خادم الحرمين الشريفين يطلع مجلس الوزراء على نتائج اتصالاته الاقليمية والدولية لبحث مستجدات الأحداث عربياً ودولياً

ولي العهد الأمير سلطان يستقبل وزير الاسكان ورئيس هيئة الطيران المدني

النائب الثاني الأمير نايف يستقبل رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد

رئيس تركمانستان يدعو المستثمرين السعوديين للاستثمار في بلاده

العطية: دول مجلس التعاون ملتزمة بأمن البحرين ووحدتها الوطنية

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء ، بعد ظهر الاثنين ، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بداية الجلسة رحب خادم الحرمين الشريفين بانضمام الدكتور شويش بن سعود الضويحي وزير الإسكان للمجلس متمنياً له التوفيق.. وأكد أهمية المسؤوليات والاختصاصات والمهام المناطة بوزارة الإسكان لتوفير وتأمين السكن للمواطنين.

بعد ذلك أطلع خادم الحرمين الشريفين ، المجلس على مضمون الرسائل التي بعث بها للرئيس ديمتري ميدفيديف رئيس روسيا الاتحادية ، ورئيس وزراء ماليزيا داتو سري محمد نجيب تون رزاق ، ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي ، وفحوى الاتصالات الهاتفية مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، ملك مملكة البحرين، والرئيس العماد ميشال سليمان ، رئيس الجمهورية اللبنانية ، والرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية .

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن الملك أكد أن الرسائل والاتصالات بينه وبين قادة الدول الشقيقة والصديقة تأتي في إطار العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والتشاور حول مستجدات الأحداث ، على الساحتين العربية والدولية.

وبين أن المجلس استمع بعد ذلك إلى جملة من التقارير عن آخر الأحداث التي تسود المنطقة العربية ، مؤكداً أهمية تنسيق العمل العربي المشترك وتضافر الجهود الدولية على المستويات كافة لمواجهة تداعيات تلك الأحداث بما يضمن وحدة واستقرار البلدان العربية ووقف نزيف الدم والحفاظ على أمن شعوبها ومكتسباتها لمواصلة دورها الريادي في المجتمع الدولي .

كما استعرض الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وندد بشدة بجرائم القصف الإسرائيلي لمناطق سكنية في قطاع غزة مما أدى إلى استشهاد عدد من الأبرياء ، مناشداً المجتمع الدولي التدخل العاجل لإلزام السلطات الإسرائيلية لوقف اعتداءاتها المستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، ووقف بناء المستوطنات أو التوسع فيها ، كما دعا المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن إلى التحرك الفوري للتصدي لهذه الانتهاكات الخطيرة ، وضرورة توفير الحماية للمدنيين العزل ، وإرغام إسرائيل على احترام القوانين الدولية ذات الصلة .

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ، أن المجلس ناقش بعد ذلك جملة من الموضوعات في الشأن المحلي ، ثم استعرض جدول أعماله وأصدر القرارات التالية :

أولاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (110/55) وتاريخ 23/11/1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على توصيات تقنين المحتوى الأخلاقي لتقنية المعلومات في المملكة بالصيغة المرفقة بالقرار .

ثانياً :

بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الخارجية وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (130/67) وتاريخ 20/1/1432هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بشأن الحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية الموقع عليها في مدينة بكين بتاريخ 21/5/1431هـ الموافق 4/6/2010م بحسب الصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

ثالثاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير التعليم العالي وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (118/61) وتاريخ 29/12/1431هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تعاون في مجال التعليم العالي بين وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية وإدارة التعليم والتوظيف وعلاقات مقر العمل في أستراليا الموقع عليها في مدينة ( كانبرا) بتاريخ 13/6/1431هـ الموافق 27/5/2010م بالصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

رابعاً :

بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير المالية ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (129/67) وتاريخ 20/1/1432هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاق بشأن تعديل اتفاق إنشاء لجنة مشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية ، الموافق عليه بالمرسوم الملكي رقم (م/12) وتاريخ 19/8/1411هـ ، والمعدل بالمرسوم الملكي رقم (م/23) وتاريخ 3/5/1430هـ ، وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار الموقعة في مدينة دمشق بتاريخ 19/3/1431هـ ، الموافق 5/3/2010م.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

خامساً:

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الأرجنتيني في شأن مشروع اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الأرجنتين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية ، والتوقيع عليه ، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية.

