آخر تطورات الأوضاع حتى يوم الخميس 3 تشرين الثاني الحالي:

إنتصار فلسطيني دولي تمثل في قبول عضوية فلسطين في اليونيسكو

حكومة نتنياهو ترد بتسريع برامج بناء المستوطنات

إدانة عربية وإسلامية ودولية شاملة للقرار الاستيطاني

أميركا وكندا توقفا مساهماتهما المالية في برامج اليونيسكو

ملك البحرين يبحث مع طنطاوي آخر التطورات

معلومات جديدة عن عقوبات أخرى ضد إيران وتلويح إسرائيلي بالحرب

فلسطين:

عبر مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية في رام الله// عن بالغ امتنانه وشكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتقديمه مكرمة ملكية لكافة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم في صفقة التبادل الأخيرة وتمكينهم من أداء فريضة الحج//.

وقال المجلس إن هذه المكرمة هي امتداد لمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة والمؤيدة للشعب الفلسطيني.

من جهة ثانية رحب المجلس بالقرار التاريخي الذي أتخذته منظمة اليونسكو بالاعتراف بفلسطين عضوا كامل العضوية واعتبر المجلس أن ذلك يعكس إرادة المجتمع الدولي نحو إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقه الطبيعي بالاعتراف به وبدولته المستقلة// معبرا عن أمله بأن يشكل هذا القرار خطوة نحو الاعتراف بفلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة.

واستنكر المجلس المواقف الإسرائيلية الخطيرة على مستقبل السلام في المنطقة والتي أعقبت الاعتراف بفلسطين في اليونسكو//التي شملت قرار تسريع بناء 2000 وحدة استيطانية في المستوطنات المقامة على أراضي الصفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية//وتجميد تحويل الأموال الفلسطينية من عائدات الضرائب.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء لجوء حكومة إسرائيل المتكرر لحجز إيرادات السلطة الوطنية//كل ما ينطوي عليه ذلك من مخالفة صريحة للاتفاقية الخاصة بهذا الشأن//وتعطيل لقدرة السلطة الوطنية على الوفاء بالتزاماتها.

ولم يتأخر الرد العقابي الاسرائيلي المنتظر على انضمام الفلسطينيين الى منظمة الامم المتحدة للتربية العلوم والثقافة "الاونيسكو" , إذ دعت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الاسراع في بناء نحو الفي وحدة سكنية في مناطق بالضفة الغربية وحول القدس, وهو ما رأت الرئاسة الفلسطينية انه يعجل في تدمير عملية السلام. ولم تكتف الدولة العبرية بذلك, وإنما قررت أيضاً وقف نقل الاموال الى السلطة الفلسطينية, موقتا، الى حين اتخاذ قرار نهائي.

وبعدما دعا نتنياهو الى جلسة خاصة لمجلس الوزراء للبحث في قبول "الاونيسكو" فلسطين عضوا كاملا فيها, أفاد مصدر رسمي ان "هذه الاجراءات اتخذتها الحكومة المصغرة التي تضم الوزراء الثمانية الرئيسيين برئاسة رئيس الوزراء, وهي بمثابة رد بعد تصويت الاونيسكو...سوف نبني الفي مسكن, بينها 1650 مسكنا في القدس والباقي في مستوطنتي معاليه ادوميم وعفرات (جنوب بيت لحم في الضفة الغربية)", موضحاً ان البناء الجديد سيكون في "مناطق ستبقى في ايدي الاسرائيليين بموجب اي اتفاق في المستقبل".

وأضاف: "تقرر ايضا أن يجمد موقتا، في انتظار اتخاذ قرار نهائي، نقل الاموال المخصصة للسلطة الفلسطينية".

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه: "لا يمكنك ان تطلب من المواطنين الاسرائيليين الاستمرار في ضبط النفس, بينما تواصل القيادة الفلسطينية صفق الباب في وجوههم".

وتحول اسرائيل دورياً الاموال التي تحصلها من رسوم الجمارك والضرائب الاخرى, نيابة عن السلطة الفلسطينية.

وردت الرئاسة الفلسطينية بان اسرائيل قررت "الاسراع في تدمير عملية السلام" , عندما اتخذت قرار الاسراع في بناء المستوطنات على الارض التي يهدف الفلسطينيون الى اقامة دولتهم عليها.

