الأمير خالد بن عبد العزيز يهنئ ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز

الأمير خالد ينوه بالأمير سلمان بن عبد العزيز "الذى جسد الأخوة الحقة والوفاء المطلق النادر"

مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية يعقد اجتماعه الخامس عشر ويختار الأمير خالد رئيساً لمجلس الأمناء

سفراء السعودية في دول العالم يتابعون استقبال المعزين

رفع الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية باسمه ونيابة عن منسوبي وزارة الدفاع والطيران المدنيين والعسكريين التهنئة للأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية.

وقال: // إن الاختيار جاء تتويجاً لعطاءات وإسهامات سموكم وعملكم الدؤوب // .

وعبر الأمير خالد بن سلطان عن التهنئة لولي العهد بالثقة الغالية التي أولاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واختياره ولياً للعهد وساعداً أيمن له.

وسأل سموه الله عز وجل أن يعين ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ويوفقه ويسدد خطاه في إدارة شؤون الدولة ومواصلة مسيرة النهضة التنموية في مختلف المجالات والقطاعات في المملكة العربية السعودية.

من جهة أخرى، عبَّر الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، عن بالغ شكره وعظيم امتنانه للأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، على وقفته النبيلة إلى جانب أخيه الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ومرافقته خلال رحلته العلاجية.

وقال: «إن الأسرة المالكة والشعب السعودي لن ينسيا المواقف العظيمة التي وقفها سيدي الأمير سلمان بن عبد العزيز مع أخيه سلطان بن عبد العزيز - طيَّب الله ثراه - خلال فترة علاجه؛ حيث كان نعم الرفيق لدربه في رحلته ومؤنسه في وحدته».

وأضاف الأمير خالد بن سلطان: «لقد ضرب سيدي الأمير سلمان بن عبد العزيز المثل الأعلى في الأخوة الحقة، الصادقة الأمينة، والوفاء المطلق النادر، المثالي في صحبته وملازمته لأخيه سلطان بن عبد العزيز والوقوف على راحته طوال فترة علاجه يشد من أزره ولا يفارقه أبدا».

وتابع: «وهذا الدرس العظيم في الوفاء والأخوة يعلمه المعلم الكبير سيدي الأمير سلمان بن عبد العزيز لأبناء هذا الجيل وأبناء الأجيال المقبلة، ليؤكد أن الوفاء سمة من أهم سمات الأسرة المالكة والشعب السعودي، حكومة وشعبا، وركن ركين في تعاليم عقيدتنا السمحة ووصايا نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، فجزاه الله خير الجزاء على ما قدم، وأكرمه بالصحة والعافية وطول العمر في خدمة هذا الوطن الغالي».

فى مجال آخر أكد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية أن المؤسسة ستسير على خطى الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله في دعم المحتاجين والأيتام.

وقال في تصريح صحفي عقب الاجتماع الخامس عشر لمجلس أمناء المؤسسة الذي عقد بالرياض // في هذا الاجتماع تعبير صادق من أبناء الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله بوعدنا له بالاستمرار في مسيرة الخير ومساعدة المحتاجين والأيتام , وهي المساعدة التي تمنى الأمير سلطان من أبنائه أن يسيروا على ما وجهنا به وربانا عليه//.

وأضاف // كان الاجتماع قصيراً ولكن لتأكيد استمرارية المؤسسة بهذه الطريقة واستمرارها إن شاء الله بعد وفاته رحمه الله كما هي في حياته , وفي نفس الوقت من النواحي القانونية على أساس إعادة تنظيم مجلس الأمناء , وبكل شكر ومحبة اختارني إخواني وأبنائي في الأمناء لأكون رئيسا أعلى للمجلس وأخي سمو الأمير فهد بن سلطان نائب لرئيس المؤسسة وإن شاء الله خلال الـثلاثة أشهر القادمة سوف نبلور كيفية تطوير دعم المؤسسة وعملها وسيكون هناك اجتماع آخر للأمناء للاستمرار والنهضة للمؤسسة //.