سادساً:

وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفة ( وزير مفوض ) وذلك على النحو التالي:

1- تعيين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالعزيز المخضوب على وظيفة (وكيل الوزارة لشؤون الحقوق ) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الداخلية.

2- تعيين الدكتور عبدالعزيز بن أديب بن حسن طاهر على وظيفة ( مستشار اقتصادي ) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الاقتصاد والتخطيط.

3- تعيين محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله البديوي على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

4- تعيين عبدالله بن سعود بن رحيل العنزي على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

5- تعيين محمد بن سعد بن إبراهيم العروان على وظيفة (ملحق ثقافي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التعليم العالي.

وتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة الدكتور شويش بن سعود بن ضويحي الضويحي بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيراً للإسكان .

بعد ذلك تشرف بأداء القسم بين يدي خادم الحرمين الشريفين قائلاً // أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ، ثم لمليكي وبلادي ، وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة ، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها ، وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص //.

وقد أعرب الملك عن تهنئته لوزير الإسكان سائلاً الله تعالى أن يعينه في أداء المهمة الموكلة إليه لخدمة دينه ووطنه على الوجه الأكمل.

من جهته عبر وزير الإسكان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ثقته الكريمة داعياً الله سبحانه وتعالى أن يوفقه ليكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة به.

حضر السلام وأداء القسم الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وأعضاء مجلس الوزراء وأمين عام المجلس .

ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لسماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ اثر تلقيه خطاب سماحته المتضمن مشاعره وأعضاء هيئة كبار العلماء بالمملكة والعلماء و طلاب العلم بمناسبة الخطاب الذي وجهه لأبنائه المواطنين وماصدر منه من أوامر تحمل في طياتها الخير والنماء لشعب المملكة في ظل ما يعيشه الوطن الغالي بفضل الله سبحانه من وحدة وتلاحم بين أبنائه الكرام .

وقال في برقية جوابية لسماحته " إننا إذ نشكر الله سبحانه وتعالى على ما أفاء به علينا من نعمه التي لا تحصى لنسأله جل وعلا أن يحفظ بلادنا من كل مكروه وأن يوفق سماحتكم وأصحاب الفضيلة العلماء لما فيه الخير للإسلام والمسلمين إنه سميع مجيب " .

وكان المفتي العام للمملكة قد رفع خطاباً لخادم الحرمين الشريفين قال فيه " إننا نحمد لله عز وجل الذي لا إله إلا هو على ما منَّ به على هذه البلاد المملكة العربية السعودية من قيادة حكيمة ورحيمة وشعب وفي وكريم نذكر بكم و به قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح الحديث: " خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم" .

ونحمد الله عز وجل إليكم وهو سبحانه يرادف علينا نعمه ويزيدنا من فضله نصبح عليها ونمسي ونقوم فيها ونقعد . وهو اللطيف الرحيم . إننا يا خادم الحرمين الشريفين ـ أبقاك الله ذخراً للإسلام والمسلمين ـ باسمنا واسم هيئة كبار العلماء ومن خلال ما وصلنا من إخواننا العلماء وطلاب العلم وبعض الإخوة المواطنين نرفع لكم شكرنا وتقديرنا البالغ على كلمتكم الضافية التي لامست بحنوّ ومحبة قلب كل فرد من أبنائكم وبناتكم المواطنين والمواطنات ونشكر لكم أيضاً أوامركم الملكية الكريمة التي شملت بخيرها الجميع وأفاءت بظلها رحاب الوطن حتى أصبح كل فرد في الوطن يبارِك ويبارَك له فأنتم بإذن الله وحوله وكرمه مشمولون بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به ".

وبعد فلا تسعنا ولا تسعفنا الكلمات ولكن في الدعاء لكم فسحة من القول تدخر ، ومشاعر تفيض وتزخر ، فنسأل الله تعالى الذي منحكم خدمة بيته الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم والذي أنعم علينا بوحدة وطنية يعز نظيرها في العالم أن يزيد من تلاحمنا تلاحماً ومن قوتنا قوة ومن حفظنا حفظاً .

