العالم 438 مفاعلاً للقوى النووية ، وتحدث عن حادثة محطة فوكوشيما اليابانية التي أعقبت زلزال 11 مارس الماضي والمد البحري الهائل , مشيراً في إلى أن اليابان تمتلك 17 محطة نووية تمثل 55 مفاعلاً نوويا تنتج 30% من الطاقة الكهربائية في اليابان، وبذلك تعتبر الدولة الثالثة في العالم في حجم إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة النووية بعد أمريكا وفرنسا.

وأوضح الدكتور العيسى أن اليابان تطبق القانون الأساسي للطاقة الذرية الذي يلزم باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية ويؤكد بلزوم ثلاث مسارات لا حياد عنها تتبلور في إتباع الطرق الديمقراطية والإدارة المحايدة والشفافية كقاعدة للنشاطات البحثية النووية.

وأكد المشرف على معهد بحوث الطاقة الذرية بالمدينة أنه على الرغم من فداحة الكارثة الطبيعية "زلزال مدمر ومد بحري" من حيث المستوى الذي تخطى المعايير التصميمية، وكذلك الآثار المدمرة الأخرى والتي شملت مناطق مختلفة من اليابان ودمرت البنية التحتية وقضت على الكثيرين وشردت أكثر، فإن آثار الحادثة النووية الناتجة من ذلك تعتبر محدودة، بسبب أن اليابان تنتهج معايير سلامة عالية في أنشطتها النووية ولاسيما في محطات الطاقة النووية، كما أن استعداداتها وخططها للطوارئ في هذا المجال تعد من أجود الخطط والاستعدادات البشرية على مستوى العالم.

ولفت الدكتور خالد العيسى إلى أن عملية إخماد التفاعلات النووية تمت في كافة مفاعلات محطتي فوكوشيما دايتشي ودايني العاملة فور استشعارها بالزلزال وذلك بشكل ذاتي، وأن تصاميم المفاعلات النووية اليابانية تخضع لمعايير سلامة عالية لاسيما فيما يتعلق بقدرة تحملها للهزات الزلزالية إذ أنها مصممة لتتحمل زلازل بقدرة 8.2 ريختر، وكذلك تستطيع هذه المحطة مواجهة مد بحري يصل إلى ستة أمتار حيث بنيت جدران كاسحة لموجة المد بارتفاع عشرة أمتار بينما بلغ ارتفاع هذا المد في هذه الكارثة أرقاما قياسية فوق ذلك بكثير.

وبين المشرف على معهد بحوث الطاقة الذرية بالمدينة انه تم رصد مستويات من النظائر المشعة في البيئات المحيطة بالمحطة كدليل على دمار غير معروف المستوى للوقود النووي وتسربه عبر الحاجزين الهندسيين الأول والثاني وبتسرب مقيد حتى الآن من الحاجز الهندسي الثالث، مؤكداً أنه وفقاً للرصد الإشعاعي في المواقع خارج منطقة المحطة النووية فإن قيمة التعرض الإشعاعي في سنة لا تتجاوز ملي سيفرت واحد، وعلى هذا الأساس فإنه من المستحيل رؤية آثار صحية مقبولة بشكل إحصائي نتيجة للتعرض الإشعاعي دون 100 ملي سيفرت.

وأشار إلى أنه من واقع البيانات التي رصدتها هذه المحطات لم يتم رصد أي مستويات إشعاعية تتجاوز المعدلات الطبيعية لبيئة كل محطة منذ وقوع الحادثة، حيث تم تطوير وسائل المراقبة بشبكة الرصد الإشعاعي والإنذار المبكر هذه بحيث تضمنت محطات رصد متحركة يتم نقلها إلى أي موقع تبرز أهميته، ويتم كذلك الوصول لنتائج المراقبة هذه بواسطة شبكة الإنترنت وعبر منافذ عبور خاصة مأمونة بهدف زيادة فاعلية وصول الجهات المختصة ومن أي موقع إلى نتائج المراقبة هذه.

وختم المشرف على معهد بحوث الطاقة الذرية بمدينة العلوم والتقنية محاضرته بالحديث عن الإمكانات الوطنية للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر حيث تتولى المدينة حالياً الإشراف على تشغيل 29 محطة رصد إشعاعي موزعة في 29 مدينة في المملكة، حيث ترصد هذه المحطات المستوى الإشعاعي الخارجي في محيطها بشكل مستمر وترسل النتائج آلياً للحاسب المركزي بالمدينة وفي الأحوال الطارئة يتم مضاعفة عمليات الرصد آلياً .

وأدى تزايد المشكلات الاقتصادية التي تعرضت لها اليابان مؤخرا جراء كارثة الزلزال إلى مزيد من المخاوف في الأسواق الاسيوية والعالمية على حد سواء في الوقت الذي عزز ذلك من صادرات المملكة من المنتجات النفطية إلى اليابان مع تعطل معاملها النووية المستخدمة في توليد الطاقة الكهربائية ومصافيها حيث تصدر السعودية 15% من إجمالي صادراتها إلى اليابان وتستورد 7.6% من إجمالي وارداتها من اليابان. وشكلت صادرات المملكة ما نسبته 28% من إجمالي واردات اليابان النفطية.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه تقرير اقتصادي متخصص من أن حالة الركود المتوقعة في اليابان ستؤثر على الطلب من النفط الخام السعودي، على الأقل في المدى القريب بزيادة ارتفاع الطلب.

