مسيرة انجازات حافلة بالشواهد خلال حوالي 60 سنة من الحياة السياسية لولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز

ولي العهد جند كل امكاناته لتثبيت الاستقرار ومكافحة الإرهاب

الأمير نايف: قيادة الملك عبد الله حققت الاستقرار وجنبتنا ما أصاب سوانا

ولي العهد يتلقى المبايعة من القيادات والشعب

ولد الأمير نايف بن عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مدينة الطائف عام 1353هـ الموافق 1934م ونشأ في كنف والده مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

وتلقى تعليمه على أيدي مجموعة من كبار علماء العلوم الشرعية ، والآداب والشعر العربي الفصيح ، والعلوم السياسية والدبلوماسية والإدارة مستفيداً من رؤية والده المؤسس الذي عرف عنه منهجه المميز في التربية والتعامل مع الأبناء.

وتولى العديد من المناصب والمهام هي:

ـ النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء 30 ربيع الأول 1430هـ الموافق 27 مارس 2009م .

ـ وزير الداخلية 1395هـ / 1975م .

ـ وزير دولة للشؤون الداخلية 1394هـ / 1975م .

ـ نائب وزير الداخلية بمرتبة وزير 1394هـ / 1974م .

ـ نائب وزير الداخلية عام 1390هـ / 1970م .

ـ أمير منطقة الرياض 1372 ـ 1374هـ / 1953م ـ 1954م .

ـ وكيل إمارة منطقة الرياض 1371 ـ 1372هـ / 1951 ـ 1952م .

وترأس الأمير نايف بن عبدالعزيز العديد من اللجان والمجالس كما كان عضواً في عدد آخر من المجالس واللجان من أبرزها:

ـ رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية البشرية عام 1421هـ .

ـ الرئيس الفخري للجمعية السعودية للإعلام والاتصال عام 1421هـ .

ـ الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لرعايـة الأسـر السعوديـة في الخـارج (أواصر).

ـ المشرف العام على اللجان والحملات الاغاثية والإنسانية بالمملكة العربية السعودية.

ـ رئيس لجنة النظام الأساسي لنظام الحكم ونظام مجلس الشورى ونظام المناطق عام 1412هـ الموافق 1992م.

ـ رئيس مجلس القوى العاملة عام 1411هـ.

ـ المشرف على هيئة التحقيق والإدعاء العام عام 1409هـ.

ـ الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب عام 1404هـ.

ويترأس الأمير نايف فخرياً مجلس وزراء الداخلية العرب الذي تم من خلاله إقرار العديد من المشاريع والاتفاقيات الأمنية بما يخدم أمن الإنسان العربي من أهمها:

ـ الاستراتيجية الأمنية العربية في بغداد عام 1404هـ / 1984م.

ـ الخطة العربية الأمنية الوقائية في تونس عام 1405هـ / 1985م.

ـ الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الموقعة من قبل وزراء الداخلية والعدل العرب عام 1998.

ـ مشروع الاستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية.

ـ رئيس المجلس الأعلى للإعلام عام 1401هـ.

ـ رئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي عام 1397هـ.

ـ رئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عام 1397هـ.

ـ رئيس مجلس أمراء المناطق عام 1395هـ.

ـ رئيس المجلس الأعلى للدفاع المدني عام 1387هـ.

ـ رئيس لجنة الحج العليا عام 1385هـ.

ـ عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

ـ نائب رئيس الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.

ـ رئيس المجلس الأعلى للسياحة.

وتركزت رؤية سموه في تطوير قطاعات وزارة الداخلية على:

ـ تطوير القدرات البشرية بالتعليم والتدريب المستمر.

ـ عصرية الإدارة وتحديث الأنظمة بكل ما هو جديد.

ـ الاهتمام بالبنى التحتية.

ـ التطوير والتحديث التقني المستمر.

ولقد أثمرت جهوده عن تنمية شاملة لقطاعات العمل الأمني التي منها (المديرية العامة للدفاع المدني ـ المديرية العام لحرس الحدود ـ المديرية العامة للأمن العام ـ المديرية العامة للمباحث ـ المديرية العامة للسجون ـ قوات الأمن الخاصة ـ المديرية العامة للجوازات ـ قوات أمن المنشآت ـ المديرية العامة لمكافحة المخدرات).