كما نسأله سبحانه أن يوفق ولي أمرنا لما يحب ويرضى وأن يحفظه على كل أحواله ويوفقه في كل أعماله ويهىء له من أمره رشداً وولي عهده الأمين والنائب الثاني ، كما نسأله سبحانه أن يوفق العلماء وطلاب العلم والمثقفين والكتاب للعمل بما يحقق لهذا الوطن رفعته وعزته وتآخيه بالإسلام وعلى نور هدايته .

ونسأله سبحانه أن يحفظ رجال أمننا البواسل ويمنحهم القوة والتسديد ويربط على قلوبهم ويشد على أيديهم وينزل السكينة في قلوبهم ويعظم أجرهم فيما يقومون به من حفظ للأمن وردّ للباغي .

ونسأله سبحانه أن يزيد بلادنا وبلاد المسلمين من واسع فضله ويحفظهم برعايته ويصلح شأن المسلمين أجمعين .

وفقكم الله خادم الحرمين الشريفين وسدد خطاكم والحمد الله رب العالمين " .

وأجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً بأخيه الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية .

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والاطمئنان على الأوضاع في سوريا وبحث المستجدات في المنطقة .

وقد أبلغ الرئيس بشار الأسد خادم الحرمين الشريفين بأن الأوضاع في سوريا مطمئنة ولله الحمد ، معرباً عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما يوليه من اهتمام بسوريا وشعبها .

فى مجال آخر تشرف بالسلام على الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر اليمامة وزير الإسكان الدكتور شويش بن سعود الضويحي ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني الدكتور فيصل بن حمد الصقير بمناسبة صدور الأمرين الملكيين بتعيينهما في منصبيهما الجديدين.

وقد هنأ ولي العهد معاليهما بهذه المناسبة متمنياً لهما التوفيق في أداء مهامهما لخدمة الوطن.

من جهتهما عبر الدكتور الضويحي والدكتور الصقير عن تشرفهما واعتزازهما بالثقة الملكية الكريمة سائلين الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد وأن يوفقهما فيما أسند إليهما من مسؤولية لتحقيق تطلعات ولاة الأمر.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن فهد بن محمد بن سعود الكبير السكرتير الخاص في ديوان ولي العهد ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية في الرياض رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الأستاذ محمد بن عبدالله الشريف.

وفي بداية اللقاء هنأ النائب الثاني معاليه بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه رئيسا للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يوفقه فيما أوكل إليه من أعمال.

وقال " أهنؤكم بالثقة الملكية من ولي الأمر وهي لم تأت من فراغ وأنتم أهل لهذه الثقة ، وأرجو من الله أن يوفقكم في اختيار الرجال الأمناء العقلاء الحكماء القادرين على أداء هذا العمل وأن تضعوا النظام المناسب مع الجهات المعنية لما يحقق المصلحة العامة ويجب على جميع أجهزة الدولة وجميع الوزارات التعاون معكم وفي مقدمتها وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها".

وأضاف النائب الثاني قائلا " إن مكافحة الفساد له مدلولات ومعان واسعة وهو كمكافحة المرض ، ويجب أن تكون جميع الأبواب مفتوحة لكم لأداء واجباتكم بكل إخلاص وأمانة وبكل سهولة ويسر ".

وأكد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود أن أمر خادم الحرمين الشريفين - بإنشاء الهيئة هو بمثابة التفعيل القوي للإستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد التي أقرت من مجلس الوزراء عام 1428هـ والعزم على استمرار أنشطة مكافحة الفساد بقوة في الدولة ، مشيرا إلى أن ربط الهيئة مباشرة بخادم الحرمين الشريفين يعكس مدى حرصه على أن لا يكون لإنشاء هذه المؤسسة التطويرية أي عوائق تحد من مهمتها في أداء رسالتها ومنحها الدعم المباشر من القيادة.

من جهته عبر الأستاذ محمد الشريف عن اعتزازه بما أسند إليه من مسؤولية ، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني ، وأن يوفقه في أداء عمله وأن يكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة.

حضر الاستقبال المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان، ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه اللواء الدكتور صالح بن محمد المالك.

