قادة العالم ينعون سلطان الخير ويقدمون تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين

القضية الفلسطينية تلقت دائماً دعم الراحل الكبيروخدماته

الشيخ السديس: المصاب فادح ولا نملك حياله إلا التسليم والتذرع بالصبر

صحافة العالم تنعي الأمير سلطان وتصفه بأنه رجل دوله من الطراز الأول

ودعت السعودية فجر يوم السبت الماضى الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 86 عاما، إثر مرض عانى منه. صدى هذا الحدث، انعكس في كثير من دول العالم، التي بادر زعماؤها إلى الاتصال بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز؛ لمواساته في رحيل ولي عهده الأمير سلطان.

وأعلن الديوان الملكي، منذ ساعات الصباح الباكر، خبر رحيل الأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي كان يتلقى العلاج خارج السعودية.

وجاء في البيان: ببالغ الأسى والحزن ينعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أخيه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي انتقل الى رحمة الله تعالى فجر هذا اليوم السبت الموافق 24/11/1432هـ خارج المملكة إثر مرض عانى منه _ يرحمه الله_ وسيصلى عليه _ إن شاء الله _ بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء الموافق 27/11/1432هـ في مسجد الامام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.

وإذ يعلن الديوان الملكي ذلك ليعزي الشعب السعودي في الفقيد. سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء لما قدمه لدينه ووطنه.

وتواصلت رسائل المواساة من كثير من دول العالم، المعزية في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز. وأعلن الديوان الملكي أنه ستتم الصلاة على جثمان الفقيد الراحل بعد عصر يوم الثلاثاء بجامع الإمام تركي بن عبد الله، وسط مدينة الرياض.

دولة الكويت، أعلنت السبت، الحداد 3 أيام، على وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي لعب دورا محوريا في حرب تحرير الكويت من قوات الغزو الغاشم في 1990، بينما وقف المشاركون في منتدى الاقتصاد العالمي الذي تشهده الأردن، دقيقة صمت حزنا على رحيل ولي العهد السعودي.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عشرات الاتصالات من زعماء العالم، معزين فيها برحيل الأمير سلطان بن عبد العزيز.

وسجل الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز، حضورا سياسيا مبكرا في كثير من المحافل العربية والإسلامية والدولية، كما حظي بسجل حافل بالأعمال التي كانت محل تقدير عالمي.

وبرحيل الأمير سلطان تنطوي صفحة من صفحات رجل سجل حضورا لافتا على المستوى السياسي والاجتماعي والإنساني والخيري، وترك بصمات لافتة، وكان دائما في قلب السياسة السعودية داخليا وخارجيا، وحفلت حياته بالعطاء منذ صغره إلى وفاته.

الرئيس الأميركي باراك أوباما، نعى الأمير سلطان بن عبد العزيز، ووصفه بـ"صديق الولايات المتحدة الغالي"، فيما وصفت وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ولي العهد السعودي بأنه "زعيم قوي وبطل لا يكلّ لبلاده".

وأشاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز, الذي "اضطلع بدور رئيسي في تحديث المملكة العربية السعودية" وكان "صديقا وفيا" لفرنسا.

ودعا العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت، إلى الوقوف دقيقة صمت؛ حدادا على ولي العهد السعودي الذي نعاه قائلا "الأردن ينعى بوفاة الأمير سلطان رجل دولة مميزا وأحد المدافعين بقوة عن القضايا العربية والإسلامية".

وبعث العاهل المغربي، الملك محمد السادس، ببرقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين, وأعلنت الكويت الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من يوم الثلاثاء.

واتصل عدد من قادة الدول العربية والإسلامية بخادم الحرمين الشريفين، معزين إياه في وفاة عضده الأمير سلطان بن عبد العزيز، معتبرين رحيله خسارة للأمتين العربية والإسلامية.

من جهته أشاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي الذي «اضطلع بدور رئيسي في تحديث المملكة السعودية»، وكان «صديقا وفيا» لفرنسا.

وقال ساركوزي في رسالة تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز نشرها الإليزيه، إن «الأمير سلطان اضطلع بدور رئيسي في تحديث المملكة السعودية، وخصوصا في مجال الدفاع. إن وفاته خسارة كبيرة لبلادكم».

