ولي العهد الأمير سلطان ينوه خلال استقباله رئيس مجلس الشيوخ الأسباني بالعلاقات بين البلدين

ولي العهد: التعليم هو الركيزة الأساسية التي تحقق أهداف شعبنا

أمير الرياض يدشن مركز سلمان للإدارة المحلية

الأمير محمد بن نايف يرعي حفل تخريج دورات تأهيلية في الأمن العام

مدينة سلطان الإنسانية تمنح موظفيها راتب شهرين

نوه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، بعلاقات التعاون بين السعودية وإسبانيا، مؤكدا أنها في تطور دائم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير سلطان في قصره «العزيزية» لرئيس مجلس الشيوخ الإسباني خابيير روخو والوفد المرافق له، الذي نقل له تحيات وتقدير ملك إسبانيا، وأعرب عن شكره وتقديره لولي العهد على استقباله والوفد المرافق له، منوها بعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين، واهتمام إسبانيا بتطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين في المجالات كافة.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن محمد بن سعود الكبير السكرتير الخاص في ديوان ولي العهد، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز. كما حضر الاستقبال رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ورئيس ديوان ولي العهد علي بن إبراهيم الحديثي، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري، والسفير الإسباني لدى السعودية بابلو برابو.

من جهة أخرى، استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز السفير خالد بن عبد العزيز النفيسي سفير السعودية الجديد المعين لدى النرويج، حيث هنأه بالثقة الملكية، معربا عن تمنياته له بالتوفيق في أداء مهامه، وأن يكون خير سفير يمثل دينه ووطنه وشعبه، كما حمله نقل تحياته وتقديره للقيادة في مملكة النرويج، موصيا إياه بالحرص على تقوى الله عز وجل والعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.

من جهته، أعرب السفير النفيسي عن اعتزازه بما أسند إليه من مسؤولية، سائلا المولى عز وجل أن يوفقه في أداء عمله وأن يكون عند حسن ظن القيادة به.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن محمد بن سعود الكبير السكرتير الخاص في ديوان ولي العهد، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز. كما حضر الاستقبال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني، ورئيس ديوان ولي العهد علي بن إبراهيم الحديثي، ورئيس المكتب الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين العسكري.

فى مجال آخر وصف الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، التعليم بـ«الركيزة الأساسية التي سنحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف».

وأبدى الأمير سلطان، في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، الذي افتتح نيابة عنه فعاليات انطلاق المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام، حرصه على أن يحصل أبناء وبنات بلاده على حقهم الكامل في التعليم الذي ينافس أفضل الممارسات العالمية، مشيرا إلى أنه «واجب تلتزم الدولة بأدائه على وجه يحقق التطلعات»، مشددا على أن انعقاد المنتدى والمعرض الدولي للتعليم في السعودية «تأكيد لتوجهاتها النيرة نحو الاستثمار الأمثل في الإنسان»، وفيما يلي نص الكلمة:

«بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. أيها الإخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يطيب لي أن أرحب بكم جميعا في هذا اليوم المبارك، كما أرحب بضيوف المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام بالمملكة العربية السعودية، وإنها لمناسبة عزيزة نتطلع فيها إلى تحقيق النهوض بالتعليم، وتحقيق الرؤى الطموحة نحو الوصول لمجتمع المعرفة.

إن انعقاد هذا المنتدى والمعرض الدولي للتعليم العام في المملكة العربية السعودية تأكيد لتوجهاتها النيرة نحو الاستثمار الأمثل في الإنسان، فهو المكون الرئيسي، والعامل المؤثر في تحولات الأمم والشعوب، كما أن المعرفة باتجاهاتها المختلفة، وأدواتها المتعددة تعد مؤثرا مهما في جودة التعليم ومخرجاته.