فى سياق آخر كشف رئيس اللجنة العامة لانتخابات أعضاء المجالس البلدية عبدالرحمن بن محمد الدهمش أن الجدول الزمني التنفيذي لانتخابات أعضاء المجالس البلدية " الدورة الثانية" يبدأ في 19 من جمادى الأولى للعام الحالي من خلال تحديث الناخبين لبياناتهم السابقة للانتخابات البلدية ، وستشهد الدورة الجديدة تعديلات تشمل ربط تصويت الناخب في الدائرة التي يقيم فيها بحيث يكون له صوت واحد فقط لمرشح في دائرته الانتخابية.

وأشاد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر وزارة الشؤون البلدية والقروية بمناسبة إعلان موعد انطلاق الإجراءات الانتخابية لأعضاء المجالس البلدية في دورتها الثانية لعام 1432هـ ، بدور المجالس البلدية في إتاحة الفرصة للمواطنين بالمشاركة في إدارة شؤون الخدمات البلدية ، مبينا أن عدد المجالس البلدية ارتفع من 179 إلى 285 مجلساً ، والمراكز الانتخابية ارتفعت من 631 إلى 855 مركزاً ، لافتا أن الإجراءات الانتخابية ستتم بشكل متزامن في كافة مناطق المملكة، مع إعطاء صلاحيات واسعة للجان المحلية للانتخابات في تنظيم وإدارة العملية الانتخابية.

وقال : إن المجالس البلدية أثبتت نجاحها في القيام بمهماتها ، وحققت إنجازات تمثلت في اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بالخدمات البلدية ومراقبة أداء البلديات , وترشيد قراراتها، مؤكدا أن المجالس تمكنت خلال دورتها السابقة من المراقبة وإعداد التقارير وفقاً للاختصاصات المسندة إليها ، كما شاركت بفاعلية في رسم الخطط والبرامج ومتابعة تنفيذ المشروعات في مختلف المناطق ، ورأيها حول مشروع الميزانية وإقرار الحساب الختامي للبلدية، وتقرير الإيرادات والمصروفات البلدية الذي يقدمه رئيس البلدية كل ستة أشهر، إلى جانب دراسة مشروع الهيكل التنظيمي للبلدية وإبداء مرئياتها ومقترحاتها فيه.

وأبان الدهمش أن المجالس البلدية أسهمت في تلبية احتياجات المواطنين من الخدمات البلدية وتحسين مستوياتها وتفعيل أداء البلديات والرفع من قدراتها لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، موضحا أن المتوسط السنوي لجلسات المجالس بلغ " 2471 " جلسة في السنة الواحدة صدر عنها ما معدله " 4962" قرارا نفذ منها " 3426 " قراراً ، بالإضافة إلى القيام بـ " 1905 " جولة ميدانية ، وعقد "701 " لقاءً مع المواطنين ,إلى جانب عدد من ورش العمل.

ولفت رئيس اللجنة العامة لانتخابات أعضاء المجالس البلدية أن المجالس واجهت عدداً من المصاعب، التي تم تجاوزها بفضل الله ثم جهود المسئولين في الوزارة وعلى رأسهم الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشئون البلدية والقروية , مؤكدا أن الوزارة اهتمت بتنظيم عدد من ورش العمل لأعضاء المجالس بغرض رفع كفاءتهم ، كما استكملت الوزارة بمشاركة عدد من الخبراء وضع الترتيبات والتنظيمات اللازمة لبدء الإجراءات الانتخابية وفقاً للأنظمة واللوائح، وبناء قاعدة معلومات انتخابية تتضمن جداول الناخبين وقوائم المرشحين ونتائج الانتخابات وتحديثها , إضافة إلى مراجعة وتنسيق قوائم المرشحين للمجالس البلدية.

وأوضح الدهمش أن الخطط التطويرية تركزت على تحسين مستوى أداء المجالس وتفعيل دورها من خلال آليات جديدة ومتنوعة، تتمثل في اللقاءات المفتوحة بين أعضاء المجالس والمواطنين وتنظيم الزيارات الميدانية من قبل الأعضاء للبلديات وتخصيص يوم في الأسبوع لاستقبال المراجعين والاستماع إلى شكواهم , داعيا إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار أصحاب الكفاءة الذين يثرون العمل في مجال الخدمات البلدية والأثر الطيب في مستوى الخدمات المقدمة ، كما دعا الأجهزة الإعلامية إلى قيامها بدور إيجابي وفاعل في متابعة سير العملية الانتخابية، وتوعية المواطنين بأهمية المشاركة في انتخابات الدورة الثانية لأعضاء المجالس البلدية.