وأشار الأمير خالد بن سلطان إلى تواصل التطوير المستمر للمؤسسة في إعانة المحتاجين والمعاقين والمحتاجين للدعم , قائلا // العون والتطوير قادم في المستقبل إن شاء الله وسندعم المؤسسة بكل ما نستطيع من قوة كما ربانا وعلمنا سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود يرحمه الله , وأن التطوير هو ما نسعى إليه // , مؤكدا أن أبناء الأمير سلطان سيسيرون على خطاه رحمه الله بدعم المحتاجين بحول الله وقوته.

هذا وقد عقد مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية اجتماعه الخامس عشر بقصر العزيزية بالرياض.

وفي بداية الاجتماع ألقى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم ، الذي بشر عباده بقوله : يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي.

والحمد لله رب العالمين الذي يحمد في السراء والضراء والصلاة والسلام على أشرف المرسلين الذي أمرنا بالصبر عند المصاب والثبات عند الصعاب.

الإخوة الحضور

للمرة الأولى نجتمع في مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية في غياب صاحب الفضل في إنشائها وتمويلها وتطويرها نجتمع في ظل خطب جلل وحزن عميق فقد فقدنا الوالد الحنون الذي كنا نستظل بظله بعد ظل الله فقدنا السند الذي كنا نستند إليه بعد سند الله، فقدنا القلب الرحيم الذي كان يحتوينا برحمته بعد رحمة الله فقدنا القائد الذي كان يبحر بالسفينة فيوصلنا إلى بر الأمان برعاية من الله فقدنا الملجأ الذي كنا نلجأ إليه ونحتمي به بعد حماية الله، فقدنا السياسي القدير الذي لا يستعصي عليه حل مشكلة بتوفيق من الله فقدنا باني القوات المسلحة ومطورها فأضحت تتمتع بالكفاءة والفاعلية بفضل من الله ،افتقدنا ابتسامتك يا سيدي التي كانت تزرع فينا الأمل والإقبال على الحياة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سيدي: لم يكن فقدك مصاب مملكتنا وحدها أو خليجنا أو عالمنا العربي أو الإسلامي بل كان فقداً عالمياً إنسانياً شاملاً تركت لنا فراغا لا يستطيع أحد ملؤه من بعدك، تركت لي مسؤولية جسيمة تنوء بحملها الجبال فأن لي بحملها، إلى من نلجاً بعد رحيلك يا سيدي بعد أن رحل الملجأ والملاذ ،نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى ونناجيه أن يلهمنا الصبر ويمنحنا القوة والثبات على مواصلة مسيرتك مسيرة الخير والعطاء مسيرة التنمية والبناء مسيرة العلم والتعليم مسيرة حب الوطن والإيثار مسيرة السعي على الأرامل والأيتام.

إنها إرادة الله وسنة الحياة فهو القائل "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور".

والحمد لله الذي لا يغلق باباً إلا يفتح أبواباً فلقد عوضنا بمليك ولي أمرنا أحبنا وساندنا وكان خير عون لنا في محنتنا وقف مع أخيه وقفة الرجال لم يبال بنصائح أطبائه وأصر على استقباله وتوديعه فكان مثلاً يقتدى في النبل والشهامة وعوضنا بأخيه ووالدنا صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي أحاطنا برعاية كاملة وحب صادق صادر من قلب طاهر ونفس زكية، عوضنا الله بأعمام كرام كانوا خير عزاء لنا شدوا من أزرنا وخففوا من مصابنا وعوضنا بأسرة لا تفت المصائب في عضدها ولا توهن المصاعب من قوتها وعوضنا بحب شعب عريق بنيانه حصين واختراقه عسير طوق بكرمه ومواساته أعناقنا وأخيراً أكرمني الله بإخوة بنين وبنات تعاهدنا بيننا على التعاضد والتآزر وأن نظل على قلب رجل واحد كما كان يحب وكما وعدناه قبل رحيله.