كما أولى اهتماماً بالملفات الأمنية والعمل على تطويرها بوصفها شراكة بين المواطن والمؤسسات الأمنية ، ومن ذلك:

أولاً: المعالجات الفكرية لقضايا التطرف والإرهاب:

محاربة الفكر بالفكر ، أجدى وأنفع من محاربته بالسلاح والقوى فقط وعليه فقد تمت الموافقة على:

ـ تأسيس إدارة خاصة في عام 1427هـ / 2007م تحت مسمى إدارة الأمن الفكري ضمن تنظيم وزارة الداخلية الإداري.

ـ تأسيس وتمويل كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود في عام 1428هـ / 2008م.

ـ تمويل كرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في عام 1429هـ / 2009م.

ـ تشجيع ودعم عشرات الدراسات والأبحاث الخاصة بظاهرة التطرف وارتباطاتها.

ـ تشكيل فريق عمل من أساتذة الجامعات لوضع خطط استراتيجية للأمن الفكري العربي.

ـ تكليف فريق عمل كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري لوضع استراتيجية وطنية شاملة للأمن الفكري في عام 1431هـ / 2010م.

ثانياً: مكافحة المخدرات:

استراتيجية العمل المؤسسي في مكافحة المخدرات:

ـ تأسيس الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في جهاز الوزارة مع إدارة أمنية متخصصة في الأمن العام (استقلت إلى قطاع) لمواجهة هذه الظاهرة على كل المستويات.

ـ تأسيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في 1428هـ.

ـ عقد عدد من الاتفاقيات الثنائية والإقليمية الدولية بما يحد من انتشار هذه الآفة وتفاقمها.

وبرزت جهود الأمير نايف بن عبدالعزيز على المستويين العربي والدولي فيما يلي:

عربياً:

ـ الإشراف على لجان وحملات الإغاثة والعمل الإنساني لمشاريع التبرعات الشعبية والحكومية التي تتبناها وتقدمها المملكة للشعوب العربية المتعددة.

ـ دعم جهود الإغاثة للشعب الفلسطيني.

ـ اعتماد وتنفيذ العديد من المشروعات الإنسانية للمتضررين في الحروب.

ـ تقديم المساعدات الغذائية ودعم الأسر الفقيرة والجرحى والمعوقين وكفالة الأيتام ودعم التعليم الجامعي ، وبناء المساكن الخيرية ، وتقديم الأدوية والمستلزمات الطبية وبناء المراكز المتخصصة لعلاج الأورام السرطانية. //

دولياً:

ـ دعم الجهود الاغاثية للشعب الأفغاني.

ـ إنشاء اللجنة السعودية لإغاثة كوسوفا والشيشان.

ـ اغاثة المتضررين من كارثة تسونامي في اندونيسيا.

ـ اغاثة المتضررين من الزلازل والفيضانات في الدول المتضررة.

المشرف العام على الحملة الوطنية لمساعدة متضرري مجاعة الصومال.

وفي مجال خدمة العلم والمعرفة لسموه العديد من الجهود ومنها:

1 ـ جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية:

يترأس مجلس إدارة جامعة نايف للعلوم الأمنية التي نهضت بتطوير الخبرات الأمنية والعدلية وتقديم برامج ومؤتمرات دولية تستفيد منها الدول العربية ، وتمنح شهادات الدبلوم والماجستير والدكتوراه.

2 ـ جائزة السنة النبوية:

جائزة عالمية مخصصة لدعم الباحثين والعلماء في مجالات السنة وعلومها.

3 ـ مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي:

مسابقة تعنى بحفظ الحديث الشريف في عام 2006م.

4 ـ إنشاء الكراسي العلمية محلياً ودولياً:

كرسي الأمير نايف للوحدة الوطنية ـ كرسي الأمير نايف للأمن الفكري ـ كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية.

5 ـ المنح العلمية:

يتلقى عدد من الطلاب دراساتهم العليا داخل المملكة وخارجها بمنح علمية من سموه في تخصصات مختلفة.