ووصف الناطق باسمها نبيل أبو ردينة قرار اسرائيل الوقف الموقت لنقل الاموال الى السلطة الفلسطينية بأنه "غير انساني".

وفي المقابل, يخطط الفلسطينيون المتحمسون بسابقة قبولهم عضوا في "اليونيسكو" للسعي الى الانضمام الى هيئات دولية أخرى, في اطار حملتهم لانتزاع اعتراف بفلسطين دولة عضواً في الامم المتحدة, في تحد واضح لواشنطن التي علقت مساهمتها المالية في الاونيسكو.

وصرح القائم باعمال بعثة المراقبة الدائمة الفلسطينية لدى الامم المتحدة في جنيف عماد زهيري بان الفلسطينيين "يدرسون اليات الانضمام الى وكالات الامم المتحدة التي تتخذ مقرات في جنيف".

وقال ان الفلسطينيين اختاروا 16 وكالة من اصل 20 تتخذ مقرات في جنيف من غير ان يحددها, و"علينا التعرف الى آليات الانضمام ثم في مرحلة ثانية صوغ طلب انضمامنا قبل طرق باب المنظمة".

وكانت فلسطين قد حققت انتصاراً ديبلوماسيا رمزياً بحصولها على عضوية منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو"، في اختراق مثير للجدل يعزز مساعي الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة، الا انه قد يكبد المنظمة 20 في المئة من موازنتها، وقالت واشنطن وآخرون انه قد يلحق ضرراً بالجهود المبذولة لمعاودة مفاوضات السلام في الشرق الاوسط.

وبعيد التصويت، اعلنت واشنطن وقف التمويل للمنظمة.

وأعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد أن بلاده اتخذت وراء الولايات المتحدة قرارا حول إيقاف تمويل اليونسكو بعد قبول فلسطين إلى قوامها.

وأوضح بيرد أن قبول فلسطين إلى اليونسكو بصفة عضو كامل الحقوق لا يساعد على تسوية النزاع الشرق أوسطي سلميا.

وكان بيرد قد أعلن سابقا ان كندا لا يسرها القرار الذي اتخذته اليونسكو.

وقال وهو يتحدث أمام الصحفيين “إننا نقيم حاليا مستقبل البلاد في المنظمة وسنقر كيفية رد فعلنا” .

وطالبت فرنسا الدول المعنية بتمويل /اليونيسكو/ إلى مواصلة دعمها المالي للمنظمة وعدم تعليق مشاركتها المالية.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحفي في باريس الدول الأعضاء المعنية بعدم تعلق مشاركتها المالية مشيراً إلى الدور الكبير لليونيسكو في جميع أنحاء العالم على صعيد الثقافة والتربية.

وأعربت فرنسا عن إدانتها لقرار سلطات الإحتلال الإسرائيلية بتسريع بناء آلاف المساكن في القدس الشرقية ردا على قبول عضوية فلسطين في منظمة /اليونيسكو/.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو أن بلاده تدين قرار السلطات الإسرائيلية تسريع بناء آلاف الوحدات السكنية في مختلف مستوطنات القدس الشرقية ومحيطها مبيناً أن الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير شرعي في نظر القانون الدولي ويشكل تهديدا لحلول الدولتين.

كما أبدت فرنسا قلقها حول المناقشات الجارية في الحكومة الإسرائيلية حول موضوع احتمال تجميد تحويل الضرائب التي تجبى باسم السلطة الفلسطينية.

وأعرب الإتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء قرار السلطات الإسرائيلية الأخير تسريع أنشطة الاستيطاني اليهودية في مدينة القدس الشرقية والضفة الغربية رداً على حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونيسكو/.

ودعا بيان صدر في بروكسل عن الممثلة الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون السلطات الإسرائيلية إلى التراجع عن هذا الخطوة.

وقالت اشتون في بيانها إنها قلقة بشأن القرارات الإسرائيلية الأخيرة بتوسيع الأنشطة الاستيطانية رداً على عضوية فلسطين في اليونسكو مشيرة إلى أن نشاط الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي وفقاً للقانون الدولي بما في ذلك في القدس الشرقية ويشكل عائقاً للسلام.

ودعت اشتون الى التراجع عن هذا القرار داعيةً الطرفين لمواصلة التنسيق مع الرباعية الدولية للتقدم في جهود السلام.

وأعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن " قلقه العميق " ازاء قرار اسرائيل تسريع الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة ردا على انضمام فلسطين الى اليونيسكو، كما اعلن المتحدث باسمه اليوم.

