الرئيس محمود عباس يؤكد مجدداً تصميم الفلسطينيين على السعي للحصول على عضوية دولتهم في الأمم المتحدة

ممثلو الرباعية الدولية يبدأون اجتماعات منفصلة مع الفلسطينيين والإسرائيليين في القدس إعتباراً من يوم الأثنين

ساركوزى أبلغ أوباما أن نتنياهو "كاذب"

الأردن تلقى رسائل حول تبني نتنياهو مخططاً لإقامة الدولة الفلسطينية في الأردن

أدلة جديدة للنائب العام الإسرائيلي حول فضيحة فساد أخرى ضد نتنياهو

مخطط إسرائيلي لإقامة 60 ألف وحدة استيطانية في القدس

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أنه ماض في طريق الحصول على عضوية الدولة الفلسطينية في مجلس الأمن، على الرغم من الهجمة الإسرائيلية الانتقامية المتصاعدة.

وقال أبو مازن للصحافيين بعد وضعه إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات «سنستمر في ذلك ولن نسأل عن أحد».

وهاجم أبو مازن ما وصفه «الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي ازدادت بعد ذهاب القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية دولة فلسطين، والنجاح الذي تحقق في منظمة اليونيسكو».

وقال «إن التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، لم يتوقف، ومؤخرا ازدادت وتيرة الاستيطان في القدس وكذلك في جميع أرجاء الضفة الغربية، إضافة إلى العقوبات التي يفرضونها على الشعب الفلسطيني حيث يحتجزون الأموال الفلسطينية».

وجاء حديث أبو مازن قبل أيام قليلة من موعد بحث مجلس الأمن طلب عضوية فلسطين، وسئل عباس عن التوقعات، فقال: «سنناقش كل الأمور في وقتها، لقد قدمنا الطلب إلى مجلس الأمن وننتظر كيف ستكون ردود الفعل الدولية».

وقد جاء تأكيد أبو مازن على مضي السلطة قدما للحصول على عضوية الدولة، على الرغم من أن الفلسطينيين لا يملكون الأصوات اللازمة لتحويل طلبهم إلى «توصية» يصوت عليها مجلس الأمن.

ويريد الفلسطينيون الذين يملكون 8 أصوات حتى الآن صوتا آخر أو أكثر، أي 9 أصوات على الأقل، من أصل 15 في مجلس الأمن، ليتحول طلب عضوية الدولة إلى «توصية»، بينما يسعى الأميركيون لعرقلة جهود الفلسطينيين وحرمانهم من الحصول على الأصوات التسعة، حتى يجنبوا أنفسهم حرج استخدام حق النقض (الفيتو) للمرة الثانية والأربعين ضد أي قرارات تتعلق بشأن فلسطين.

ويقف إلى جانب فلسطين في مجلس الأمن، حتى الآن، كل من الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا ولبنان ونيجيريا والغابون، وفي حين كانت المساعي والآمال معلقة على إقناع كل من البوسنة وفرنسا وكولومبيا، لدعم الطلب الفلسطيني، فإن هذه الدول قالت إنها لن تصوت مع الطلب الفلسطيني.

وفي حال فشل التصويت، فإنه من المقرر أن تجتمع القيادة الفلسطينية من أجل اتخاذ قرارات وصفها أبو مازن نفسه بالمهمة والخطيرة، وما زال لم يتخذ قرارا نهائيا في الأمر.

وتبحث السلطة الآن شكل العلاقة المستقبلية مع إسرائيل، إذا ما فشلت عضوية الدولة، أو نجحت، ومصير الاتفاقات السياسية والاقتصادية والأمنية. وتقول السلطة إنها لن تستمر في مرحلة انتقالية إلى الأبد، حارسة لمصالح إسرائيل.

من جهة ثانية، أعرب أبو مازن عن الأمل بـ«أن يأتي العيد المقبل على الشعب الفلسطيني وقد حررت القدس، وحررت الأرض الفلسطينية كلها، وأقيمت الدولة الفلسطينية، وأطلق سراح كل الأسرى، وأن يعيش الشعب الفلسطيني حياة هنيئة».

هذا وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة ان فرنسا وبريطانيا ستمتنعان عن التصويت في مجلس الأمن الدولي على اقتراح انضمام فلسطين كعضو كامل إلى الأمم المتحدة، فيما أشارت تقارير إلى أن كلا من كولومبيا والبوسنة ستمتنعان أيضاً، ما قد يحول دون استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لأن الفلسطينيين لن يحصلوا على ما يكفي من الأصوات.

ونقلت عدة وسائل إعلام أميركية وغربية عن دبلوماسيين من داخل الأمم المتحدة قولهم إن فرنسا أبلغت أعضاء مجلس الأمن خلال اجتماع لجنة قبول عضوية دول جديدة أنها ستمتنع عن التصويت. ونقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤول آخر قوله إن بريطانيا ستمتنع أيضاً عن التصويت.

ومن المقرر أن ينعقد مجلس الأمن في 11 نوفمبر لبحث انضمام فلسطين كدولة كاملة العضوية بالأمم المتحدة.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن كولومبيا والبوسنة قد تمتنعان أيضاً عن التصويت، ما يهدد بعدم حصول الفلسطينيين على 9 أصوات ضرورية من أصل 15 للحصول على تأييد المجلس، مما سيوفر على الولايات المتحدة إحراج استخدام حق النقض (الفيتو).

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سلم الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي رسمياً طلب انضمام فلسطين. ومع تراجع الأمل بالحصول على اعتراف بفلسطين من مجلس الأمن، بدأ يدور في أروقة الأمم المتحدة الحديث عن احتمال التوصل الى توافق حول رفع مستوى التمثيل الفلسطيني إلى مستوى مراقب في الجمعية العامة.

وفي تصريح وصف بأنه «بداية غمز ولمز وقرص لحكومته»، قال الرئيس الإسرائيلي، شيمعون بيريس، إن السلطة الفلسطينية بقيادتها الحالية، تعتبر نافذة السلام الوحيدة الباقية لإسرائيل في العالم العربي. وينبغي أن «لا تبقى مغلقة».

وأضاف بيريس، الذي كان يتكلم خلال زيارة للقيادة الروحية للطائفة العربية الدرزية في جولس (الجليل) لتهنئتها بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك: «السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض، هي الكيان الذي تفتش عنه إسرائيل. فهي الأكثر ديمقراطية في العالم العربي. تحارب الإرهاب بشكل مثابر وناجع. وتقيم اقتصادا متواضعا ولكنه ناجح. تهتم بالعلم وبالسلام. وعلينا أن لا نفوت الفرصة للتفاوض معها حول بناء صرح السلام في منطقتنا».

وجاء هذا التصريح في وقت تدير فيه الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته، أفيغدور ليبرمان، حملة تحريض محلية وإقليمية وعالمية ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها عباس بالذات، مما جعل المراقبين يرون فيه تعبيرا عن غضب بيريس من سياسة الحكومة وتنصلا واضحا منها، بل ربما بداية هجوم من بيريس عليها، مثلما فعل في الماضي الرئيس عيزر فايتسمان مع حكومة نتنياهو الأولى (1996 - 1996).

وقال مقربون من بيريس إنه يشعر بالإحباط من هذه الحكومة، «التي لا تدرك خطورة الجمود في عملية السلام، وبدلا من أن تطرح مبادرة سياسية تؤدي إلى استئناف عملية السلام، نراها تزيد الأمور تعقيدا وتحارب التيار المؤيد للسلام في صفوف الفلسطينيين».

وكان بيريس قد انتقد الحكومة لأنها لا تستنتج الاستنتاجات الصحيحة من التغيرات الحادة في العالم العربي، و«بدلا من أن تشجع التيار الليبرالي الديمقراطي الصاعد في مصر وسوريا وغيرهما، تتخذ إجراءات تؤجج العداء لإسرائيل».

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية، وبعد قرارها في الأسبوع الماضي إضافة 2000 وحدة سكن للمستوطنات القائمة في القدس الشرقية ومنطقة بيت لحم، عقابا للسلطة الفلسطينية على قرار اليونيسكو ضمها عضوا كاملا فيها، تواصل الاستعداد للقيام بنشاطات استيطانية أخرى.

وقد صرح وزير البيئة، جلعاد أردان، المقرب من نتنياهو، بأن الوزارات المختلفة تفتش عن وسائل لإعطاء شرعية للبناء الاستيطاني غير الشرعي في الضفة الغربية. ويقصد أردان بذلك البؤر الاستيطانية التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة سلبت من أصحابها من دون قرار حكومي، وتعتبر حتى حسب القانون الإسرائيلي غير شرعية.

وقال أردان، إن هذه الجهود تشمل التوجه لأصحاب الأراضي الفلسطينيين وشراء الأرض منهم بأسعار مغرية. وأضاف: «علينا أن نبذل كل جهد في سبيل بقاء البيوت التي بنيت في هذه البؤر الاستيطانية كما هي وعدم الاضطرار لهدمها».

المعروف أن محكمة العدل العليا الإسرائيلية، كانت قد اتخذت قرارا بهدم جميع البؤر الاستيطانية في غضون ستة شهور، كونها غير قانونية.

وتحاول الحكومة اليوم الالتفاف على هذا القرار بمختلف الطرق الالتوائية، بما في ذلك تجيير الأراضي الفلسطينية لمؤسسات وجمعيات إسرائيلية يمينية تعمل على تهويد الأراضي والبيوت الفلسطينية، خصوصا في المناطق الفلسطينية المحتلة، وخصوصا في القدس الشرقية، وهي تماطل في تنفيذ القرار بهدم البيوت الاستيطانية المذكورة على أمل أن تتمكن من تقويض أسسه بواسطة شراء الأرض.

من جهة ثانية، كتب أحد الشخصيات البارزة في الساحة السياسية والإعلامية الإسرائيلية، عنار شليف، مقالا قال فيه، إن نتنياهو هو أحد أضعف رؤساء الحكومات الإسرائيلية في اتخاذ القرارات.

وأضاف: «نتنياهو صانع الكلام الأبدي. لا يوجد أشطر منه في الخطابة. تذكروا خطابه في جامعة بار إيلان وفي الكونغرس الأميركي وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة. يبني كونا جديدا بالكلام. يحسب أن الكلام يغير الواقع. ولكن كل ما يقول، يسقط في أرض الواقع. يعلن تأييده لقيام دولة فلسطينية ثم في الخطاب نفسه يطلق جملة تضع شروطا تعجيزية تجعل القبول بهذه الدولة أمرا مستحيلا».

ويقترح الكاتب أن يترك نتنياهو على هواه في هذه السياسة، «لكي لا يغيرها ويصبح رجل عمل. فهو في الكلام أقل خطورة، لأن ما يوحي به هو أن أفعاله ستكون أسوأ وأخطر من أقواله».

إلى هذا ذكر موقع إلكتروني متخصص في تحليل وسائل الاعلام أن الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي نعت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ب"الكاذب" خلال حديث على انفراد في 3 تشرين الثاني/نوفمبر مع الرئيس الاميركي باراك الذي أجابه انه مضطر الى "التعامل معه كل يوم".

وقال ساركوزي خلال لقائه أوباما على هامش قمة مجموعة العشرين "لم أعد احتمل رؤيته، إنه كاذب" فرد أوباما "أنت سئمت منه، لكنني انا مضطر الى التعامل معه كل يوم"، بحسب موقع "أري سور ايماج" الذي نقل كلامهما بدون ان يوضح ما اذا كان يملك تسجيلاً صوتياً له.

وقال ساركوزي لأوباما خلال الحديث الذي اتسم بالصراحة "لا يمكنني تحمل نتنياهو.. إنه كذاب." وذلك بعد أن عاتب أوباما نظيره الفرنسي لمساندة الطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وكان مراسل لرويترز من بين الصحافيين الحاضرين ويمكنه تأكيد مدى صحة هذه التصريحات التي نقلها الموقع الفرنسي.

وقال أوباما إنه مضطر للتعامل بشكل مستمر مع نتنياهو حتى وإن كان ساركوزي قد سئم منه وذلك طبقا لترجمة مترجم فرنسي خلال هذا الحديث.

وأوضح الموقع ان الحديث بين ساركوزي وأوباما الذي جرى على انفراد كان يفترض ان يبقى سرياً لكنه وصل بالصدفة الى مسمع صحافيين.

وأورد الموقع انه تم تسليم الاعلاميين أجهزة الترجمة للمؤتمر الصحافي المشترك لأوباما وساركوزي بشكل مسبق، فقام بعض الصحافيين بوصل سماعاتهم على الفور وتمكنوا من التقاط بعض الأصداء من الحديث الخاص.

من جهة أخرى، أكد الموقع بدون أن يورد تصريحات حرفية أن أوباما أخذ على ساركوزي خلال الحديث عدم إبلاغه بنيته التصويت لصالح انضمام فلسطين الى اليونيسكو وهو ما كانت الولايات المتحدة تعارضه بشدة.

وكشفت صحيفة "معاريف" إن التوتر بين الأردن و(إسرائيل) وصل إلى أوجه بعد صفقة تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة "حماس" ، وأن أجهزة استخبارات غربية تتحدث عن أن الملك عبد الله الثاني بات مقتنعا بأن (إسرائيل) تعتزم تقويض حكمه بعد وصول رسائل إلى عمّان تفيد بأن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بات يتبنى مخطط "الوطن البديل" الذي يعني تحويل الأردن إلى الدولة الفلسطينية.

وكتب المحلل السياسي في "معاريف" بن كسبيت أن أجهزة استخبارات غربية تعتقد أن عبد الله الثاني توصل إلى استنتاج بأن (إسرائيل) مهتمة بتقويض نظامه وتحويل الأردن، تحت غطاء الاحتجاجات في العالم العربي، إلى الدولة الفلسطينية.

وأضاف كسبيت أن "الملك عبد الله بدأ يقتنع مؤخرا بأن إسرائيل تقوض بشكل متعمد قوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتعتزم تقويض حكمه من أجل خلق حالة من الفوضى في الضفة الغربية واستغلال احتجاجات "ربيع الشعوب" العربية في الشرق الأوسط من أجل إنشاء واقع جديد يتم من خلاله إسقاط حكم الهاشميين وبعد ذلك تستولي على الحكم جهات فلسطينية - على حد زعم المحلل الاسرائيلي.

وتابع كسبيت أن "وضعا كهذا سيمكن إسرائيل من الادعاء بأن الأردن هي الدولة الفلسطينية والسماح لسكان يهودا والسامرة (يقصد الضفة الغربية) أن يكونوا رعايا أردنيين".

ووفقا لكسبيت فإنه "حتى الآونة الأخيرة كان واضحا أن هذا المخطط جاء من مدرسة وزير الخارجية (العنصري) أفيغدور ليبرمان، والآن ووفقا لجهات استخباراتية غربية، وصلت إلى عمان رسائل ومؤشرات كثيرة تفيد انه في واقع الحال هذا هو المخطط الذي تبناه نتنياهو".

ويأتي هذا التقرير على خلفية مقابلة أجرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مع الملك عبدالله الثاني عبر فيها عن استيائه الشديد ويأسه من إمكانية استئناف عملية السلام بوجود حكومة نتنياهو الحالية. وقال انه غير مقتنع بأنه توجد لحكومة إسرائيل مصلحة حقيقية في حل الدولتين "وأن السؤال المطروح هو ما هي المخططات الإسرائيلية البديلة".

هذا وأعلن الديوان الملكي الأردني ان الملك عبد الله الثاني قرر كفالة 1500 يتيم ممن تقل اعمارهم عن 13 عاما من قطاع غزة استجابة لنداء استغاثة أطلقته جمعية الوئام الخيرية في القطاع المحاصر، بكلفة تصل إلى مليون و800 الف دولار سنوياً.

وتقدر تقارير الجمعية عدد الأيتام في قطاع غزة ممن هم دون سن الخامسة بنحو 25 الف يتيم لا يحظى إلا جزء يسير منهم بالكفالة الشهرية.

وتفيد إحصاءات منظمة الإغاثة الإسلامية ان حوالي 1500 طفل فقدوا احد والديهم أو كليهما خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي دام 23 يوما أواخر العام 2008.

فى تل أبيب سلّم مراقب الدولة الإسرائيلي القاضي المتقاعد ميخائيل ليندنشتراوس المستشار القانوني للحكومة يهودا فاينشتاين مواد تتعلق بقضية "بيبي تورز"، التي يشتبه فيها بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ارتكب مخالفات فساد تتعلق بسفرياته إلى خارج فلسطين المحتلة وتستدعي تحقيق الشرطة بشأنها.

وأفادت صحيفة "معاريف" أن ليندنشتراوس سلم فاينشتاين دليلين على الأقل تم التوصل إليهما في إطار تدقيق مكتب مراقب الدولة في القضية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب ليندنشتراوس قولها إن "مراقب الدولة سلم المستشار القانوني للحكومة، قبل بضعة أسابيع، مواد ليطلع عليها بعد أن تم جمعها خلال التدقيق في سفريات رئيس الوزراء ووزراء ونواب وزراء إلى خارج البلاد، ولن نتمكن من الإفصاح عن تفاصيل أخرى في هذه المرحلة".

وفي موازاة ذلك قالت الصحيفة أن مكتب نتنياهو مارس ضغوطا على مراقب الدولة من أجل تغيير رئيس طاقم تقصي الحقائق في قضية "بيبي تورز" محقق الشرطة المتقاعد ناحوم ليفي.

وقالت المصادر في مكتب ليندنشتراوس في هذا السياق "كان هناك توجه كهذا فعلا، ومراقب الدولة رفضه".

وأضافت الصحيفة أن مقربين من نتنياهو ادعوا أمام مكتب مراقب الدولة بأن المحقق ليفي يلاحق عائلة نتنياهو منذ تحقيقه في قضية أخذ نتنياهو هدايا تلقاها كرئيس للوزراء في نهاية ولايته السابقة وذلك خلافا للقانون الذي يحظر على المسؤولين الكبار أخذ هدايا تلقوها خلال تولي مناصب كبيرة وأن تبقى هذه الهدايا في مخازن الدولة.

ويشار إلى أن قضية الهدايا تعرف باسم "قضية عمادي" وأوصت الشرطة في نهاية تحقيقها في العام 1999 بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو لكن المستشار القانوني للحكومة في حينه إلياكيم روبنشتاين قرر إغلاق ملف التحقيق.

ونقلت "معاريف" عن مصادر مقربة من النيابة العامة قولها إن معالجة فاينشتاين للمواد التي تسلمها من ليندنشتراوس في قضية "بيبي تورز" بطيء وغير صارم وذلك خلافا لما هو مطلوب من المسؤول عن تطبيق سلطة القانون.

وأضافت المصادر نفسها إن الأدلة التي سلمها المراقب للمستشار القانوني تتضمن استنتاجات حقيقية ومقلقة وتستدعي تحقيق الشرطة فيها.

يشار إلى أن المحلل السياسي في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلية رافيف دروكر كشف عن قضية "بيبي تورز" في آذار/مارس الماضي.

وفي سياق متصل أفادت صحيفة "هآرتس" أن مقربين من نتنياهو وأعضاء كنيست من حزب الليكود الحاكم أبلغوا مسؤولين في القناة العاشرة، التي تعاني من مشاكل مالية تهدد بإغلاق القناة التي تطلب مساعدة حكومية، بأن فصل دروكر من القناة من شأنه أن ينقذها ويجعل الكنيست تصدق على رصد مبلغ 12 مليون دولار لها.

فى مجال آخر كشفت صحيفة " معاريف" الاسرائيلية النقاب عن مخطط استيطاني إستراتيجي أعدته بلدية الاحتلال في القدس لبناء ما يزيد على ستين ألف وحدة استيطانية جديدة في المدينة الأسيرة، في غضون العشرين عاماً المقبلة.

ولفتت الصحيفة الى وثيقة تظهر أن بلدية الاحتلال ستبني خلال العشرين سنة المقبلة 60718 وحدة استيطانية في القدس معظمها (53 ألف وحدة) في الشطر الشرقي من المدينة.

وحسب الوثيقة، فإن معظم الأراضي المعدة للبناء موجودة في الشطر الشرقي في ظل انعدام الأراضي للبناء في الشطر الغربي من المدينة. كما أن 24 ألف وحدة استيطانية قد تم إقرارها في لجان البناء والتنظيم وهي التي سيباشر بناؤها، وفقط 3500 وحدة سيتم بناؤها في الشطر الغربي، فيما قدمت خرائط لبناء 13500 وحدة من قبل رجال أعمال وسيتم قريبا النظر فيها.

وتظهر الوثيقة أنه يجري التخطيط لاقامة 23266 وحدة استيطانية، لكن لن يباشر ببنائها في المستقبل القريب.

واشارت المعطيات الى ان الأراضي التي سيتم عليها البناء تقع في المناطق الشمالية الشرقية للقدس، مثل مستعمرة "بسغات زئيف"، و"نافيه يعقوب"، والأحياء العربية مثل بيت حنينا، وشعفاط، وسيتم بناء أكثر من عشرة آلاف وحدة استيطانية تم إقرار نصفها والنصف الآخر ما زال في طور التخطيط".

وتخطط بلدية الاحتلال- حسب الوثيقة- لبناء 10934 وحدة استيطانية، نصفها أقر، وستقام في سلوان، وفي أحياء البلدة القديمة من المدينة المقدسة.

و صادقت الحكومة الاسرائيلية على "الخطة التطويرية" لموقع القسطل الأثري التاريخي، غربي القدس المحتلة، "باعتباره جزءا من متنزه رابين"، رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق الذي قتل غيلة في العام 1995.

وقال رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أن حكومته قررت بعد ستة عشر عاما على اغتيال رابين، المصادقة على تطوير موقع القسطل، "معتبرا تخليد تراث رابين هو بمثابة إبداء التقدير لجيل مؤسسي الدولة ولدور رابين في رفع الحصار عن القدس"- على حد تعبيره - أي استكمال احتلالها.

وتبلغ ميزانية الخطة مليونين ونصف المليون شيكل، سيدفع صندوق "هيسود" المختص في جمع التبرعات من أجل الاستيطان خمسين في المئة من تكاليف المشروع.

يذكر ان رئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق اسحاق رابين اغتاله متطرف يهودي يدعى ايغال عامير في 4 تشرين الثاني - نوفمبر 1995، على خلفية " تنازله عن أجزاء من ارض اسرائيل" - على حد توهمهم - إثر دخوله عملية التسوية السياسية مع العرب، وتوقيعه اتفاقيتي اوسلو مع منظمة التحرير ووادي عربة مع الاردن.

وكان موقع القسطل الذي يتمتع بموقع استراتيجي يسيطر على الطريق القدس-تل ابيب، شهد معارك ضارية بين عصابات الارهاب اليهودية والمجاهدين من ابناء الشعب الفلسطيني خلال حرب العام 1948، اسفرت عن احتلاله، فما كان من قائد الجهاد المقدس في حينه عبدالقادر الحسيني الا ان صعد اليه بعد عودته غاضبا من اجتماع في دمشق في محاولة لاستعادته وظل يحارب حتى استشهاده. وعندها اندفع المجاهدون والاهالي وطهروه لأكثر من ايام من العصابات الصهيونية وكبدوها خسائر فادحة في الأرواح، قبل ان تعاود هذه العصابات هجمتها وتحتل القسطل وترتكب مجزرة في قرية دير ياسين القريبة.

وقال خليل التفكجي خبير الخرائط في جمعية الدراسات العربية، ان الوجود الفلسطيني في مدينة القدس سيتراجع في العام 2030 الى 12% من اجمالي السكان، فيما الوجود اليهودي سيصل الى 88%، ما يعني ان تقسيم القدس لتكون عاصمة لدولتين سيكون مستحيلا.

وأوضح التفكجي ان المخطط الاسرائيلي "الاستراتيجي" الذي كشف عنه مؤخرا ويقضي ببناء أكثر من 60 الف وحدة استيطانية جديدة في ارجاء القدس خلال العشرين عاما المقبلة، يهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي بشكل كامل في المدينة المقدسة.

وأضاف في حديث لاذاعة "صوت فلسطين" ان بناء هذه الوحدات الاستيطانية سيتم في كل شبر من أراضي القدس، سواء في المستعمرات التي بنيت بعد احتلال القدس عام 1967، أو التي ستبنى في المستقبل وفي الأحياء العربية أيضاً.

ولفت الى أن الإعلان عن هذا المخطط لبناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية، يأتي ضمن المخطط 2020 الذي وضع في العام 1994 وتم تطويره ليصبح لغاية العام 2030.

وأوضح أن توقيت الإعلان عن المخطط في هذا التوقيت، يهدف أيضا إلى توجيه رسالة للفلسطينيين والعرب والمسلمين، مفادها أن القدس عاصمة لدولة واحدة وهي الكيان الاسرائيلي، ورسالة ثانية للمجتمع الدولي بأن القدس عاصمة لكل اليهود في العالم ولا يمكن تقسيمها، وأن البناء في القدس كالبناء في تل أبيب.

وكانت صحيفة " معاريف" الاسرائيلية كشفت النقاب في عددها الاحد الماضي عن مخطط استيطاني "إستراتيجي" اعدته بلدية الاحتلال في القدس لبناء ما يزيد عن ستين ألف وحدة استيطانية جديدة في المدينة المقدسة، في غضون العشرين عاما المقبلة، معظمها (53 ألف وحدة) في الشطر الشرقي من المدينة.

وهز الكيان الاسرائيلي إضراب عام أعلنت عنه نقابة العمال العامة (الهستدروت) لمدة أربع ساعات وذلك في أعقاب أمر من محكمة العمل القُطرية، بعد أن كان مقرراً أن يكون مفتوحاً.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستخدمين المضربين عن العمل منذ الساعة السادسة صباحاً عادوا إلى عملهم عند الساعة العاشرة في أعقاب قرار المحكمة لكن يتوقع حدوث تشويشات في عمل المواصلات العامة ومكاتب الوزارات.

وكانت (الهستدروت) أعلنت عن إضراب عام في جميع المرافق العامة احتجاجاً على ظروف تشغيل العاملين بواسطة شركات القوى العاملة.

وشمل الإضراب جميع الوزارات والمواصلات العامة وبضمنها حركة الطيران والجامعات والسلطات المحلية.

ولم يتمكن ممثلو (الهستدروت) ووزارة المالية من التوصل إلى اتفاق أو تفاهمات حول ظروف عمل مستخدمي شركات القوى العاملة من خلال مفاوضات استمرت منذ الأسبوع الماضي.

فى أميركا أكد آندرو شابيرو، مساعد وزيرة الخارجية للشؤون العسكرية، على التزام الولايات المتحدة الدائم والمستمر والعميق بأمن إسرائيل والحفاظ على تفوقها العسكري.

وأعلن خلال ندوة أقامها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن إدارة الرئيس أوباما تضغط على الكونغرس للموافقة على تخصيص مبلغ 30 مليار دولار كمساعدات لإسرائيل خلال السنوات العشر القادمة، موضحا أن هذا المبلغ هو أكبر مساعدات عسكرية تتقدم بها الولايات المتحدة في تاريخها.

وقال إن دول منطقة الشرق الأوسط تحصل على مساعدات أميركية بمبلغ إجمالي 5.5 مليار دولار، وتحصل إسرائيل على 60 في المائة من هذا المبلغ، حيث تحصل على 3 مليارات دولار سنويا.

وأوضح شابيرو أن التزام الإدارة الأميركية بدفع 30 مليار دولار على مدى عشر سنوات لإسرائيل قد يراه البعض مبلغا كبيرا من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، ويتساءل عن مدى ضرورة استمرار ذلك، مؤكدا أن استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي. وقال «إن دعم أمن إسرائيل وتفوقها العسكري في مصلحتنا، لأن إسرائيل تحافظ على الاستقرار في المنطقة، وإذا ضعفت إسرائيل فسيشجع ذلك أعداءها على شن هجوم عليها، وبذلك يتم تقويض السلام والاستقرار في المنطقة».

وأضاف شابيرو «إننا لا نقدم المساعدات لإسرائيل كنوع من العمل الخيري، وإنما نقدمها لضمان استقرار الأمن في المنطقة».

وأشار مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة تغييرات، وأن الأحداث تحمل قدرا من عدم اليقين.

وقال «خلال تلك التغييرات التي تجري في المنطقة، يمكن لإسرائيل أن تتأكد أن الولايات المتحدة تساندها، وأننا ندرك التحديات التي تواجه أمنها، ونأخذ عوامل عدم التيقن في الحسبان وفي تحليلنا لما يحدث في هذا الإقليم».

وأشار شابيرو إلى أن التزام الولايات المتحدة ببرنامج التفوق الكيفي العسكري (QME)، ووصفه بأنه «التزام لا يهتز»، حيث تضمن الولايات المتحدة التفوق العسكري الإسرائيلي عن كل دول المنطقة.

وأشار إلى التدريبات العسكرية المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، وإلى قدرات إسرائيل على النفاذ إلى أحدث التكنولوجيات العسكرية وأحدث التدريبات، وإلى التزام الولايات المتحدة بتعزيز الترسانة العسكرية الإسرائيلية بأحدث الأنظمة الدفاعية وأنظمة التحذير ضد أي هجمات صاروخية، وحصول القادة العسكريين من إسرائيل على أحدث الخبرات من المدارس العسكرية.

وأوضح أن المبيعات العسكرية الأميركية لإسرائيل تؤكد حصول إسرائيل على أعلى التقنيات الحديثة، ومنها مبيعات المقاتلة «إف 35» للطيران العسكري الإسرائيلي.

وقال شابيرو إن «إسرائيل هي الدولة الوحيدة المسموح لها بالاشتراك في الأبحاث العسكرية وتسويق ربع المبيعات العسكرية الأميركية خارج البلاد (أوف شور)».

وأشار مساعد وزيرة الخارجية إلى التدريبات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة في الخريف الماضي تحت اسم «تدريبات الكوبرا»، التي تعد أكبر تدريبات مشتركة تقوم بها الولايات المتحدة، وإلى مجالات تعاون أميركية إسرائيلية في مجال المعدات الطبية التي وفرتها إسرائيل لعلاج القوات الأميركية في العراق، وإلى تعاون اقتصادي في مجال تبادل السلع والخدمات والتي توفر فرص عمل للأميركيين.

وأكد شابيرو أن إدارة الرئيس أوباما فعلت الكثير لمساندة إسرائيل أكثر مما فعلته الإدارات الأميركية السابقة، ليس فقط بالأقوال وإنما بالأفعال. وأشار إلى مناقشات بين وزارة الخارجية والبنتاغون حول السياسات التي يمكن اتخاذها لمواجهة أي تهديدات خاصة في المنطقة العربية.

وأكد شابيرو كذلك أن مساندة إسرائيل مهمة للأمن القومي الأميركي، حيث تتشارك كلتا الدولتين في الأهداف والمصالح منذ أكثر من ستة عقود، وهي أهداف ومصالح تتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل خاصة لدى إيران أو لدى الجماعات الإرهابية، والحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والتعاون مع دول المنطقة والوصول إلى حل إقامة الدولتين مع فلسطين من خلال المفاوضات.

والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله كلاً على حدة مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري والقنصل البريطاني العام بمدينة القدس السير فنسنت فين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس عباس اطلع سيرى على آخر المستجدات في الأرض الفلسطينية والتطورات على صعيد العملية السلمية والعقبات التي تعترض عملية السلام أهمها عدم التزام إسرائيل بالمرجعيات الدولية للعملية السلمية ورفضها وقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية خاصة في مدينة القدس.

وأوضحت أن الرئيس الفلسطيني أطلع المسؤول البريطاني على آخر المستجدات على صعيد العملية السلمية والتوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن لنيل عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

وأعلنت الإدارة الاميركية أن ممثلي اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة سيعقدون يوم الاثنين القادم في القدس المحتلة جولة جديدة من الاجتماعات المنفصلة مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في تصريح للصحافيين أن الهدف من هذه الاجتماعات هو مساعدة الطرفين على ان يقدما لبعضهما البعض اقتراحات حول الاراضي والامن".