مجلس الوزراء السعودي يثمن تجاوب اليمنيين حكومة ومعارضة مع جهود الوساطة الخليجية

المجلس يوافق على الاستراتيجية العربية للأمن المائي فى المنطقة

مجلس الوزراء يدعو إلى إرغام إسرائيل على التعامل مع العملية السلمية بجدية

خادم الحرمين وولي العهد يبحثان مع رئيس وزراء مصر تطورات الأوضاع في المنطقة

رئيس وزراء مصر : علاقاتنا مع السعودية تاريخية وأمن الخليج من أمن مصر

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء ، بعد ظهر الاثنين ، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بداية الجلسة ، أطلع خادم الحرمين الشريفين ، المجلس على المباحثات والمشاورات والاتصالات التي أجراها خلال الأيام الماضية حول مستجدات الأحداث على الساحة العربية ، ومن ذلك استقباله للفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية ، عقب الجلسة ، أن المجلس استمع بعد ذلك إلى تقرير عن تطور الأوضاع في عدد من الدول العربية الشقيقة وتداعياتها ، مؤكداً أهمية التعامل مع تلك الأحداث بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار لجميع الدول العربية وشعوبها.

وتطرق إلى الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي مع وفد الحكومة اليمنية مثمناً تجاوب الحكومة اليمنية وأحزاب المعارضة مع الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي للتوصل إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار للجمهورية اليمنية.

وعن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تعنتها ومواصلة أنشطتها الاستيطانية شدد المجلس على ما أكدته الوفود العربية الدائمة لدى الأمم المتحدة أمام جلسة مجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية من أن ذلك يهدد بتقويض مسيرة السلام برمتها ، وعلى مطالبتها بأهمية إحياء عملية السلام وإرغام إسرائيل على التعامل بصدق وجدية مع العملية السلمية.

وبين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس استمع بعد ذلك من وزير المالية عن مشاركة المملكة في اجتماعات مجموعة العشرين وكذلك اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين في واشنطن مؤكداً أن استمرار الأداء القوي للاقتصاد السعودي بدعم من الاستثمار الحكومي الكبير في مشروعات البنية التحتية والقطاعات الاجتماعية أفضى إلى أن يرفع صندوق النقد الدولي من توقعاته للنمو الاقتصادي في المملكة.

وفي الشأن المحلي بين أن المجلس تطرق إلى العديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات العلمية والثقافية والطبية والاقتصادية والتقنية في عدد من مدن المملكة خلال الأيام الماضية ، ومنها المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي في نسخته الثانية بمشاركة أكثر من 372 جامعة تمثل 50 دولة.

وأفاد الدكتور خوجة أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً : وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإجراء التعديلات المقترحة على اتفاقية المقر مع البرنامج ومن ثم رفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الإجراءات النظامية .

ثانياً : وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير العدل - أو من ينيبه - بالتباحث مع وزراء العدل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك لتضمين الملاحظات المرفقة بالقرار في مشروع النظام (القانون) الموحد لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ثالثاً : قرر مجلس الوزراء اعتماد الحساب الختامي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد للعام المالي (1430/1431ه).

رابعاً : قرر مجلس الوزراء الموافقة على الاستراتيجية العربية للأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة (2010-2030م) على أن تكون استرشادية وتراجع كل خمس سنوات وتفويض معالي وزير المياه والكهرباء - أو من ينيبه - بتوقيعها بحسب الصيغة المرفقة بالقرار.

خامساً : قرر مجلس الوزراء الموافقة على قيام معالي وزير الثقافة والإعلام باعتماد ضوابط لبيع الوزارة المواد الإذاعية والتلفزيونية وأسعارها وذلك بعد الاتفاق عليها مع معالي وزير المالية.

هذا وبحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مع رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف، آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين «الشقيقين» في جميع المجالات، إضافة إلى عدد من المواضيع التي تهم البلدين.