واضاف مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ، ان بان كي مون عبر ايضا عن "قلقه ازاء المنحى" الذي تتخذه العلاقات بين الاسرائيليين والفلسطينيين الذين دعاهم الى "الامتناع عن اي استفزازات".

ودعت وزارة الخارجية الروسية إسرائيل إلى التراجع عن بناء مزيد من المساكن في الضفة الغربية المحتلة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن وضع الأراضي الفلسطينية.

وقالت الوزارة في بيان لها " تشعر موسكو بقلق بالغ إزاء إعلان إسرائيل بناء مستوطنات جديدة.

وأكدت أن الموقف الروسي المعروف الذي تم تأكيده أكثر من مرة هو ان أي أعمال بناء في الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب معايير القانون الدولي المقبولة ويحب أن تتوقف".

واعربت الولايات المتحدة عن خيبتها لقرار اسرائيل تسريع الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة ردا على حصول فلسطين على العضوية الكاملة في اليونيسكو.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني للصحافيين "اننا قلقون جدا للاعلان عن تسريع بناء مساكن" في القدس والضفة الغربية.

واضاف "اننا نعارض اي تدبير من شأنه ان يعقد بدلا من ان يسهل المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

واكد "ان القرارات الاحادية الجانب تضر بالجهود الرامية الى استئناف المفاوضات المباشرة".

ودانت بريطانيا إسرائيل لقرارها في تسريع بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ : إن الإعلان الإسرائيلي للإسراع في بناء 2000 وحدة سكنية أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي.

وطالب هيغ الحكومة الإسرائيلية بإعادة النظر في مثل هذا القرار مطالباً الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالعودة إلى طاولة المفاوضات مبيناً أن القرار الإسرائيلي يأتي في إطار سلسلة التصريحات الاستفزازية غير المفيدة لعملية التسوية.

كما أعرب عن قلقه إزاء قيام إسرائيل بوقف تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية إلى السلطة الفلسطينية موضحاً أن ذلك سيكون له آثار مباشرة على قدرة السلطة الفلسطينية في الحفاظ على أمن فعال في الضفة الغربية.

وأعرب وزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيله عن قلقه آزاء تدهور الوضع في الشرق الاوسط جراء عزم رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو توسعة بناء المستوطنات رد فعل على قبول منظمة / اليونيسكو/ فلسطين عضوا فيها.

وأعتبر فيسترفيله إعلان نتيناهو بمثابة دفن جميع جهود اللجنة الرباعية الخاصة بانهاء النزاع في الشرق الاوسط بعد إحراز تلك اللجنة بعض النجاح بمساعيها إعادة الأطراف المتنازعة إلى الحوار المباشر من جديد.

وأكد فيسترفيله دعم الحكومة الألمانية المطلق لقيام دولة فلسطينية مستقلة الى جانب الكيان الاسرائيلي على أرض فلسطين معلنا أن ألمانيا تناشد جميع الأطراف المتخاصمة في المنطقة إلى ضبط النفس وإنهاء الاحتقان والسعي للعودة إلى المباحثات المباشرة من جديد.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه// إن إسرائيل تسعى لتقويض دور السلطة الوطنية عبر سياسة العقوبات الجماعية التي تنتهجها لمواجهة حقوق الشعب الفلسطيني التي اجمع العالم عليها.

وطالب عبد ربه في تصريح له الأربعاء// الامم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل السريع والمباشر وإلزام إسرائيل بوقف السياسة الممنهجة التي تواصل فيها إضعاف السلطة وضرب دورها بشكل أساسي.

ودعا مجلس الأمن باتخاذ سياسة اشد تجاه إسرائيل ترتقي إلى مستوى العقوبات، كونها لا تقيم وزنا لأية اتفاقيات.

ودان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب القرار الإسرائيلي بتسريع بناء المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية رداً على قرار المجتمع الدولي بقبول عضوية فلسطين دولة دائمة بمنظمة اليونيسكو.