وأضاف الرئيس الفرنسي أن ولي العهد السعودي «أقام مع فرنسا علاقات ثقة وصداقة وأعطى شراكتنا التي أظل متمسكا بها بعدا جديدا». وتابع «بغيابه، تخسر فرنسا صديقا وفيا وصادقا».

من جهة أخرى، أعربت الممثلة الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون عن تعازيها لحكومة خادم الحرمين الشريفين ولشعب المملكة العربية السعودية في وفاة الأمير سلطان.

ووصفت أشتون في بيان أصدرته ببروكسل نبأ الوفاة باللحظة الحزينة، معربة عن تعاطفها مع شعب المملكة العربية السعودية في وفاة ولي العهد.

وأعربت القيادة الباكستانية عن حزنها وتعازيها لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في وفاة الأمير سلطان.

وقال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، في بيان نشرته الإذاعة الباكستانية: «إن باكستان تلقت نبأ وفاة الأمير سلطان ببالغ الحزن والأسى، وتشارك أفراد الأسرة المالكة وشعب المملكة العربية السعودية الأحزان والتعازي في وفاة سمو ولي العهد»، مؤكدا «أن باكستان فقدت صديقا حميما ووثيقا».

وأوضح الرئيس الباكستاني أن الأمير سلطان كان يولي اهتماما بالغا تجاه الأمة الإسلامية.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، في بيان مماثل، عن تعازيه وتعازي حكومته والشعب الباكستاني في وفاة ولي العهد، موضحا أن خبر وفاته أحزن الأمة الإسلامية بأسرها.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، عن حزنه الشديد لوفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. وقال هيغ في بيان أصدرته الخارجية البريطانية «لقد حزنت للغاية لنبأ وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد في المملكة العربية السعودية».

وأضاف وزير الخارجية البريطاني «لقد خدم الأمير سلطان بن عبد العزيز بلاده المملكة العربية السعودية لسنوات طويلة بتفان وإخلاص». وأكد هيغ أن «إسهامات الأمير سلطان بن عبد العزيز في ازدهار وتنمية المملكة ستظل موجودة في الذاكرة لفترة طويلة»، وقال «أود أن أتقدم بالتعازي الصادقة للمملكة العربية السعودية وشعبها في هذه الأوقات الحزينة».

وأعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن تعازيها في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. ووصفت كلينتون، في مؤتمر صحافي، ولي العهد بأنه كان زعيما قويا وبطلا لا يكل لبلاده، مؤكدة أن العلاقات السعودية الأميركية قوية ومستمرة لسنوات مقبلة.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين، اتصالا هاتفيا من الرئيس عبد الله غل، رئيس الجمهورية التركية، أعرب خلاله عن تعازيه في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الذي وافته المنية فجر السبت. وقد عبر الملك عن شكره للرئيس التركي على تعازيه ومواساته في ولي العهد، وسأل المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بالرحمة والمغفرة، وألا يري الرئيس التركي أي مكروه.

كما تلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالا هاتفيا من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، أعرب فيه عن خالص تعازيه ومواساته في الفقيد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، سائلا الله جلت قدرته أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالا هاتفيا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عبر فيه عن تعازيه الحارة في الفقيد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

وعبر خادم الحرمين الشريفين عن شكره لملك البحرين على تعازيه ومواساته في الفقيد الغالي، داعيا المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وألا يري العاهل البحريني أي مكروه.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين، اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، عبر فيه عن تعازيه ومواساته لخادم الحرمين الشريفين، في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر السبت.

وقد عبر خادم الحرمين الشريفين عن شكره لرئيس الوزراء التركي على تعازيه ومواساته في الفقيد الغالي، سائلا الله تعالى أن يتغمده بالرحمة والمغفرة، وألا يري رئيس الوزراء التركي أي مكروه.

كما تلقى كذلك خادم الحرمين الشريفين اتصالا هاتفيا من الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، عبر فيه عن تعازيه لخادم الحرمين الشريفين، في وفاة الفقيد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره للملك عبد الله الثاني على مشاعره، سائلا الله أن يتغمد الفقيد الغالي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وألا يري العاهل الأردني أي مكروه.

كما تلقى الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا من الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، الذي أعرب عن خالص التعازي في وفاة الفقيد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، سائلا المولى سبحانه أن يتغمد الفقيد بالرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته.

