خادم الحرمين الشريفين يرحب بضيوف الجنادرية ويشكرهم على المشاركة

اختتام مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتجويده في قارة أفريقيا

إطلاق مسمى جديد لصندوق الأمير سلطان لدعم مشاريع السيدات

أمير الرياض يشيد بجهود جامعة نايف للعلوم الأمنية

الأمير خالد بن سلطان يرعى افتتاح الندوة الدولية للدفاع الجوي

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، في قصره بالرياض ضيوف الحرس الوطني من العلماء والأدباء والمفكرين ورجال الإعلام والصحافة، من داخل المملكة وخارجها، الذين يحضرون المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الـ26 والمقام في الجنادرية.

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، مرحبا بالجميع: «أشكركم إخواني وأرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، لأنكم تستحقون الترحيب وتستحقون الحفاوة والشكر؛ لأنكم أبديتم أشياء لإخوانكم المسلمين والعرب من ثقافة وتذكير، وهذا شيء لن ينساه لكم التاريخ أبدا. واعذروني لأنني ما استعددت لكم».

وأضاف: «أشكركم وأتمنى لكم التوفيق، وكل عام وأنتم بخير في الجنادرية، شكرا لكم وأرجوكم المعذرة لأني سأسلم عليكم وأنا جالس».

وكان الاستقبال قد بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ومن ثم ألقيت كلمة ضيوف مهرجان الجنادرية، وألقتها نيابة عنهم الناها بنت ولد مكناس، وقالت في بدايتها: «يشرفني أن أخاطبكم باسم الوفود المشاركة في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الوطني للثقافة والفنون. وأود - في البداية - أن أتقدم إليكم بتعازينا القلبية الصادقة إثر وفاة المغفور لها، بإذن الله، الأميرة صيته بنت عبد العزيز، تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته».

وأضافت الناها بنت ولد مكناس: «عزاؤنا في هذا المصاب الجلل أنكم يا خادم الحرمين الشريفين بيننا اليوم وقد منّ الله عليكم بالصحة والعافية، وعمت الفرحة قلوب شعبكم الوفي وكل المسلمين ومحبي الخير، بعودتكم الميمونة إلى هذه الأرض الطاهرة المباركة».

وهنأت الناها باسم الوفود المشاركة في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الوطني للثقافة والتراث، خادم الحرمين الشريفين، على المكانة السامية التي يحظى بها هذا المهرجان على الصعيد الدولي بفضل رعاية خادم الحرمين له وحرصه الشخصي على تطويره وجعله منبرا راقيا للحوار والفكر والثقافة والتراث.

وقالت: «بفضل رؤيتكم السديدة أصبح مهرجان الجنادرية موعدا سنويا يعكس جانبا من جوانب الإشعاع الثقافي والحضاري لأرض الرسالة المحمدية الشريفة، وفضاءً رحبا لتدارس قضايا الأمة الإسلامية وشؤون العالم».

وعدت بنت ولد مكناس اختيار ظاهرة «الإسلاموفوبيا» موضوعا لندوة سياسية ضمن المهرجان دليلا على اهتمام خادم الحرمين الشريفين بأحوال المسلمين وبواقع ومستقبل علاقتهم بالغير، مضيفة أنه، وفي سياق هذه الندوة، كان لها شرف التقدم بعرض شمل مقترحات لمواجهة هذه الظاهرة الآخذة في الانتشار «ولدعم مبادرتكم السامية للحوار بين أصحاب الديانات».

بعد ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، والأمير عبد الله بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سعد بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير خالد بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد العزيز. كما حضر الاستقبال عبد المحسن بن عبد العزيز التويجري نائب رئيس الحرس الوطني المساعد نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وعدد من المسؤولين.

وتناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.

فى مجال آخر رعى الرئيس عبدالله واد رئيس جمهورية السنغال وبحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القران الكريم وتحويده الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي حفل ختام مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز وتجويده في قارة إفريقيا .

وقد بديء الحفل بآيات من الذكر الحكيم لأحد الطلاب الحفظة ، ثم ألقى رئيس لجنة التحكيم الشيخ أحمد المعصراوي كلمة أكد فيها أن مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لقارة إفريقيا إحدى ثمرات الهيئة العالمية لتحفيظ القران الكريم وأن المملكة العربية السعودية هي صاحبة السبق في هذا المجال حيث أقامت أول مسابقة للقران الكريم منذ ثلاثة وثلاثون عاماً بمكة المكرمة ، وكانت سنة بعد سنة وأقتدى بها كثير من البلدان العربية والإسلامية.

عقب ذلك ألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السنغال عبدالعزيز العيفان كلمة قال فيها // من فضل الله علينا أن أنزل كتابه الذي ختم به الرسالات وارتضاه للناس إلى قيام الساعة ، كما أن الله جل وعلا قيض رجالاً لخدمة القرآن الكريم وأعني بهم ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له بأذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله ، فجزاهم الله خير الجزاء على ما بذلوه من وقت وجهد لإعلاء كلمة الله ودعم القرآن الكريم وأهله // .

عقب ذلك ألقيت كلمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ألقاها الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي حيث قال // الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور وأرسل إلينا خير رسله وخاتمهم محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

فخامة الرئيس عبدالله واد ، أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي من بلاد الحرمين الشريفين ، أحييكم وأحيي هذا الحفل الكريم بتحية الإسلام فسلام من الله عليكم ورحمته وبركاته .