ووصف الدكتور الطيب في بيان له القرار الإسرائيلي بأنه تحد لإرادة المجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق السلام بالمنطقة ويؤكد عجز القيادة الإسرائيلية عن مواجهة الحق الشرعي للفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد شيخ الأزهر على أن هذا القرار يثبت للعالم عدم جدية إسرائيل في إقامة السلام وأنها تسعى إلى زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

واستنكرت الحكومة الاردنية مجددا ممارسات سلطات الاحتلال الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وبخاصة ما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الحكومة الاردنية الدكتور عبدالسلام العبادي أن بلدية الاحتلال في القدس تمادت بإصدار قرار بإزالة الجسر الخشبي المؤقت الحالي والذي وضعته السلطات الاسرائيلية في ساحة البراق بمحاذاة طريق باب المغاربة التي حفرتها السلطات الإسرائيلية بداية عام 2007 بحجة أن الجسر الخشبي المذكور يشكل خطرا على حياة الناس هناك ووضع جسر بديل دون وجه حق بهدف توسعة الساحة أمام حائط البراق من أجل صلاتهم فيها وبهدف المساس بالآثار الإسلامية هناك.

وأوضح الوزير في بيان رسمي أن تنفيذ هذا المخطط يعتبر تعدياً من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك والأوقاف الإسلامية في القدس خلافا للقوانين والأعراف الدولية مؤكدا ان هذا التصرف الغاشم المتغطرس يعد التفافاً واضحاً يهدف إلى تنفيذ مخططات بلدية الاحتلال في هذا الموقع الذي يعتبر جزءا لا يتجزء من المسجد الأقصى المبارك وهو اعتداء صارخ على ساحة البراق علما بأن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أعلنت أكثر من مرة أنها هي المسؤولة المباشرة وصاحبة الحق في إعادة ترميم طريق باب المغاربة لإعادته كما كان قبل انهياره المفتعل.

وطالب الوزير المجتمع الدولي ممثلاً في هيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسكو والعالمين العربي والإسلامي ممثلين بجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي العمل على منع سلطات الاحتلال من تنفيذ أي أعمال تشكل اعتداء ومساساً بهذا المسجد المبارك وبالقدس وقال أن الحكومة الأردنية سوف تتخذ كل الإجراءات الممكنة لتحقيق ذلك.

واستنكرت اللجنة الأردنية لشؤون القدس قرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس هدم جسر باب المغاربة لبدء استئناف بناء جسر حديدي مؤد إلى الحرم القدسي الشريف وجاء في بيان للجنة أن إقامة جسر حديدي محاولة لتهويد المنطقة وتغيير معالمها التاريخية والإسلامية من جهة و استخدامه مستقبلا لأغراض عسكرية لاقتحام المسجد الأقصى.

وأشار البيان إلى أن قرار الاحتلال الإسرائيلي يخالف قرار مجلس الأمن الدولي بشأن القدس رقم 252 في 21 مايو 1968 الذي يعتبر أن جميع الإجراءات الإدارية والتشريعية وجميع الأعمال التي تقوم بها إسرائيل بما في ذلك مصادرة الأراضي والأملاك التي من شأنها أن تؤدي إلى تغيير في الوضع القانوني للقدس هي إجراءات باطلة ولا يمكن أن تغير في وضع القدس.

وأوضح البيان أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 465 الصادر عام 1980 وينص على وجوب إلغاء المستوطنات، وترحيل المستوطنين من داخل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967م إضافة إلى قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر في 20 أغسطس 1980 القاضي بعدم الاعتراف بـ “القانون الأساسي” الذي أصدره الكنيست الإسرائيلي بشأن توحيد شطري القدس الشرقي والغربي وجعلهما عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل.

وأكد البيان أن مصادقة بلدية الاحتلال في القدس على المشروع الإسرائيلي لطريق باب المغاربة دون الرجوع لليونسكو والاطراف ذات الصلة ومن بينها الأردن يعد مخالفة صريحة لقرارات لجنة التراث العالمي ولقرارات المجلس التنفيذي في اليونسكو جملة وتفصيلا. وأكد كذلك انه يجب أن يلغى لان في ذلك ما يهدد الأمن والسلام في المنطقة.

ودانت المملكة الاردنية إعلان اسرائيل تسريع وتيرة بناء 2000 بيت استيطاني في القدس والضفة الغربية، وكذلك حجز عوائد الضرائب المستحقة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير محمد الكايد ، إن هذه الأمور تؤثر بشكل سلبي مباشر على سبل المعيشة اليومية للفلسطينيين ، وجاءت كرد فعل إسرائيلي مرفوض على نجاح الطلب الفلسطيني بالعضوية في منظمة اليونسكو.