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره للعاهل المغربي على ما عبر عنه من مشاعر صادقة.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالا هاتفيا من المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بجمهورية مصر العربية، الذي أعرب عن خالص تعازيه ومواساته في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي.

وقد عبر خادم الحرمين الشريفين عن شكره للمشير محمد حسين طنطاوي على تعازيه في الفقيد الغالي، سائلا الله تعالى أن يتغمده برحمته ومغفرته، وألا يريه أي مكروه.

كما عبر رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال إشفاق برويز كياني عن حزنه وتعازيه في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي.

وأوضح في بيان صدر عن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية أن «الأمير سلطان بن عبد العزيز كان صديقا عظيما لباكستان، وأن جهوده، رحمه الله، في تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين ستبقى عطرة وخالدة».

وقدم رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق تعازيه ومواساته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي.

وقال رئيس الوزراء الماليزي «إن وفاة ولي العهد كانت خسارة كبيرة، ليس فقط لشعب المملكة بل للعالم الإسلامي بأسره، لأن سموه، رحمه الله، كان زعيما عظيما».

وأضاف رئيس الوزراء الماليزي أن «ولي العهد وخلال فترة حياته الطويلة قد أدى واجباته لخدمة شعبه وبلده»، وقال «وقد تلقى المغفور له بإذن الله تعالى الحب والاحترام من مواطنيه والأمة الإسلامية، وهو مثال في النزاهة والتفاني في الأعمال والبساطة».

ولبنانيا، عبرت القيادات السياسية والدينية والحزبية والفاعليات الاجتماعية عن حزنها وألمها العميقين، لنبأ وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، واعتبرت أن «المملكة العربية السعودية خسرت بفقدانه علما كبيرا من أعلامها وشخصية عربية فذة، لعبت دورا بارزا في تحمل مسؤوليات الأمة وقيادتها»، مؤكدة أن «اللبنانيين خسروا بغياب الأمير سلطان أخا عزيزا وصديقا وفيا، ناصر لبنان ومد له يد العون في أصعب الظروف».

فقد أبرق رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، معزيا في وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز. وبعث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ببرقية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، معزيا في وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز. كما أبرق معزيا أيضا إلى كل من النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز، وأمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز، ومساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز.

وأعرب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي عن تأثره لغياب ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود. واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، أنه «بغياب ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ينطوي علم كبير من أعلام المملكة العربية السعودية وشخصية عربية فذة، لعبت دورا بارزا في تحمل مسؤوليات الأمة وقيادتها، ومواكبة تطورها وتقدمها».

كذلك أبرق الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، معزيا في رحيل ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز. وقال في البرقية «إن غياب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز هو خسارة كبيرة، ليس فقط للسعودية بل للأمة العربية والإسلامية بشكل عام، لما لسموه من إنجازات على صعد مختلفة. وإن غيابه لا بد أن يشكل خسارة لأسرته ولكل محبيه. وفي هذه المناسبة الأليمة، نتقدم من الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومن أسرة الراحل الكبير، ومن الشعب السعودي بأحر التعازي، ونطلب من الله أن يتغمد الفقيد الغالي بوافر رحمته ويسكنه فسيح جناته».

واعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، أن «العالم الإسلامي والعربي خسر بوفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز، شخصية سعودية فذة في سياستها وحكمتها ودورها، إذ نذر حياته لخدمة المملكة العربية السعودية وشعبها العربي المسلم الشقيق وخدمة الإسلام والمسلمين في العالم». وعلى الصعيد الخليجي، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، عن صادق تعازيه ومنسوبي الأمانة العامة، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وللأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي العزيز، في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الذي وافاه الأجل فجر السبت، بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل والعمل المخلص، داعيا المولى جلت قدرته أن يتغمد الفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن ينزله منازل الصديقين والأبرار.

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون، رحيل الفقيد الكبير «بالخسارة الجسيمة للمملكة العربية السعودية التي أولى رحمه الله نهضتها وعزتها جل اهتمامه ورعايته، فضلا عن دوره الرائد وإنجازاته وإسهاماته الإنسانية الجليلة التي تعد من السمات البارزة للفقيد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته»، مشيدا بجهود الأمير الراحل في تعزيز مسيرة عمل مجلس التعاون ودعم مسارات التكامل الذي تجلى من خلال مواقفه المشهودة وإيمانه الراسخ بوحدة الصف الخليجي وتعزيز آليات التعاون في جميع المجالات وعلى مختلف الصعد بين دول المجلس.