لقد أنزل الله تعالى على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خير كتبه ، وهو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم ، هداية للناس وبشرى للمؤمنين، قال تعالى// قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام// ، وقال تعالى // إن هذا القران يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً // ، وأمرنا رب العالمين بالاعتصام به // واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون // ، وفي التمسك بالقران الكريم عز الأمة الإسلامية وصلاحها وفلاحها ، تكفل الله بحفظه على مدى الأزمان // إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون// ، // ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر// ، وحث نبينا صلى الله عليه وسلم على تعلمه وتعليمه فقال //خيركم من تعلم القران وعلمه// .

فخامة الرئيس ، إن من نعم الله وفضله على عبده المؤمن أن يجعله من أهل الاعتناء بكتابه العزيز ، تلاوة له آناء الليل وأطراف النهار ، وحفظاً لما تيسر منه ، وتدبراً لما اشتملت عليه آياته من الأحكام والآداب والعبر ، وتوفيقاً له لخدمته ونشره في الأمة بطباعة المصحف الشريف أو كتب التفسير أو تشجيع أبناء المسلمين على حفظ القران وتجويده لينشأ منهم جيل صالح متمسك بدينه ، مستقيم على منهاج الشريعة المطهرة في سماحتها ووسطيتها ، لا غلو ولا جفاء ، لا إفراط ولا تفريط .

إن احتضان جمهورية السنغال لهذه المسابقة لحفظ القران الكريم وتجويده على مستوى القارة الإفريقية ، وحرص فخامتكم على استضافة المتسابقين من دول المنطقة ورعايتكم الكريمة لحفلها من الإسهام المبرور الذي يندرج في خدمة كتاب الله ، والذي يدل على ما لديكم من حرص على الخير والتعاون في سبله ومجالاته ، عملا بقوله تعالى // وتعاونوا على البر والتقوى// ، وهو تأكيد لمتانة العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية السنغالية ، وإني لآمل أن يتواصل هذا العمل المبارك ، واثقاً باستمرار فخامتكم في تقديم العون والمساندة لهذه المسابقة ابتغاء مرضاة الله أولا ثم ترسيخاً لوشائج التعاون المتميز بين بلدينا الشقيقين ، ولا يفوتني أن أزجي لفخامتكم من أخيكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، متعه الله بتمام الصحة والعافية ، تحياته الطيبة ، متمنيا لكم العون والسداد ، وللشعب الشقيق المزيد من التقدم والازدهار في ظل الأمن والاستقرار ، وفي الختام أتوجه بالتهنئة لأبنائي الفائزين في المسابقة بمختلف فروعها ، سائلاً الله لهم ولسائر المشاركين الإخلاص والعون على الاستمرار في الاهتمام بكتابه والعمل بأوامره والتجنب لنواهيه والتأدب بآدابه ، والشكر والتقدير لرابطة العالم الإسلامي وللهيئة العالمية لتحفيظ القران على ما بذلوه من جهود في هذا المجال ، والشكر موصول للجان التي أسهمت في إنجاح هذه المسابقة من السنغال وخارجها وللمسؤولين في سفارة خادم الحرمين الشريفين بالسنغال ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته//.

ثم ألقى الرئيس عبدالله واد رئيس جمهورية السنغال كلمة رحب خلالها بالحضور وجدد شكره وامتنانه لخادمالحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لما وفره من إمكانات من أجل تنظيم هذا الحفل في السنغال ، مطالباً أن تنظم مثل هذه المسابقات بشكل دائم بين الدول .

وقال إن هذه المسابقة تشكل أفضل رد على الذين يسعون إلى المساس بالإسلام ورموزه متمناً أن يعود الجميع إلى بلدانهم سالمين ، وكرر في ختام كلمته شكره لخادم الحرمين الشريفين على دعمه الدائم والمستمر للسنغال.

بعد ذلك تم توزيع الجوائز على الفائزين في فروع السابقة الأربعة وهي حفظ القرآن الكريم وتجويده بالقراءات العشر ، وحفظ القرآن بالسند المتصل ، وحفظ القرآن تحت سن 20 سنة ، وفرع صغار الحفاظ.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المتسابقين في هذه السنة بلغ أكثر من 3300 متسابق من 28 دولة إفريقية.

فى الدمام أعلن أمين عام صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم مشاريع السيدات حسن بن علي الجاسر ، تغيير مسمى الصندوق إلى صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة ، حيث أطلقت هذه الهوية الجديدة لاعتبارها أقرب للدور التكاملي الذي يقوم به الصندوق حيث سيستهدف المرأة في جميع مراحلها العمرية و جميع فئاتها وسيكون التركيز على تطوير المرأة ثقافياً وإقتصادياً وإجتماعياً مع التأكيد على هوية المرأة السعودية بكل أبعادها الدينية والاجتماعية.