وقال الدكتور فهد بن جمعة المتخصص بقطاع النفط والطاقة أن كارثة تسونامي التي عطلت إمدادات الطاقة النووية اليابانية ستؤدي إلى تحريك أسعار عقود النفط الآجلة في الأشهر الأخيرة من هذا العام مع توقع استخدام النفط والغاز بدلاً من الطاقة النووية.

وأشار إلى أن الآثار غير المباشرة لهذه الكارثة تتركز في العديد من الشركات بما في ذلك السيارات ، والإلكترونيات مثل سوني العملاقة التي توقف جزء من إنتاجها بسبب النقص في الطاقة أو تعثر طلبات الموردين والشركاء، في الوقت الذي تشكل الطاقة النووية 30% من إجمالي الطاقة في اليابان .

ولفت إلى ان التوازن التجاري بين صادرات اليابان ووارداتها سوف يكون مختلا برغم انها تعتبر ثالث اقتصاد في العالم، فقد أوقفت شركة تويوتا لصناعة السيارات اثنين من خطوط الإنتاج التي تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 420 ألف سيارة سنوياً. كما تعرضت جميع الشركات اليابانية المصنعة للسيارات تويوتا، نيسان، مازدا وهوندا، إلى خسائر جراء ذلك الزلزال.

وأبان إلى إن ذلك سينعكس على ارتفاع أسعار السيارات اليابانية مع ارتفاع صرف الين الياباني مقابل العملات الأخرى مع ارتفاع المخاطر وقيام شركات التأمين بتعويض المتضررين من ذلك الزلزال في الين .

وأفاد بنفس السياق إلى أن المخزون الكبير من السيارات اليابانية لدى الوكلاء بالخليج العربي والاستيراد من دول أخرى غير اليابان قد يعمل على تهدئة الأسعار المحلية، برغم المخاوف من ارتفاع الأسعار ما بين 5-10% حسب تقدير بعض الوكلاء المحليين.

وأبان بأن صادرات المملكة شكلت ما نسبته 28% من إجمالي واردات اليابان النفطية، كما انها تستورد نحو مليون برميل يوميا من المشتقات النفطية منها 500 ألف برميل من النفثا، ونحو 430 ألف برميل من غاز البترول المسال LPG تأتي نسبة كبيرة منها من المملكة أيضا. وهذا سوف يعزز صادرات المملكة من تلك المنتجات إلى اليابان مع تعطل معاملها النووية المستخدمة في توليد الطاقة الكهربائية ومصافيها.

وتوقع ابن جمعة بأن يزيد طلب اليابان على النفط والمنتجات المكررة والغاز في المدى المتوسط، مما يعطي السعودية فرصة لتلبية هذا الطلب مع إعادة البناء وارتفاع وتيرة النمو الاقتصادي.

وعلى صعيد متصل قلل تقرير اقتصادي من تأثر الاقتصاد السعودي بكارثة اليابان الحالية. مشيرا إلى وجود عاملين أساسيين يسهمان في ذلك، الأول يكمن في أن انخفاض الطلب على النفط السعودي من اليابان سيكون لفترة قصيرة قبل أن يعود إلى مستواه السابق مع عودة الأمور إلى حالتها الطبيعية، أما الثاني فيفيد بأن تأثير الأزمة في اليابان لن يكون له أثر يذكر على الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي سيؤدي فيه الطلب المرتفع على النفط الخام إلى دعم إنتاج النفط الخام في السعودية.

وأكد تقرير أصدرته شركة الراجحي المالية على أن حالة الركود المتوقعة في اليابان ستؤثر على الطلب من النفط الخام السعودي، على الأقل في المدى القريب بزيادة ارتفاع الطلب.

فى دبى طلبت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية من مؤسسة الامارات للطاقة النووية تقديم خطة تشرح كيفية تطبيق المؤسسة لأي دروس مستفادة من حادث فوكوشيما النووي الذي وقع في اليابان بسبب الزلزال والتسونامي.

وطلبت الهيئة من مؤسسة الامارات للطاقة النووية تقديم شرح تفصيلي بنهاية أبريل المقبل لنظرتها إلى أحداث اليابان والدروس المستفادة فيما يتعلق بتحديد الموقع وتصميم وتشغيل مرفقها النووي المقترح ببراكة.

وقال الدكتور وليام ترافرز مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية نحن ندرك أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية ظلت تتابع التطورات منذ أن تعرض اليابان للزلزال والتسونامي وتنظر في ما إذا كانت هناك أي تأثيرات على الوحدات النووية المخطط لإنشائها.. وأضاف نحن بصدد تقييم هذه التطورات لمعرفة ما إذا كانت هنالك حاجة لتعزيز المتطلبات الحالية للهيئة وتنظر الهيئة الاتحادية للرقابة النووية منذ 27 ديسمبر من العام الماضي كجهة مستقلة مسؤولة عن الرقابة على الأمان النووي في دولة الإمارات العربية المتحدة في طلب رخصة التشييد الذي تقدّمت به مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتشييد محطتين للطاقة النووية في موقع براكة.

وستشمل هذه المراجعة التي من المخطط لها أن تستغرق نحو 18 شهرا من تاريخ بداية النظر في الطلب الرخصة أي قضايا إضافية برزت نتيجة لأحداث اليابان.. ويُعتبر طلب معلومات أو توضيحات إضافية إجراء عاديا من جانب هيئات الرقابة في جميع أنحاء العالم لضمان توفُر أحدث المعلومات واستخدامها لتعزيز الأمان.