وقدمت إيران السبت تعازيها بوفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز. وقدم وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تعازيه إلى نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل بوفاة ولي العهد الذي قضى في مستشفى أميركي، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

وعبرالأمين العام لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة برابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المصلح عن حزنه الشديد لرحيل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الذي كان يمد يده للصغير قبل الكبير ويمد يد العون لكل محتاج.

وقال إن التعزية لا تقتصر على الأسرة المالكة أو الشعب السعودي فحسب ولكنها تعزية للأمة الإسلامية التي نالها أوفر الحظ والنصيب من أيادي الخير التي مدها الفقيد لها.

ورفع الدكتور المصلح تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ولكافة الأسرة المالكة الكريمة سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يرفع درجته في عليين.

وبين أن سلطان الخير رحل ولكنه باق في أذهان ونفوس السعوديين وأنه باق بتاريخه وذكرياته العطرة ومواقفه التي ستحفظها ذاكرة هذا الوطن، مشيراً الى أن للأمير سلطان تاريخ حافل في الدولة السعودية وبصمات واضحة.

وقال:اليوم يطوي التاريخ صفحات تلك الأيام الخالدة بعد أن خدم دينه ووطنه وأبناء أمته والتاريخ هو الشاهد على ما قدمه وبذله.

وتقدم خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة بخالص التعزية والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى الأسرة المالكة، وإلى الشعب السعودي في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام, سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وقال الدكتور سلامة : " إننا إذ نتقدم لخادم الحرمين الشريفين ولسمو النائب الثاني، والأسرة المالكة، والشعب السعودي الشقيق، بأصدق آيات المواساة، وبأحر التعازي، لنتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والغفران، جزاء وفاقاً على ما قدمه للأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع بصفة عامة من خدمات إنسانية جليلة فهو سلطان الخير، وللقضية الفلسطينية بصفة خاصة من النصرة والتأييد والدعم غير المحدود في شتى المجالات، كما نتضرع إليه سبحانه وتعالى أن يعوضنا عنه خير العوض.

وأضاف سلامة : نسأل الله أن يتغمد الفقيد الغالي بواسع الرحمة والغفران، وأن يبارك في المملكة العربية السعودية، وأن يديم عليها أمنها واستقرارها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين.

ورفع إمام وخطيب المسجد الحرام وأستاذ الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس . أحرّ التعازي، وأصدق المواساة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأسرة الكريمة، وأبنائه وأحفاده وأبناء هذه البلاد خاصّة، وأمة الإسلام عامّة في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام سائلا الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يلهم الجميع الاحتساب والصبر، وأن يعظم لهم المثوبة والأجر، ولا يرى الجميع مكروهًا في عزيز لديهم، كما سأل الله سبحانه أن يرحم سموه ويجزيه خيرًا كفاء ما أبدى، ولقاء ما أسدى، وجزاء ما قدّم وأعطى.

وقال إن الحديث عن فقد قامة شمّاء، وأفولِ شمسٍ بلجاء، ومفارقة يدٍ معطاء، لهو خطبٌ عظيم، ومُصاب جلل جسيم، فقد فُجعنا بنبأ وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله رحمة الأبرار، وألحقه بعباده الأخيار، وأسبغ عليه الرحمة والغفران، وأمطر على قبره شآبيب العفو والرضوان، وجعل مستقره في أعلى الجنان، ورفع درجته في المهديين، وجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

وأكد انه مع فداحة المصيبة، وعظم الفجيعة، فلا نملك حيالها إلا التسليم، والتدرع بالصبر والدعاء، والرضا بالقدر والقضاء، وعدم الجزع والتسخط عند البلاء.