6 ـ دعم الجمعيات العامة والعلمية:

يدعم نشاطات العديد من المؤسسات العلمية والعامة منها (الجمعية الوطنية للمتقاعدين ، الجمعية السعودية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر)، الجمعية السعودية للاتصال والإعلام.

7 ـ الأقسام العلمية:

إنشاء قسم الدراسات الإسلامية بجامعة موسكو 1416هـ / 1995م . ويرعى العديد من الجوائز والمؤتمرات والفعاليات العلمية والوطنية منها:

ـ جائزة السنة النبوية ومسابقة حفظ الحديث النبوي الشريف.

ـ جائزة الأمير نايف للسعودة.

ـ مؤتمر ومعرض الصحة والسلامة المهنية الثاني الذي تنظمه المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

ـ الندوة الثانية للإصلاح والتأهيل في المؤسسات الإصلاحية تحت شعار (السجين والمجتمع).

ـ المنتدى الإعلامي السنوي للجمعية السعودية للإعلام والاتصال.

ـ المنتدى الدولي للشراكة المجتمعية في مجال البحث العلمي.

ـ الندوة السنوية (الأمن مسؤولية الجميع).

ـ الندوة السنوية (المجتمع والأمن).

ـ مؤتمر الأسر السعودية والتغيرات المعاصرة.

ـ المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري ـ جامعة الملك سعود.

ـ ملتقى الدراسات الدعوية وندوة ترجمة السنة النبوية.

ـ المؤتمر الوطني الـ 19 للحاسب في جامعة الملك سعود بعنوان الاقتصاد الرقمي وصناعة تكنولوجيا المعلومات.

ـ المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء البيئة.

ـ المؤتمر الأول لشعبة الهندسة الصناعية في الهيئة السعودية للمهندسين.

ـ مؤتمر (سلامة وصحة الحجيج).

ـ المؤتمر الدولي الأول للسياحة والحرف اليدوية.

ـ مؤتمر حقوق الإنسان في السلم والحرب.

ـ المؤتمر العربي الثاني لرؤساء النيابات العامة.

ـ المؤتمر العربي السابع لرؤساء أجهزة الإعلام والاجتماع المشترك مع وسائل الإعلام العربية.

وتقلد العديد من الأوسمة وحصل على الكثير من الشهادات ومن ذلك:

ـ وشاح السحاب من جمهورية الصين عام 1397هـ / 1977م.

ـ وسام جوقة الشرف من جمهورية فرنسا عام 1397هـ / 1977م.

ـ وسام المحرر الأكبر من جمهورية فنزويلا عام 1397هـ / 1977م.

ـ وسام الكوكب من المملكة الأردنية الهاشمية عام 1397هـ / 1977م.

ـ الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة (شنغ تشن) في الصين الوطنية في 17/8/1399هـ / 1979م.

ـ وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى وهو أعلى وسام في المملكة العربية السعودية.

ـ وسام الأمن القومي من جمهورية كوريا الجنوبية عام 1400هـ / 1980م.

ـ الدكتوراة الفخرية في القانون من كوريا الجنوبية.

ـ درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية عام 1430هـ / 2009م ، وذلك في ختام الدورة الـ 26 لمجلس وزراء الداخلية العرب في بيروت.

ـ درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة أم القرى في السياسة الشرعية.

ـ وسام الأرز من الجمهورية اللبنانية 1430هـ / 2009م.

ـ الدكتوراه الفخرية من جامعة الرباط في جمهورية السودان.

ومن هوايات الأمير نايف بن عبدالعزيز واهتماماته حب القراءة بشكل عام وخصوصاً في مجالات : (العلوم الشرعية والتاريخ والآداب ، والسياسة) وممارسة الرياضة البدنية بشكل يومي منتظم ، والقنص والسباحة وركوب الخيل والاهتمام بتربيتها , ويحتفظ سموه بعدد من الخيول العربية الأصيلة ذات السلالات العريقة.

هذا وفى الرياض استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في قصر الحكم أصحاب السمو الملكي الأمراء وسماحة مفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وأصحاب المعالي الوزراء وجموعا غفيرة من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه ومبايعته على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله قصر الحكم الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ، والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.