وأكد في بيان صحفي أن هذا التصعيد الإسرائيلي يشكل ضربة للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام الفلسطيني – الإسرائيلي، مثلما يشكل تحدياً سافراً لجهود اللجنة الرباعية الدولية الهادفة إلى استئناف مفاوضات السلام.

وطالب الكايد إسرائيل بوقف هذه الاستفزازات وكل الإجراءات الأحادية التي تمارسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية بتسريع بناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية، عاداً هذا القرار دليلا على عجز إسرائيل وعنجهيتها إزاء انحياز المجتمع الدولي لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، بعد موافقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الاثنين الماضي، على منح دولة فلسطين العضوية الكاملة لديها.

وقال الأمين العام للمنظمة في بيان صحفي " إن القرار قد كشف النوايا الإسرائيلية المبيّتة التي تثبت عدم جديتها في المضي في عملية سلام حقيقية قائمة على مبدأ الدولتين" , وحذر من الانعكاسات السلبية لتحدي إسرائيل للإرادة الدولية، لافتا إلى أن من شأن التنصل الإسرائيلي المتواصل من عملية السلام، أن يقود المنطقة إلى تطورات خطيرة، وغير محمودة العواقب.

من جهة أخرى شدد إحسان أوغلى على عزم منظمة التعاون الإسلامي على المضي مع الجهود الفلسطينية إلى آخر الطريق، وذلك في مساعيها لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، حتى إقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

مصر:

أجرى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المشير حسين طنطاوي مباحثات مهمة الاثنين مع الملك حمد بن عيسى ملك البحرين في اول زيارة له لمصر بعد أحداث ثورة 25 يناير وتم خلال المباحثات تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات المشتركة بين مصر والبحرين في مختلف المجالات.

وأكد الملك حمد في بيان صحفي اصدره في ختام المباحثات اكد فيه على متانة العلاقات مع مصر وقال إنها علاقات راسخة وتاريخية تقوم على الإخاء والمحبة والتعاون والتضامن لما فيه خير البلدين ومصلحة شعبيها الشقيقين.

كما أكد على أهمية دور مصر الأساسي لتعزيز دور التضامن العربي ودعم مجلس التعاون لدول الخليج العربي وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة في مواجهة التحديات المشتركة مشددا على ان هذا الدور لمصر هو دور ريادي عبر التاريخ وأن الثورات المصرية عبر التاريخ مصدر إلهام للشعوب العربية استفاد الجميع من دروسها الايجابية.

وأضاف ان استقرار مصر هو استقرار للجميع ونؤكد تطلعنا الى تنمية التعاون الثنائي وتطويره لتحقيق التكامل والاستجابة لطبيعة التطورات والمتغيرات لتكون العلاقات الثنائية علاقات استراتيجية.

وقال الشيخ حمد إنه تبادل مع المشير طنطاوي وجهات النظر بخصوص مختلف القضايا الثنائية والعربية والدولية والقضايا موضع اهتمام البلدين ومسيرة السلام في الشرق الأوسط وحرصنا المشترك على استمرار التشاور والتنسيق فيما بيننا.

وأضاف إننا اكدنا على أهمية استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة العربية وحرصنا على ضرورة قيام علاقات حسن جوار بين كافة دولها وشعوبها.

وقال "سعدنا بلقاء المشير طنطاوي وذلك في اطار اللقاءات والاتصالات التي تتم بين بلدينا الشقيقين للتشاور وتبادل وجهات النظر حول مايتعلق بالعلاقات التاريخية والأخوية.

وأضاف ان المباحثات كانت مناسبة طيبة عبرنا خلالها للمشير طنطاوي عن ارتياحنا التام لمسار هذه العلاقات والتأكيد على ما تقوم عليه من ثوابت وقناعات تستدعي استمرار التنسيق والتشاور ازاء ما يربط بلدينا الشقيقين من مصالح.

وقال "لقد عبرنا عن شكرنا وتقديرنا للمواقف المشرفة لمصر وشعبها الشقيق الى جانب البحرين قيادة وشعبا والتي هي موضع التقدير والاعتزاز".

على صعيد آخر أوضح وزير خارجية هولندا يورى روزينثال إن مباحثاته مع نظيره المصري محمد عمرو تناولت عددا من الموضوعات أهمها التطورات في مصر والانتخابات المقبلة والأوضاع الخاصة بالأحزاب السياسية التي ستخوض الانتخابات .. نافيا تدخل بلاده في الشأن الداخلي المصري ومحاولتها إثارة البرلمان الأوروبي ضد مصر عقب أحداث ماسبيرو.

