ولى العهد الأمير نايف أطلع ميدانياً على جميع الاستعدادات لموسم الحج

ولي العهد: نتشرف بخدمة الحجاج وامكاناتنا مسخرة لمنع إيذاء أي حاج

مجمع الفقة الإسلامي يحذر من الفتن والبدع والعبث بأمن الحج

توفير مليون مصحف لحجاج وزائري بيت الله الحرام

مفتي مصر ينوه بجهود السعودية لتيسير الحج على الحجاج

عد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار شرفا عظيما تتشرف به المملكة العربية السعودية وطنا وشعبا وملكا.

وقال في مستهل المؤتمر الصحفي السنوي للحج الذي عقده في ميدان قوات الطوارئ الخاصة بعرفات في ختام جولته التفقدية لاستعدادات الجهات المعنية بشؤون الحج والحجاج المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لموسم حج هذا العام في المشاعر المقدسة بمكة المكرمة " تتشرف المملكة بخدمة المسلمين بهذه الفريضة وفي زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإنه شرف عظيم أن نخدم البيتين الشريفين وليس لنا فضل في ذلك بل نرجو رضا الله ثم رضا المسلمين في أقطار الأرض.

وبين أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كلفه بعمل كل ماهو ممكن لخدمة حجاج بيت الله في أمنهم واستقرارهم وكل خدماتهم وأن تيسر كل الجهات المشاركة في الحج إمكانياتها لتحقيق ذلك.

وقال : " إن شاء الله سيتحقق ذلك لسببين , الأول ثقتنا في الله قبل كل شيء ثم بحجاج بيت الله جميعا ؛ أنهم سيحترمون هذه المناسبة وأداء هذه الفريضة وأن يكونوا إخوانا هادئين مستقرين متجهين لخالقهم عز وجل ومطمئنين.

وتابع القول " ثانيا كل إمكانياتنا مسخرة لمنع إيذاء أي حاج أو مجموعة من الحجاج ، ونرجو من الله عز وجل أن يكون حجا آمنا مستقرا ميسرا فيه كل ما فيه راحة حجاج بيت الله الحرام.

وفي إجابة على سؤال موقف الرياض من القيادات الثورية في بعض البلدان العربية وعما ما إذا كانت الرياض محصنة من المد الثوري قال : إن مايحدث في بعض الدول الشقيقة هو شأن داخلي وأثبت الواقع في المملكة العربية السعودية تلاحم الشعب بقيادته وثقة قيادته بالشعب , وثقة الشعب بالقيادة , مؤكدا أن هذا أمر علمته كل وسائل الإعلام وسبق أن زارت المملكة وفتحت لهم الأبواب وشهدوا بالاستقرار والترابط بين الحكومة والشعب في المملكة العربية السعودية.

وقال : الحمد لله نحن في اطمئنان واستقرار سياسي واقتصادي واجتماعي وفي كل النواحي".

وفي سؤال عن تزامن موسم الحج في الوقت الذي تشهد فيه الساحة العربية تغيرات وإمكانية وصول هذه التغيرات وأوجه تأثيرها من حماس أو شغب أو مظاهرات أكد سموه "أن ثقة المملكة بحجاج بيت الله الحرام كبيرة وإيمانهم وتقديرهم وقدومهم لأداء هذه الفريضة المقدسة لدى عامة المسلمين ولابد عليهم أن يتناسوا هذه الأمور" ، متوقعا خلو حج هذا العام من أية فوضى أو مشاكل , والمملكة مستعدة لمواجهة كل الأمور مهما كانت وستستخدم الطرق السلمية في معالجة أي حدث أو فوضى وستضطر لمنعها إذا حدثت.

وحول وجود أي تفاهمات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية مسبقة بشأن الحج قال " ليس هناك تفاهم لأنه لاداعي لها , والإيرانيون دائما مايؤكدون احترامهم للحج ", مؤكدا أن المملكة تتلقى بعد انتهاء موسم الحج دائما الشكر والتقدير من مسؤولي بعثات الحج الإيرانية.

ورجح حسن الظن بهم وأنهم مسلمون يقدرون هذه الفريضة وهذا المكان والزمان.