وقال ولئن غاب عنا أميرنا المحبوب، وولي عهدنا المشبوب –رحمه الله وطيب ثراه- في شخصه وذاته، فإنه لم ولن يغيب عنا في أفعاله وصفاته، فلله دره ماأجمل صنائعه، وما أجلّ مكارمه الباقية وإن آثاره خير ناطق وشاهد على قيامه بالأعمال الجليلة العظيمة في سجلٍ طويل حافل، بأعمال البر والخير في الخارج والداخل، فقد أنشأ مؤسسة خيرية هي مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وهي مؤسسة غير ربحية، أنشأها وينفق عليها، لها أهداف إنسانية اجتماعية تتمثل في تقديم الرعاية الصحية والتأهيل الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، وتقديم الرعاية الاجتماعية لهم، كما أن لها أنشطة بارزة في دعم الأبحاث في مجال الخدمات الإنسانية والطبية والعلوم التقنية، كما أسس لجنة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخاصة للإغاثة، وتهدف إلى تقديم خدمات إنسانية وإغاثية خارج المملكة، مثل تسيير القوافل الإغاثية والطبية العامة لمكافحة الأمراض الشائعة، ورعى مسابقة للقرآن الكريم في دول شرق آسيا والدول الإفريقية.

وأوضح الدكتور السديس أن سموه أقام العديد من المشروعات التنموية والاجتماعية والصحية، كحفر الآبار وبناء المدارس والمكتبات العامة والمساجد والمستشفيات ومراكز غسيل الكُلَى، وحرص على دعم الجامعات ومراكز الأبحاث، مثل جامعة الأمير سلطان الأهلية بالرياض، وكراسي البحث العلمي التي تحمل اسمه في جامعات المملكة المختلفة ... وغيرها الكثير والكثير.

واستذكر الدكتور السديس بعض المواقف التي حصلت له مع الراحل كثيرة تجل عن الحصر، لكن لكاتب هذه السطور بعض المواقف النبيلة مع سموه الكريم يحسن إيرادها بهذه المناسبة، منها:

أنه في السنة الأولى التي عينت فيها إمامًا وخطيبًا في المسجد الحرام، استضاف أصحاب الفضيلة أئمة المسجد الحرام بقصره العامر بمكة، وقد أثنى على العبد الفقير وأبدى إعجابه في حسن الصوت والتلاوة، مما كان له الأثر البالغ والتشجيع في تحمل هذه المسؤولية العظيمة، وأذكر أنه في إحدى الخطب التي ألقيتها في المسجد الحرام وكانت عن العلم، وجاء فيها التطرق للاهتمام بمجالات العلوم المختلفة، ومنها العلوم العسكرية، حتى يكون للأمة القوة الذاتية، فكان أن سمعت منه –رحمه الله- عبارات الثناء والإعجاب، بما يبعث على الاعتزاز.

وعند لقائه في الاحتفال بعيد الفطر المبارك يثني على ما يكون من دعوات في ليلة السابع والعشرين ودعاء ختم القرآن الكريم.

وكان من المواقف التي أعتز بها حينما شرفت بإدارة جامعة المعرفة برئاسة سماحة المفتي العام للمملكة، وكان سموه الرئيس الفخري لهذه الجامعة، وأذكر أنني ألقيت كلمة الجامعة، وقد استمع لها سموه وأبدى شكره وثناءه وإعجابه، وقال: ما دام هذا الرجل هو مدير الجامعة، فهي جامعة مباركة –إن شاء الله-.

هذا وقد شرفني سموه بالمشاركة مع الوفد السعودي لافتتاح مسابقة القرآن الكريم، تحت رعايته، والتي تقام بإندونيسيا سنويًا، وقد أمر سموه بطائرة خاصة للوفد تشجيعًا منه وتحفيزًا لأعمال الخير والبر.

ورفع الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني باسمه ونيابة عن كافة منسوبي الحرس الوطني أحر التعازي وصادق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والأمير نايف بن عبدالعزيزآل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

وقال: تنتابنا مشاعر الحزن والأسى لفقد سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله فقد كان شخصية فذة لها دورها الريادي المؤثر في مختلف المجالات التي أنيطت بسموه منذ عهد الملك المؤسس.

وأضاف أن الفقيد كان والداً وموجهاً تعلمنا منه ونهلنا من تجاربه وخبراته الكثير، وأن الفقيد بقدر ما كان رجل دولة له ثقله ووزنه القيادي وله إسهاماته في بناء القوات المسلحة السعودية عبر عقود متتابعة ، إلا أن سموه تميز بشخصيته الإنسانية وروحه المعطاء وحبه لعمل الخير وأياديه البيضاء امتدت للجميع داخل وخارج الوطن . واختتم رئيس الحرس الوطني تصريحه قائلاً : إذا كان سمو سيدي الوالد الأمير سلطان بن عبدالعزيز قد رحل عن دنيانا ، فستبقى منجزات وعطاءات وذكرى سموه خالدة في ذاكرة الوطن والمواطن ، سائلاً المولى القدير أن يتغمد سموه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الولايات المتحدة ستتذكر الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صديقا ونصيرا لشراكة وثيقة مستمرة منذ عقود مع المملكة العربية السعودية . وأضاف "إنني أشارك الرئيس باراك أوباما وكل الإدارة الأمريكية في تقديم تعازينا للأسرة المالكة والشعب في المملكة العربية السعودية ".