أيها الإخوة والأخوات: إن التعليم في المملكة هو الركيزة الأساسية التي سنحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف. كما أن الجهد المقدم في هذه المناسبة سينعكس على مستوى التعليم في بلادنا، فالشكر والتقدير لكل من أسهم فيه بجهد، وإنها لفرصة مناسبة أن أجدد لكل معلم ومعلمة ومسؤول في قطاع التعليم حرصنا على أن يحصل أبناؤنا وبناتنا على حقهم الكامل في التعليم الذي ينافس أفضل الممارسات العالمية، وهو واجب تلتزم الدولة بأدائه على وجه يحقق التطلعات، وهو أمانة ألقيها على عاتق كل منسوبي ومنسوبات التربية والتعليم في بلادنا، كما أوصيهم بتقوى الله والنظر إلى مستقبل وطننا وأمتنا من خلال أبنائنا وبناتنا. وفق الله الجميع وسدد الخطى وبارك في الجهود. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

بعدها ارتجل الأمير سلمان بن عبد العزيز الكلمة التالية: «أيها الحضور الكرام، تعقد هذه الندوة ونحن والحمد لله في مناسبات سعيدة؛ فكلمة خادم الحرمين الشريفين والأوامر التي صدرت هي والحمد لله خير للوطن ولكل مواطن، وهذا شيء ليس مستغربا عليه فهو أهل لكل خير، وهذا ما ورثه من أبيه وأسلافه.

وأقدم لخادم الحرمين الشريفين شكر شعبه على من اتصل بي أو قابلني على ما تفضل به، وهذا والحمد لله، هو من الله عز وجل التوفيق، وهو لم يعمل إلا واجبه الذي تعود عليه، والحمد الله».

إثر ذلك، كرم أمير منطقة الرياض الشركات والجهات الراعية للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام، ثم تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة قدمها الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، وزير التربية والتعليم.

بعدها افتتح الأمير سلمان بن عبد العزيز المعرض الدولي للتعليم العام، المصاحب للمؤتمر، وتجول في أرجائه. وتضمن المعرض آخر التقنيات والمعارف والخبرات المشاركة في سباق المعرفة ضمن مجالات تكنولوجيا التعلم والتعليم وتجهيزات المدارس وصناعة المنهج وتطوير وتأهيل القيادات والمعلمين ورياض الأطفال والتربية الخاصة والموهوبين والجودة والاعتماد التربوي والمباني المدرسية.

ويستمر المنتدى والمعرض أربعة أيام في مدينة الرياض بمشاركة متحدثين عالميين، ومعارض لشركات محلية وأجنبية متخصصة. وكان في استقبال الأمير سلمان، لدى وصوله مقر الحفل، الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، وزير التربية والتعليم، ونائبه فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، والدكتور خالد بن عبد الله السبتي، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين، ومسؤولو وزارة التربية، وقد شاهد الجميع عرضا مصورا عن مسيرة التعليم في السعودية.

من جانبه، أشار الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد إلى أن الدولة تعتبر التعليم هو الحل الرئيسي للتنمية والتقدم والازدهار، وأوضح أن التعليم هو الرقم الأساسي في معادلة البناء الوطنية والاجتماعية والثقافية والحضارية والتنموية، وبيَّن أنه بالأمس كانت أمية الحرف «واليوم تتوالى النجاحات في محو أمية التقنية والمعرفة والابتكار والإنتاج، وسيظل التعليم هو الرقم الصعب في معادلة التنمية المستدامة، ليس أي تعليم، بل التعليم الذي يستهدف الجودة والنوعية والاستثمار الحقيقي المبني على القيمة المضافة والتنمية المستدامة في المدرسة والمعلم والمنهج».

وأوضح أن هذا المعرض «ليس معرضا لنجاحات الوزارة فقط، بل إنه مضمار تنافسي يجسد مفهوم الإنتاج في الأوساط التربوية والتعليمية من أجل دعم ثقافة الإنتاج في مقابل الاستهلاك إلى جانب كونه فرصة لنعرض فيه ما وصل إليه التعليم».