وعن انتظار دور سعودي في الدول العربية بعد الثورات التي حدثت في بعض الدول العربية والدور السعودي في التضامن العربي أكد أن المملكة تعمل دائما وتدعو في التضامن العربي وهذه سياستها ولن تتغير إن شاء الله.

وعن المشاريع المقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام والعمار والزوار ومدى استفادة المملكة من هذه المشاريع ماديا أوضح ولي العهد ": أن كل ما تعمله المملكة العربية السعودية في توسعة الحرم الشريف أو مشاريع في مكة المكرمة والمدنية المنورة بصفتهما أشرف مدينتين في العالم ليس بكثير والدولة تصرف الكثير لكنها لاتقول ماذا صرفت ".

وأكد أنه لايدخل خزينة الدولة ريال واحد من أي حاج في أي مشروع , مشيرا إلى أن قطار المشاعر المقدسة أنشىء ليسهل الحركة لمن يرغب في ذلك وما يؤخذ على الراكب يصرف على القطار وصيانته , مبينا أن الدولة اكتفت بصرف التكاليف دون النظر لأي مردود من هذا القطار أو مشروع يتعلق بالحج أو أي مشروع يتعلق بالحجاج والمعتمرين والزوار ولايدخل خزينة الدولة ريال واحد وهذا واقع معلوم ولا أعتقد أنه يخفى على الجميع.

وشدد ولي العهد على أن تشبيه الحج بأي مناسبة كتنظيم كأس العالم هو تشبيه غير وارد وخاطئ , حيث إن هذه المناسبات تقام بعد استعداد يتجاوز السنتين , والحج يحدث كل عام , والحمد لله يمر بسلام.

وعن وضع أنظمة وعقوبات لمن يخالف التعليمات في الحج قال "لسنا بحاجة لها , نحن في حج وفريضة , فكل مسئ لهذه الفريضة والمسلمين اعتقد أنه في دستورنا الذي هو كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيه مايكفي للتعامل وتحديد العقوبات الشرعية الواجبة نحو هؤلاء" .//

وبين الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا في المؤتمر الصحفي أن مشاريع التطوير في المشاعر المقدسة مستمرة وستظل مستمرة مادام الحج قائما إن شاء الله لتكون جميعها في خدمة حجاج بيت الله الحرام.

وعن تأثر حدود المملكة مع اليمن في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها أشار إلى أن مايحدث في اليمن هو شأن داخلي , آملا الاستقرار لليمن الشقيق , كما أمل أن لايطول المملكة أي شيء من اليمن , مفيدا أن تنظيم حدود المملكة يتم وفق البرامج التي تضعها الدولة ممثلة في وزارة الداخلية بكل مايكفل منع التسلل والتهريب للمملكة , موضحا أن هذه البرامج تطبق في كل حدود المملكة وليس من أجل الوضع في اليمن.

وقدم الشكر والتقدير للمشاعر الصادقة لكل من قدم عزاءه ومواساته في وفاة الفقيد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - , وقال "هذه خسارة كبيرة للمملكة العربية السعودية , لكننا قبل ذلك مسلمون مؤمنون نرضى بقدر الله ونتقبله ، وندعو له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خيرا لما قدمه لشعبه من خدمات منذ أن كان صغير السن فهو باشر الخدمة والعمل منذ أن كان عمره يقل عن عشرين سنة حتى توفاه الله ـ رحمة الله عليه وغفر له وجعل ماقدم في موازين حسناته.

وعن استعراض للجهات المشاركة في حج هذا العام 1432هـ قال ولي العهد " الذي رأيته اليوم يتم في كل عام وهو شيء طبيعي المراد به حفظ وسلامة حجاج بيت الله في كل شؤونهم خصوصا حالتهم الأمنية ولانتوقع أن يحدث شيء إن شاء الله ولكننا لانعلم الغيب والاستعداد شيء طبيعي مع ثقتنا الكبيرة في جميع حجاج بيت الله وأن يكونوا خير عون لنا في سلامة الحج من جميع النواحي.