الإخوة الحضور أدعوكم في اجتماعنا هذا أن يكون وعد بيننا أن نظل على دربه سائرون ونهجه سالكون وأن يظل أسمه ومشاريعه في مختلف المجالات منارة يستهدى بها في كل زمان ومكان وأن نتعاهد بأن نبذل من الجهد الصادق والإخلاص في العمل ما يثري هذه المشروعات ويدفع بها إلى آفاق أرحب وأوسع وأن تظل المؤسسة نبع خير وفضل وإحسان قبلة للمحرومين والمحتاجين تستقطب الخير من دون تحيز لدين أو عرق أو جنس أو نوع فهكذا كان سلطان الخير وتلك كانت توجيهاته وتوجهاته.

ختاماً لا أملك إلا أن أقول " وإن كانت العين لتدمع والقلب ليحزن فإننا بقضاء الله راضون وبقدره مؤمنون ولمشيئته خاضعون ولفراقك يا سيدي لمحزنون ".

والسلام عليكم ورحمة الله.

بعد ذلك تم اختيار الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيساً لمجلس الأمناء والأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز نائباً لرئيس المجلس.

وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال من أهمها استعراض منجزات المؤسسة وقطاعاتها المختلفة خلال الفترة الماضية وأكد المجلس على أهمية المضي في تنفيذ ما سبق أن وجه به الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس الأعلى للمؤسسة رحمه الله بالتطوير المستمر لأداء المؤسسة وفروعها وتأدية رسالتها المتمثلة في " مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم".

وكانت المؤسسة قد عملت خلال الفترة الماضية على تنفيذ الكثير من البرامج والأنشطة الهادفة لخدمة الإنسان أبرزها في برامج وأنشطة مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية وبرنامج مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود للإسكان الخيري وبرنامج المنح الدراسية والإسهام في تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال العديد من البرامج التنموية الرائدة.

وعقب الاجتماع رفع الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية باسمه ونيابة عن إخوانه أعضاء مجلس أمناء المؤسسة أسمى التقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لما تفضل به من حرص على الخروج للمطار مستقبلاً جثمان أخيه - رحمه الله - والصلاة عليه وتوديعه واستقبال المعزين وقال // إن ذلك أمر غير مستغرب من قائد هذه الأمة متمماً ما عرف عنه من شيم وخصال الرجال النبلاء ونسأل الله العلي القدير أن لا يريه مكروها وأن يحفظه لدينه ووطنه ولنا سالماً معافى //.

كما قدم خالص الشكر إلى إخوانه المواطنين جميعاً وقال إن تفاعلهم مع المصاب الجلل خير عزاء لأسرة الفقيد الغالي وتأكيداً على أن ما قدمه رحمه الله لدينه ووطنه أمر محل عرفان وتقدير الجميع داعياً الله العلي القدير أن يكون في ميزان حسناته وأن يثيبه عنه خير الثواب.

وأردف يقول // إن أعضاء مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية وأبناء وأحفاد الفقيد الغالي وأفراد أسرته كافة وجميع منسوبي المؤسسة سيواصلون بمشيئة الله مسيرته في العمل الخيري المؤسسي وأن تكون هذه المؤسسة علامة فارقة في جبين العمل الخيري المحلي تقدم برامجها وخدماتها المتخصصة والشاملة للآلاف من أبناء وبنات الوطن //.

ويتكون مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية من الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيساً لمجلس الأمناء والأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز نائباً لرئيس مجلس الأمناء والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أميناً عاماً للمؤسسة والأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير سعود بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير أحمد بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير نواف بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير منصور بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير عبدالله بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز عضواً.

ووصف الدكتور ماجد القصبي المدير العام لمؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية بالعاصمة السعودية الرياض، الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله، بالرجل الفريد وصاحب الكاريزما الخاصة، لما لديه من الخبرات التراكمية بما يكفي لإجادة القيادة والريادة في أي عمل أو مشروع، سواء على المستوى الإداري أو الاجتماعي أو الخيري.