حضر الحفل الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير فيصل بن عبد الله المشاري مدير المركز الوطني للقياس والتقويم، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي للشؤون العسكرية، في مكتبه بالمعذر، رئيس هيئة الأركان الأردني الفريق الركن مشعل بن محمد الزبن، وتناول اللقاء جملة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا رئيس هيئة الأركان العامة، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز نائب قائد القوات البرية، واللواء الطيار الركن أحمد عبيد القحطاني رئيس هيئة استخبارات القوات المسلحة، واللواء طيار ركن صالح بن محمد الغامدي الملحق العسكري السعودي لدى الأردن، والملحق العسكري الأردني لدى السعودية اللواء ركن عبد الله محمد المعايطة.

وكان الأمير خالد بن سلطان استقبل بالمعذر، السفير الإريتري لدى السعودية محمد عمر محمود، وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وتفاعلاً مع الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واحتفاء بهذه الأوامر الملكية الكريمة والتي تعد دفعة قوية لحركة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة العربية السعودية في ظل ما تشهده هذه البلاد المباركة من لحمة وطنية وانتماء وولاء للقيادة والوطن، وجه الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بمنح جميع العاملين بمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية راتب شهرين.

وقد قدم الأمير فيصل بن سلطان شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين على الأوامر الملكية الكريمة التي أسعدت الجميع وجاءت مواكبة لتطلعات المواطنين وتحقق مزيداً من الرخاء والازدهار لهم، موضحاً أن منح الموظفين راتب شهرين يأتي تجاوباً مع القرارات الرائعة التي حملتها الأوامر الملكية الكريمة، وتقديراً لكل الجهود الرائعة التي بذلها جميع العاملين بالمدينة نحو تحقيق رسالتها السامية النبيلة ورعايتهم للمرضى وسعيهم الارتقاء الدائم بمستويات الجودة والرعاية في ظل الدعم اللامحدود والتوجيه المستمر الذي تلقاه المدينة من الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، واختتم تصريحه بالدعاء أن يحفظ لهذه البلاد عزها ومجدها وأمنها بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين والنائب الثاني.

من جهة ثانية استقبل الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز في مكتبه بالإماره قائد منطقة المدينة المنورة اللواء الركن عبدالعزيز بن علي الجنيدي ورؤساء اللجان المشاركة في جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم للعسكريين يتقدمهم رئيس اللجان المشاركة العقيد الفني الركن هادي بن يحيي الفيفي الذين قدموا للسلام على سموه.

وأكد خلال الاستقبال أهمية تدبر القرآن الكريم والحرص على إتقان حفظة وتجويده فهو حصن المسلم في كل زمان ومكان. وأشاد بما تلقاه مسابقات حفظ كتاب الله من اهتمام من ولاة الأمر, مبينا أن الجائزة تأكيد على عناية الدولة الرشيدة بكتاب الله جل علاه ،منوها بالدعم الذي تحظى به هذه الجائزة من راعيها وداعمها الأول الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والذي حرص من خلالها على ربط أقطار العالم الإسلامي بكتاب الله الكريم.

من جهتهم عبر الحضور عن شكرهم لأمير منطقة المدينة المنورة على حسن الاستقبال والكلمات الضافية من سموه، متمنين لسموه دوام التوفيق والسداد. //

فى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في مكتبه بقصر الحكم، رئيس مجلس الشيوخ الإسباني خافيير روخو، والوفد المرافق له. وتناول اللقاء عددا من القضايا التي تهم البلدين الصديقين.

حضر المقابلة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، ومحمد بن حمود الرشيد عضو مجلس الشورى (العضو المرافق)، والدكتور عواد بن صالح العواد مستشار أمير منطقة الرياض.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، عضو الكونغرس الجمهوري من ولاية إلينوي، آرون شوك، والوفد المرافق له. وتمت خلال اللقاء مناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والدكتور عواد بن صالح العواد مستشار أمير منطقة الرياض.

واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم، رئيس جمهورية باشكورتوستان في روسيا الاتحادية رستم خاميتوف والوفد المرافق له الذي يزور السعودية للمشاركة في منتدى جدة الاقتصادي ضمن الوفد الروسي المشارك في المنتدى. وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والدكتور عواد بن صالح العواد مستشار أمير منطقة الرياض، وعبد الرحمن الجريسي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، والسفير الروسي المعتمد لدى السعودية اوليغ اوزيروف.