وفي رد على سؤال حول إسهامات المشروعات الجديدة في المشاعر المقدسة بمكة المكرمة والمدينة المنورة التي من شأنها التيسير على الحاج وخاصة في مجال النقل والتنقل أكد ولي العهد أن الذي عُمل سيكون قليلا مقارنة بما سيعمل وسيبدأ العمل فيه من الآن الذي بدوره سيغير وضع مكة المكرمة وسيغير وصول القادمين إليها من خلال منافذ ومداخل مكة المكرمة كلها وسيكون الوصول للحرم الشريف سهل جدا غير متعب وستوجد كل الوسائل الحديثة من قطارات و وسائل أخرى تسهل التحرك في كل مكة المكرمة وأولها من يريد الوصول لبيت الله الحرام , إن ما تقرر فعلا واعتمد له ميزانيات هو شيء كبير سيظهره المستقبل أو بدئ فعلا في تنفيذه.

وحول المصاعب والمتاعب التي قد يواجهها الإعلاميون أحيانا في تغطية موسم الحج ، أشار إلى أن الأمن فوق كل شيء وليس هناك استثناء لأحد حتى المسؤولين الأكبر والأعلى من مناصبهم وبمن فيهم العسكريون ، ولايضير أي إعلامي لحظات لا تتجاوز خمس دقائق من أن يؤدي رجل الأمن مهمته وسوف تعطى نقاط التفتيش تسهيلات أكثر لرجال الإعلام بأن يؤدوا مهمتهم إن شاء الله , مبينا أنه يجب على الإعلامي السعودي أن يضع مصلحة الوطن قبل أي شيء وأمانة في النقل وعدم الاستعجال إلا بتقصي الحقائق ، وعن الضوابط المختصة بالإعلام الجديد فهي تصدر من وزارة الثقافة والإعلام , ولكم أن تسألوها فهي الجهة المعنية بذلك وهي بدورها ستوضح كل شيء.

ثم تناول ولي العهد والحضور طعام العشاء المعد بهذه المناسبة.

حضر المؤتمر الصحفي السنوي للحج الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون العامة والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات والأمير بندر بن خالد الفيصل بن عبدالعزيز والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ، والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين ووزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي ووزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ خالد بن محمد القصيبي ووزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ووزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ، و أعضاء لجنة الحج العليا ، ولجنة الحج المركزية ، والأستاذ عبدالرحمن بن علي الربيعان ، ومستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي و عدد من رجال وسائل الإعلام المحلية والعربية والإسلامية والدولية ، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

هذا وقد تفقد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا استعدادات الأجهزة المعنية بشئون الحج والحجاج المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لموسم حج هذا العام 1432هـ ، حيث استعرض الإمكانات الآلية والبشرية التي هيأتها القطاعات الحكومية والمدنية ذات العلاقة من أجل تحقيق مظلة الأمن والأمان والراحة والاستقرار لحجاج بيت الله الحرام بما يتوافق مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسموه الهادفة إلى تمكين ضيوف الرحمن من أداء فريضة الحج بكل يسر وسهولة وأمان.

واستهل ولي العهد الجولة بزيارة لمعسكرات قوات الطوارئ الخاصة المقامة في موقف حجز السيارات الصغيرة على طريق مكة المكرمة الطائف السريع "الكر" حيث كان في استقباله الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية ومدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني.

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي وبعد أن أخذ ولي العهد مكانه في المنصة الرئيسة بدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وكان في معية ولي العهد الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون العامة والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.

بعد ذلك ألقى مدير الأمن العام الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني كلمة رفع فيها أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي عهده الأمين في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله سائلا له المغفرة وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لأمته الإسلامية والعربية.

وقال // لقد أكرمنا الله بما خفف علينا عظيم مصابنا في فقيد الأمة الأمير سلطان إذ وفق سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ـ حفظه الله ـ في اختيار سموكم وليا للعهد و تعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء خير خلف لخير سلف لتستمر المسيرة في ظل قيادة رشيدة تعكس دائما وأبدا بعد نظرها وقدرتها على تخطي المحن وتجاوز العقبات والمضي قدما في مسيرة الخير والأمن والبناء والعطاء//.

ودعا الله عز وجل أن يمد القيادة وولاة الأمر بعونه وأن يسددهم بتوفيقه.

وأضاف قائلا إنني بهذه المناسبة بالأصالة عن نفسي ونيابة عن المشاركين في خطة امن الحج والمساندين لهم من القطاعات العسكرية وباسم رجال الأمن وقياداتهم نجدد العهد و الولاء لله ثم لوطننا وقيادتنا الرشيدة ونؤكد البيعة لسموكم حفظكم الله على نهج شريعتنا السمحه في طاعة الله وطاعة رسوله وولي الأمر.