وأشار إلى أن الأمير سلطان اكتسب تلك المهارات من خلال تلقيه الخبرات في ست مدارس كبيرة؛ ألا وهي مدرسة المؤسس الملك عبد العزيز، رحمه الله، ومدارس أبنائه الملوك من بعده ابتداء من الملك سعود، ثم الملك فيصل، مرورا بالملك خالد، فالملك فهد، رحمهم الله جميعا، وأخيرا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله، وكانت تلك هي المدارس التي صقلته، وأصبح في ما بعد بارعا في المهام كافة التي أوكلت إليه ومنها تطوير الناحية الحقوقية في أمانة الرياض والتنمية الزراعية والإدارية.

وأضاف: «الأمير سلطان اقترن اسمه بـ(أمير الرحمة) و(أمير المبادرات) و(صاحب الابتسامة العظيمة)، التي كتب عنها أنها كانت سببا في صنع الدبلوماسية الحكيمة؛ حيث أنجز من خلالها كثيرا من المنجزات والنجاحات على المستوى المحلي والدولي والإنساني والحضاري والخيري والتعليمي والبحثي»، مشيرا إلى أنه كان يدعم التميز تحت أي عنوان.

وأوضح المدير العام للمؤسسة أن الأمير سلطان صنع الكثير من القصص المهمة في حياة الناس، فأسس مؤسسة سلطان الخيرية ومركز سلطان للعلوم والتقنية (سايتك) بالشرقية، حيث وطن ومهد فيه للتعليم عن طريق الترفيه للأطفال مع استخدام التقنية الحديثة، مشيرا إلى أن الأمير سلطان وجهه يوم افتتاح هذا المركز بإهدائه لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وذلك لضمان الاستمرارية في مسألة التطوير المضطرد مع الأيام كجهة غير ربحية.

وأشار إلى أنه كان «أبو الأيتام والأرامل»، حيث كان يدعم أي مشروع حيوي وإنساني، وجزم بأن الأمير سلطان كان دوما يستمع لمحدثه أيا كان؛ صغيرا أو كبيرا، دون اعتبارات متعلقة بأهمية الشخص، وكان يحترم الصغير قبل الكبير ويستمع للرأي والرأي الآخر، وكان يطلب التصور الذي يدعم كل رأي على حدة، اعتمادا على التقييم الحقيقي لأبعاد الرأي المطروح وموضوعيته دون النظر إلى أهمية صاحب الرأي. وأكد أن المتحدث بين يديه يشعر بالراحة والأنس والطمأنينة ونزع الحاجز النفسي، لأنه لا يحب صناعة الحواجز، ويميل دائما للرأي الذي كان محل إجماع دون أن يتمسك برأيه أو ينفرد برأيه، وأن لو رأى حاجة لتعديله من قبل أي شخص يضيف إليه، لا يمانع من ذلك.

من ناحية أخرى، أوضح القصبي أن انطلاقة مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية قبل 15 عاما كانت إضافة حقيقة للعمل الخيري في السعودية وخروجه من دائرة المبادرات المحدود والفردية إلى فضاء العمل المؤسسي الممنهج الهادف إلى تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع وتغيير واقع الناس إلى الأفضل؛ بمعنى مساعدة الناس لكي يساعدوا أنفسهم.

وأضاف: «خلال السنوات الماضية شهد أداء المؤسسة قفزات ملموسة في مسعى لتلبية تطلعات الرئيس الأعلى، خاصة في ما يتعلق بتبني برامج ومشروعات استراتيجية طويلة المدى، وأيضا تحقيق التكاملية مع جهود التنمية الحكومية وإحداث نقلة في نشاطات مؤسسات العمل الخيري»، مبينا: «توجت المؤسسة منظومة برامجها بتبني قضايا وطنية إنسانية واجتماعية وثقافية عكست نضج رؤيتها ورسالتها».