من جهة أخرى دشن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم - المظلة الرسمية لجامعة الأمير سلطان - في حفل أقيم بمكتبه بقصر الحكم، انطلاقة مشروع مبنى مركز الأمير سلمان للإدارة المحلية بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، والدكتور عبد العزيز الثنيان عضو مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أحمد بن صالح اليماني مدير الجامعة، ووكلاء الجامعة، والدكتور عدنان الشيحة المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان للإدارة المحلية، ومحمد بن حسين العمودي رجل الأعمال السعودي رئيس مجلس إدارة مجموعة العمودي الذي تبرع بإنشاء مقر المركز.

وثمن مدير الجامعة في كلمته للأمير سلمان بن عبد العزيز دعمه غير المحدود للجامعة وبرامجها وعلى رعايته حفل تدشين مشروع مبنى مركز الأمير سلمان للإدارة المحلية ليكون إحدى المنارات التي تضيء سماء الوطن الذي يعيش هذه الأيام أفراحه بالأوامر الملكية التي تجسد معاني الوفاء وتجسد صورة من صور التلاحم بين الشعب وقيادته.

وأعرب الدكتور عدنان الشيحة عن امتنانه على رعاية أمير منطقة الرياض لهذه المناسبة، التي عدها امتدادا لدعمه للمركز وتشجيعه لأنشطته من بداياته الأولى عام 1425هـ حينما قام برعاية المنتدى الأول للإدارة المحلية الذي نظمه المركز بالتعاون مع البرنامج الانتمائي لهيئة الأمم المتحدة.

وكانت اتفاقية قد وقعت لإنشاء المقر الجديد لمركز الأمير سلمان خلال الشهر الماضي، بدأت بعدها أعمال البناء على الفور لانجاز مشروع المبنى المكون من أربعة ادوار، وتصل المساحة الإجمالية لمسطحاتها الإنشائية إلى نحو 20 ألف متر مربع، وتضم مسرحا رئيسيا وقاعات للمؤتمرات والتدريب، وقاعات لورش العمل والمحاضرات إضافة إلى المكتبة الرقمية ومركز المعلومات وتبلغ التكلفة الإجمالية للمبنى 63 مليون ريال.

وفي نهاية اللقاء شكر الأمير سلمان بن عبد العزيز، رجل الأعمال محمد بن حسين العمودي على تبرعه لإنشاء هذا المبنى الذي سوف يخدم شريحة كبيرة من المواطنين. وقال «إن رجال الأعمال بالمملكة يتبرعون دائما للمشاريع التي تعود بالنفع على المواطنين متى ما وثقوا بأن تبرعاتهم سوف تصل إلى مبتغاها؛ فهم لن يتوانوا عن التبرع والمساهمة في الأعمال الخيرية».

وفى جدة أوضح الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة أن جمعية شباب مكة المكرمة للتطوع سيبدأ العمل بها اعتباراً من الأسبوع المقبل بعد عقد أول اجتماع لمجلس إدارتها الذي يضم 25 عضواً.

وأفاد خلال حديثه في الجلسة الخامسة والأخيرة من فعاليات اليوم الختامي لمنتدى جدة الاقتصادي والتي كانت بعنوان // لقاء القادة // بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات أن الاستراتيجية التي وضعت لمنطقة مكة المكرمة اشترك فيها أكثر من 100 شاب سعودي وضعوا الاستراتجيية التي تم البدء في تنفيذها ووضعت لها خطة عشرية .

وقال // إن هناك تقييما لما تم , وعقدت له أكثر من 15 ورشة عمل اشترك فيها مئات الشباب السعوديين من القطاعين العام والخاص , وسيتم تقديم تقرير مكتوب من الذين قيموا الخطة من أبناء وبنات المنطقة سيتضمن ما تم إنجازه ومالم ينجز.