وأبان أن تشريف سموه لهذه المناسبة يحمل معان كبيرة ودلالة واضحة على حرص واهتمام قيادة البلاد المباركة على أمن وسلامة وخدمة ضيوف الرحمن مطمئنا على حسن سير خطط الحج التي تركز بمجملها على تسهيل وتيسير أداء الحجاج لنسكهم في أجواء أمنة مفعمة بالروحانية لافتا النظر إلى أن عدد الحجاج القادمين من الخارج حتى اليوم بلغ ما يقارب المليون و 800 ألف حاج تمكنوا بفضل من الله من أداء مناسك القدوم في مكة المكرمة والمدينة المنورة بكل يسر وسهولة.

وشدد على أن من أهم أهداف خطط الحج المحافظة على أمن ضيوف الرحمن وسلامتهم وتهيئة كل الوسائل والسبل لخدمتهم في أماكن أقامتهم وأثناء تحركهم في الحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية وتنقلهم إلى منشاة الجمرات و الأنفاق وطرق المشاة وجبل الرحمة ومسجد نمرة وجميع مناطق المشاعر المقدسة حيث سخرت كامل الإمكانات البشرية والآلية باختلاف تخصصاتها لتحقيق هذه الأهداف.

وبين الفريق أول القحطاني أن هناك تعاونا وتنسيقاً كاملاً مع الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية كافة لتحقيق التناغم في الأداء وتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن مؤكدا أنه لن يسمح لأي مظاهر تخل بمسيرة ضيوف الرحمن أو تعكر صفو مناسكهم في سبيل تحقيق السلامة والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام وفق أهداف وتطلعات قيادتنا الرشيدة.

بعد ذلك تقدم قائد العرض العسكري النقيب أحمد حجاب الحربي لاستئذان ولي العهد لبدء العرض العسكري للوحدات الأمينة المشاركة في موسم حج هذا العام المتمثلة في قوات أمن الحج وقوات الطوارئ الخاصة وقوات الأمن الخاصة والأحوال المدنية والأمن العام والدفاع المدني والجوازات والمجاهدين والشرطة والمرور والدوريات الأمنية وأمن الطرق والأدلة الجنائية إلى جانب الخدمات الطبية وخدمات وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي وكلية الملك فهد الأمنية والقوات الخاصة بالحج والعمرة وقوة إدارة وتنظيم المشاة وقوات أمن المنشآت والقوات الخاصة للأمن الدبلوماسي وغيرها من الآليات والقوات المعنية بشؤون الحج والحجاج.

واستمع إلى شرح عن الخدمات التي تقدمها تلك الآليات والمعدات والقوات خلال موسم الحج.

بعد ذلك عزف السلام الملكي , ثم تشرف الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي وقادة قوات أمن الحج بالسلام على ولي العهد.

إثر ذلك غادر ولي العهد مقر الحفل مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

حضر العرض الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي والأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات والأمير بندر بن خالد الفيصل بن عبدالعزيز وعدد من الوزراء وأعضاء لجنة الحج العليا ولجنة الحج المركزية وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

على صعيد آخر أصدر مجمع الفقه الإسلامي الدولي بياناً حذر فيه حجاج بيت الله الحرام من "الفتن" و "البدع" المنكرة المضلة التي تبطن الاساءة إلى أمن الحرم وأمن الحج والحجاج ومزج أعمال الحج المشروعة بغيرها، ودعا المجمع في بيانه الحجاج الى الحذر كل الحذر في الديار المقدسة من ارتكاب أي محظور ينقص من اجرهم ويوهن حجهم.

وأكد أمين مجمع الفقه الاسلامي الدولي الدكتور أحمد خالد بابكر في البيان الموقع باسمه أنه زيادة في تعظيم شأن الحرم فقد تكفل الله بحفظه ومعاقبة كل من يحاول الاعتداء على امنه وامن اهله وقاصديه.