عقب ذلك افتتح رئيس اللجنة العامة لانتخابات أعضاء المجالس البلدية عبدالرحمن بن محمد الدهمش المركز الإعلامي الخاص بالانتخابات البلدية الذي يشتمل على أجهزة كمبيوتر مزودة بخدمة الإنترنت، وهواتف، وفاكسات وطابعات، وأجهزة ماسح ضوئي "سكانر"، وغيرها من الأمور التي تساعد الإعلاميين في أداء أعمالهم على أكمل وجه.

فى الرياض أشاد رئيس مجلس الشيوخ الروماني ميرتشا جوانا بمستوى العلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية رومانيا , مشيرا إلى أنها تزداد رسوخاً منذ بدء الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين .

وأكد رغبة بلاده في مزيد من تطوير علاقات التعاون مع المملكة في المجالات الاقتصادية والبرلمانية، مثمنا المواقف المتوازنة للمملكة تجاه قضايا المنطقة .

وأشار في بداية جلسة المباحثات المشتركة التي عقدها مع رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمقر مجلس الشيوخ الروماني إلى أهمية زيارة وفد مجلس الشورى لرومانيا وما ستؤسس له من منطلقات للتعاون البرلماني بين الجانبين ستتجسد في تبادل وجهات النظر والزيارات والتنسيق المشترك بين المجلسين إزاء مختلف القضايا التي تهم البلدين الصديقين , مبينا أهمية العمل سويا من أجل تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وعبر رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ من جانبه عن شكره لرئيس مجلس الشيوخ الروماني على دعوته لزيارة رومانيا , كما عبر عن ارتياحه للتطورات في مستوى العلاقات بين البلدين الصديقين من جهة وبين مجلس الشورى ومجلس الشيوخ الروماني من جهة أخرى .

ونوه رئيس مجلس الشورى بالدور الكبير والمهم الذي قام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس جمهورية رومانيا من أجل توطيد وتمتين هذه العلاقات.

وأبان أن زيارة وفد مجلس الشورى إلى رومانيا تأتي استمراراً لنهج المملكة العربية السعودية ، في التواصل مع مختلف دول العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتأتي في إطار البحث في سبل دعم وتطوير مجالات التعاون بين البلدين "الصديقين" في مختلف المجالات.

واستعرض الدور الذي ينهض به المجلس في سبيل تعزيز علاقات التعاون بين المملكة والبلدان الصديقة , لاسيما في المجال البرلماني ،لافتاً إلى أهمية تفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية بين مجلسي الشورى والشيوخ في البلدين بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وتم خلال المباحثات استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات وخاصة المجال البرلماني ، كما تم التطرق إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط ومواقف البلدين تجاهها.

إثر ذلك قام الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ والوفد المرافق بجولة في أروقة مجلس الشيوخ الروماني والقاعة الرئيسة لجلسات المجلس ، واستمعوا إلى شرح عن آلية العمل في المجلس.

حضر جلسة المحادثات من الجانب السعودي أعضاء وفد مجلس الشورى وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى رومانيا عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي ،فيما حضرها من الجانب الروماني عدد من النواب و المسئولين في مجلس الشيوخ .

وكان رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق له إلى العاصمة الرومانية بوخارست في مستهل زيارة رسمية إلى جمهورية رومانيا وكان في استقباله سفير خادم الحرمين الشريفين لدى رومانيا وعدد من كبار المسؤولين في البرلمان الروماني .

إلى هذا يقوم وفدٌ من مجلس الشورى الأسبوع القادم بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، برئاسة عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأمريكية بالمجلس المهندس أسامة بن محمد مكي الكردي، وذلك في إطار دعم العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والكونغرس الأمريكي.

وتصب هذه الزيارة في سياق ما يربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من علاقات ثنائية وطيدة لها امتداد تاريخي في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في ظل ما تشهده هذه العلاقات من تعاون استراتيجي وثيق، كما تهدف الزيارة إلى بحث سبل تمتين التعاون والعمل الثنائي المشترك على صعيد العلاقات البرلمانية التي تجمع مجلس الشورى والكونجرس الأمريكي بغرفتيه النواب والشيوخ، وتفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية في البلدين لما تمثله من دور فاعلٍ في دفع أوجه التعاون البناء بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين الصديقين.

وسيلتقي وفد المجلس خلال زيارته بعدد من كبار المسؤولين والنواب في الكونغرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ، وعدد من المسؤولين في الحكومة الأمريكية، بجانب الالتقاء بعدد من مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتتصف العلاقات السعودية الأمريكية بعمق استراتيجي مؤسس على أرضية مشتركة من التعاون والعمل الثنائي في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية منذ اللقاء التاريخي الذي تم بين الملك عبد العزيز - رحمه الله - بالرئيس الأمريكي آنذاك روزفلت في عام 1945م، وأسهم تشكيل لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي عام 1974م بين البلدين في فتح أفاق أوسع من التفاهم والتجانس بين الجانبين، وإحداث نقلة نوعية في علاقات التعاون على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري لتأخذ آفاقاً أرحب عززها توقيع العديد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم بين البلدين لتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بينهما أوجدت ما يقارب 357 مشروعاً أمريكياً سعودياً مشتركاً باستثمارات قوامها 82 مليار ريال، لتصبح الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستثمر وشريك تجاري مع المملكة في عام 2008م، وقدر للصادرات الأميركية المباشرة إلى المملكة العربية السعودية أن ترتفع إلى 63 مليار ريال (17 مليار دولار) في العام المنصرم 2010م، وعلى صعيد التعاون الثقافي تحتضن الولايات المتحدة أكثر من 17000 مبتعثا سعوديا يتلقون تعليمهم الجامعي والعالي في مختلف العلوم.

ويمتلك البلدين على الصعيد البرلماني علاقات متميزة ووطيدة بين مجلس الشورى والكونغرس الأمريكي في سياق التعاون والعمل الثنائي الذي انعكس على مستوى الزيارات المتبادلة حيث استقبل مجلس الشورى رئيسة مجلس النواب الأمريكي السيدة نانسي بيلوسي في إطار زيارتها إلى المملكة بجانب العديد من الوفود البرلمانية من أعضاء الكونغرس وكبار مسؤولية.

من ناحية ثانية حث رئيس جمهورية تركمانستان قربان قولي محمدوف رجال الأعمال السعوديين على الاستثمار في بلاده وما تقدمه حكومة بلاده من دعم للمستثمرين وتوفر فرص استثمارية وثروات طبيعية كبيرة يمكن لرجال الأعمال السعوديين الاستفادة منها.

وقال الرئيس محمدوف في كلمته التي وجهها إلى رجال الأعمال بمناسبة افتتاح المعرض التركمانستاني بمقر الغرفة التجارية والصناعية بالرياض أن بلاده حريصة على إقامة علاقات شراكة اقتصادية وتجارية مع المملكة ، مؤكدا سعيها لتوثيق العلاقات التجارية بما يخدم البلدين عبر إتاحة المجال أمام رجال الأعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتوفر في اقتصاد البلدين.

وأضاف الرئيس التركمانستاني في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس غرفة تجارة وصناعة تركمانستان نتاجوف بلاوان إن بلاده حققت العديد من الانجازات في المجالات الصناعية خلال الفترة الماضية نتيجة للتطور الكبير في علاقاتها التجارية والاقتصادية مع عدد من دول العالم ،مشيرا إلى أن ذلك ساعد في تحقيق الاستغلال الأمثل لموارد بلاده وأن العلاقات المتميزة مع المملكة يمكن أن تلعب دورا هاما في زيادة التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي وإقامة المشاريع الاستثمارية.

ورأى الرئيس قربان قولي محمدوف أن إقامة معرض المنتجات التركمانستاني بالرياض سيكون استمرارا لدعم جهود تطوير علاقات البلدين التجارية عبر الشركات ورجال الأعمال لأنه يمثل مناسبة هامة للتعريف بالشركات والفرص الاستثمارية في بلاده.

من جانبه أوضح وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة الخارجية عبدالله بن عبدالرحمن الحمودي أن المعرض سيكون خطوة هامة وفرصة لتطوير علاقات الشراكة التجارية والاقتصادية مع تركمانستان، مشيرا إلى إن مثل هذه الزيارات تفتح الباب أمام المزيد من الفرص التي تخدم اقتصاد البلدين.