وتطرق أمير منطقة مكة المكرمة خلال الجلسة إلى القضايا الأساسية في أذهان الشباب من تعليم وتعلم ومسؤولية وطنية، إلى جانب تفعيل الأعمال التطوعية وتحفيز الشباب وتشجيعهم للإسهام في بناء الوطن باعتبارهم بناة المستقبل.

وأعرب عن سعادته بلقاء أبنائه وبناته في هذه الجلسة والاستماع إلى أسئلتهم واستفساراتهم والإستفادة منهم في كل القطاعات مشيرا إلى تخصيص جلسة شهرية مع الشباب أسوة بباقي شرائح المجتمع , وحدد لها أول إثنين من كل شهر وصدور أمر بتنظيم ذلك .

وبين أن مشروع الصرف الصحي لمدينة جدة سينتهي في أواخر 2012 وقال : ننتظر اللحظة التي سنرى جدة كلها وقد تمت البنى التحتية فيها مشيرا سموه إلى مشروع النقل العام لجدة ولمكة المكرمة والذي انتهت الدراسة الخاصة بمشروع جدة وسوف يطرح للتنفيذ خلال الأسابيع المقبلة.

وفي ختام الجلسة ألقى الأمير خالد الفيصل كلمة عبر فيها عن شكره للحضور على الفرصة للحديث معهم والاستماع إلى ما قاله. وقال "اليوم من أسعد أيام حياتي لأني أشاهدكم وأتحدث معكم، أنتم أبنائي، كنت قبلاً في مكانكم".

وأضاف مخاطباً الشباب: "لنا دين ولا كل الأديان ولنا وطن ولا كل الأوطان ولنا شعب ولا كل الشعوب ولنا ملك ولا كل الملوك ومسؤوليتنا أن نحافظ على عقيدتنا وعلى ديننا ولو تخلى العالم كله عن الإسلام فإن هذه الدولة المباركة لن تتخلى عنه" .

وعبر عن فخره بمداخلات الشباب والشابات التي تركز معظمها على التنمية في منطقة مكة المكرمة مما يدل على حرص أبناء المنطقة على تطويرها وتنميتها , مؤكدا أن ذلك هو ما يسعى إلى عمله بتعاون الجميع.

وقال الأمير خالد الفيصل "استراتيجيتنا في منطقة مكة المكرمة أن تنطلق التنمية من مكة المكرمة من الكعبة المشرفة قبلة المسلمين , وكيف نربط المدن والمحافظات بمكة المكرمة , ونحرص كل الحرص على أن يكون إنسان هذه المنطقة هو القوي الأمين وأن تكون هذه الإستراتيجية موازية ومتوازنة ".

وأضاف قائلا " ومن خطط التنمية في منطقة مكة المكرمة أن أصبح هناك فرع للجامعة في كل محافظة من محافظات المنطقة , وأصبحت المياه المحلاة تضخ في كل المحافظات ال 11 ما عدا محافظتين سيتم ضخ المياه إليها قريبا بمشيئة الله تعالى إلى جانب إنشاء مركز تنمية ومخطط للإسكان والدوائر الحكومية ".

ومضى قائلا " هناك دراسات تنموية لمحافظة القنفذة والليث ورابغ أسهمت الغرفة التجارية الصناعية مع الإمارة بهذه الدراسة منها إنشاء ميناء الليث ومشاريع إقتصادية في رابغ إضافة إلى محافظة الطائف التي تشهد مشاريع كبيرة منها مشروع الهدا والشفا وسوق عكاظ الذي أصبح معلما من معالم الطائف الثقافية ومشروع وادي التقنية الذي إذا تم سيكون له أثر كبير جدا في نهضة تقنية للمحافظة" .

وأكد أن مشاريع المسجد الحرام والمشاعر المقدسة لا يوازيها شيئ .

على صعيد آخر وتحت رعاية الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية , شرف الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية حفل تخريج دورات تأهيلية بالأمن العام في عدداً من التخصصات والبالغ عددهم 4066 متدربا , وذلك بمقر مدينة تدريب الأمن العام بالرياض .