وقال بيان المجمع من مقره بجدة: "تزامنا مع توافد الحجاج الكرام إلى بيت الله الحرام وإلى مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم في هذه الأجواء المفعمة بفيض الإيمان، وطاعة الكريم المنان، وفي هذه المناسبة العظيمة التي تجسد وحدة المسلمين الكبرى، وتقوي في النفوس المؤمنة معنى الأخوة والتضامن، وتمجد بينهم روابط الألفة والتعاون، وقد تجرد حجاج بيت الله الحرام عن سائر متع الدنيا، راجين أن يكون حجهم مبروراً، وسعيهم مشكوراً، وذنبهم مغفوراً، فإن مجمع الفقه الإسلامي الدولي يود تذكيرهم بما ينبغي أن يتحلوا به من آداب، ويمارسوه من سلوك، ويتجنبوه من محاذير وفتن أثناء أدائهم للمناسك:

وعدد مجمع الفقه الاسلامي هذه الآداب والمحاذير في التالي:

أولا: ينبغي للحاج أن يحترم قدسية هذه الأماكن الطاهرة والمشاعر المقدسة، فمكة المكرمة بوجود المسجد الحرام والكعبة المشرفة هي أحب البقاع إلى الله عز وجل، وأعظمها فضلا وشرفاً، قال الله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ) [الآية 96، سورة آل عمران]، وقد ميزها الله بالأمن والأمان للإنسان والطير دون كثير من البقاع على هذه الأرض، قال سبحانه وتعالى: (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا)[الآية 97، سورة آل عمران] وقال: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً) [من الآية 125 سورة البقرة]، وقال عز وجل: (أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [57 سورة القصص]، وقوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ) [67، الروم]، وقد طلب منا عز وجل تعظيم حرماته وشعائره، قال عز من قائل: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ) [من الآية 30، سورة الحج]، وقال تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) [من الآية 32، سورة الحج]، وزيادة في تعظيم شأن الحرم تكفل الله عز وجل بحفظه ومعاقبة كل من يحاول الاعتداء على أمنه وأمن أهله وقاصديه، وقد ضاعف سبحانه فيه الحسنات وحاسب فيه على مجرد إرادة السيئات، فقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [25، سورة الحج]، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم: (لا تَزَالُ هذه الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ ما عَظَّمُوا هذه الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا فإذا ضَيَّعُوا ذلك هَلَكُوا) [خرّجه ابن ماجة في سننه، كتاب المناسك]. وقال البيان: إنه على الحاج أن يحذر كل الحذر في هذه الديار المقدسة من ارتكاب أي محظور ينقص من أجره ويوهن حجه ليحظى بنيل الغفران الذي ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) [متفق عليه]، وعليه أن يستجيب لأمر الله عز وجل: (فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ) [من الآية 197، سورة البقرة]، والمراد بالفسوق: الخروج عن حدود الشرع بارتكاب أي فعل محظور، والمراد بالجدال ما كان يجري في زمن الجاهلية بين القبائل من التنازع والتفاخر والتنابز بالألقاب والتماري والتخاصم، وتدخل فيها المناقشات التي تؤدي إلى التلاسن.

ولفت المجمع إلى أن الغاية من التحذير والنهي عن الفسوق والجدال هي تعظيم شعائر الله وحرماته والوقوف عند حدوده، والحرص على توفير الجو الآمن في المشاعر المقدسة، ومن توحيد الله عز وجل وتعظيمه وتعظيم شعائره عدم مزج أعمال الحج المشروعة بغيرها، واستغلاله بما ليس منه، فكل هذا عبث، ودفع للحجاج إلى أعمال وأفعال لم ترد في كتاب الله عز وجل، ولا نقلت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولم يفعلها سلف هذه الأمة من الصحابة ولا من التابعين، ولا من بعدهم، وإنما هي بدع منكرة مضلة، تبطن الإساءة إلى أمن الحرم، وأمن الحج والحجاج، وتصرفهم عن أداء المناسك في أمن وطمأنينة، وتعكر صفو الحج وتصرفه عما شرع من أجله، وتجعله بعيدا كل البعد عن قدسيته وروحانيته، وتزعج ضيوف الرحمن الذي قطعوا المسافات ليذكروا اسم الله في أيام معلومات، وتشوش عليهم.