وأوضح أمين عام الصندوق حسن الجاسر أن الهدف من تغيير الهوية جاء مواكباً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة الصندوق وإنعكاسا لما يقدمه الصندوق من مجموعة أعمال تنموية تهدف إلى تمكين المرأة السعودية من الاضطلاع بدورها الاجتماعي والوطني والمساهمة في التنمية الشاملة ، "حيث لم يعد دور الصندوق مقتصرا على التمويل ودعم المشاريع وإنما تعداه ليصل إلى دعمها في الدور التنموي إيماناً من الصندوق بدعم المرأة وإشراكها في كافة المجالات التنموية التي تتفق مع رسالتها في المجتمع على ضوء التوجيه النبوي الكريم في قوله عليه الصلاة والسلام " واستوصوا بالنساء خيرا ".

وعبرت نائبة أمين عام الصندوق هناء الزهير، عن سعادتها بالمسمى الذي حملته الهوية الجديدة لتصبح ذات شعار جديد وأوسع وأشمل للارتقاء في كافة المجالات ولدعم المرأة على كافة الأصعدة، قائلةً " اننا نتطلع إلى توفير بيئة مناسبة تلبي احتياجات المرأة حيث سنعمل على تسخير كافة الإمكانات والوسائل المتاحة للمساهمة في صياغة المستقبل ".

وأبانت الزهير أن إعداد جيل رائد ومؤهل يمتلك أدواته الذاتية لقيادة وصناعة المستقبل، وإيجاد حلول لمعوقات المرأة في كافة المجالات لترسيخ دورها التنموي.

يذكر ان صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة يضم مركز دعم وتمويل المشاريع في مجالي الدعم الفني والتدريبي والمالي للمبادرات من الفتيات والسعوديات الراغبات في بدء مشاريع صغيرة أو تطوير مشاريعهن القائمة بهدف دعمهن في تطوير أعمالهن ومنشآتهن على النحو الذي يهدف إلى خلق فرص عمل حقيقية وتنافسية في سوق العمل المحلي، بما يضمن توفر العوامل الأساسية المطلوبة لضمان نجاح المشاريع و دفعها إلى طريق الإستدامة، وذلك سعياً إلى تنمية الاقتصاد المحلي من خلال تحفيز بيئة الأعمال لتقديم الدعم للمشاريع الصغيرة و المتوسطة وخفض معدلات البطالة النسائية في المجتمع.

ويتبع لهذا المركز مشروع حاضنات الأعمال وهي أول حاضنة أعمال نسائية في المنطقة الشرقية وتعمل على توفير البيئة الملائمة لدعم المبادرات من رائدات الأعمال ممن تتوفر لديهن الأفكار الطموحة والدراسة الاقتصادية المجدية في إنشاء مشروع إنتاجي أو خدمي.

وفيما يتعلق بمركز الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة وهو أحد المراكز التي تتبع للصندوق، ويسعى إلى تحقيق إعداد قياديات مؤهلات ومحترفات في شتى المجالات والوصول بهن إلى أقصى درجات الإبداع .للارتقاء بمستوى الفتاة السعودية الفكري والمعرفي وتوعيتها بالقضايا المحلية والعالمية.

ويمنح المركز سنويا جائزة الأمير محمد بن فهد للقيادية الشابة وهي الجائزة الأولى من نوعها في المملكة التي تتوج مجهود شابات الوطن في كافة المجالات وتقدّر أعمالهن المبذولة في سبيل تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع.

كما يضم المركز نادي لألئ التوستماسترز وهو أول نادي خطابة نسائي باللغة العربية يتبع منظمة التوستماسترز العالمية ,ويسعى النادي لجعل التواصل الفعال واقعاً حياً .

ويتميز النادي بالتركيز على المهارات التي تساعد الناس على تنمية الشعور بتحقيق الذات وتطوير الإمكانيات القيادية التي تؤدي إلى رفع درجة الثقة بالنفس والنمو الشخصي وتسهل التفاهم في ما بين الناس وتساهم بشكل عام في تحسين الحياة البشرية. وذلك للولوج في إعداد الفتيات بطريقة حرفية ومتكاملة على فنون الخطابة ومهاراتها وكيفية تقديم أنواع الخطب المختلفة .

وفيما يخص مركز الأميرة جواهر بنت نايف لدراسات وأبحاث المرأة وهو مركز يتبع للصندوق فهو جهة رائدة في دراسة قضايا المرأة ووضع الخطط التي تتعلق بها ، ويعمل تحت مظلة وإدارة صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة .

و يتطلع المركز إلى دراسة واقع المرأة بكافة الميادين والمشاركة في اقتراح الحلول لمشكلاتها واقتراح سياسة عامة لها و الاهتمام بحصر البيانات والإحصائيات والمعلومات الخاصة بالمرأة ورصدها وتصنيفها وجمعها بحيث يصبح ذلك مصدراً رئيسياً للدراسات الجادة بقضايا المرأة، إضافة إلى مد جسور التعاون داخل وخارج المملكة مع المؤسسات والجامعات في كل ما يهم المرأة .

كما يعمل على إنشاء نظام معلوماتي متكامل عن قضايا المرأة والعمل على ربط هذا النظام بالشبكات المعلوماتية المماثلة في الداخل والخارج ، ويقدم المركز سنويا جائزة التميز السنوية للمرأة السعودية، وهي جائزة تقدم للمتميزات من السيدات السعوديات في مجال التعليم والاقتصاد والإعلام والخدمة الاجتماعية و غيرها من المجالات التي برزت فيها المرأة.