جاء ذلك خلال لقائه في قصره بالرياض رئيس مجلس الوزراء المصري والوفد المرافق له.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والسفير أحمد قطان سفير السعودية لدى مصر. كما حضره من الجانب المصري وزيرة التخطيط والتعاون الدولي فايزة أبو النجا، ووزير المالية الدكتور سمير رضوان، ووزير الخارجية الدكتور نبيل العربي، والسفير المصري لدى السعودية محمود محمد عوف، وأمين عام مجلس الوزراء الدكتور سامي سعد زغلول، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار أسامة صالح، ومساعد وزير الخارجية السفير محمد قاسم، ومدير مكتب رئيس الوزراء اللواء أبو طالب محمود أبو طالب.

وكان الدكتور عصام شرف والوفد المرافق له قد وصلوا إلى الرياض واستقبله بمطار قاعدة الرياض الجوية الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والسفير أحمد قطان السفير السعودي لدى مصر، واللواء طيار ركن عبد اللطيف الشريم قائد قاعدة الرياض الجوية، والسفير المصري لدى السعودية محمود محمد عوف، ومندوب عن المراسم الملكية، وعدد من المسؤولين.

واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، في قصره العزيزية، رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف والوفد المرافق له، وقد استعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحتين العربية والإقليمية.

وبينما رحب ولي العهد، برئيس وزراء مصر، متمنيا له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية، عبر الدكتور شرف عن بالغ شكره وتقديره للأمير سلطان على حسن الضيافة والاستقبال، مؤكدا عمق العلاقات بين البلدين «الشقيقين».

حضر اللقاء الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن محمد بن سعود الكبير السكرتير الخاص بديوان ولي العهد، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، ورئيس ديوان ولي العهد علي بن إبراهيم الحديثي، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري، والسفير أحمد بن عبد العزيز قطان سفير السعودية لدى مصر، ومدير عام مكتب ولي العهد الفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين العسكري.

كما حضر اللقاء من الجانب المصري وزيرة التخطيط والتعاون الدولي فايزة أبو النجا، ووزير المالية الدكتور سمير رضوان، ووزير الخارجية الدكتور نبيل العربي، والسفير المصري لدى السعودية محمود محمد عوف، وأمين عام مجلس الوزراء الدكتور سامي سعد زغلول، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار أسامة صالح، ومساعد وزير الخارجية السفير محمد قاسم، ومدير مكتب رئيس الوزراء اللواء أبو طالب محمود أبو طالب.

كما التقى الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، بقصر المؤتمرات بالرياض، الدكتور عصام شرف، وبحث الجانبان الأمور ذات الاهتمام المشترك، وقد أقام وزير الخارجية السعودي مأدبة عشاء تكريما لرئيس الوزراء المصري.

حضر اللقاء ومأدبة العشاء الدكتور مطلب النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير البترول والثروة المعدنية بالنيابة، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، وخالد القصيبي وزير الاقتصاد والتخطيط، وعبد الله أحمد زينل وزير التجارة والصناعة، والمهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء، والمهندس عادل فقيه وزير العمل، وعمرو الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار، وأحمد قطان سفير السعودية في القاهرة، ومن الجانب المصري الوفد الرسمي المرافق للدكتور عصام شرف.

من جانب آخر، أوضح الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء المصري أن اللقاءات التي جمعته مع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ووزير الخارجية السعودي «كانت على أعلى مستوى أخوي، وبحثت التعاون الثنائي بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك»، ونوه في تصريح صحافي له بالعلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ووصفها بأنها «علاقات تاريخية تأسست جذورها منذ القدم ونتج عنها علاقات على مستوى عال». معبرا عن شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشريفين لإفراجها عن المعتقلين المصريين، مبينا أن هذا الأمر «ليس بمستغرب نظرا للروابط الأخوية التي تجمع البلدين».

وأجاب المسؤول المصري عن سؤال حول العلاقات بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي بالقول: «تربطنا مع دول الخليج علاقات تاريخية، والتدخل في شؤونها خط أحمر»، مؤكدا أن أمن دول مجلس التعاون «جزء من أمن جمهورية مصر العربية».