ثانيا: ينبغي أن يحرص كل حاج على أن يكون عونًا لغيره من الحجاج على تيسير أدائه مناسكه، وأفضل ما يحقق ذلك هو التقيد بالأنظمة، واتباع التعليمات، والاسترشاد بالتوجيهات التي يتوجه بها القائمون على تنظيم الحج، وكذلك الاهتداء باللوحات الإرشادية التي لم توضع إلا من أجل حفظ النظام الذي يراعي مصلحة الجميع.

ورفع المجمع بهذه المناسبة وافر الشكر وعظيم التقدير إلى حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير نايف بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وفقه الله، والتي سخرت كل إمكاناتها لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وزوار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ليدعو المولى عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في جهودهم، ويوفقهم لكل ما فيه تيسير أمور الحج.

من جهته أوضح وزير النقل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية الدكتور جبارة بن عيد الصريصري أنه امتداداً لدعم الدولة غير المحدود لقطاع النقل وتنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعودبضرورة الحرص على تسهيل سبل التنقل للمواطن والمقيم والزائر ، وأهمية ربط مناطق المملكة بشبكة من السكة الحديد لتكون رافداً مساعداً لشبكة الطرق العملاقة المقامة في المملكة ، وبناء على الموافقة السامية بالسماح للفريق المشرف على مشروع قطار الحرمين السريع باستكمال مفاوضة إئتلاف الشعلة الإسباني المكون من /14/ شركة سعودية وإسبانية لترسية أعمال المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل توريد وتركيب القضبان الحديدية وما يتبع ذلك من أنظمة الإشارات والاتصالات ونظام كهربة الخطوط وتوريد القطارات وما يتبعها من معدات الصيانة إضافة إلى تشغيل وصيانة المشروع لمدة اثنتي عشرة سنة , فقد اختتمت المفاوضات التي جرت بين فريق التفاوض الذي شُكل من خبراء ومسؤولين من وزارة النقل ومن صندوق الاستثمارات العامة والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية ومستشارين دوليين وائتلاف الشعلة الإسباني بالاتفاق على جميع النقاط موضع التفاوض وحسب شروط وثيقة أعمال المرحلة الثانية من المشروع ومن أهمها تنفيذ المشروع بمبلغ ثلاثين مليارا وثمانمائة وخمسة عشر مليون ريال , وتأمين خمسة وثلاثين قطارٍا مع كل قطار ثلاث عشرة عربة منها عربة للدرجة الأولى وأخرى للمطعم مزودة بالمرافق الصحية.

وأشار إلى أن الإئتلاف سيتولى صيانة الأعمال المدنية على مسار القطار بداية من استلامه لأعمال الصيانة من مقاول تنفيذ المرحلة الأولى ، وتجهيز مركز متطور لتنفيذ خطة تدريب وتأهيل قوة عاملة سعودية بموجب خطة تحقق نسبة سعودة تصل إلى 75% , كما تعهد الإئتلاف بتنفيذ التعديلات التي قد تطرأ على الأعمال المدنية مع توفير أي طرق إضافية يتطلبها تنفيذ أو صيانة منشآت المشروع ، وسيكون تنفيذ المشروع في مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ استلام الموقع.

ولفت وزير النقل إلى أن قطار الحرمين يمتاز بالسرعة العالية التي تزيد عن 300 كيلو متر في الساعة حيث يقطع المسافة بين مكة المكرمة وجدة بأقل من نصف ساعة ، ويقطع المسافة بين المدينة المنورة وجدة بأقل من ساعتين , مفيدا أنه تم مؤخرا توقيع عقود تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع التي تشمل بناء مسار القطار وتجهيزه للبدء في المرحلة الثانية من المشروع التي جرى الاتفاق عليها مؤخراً ، كما تم توقيع عقود إنشاء محطات القطار في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية ، أما المحطة الخامسة التي تقع في مطار الملك عبدالعزيز الدولي فسيكون تنفيذها ضمن مشروع بناء المطار.

واختتم تصريحه بالدعاء للمولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار.

ونشر مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج نحو / 1500 / كاميرا تلفزيونية وزعت على مختلف المواقع في المشاعر المقدسة والحرم المكي الشريف ومكة المكرمة , بهدف رصد ومتابعة أي حدث أو طارئ قد يلاحظ خلال تأدية حجاج بيت الله الحرام مناسكهم , حتى يتسنى التعامل معه وفق ما تتطلبه الحالة.