فى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، بمكتبه في قصر الحكم، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والدولية الدكتور عبد الحق عزوزي. وفي بداية اللقاء قدم الدكتور عبد الحق للأمير سلمان مفتاح مدينة فاس نيابة عن عمدة فاس، تقديرا للخدمات الجليلة التي يقوم بها للعالمين العربي والإسلامي، كما قدم له دعوة لافتتاح منتدى فاس الذي سوف يعقد في 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2011 ويحمل عنوان الشباب وتحديات العولمة، كما تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.

إلى ذلك، أشاد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بجهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مجالات العلوم الأمنية والإدارية، جاء ذلك في خطاب تلقاه الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي رئيس الجامعة من الأمير سلمان، والذي كان قد اطلع على محاور وبرنامج الدورة التدريبية الخاصة بـ«الأمن الفكري وإدارة الأزمات» التي نفذتها الجامعة لمحافظي محافظات منطقة الرياض.

ونوه الأمير سلمان بن عبد العزيز بالإمكانات البشرية والمادية المتوافرة بالجامعة وخبراتها المتميزة في مجال تخصصها حتى وصلت إلى هذه المكانة المرموقة، مبديا شكره وتقديره لمدير الجامعة وكافة العاملين بها على تلك الجهود، متمنيا للجميع دوام التوفيق.

من جهته، أعرب الدكتور الغامدي عن اعتزاز الجامعة بثقة الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ونائبه، لتنفيذ هذه الدورات المهمة التي تأتي في إطار تعاون علمي واستراتيجي بين الجامعة وإمارة منطقة الرياض لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل.

فى مجال آخر وتحت رعاية الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة ، كرم نائب رئيس الحرس الوطني المساعد عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري في فندق الماريوت بالرياض الطلاب الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم للطلاب .

وبدأ الحفل الختامي بآيات من القرآن الكريم ، ثم كلمة لمعالي نائب رئيس الحرس الوطني المساعد عبر فيها عن سروره بحضور هذه المناسبة التي نستظل كلنا فيها بكتاب الله ومعانية ، وقال : نقف اليوم لكل ما جاء في هذا الكتاب العظيم من إعجاز ما كان لأحد يستطيع أن يغيره ولن يكون لأنه درب اختاره الله سبحانه وتعالى ليقول لكل مجادل " اصمت فأنت أمام إعجاز لن تباريه ولن تأتى بمثله " .

وأكد التويجرى أن هذا الحفل خير ثمرة لخير مهرجان وهى الثمرة التي سنظل وتظل الأجيال القادمة عاجزة أمام عظمة كتاب الله ومكانته .

وفي نهاية كلمته شكر التويجري القائمين على المسابقة والجهات المشاركة فيها وأولياء الأمور والمعلمين والمعلمات ، وكل من دعم أهدافها وسعى لها بخير.

ثم بدأ تكريم الطلاب الفائزين في المسابقة وتسليمهم الشهادات ، كما كرم أعضاء اللجنة القائمة على المسابقة .

وفي ختام الحفل التقطت الصور التذكارية في هذه المناسبة.

وقد عبر أولياء أمور الطلاب الذين حضروا مع أبنائهم عن تقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على هذه المسابقة ودعمه الدائم لطلاب العلم.

داعين الله تعالى أن يمده بعونه وتوفيقه وأن ينعم عليه بلباس الصحة والعافية ، وأن يديمه ذخراً للإسلام والمسلمين.

يذكر أن المسابقة تدخل موسمها الثامن عشر هذا العام 1432هـ حيث انطلقت المسابقة عام 1412هـ بأشراف من الشؤون الثقافية بالحرس الوطني وبمشاركة مدارس الحرس الوطني ومدارس وزارة الدفاع والطيران ثم توسعت لتشمل مدارس وزارة التربية والتعليم والمعاهد العلمية التابعة لجامعة الأمام إذ أخذت المسابقة في التطور والنمو عاماً بعد عام حتى أصبحت من بين المسابقات الرائدة في المملكة.

وتحفل المسابقة هذا العام بنشاطات ثقافية تساير برنامجها العام ، حيث قامت الأمانة العامة للمسابقة بإعادة طباعة بحثين علميين محكمين من بحوث ندوات مجمع الملك فهد لطابعة المصحف الشريف.

ونيابة عن الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام افتتح الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمقر معهد قوات الدفاع الجوي بجدة فعاليات الندوة الدولية للدفاع الجوي 20 + 20 التي تعد الندوة العسكرية الأولى من نوعها على مستوى القوات المسلحة السعودية، والمستوى الدولي، بمشاركة نحو 21 دولة .

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل قائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين وقائد معهد قوات الدفاع الجوي بجدة اللواء الركن عثمان عبدالله الشهري.

ثم توجه مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية إلى مقر الندوة بصالة النشاط الثقافي حيث القى كلمة رحب فيها بالقادة العسكريين والمفكرين والباحثين والخبراء والشركات المصنعة على أرض المملكة العربية السعودية.

وقال : إن اللقاء يأتي تحقيقا لأهداف علمية عملية دقيقة أهمها تحقيق قدرة الدفاع الجوي والصاروخي على ردع الهجوم من الفضاء بأسلحته المختلفة من طائرات متعددة المهام وصواريخ أرض/ جو وصواريخ بالستية وراجمات إلى قذاف الهاونات ,هدفها الردع بالقوة تحقيقا للسلام.