وعبر بايدن في بيان صحافي أصدره البيت الأبيض عن حزنه لوفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز , مؤكدا أن العالم سيتذكر خدمته الاستثنائية للشعب السعودي على مدى نصف قرن من الزمن , ولرعايته الخيرة للمواطنين السعوديين في الداخل , التي مول من خلالها قطاعات الإسكان والرعاية الطبية للمحتاجين , إضافة إلى تمويله للبحوث العلمية المتعلقة بالمياه ومكافحة التصحر , من بين العديد من الأسباب الأخرى المهمة ".

وقررت السفارة المصرية في العاصمة الرياض إلغاء الحفل الذي كان من المقرر إقامته، الأحد، بمناسبة الذكري 38 لانتصارات أكتوبر (تشرين الأول) 1973؛ حدادا على وفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز.

وقال العقيد أركان حرب هشام فوزي، ملحق الدفاع بالسفارة المصرية في الرياض، في بيان وزعته السفارة: «إن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية قررت إلغاء الحفل الذي كان من المقرر إقامته الأحد بقصر طويق بالحي الدبلوماسي بالرياض بمناسبة الذكري 38 لانتصارات أكتوبر 1973، حدادا على وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز».

ونعت القيادة العامة للقوات المسلحة في مصر للأمة العربية والإسلامية وللشعب السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد وزير الدفاع، الذي وافته المنية بالولايات المتحدة.

من جانبه تقدم السفير المصري في الرياض، محمود عوف، باسمه وباسم الجالية المصرية بالمملكة، بأحر التعازي للعاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، وللشعب السعودي في وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز.

كما أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من الأحد، وتنكيس الأعلام على المؤسسات والدوائر الحكومية، لرحيل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد السعودي.

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، «نعى أخاه الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام بالمملكة العربية السعودية، الذي وافته المنية صباح السبت بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء من أجل بلاده والأمتين العربية والإسلامية».

وأفردت الصحف العالمية مساحات واسعة حول وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي. وتحدثت صحف «الغارديان» و«الفاينانشيال تايمز» البريطانيتان و«يو إس إيه توداي» الأميركية، و«واشنطن بوست» عن دور الأمير سلطان في الحياة السياسية والاجتماعية كرجل دولة من الطراز الأول، إضافة إلى مواقفه الخيرية وتأسيسه العديد من الجمعيات والأعمال الخيرية، ومساندته كثيرا من المبادرات الإنسانية، إضافة إلى دوره في توطيد العلاقات الدولية مع العديد من دول العالم.

يذكر أن الأمير سلطان قام بتأسيس ودعم الكثير من الهيئات الاجتماعية والطبية التي تقدم خدمات مجانية ومساعدات في هذا المجال. ووصف الأمير سلطان برجل الخير الأول وصاحب الأيادي البيضاء وسلطان الخير وغيرها من الصفات والألقاب في الصحافة العربية والدولية التي تدل على عظيم مكانته في قلوب مواطنيه وغير مواطنيه ممن طالتهم سحائب خيره. واستعرضت «بي بي سي» حياة الفقيد مستذكرة سيرته الذاتية التي أفردت لها مساحة كبيرة.

في حين ذكرت قناة «سي إن إن» الأميركية أن «الأمير سلطان من بين أبرز الشخصيات في بلاده وسبق له تولي العديد من المسؤوليات». وتجاوزت نتائج البحث عن خبر وفاة الأمير سلطان في محرك البحث الشهير «غوغل» في الساعات الأولى أكثر من نحو 1.570.000 نتيجة بحث، كما تابعت وسائل الإعلام المرئي الخبر.

ووصف موقع «بلومبرغ» الإخباري، الأمير سلطان بن عبد العزيز، بأنه أحد أبرز المقاتلين من أجل السلام، يأتي ذلك فيما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن الفقيد كان شخصية محورية في المملكة، وكانت مهمته على مدى نصف قرن رسم السياسة الدفاعية للمملكة.