وأوضح قائد مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج اللواء محمد بن صالح الشهري أنه تم توزيع الكاميرات خلال موسم حج هذا العام 1432هـ في أماكن حيوية ومهمة تشهد كثافة كبيرة من الحجاج مثل الحرم المكي وجسر الجمرات وأعالي الجبال والأنفاق , مشيراً إلى أن العمل جارٍ على الإضافة والتعديل إذا تطلبت الحاجة ومصلحة العمل.

وبين أنه تم تركيب كنسول خاص بالمراقبة الأمنية لكاميرات قطار المشاعر داخل مركز القيادة والسيطرة وتم تأمين خط ساخن مع غرفة عمليات القطار إضافة إلى شاشات خاصة تتولى تحليل الحشود في جسر الجمرات وذلك بالتنسيق مع وكالة وزارة الشؤون البلدية والقروية , إضافة إلى استحداث مشروع إحصاء السيارات في منطقة المشاعر والطرق المؤدية لها بنظام يرتبط آليًا بمركز القيادة والسيطرة وذلك لتحليل الأعداد واتخاذ القرارات الصحيحة المبنية على الأرقام لتحقيق التوازن في المسارات داخل المشاعر والطرق المؤدية لها.

ولفت اللواء الشهري إلى أن مركز القيادة والسيطرة يضم العديد من الجهات الأمنية مثل المرور والأمن الجنائي والدفاع المدني والمراقبة التليفزيونية والحاسب الآلي والتنسيق وغيرها فضلاً عن الجهات الأخرى التي يتم التنسيق معها من خلال الاتصال السلكي واللاسلكي مفيداً أن المركز يعمل على مدار الـ 24 ساعة من خلال هيكل تنظيمي يحدد لكل جهة دور ومهمة.

وبين أن دور المرور في المركز يعنى بتسهيل تحركات مواكب الحجيج وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة فيما يختص قسم الأمن الجنائي بمتابعة النواحي الأمنية المختلفة ومكافحة الجريمة قبل وقوعها وملاحقة المجرم وتسليمه للعدالة مفيداً أن قسم الحاسب الآلي يعمل على توفير كافة المعلومات التي يحتاج إليها العاملون بالمركز أو في الميدان ويعد أرشيفاً كاملاً لإنجازات غرفة القيادة والسيطرة بينما يعنى قسم التنسيق باستقبال البلاغات الخاصة بالحجاج والتعامل مع هذه البلاغات بشكل يوفر للحاج كل متطلباته ليقضي حجه بيسر وسهولة.

وأشار قائد مركز القيادة والسيطرة إلى أن مهام وأدوار المركز تكمن في تنسيق جهود كافة القيادات الأمنية واستقبال كافة المعلومات وتحليلها , وتوفير قاعدة من المعلومات والبيانات والإحصائيات الدقيقة للاستفادة منها في إعطاء التصور اللازم للقادة والمشاركين الميدانيين , ومتابعة ورصد الحالات الأمنية والمرورية ومتابعة إجراءات معالجتها وإعداد التقارير اللازمة لها , إلى جانب دراسة كافة المعطيات وتحليلها والتنبؤ بما قد يطرأ من أحداث والمشاركة في إدارة الأزمات حال وقوعها لا سمح الله وتوجيه القيادات الميدانية بتطبيق حالات الطوارئ.

وأبان أن المركز يوفر قواعد البيانات والإحصائيات الدقيقة والخرائط والمعلومات المتعلقة بأنشطة ومهام قيادات قوات أمن الحج وفروعه ويعمل على متابعة برامج وخطط الجهات الحكومية والأهلية المساندة والتنسيق المباشر بين جميع الأجهزة لتسهيل مهمة المعالجة إلى جانب اتخاذ الإجراءات الفورية في الحوادث الأمنية الهامة بالتنسيق مع القوات الميدانية بعد تحديد الحالة وتحليلها , ويقوم كذلك بمتابعة تنفيذ الحركة المرورية على الطرق وحركة المشاة والأماكن ذات الكثافة والتوثيق بواسطة المراقبة التلفزيونية والمتابعة الجوية ورصد كل الأحداث وتقديم الخدمات لطالبيها من خلال الهاتف رقم / 987 /.