وأعرب الوزير الهولندي في تصريح له عقب لقائه بنظيره المصري عن اعتقاده بأن مصر والمصريين سيظهرون للعالم كيف سيتم الانتقال من المرحلة الانتقالية إلى خطوة أفضل.

وبين الوزير الهولندي أن مباحثاته مع نظيره المصري تناولت التطورات في العالم العربي والأوضاع في سوريا .. معربا عن تطلع بلاده إلى جهود الجامعة العربية بشأن التشاور مع دمشق.

اليمن:

قتل 18 شخصا واصيب اكثر من 40 آخرين بجروح في مواجهات عنيفة شهدتها صنعاء وتعز مساء الثلاثاء والاربعاء بين انصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومعارضيه.

وأفادت مصادر طبية ان ثمانية مدنيين بينهم فتى في الثالثة عشرة ومقاتلان قبليان سقطوا الاربعاء في تعز ثانية كبرى مدن البلاد على مسافة 270 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة، في مواجهات بين قوات حكومية ومسلحين قبليين معارضين لعلي صالح.

كما ادت المعارك الى مقتل خمسة جنود، استنادا الى وزارة الداخلية التي اتهمت المعارضة باستهداف الجيش. وقالت مصادر طبية وناشطون ان 43 شخصاً معظمهم من المدنيين أصيبوا بجروح في المدينة، التي تعرضت احياؤها السكنية لقصف من القوات الحكومية بقذائف المدفعية والهاون.

واوضح سكان ان القوات الحكومية قصفت خلال النهار وسط تعز وضواحيها الشمالية بالسلاح الثقيل مما ألحق اضرارا بعدد من المباني. وفي صنعاء، كانت اشتباكات دارت في وقت متقدم ليل الثلثاء في حي الحصبة شمال المدينة بين القوات الموالية للرئيس والمسلحين القبليين التابعين للشيخ صادق الاحمر، مما اسفر عن مقتل مسلحين قبليين اثنين وجندي يمني، وجرح سبعة اشخاص.

وسجلت اعمال العنف هذه بعد فترة قصيرة من الهدوء، فيما تستمر الجهود الاقليمية والدولية لانجاح المبادرة الخليجية لنقل السلطة سلميا في البلاد.

وطلب مجلس الامن من علي صالح في 21 تشرين الاول وقف قمع المتظاهرين وتوقيع المبادرة الخليجية لحل الازمة التي تقضي باستقالته في مقابل منحه حصانة.

والتقى وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي والسفير الاميركي في صنعاء جيرالد فيرستين.

ليبيا:

الساعة 23:59 بتوقيت ليبيا (21:59 بتوقيت غرينيتش)، انتهت رسمياً عملية "الحامي الموحد" التي نفذها حلف شمال الأطلسي طوال سبعة أشهر، وقال عنها الأمين العام للحلف انديرس فوغ راسموسن إنها "من أنجح العمليات في تاريخ الحلف".

وخاطب الليبيين في طرابلس قائلا: "تحركتم لتغيير تاريخكم ومصيركم، ونجحنا معاً"، وهذا "ساهم في تغيير المنطقة".

في غضون ذلك، ومن أجل تسعة مرشحين قدم كل منهم برنامجه وأفكاره، احتكم "المجلس الوطني الانتقالي" إلى الاقتراع لاختيار رئيس للحكومة الانتقالية.

وأُعلن مساء أن الفائز هو عبدالرحيم الكيب، مهندس الكتروني ورجل أعمال من طرابلس، وبذلك تبدأ أولى خطوات المرحلة الانتقالية التي تلي حكم الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي. وقد حصل على 26 صوتاً من 51 مقترعاً هم أعضاء المجلس. وسيؤلف حكومته بعد أيام.

وبثت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية أن المجلس حصر المنافسة بين الكيب ومصطفى الرجباني من التسعة وهم، إلى الاخيرين، مصطفى الهوني وناصر المانع ومحمود النكوع ومحمود الفطيسي وعبد الحفيظ غوقة وعلي زيدان وعلي الترهوني.

وأفاد عضو "المجلس الوطني الانتقالي" عبد الرزاق العرادي أن المجلس وافق قبل ذلك على أن يكون رئيس الوزراء حاملاً جنسية أخرى غير الجنسية الليبية.