وحول التقارب المصري – الإيراني، أفاد الدكتور شرف بأن هذا التقارب يراد منه فتح صفحة جديدة «لكنها تقف عند فكرة التدخل في شؤون الدول، وبالذات دول الخليج».

على صعيد آخر، نفى الدكتور عصام شرف وجود مشكلة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة نتج عنها تأجيل زيارته لها، مشيرا إلى أن الزيارة ستحدد في وقت لاحق وستشمل عمان والبحرين.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قصره بالرياض الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي نقل له خلال المقابلة تحيات وتقدير الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما حمّله الملك عبد الله تحياته وتقديره له، كما جرى بحث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني. كما حضر الاستقبال من الجانب الإماراتي الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني ونائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم إمارة أبوظبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي العهد، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة المعين لدى السعودية محمد سعيد الظاهري.

وكان الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان، وصل إلى الرياض ، وكان في استقباله لدى وصوله الى مطار قاعدة الرياض الجوية، الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والأمير سعود بن عبد الله بن محمد، والأمير فيصل بن مقرن بن عبد العزيز، والقائم بأعمال السفارة الإماراتية في الرياض أحمد بن محمد أبو شويرب، واللواء طيار ركن عبد اللطيف الشريم قائد قاعدة الرياض الجوية مندوبا عن المراسم الملكية، وعدد من المسؤولين.

وفي وقت لاحق ، اختتم الشيخ الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، زيارة قصيرة للسعودية استغرقت عدة ساعات، حيث غادر الرياض وكان في وداعه بالصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والقائم بأعمال السفارة الإماراتية في الرياض أحمد بن محمد أبو شويرب، ومندوب عن المراسم الملكية، وعدد من المسؤولين.

والتقى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي في العاصمة المصرية القاهرة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.

حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان ووكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية السفير الدكتور خالد الجندان.

وعقب اللقاء أدلى وزير الخارجية بتصريح لوكالة الانباء السعودية أكد فيه أن اللقاء ركز على التنسيق المستمر بين البلدين حيث قام بتسليم رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، للمشير طنطاوي تتعلق بالعلاقات الثنائية والتنسيق بين البلدين في المجالات المختلفة المطروحة خاصة وأن العالم العربي في هذه الفترة أكثر ما يحتاج إلى التنسيق وتوضيح الرؤى بين الدول ذات العلاقات الجيدة مثل المملكة ومصر.

وردا على سؤال عما إذا كان الحديث قد تطرق إلى الأوضاع في المنطقة والتنسيق بين المملكة ومصر بشأن هذه الأوضاع قال وزير الخارجية إن اللقاء استعرض القضايا المختلفة التي تمر بها المنطقة العربية بهدف تنسيق سياسات البلدين تجاهها.

والتقى الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بمقر إقامته في العاصمة المصرية القاهرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وتم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع والمستجدات في المنطقة العربية والتي تتطلب تضافر وتنسيق الجهود بشأنها على كافة مستويات تنسيق العمل العربي المشترك.

حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان ووكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية السفير الدكتور خالد الجندان.

هذا وأعلنت جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع طاريء لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم 15 مايو القادم بالقاهرة وذلك لمناقشة الاتفاق على موعد جديد للقمة العربية التي كانت مقررة في بغداد يوم 10 و 11 مايو القادم .

وأوضح نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلى في تصريح له أن الأمانة العامة للجامعة العربية وزعت اليوم مذكرة رسمية على كافة الدول الأعضاء مفادها انه في ضوء مذكرة العراق لطلب عقد اجتماع إستثنائي لوزراء الخارجية العرب وفي ضوء المشاورات التي أجرتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع عدد من الدول الأعضاء فقد ظهر من خلال هذه المشاورات توجها بتأجيل القمة العربية التي كانت مقررة يوم 10 و11 مايو القادم في بغداد ولهذا تقرر عقد اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب يوم 15 من نفس الشهر للبحث في موضوعين الأول هو بحث موعد جديد للقمة العربية العادية في دورتها ال 23 والموضوع الثاني هو تعيين أمين عام جديد لجامعة الدول العربية خلفا للأمين العام عمرو موسى الذي تنتهي فترة ولايته يوم 15 مايو القادم.