أما موقع «دردج ريبورت» الإخباري الأميركي فقد وضع صورة كبيرة نسبيا للفقيد الكبير الأمير سلطان على صفحته الرئيسية، وزود متصفحيه برابط ينقلهم إلى ما نشرته شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية نقلا عن وكالة «أسوشييتد برس» عن رحيل الأمير سلطان بن عبد العزيز. وتوفر «فوكس نيوز» لمتصفحي موقعها تسجيلا لتقريرها التلفزيوني عن وفاة ولي العهد السعودي.

وأبرز موقع «بلومبرغ» الإخباري أيضا جانبا كبيرا من المحطات البارزة في حياة الأمير سلطان بدءا من عمله أميرا للرياض عام 1947 في عهد والده المؤسس الملك عبد العزيز - رحمه الله - وحتى تعيين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز له وليا للعهد عام 2005 مرورا بتسلمه منصب أول وزير للزراعة في المملكة، ثم وزارة المواصلات، حيث أشرف على بناء خط سكة حديد الدمام - الرياض، ثم توليه مسؤولية وزارة الدفاع والطيران بدءا من عام 1963 حتى وفاته، حيث ظل طيلة تلك الفترة يبذل جهده لتحديث القوات المسلحة السعودية وتأهيلها بما مكنها من لعب دور كبير إلى جانب قوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة عام 1991 في تحرير الكويت.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» نص بيان الديوان الملكي الذي نعى فيه خادم الحرمين أخاه وولي عهده، وتحدثت «البوست» أيضا عن المسيرة القيادية والإدارية للأمير سلطان التي امتدت لأكثر من 50 عاما أمضاها في خدمة وطنه، وذكرت في ختام تقريرها أن الأمير سلطان كوزير للدفاع كان وراء تأسيس القوات المسلحة السعودية الحديثة.

وتحدث بيتر فين الصحافي البارز في «واشنطن بوست» في تقرير مطول عن محطات مهمة في حياة الأمير سلطان، وقال إن وزيرة الخارجية الأميركية التي كانت في طريقها إلى دول وسط آسيا أشادت بالأمير الراحل، كصديق مهم للولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، قائلة «إننا سنفتقده».

ونقلت «واشنطن بوست» تصريحات الرئيس الأميركي أوباما التي نعى فيها الفقيد الراحل، والتي قال فيها: «إن الولايات المتحدة خسرت (صديقا غاليا) بوفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز»، وقال أوباما في بيان إن الأمير سلطان «دعم بقوة الشراكة العميقة والدائمة بين بلدينا»، مقدما «تعازيه الحارة إلى الملك عبد الله والأسرة المالكة والشعب السعودي».

وأضاف أوباما «بصفته وزيرا للدفاع والطيران طوال أكثر من خمسين عاما، فإن ولي العهد الأمير سلطان كرس نفسه لسلامة شعبه وبلده. كان صديقا غاليا للولايات المتحدة».

وكتبت صحيفة «لندن إيفينينغ ستاندارد» أن ولي عهد بريطانيا أمير ويلز ووزير الخارجية وليام هيغ سارعا إلى تفقد مآثر الفقيد السعودي. ونسبت إلى بيان أصدره قصر «كلارنس هاوس» مقر ولي عهد بريطانيا، أن الأمير تشارلز بعث برسالة شخصية إلى خادم الحرمين الشريفين يعرب فيها عن حزنه العميق على رحيل الأمير سلطان. وذكرت أن هيغ أكد في بيان أصدرته وزارة الخارجية أنه أصيب بالحزن حين سمع بوفاة الأمير سلطان الذي قال إن إسهاماته في ازدهار المملكة وتطورها ستبقى في الذاكرة فترة طويلة.

وذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الفقيد أشرف على تحديث القوات المسلحة السعودية. كما شارك في تطوير «الخطوط الجوية العربية السعودية». وأضاف أن الأمير سلطان ظل حاضرا بنفوذه الكبير على المشهد السعودي على مدى سنوات طويلة.

وأبرزت صحف «لوس أنجليس تايمز» و«ترينتونيان» و«سيراكيوز» الأميركية ما ورد في بيان الديوان الملكي السعودي بشأن رحيل الأمير سلطان بن عبد العزيز، والإعلان عن تشييع جثمانه في الرياض (الثلاثاء).