وفي نيويورك، تبنى مجلس الأمن بالإجماع مشروع قرار روسياً يطالب السلطات الليبية بتدمير ما لديها من أسلحة كيميائية بالتنسيق مع الجهات الدولية.

تركيا:

اختتمت اعمال المؤتمر الدولي الذي نظمته تركيا حول مستقبل أفغانستان وحمل عنوان " الأمن والتعاون في قلب آسيا" التي حضرها الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية.

وأوضح وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو أن الدول والمنظمات ال 29 المشاركة في المؤتمر قررت التعاون لمساعدة افغانستان التي انهكتها الحروب.

وبين أنه تم التوصل إلى آلية أطلق عليها " آلية اسطنبول " وتشمل رزمة شاملة من اجراءات الثقة من أجل تعاون متعدد الأطراف.

وأشار إلى أن الدول المشاركة في المؤتمر أقرت وبحسب البيان الختامي مساعدة افغانستان في عدة مجالات من بينها الأمن وإعادة الاعمار والصحة ومكافحة الإرهاب والتطرف والتهريب.

وأفاد أن 13 دولة اخرى من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى جانب عدد من المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والحلف الاطلسي والاتحاد الأوروبي أكدوا دعمهم للمبادرة الاقليمية الجديدة.

وأبان في المؤتمر الصحفي الذي أوردت وكالة الصحافة الفرنسية متقطفات منه أن الدول المشاركة في العملية ستجتمع مجددا في يونيو 2012 في كابول.

وكان البيان الختامي للمؤتمر قد نص على أنه يجب على افغانستان التصدي بحزم لمحاربة الارهاب بجميع أشكاله والعمل على إلغاء وجود ملاذات للإرهابيين والإرهاب في المنطقة ".

وترأس الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية وفد المملكة المشارك في المؤتمر الذي عقد في اسطنبول حول افغانستان وشاركت به عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدوليه ذات العلاقة.

وأوضح أن مشاركة المملكة في المؤتمر بناءا على دعوة تلقتها المملكة من الحكومة التركية ومن حرص المملكة الشديد واهتمامها بالشأن الأفغاني , متمنياعودة الاستقرار والازدهار لأفغانستان.

وأكد حرص المملكة ومواقفها الدائمة والداعمة لأفغانستان سواءا في الإطار الثنائي أو الجماعي.

كما التقى على هامش أعمال المؤتمر عدداً من المسؤولين كل على حده ، حيث التقى مع وزير الخارجية التركي البرفيسور أحمد داود أوغلو ووزيرة الخارجية في جمهورية باكستان الإسلامية حنه رباني ووزير خارجية جمهورية أفغانستان الإسلامية زلماي رسول والأمين العام الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وليم ببروز ، وجرى خلال هذه اللقاءات بحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

إيران:

أبقت بريطانيا خياراتها مفتوحة فيما يتعلق بالعمل العسكري ضد إيران بسبب برنامجها النووي, وفقا لما ذكرته الحكومة البريطانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية " نحن نريد حلاً تفاوضياً... ولكن يجب إبقاء كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

وأضاف أن " الحكومة البريطانية تعتقد أن استراتيجية المسار المزدوج للضغط والتواصل هو أفضل نهج للتصدي للتهديد من البرنامج النووي الايراني وتجنب الصراعات الاقليمية".

وتبنت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي سلة جديدة من العقوبات ضد إيران لإرغامها على التخلي عن برنامجها النووي.

ووافق النواب على هذا الإجراء الذي كان موضع تفاهم كبير بين الديموقراطيين والجمهوريين.

ومشروع القانون الذي طرح في مايو الماضي ويحمل عنوان "قانون من أجل خفض التهديد الإيراني"، يرمي إلى تصحيح بعض الثغرات في المجموعة الحالية للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

ويمنع المشروع إيران من الالتفاف على العقوبات المطبقة حالياً ويضيف عقوبات جديدة مثل رفض منح تأشيرات لأي شخص منخرط في قطاع الطاقة في ايران.

وبعد يومين من تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من "تهديد مباشر ذي ثقل" يمثله البرنامج النووي الإيراني لبلاده، اختبرت اسرائيل صاروخاً قالت إنه قادر على حمل رأس نووي واصابة إيران، فزادت السجال العام حول تقارير اعلامية عن نية اسرائيل ضرب المنشآت النووية الايرانية، تفاقماً.