وأضاف بن حلي أن الإجتماع سيكون فرصة أيضا لاجراء مشاورات حول تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في ضوء ما تشهده بعض الدول العربية من مطالب في التغيير والإصلاح والديمقراطية .

من جانبها ذكرت مصادر مسؤولة بالجامعة العربية أن هناك توجها بأن يتم تأجيل القمة الى موعد قد يكون في سبتمبر القادم .

على صعيد آخر أكد الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام السعودي أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يكن كل التقدير للإعلاميين، ويهتم بالإعلام، والإعلام الجديد خاصة، «من خلال متابعته اليومية الدقيقة للأحداث المحلية والعربية والإسلامية والعالمية عبر شاشات الإنترنت»، وقال الوزير خوجه إن الملك عبد الله «كثيرا ما يتفاعل مع بعض القضايا عبره، مؤمنا بأن شفافية الإعلام الجديد هي أحد مصادر القوة الناعمة في إدارة المجتمع والدولة وكذلك في قضايا العلاقات الدولية»، ناقلا للمشاركين في الملتقى الإعلامي العربي الثامن بدولة الكويت تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين.

وعبر خوجه في كلمة له خلال افتتاح فعاليات الملتقى، عن شكره للقائمين على الملتقى لاختيار المملكة العربية السعودية ضيفا للملتقى هذا العام، وقال «إن الملتقى الإعلامي الذي يعقد سنويا في دولة الكويت أصبح سجلا مميزا للتحاور حول مسائل مهمة في الإعلام».

وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي أن التكريم الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض لجائزة الإبداع الإعلامي 2011 «جاء نتيجة طبيعية لما عرف عنه من السجايا العربية الأصيلة وحكمته وبعد نظره ورعايته للإعلام والإعلاميين، حتى إنه ليطيب للإعلاميين أن يطلقوا عليه لقب (صديق الإعلاميين)، وهذا ما نعرفه عنه من حبه للإعلام ورعايته له ودفاعه عن الإعلاميين في مواقف كثيرة أصبحت علامات على طريق العمل الإعلامي»، وقد نقل بهذه المناسبة تحيات أمير منطقة الرياض وشكره الخاص «على هذه اللفتة الكريمة من الأشقاء في دولة الكويت ولهذا الملتقى الإعلامي الكبير».

كذلك قدم الوزير التهنئة للأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة «المملكة القابضة»، «شخصية العام» كما هنأ الشيخة مي بنت محمد الخليفة وزيرة الثقافة في مملكة البحرين لاختيارها في حقل التطوع الثقافي للإعلام، ورئيس تحرير جريدة «السياسة» الكويتية عن المسيرة الإعلامية، وإذاعة الـ«بي بي سي» العربية عن تطوير الكوادر المهنية والوسيلة الإعلامية في هذا الملتقى.

ونوه الدكتور عبد العزيز خوجه بالدور «المهم» الذي ينهض به الملتقى، خاصة أنه يبحث في قضايا إعلامية وحضارية تتصل بحياة الناس، لا سيما أن الإعلام اليوم بات مشاركا أساسيا في صناعة معالم الإعلام والاتصال. وبين أن الإعلام السعودي يشهد في المرحلة الحالية تطورا وتجديدا في صناعة الإعلام والاتصال «حيث تعددت القنوات الفضائية والإذاعية والصحف الإلكترونية نتيجة الحراك الاجتماعي والفكري والثقافي الذي تعيشه المملكة». وعبر عن أمله أن يستشعر هذا الملتقى التطور الحاصل في صناعة الإعلام، متمنيا أن يخرج الملتقى برؤى مفيدة تسهم في صناعة الإعلام وتسعى لخدمة الناس.