وقال إن الأمير سلطان في ذلك يعتمد على بعد الرؤية وأصالة الأهداف الإنسانية وكفاءة العمل والأداء بجانب الدعم الذي يحقق الهدف المنشود، مبينا أن تلك الحيثيات كانت بعضا من ملامح أداء هذه المؤسسة العريقة على مدى سنوات عملها، الأمر الذي توجها أفضل منظمة عربية وإسلامية، وفقا لتقييم واحدة من أرقى الهيئات الدولية المتخصصة، مشيرا إلى أن ذلك لم يكن نهاية السباق الذي يسعى فيه كل من ينتمي لهذه المؤسسة لمواكبة تطلعات وتوجيهات رئيسها الأعلى، مبينا أنه عاما بعد عاما خطت المؤسسة خطوات طموحة متوازنة ومتوازية في إطار رسالتها المنشودة.

وتابع القصبي أن برامج هذه المؤسسة تشمل المساهمة الفاعلة في بناء الإنسان عبر الاهتمام بدعم البحث العلمي والتعليم المتخصص والمنح البحثية، والمساهمة في تطوير منظومة الرعاية الصحية في السعودية من خلال دعم كثير من المرافق الصحية القائمة.

كما أنه بجانب ذلك، تم إنشاء بعض منها بالتنسيق مع الجهود المبذولة من الدولة، مؤكدا أن المؤسسة تبنت أيضا قضية الإعاقة والتصدي لأسبابها والعمل على تحجيم آثارها وتوفير رعاية متكاملة للمعوقين، بالإضافة إلى المساهمة في التنمية المجتمعية من خلال برنامج الإسكان الخيري وتطوير مؤسسات العمل الخيري، ودعم الأبحاث والمؤتمرات والإصدارات العلمية، ومن ثم تحديث الأنظمة والتشريعات ذات العلاقة بقطاعات إنسانية وخدمية وخيرية وتقديم المساعدات للأفراد.

كذلك، وفق القصبي، فإن المؤسسة سخرت التقنية في مشروعات خدمية وتنموية، بجانب مساندتها جهود الدولة في التواصل الحضاري والعمل على تصحيح الصورة الذهنية عن السعودية والعالمين العربي والإسلامي، بالإضافة إلى دعم المشروعات الإنسانية في العديد من الدول العربية والإسلامية، الأمر الذي مكن القائمين على هذا الصرح الخيري والعاملين فيه من بلورة العديد من الأهداف إلى واقع ملموس يعيشه ويستفيد من مخرجاته عشرات الآلاف من الأشخاص خارج حدود السعودية.

وأوضح أن للمؤسسة دورا رائدا في مجال الرعاية الصحية، مبينا أنها تمكنت من تعزيز مكانتها المحلية والإقليمية والدولية مركزا تشخيصيا وعلاجيا وتأهيليا وتدريبيا، محققة مستويات عالية من الجودة وسلامة الخدمة، مشيرا إلى أنها انفردت بالتعامل مع العديد من البرامج التأهيلية العالمية لتتوج بها منظومة خدماتها التي قدمتها لأكثر من 500 ألف شخص، بجانب تحقيقها العديد من الاعتمادات والجوائز العالمية والإقليمية والمحلية.

وقال: «مع ازدياد أعداد المتطلعين لخدمات المؤسسة تنامى دور الصندوق الخيري لمعالجة المرضى بالمؤسسة ليلبي احتياجات الحالات غير القادرة ماديا والذين بلغ عددهم أكثر من 4 آلاف حالة». ووفق القصبي، فإنه بالتوازي مع ما تقدمه المؤسسة من خدمات في مجال الرعاية الصحية، تعددت المشروعات التي حظيت بدعم المؤسسة في هذا القطاع لتشمل مركز الأمير سلطان لعلاج وجراحة القلب بالأحساء، ومركز سلطان لعلاج وجراحة القلب بالخرج، ومركز التأهيل الشامل بحفر الباطن، وثلاثة مراكز صحية أولية، حيث تبنت المؤسسة إنشاء وتجهيز تلك المراكز وإهداءها للجهات المعنية لتشغيلها وإدارتها.