وبدء الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم , ثم ألقى مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني كلمه رفع فيها شكره وتقديره للنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على رعايته للحفل , كما شكر الأمير محمد بن نايف على تشريفه للحفل التخريج , موضحاً أن هذه الرعاية تعد تكريماً لرجال الأمن وتأكيد لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام ورعاية برجال الأمن , وشاهد ذلك الأمر السامي الكريم بترقية جميع المستحقين للترقية على الفور عن طريق تحوير وظائفهم إلى الرتب التي يستحقونها .

وقال " إن الوطن يعيش أفراحه بعد عودة القائد الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله " إلى أرض الوطن سالماً معافى , كما أنه يعيش حالة الوفاء والمحبة والتلاحم بين الشعب والقيادة الرشيدة , كما أن رجال القوات المسلحة وخصوصاً رجال الأمن في هذه الأيام يزهون فخراً واعتزازاً بما وصفهم به خادم الحرمين الشريفين في كلمته الضافية الصادقة الموفقة بأنهم الدرع الحصين لهذا الوطن , إضافة إلى أنهم مع أهلهم باقي شعب المملكة صفاَ واحداً وبقلوب تنبض بالمحبة والوفاء والإخلاص للقيادة , وبأكف مرفوعة إلى البارئ يدعون لخادم الحرمين الشريفين " حفظه الله " بدوام الصحة والتوفيق والسداد في كل أعماله ويشكرونه على جميع ما صدر في الأوامر الكريمة التي كانت بلسماً أفراح القلوب ودفعة لتحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية ولمواصلة التنمية والتقدم لهذه البلاد العزيزة ".

وبين مدير الأمن العام أن الخريجين في مدينة تدريب الامن العام أمضوا عاماً تدريباً كاملاً استكملوا فيه إعدادهم العسكري وتأهيلهم التخصصي , مشيراً إلى أنهم هم باكورة إنتاج مدن تدريب الأمن العام الست وأصبحوا على جاهزية كاملة للانضمام إلى زملائهم في في مختلف تخصصات الأمن العام .

وعبر الفريق القحطاني عن فائق الشكر والتقدير للأمير محمد بن نايف على ما يوليه لرجال الأمن من عناية ومساندة ورعاية إنفاذاً لتوجيهات النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ونائبه التي كان لها أعظم الأثر في أنفسهم ومعنوياتهم .

وفي الختام هنأ الخريجين داعياً لهم التوفيق في عملهم , كما عبر عن شكره للعاملين في شؤون التدريب وفي جميع مدن التدريب على جهودهم فيما قدموه لهؤلاء الرجال طوال فترة تدريبهم , داعياً الله القدير أن يحفظ على بلادنا أمنه وأمانه وأن يديم عليه نعمة الأمن وألأمان في ظل قيادته الرشيدة .

عقب ذلك القيت كلمة الخريجين ألقاها نيابة عنهم الطالب محمد بن سعيد القحطاني قال فيها // إنه ليوم مضيء ومشرف أن نحظى برعاية سموكم حفل تخرجنا لتكون دافعاً وحافزاً كبيراً لبدء حياتنا العملية ونيل شرف خدمة هذا البلد المعطاء وكلنا فخر واعتزاز بهذا التشريف والتكريم من سموكم " .

ورفع شكره وتقديره للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على رعايته واهتمامه وقال " نعاهد الله ثم نعاهد سموكم على أن نكون عيوناً ساهرة لخدمة أمن وطننا وتحقيق آماله وطموحاته للحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن الغالي " .

عقب ذلك توالت فقرات الحفل بالعرض العسكري , ثم تم عرض فرضية أمنية لسطو مسلح وكيفية تعامل رجال الأمن معها , تلاها عرض لمهارة الرماية لطلبه الخريجين.