وكان راعي الحفل وزير النفط ووزير الإعلام الكويتي الشيخ أحمد العبد الله الأحمد الصباح ألقى بدوره كلمة أكد فيها أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام في العالم العربي، مشيرا إلى أن ذلك يفرض على المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها التعاطي مع الأحداث والمتغيرات التي تشهدها المنطقة، وفق معايير موضوعية ومهنية تضع مصالح الشعوب والأمم على رأس أولوياتها.

ودعا إلى تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لدرء أي سوء يحيق بعالمنا العربي من الداخل أو من الخارج، مؤكدا ضرورة تأسيس إعلام جديد لا ينفصل أبدا عن قضايا العالم العربي الداخلية والخارجية. وقد قام الشيخ أحمد العبد الله الصباح بتكريم الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الحاصل على جائزة الإبداع الإعلامي 2011 عن الصورة الإيجابية تجاه وسائل الإعلام، التي تسلمها نيابة عنه السفير الدكتور عبد العزيز الفايز سفير السعودية بالكويت، والأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة «المملكة القابضة» عن «شخصية العام»، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة في مملكة البحرين عن «حقل التطوع الثقافي للإعلام»، ورئيس تحرير جريدة «السياسة» وعميد الصحافة في الكويت أحمد الجار الله، عن مسيرته الإعلامية الحافلة طوال هذه السنوات، وهيئة الإذاعة البريطانية، قناة «بي بي سي» الناطقة باللغة العربية، عن تطوير الكوادر المهنية والوسيلة الإعلامية.

فى اسلام أباد استقبال الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية في القصر الرئاسي بإسلام آباد قائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق البحري الركن دخيل الله بن أحمد الوقداني الذي يزور باكستان حاليا.

وجرى خلال الإستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

ونوه الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان بعلاقات الصداقة والأخوة التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية.

حضر الإستقبال وزير الإنتاج الدفاعي ميان منظور أحمد ورئيس أركان القوات البحرية الباكستانية الأدميرال نعمان بشير ووكيل وزارة الدفاع الجنرال سيد أطهر علي وعدد من كبار المسئولين في الحكومة الباكستانية.

واتفقت المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية على تعزيز التعاون الجاري بين قواتهما البحرية وبخاصة في مجال التدريب والعمل على مشروعات مشتركة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى في إسلام آباد بين رئيس أركان القوات البحرية الباكستانية الأدميرال نعمان بشير وقائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق البحري الركن دخيل الله بن أحمد الوقداني الذي يزور باكستان حالياً.

وبحث الجانبان عددا من الأمور ذات الاهتمام المشترك إلى جانب استعراض القضايا الإقليمية والوضع في منطقة الشرق الأوسط .

وفى رأس الخيمة أشاد الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة بحجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الذي تضاعف خلال السنوات الأخيرة نتيجة للحوافز التشجيعية القائمة بين البلدين الشقيقين التي أسهمت في تذليل العقبات لمزيد من التعاون والعمل.

وثمن خلال افتتاحه في منطقة الغيل الصناعية بإمارة رأس الخيمة لمصنع شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة /مسك/ وهي شركة سعودية ، ثمن العلاقات التي تربط دول مجلس التعاون لدولة الخليج العربية على الصعد كافة بفضل قياداتها التي استطاعت مد جسور التواصل والترابط بين شعوب المنطقة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة /مسك/ المهندس عبدالعزيز النملة أن شركة مسك الصناعية الجديدة في رأس الخيمة صممت للتركيز بصورة أساسية على فهم متطلبات الصناعات التي تخدمها والعمل على توريد كابلات ذات جودة عالية مصنعة وفقاً للمعايير العالمية لدول مجلس التعاون والشرق الأوسط وتعطى الأولوية لقضايا الجودة.

هذا وقد ارتفعت القيمة الإجمالية للصادرات السعودية غير البترولية في شهر فبراير 2011م إلى 11245 مليون ريال مقابل 10070 مليون ريال في فبراير من العام الماضي بنسبة 12% فيما بلغ الوزن المصدر 3385 ألف طن مقابل 3524 ألف طن بانخفاض بنسبة 4%.