وقد وصل في معية ولي العهد الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون العامة ، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ، وعبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز ، والأمير نواف بن نايف عبدالعزيز ، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز ، والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.

وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى آيات من القرآن الكريم.

بعد ذلك ألقى سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الكلمة التالية:

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين وعلى آله وعلى صحابته أجمعين وعلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذا اليوم يوم السبت الثاني من ذي الحجة لعام اثنين وثلاثين وأربعمئة وألف من الهجرة نلتقي هنا لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء كما أمر في ذلك خادم الحرمين الشريفين.

أيها الأخوة هذه البيعة لصاحب السمو وفقه الله بيعة شرعية بيعة دينية لأنها بأمرين الأول تعيين خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية أخيه نايف بن عبدالعزيز ولياً لعهده مبنياً على علم وبصيرة وروية وإدراك بأن هذا الرجل سيسد ذلك الفراغ الذي خلفه عزيز على الجميع سلطان بن عبدالعزيز غفر الله له ولنا ولجميع أموات المسلمين.

هذه البيعة بيعة شرعية وتؤكد على الجميع الالتزام بها والمحافظة عليها لأنها بيعة شرعية لأن لولي الأمر أن يختار من يعلم أهلا لها وهذه مهمة عظمى إذ هي أمانة ويجب أن يختار لها من يغلب عليه الظّن -إن شاء الله- ويؤمّل فيه القيام بحق هذه الأمانة ولنا في ذلك سلف صالح سلف عظيم سيد ولد آدم محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه في أخر حياته أشار على الصحابة وأوصاهم بأبي بكر الصديق وقال : مروا أبابكر فليصلِ بالناس ، وقال يأبى الله والمسلمون إلاّ أبابكر ، وقال الصحابة رضيه رسول الله لديننا ألا نرضاه لدنيانا؟! فبايعه الصحابة واتفقوا على بيعته -رضي الله عن الجميع- وفي آخر حياة الصديق -رضي الله عنه- عهد بالخلافة لمن رآه أهلا لذلك وخير الموجودين على الأرض ألا وهو عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- دعا الصديق له بالخلافة فوافقه المسلمون وبايعهوه خليفة لهم ولما استُشهد عمر -رضي الله عنه- أوصى بالأمر لستة نفر من أصحاب رسول الله ممن مات وهو عنهم راض وعن الستة جعلوا أمرهم إلى اثنين, ابن عوف وعثمان -رضي الله عنهما- , فاتفق المسلمون على بيعة عثمان بن عفان خليفة للمسلمين ، وهكذا سار ملوك الإسلام في العهد الأموي والعهد العباسي على هذا المنوال العظيم, وهذه البلاد السعودية المباركة سارت على المنهج القويم منذ الدولة الأولى كان الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - ثم عهد بالأمر إلى ابنه عبدالعزيز ثم عهد إلى ابنه سعود وهكذا توالت هذه الأمور والملك عبدالعزيز - رحمه الله - لما انتهى من تأسيس هذه المملكة عُهد بالملك من بعده إلى ابنه سعود ثم فيصل بن عبدالعزيز ، وبعد رحيل سعود بن عبدالعزيز بايع المسلمون فيصل بن عبدالعزيز ملكا لهم ، وبعد ذلك عهد فيصل لخالد بن عبدالعزيز لولاية العهد ثم بايع المسلمون خالد بن عبدالعزيز وليا لأمرهم وفهد بن عبدالعزيز ولي عهده ، ثم بايع المسلمون أيضا عبدالله بن عبدالعزيز وسلطان ولي عهده وهكذا سار المسلمون على هذا المنوال ، وخادم الحرمين - وفقه الله وبارك في عمره وعمله - من حرصه على الأمة وشفقته عليهم ورحمته بهم وإدراكا منه بالأمر المهم رأى أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز هو أولى الناس في هذه المسؤولية فنحن مطيعون وسامعون جميعا ، مطيعون لأنها بيعة شرعية ولا يجوز نكثها ولا التشكك والتلكؤ فيها بل هي بيعة شرعية واجب على كل مسلم الالتزام بها.