وينقسم أعضاء الحكومة الاسرائيلية منذ أيام بين مؤيدين لضربة للمنشآت النووية الايرانية ومعارضين لها، استناداً الى تسريبات منظمة في وسائل الاعلام.

ويتواجه في هذا السجال العام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدعمه وزيرا الدفاع ايهود باراك والخارجية أفيغدور ليبرمان، الذين يؤيدون "الخيار العسكري"، مع الاعضاء الآخرين في الحكومة ومسؤولي وكالات الاستخبارات الذين يؤيدون العقوبات الاقتصادية من أجل الضغط على طهران.

ونشرت صحيفة "هآرتس" ان نتنياهو وليبرمان وباراك يحاولون حشد أعضاء في الحكومة للهجوم، على رغم أن العملية معقدة وثمة احتمال كبير أن تثير انتقاماً دموياً من ايران.

وقبل يومين، أبدى نتنياهو مخاوف جديدة من البرنامج النووي الايراني، محذراً في خطاب امام الكنيست من أن النظام الايراني يواصل جهوده لامتلاك أسلحة نووية.

وأجرى وزراء أخيراً سلسلة من المناقشات في شأن عمل عسكري وقائي ضد ايران، وإن يكن لم يعلن اتخاذ أي قرار.

وتعارض غالبية من 15 وزيراً يشكلون الحكومة الامنية السلطة الوحيدة القادرة على اعطاء الضوء الاخضر لعملية عسكرية مماثلة، اي ضربات لايران في هذه المرحلة.

وبحسب وسائل الاعلام، يعارض كل من رئيس هيئة الاركان اللفتنانت جنرال بني غانتس ورئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" تامير باردو ورئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال افيف كوخافي ورئيس جهاز الامن الداخلي "شين بيت" يورام كوهين اي هجوم كهذا.

كذلك يعارض وزير الداخلية رئيس حزب "شاس" لليهود الشرقيين المتشددين ايلي يشائي ووزير الاستخبارات دان ميريدور والوزير من دون حقيبة بيني بيغن والوزير المسؤول عن العلاقات الاستراتيجية موشي يعالون ووزير المال يوفال شتاينتس هذه الخطوة.

وكان باراك نفى الاثنين في حديث الى إذاعة الجيش معلومات اوردتها وسائل الاعلام الاسرائيلية مفادها انه اتخذ مع نتنياهو قراراً بضرب ايران على رغم معارضة قادة الجيش والاستخبارات.

وقال: "لا تحتاج الى أن تكون عبقرياً لتفهم انه سنة 2011 في اسرائيل لا يستطيع شخصان ان يقررا التصرف بمفردهما".

كما نفى ليبرمان التقارير عن ضربة عسكرية لايران، قائلاً إنها "تسببت بأضرار هائلة"، معتبراً التطرق الى المناقشات التي تحصل داخل أروقة المؤسسة الامنية علناً ضرباً من ضروب "الجنون".

ووسط التقارير الاعلامية الاسرائيلية عن خطط لشن هجوم على ايران، قال رئيس هيئة الاركان الايرانية المشتركة الجنرال حسن فيروزابادي إن ايران في حال تأهب، و"ستعاقب" اسرائيل على اي هجوم يمكن ان تشنه عليها.

ونقلت عنه وكالة "فارس" للانباء: "نعتبر اي تهديد، حتى لو كان احتماله ضعيفاً او بعيداً، تهديداً أكيداً. نحن في حال تأهب قصوى".

وحذّر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي من تخطيط الولايات المتحدة لشن الكثير من الهجمات على ايران. ونقلت عنه قناة "برس تي في" الايرانية أن "ثمة أدلة تثبت تورط الولايات المتحدة في هجمات ارهابية في ايران والمنطقة".

ويرى معارضون ان اسرائيل لا يمكن ان تتخذ اجراءات عسكرية وحدها من دون التنسيق مع الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تركز الوكالة الدولية للطاقة الذرية على البرنامج النووي الايراني في اجتماعها في وقت لاحق من هذا الشهر.

ويدفع الغرب في اتجاه قرار يمكن أن يحدد مهلة قصوى لايران لتبدأ التعاون مع تحقيق الوكالة في شبهات في أن الجمهورية الاسلامية تختبر سراً مكونات برنامج للتسلح النووي.