وتطرق إلى أهمية المحاور الأربعة للندوة , وأكد أن المحور الأول "الدفاع الجوي المتكامل" هو محور في غاية الأهمية في الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل ويعني تكامل القدرات وتداخل العمليات للدفاع عن الوطن ومصالحه الوطنية في كل مكان وحماية القوات المسلحة وتأمين حرية الحركة لتحييد قدرات العدو وتدميرها لمنع أي تأثيرات مضادة أو مدمرة من قدرات دفاعه الجوي أو الصاروخي.

وأوضح أن الدفاع الجوي المتكامل يعرف بالتنسيق الوثيق للجهود ووحدة العمل اللتان تعظمان الفاعلية والكفاءة القتاليتين , مشيرا إلى أن التكامل موضوع قديم حديث ضمن أربعة مبادئ عرفت منذ أكثر من 40 عاما لاستخدام الدفاع الجوي وهي الحشد والمزج وخفة الحركة والتكامل .

وقال : إن التكامل المنشود تحقق في أكمل صوره وهو ما يتيح تنفيذ الغايات الوطنية والأهداف الإستراتيجية والعملياتية والتكتيكية إضافة إلى أهمية التطابق والتجانس كمضعفات للقوة التي تؤدي دورا رئيسيا في فاعلية العمليات فيسهل الردع قبل القتال وحيازة النصر إذا نشب القتال.

ولفت الأمير خالد بن سلطان الانتباه إلى المحور الثاني وهو "التحديات التي تواجه الدفاع الجوي والصاروخي واستشراف تطور التهديد" , وقال : لقد اطلعت على دراسة للجيش الأمريكي أجريت عام 2002م بغرض تحديد التحديات المستقبلية للدفاع الجوي والصاروخي خلال العشرين سنة التالية وقد أعجبتني منهجية البحث التي اعتمدها المسئولون من الجيش الأمريكي حيث بدأت الدراسة الرئيسية بتحديد ستة سيناريوهات محتملة الحدوث عالميا وتؤثر في مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وتتراوح من الأفضل إلى أسوئها.

وأشار إلى أن الدراسة حددت في كل سيناريو أربعة عناصر هي ملامح المستقبل وملامح تطور السيناريو نفسه وفكرة عمليات الجيش الأمريكي والتهديدات المحتملة للدفاع الجوي والصاروخي والتكنولوجيا المتوقع تطورها واستخدامها.

وخلص إلى أن الدراسة انتقلت بعد ذلك إلى تحديد المهام للدفاع الجوي والصاروخي للجيش الأمريكي وهي الدفاع عن أرض الوطن والدفاع عن الأصول الجيوسياسية بالدول الأجنبية مثل العواصم الحليفة والدفاع عن المنشآت المساندة في مسرح العمليات وأخيرا الدفاع عن القوات المناورة في الميدان.

وأكد مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية أن التحديات أمام الندوة الدولية للدفاع الجوي 20 + 20 جسيمة ومتعددة وتتلخص في ثلاثة تحديات أساسية أولها التحسينات النوعية متزايدة في السرعة وخفة الحركة والمناورة والقتال في جميع الأحوال الجوية وعلى جميع الارتفاعات , وثانيها الدمج بين نظم مختلفة مدفعية وصاروخية ذات مديات متباينة تصل إلى ارتفاعات مختلفة وبقدرات ضخمة وتحتاج إلى أنظمة قيادة وسيطرة فاعلة , وثالثها التقدم الهائل في عالم الالكترونيات والاتصالات ونظم الاشتباك.

وتابع أن هذه التحديات تحتاج إلى فكر وعبقرية إذ أن التقنية تتطور بين يوم وآخر وتتطور بأسرع مما نتصور وتحقق نتائج أعمق مما نتخيل وهذا يستدعي أن لا نركن إلى ما ستسفر عنه هذه الندة من نتائج بل يلزم متابعتها وتحديثها وتطويرها سنة بعد سنة إن لم يكن شهرا بعد شهر.

وقال : إن الإحداث الجارية العالمية منها والإقليمية وتغير موازين القوة من حولنا تدعونا إلى امتلاك القوة في شتى صورها وتطوير قدراتنا القتالية وتحسينها حتى تكون قوتنا المسلحة جديرة باهتمام قائدها الأعلى خادم الحرمين الشريفين ورعايته وولي عهد الأمين وحتى تكون جاهزة لتنفيذ مهامها باحترافية عالية ودقة متناهية.

وفي ختام كلمته قدم شكره لكل القائمين على شؤون الندوة وما بذلوه من جهد وحسن تخطيط والمشاركين فيها والراعين لها.

عقب ذلك قام الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية بافتتاح المعرض المصاحب لفعاليات الندوة الدولية للدفاع الجوي 20 + 20 وتجول داخله واطلع على ما يحتويه من أجهزة وتقنيات حديثة.

حضر الحفل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وقائد قاعدة الملك عبدالله الجوية بالقطاع الغربي اللواء طيار ركن منصور بن بندر بن عبدالعزيز والقائد العام للقيادة المركزية الأمريكية الفريق أول جميس ماتيس.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية السعودي بمكتبه بالمعذر قائد القيادة الوسطى الأميركية الفريق أول جيمس آن ماتيس والوفد المرافق له. وتناول اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء الفريق ركن محمد بن عبد الله العايش قائد القوات الجوية، والسفير الأميركي لدى السعودية جيمس سميث.