بعدها أدى الطلبة الخريجين أمام سموه القسم , ثم أعلن مدير قسم التعليم بمدينة التدريب بالأمن العام بمنطقة الرياض العقيد عبدالله بن جمعان النفيعي نتائج الدورة , ثم سلم الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز الجوائز والشهادات للطلبة المتفوقين, كما كرم ضباط مدينة التدريب والرعاة .

وفي ختام الحفل تسلم هدية تذكاريه من مدير الأمن العام .

من جهة آخرى قام مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية بافتتاح معهد المرور الواقع في شؤون التدريب بالامن العام وتفقد الأجنحة والقاعات المخصصة للأفراد والضباط في المجال المروري , واستمع لشرح من مدير معهد المرور العقيد محمد بن ابراهيم الربيق عن المعهد واقسامه وانشاءاته , كما أفتتح معهد علوم الأدلة الجنائية لشؤون التدريب ومسبح الأمير محمد بن نايف الأولمبي .

إلى هذا اختتمت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أعمال برنامج " الإنتربول المتنقل للتدريب الشرطي باللغة العربية لعام 2011م " (IMPTP) بالتعاون مع منظمة الإنتربول " خلال الفترة من 30/3 ـ 18/4/1432هـ بمقر الجامعة بالرياض ، بحضور رئيس جامعة نايف الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي ومدير قطاع التدريب بالإنتربول دال شيهان.

وشارك في أعمال البرنامج العاملون في المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول والعاملون في المكاتب الإقليمية والعاملون في أجهزة إنفاذ القانون من الدول العربية.

وبدء حفل الاختتام بآيات من القران الكريم ، تلتها كلمة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية التي أشاد فيها مدير قطاع التدريب بالإنتربول بالتعاون المثمر بين جامعة نايف والمنظمة الدولية لتحقيق الأمن عربياً ودولياً.

ونوه في كلمته بالجهود التي تبذلها جامعة نايف والإنجازات المقدرة التي حققتها في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم المستحدثة والجريمة المنظمة ، مقدماً شكر المنظمة الدولية للأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للجامعة على رعايته لهذا الصرح العلمي الذي يسهم في تحقيق الأمن إقليمياً ودولياً.

بعدها شكر العميد حسن علي فرحات من الجمهورية اللبنانية في كلمته جامعة نايف على استضافتها لهذا البرنامج التدريبي المهم ، مؤكداً على استفادتهم مما قدم فيه من علم وخبرات.

عقب ذلك رحب رئيس الجامعة في كلمته بالحضور في الجامعة بيت الخبرة الأمنية العربية ، مؤكداً أهمية البرنامج الذي يعد الأول من نوعه باللغة العربية يأتي في إطار التعاون الدولي مع الإنتربول وتفعيلاً لمذكرة التفاهم بين الجانبين.

وأوضح أن المستجدات المتلاحقة في مجال الجريمة تستدعي مواجهتها بالتخطيط العلمي السليم واستشراف المستقبل لتحقيق الأمن والحفاظ على المكتسبات ، متمنياً أن يكون البرنامج الذي استقطبت له هيئة علمية متميزة حُققت أهدافه وغاياته.

واختتم كلمته برفع الشكر لوزراء الداخلية العرب على رعايتهم لهذا الصرح العلمي الذي يحظى بالإشراف المباشر والتوجيهات الكريمة من الأمير نايف بن عبد العزيز حتى وصل إلى هذه المكانة المتميزة ، عقب ذلك وزعت الشهادات على المشاركين وبودلت الهدايا التذكارية بين الجانبين.

يذكر أن البرنامج هدف إلى تعزيز المعرفة بأدوات الإنتربول وخدماته ، وتطوير المهارات لتقديم العروض والتدريب بشكل فعال ، والإلمام بأفضل الممارسات في مجال التعاون الشرطي الدولي لاسيما فيما يتعلق بمعاملة نشرات الإنتربول وتبادل المعلومات ، واكتساب الخبرة في مجالات الجريمة ذات الأولوية بالنسبة للأمانة العامة للإنتربول وفهم التوجهات الدولية للجريمة من خلال العروض التي يقدمها المدربون والخبراء الإقليميون المتخصصون، ورفع مستوى الخبرة في كيفية استخدام منظومة 7/24ـ I لتمكين المشاركين من تقديم الإرشادات والمشورة للمستخدمين في بلدانهم وتدريب موظفين جدد من الجهات المختصة على استخدام المنظومة.