صاحب السمو: أوصي نفسي وأوصيك بتقوى الله فإنها وصية الله للأولين والآخرين ((ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله)) كن مع الله يكن الله معك توكل عليه بالتكبير واستعن به والجأ إليه في كل الملمات ((واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)) سل الله التوفيق والسداد والعون في كل الملمات فإن الله قريب ((وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني)) فالجأ إلى ربك في كل أمورك واستعن بربك ، أسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك ويهيئ لك البطانة الصالحة تذكرك إذا نسيت وتعينك إذا ذكرت وأن يرحم سلطان بن عبدالعزيز وليغفر له ويجزيه عن الإسلام وعن المسلمين خير الجزاء وأن نعرف قدر ومكانة الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي رافق أخاه في رحلته العلاجية الطويلة ورافقه بإخلاص ومحبة ووفاء وهذه جميلة ينبغي أن نشكره عليها ومن لايشكر الناس لايشكر الله.

أسأل الله أن يوفق الجميع ويرحم أموات المسلمين ويبقي لهذه الأسرة فضلها ومكانتها ، فإن الأمة دعت للأسرة الكريمة بالفضل والعرفان فقد تعاقبت حكاماً على هذه الجزيرة كما يقال ويذكرون فارجوا الله أن يوفقهم وان يجعل خلفهم يعقب سلفهم على حسن حال انه على كل شي قدير وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد.

واعتبر الأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، اختيار وتعيين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز له في منصب ولي العهد بمثابة «تكليف وتشريف»، وقال: «كما اعتبرتها وساما على صدري، ولكني في نفس الوقت أحسست بالمسؤولية فاتجهت بقلبي وبكل حواسي إلى الخالق عز وجل أطلب منه العون والتوفيق والسداد».

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمير نايف، عقب مبايعته وليا للعهد من قبل الأمراء والعلماء والوزراء وكبار المسؤولين والمواطنين، التي جرت مراسمها في قصر الحكم بمدينة الرياض.

وتحدث الأمير نايف بن عبد العزيز عن ولي العهد الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز، وقال: «لا يمكن أن أنسى سلطان بن عبد العزيز، هذا الرجل الفذ الذي قدم لوطنه الكثير والكثير جدا منذ شبابه، منذ بدأ أميرا للرياض حتى انتهى وليا للعهد، ولو الأعمار تعطى لأعطيناه أعمارنا، ولكننا مسلمون مؤمنون نرضى بقدر الله».

فى سياق متصل لا ينسى أهالي محافظة جدة غرب السعودية الموقف الحاني للأمير نايف بن عبد العزيز في الثاني من فبراير (شباط) من عام 2011 حين زارهم ووقف ميدانيا على حجم الضرر الذي أصابهم بسبب السيول، واستمع إلى عدد من التقارير من الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وعدد من المسؤولين والقائمين على المحافظة عن حجم الضرر، ودعا الجميع إلى اتخاذ كافة التدابير لخدمة أهالي المدينة وتنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتنفيذ كافة المشاريع العاجلة للمدينة وتقديم الدعم والمعونة للأهالي والمتضررين.

وكان الأمير نايف وفور صدور التوجيه يتعامل مع أوضاع محافظة جدة وساكنيها بكل جدية وحزم المسؤول، ورعاية أبوية، فتابع جهود الجهات المعنية بإزالة آثار كارثة الأمطار بأقصى سرعة ممكنة من خلال عمل دؤوب متواصل ليلا ونهارا، وشدد على التحديد الدقيق لأسباب ومسببات تفاقم الأضرار التي لحقت بالمحافظة واستكمال جوانب هذا الموضوع من خلال الوقوف ميدانيا على واقع ما تعرضت له محافظة جدة وتقديم تصور شامل لما يجب القيام به في كافة المجالات وبما يحد من تكرار ما حدث مستقبلا وتحديد آليات تنفيذ ومتابعة ذلك ورفع تقارير فورية لخادم الحرمين الشريفين ونائبه بهذا الشأن أولا بأول.