كما استقبل الأمير خالد بن سلطان بالمعذر السفير البريطاني لدى السعودية توم فيلبس، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

من جهة ثانية نفت وزارة الداخلية السعودية على لسان مصدر مسؤول بالوزارة وجود صفحة على «فيس بوك» خاصة بالأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، وأكد المصدر نفيه المطلق لـ«تلك الإشاعات وما تم تناقله عن هذه الصفحة منسوبة إليه»، مشددا على أنه ليس للأمير نايف أي موقع على شبكة الإنترنت، وأن ما تردد عن ذلك هو «محض افتراء لا أساس له من الصحة».

وكشف المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور بن سلطان التركي عن تنفيذ مهام أمنية في مكافحة تهريب وترويج وحيازة المخدرات بالمملكة أسفرت بتوفيق الله تعالى خلال الربع الأول من العام الجاري عن القبض على (478) شخصاً لتورطهم في جرائم تهريب وترويج مخدرات تقدر قيمتها السوقية بـ مليار وأربعمئة وإحدى عشر مليون وتسعمئة وثلاثة آلاف وخمسمئة وواحد وعشرين ريالا ، منهم (241) سعودياً و(237) من (23) جنسية مختلفة.

وأوضح أن العمليات الأمنية تمت على النحو التالي : أولاً: تم إحباط عدة محاولات لتهريب مواد مخدرة تشمل (7 ) ملايين و(639) ألفاَ و(871) قرصا من مادة الأمفيتامين ، و(3) أطنان و(862) كيلو جرام من مادة الحشيش ، و(51) طناً و(362) كيلو جرام من القات المخدر ، و(13) كيلو جرام و(392) جراماً و(58) مليجراماً من الهيروين الخام .

ثانياً: في عدد من العمليات الأمنية – التي واجه رجال الأمن فيها مقاومة مسلحة – تم الحيلولة دون ترويج مواد مخدرة تشمل (2.897.880) قرصاً من مادة الإمفيتامين ، وطن و(460) كيلو جرام من الحشيش ، و(19) طناً و(482) كيلو جرام من القات المخدر ، و(5) كيلو جرام و(79) جراماً و(95) مليجرام من الهيروين الخام . كما تم التحفظ على ما مجموعة (2.865.397) ريال ضبطت بحوزة المروجين.

وسأل المتحدث الأمني الله سبحانه وتعالى أن يتغمد برحمته وغفرانه رجال الأمن الذين استشهدوا خلال تنفيذ المهام الأمنية للقبض على المهربين والمروجين وهم الرقيب محمد بن علي المجرشي ،ووكيل الرقيب عابد بن عبدالله المالكي ، ووكيل الرقيب عبدالله بن فريج الجابري ، والعريف أحمد بن إسماعيل خيري.

وأشار إلى أنه قد تعرض (28) من رجال الأمن لإصابات مختلفة، فيما نتجت عن المهام مقتل (3) وإصابة (3) من المهربين والمروجين. ثالثاً: تم ضبط كميات من المخدرات بحوزة المتعاطين تشمل (2.634.000) مليونين وستمائة وأربعة وثلاثون ألف قرص من مادة الإمفيتامين ، وطن و(331) ثلاثمائة و واحد وثلاثين كيلو جرام من مادة الحشيش ، و (4) أربعة كيلو جرام و(618) ستمائة وثمانية عشر جراماً و(13) ثلاثة عشر مليجراماً من مادة الهيروين المعد للاستعمال ، و (17) سبعة عشر طناَ و(711) سبعمائة وأحد عشر كيلو جرام من القات المخدر.

وأفاد المتحدث الأمني أن إجمالي ما ضبط من مواد مخدرة ومؤثرات عقلية في هذه العمليات بلغ (751ر171ر13) قرص من مادة الإمفيتامين، و(6) أطنان و(653) كيلو جرام من الحشيش، و(88) طن و(555) كيلو جرام من القات المخدر ، و(18) كيلو جرام و(471) جرام ، و(153) مليجرام من الهيروين الخام بالإضافة إلى (4) كيلو جرام و(618) جراماً و(13) مليجراماً من مادة الهيروين المعد للإستعمال .

ونوه المتحدث الأمني بالتنسيق والتكامل بين مصلحة الجمارك والجهات الأمنية المختصة في رصد ومتابعة وضبط محاولات تهريب المخدرات إلى المملكة وضبط المتورطين فيها ومستقبليها ، كما أكد حرص رجال الأمن بعون الله تعالى في تنفيذ مهامهم لحماية أبناء الوطن من آفة المخدرات وضبط المتورطين في هذه النشاطات الإجرامية لنيل جزاءهم الرادع .

فى واشنطن عقدت لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي اجتماعها الثالث والثمانين بمشاركة وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف الذي يرأس وفد المملكة العربية السعودية إلى اجتماعات الربيع الحالية في العاصمة الأمريكية.

وأوضح وزير المالية في كلمته أمام الاجتماع أن الاقتصاد العالمي لا يزال يتعافى من آثار التحديات الخطيرة التي خلفتها الأزمة المالية العالمية وإن كان ذلك التعافي لازال متفاوتاً ومحفوفاً بعدم اليقين سواء في الدول النامية أو المتقدمة الأمر الذي يتطلب استمرار التعاون الدولي الفعال ومواصلة العمل لتفعيل دور السياسات المالية والاقتصادية التي تم الاتفاق عليها في إطار مجموعة العشرين لضمان استقرار الانتعاش والنمو المستدام للاقتصاد العالمي.