وأكد أن المملكة وتركمانستان تسعيان إلى تطوير علاقاتهما الاقتصادية والتجارية عبر آليات مختلفة ومن بين هذه المساعي التوقيع على اتفاق بين البلدين في 2007 انبثقت منه لجنة مشتركة عقدت أولى اجتماعاتها هذا العام والتي أوصت بإقامة هذا المعرض معربا عن تطلعه لعقد المزيد من الفعاليات والآليات التي تخدم العلاقات التجارية بين البلدين وإقامة مجلس أعمال مشترك بما يعمل على ترسيخ العلاقات التجارية والاقتصادية.

وكان رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض التجارية والصناعية عبدالرحمن الجريسي قد نوه في الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بإقامة هذا المعرض وما يحمله من معانيٍ كثيرة أهمها تأكيد تؤكد حرص المسئولين في تركمانستان إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع المملكة بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

وأعرب الجريسي عن أمله في أن يكون المعرض بداية طيبة لعمل ملموس للنهوض بمستوى التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين الذي لا يرقي لمستوى علاقات البلدين المتميزة،داعيا رجال الأعمال في البلدين للعمل من أجل استغلال الفرص الاستثمارية وتبادل الزيارات بما يساعد على زيادة حجم التبادل التجاري وإقامة المشاريع المشتركة.

وفي تصريح للصحفيين أكد وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة الخارجية عبدالله الحمودي على أهمية قيام رجال الأعمال من خلال مظلة مجلس الغرف السعودية بعقد اتفاقيات مع العديد من الدول لإنشاء مجالس أعمال مشتركة تعمل على خدمة الصادرات السعودية وتسويق المنتجات السعودية في تلك الأسواق ، مشيرا إلى أن وزارة التجارة تدعم هذا التوجه الرامي إلى زيادة الصادرات السعودية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السعودية.

فى سياق آخر افتتح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي الاجتماع الثاني المشترك بين الأمانة العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وذلك بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالرياض.

وجرى خلال الاجتماع بحث العديد من المسائل ذات الصلة في الأمور المشتركة بين الجانبين , كما جرى الاتفاق على تعزيز التعاون بين الطرفين وتبادل وجهات النظر والخبرات بين القطاعات المختصة وتشكيل لجنة مشتركة متخصصة في مجالات التعاون المختلفة في التجارة والاستثمار والموارد والتعليم والثقافة والاعلام , إلى جانب التنسيق السياسي والأمني , كما جرى التطرق إلى دور القطاع الخاص وتحفيز الشركات بين الجانبين خاصة وأن دول مجلس التعاون أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ولها دور فاعل في ذلك لاسيما الجانب الاقتصادي والتنموي والمجالات الاخرى , إضافة إلى الجانب الانساني فيما يتعلق بالكوارث والتعاون في مجال حقوق الانسان , إلى جانب مكافحة الإرهاب من حيث التنسيق والتشاور والتعاون بين الطرفين والقضايا ذات الصلة.

وأكد الطرفان في بيان عقب الاجتماع المشترك دعمها التام لمملكة البحرين في مواجهة أي خطر تتعرض له انطلاقاً من مبدأ الأمن الجماعي ، والتزاماً بالعهود والاتفاقيات الأمنية والدفاعية المشتركة والمواقف الثابتة لدول مجلس التعاون.

كما عبر الجانبان عن رفضهما التام لأي تدخل خارجي في شئون مملكة البحرين ، التزاماً بميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي ، مؤكدين مشروعية تواجد قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين ، بناء على طلبها ، واستناداً إلى النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، ونصوص اتفاقيات الدفاع المشترك بين دول المجلس التي تشكل الأساس القانوني لذلك , معربين عن تمنياتهما لمملكة البحرين وشعبها بدوام نعمة الأمن والاستقرار والتقـدم والتنمية والازدهـار في ظل قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ، لتحقيق ما يصبو إليه شعب مملكة البحرين من خير ورفعة وتقدم وازدهار.

وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لعودة الهدوء والاستقرار إلى مملكة البحرين ، وأهابا بكافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية والاستجابة للمبادرة الكريمة للأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى في مملكة البحرين ، التي دعا فيها كافة الأطراف المعنية في المملكة للدخول في حوار وطني شامل يحقق الآمال والتطلعات التي يصبو إليها المواطنون بكافة أطيافهم.

وتحدث الجانبان عن تطورات الأحداث على الساحة العربية ، وتأثيراتها إقليمياً ودولياً ، وشددا على أهمية الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين وبما يضمن للدول أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.

وعن الوضع الراهن في ليبيا أبدى الجانبان قلقهما من تفاقم الوضع الإنساني للمدنيين في ليبيا ، وأدانا استمرار استخدام القوة المفرطة مما أدى الى خسائر بالغة تمثلت في آلاف القتلى والجرحى , كما دعا الجانبان إلى تقديم كل أشكال الدعم والمساعدات الإنسانية للمتضـررين ، وعلى ضرورة تأمين وصولها , مؤكدين مساندتهما لقرار مجلس الأمن رقم 1973 ، القاضي بحماية المدنيين , كما شددا على سيادة ليبيا وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.

وفي الشأن اليمني أكد الجانبان حرصهما على وحدة واستقرار الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها ، كما أعربا عن احترامهما لإرادة وخيارات الشعب اليمني حماية للسلم الأهلي وللأمن والاستقرار في اليمن.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية إن دول مجلس التعاون ملتزمة بأمن البحرين ووحدتها الوطنية وسلامة مواطنيها .. مشددا على أن الاخلال بامن أي دولة من دول المجلس أو بث الفرقة بين المواطنين هو انتهاك خطير للسلامة والاستقرار وبالأمن الجماعي .

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح بثته وكالة أنباء البحرين ان دخول قوات درع الجزيرة إلى مملكة البحرين يندرج ضمن اتفاقيات الدفاع المشترك بين دول المجلس .. وقال إن "هناك مادة في الاتفاقية تنص على أن الدول الأعضاء تعتبر ان أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها كلها وان أي خطر يهدد أحدها إنما يهددها جميعا خاصة وان قوات درع الجزيرة هي قوات تأتي لحماية المنشآت الاستراتيجية والمواقع الحيوية والتنمية التي تخدم المواطن والمقيم في أي دولة عضو فقبول وجودها في البحرين والذي أتى بناء على طلب من مملكة البحرين قوبل بارتياح كبير".

وأضاف ان التصريحات غير المسئولة من بعض الجهات المشبوهة والتي لاتساعد اطلاقا على بناء الثقة واحترام مبدأ حسن الجوار تركزت على تأجيج حدة الصراعات وادخال المنطقة فى دوامة الأزمات الخطيرة .

وأكد العطية دعمه وتأييده لمقترح التوقيع وتفعيل مزيد من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية بين دول المجلس باعتباره صمام أمان لتلافي الزعزعة والاسهام في تعزيز الأمن والاستقرار على أساس مبدأ واضح ان مصير هذه المنطقة فى السراء والضراء هو مصير واحد .. موضحا انه لابد من البحث بعد ما حدث خلال الفترة الأخيرة من صياغة مفاهيم متقدمة للتعاون الأمني بين دول مجلس التعاون .

وأوضح ان "استعادة الهدوء والاستقرار الذي بدأنا نلحظه في البحرين مؤشر حقيقي على رغبة الجميع من داخل البحرين ممثلة في القيادة الحكيمة لعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة أو في دول مجلس التعاون في استتباب الأمن والاستقرار والتنمية في مملكة البحرين خاصة وان البحرين سباقة في الالتزام بهذه المسيرة في منظومة مجلس التعاون".

وقال إن "المشروع الاصلاحي لعاهل البحرين والحوار الوطني الشامل وفق مبادرة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد يهدفان إلى تحقيق التوافق الوطني بين كافة أهل البحرين وهذا يندرج في اطار مسيرة البناء والتنمية في ظل مشروع جلالة الملك الاصلاحية".

واضاف ان "ما يهمنا في مجلس التعاون الخليجي المصلحة الوطنية لمملكة البحرين باعتبارها فوق كل اعتبار وذلك لتفويت الفرصة على الطامعين والمتربصين والمتدخلين في الشأن الداخلي" مشيرا إلى أن "دول مجلس التعاون كتلة لديها التزامات تجاه الآخرين ويجب على الآخرين ان يحترموا هذه العلاقة في اطار مفهوم الجوار وفي اطار مسالة الحفاظ على الأمن والاستقرار".