ولعل ما يؤكد ذلك تأكيدات الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في كل اجتماعات اللجنة والمؤتمرات الصحافية بأن الأمير نايف بن عبد العزيز رئيس اللجنة التنفيذية لمعالجة أضرار السيول بمحافظة جدة يتابع دوريا الأعمال القائمة ويحث ويشدد على إتقان العمل وتوفير أفضل السبل لأهالي المدينة في اللجنة التي وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ونائبه الأمير سلطان بن عبد العزيز بعقد اجتماعها بشكل عاجل لتوفير كافة التعزيزات اللازمة للحد من تلك الأضرار وتقديم العون والمساعدة للمتضررين وتخفيف معاناتهم وتعويضهم جراء ما لحق بهم من خسائر جسيمة.

الأمير نايف الذي كلفه خادم الحرمين الشريفين برئاسة لجنة تقصي الحقائق في الفاجعة يؤكد المراقبون أن هذا التكليف جاء ليؤكد حزم الأمير وثقة خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي في متابعة الجناة وتقديمهم للعدالة ليكسر شوكة الفساد في البلاد كما قلم أظافر الإرهاب.

ويعرف عن الأمير نايف أنه من محبي إتقان العمل وذلك من خلال تحمله المسؤوليات العظام، فمنذ أصدر خادم الحرمين توجيهاته بمتابعة المقصرين في فاجعة السيول أكد عظم المسؤولية الملقاة على عاتق اللجنة الوزارية المعنية لبحث تداعيات سيول جدة، حيال مواجهة ما تعرضت له جدة من أضرار نتيجة هطول الأمطار الغزيرة عليها وما واكب ذلك من خسائر جسيمة أدت إلى الكثير من الأضرار الخطيرة على الإنسان والمكان.

وفي كافة اجتماعات اللجنة شدد الأمير نايف على أن اللجنة بهذا المستوى الرفيع من المسؤولين المعنيين سوف تعمل على تقصي الحقائق والتعرف عن كثب على جوانب الإهمال والتقصير منعا لتكرار ما حدث من أضرار في الأنفس والممتلكات، إلى جانب تحديد المقصرين في أداء واجباتهم لينال كل مقصر جزاءه الرادع دون تهاون، وهي الكلمات التي كان لها أثر البرد والسلام في نفوس أهالي المحافظة.

وتحظى جدة هذه الأيام بجملة من المشاريع التي أقرتها اللجنة لتصريف مياه الأمطار والسيول، كما أنهت اللجان في وقت قياسي حصر الأضرار وتقديرها ليجري صرف التعويضات العادلة للمتضررين بأسرع وقت ممكن، كما تشهد جدة هذه الأيام محاكمات لعدد من المسؤولين.

وإذا ذُكر الأمن ذكر نايف بن عبد العزيز، وإذا ذُكر نايف بن عبد العزيز ذكر الأمن، هكذا باختصار هي علاقة وزير الداخلية السعودي بحالة الاستقرار التي تشهدها بلاده، على الرغم من كل التحديات التي واجهتها.

الأمير نايف بن عبد العزيز، والذي عين ولي العهد الجديد في السعودية، خلفا للأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز، دخل الحياة السياسية منذ 59 عاما، تقلد خلالها العديد من المناصب، والتي كان آخرها منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، في 27 مارس (آذار) 2009.

ولي العهد السعودي الجديد، وهو الابن الثالث والعشرين من أبناء الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، من الذكور، سلطت دوائر الإعلام الغربية الضوء عليه بكثافة، منذ النجاحات التي حققتها وزارة الداخلية التي يتولى زمام الأمور فيها منذ عام 1975، في الحرب ضد «القاعدة»، حيث استطاع الأمير نايف، ويسانده شقيقه ونائبه الأمير أحمد بن عبد العزيز، ونجله محمد بن نايف المسؤول عن ملف مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية، تقليم أظافر «القاعدة»، وطردها إلى خارج الأراضي السعودية.

لم يكن ملف «القاعدة»، الملف الوحيد الذي عانت منه السعودية أمنيا، حيث إن قدر السعودية أن تواجه التحديات في محيطها، وما الحالة اليمنية والعراقية بعيدة عن المشهد، ولكن الأمير نايف استطاع أن يصنع ويحافظ على استقرار بلده في محيطها المضطرب.