وفي مجال تطوير منظومة العمل الخيري، وفق القصبي، تجسدت ريادة المؤسسة في أنها مظلة للعمل المؤسسي الهادف إلى تحقيق التنمية المستدامة في تبنيها العديد من البرامج الوطنية؛ وفي مقدمتها برنامج الإسكان الخيري الذي يهدف إلى خلق بيئة عمرانية حضارية مكتملة الخدمات والمرافق للأسرة محدودة الدخل بما يسهم في إتاحة الفرصة لهم لخدمة أنفسهم ومجتمعهم، مبينا أن البرنامج شمل حتى الآن 8 مناطق في السعودية بإجمالي 1626 وحدة سكنية.

وعلى صعيد آخر مبادرات المؤسسة، تم تأسيس المجلس التنسيقي للمؤسسات الخيرية وتأسيس فريق المسؤولية الاجتماعية واحتضان عدد من المؤسسات الخيرية الوليدة، بالإضافة إلى الرعاية والمشاركة في تنظيم الملتقيات والمؤتمرات المعنية بالعمل الخيري، مشيرا إلى أن المؤسسة قامت بدور رائد للعمل على تطوير الأنظمة والتشريعات، فضلا عن إسهامها في استحداث قاعدة من التشريعات والأنظمة التي تقنن الحقوق والواجبات في مجالات خيرية وإنسانية وخدمية متعددة، حيث عملت المؤسسة مع الجهات ذات الاختصاص على تطوير وإنجاز النظام الوطني للمعوقين.

وفي مجال التصدي لقضية الإعاقة، أخذت المؤسسة على عاتقها قضية إنسانية صحية اقتصادية تتطلب حشد مواجهة مجتمعية، حيث تبنت في هذا الصدد استراتيجية متعددة الجوانب، تشمل سن التشريعات والأنظمة، مع توفير برامج رعاية تأهيلية متقدمة، مع العمل على توفير الكوادر الوطنية المتخصصة العاملة في مجالات التدريب والتأهيل، كذلك برامج المنح الدراسية والابتعاث، التي بلغ عددها 630 منحة، بالإضافة إلى تقديم الدعم المادي والتقني لمراكز الرعاية والمؤسسات البحثية والتعليمية والخدمية.

وفي ما يتعلق بالتواصل الحضاري، تبنت المؤسسة برنامجا علميا للتواصل والحوار مع الثقافات والحضارات الأخرى، بهدف الاستفادة من رصيد خبرات المجتمعات المتطورة وتصحيح الصورة الذهنية عن العالمين العربي والإسلامي، كما تبنت تسخير التقنية لخدمة مشروعات تنموية ضمن برامجها، حيث برزت مشروعاتها لتوظيف التقنية في تسهيل حياة الناس وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وذلك عن طريق تأسيس «برنامج سلطان بن عبد العزيز للاتصالات الطبية والتعليمية» (ميديونت).

كما دعمت المؤسسة المشروعات الإنسانية والتنموية في عدد من الدول العربية والإسلامية، حيث امتدت مظلة خدمات المؤسسة لتشمل تقديم العديد من أشكال الدعم والمساندة لمشروعات حيوية في هذه الدول والدول الصديقة، الأمر الذي أكسبها تقديرا وتكريما على المستويين المحلي والعالمي.

على صعيد آخر استقبلت السفارات والقنصليات والممثليات الدبلوماسية السعودية في عدد من دول العالم وفودا رسمية وشعبية بمقارها، والتي تقدمت بعزائها ومواساتها في وفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز.

فقد استقبل الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، في مقر السفارة في لندن، المعزين في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز، وكان من بينهم وزير الدولة في وزارة الخارجية البريطانية لشؤون الشرق الأوسط اليستر بيرت، ورئيس المراسم في قصر باكنغهام، والسفير الأميركي في لندن لويس سوسمان، وعميد السلك الدبلوماسي للسفراء العرب والخليجيين سفير دولة الكويت خالد الدويسان.

كما استقبل السفير مسؤولين في الحكومة البريطانية، وأعضاء من مجلس اللوردات والبرلمان البريطاني، وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعددا من السفراء العرب وسفراء الدول الإسلامية، وعددا من كبار رجال الأعمال في لندن والمسؤولين في السفارة والملاحق ومديري المكاتب السعودية في المملكة المتحدة وأبناء الجالية السعودية.