وفي سياق متصل اختتمت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، بحضور أمين عام الجامعة الدكتور عبدالرحمن إبراهيم الشاعر أعمال الدورة التدريبية الخاصة بعنوان " الأمن الفكري وإدارة الأزمات " التي نظمتها الجامعة بالتعاون مع إمارة منطقة الرياض خلال الفترة من 7ــ 18/4/1432هـ بمقر الجامعة بالرياض ، استفاد منها وكلاء المحافظات التابعين لإمارة منقطة الرياض.

وهدفت الدورة إلى إطلاع المشاركين على خصائص وصور الإرهاب وأهدافه ، والتعرف على وسائل تحقيق الأمن الفكري داخل المجتمع ووسائل تحقيقه، وإطلاعهم على دور مكافحة الفساد في تعزيز الأمن الوطني، والتعرف على خصائص التنظيمات السرية الإرهابية وأسباب ومراحل تكوينها.

ومن أهدافها أيضاً إكسابهم معارف ومهارات متقدمة في كيفية إدارة الأزمات والكوارث ، وإطلاعهم على التجارب العالمية في مجال إدارة الأزمات ، وإطلاعهم على مهارات متقدمة في التنسيق بين مختلف الأجهزة المختصة.

فى الطائف ركزت الرؤى والأفكار التي توصل إليها المشاركون والمشاركات في اللقاء التحضيري الأول للقاء الوطني التاسع للحوار الوطني تحت عنوان " الإعلام .. الواقع وسبل التطوير .. حوار بين المجتمع والمؤسسات الإعلامية " وعقد بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمدينة الطائف بحضور نخبة من العلماء والمتخصصين والباحثين والمسؤولين عن المؤسسات الإعلامية.

ويهدف اللقاء للتعرف على رؤية أفراد المجتمع وتطلعاته حول واقع الإعلام السعودي وسبل تطوير أداء مؤسساته بما يتناسب مع الواقع السياسي والاقتصادي والثقافي للمملكة العربية السعودية وبما يتلاءم مع المستجدات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية.

وينبغي على الإعلام السعودي أن يتعايش مع الواقع والطموحات ويلبي احتياجات المواطن المتنامية والنمو السريع في مجال الإعلام والاتصال، كما أن الشفافية والنقد الواعي في الإعلام يمكّن الإعلام السعودي من أداء دوره في استقرار المجتمع وتحقيقه أمنه الفكري، مع التأكيد على أن الحرية المسئولة للإعلام مطلب وطني لتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الإعلامية من خلال مناقشة قضايا الوطن وهموم المواطن، فإلى جانب المنطلقات الشرعية والفكرية هناك منطلقات سياسية ومهنية ينبغي مراعاتها في الخطاب الإعلامي وتناول قضايا الوطن، كما أن الإعلام المتخصص أصبح مطلباً من مطالب المجتمع يمكن من خلاله التواصل مع فئات عديدة في المجتمع وتلبية احتياجاتهم الإعلامية والمعرفية على أن يراعي الإعلام التوجّه الجديد "قنوات التواصل الاجتماعي وشبكات الانترنت" في صياغة رأي عام مستنير يعزز الأمن الوطني والفكري وبرامج التنمية والتطوير خاصة ما يتعلق بقضايا الشباب وهمومهم، ويبرز دورهم الفاعل في تعزيز الوحدة الوطنية من خلال بناء الوطن والحفاظ على مكتسباته.

وتقدم المشاركون والمشاركات في ختام اللقاء بأسمى معاني الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين والنائب الثاني كما رفع المركز شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ومحافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر، على الدعم والمساندة لعقد هذا اللقاء، وإلى وزير الثقافة والإعلام على الجهود الإعلامية لتغطية فعاليات اللقاء.