فمنذ أكثر من 36 عاما، والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي يذود بـ«بسالة المقاتل الشجاع»، عن أمن بلاده، ويقف بوجه كل من يحاول مس استقرارها، عبر موقعه على رأس الوزارة «الساهرة» كما أطلقت عليها إحدى اللوحات التشكيلية التي علقت على جدرانها من الداخل.

ولعل الأحداث الإرهابية التي ضربت السعودية في مايو (أيار) 2003، كانت أحد أبرز الأحداث الحاضرة في الذهن والتي تصدى لها الأمير نايف، المولود في مدينة الطائف عام 1934، بما عرف عنه من رباطة جأش وحزم في التعامل مع كل من يلامس «الأمن» الذي يعتبر «خطا أحمر» بالنسبة له، لا يقبل الاقتراب منه.

وبات تعامل الأمن السعودي مع الإرهاب ودحره مضربا للمثال من قبل الغرب والعرب، وهو ما حدا بقيادات، وساسة، وأمنيين غربيين إلى الدعوة مرارا إلى الاستفادة من تجربة الأمن السعودي في التعامل مع الإرهاب.

تتلمذ الأمير نايف، الذي بدأ حياته السياسية وكيلا لإمارة منطقة الرياض في عام 1952، قبل أن يعين أميرا للمنطقة في العام الذي يليه، في مدرسة الأمراء، وتلقى التعليم على أيدي كبار العلماء والمشايخ.

وهو رجل محب وحريص على العلم والتعليم، وسعى طوال فترة توليه لوزارة الداخلية لتسليح أعضائها بالعلم والمعرفة من خلال برامج مكثفة ارتقت بأفراد الوزارة، وجعلت منها أحد الأجهزة التي يفخر بها السعوديون.

ونتيجة لحب الأمير نايف للعمل الخيري، فقد أهله هذا الأمر لتولي العديد من الملفات الخاصة بهذا المجال، وقد لعب دورا بارزا في الإشراف على عمليات إغاثة الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتحديدا في الحربين الأخيرتين اللتين شنتهما إسرائيل على الجنوب اللبناني وقطاع غزة.

وتعكس مواقف الأمير نايف بن عبد العزيز، دعمه الكبير للقضية الفلسطينية، كونها قضية العرب الأولى، وتجلى ذلك خلال ترؤسه للجنة السعودية لدعم انتفاضة الأقصى، التي أنشئت عام 2000.

قبل وصول الأمير نايف على رأس وزارة الداخلية في عام 1975، كان نائبا للوزير خلال فترة الـ5 سنوات التي سبقت توليه هذه الحقيبة.

الأمير نايف بن عبد العزيز مسؤول يستمع بتمعن، ويعرف كل من تعامل معه من الإعلاميين أنه لا يوجد سؤال صعب لا يمكن طرحه على وزير الداخلية السعودي. رجل يجيب على كل اتصال من قبل الصحافيين، على الرغم من أن وزارته نجحت نجاحا كبيرا في استحداث المتحدث الرسمي للداخلية.

الأمير نايف رجل صريح ومباشر في تعامله مع وسائل الإعلام، يجيب عن الأسئلة، ويحرص على شرح الخلفيات حتى لو لم تكن للنشر، حيث يقول «أريدك أن تسمعها مني أفضل من أن تسمع الشائعات».

ودائما ما يستحضر عبارة «الرأي العام»، وهو ما يعكس حرصه على إطلاع الجميع على كافة المستجدات في كل القضايا، وهو ما جعل علاقته بالإعلام تتكلل بترؤسه سابقا للمجلس الأعلى للإعلام، وتوليه الرئاسة الفخرية للجمعية السعودية للإعلام والاتصال.

ويعتبر الأمير نايف وتد خيمة الحج، برئاسته للجنة الحج العليا، وهي اللجنة التي تبدأ اجتماعاتها التحضيرية لأي موسم حج، مباشرة بعد انتهاء الموسم السابق. ولا يكتفي الأمير نايف بالتقارير الدورية التي ترفع له عن سير التحضيرات لموسم الحج، إذ يحرص وبشكل سنوي على الوقوف بنفسه ميدانيا على تلك الاستعدادات.