وفي اليابان قدمت شخصيات سياسية يابانية عدة التعازي في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد خلال زيارات قاموا بها لسفارة خادم الحرمين الشريفين في اليابان.

وتقدم المعزين نائب وزير المالية الياباني فوميهيكو إيجاراشي ورئيس مجلس الوزراء الأسبق هيرافومي هيرانو ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الأسبق أكيرا أماري ووزير العدل الأسبق إيسوكي موري.

وعبر المعزون جميعا عن أحر التعازي وصادق المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وللمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بفقدان الأمير سلطان بن عبد العزيز، وعبروا عن عميق حزنهم لوفاة ولي العهد وأثنوا على مسيرته الحافلة بالإنجازات والعطاءات لخدمة البشرية ونشر السلام في العالم أجمع.

وفي السياق ذاته، قدم رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف واجب العزاء في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد، جاء ذلك خلال استقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة مصر العربية ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد بن عبد العزيز قطان لرئيس مجلس الوزراء المصري في مقر السفارة في العاصمة المصرية القاهرة، وعبر الدكتور شرف عن خالص التعازي باسمه وباسم الشعب المصري لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ولشعب المملكة في وفاة ولي العهد، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جناته نظير مواقفه المشهودة في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية وفي تعزيز التضامن العربي وتشجيع المبادرات والمساعي الخيرة التي تخدم مصالح الأمة العربية والإسلامية.

فيما استقبلت قنصليتا المملكة في محافظتي السويس والإسكندرية المصريتين عددا من المعزين في وفاة ولي العهد السعودي، وكان في استقبال المعزين رئيس البعثة القنصلية في السويس محمد بن أمين غبان وعدد من أعضاء البعثة، فيما تقدم المعزين محافظ السويس اللواء محمد عبد المنعم هاشم ومدير أمن السويس اللواء عادل رفعت وعدد من مديري الأحياء ورجال الأعمال وأصحاب المصانع وقيادات المحافظة.

كما استقبل القنصل العام في الإسكندرية محمد بن عبد الله السديس وعدد من كبار موظفي القنصلية، المعزين في المحافظة يتقدمهم محافظ الإسكندرية الدكتور أسامة الفولي وقائد القوات البحرية المصرية الفريق مهاب مميش ولفيف من كبار الشخصيات والمسؤولين ورجال الأعمال ورجال السلك القنصلي.

هذا، ورفع المعزون أحر التعازي القلبية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، معربين عن خالص الحزن والأسى لفقيد الأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جناته.

من جانبه، استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم الفايز، جموعا من المعزين في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي، وكان في مقدمة المعزين الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وعدد من الشيوخ، والوزراء وأعضاء مجلس الأمة والوجهاء، والسفراء المعتمدين لدى دولة الكويت، وحشد كبير من المواطنين السعوديين والكويتيين، فيما رفع الجميع التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والأسرة المالكة ولشعب المملكة في الفقيد.

وفي السياق ذاته، رفع الملحق الثقافي السعودي في العاصمة الأردنية عمان الدكتور علي الزهراني باسمه ونيابة عن منسوبي الملحقية الثقافية السعودية بالأردن أحر التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي، في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد، وقال الزهراني «إن المملكة بوفاة سمو ولي العهد فقدت واحدا من أبرز رجالاتها المخلصين، الذين عملوا من أجل رفعة بلادهم، وخدمة قضايا الأمتين الإسلامية والعربية وتعزيز وحدتها وتضامنها».

وأكد الزهراني أن الأمير سلطان بن عبد العزيز توج أعماله وجهوده الخيرية في تبني مشروع كبير وهو مشروع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية التي أنشئت في 21 يناير (كانون الثاني) 1995 بهدف تقديم خدمات إنسانية واجتماعية وتربوية وثقافية داخل المملكة وحول العالم، لذا تميز الأمير سلطان بحبه للبذل والعطاء ومساعدة المحتاجين ليكون «سلطان الخير» صفة أطلقت عليه وهي إحدى خصاله العديدة، داعيا الله أن يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه الجزاء الأوفى على ما قدمه من أعمال خيرة وجليلة.