وتناول اللواء الشهري آلية تلقي البلاغات في مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج وكيفية التعامل معها من خلال استقبالها على مدار الساعة بعدة طرق تكمن في تلقي البلاغ من قبل قسم الهواتف الطالبة بالمركز حيث يتم تدوين بيانات الحالات الأمنية والإنسانية والخدمية وتمريرها بشكل آلي عن طريق نظام حاسوبي إلى الكنسول المختص بمعالجة الحالة , وكذا عن طريق البلاغ المباشر عمّا يتم رصده من قِبل رجال الأمن في الميدان وكافة الوحدات الميدانية ، أو عبر رصد كافة المهام من خلال الكاميرات التلفزيونية وأنظمة قياس الحشود في منشأة جسر الجمرات والمتابعة الجوية وتحليل تلك المعلومات بالمركز.

وحددت اللجنة الأساسية للنقل العام في الحج خطوط النقل العام المخصصة لنقل الحجاج داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو فيما بينها التي تتكامل مع خدمة قطار المشاعر وخدمات نقل الحجاج الخارج بحافلات النقابة العامة للسيارات ونقل حجاج الداخل بالحافلات المستأجرة من قبل مؤسسات حجاج الداخل , وذلك في إطار الجهود والأعمال والخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لخدمة ضيوف بيت الله الحرام وتسهيل تنقلاتهم في مكة المكرمة ومناطق المشاعر المقدسة.

كما أنهت اللجنة التي ترأسها وزارة النقل والمشكلة بتوجيه من الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج وعضوية الجهات المختصة العاملة في الحج وهي وزارة الداخلية (القيادات المرورية العاملة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة) ووزارة الشئون البلدية والقروية(الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية) ووزارة الحج وأمانة العاصمة المقدسة ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والشركة السعودية للنقل الجماعي , تجهيز كافة الإمكانيات الفنية والتشغيلية وتحديد المسارات للبدء في تسيير خدمة النقل العام لموسم حج هذا العام.

ووفرت إدارة شؤون المصاحف بالمسجد الحرام قرابة مليون مصحف من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من مختلف الأحجام وتوزيعها على جميع المواقع بالمسجد الحرام ووضعها في متناول حجاج وزوار بيت الله.

وأوضح مدير إدارة شؤون المصاحف بالمسجد الحرام عبد الرحمن بن علي العقلا أن المصاحف وضعت في خزانات نحاسية مخصصة يصل عددها إلى (2200) خزانة نحاسية والأرفف المحمولة على الأعمدة إلى (733) رفاً وخزانات الألمنيوم يصل عددها إلى (850) خزانة.

وأشار إلى أن عدد لغات المصاحف مترجمة المعنى في المسجد الحرام وصل إلى 17 لغة تشمل ” الأوردية، الفرنسية، الإندونيسية، التركية، الصينية، الصومالية، والمليبارية, والتايلندية، والإسبانية، والبوسنية، الألبانية، الهوسا، وغيرها ” ، إضافة لمصاحف بلغة برايل لذوي الاحتياجات الخاصة من فاقدي البصر موزعة على عدد من المواقع بالمسجد الحرام منها باب الملك عبدالعزيز وباب الملك فهد وباب العمرة وباب الفتح.

فى القاهرة ثمن الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ما تبذله المملكة من جهود عظيمة في خدمة ضيوف الرحمن وتوفير الراحة وجميع الإمكانيات التي تمكن الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وغير ذلك من التسهيلات الكبيرة، والخدمات الجليلة التي ينعم بها الحجاج في الحرمين الشريفين، والمشاعر المقدسة في منى، وعرفات.

وأكد مفتي الديار المصرية في بيان له أن سعي حجيج بيت الله في المسعى الجديد الذي أنشأته الحكومة السعودية بغرض توسعة مكان السعي بين الصفا والمروة "سعيٌ صحيحٌ" تَبرأ به ذمة الحجيج أمام الله مشيرا إلى أن آيات القرآن الحكيم تؤكد أن كل ما كان بين الجبلين هو مكان للسعي وأن الآيات أطلقت ولم تخصَّ محلا دون محل مما هو بين الجبلين، والمسعى الجديد واقع بين الجبلين.