ورصد تقرير صادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات تلقت وكالة الأنباء السعودية نسخة منه ارتفاعا في قيمة الواردات إلى المملكة خلال فبراير الماضي لتصل إلى 27769 مليون ريال مقابل 25370 مليون ريال بارتفاع بنسبة 9% فيما بلغ الوزن المستورد 2881 ألف طن مقابل 3986 ألف طن في فبراير من العام الماضي بانخفاض بنسبة 28%.

وأوضح التقرير أن منتجات البلاستيك كانت على رأس أهم السلع المصدرة بقيمة إجمالية بلغت 3800 مليون ريال تمثل ما نسبته 34% من الصادرات تليها البتروكيماويات بقيمة إجمالية بلغت 3602 مليون ريال بنسبة 32% من الصادرات ثم السلع المعاد تصديرها بقيمة إجمالية بلغت 1127 مليون ريال بنسبة 11% من الصادرات وبقية السلع بقيمة 1185 مليون ريال تمثل 10% من الصادرات فيما بلغت قيمة المواد الغذائية 905 ملايين ريال بنسبة 8% والمعادن العادية ومصنوعاتها بقيمة 526 مليون ريال بنسبة 5% من السلع السعودية المصدرة في فبراير الماضي.

وأشار التقرير إلى أن الصين جاءت على رأس قائمة أهم الدول المصدر إليها بقيمة إجمالية بلغت 1519 مليون ريال تمثل 14% من الصادرات السعودية تليها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيمة 1118 مليون ريال بنسبة 10% تليها سنغافورة بقيمة 663 مليون ريال بنسبة 6% من الصادرات في فبراير الماضي ثم الأردن بقيمة 542 مليون ريال بنسبة 5% والهند بقيمة 442 مليون ريال بنسبة 4% فيما استحوذت بقية الدول على ما قيمته 6961 مليون ريال بنسبة 61% من الصادرات السعودية.

وأكد التقرير أن الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية كانت من بين أهم السلع المستوردة في فبراير الماضي بقيمة إجمالية بلغت 7835 مليون ريال بنسبة 28% من الواردات تليها معدات النقل بقيمة 4318 مليون ريال بنسبة 16% والمعادن العادية ومصنوعاتها بقيمة 3983 مليون ريال بنسبة 14% ثم المواد الغذائية بقيمة 3854 مليون ريال بنسبة 14% أيضا.

كما بلغت قيمة الواردات السعودية في فبراير الماضي من البتروكيماويات والبلاستيك 2824 مليون ريال بنسبة 10% من الواردات والأقمشة والملابس بقيمة 987 مليون ريال بنسبة 4% وبقية السلع بقيمة 3968 مليون ريال بنسبة 14% من الواردات إلى المملكة.

واحتلت الصين قائمة أهم الدول الموردة إلى المملكة في فبراير الماضي بقيمة إجمالية بلغت 3477 مليون ريال بنسبة 13% من الواردات إلى المملكة تليها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة إجمالية بلغت 3199 مليون ريال بنسبة 12% ثم كوريا الجنوبية بقيمة 2105 مليون ريال بنسبة 8%.

وبلغت قيمة الواردات من اليابان 2031 مليون ريال بنسبة 7% من الواردات إلى المملكة تليها ألمانيا بقيمة 2021 مليون ريال بنسبة 7% فيما بلغ إجمالي الواردات من بقية الدول الأخرى 14936 مليون ريال تمثل 53% من الواردات إلى المملكة في فبراير الماضي.

وحول التبادل التجاري مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في فبراير 2011م أبان تقرير مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات الإحصائي أن قيمة الصادرات السعودية غير البترولية لدول المجلس بلغت 2047 مليون ريال مقابل 2127 مليون ريال في ذات الفترة من العام الماضي بتراجع بنسبة 4% فيما بلغت قيمة السلع المستوردة ذات المنشأ الوطني من دول المجلس 1940 مليون ريال مقابل 1470 مليون ريال بارتفاع بنسبة 32%.