وأشار في هذا الإطار إلى أن تنفيذ الدول النامية لسياسات اقتصادية ملائمة في السنوات الأخيرة ساعد على توفير المرونة اللازمة للمحافظة على المكتسبات السابقة واستعادة وتيرة النمو الاقتصادي والمحافظة على مستويات مقبولة للإنفاق مما أسهم في نفس الوقت في تحقيق مزيد من التقدم في جهود تخفيف حدة الفقر وحماية الفئات الضعيفة.

وتطرق في كلمته إلى الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والتي تتضمن تفعيل توصيات تقرير التنمية العالمي 2011م والتعامل مع تقلبات أسعار الأغذية العالمية وتحديث مجموعة البنك الدولي وتذليل الصعوبات بهدف تحقيق الأهداف الإنمائية الألفية مؤكداً أن جميع هذه المسائل تتطلب اهتماماً وتكاتفاً من جميع أطراف المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف المنشودة مع الأخذ بعين الاعتبار أثناء التعاطي مع هذه المسائل المهمة أن قضية التنمية بطبيعتها تعد تحدياً طويل الأجل يتطلب جهداً مستمراً وتكاتفاً من جميع الأطراف.

وفي إطار حديثه عن موضوع التعامل مع تقلبات وارتفاع أسعار الأغذية العالمية وأثرها على الأمن الغذائي أكد أن هذا الموضوع في غاية الأهمية نظراً لأن هذا الارتفاع في أسعار الأغذية الذي تعاني منه دول العالم حالياً يزيد من الأخطار على الأمن الغذائي ويكرس الصعوبات التي يعاني منها الفقراء والفئات الضعيفة.

وأشاد بالإجراءات التي يقوم بها البنك الدولي في هذا الصدد وطالب بضرورة إيلاء عناية خاصة لحماية الفقراء والفئات الضعيفة وتحفيز الإجراءات المتعلقة بزيادة الإنتاجية الغذائية بما في ذلك زيادة الاستثمارات على المستوى العالمي.

وقدم شرحاً للإجراءات المهمة والملموسة التي اتخذتها المملكة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتي تتضمن الاشتراك مع القطاع الخاص السعودي بالاستثمار في إنتاج الغذاء في دول أخرى مؤكداً أن بعض هذه الاستثمارات بدأت تؤتي ثمارها من خلال زيادة الإنتاج في بعض المحاصيل الأساسية وقيام المملكة بمساعدة الدول الفقيرة لاستصلاح الأراضي الزراعية من خلال تقديم المساعدات الإنمائية لقطاع الزراعة فيها وعلى الأخص الدعم المقدم لقطاع الري بالإضافة إلى مساهماتها في مؤسسات التنمية الإقليمية والدولية.

وعقدت اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي اجتماعها الثالث والعشرين السبت في واشنطن.

وترأس وفد المملكة وزير المالية محافظ المملكة في صندوق النقد الدولي إبراهيم بن عبدالعزيز العساف بمشاركة محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر ونائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية المهندس يوسف بن إبراهيم البسام.

وتطرق الدكتور العساف في كلمته أثناء الاجتماع إلى الوضع الاقتصادي في المملكة وأوضاع الاقتصاد العالمي ودور صندوق النقد الدولي في مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.

وبين استمرار الأداء القوي للاقتصاد السعودي بدعم من الاستثمار الحكومي الكبير في مشروعات البنية التحتية والقطاعات الاجتماعية ، مضيفا بأنه نتيجة لذلك رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في المملكة لهذا العام.

ومن جهة أخرى أوضع وزير المالية أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين مؤخرا الهادفة لتقديم إعانة مؤقتة للعاطلين عن العمل وزيادة الإنفاق على برامج الإسكان سوف تعزز شبكة الأمان الاجتماعي.

وعلى صعيد سياسة المالية العامة أوضح أن السياسة الكلية التي اتبعتها المملكة خلال السنوات الماضية أسهمت في توفير الحيز المالي الملائم لاتخاذ إجراءات قوية في مواجهة أثار الأزمة المالية العالمية وفي مجال السياسة النقدية والمصرفية أكد على متانة وسلامة القطاع المصرفي الذي يتمتع بربحية وملاءة مالية عالية.

وبالنسبة للتطورات في أسواق النفط أكدأن المملكة ملتزمة بتعزيز استقرار السوق النفطية لما فيه مصلحة المنتجين والمستهلكين على حد سواء ودعم النمو الاقتصادي العالمي ، وأثنى على التطور في التعاون بين المنتجين والمستهلكين على حد سواء ودعم النمو الاقتصادي العالمي كما أثنى على التطور في التعاون بين المنتجين والمستهلكين خاصة من خلال المنتدى الدولي للطاقة ومن ذلك التوقيع على ميثاق المنتدى في الرياض في شهر فبراير الماضي.