كما يحرص على الاطلاع على التفاصيل الميدانية، حيث يقوم بجولة مطولة على كافة أصعدة المشاعر المقدسة، والاستماع للمختصين، ورغم كل ما يبذله من جهود لا يمكن أن تجد له تصريحا يقول فعلنا كذا وفعلنا ذاك، بل يفضل أن تتحدث الإنجازات عن نفسها.

ولأنه رجل إنجازات فقد حصل الأمير نايف، على العديد من الأوسمة، أبرزها وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى، وهو أعلى وشاح يمنح في السعودية، إلى جانب العديد من الأوسمة؛ منها وشاح من درجة السحاب من جمهورية الصين، ووسام جوقة الشرف من جمهورية فرنسا، ووسام الكوكب من مملكة الأردن، ووسام المحرر الأكبر من جمهورية فنزويلا، ووسام الأمن القومي من جمهورية كوريا الجنوبية، ووسام الأرز من الجمهورية اللبنانية.

ويعتبر الأمير نايف بن عبد العزيز أقدم وزراء الداخلية العرب، وهو ما خوله لتولي الرئاسة الفخرية لمجلس وزراء الداخلية العرب الواقع في تونس.

كانت المهام الإنسانية والإغاثية تسند بشكل كبير للأمير نايف بن عبد العزيز، حيث تولى عملية الإشراف على الكثير من حملات التبرع الشعبية التي قامت بها السعودية نجدة ونصرة للشعوب المتضررة من الحروب أو الكوارث.

خلال فترة العامين التي قضاها الأمير نايف نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، شاءت الأقدار أن تشهد مدينة جدة السعودية كارثتين طبيعيتين، ونظرا لثقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بنائبه الثاني في ذلك الوقت، أوكل إليه مهمة رئاسة اللجنة العليا للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث سيول جدة.

ونظرا لحرص الأمير نايف على التعامل مع وسائل الإعلام بكل شفافية، فقد أهله ذلك لتولي الرئاسة الفخرية للجمعية السعودية للإعلام والاتصال.

ويضطلع الأمير نايف بن عبد العزيز، سنويا، بأهم الملفات التي توليها السعودية اهتماما خاصا، وهو ملف الحج، فهو رئيس لجنة الحج العليا، ويحرص من خلال تسلمه لهذا الملف، على أن يقف على كل صغيرة وكبيرة من الاستعدادات الخاصة بهذا الموسم، واضعا القيادة السياسية ممثلة في الملك وولي عهده الراحل بتقارير يومية عن سير موسم الحج. ومن المسؤوليات التي اضطلع ويضطلع بها الأمير نايف بن عبد العزيز، ترؤسه اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، ورئاسة المجلس الأعلى للإعلام، ورئاسة الهيئة العليا للأمن الصناعي، ورئاسة المجلس الأعلى للدفاع المدني، ورئاسة مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالإضافة إلى كونه رئيسا لمجلس القوى العاملة، ورئيسا لمجلس إدارة صندوق التنمية البشرية، ورئيسا للهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.

قام الأمير نايف بن عبد العزيز، بعمل برنامج لتأهيل الموقوفين بقضايا إرهابية ينقسم إلى فرعين، الأول مناصحة للموقوفين تحت التحقيق قبل أن يحاكموا، والثاني يعنى برعاية الموقوفين بعد قضاء المحكومية في مساكن خاصة، إذ تتاح فرص الزيارة وقضاء يوم كامل مع الموقوف، ويشمل البرنامج التأهيل النفسي والعملي لإعادة دمج الموقوفين في المجتمع.

وقد أشاد بهذا البرنامج مجلس الأمن الدولي في عام 2007، حيث ثمن الجهود السعودية في تأهيل ومناصحة الموقوفين ودعا إلى تعميمها عالميا والاستفادة منها.

كما أن وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيبس اطلع على جهود لجنة المناصحة وأشاد بما شاهده من جهود. كما أشادت كثير من المنظمات بهذه الجهود والتي نجحت في إعادة الكثير من المغرر بهم إلى جادة الصواب.