هذا، وقد استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر، الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، بمقر إقامته مجلس المعزين في وفاة ولي العهد السعودي، وعبر المعزون عن عزائهم ومواساتهم للسفير والملحق العسكري العميد الركن عبد الرحمن بن ظافر العمري ومنسوبي السفارة وأعضاء الجالية السعودية في الجزائر.

وتوافد للعزاء كبار المسؤولين في الحكومة الجزائرية وضباط الجيش والوزراء والبرلمانيون، إضافة إلى أعيان البلاد ومشايخها وممثلي المجتمع المدني والصحافيين ومسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية والعديد من الأساتذة الجامعيين.

كما شارك عشرات الدبلوماسيين العرب والأجانب المقيمين بالجزائر في تقديم العزاء والتعبير عن مواساتهم.

وأشاد سفير خادم الحرمين الشريفين بالوقفة الأخوية وبالتعاطف الصادق وبالمواساة الخالصة التي أبداها الجزائريون مع إخوانهم بالسعودية إثر إعلان وفاة الفقيد، وأعرب الدكتور الصالح أصالة عن نفسه ونيابة عن منسوبي السفارة والجالية السعودية المقيمة بالجزائر عن شكره لكافة الجزائريين الذين لم يتخلفوا عن مواساة أشقائهم السعوديين المقيمين بالجزائر، وكذا لأولئك الذين لم تنقطع هواتفهم بالتعازي والمواساة ودعوات الخير لفقيد الأمة العربية والإسلامية، الأمير سلطان بن عبد العزيز وللبلاد قيادة وشعبا.

من جانب آخر، استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الكاميرون، محمود بن حسين قطان، في مقر السفارة في ياوندي، المعزين في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد، وتقدم المعزين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير العدل أمادو علي والعديد من المسؤولين الكاميرونيين وسفراء الدول العربية والإسلامية والأجنبية وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة في الكاميرون ورؤساء وممثلي الجمعيات الإسلامية، إضافة إلى مواطنين كاميرونيين.

وأعرب الجميع عن تعازيهم لقيادة وشعب المملكة، كما أشادوا بشخصية الأمير سلطان بن عبد العزيز، ودوره في تطوير العلاقات السعودية مع دول العالم، واهتمامه بتطوير العلاقات مع الدول الأفريقية وجمهورية الكاميرون، بالإضافة إلى أعماله الإنسانية التي شملت العديد من دول العالم.

وقد شارك في تلقي العزاء منسوبو السفارة ومركز خادم الحرمين الشريفين الإسلامي في ياوندي.

إلى ذلك، رفع القنصل العام لخادم الحرمين الشريفين بمالقه، المستشار عبد الله بن علي الدغيثر، صادق العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد.

جاء ذلك خلال استقباله المعزين، يتقدمهم عمدة مدينة ماربيلا وممثل بلدية مدينة مالقه وعدد من القناصل المعتمدين ورؤساء الجمعيات الخيرية وإمام وخطيب مسجد ومركز الملك فهد في مالقه وإمام مسجد مدينة توريمولينوس، الذين قدموا لتقديم العزاء والمواساة في وفاة الأمير سلطان.

كما تلقى الدغيثر عددا من البرقيات والمكالمات من المسؤولين في جنوب إسبانيا وأصدقاء القنصلية العامة الذين عبروا عن شعورهم بالأسى وتعازيهم في وفاة ولي العهد السعودي.

وعلى صعيد ذي صلة، استقبل الأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير ممدوح بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية، وعدد من الأمراء أبناء الفقيد، وذلك في الديوان الملكي بقصر اليمامة بالرياض المعزين من الأمراء والعلماء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجموع غفيرة من المواطنين، الذين تقدموا بتعازيهم ومواساتهم في وفاة الفقيد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته.