أمير الكويت يتسلم رسالة من المشير طنطاوي ويبحث مع شرف أوضاع المنطقة

تأجيل محاكمة العادلي وتوسيع نطاق التحقيق في صفقة الغاز مع إسرائيل

أكثر من نصف المصريين مع إلغاء معاهدة كامب ديفيد

الناتو قصف مقر القذافي وأميركا تكرر مطالبته بالرحيل

المعارضة تتهم النظام الليبي باستخدام سلاح آت من إسرائيل

تسلم أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر رسالة خطية من رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوى تتعلق بالتعاون الكويتي - المصري المشترك في كافة المجالات خاصة الاقتصادية ودفع عجلة التبادل التجاري و الاستثمارات المشتركة وإقامة المشروعات الكويتية في مصر بالإضافة الى القضايا العربية والإقليمية ذات الإهتمام المشترك .

وسلم الرسالة رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف الذي وصل لدولة الكويت بزيارة رسمية لمدة يومين .

وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل دفعها فى كافة المجالات خاصة الإقتصادية والإستثمارية إضافة الى التباحث حول القضايا العربية الراهنة والإقليمية التى تهم البلدين..كما تم تبادل الرؤى حول مختلف القضايا .

والتقى رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي في الكويت رئيس مجلس الوزراء المصري عصام شرف .

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعهما في المجالات كافة بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

وعقد الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس الوزراء بدولة الكويت جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء المصري عصام شرف.

وتم خلال جلسة المباحثات استعراض العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتقويتها في المجالات كافة بالإضافة إلى مناقشة أهم المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والأمور محل الاهتمام المشترك.

فى القاهرة قرر مساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب غير المشروع المستشار عاصم الجوهرى منع وزير الإسكان السابق أحمد المغربي وزوجته نجلاء محمد الجزايرلى من التصرف فى أموالهما العقارية والمنقولة والسائلة وإدارتها ومنعهما من السفر ، وتحديد جلسة 3 مايو المقبل للتحقيق مع المغربي في البلاغات المقدمة منه بشأن تحقيقه لثروة كبيرة على نحو يفوق دخله الشرعى مستغلا فى ذلك منصبه الوزارى.

وكان المغربى قد مثل للتحقيق معه أمام جهاز الكسب غير المشروع وطلب إلى المحقق تأجيل الاستماع إلى أقواله لموعد لاحق بسبب تغيب محاميه عن الحضور، كما وقع على إقرار لجهاز الكسب غير المشروع للكشف عن سرية حساباته فى الداخل والخارج.

ومن جهة أخرى، حضر أيضا محام عن أنجال صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق ، طالبا تأجيل التحقيق معهم فوافقه المحقق على طلبه.

كما أصدرت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري حكما قضائيا أبطلت فيه التعاقد المبرم بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة (ممثل وزارة الإسكان في التعاقد على أراضي الدولة المخصصة للبناء) وشركة (بالم هيلز العقارية) والتي يساهم في ملكيتها وزير الإسكان السابق أحمد المغربي ، والمحبوس حاليا بصورة احتياطية على ذمة عدة محاكمات في شأن قضايا تتهمه بالفساد – ببيع مساحة 230 فدانا (حوالي مليون متر) للشركة المذكورة والذي جرى في عام 2006.

وجاء الحكم في ضوء ما تبين للمحكمة من مخالفة إجراءات التخصيص والبيع للقواعد القانونية المقررة والتي تنص على أن يكون البيع في إطار المزايدة لأعلى سعر ، وأن البيع جاء بالأمر المباشر بأسعار بخسة لا تتوافق مع الأسعار السائدة في عملية البيع.

وقررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه في قضية الاعتداء على المتظاهرين خلال ثورة «25 يناير» وقتلهم وإحداث حالة من الانفلات الأمني إلى 21 مايو/أيار المقبل .

وقالت مصادر قضائية، ليونايتد برس انترناشونال، إن التأجيل جاء» لتمكين دفاع المتهمين من الاطلاع على أوراق القضية وفض الأحراز وتخصيص قاعة أكبر لعقد جلسة المحاكمة «بدلا من القاعة الحالية بمحكمة القاهرة الجديدة بضاحية التجمع الخامس شرق العاصمة.

وقال تقرير حكومي لتقصي الحقائق حول أحداث ثورة 25 يناير صدر الأسبوع الماضي ان العادلي أصدر قرارا بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين خلال الثورة.

وأوضحت لجنة تقصي الحقائق، في تقريرها، ان «اللجنة ترى أن أمرا صدر من وزير الداخلية و قيادات وزارة الداخلية إلى رجال الشرطة باستعمال السلاح الناري في تفريق المتظاهرين». ووفقا للتقرير فقد وصل هذا الأمر بالتدريج عبر سلسلة القيادة إلى رجال الشرطة المسلحين.

وتظاهر المئات أمام مبنى المحكمة منددين بجرائم قتل المتظاهرين ومطالبين بالقصاص من العادلي ومساعديه.

ويمثل العادلي للمحاكمة في قضية أخرى في اتهامات بغسيل أموال والتربح من المال العام.

ويعتبر الكثير من المصريين العادلي الذي تولى منصبه لمدة 14 عاما أحد رموز الفساد أثناء حكم مبارك حيث من المحتمل ان يواجه تهما أخرى تتعلق بالتعذيب واختفاء معارضين وقتلهم.

وقام النائب العام المصري يوم الجمعة بتمديد التحقيق مع الرئيس السابق حسني مبارك لخمسة عشر يوم أخرى، بسبب شكوك مستمرة بخصوص فساد وسوء إدارة في اتفاق مصري سري يتعلق ببيع الغاز الطبيعي لإسرائيل، وذلك وفقا لما ذكره مسؤولون قضائيون.

ويأتي هذا الإعلان، الذي نقلته وكالة أنباء «الشرق الأوسط» الحكومية، بعدما نقلت الوكالة خبر حبس وزير النفط الأسبق سامح فهمي وخمسة مسؤولين بارزين آخرين على ذمة تحقيق حول الصفقة.

وأصدر عادل السيد، المتحدث باسم النيابة العامة، بيانا ذكر فيه أنه يجري استجواب مبارك في عدة قضايا من بينها صادرات الغاز لإسرائيل بسعر منخفض، مما «أضر بمصالح الدولة». وقد خسرت مصر أكثر من 714 مليون دولار، بحسب ما قاله النائب العام في بيان نقلته خدمات إخبارية، بسبب هذه الصفقة.

وواجهت عملية بيع الغاز إلى إسرائيل رفضا كبيرا داخل مصر منذ افتتاح خط الأنابيب في عام 2008، وقد كانت نقطة حشد في إطار حركة الاحتجاج بميدان التحرير منذ البداية في يناير (كانون الثاني). لكن تمتعت الصفقة بحماية على أعلى المستويات طوال مدة بقاء مبارك في السلطة.

وكان حسين سالم، الصديق القديم للرئيس السابق، مساهما بارزا في الشركة الخاصة التي توصلت إلى الصفقة؛ وقال مسؤول مصري بارز إن المخابرات لديها حصة في الصفقة.

وبعد أن انتهت هذه الحماية، تأتي هذه الصفقة كاختبار علني لطريقة التعامل مع العلاقات بإسرائيل خلال حقبة ما بعد مبارك.

هذا وكشفت مذكرة رسمية أرسلها وزير الداخلية المصري منصور عيسوي إلى النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود النقاب عن تعذر نقل الرئيس السابق حسني مبارك من محبسه في مستشفى شرم الشيخ الدولي (حيث يتلقى العلاج) إلى أي مستشفى عسكري آخر في الوقت الراهن في ضوء تردي حالته الصحية.. حيث أشارت المذكرة إلى أن الارتجاف الأوذيني الذي يعاني منه مبارك قد يودي بحياته بتوقف مفاجئ للقلب أثناء عملية نقله.

وأشار خطاب وزير الداخلية إلى أنه في ضوء ما قرره كبير الأطباء الشرعيين في تقريره بشأن حالة مبارك ، ووضعه الطبي، فإن الأمر يستلزم وجوده في غرفة عناية فائقة وتحت الملاحظة المستمرة والمتابعة الدقيقة ، الأمر الذي يحول دون اتمام إجراءات نقله في الوقت الحالي من الناحية الطبية لحين استقرار حالته ، علاوة على المخاطر الأمنية المزايدة في الآونة الأخيرة.

وقال الناطق الرسمي باسم النيابة العامة المصرية المستشار عادل السعيد إن خطاب وزير الداخلية إلى النائب العام جاء في ضوء التكليف الصادر له من النائب العام بشأن تنفيذ قرار نقل الرئيس السابق إلى أحد المستشفيات العسكرية التي يتوافر بها الإمكانيات الطبية والتأمينية اللازمة فور استقرار حالته الصحية، تمهيدا لنقله إلى مستشفى سجن مزرعة طره بمدينة حلوان.

من جهة أخرى أمر النائب العام بتجديد حبس نجلي الرئيس السابق علاء وجمال لمدة 15 يوما بصورة احتياطية على ذمة التحقيقات التي تباشرها معهما النيابة في شأن اتهامات تتعلق بارتكابهما لوقائع فساد مالي واستغلال النفوذ الرئاسي لوالدهما في تحقيق منافع مالية حققت لهما ثروات طائلة دون وجه حق.

وقال مصدر قضائي مسؤول بالنيابة العامة المصرية إن فريقا من محققي النيابة قد انتقل من مكتب النائب العام إلى سجن ليمان طره، حيث استكمل التحقيقات معهما في حضور دفاعهما وذلك بشأن تدخل كل منهما في برنامج سداد ديون مصر، والحصول على عمولات جراء تصدير الغاز المصري لإسرائيل على نحو جاء مجحفا للجانب المصري، وكذلك تدخلهما في موضوعات خاصة بالشراكة الإجبارية في بعض التوكيلات التابعة لشركات أجنبية تعمل في مصر، ومدى صلة كل منهما بموضوعات خصخصة شركات قطاع الأعمال العام وتقييم وبيع أصول تلك الشركات.

كما باشر فريق النيابة حال وجوده بسجن طره أيضا تحقيقاته مع الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق (المحبوس على ذمة اتهامه بارتكاب كسب غير مشروع) وجمال مبارك بشأن مدى اتصالهما باستغلال النفوذ لدى وزير السياحة السابق زهير جرانه في استصدار تراخيص لبعض شركات السياحة، واستجابة الوزير لهما.

وتظاهر المئات من شباب حزب الوفد أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، مطالبين باستبعاد السفير الإسرائيلي في القاهرة لحين اعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية لإسرائيل، وإنهاء الحصار الظالم على غزة.

وأكد المتظاهرون تأييدهم للمقاومة الفلسطينية المشروعة مرددين العديد من الهتافات "غزة غزة رمز العزة " و"الشعب يريد تحرير فلسطين". شارك في المظاهرة قيادات وشباب الوفد بالقاهرة والمحافظات واتحاد الطلاب الوفديين.

وكشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أميركية أن أكثر من نصف المصريين يريدون إلغاء معاهدة السلام مع (إسرائيل).

وأوضح الاستطلاع الذي أجراه "مركز بيو للأبحاث" أن 54% من المستطلعة آراؤهم يريدون إلغاء المعاهدة المذكورة التي أخرجت مصر من الصراع العربي - الاسرائيلي، بينما رأى 36% ضرورة الإبقاء عليها.

وكشف الاستطلاع عن وجود فرحة غامرة بين المصريين لرحيل الرئيس السابق حسني مبارك عن السلطة، وأكد ثلثا المصريين أنهم راضون عن سير الأمور في البلاد.

من جهة ثانية، أكدت النائبة العربية بالكنيست الاسرائيلي حنين الزعبي أهمية التغييرات الجذرية التي أحدثتها ثورة 25 يناير في مصر والتي لا تزال تداعياتها تتواصل داخل البلاد وخارجها، خاصة على المستوى الاقليمي.

وقالت الزعبي من الناصرة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بالقاهرة عبر الهاتف ان "ثورة الشباب" في مصر "أعادت من جديد الاعتبار للشعب كقوة استراتيجية..".

وقالت الزعبي: "ما من شك أن تداعيات هذه الثورة ستعيد النظر في الغطاء المصري الذي تم توفيره في مسيرة الخنوع والضعف والتنسيق مع (اسرائيل) التي سارت بها السلطة الفلسطينية والنظام المصري معا".

وأكدت النائبة أن الشعوب العربية "تحمل القضية الفلسطينية في وجدانها رغم أن اسرائيل لم تفهم ذلك بعد وهي تظن أن الشعوب العربية ثارت فقط على قضايا داخلية دون أن تمس الثورة الكرامة الوطنية العامة".

على صعيد الملف الليبى أعلن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان قصف قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" على طرابلس استهدف مكتب والده في باب العزيزية، وقال إن معركة الناتو "خاسرة".

ونقلت وكالة الأنباء الليبية "جانا" عن سيف الإسلام قوله خلال زيارته مقر قناة الفضائية الليبية التي توقف بثها مع قناتين أخريين لفترة قصيرة بسبب القصف إن "القصف الذي استهدف مكتب معمر القذافي هو قصف جبان تم في أعقاب الليل، وهو لا يتعدي ترويع الأطفال الصغار، ويستحيل أن يجعلنا نخاف أو نستسلم أو نرفع الراية البيضاء" .

وأضاف "لهذا فأنتم يا ناتو، معركتم خاسرة لأنكم متحزمون بخونة وعملاء وجواسيس أثبت التاريخ أنه لا يمكن لأحد أو لدولة أن تنتصر بهم أما معمر القذافي فإن الملايين ملتفة حوله ".

وكانت انفجارات عدة هزت العاصمة الليبية طرابلس بعيد منتصف الليل، توقف على إثرها البث عن 3 قنوات تلفزيونية رئيسية لمدة ربع ساعة.

وسمع دوي خمسة أو ستة انفجارات في أحياء طرابلس وانقطع بعدها البث عن القناة الفضائية الليبية "الجماهيرية" والقناة الليبية الفضائية وقناة "الشبابية".

وقال شاهد ان أحد الانفجارات استهدف منطقة باب العزيزية حيث مقر الزعيم الليبي معمر القذافي.

وعاد البث الى المحطات الثلاث بعد حوالي ربع ساعة.

واعلن مسؤول ليبي كان يرافق الصحافيين الموجودين في المكان ان 45 شخصا جرحوا من بينهم 15 اصاباتهم خطيرة جراء القصف، مؤكدا انه لا يعلم ما اذا كان ثمة ضحايا اخرون تحت الانقاض.

واكد "انها محاولة اغتيال للقذافي".

واشار مراسل صحافي الى ان صالة للاجتماعات مقابل مكتب القذافي تضررت بفعل ضغط الانفجار ودمرت جزئيا.

وكان الحلف الاطلسي استهدف مساء الجمعة منطقة باب العزيزية حيث مقر الزعيم الليبي.

وادت هذه الانفجارات التي وصفت بالاقوى منذ بدء القصف على طرابلس الى اهتزاز الفندق الذي ينزل فيه المراسلون الاجانب في طرابلس قرب وسط المدينة.

ويذكر أن المبنى المقصوف يستخدم في الاجتماعات الوزارية واجتماعات أخرى ، كان آخرها اجتماع القذافي مع اللجنة رفيعة المستوى المشكلة من قبل الاتحاد الإفريقي بشأن ليبيا.

كانت تقارير إخبارية ذكرت في وقت سابق أن المقاتلات التابعة لحلف الأطلسي شنت غارة جوية على مبنى داخل مجمع باب العزيزية .

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن الغارة ألحقت أضرارا بالغة بالمبنى الذي تردد أن القذافي كان يستخدمه في عقد اجتماعاته مع الوزراء والمستشارين .

في غضون ذلك، قال شاهد عيان إن قوات الحكومة الليبية واصلت قصف مدينة مصراته الساحلية بغرب البلاد بالصواريخ، رغم تصريحات الحكومة بأن قواتها ستنسحب بشكل كامل من المدينة.

وقال أحمد القاضي ، وهو شاهد عيان من المدينة التي تمزقها الحرب ، لقناة العربية إنه سمع دوي قصف قذائف الهاون على أطراف المدينة الأحد.

كان نائب وزير الخارجية الليبي خالد كعيم أعلن مساء الجمعة وبعد أسابيع من القتال الشرس مع الثوار أن القوات الموالية للقذافي ستنسحب من مصراته ( تبعد حوالي 200 كيلومتر إلى الشرق من طرابلس ) وتترك مهمة إنهاء الصراع مع الثوار إلى قبائل المنطقة المحيطة بالمدينة عن طريق القوة أو المفاوضات.

وقال إن السكان في المناطق المجاورة للمدينة أعطوا الجيش الليبي إنذارا لهزيمة الثوار بسرعة ، وعندما فشل الجيش في تحقيق هذا الهدف خلال الموعد ، تعهدت القبائل بالتعامل مع الثوار بأنفسهم. وذكرت صحيفة "برنيق" الإلكترونية، ومقرها في بنغازي معقل الثوار ، أن القتال المكثف في مصراته يوم السبت أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا وجرح 100 آخرين.

ويقول الثوار إن ألف شخص على الأقل قتلوا في مصراته ، ثالث أكبر مدن ليبيا من حيث عدد السكان ، منذ أن بدأت قوات القذافي في محاصرتها.

جاء إعلان الحكومة بسحب قواتها من مصراته بعد أن تولت قوات حلف الأطلسي المسئولية عن العمليات العسكرية في ليبيا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ، وتهدف العمليات إلى حماية المدنيين من بطش قوات القذافي وفرض منطقة حظر جوي بتفويض من الأمم المتحدة فوق ليبيا.

وأعلن حلف الناتو في بيان أن الطائرات الأمريكية بدون طيار من نوع "بريديتور" دمرت قاذفة صواريخ تستخدمها قوات القذافي بالقرب من مصراته وأن قاذفة الصواريخ كانت "تستخدم ضد مدنيين" في المدينة. وأعلنت الحكومة الليبية مقتل خمسة أشخاص بسبب الانفجار القوي الذي وقع قرب باب العزيزية في الساعات الأولى من صباح السبت.

من جانبها ، ذكرت "وكالة الجماهيرية للأنباء" الليبية أن "قصف قوات العدوان الاستعماري الصليبي لعدد من المواقع العسكرية والمدنية السبت في كل من طرابلس والخمس وسرت والعسة وغريان أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين شهيد وجريح".

وأضاف المصدر أن "القصف أدى أيضا إلى تدمير بنى تحتية من صرف صحي ومياه وعدد من مركبات المواطنين في هذه المدن علاوة على ترويع الأطفال والنساء والشيوخ".

لكن الناتو أصدر بيانا بعد ظهر الأحد أكد فيه جهوده لحماية المدنيين من خلال هجوم بطائرة بدون طيار على صاروخ أرض جو في طرابلس مساء السبت.

وقال البيان إن المشرفين الذين يوجهون "طائرة" البريديتور تمكنوا من اكتشاف مدنيين يلعبون كرة قدم بالقرب من موقع الصاروخ ، وتقرر تأجيل عملية الإطلاق حتى يتفرق هؤلاء الأشخاص.

ونقل عن الأدميرال روس هاردنغ نائب قائد عمليات الناتو في ليبيا قوله إن هذا الأمر يشير إلى "الوضع المعقد والمائع" الذي يواجهه الناتو في ليبيا.

وأضاف: "نطالب المدنيين في المناطق المتضررة بأن يبتعدوا عن (أماكن) قوات نظام القذافي ومنشآتها وأي معدات حيثما أمكن". وأكد أن "الناتو سيواصل فعل كل ما في وسعه لمنع إلحاق الضرر بالسكان المدنيين".

وأكد السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي في بروكسل ايفو دالدر أن الضربات التي تنفذها قوات التحالف الدولي بقيادة الناتو ضد المقدرات العسكرية لنظام القذافي في ليبيا ستستمر إلى غاية تحقيق الشروط التي حددها وزراء خارجية الناتو في برلين يوم 14 ابريل الجاري .

وقال السفير دالدر في بيان إن الشروط تضلّ واضحة ومحددة وهي وقف أعمال العنف والهجمات ضد المدنيين الليبيين وخروج كتائب القذافي من المدن التي تم اقتحامها أو حصارها، ودخول إمدادات الإغاثة الإنسانية دون إعاقة .

وقالت الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء إن بعثتها العسكرية التي تشارك ضمن قوات الناتو في ليبيا لا تعمل على اغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي وإن كانت تفضل تخليه عن السلطة .

وتحدث مدير تخطيط السياسة في وزارة الخارجية الأمريكية جاكوب سوليفان إلى الصحفيين قائلاً إن البعثة العسكرية في ليبيا غير مكلفة بتغيير النظام ، لكنه أضاف إنه من المهم لمستقبل ليبيا أن يتخلى القذافي عن السلطة.

وأوضح سوليفان قائلاً إنه يعتقد أن الموقف الحالي منسجم مع ما تريد الولايات المتحدة وحلف الناتو إنجازه في ليبيا حتى الآن.

كما ردد التعليقات التي صدرت عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقال فيها إن الولايات المتحدة مستعدة لممارسة دور محوري في بعثة حماية المدنيين في ليبيا.

إلى هذا أكد تقرير أممي أن حماية المدنيين فى ليبيا تعد واحدة من الشواغل الأساسية للمنظمة الدولية بينما القتال مستمر فى مصراتة وأجزاء أخرى من البلاد موضحا أن منظمة اليونيسيف والمفوضة السامية لحقوق الإنسان أكدا مقتل المدنيين من بينهم الأطفال والشباب وموظفو الإغاثة والعاملون فى المجال الطبى.

وأوضح تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا /أوتشا/ وزعه المركز الإعلامي بالقاهرة أنه مازال هناك حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من بينها الإمدادات الطبية وللعاملين فى مجال الصحة خاصة فى المناطق التى تشهد القتال مشيرا إلى أن التقارير توضح أن المخزون من الطعام والمياه والإمدادات الطبية كاف لمدة شهرين ولكن مع استمرار الأزمة فإن شبكات الآمان الاجتماعى ستشهد نضوبا وقدرات التكيف تتضاءل .

وأفاد بأن التقارير المبدئية لبعثة التقييم أكدت وجود نقص فى إعادة الإمداد لنظم المواد الغذائية من الممكن أن ينتج عنه أزمة للغذاء شرق ليبيا فى غضون شهرين مضيفا أن نحو 700ر4 شخص مازالوا ينتظرون المساعدة للاجلاء من مصراتة من بينهم مواطنو دول ثالثة والمصابون والفئات الأكثر ضعفا .

ولفت إلى أن منظمة الهجرة الدولية قامت بإجلاء 100ر4 شخص حتى الآن وذلك بالتعاون مع حكومات دول كل من بريطانيا واستراليا والاتحاد الأوروبى بينما تم إجلاء على الأقل 870ر9 شخص من قبل المنظمات الإنسانية الأخرى.

وأشار التقرير إلى أنه يوجد نحو 027ر3 شخص من بينهم 82 أسرة و155 طفلا عند منفذ السلوم موضحا أن منظمة اليونيسيف تقوم بتدريب العاملين فى المجال الاجتماعى لمراقبة الأطفال والنساء ومتابعة الحوامل والأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة .

وذكر التقرير أن منظمة الهجرة الدولية تواجه تحديات لوجستية متزايدة خاصة فيما يتعلق بتوفير الطعام والماء والمأوى المناسب للأشخاص الذين يطلبون الإجلاء فى بنغازى قبل نقلهم إلى الطريق عبر الحدود المصرية فى السلوم ثم نقلهم بطائرات شارتر أو تجارية إلى بلادهم .

وأضاف أن سفينة تابعة لبرنامج الأغذية العالمى وصلت إلى مصراتة تحمل 350 طنا متريا من القمح تكفى لإطعام 23 ألف شخص لمدة 30 يوما بينما سلم البرنامج نحو 950 طنا متريا من المساعدات الغذائية فى مصراتة فى 7 أبريل الجارى.

واعلن الثوار الليبيون الاثنين انهم طردوا من مصراتة القوات الحكومية التي كانت تحاصرها منذ شهرين بينما شنت طائرات حلف شمال الاطلسي غارات جديدة على طرابلس حيث اكد النظام ان العقيد القذافي في "مكان آمن ويقود المعركة".

واكد عدد من قادة الثوار في مدينة مصراتة الساحلية التي تبعد مئتي كليومتر شرق طرابلس، ان القوات الحكومية التي تعرضت لقصف عنيف منذ يومين انسحبت من المدينة واصبحت في الضواحي.

وقال احد هؤلاء القادة ان "مواجهات تدور عند الحدود الغربية للمدينة فيما تم تطهير باقي انحائها. لا يزال هناك على الارجح بضعة جنود يختبئون في المدينة ويخافون من تعرضهم للقتل لكن لم يعد هناك ارتال من الجنود".

الا ان المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي المعارض في بنغازي (شرق) احمد عمر باني ابدى تشاؤما حيال الوضع في مصراتة. وقال "انها كارثة هناك، القذافي لا يخسر".

واضاف "مصراتة مفتاح طرابلس. اذا ما ترك (القذافي) مصراتة، سيترك طرابلس. ليس مجنونا لدرجة ان يفعل ذلك".

ومنذ مساء الاثنين لم يسمع دوي اي انفجار في المدينة، كما قال صحافيون من وكالة فرانس برس ومصادر طبية.

واكد مراسلو فرانس برس ان المعارك تجري في محيط المدينة ودوي انفجارات بعيدة سمع طوال مساء الاثنين وحتى ساعة متأخرة من الليل.

ونقل قتيلان فقط الى المستشفى في الساعات ال 12 الاخيرة بعد مقتلهما بقذائف هاون خارج المدخل الشرقي للمدينة، كما قال خالد ابو فالغة من اللجنة الطبية في مصراتة.

وقالت الولايات المتحدة ان الفي اجنبي ينتظرون اجلاءهم من مرفأ مصراتة حيث ما زالت المخزونات الغذائية كافية.

وفي طرابلس سمع دوي خمسة انفجارات مساء الاثنين في شرق العاصمة، كما قال شهود لم يتمكنوا من تحديد المواقع المستهدفة.

وقال احد سكان عين زارة "سمعنا دوي ثلاثة انفجارات ورأينا السنة لهب ودخان ينبعث من موقع غير بعيد عنا". وقال شاهد آخر ان انفجارين آخرين هزا الحي بعيد ذلك.

وكان قصف جوي لحلف شمال الاطلسي ادى ليل الاحد الاثنين الى تدمير مكتب القذافي بالكامل داخل مقر اقامته في باب العزيزية.

واكد المتحدث باسم النظام موسى ابراهيم خلال مؤتمر صحافي امام المبنى المستهدف ان ثلاثة موظفين قتلوا وجرح 45 اخرون من بينهم 15 شخصا اصابتهم خطرة جراء القصف.

واضاف ان القذافي "بخير وبصحة جيدة ومعنوياته عالية"، مشيرا الى انه "في مكان امن ويقود المعركة".

وفي وقت لاحق، اشارت قناة الجماهيرية الى ان قوات "العدوان الاستعماري الصليبي" (الحلف الاطلسي) شنت غارات على اهداف مدنية وعسكرية في حي عين زارة وبئر الغنم.

وافادت القناة نقلا عن مصدر عسكري عن سقوط ضحايا من دون تحديد عددهم.

وفي بروكسل، اعلن الحلف الاطلسي الاثنين انه شن ضربة محددة الهدف في وسط طرابلس ضد "مركز للاتصالات يستخدم لتنسيق الهجمات ضد المدنيين".

وايطاليا، القوة المستعمرة لليبيا في الماضي واحدى الدول الاربع (مع فرنسا وقطر وغامبيا) التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي، اعلنت بلسان رئيس وزرائها سيلفيو برلوسكوني الاثنين استعدادها للسماح لطائراتها بالقيام ب"ضربات على اهداف عسكرية محددة" على الاراضي الليبية.

وفي الغرب الليبي، جرت معارك الاثنين في الحرابة من اجل السيطرة على الطريق بين نالوت والزنتان، على حد قول سكان.

وكانت الزنتان المدينة الكبيرة في هذه المنطقة الجبلية على بعد 145 كلم جنوب غرب طرابلس، هدفا لاطلاق صواريخ ادت الى سقوط اربعة قتلى الاثنين.

ومنذ اسابيع عدة، تكثفت المعارك في هذه المنطقة حيث يحاول الموالون للنظام قطع الاتصالات بين المناطق ذات الاغلبية الامازيغية والتي انتفضت منذ انطلاق الاحتجاجات ضد النظام منتصف شباط/فبراير.

وفي اديس ابابا، وصف الاتحاد الافريقي لقاءاته الاثنين مع ممثلي الطرفين المتنازعين في ليبيا لمحاولة التقدم نحو وقف لاطلاق النار في البلاد ب"البداية المشجعة". الا ان الثوار يصرون على رحيل القذافي كشرط مسبق لاي حل تفاوضي.

وكشف رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الدكتور محمود جبريل عن وجود أسماء عربية بارزة تستغل الأوضاع الليبية في بيع السلاح الآتي من إسرائيل للنظام الليبي القائم على شخص القذافي الذي يعتبر نفسه المالك الأوحد لكل شيء في ليبيا.

وذكر جبريل في حوار مفتوح مع ضيوف وإعلاميي الملتقى الإعلامي في الكويت أن الثورة الليبية ستكون أكثر صلابة حتى تتخلص من ذلك النظام الذي يعتمد على سياسة التخويف، موضحا أن الخطاب الإعلامي الموجه إلى المنطقة الغربية في ليبيا يتسم بالدهاء من اجل التضليل وضرب الاخوة بعضهم البعض.

وأضاف جبريل طلب مني أن أعطي فكرة عن المجلس وعن الأوضاع في ليبيا ، مؤكداً أن هذا الوقت من أصعب الأوقات في تاريخ ليبيا حيث يقتل فيه العشرات وتشرد النساء وينزح الآلاف إلى الحدود ، فهي لحظات ألم قبل أن تكون لحظات حوار.

وبين جبريل أن ما يصدر عني هو محاولة لإعطاء شيء عن ما يحدث ، حيث أن ما يجري في ليبيا لا يمكن أن ينظر إليه ويكون بمعزل عن طوفان يهز الشرق الأوسط ، موضحاً أن هناك ثقافة جديدة بدأت تشكل في المنطقة وأصبح لدينا عقدة الخوف التي نشأت في أجهزة الأمن العربية والتي أعتبرها أجهزة ضعيفة في كل شيء.

وقال جبريل ان قوة أجهزة الأمن العربية سببها الخوف الذي صنعته في نفوس المواطن العربي ، مضيفاً أن الجيل الجديد صاغه التكنولوجيا الإعلامية الحديثة لذلك فأن أغلب الشعارات التي طرحت في الثورات كانت شعارات تتحدث عن الحرية والكرامة.

وأضاف جبريل أن هناك طرحا جديدا ، وأجهزة الحكومات العربية كان لديها يقين بأن الخوف هو القوة الحقيقية لها لذلك أصيبت تلك الأنظمة بمقتل شديد بعد ذلك ، مشيراً إلى أن الثورات التي حدثت كانت وطنية تغلبت على الخوف كما أنها لم تكن في مدينة واحدة وبسبب ذلك انهار الأمن في تلك الدول التي قامت فيها الثورات.

وبالنسبة للثورة الليبية ، قال جبريل عندما قامت الثورة الليبية نادت بالحرية وبالخدمات الموجودة في بلد غني بالثروة بل غناه غناء فاحش إلا أنه فقير من ناحية الخدمات " لا صحة ... لا تعليم ... " كما أصبح هناك نظرة يائسة من المستقبل فحدث ما حدث في ليبيا.

وحول كيفية توجيه الثورة في ليبيا ، أكد جبريل أن النظام في ليبيا حاول أن يستفيد مما حدث في مصر وتونس ، لافتا إلى أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة " ملكية " بمعنى أنه يملك الأرض ومن عليها وبالتالي خروج الثورات ضربة في الكبرياء ، كما كان بداية التوجه إلى الضرب بالرصاص لتبقى عقدة الخوف موجودة إلى أنه لم يعلم أن الخوف قد انتهى وبالتالي أصيب النظام بمقتل و انتشرت الثورة بعد ذلك في كل مكان وفي هذه اللحظة شعر النظام أنه غير قادر على مواجهة الثورة وبالتالي لجأ إلى الإمعان بالقتل حتى يتدخل الغرب وعندها تتحول الثورة للدفاع مع القذافي ضد الغرب.

وزاد، طالبنا الضغط على النظام لايقاف القتل والنظام الليبي كان خلال الفترة الماضية يستجدي الأجانب لتحويل الثورة إلى ثورة ضد الأجنبي وليست ضد النظام الليبي، لافتا إلى أن هناك ورقة ثالثة يلعب بها من أجل السيطرة على مصراتة والجبل الغربي وتحويل ليبيا لدولة فدرالية بغرض تقسيم ليبيا.

وأشار إلى أن القذافي يروج لورقة جديدة وهي ورقة الحرب الاهلية بين القبائل، لافتا إلى ان الشعارات مع بداية الثورة كانت تؤكد على أن الشعب الليبي واحد لا فرق بين أبنائه، لافتا إلى أن المجلس الوطني خليط من أبناء ليبيا من كل مكان والذين ينادون بالحرية والديمقراطية وإعطاء المرأة الليبية حقوقها.

ولفت إلى أن الديمقراطية ليست موجودة في الثقافة الليبية على الاطلاق ولا تتحقق تلك الديمقراطية في مؤسسة الحكم ولا مؤسسات المجتمع، متمنيا أن تأخذ الديمقراطية حقها، متخوفا أن ينتصر النظام الليبي على الثورة وقمعها.

وحول استجلاب المرتزقة من قبل النظام قال ستكون هناك دعوات في محكمة العدل الدولية ، كاشفا عن رفع المجلس عددا من أسماء تجار السلاح والمرتزقة لمحكمة العدل الدولية، ومنهم عراقي الجنسية من منطقة كردستان يجلب السلاح من اسرائيل لصالح النظام، بالإضافة إلى شخصية "بارزة" لبنانية.

كما نفى جبريل وجود حرب أهلية بين القبائل في ليبيا والتي يسعى النظام للترويج لها في وسائل الإعلام، مطالبا توجه الإعلاميين الشرفاء إلى عرب سات ونايل سات لإيقاف الأداة الإعلامية القذافية الممثلة في قناة الجماهرية الليبية التي أحدثت فتنة حقيقية ما بين الشعب الليبي، الذي يعيش محنة حقيقية لا يلتفت لها الإعلام العربي.

وردا على سؤال حول رفض الزيارة إلى أنقرة نفى جبريل أن يكون المجلس رفض الزيارة، موضحا أن الموقف التركي بدأ ينجلي شيئا فشيئا مع الأيام، مشيرا إلى مبادرة تركية سلمت للمجلس بشكل غير رسمي، مؤكدا على أن المجلس سيقبلها إذا كانت في صالح الشعب الليبي.

وذكر أن الثورة الليبية حقيقية تسعى لتحقيق أهدافها على أرض الواقع داعيا إلى تسمية الأمور بمسمياتها.