وفيما يتعلق بالموضوعات المدرجة على جدول أعمال اللجنة والمتعلقة بالتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي ودور صندوق النقد الدولي أوضح انه بالرغم من أن الرقابة تمثل ركنا أساسيا في عمل الصندوق إلا أن النتائج الواردة في تقرير مكتب التقييم المستقل عن الصندوق تظهر بعض القصور في أداءه الرقابي ، ورحب بالخطوات المتخذة لتعزيز الرقابة بما فيها التقارير المتعلقة بتداعيات السياسة المحلية في الإقتصادات المؤثرة عالميا على بقية بلدان العالم .

وبالنسبة لموضوع إصلاح النظام النقدي العالم أكد أن النظام النقدي الحالي أثبت مرونته خلال الأزمة المالية العالمية وأن تعزيز استقرار النظام النقدي العالمي يتطلب المزيد من التعاون الدولي في هذا المجال وفيما يتعلق بدعم الصندوق للدول منخفضة الدخل.

وذكر أن مساعدة صندوق النقد الدولي لهذه البلدان تمثل عاملا نهما في مواجهة تحديات سياسات الاقتصاد الكلي التي تعترض هذه الدول في المرحلة المقبلة.

وعقدت اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي اجتماعها الثالث والعشرين السبت في واشنطن.

وقد ترأس وفد المملكة العربية السعودية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير المالية-محافظ المملكة في صندوق النقد الدولي- بمشاركة الدكتور محمد بن سليمان الجاسر محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي والمهندس يوسف بن إبراهيم البسام نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية.

وتطرق الدكتور إبراهيم العساف في كلمته خلال الاجتماع إلى الوضع الاقتصادي في المملكة وأوضاع الاقتصاد العالمي ودور صندوق النقد الدولي في مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.

وقال في حديثه عن الاقتصاد السعودي إن استمرار الأداء القوي للاقتصاد السعودي بدعم من الاستثمار الحكومي الكبير في مشروعات البنية التحتية والقطاعات الاجتماعية أسهم في رفع صندوق النقد الدولي من توقعاته للنمو الاقتصادي في المملكة لهذا العام.

وأوضح أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين مؤخراً الهادفة لتقديم إعانة مؤقتة للعاطلين عن العمل وزيادة الإنفاق على برامج الإسكان سوف تعزز شبكة الأمان الاجتماعي.

وعلى صعيد سياسة المالية العامة أوضح أن السياسة الكلية التي اتبعتها المملكة خلال السنوات الماضية أسهمت في توفير الحيز المالي الملائم لاتخاذ إجراءات قوية في مواجهة آثار الأزمة المالية العالمية.

وفي مجال السياسة النقدية والمصرفية، أكد الدكتور العساف على متانة وسلامة القطاع المصرفي الذي يتمتع بربحية وملاءة مالية عالية.

وبالنسبة للتطورات في أسواق النفط، أكد أن المملكة ملتزمة بتعزيز استقرار السوق النفطية لما فيه مصلحة المنتجين والمستهلكين على حد سواء ودعم النمو الاقتصادي العالمي وأثنى على التطور في التعاون بين المنتجين والمستهلكين خاصة من خلال المنتدى الدولي للطاقة ومن ذلك التوقيع على ميثاق المنتدى في الرياض في شهر فبراير الماضي.

وفيما يتصل بالموضوعات المدرجة على جدول أعمال اللجنة والمتعلقة بالتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي ودور صندوق النقد الدولي أوضح أنه بالرغم من أن الرقابة تمثل ركناً أساسياً في عمل الصندوق إلا أن النتائج الواردة في تقرير مكتب التقييم المستقل عن الصندوق تظهر بعض القصور في أدائه الرقابي.

ورحب بالخطوات المتخذة لتعزيز الرقابة بما فيها التقارير المتعلقة بتداعيات السياسة المحلية في الاقتصادات المؤثرة عالمياً على بقية بلدان العالم.

وبالنسبة لموضوع إصلاح النظام النقدي العالمي أكد وزير المالية على أن النظام النقدي الحالي أثبت مرونته خلال الأزمة المالية العالمية وأن تعزيز استقرار النظام النقدي العالمي يتطلب المزيد من التعاون الدولي في هذا المجال.

وفيما يتعلق بدعم الصندوق للدول منخفضة الدخل ذكر أن مساعدة صندوق النقد الدولي لهذه البلدان تمثل عاملاً مهماً في مواجهة تحديات سياسات الاقتصاد الكلي التي تعترض هذه الدول في المرحلة المقبلة.

هذا ودعت الدول الأعضاء في البنك الدولي إلى تعزيز دعمها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك في إعلان مشترك عقب اجتماع لها في واشنطن.

وجاء في بيان للجنة التنمية وهي - الهيئة السياسية التي تلعب دورا استشاريا للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي- أن "الأحداث الأخيرة في بعض أجزاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا سيكون لها تداعيات اجتماعية واقتصادية دائمة، لكنها مع ذلك ستختلف من بلد إلى آخر".

وأضافت اللجنة " نطلب من البنك الدولي تعزيز دعمه للشرق الأوسط وشمال افريقيا مع التعاون مع السلطات الوطنية والمنظمات المتعددة الأطراف والاقليمية والثنائية ذات الصلة".

واشادت الدول الاعضاء "بالتدخلات السريعة ونصائح مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وخصوصا دعم البرامج والاستراتيجيات في مجالات العمل وشبكات الحماية الاجتماعية وإدارة الميزانية والحوكمة وتطوير التنمية في القطاع الخاص كما في مجالات جوهرية اخرى".