ترحيب دولي وعربي بإسناد ولاية العهد للأمير نايف

الرئيس الأميركي يبلغ تهانيه إلى خادم الحرمين الشريفين

أمراء المناطق يبايعون الأمير نايف ويتلقون مبايعة السعوديين

مجلس وزراء الصحة الخليجي يهنئ ولي العهد

بينما بدأت في السعودية مراسم البيعة الشعبية للأمير نايف بن عبد العزيز، بولاية العهد، تطلعت واشنطن إلى مواصلة شراكتها الوثيقة مع الأمير نايف في منصبه الجديد، مثمنة التزامه القوي بمكافحة الإرهاب ودعم السلام والأمن الإقليميين.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان «أهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي على اختيار الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وليا للعهد ونائبا لرئيس الوزراء».

ومضى البيان يقول «لقد خدم الأمير نايف بن عبد العزيز أمته بتفان وتميز لأكثر من 35 عاما بصفته وزيرا للداخلية، وتسلم منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء منذ عام 2009، ونحن في الولايات المتحدة نعرفه ونكن له كل الاحترام نظير التزامه القوي بمكافحة الإرهاب ودعم السلام والأمن الإقليميين، وإن الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة شراكتها الوثيقة مع الأمير نايف بن عبد العزيز في منصبه الجديد، في وقت نسعى فيه إلى تعزيز صداقة عميقة وطويلة الأمد بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية».

وفى الرياض أجرى الأمير بندر بن عبد العزيز اتصالا هاتفيا بأخيه الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، هنأه خلاله بالثقة الملكية، وبايعه بولاية العهد.

وسأل الأمير بندر بن عبد العزيز، الله سبحانه وتعالى دوام التوفيق والسداد للأمير نايف بن عبد العزيز، منوها بالاختيار السديد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، مؤكدا التفاف جميع أفراد الأسرة خلف هذا الاختيار الصائب، وأوصى ولي العهد بتقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، ودعا الله العلي القدير للجميع دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ الله البلاد وأبناءها من كل مكروه في ظل هذا الدين الحنيف.

من جهته، أعرب الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم السعودي، عن خالص التهنئة إلى الأمير نايف بن عبد العزيز بعد صدور الأمر الملكي باختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

وقال «إننا ونحن نودع الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، لنبايع على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر في غير معصية لله - عز وجل - خلفه الأمير نايف بن عبد العزيز، وننظر لمستقبل وطننا نظرة الأمل، ونعمل بكل ما أوتينا من أجل أن نكمل مسيرة البناء، وأن نحقق لوطننا مزيدا من التقدم في ظل القيادة الرشيدة».

وأضاف أن اختيار الأمير نايف لولاية العهد «ترجمة حقيقية لما تعيشه الأسرة المالكة من تعاضد وتكاتف وإيمان بضرورة العمل على ما يحقق الاستقرار لهذا الوطن وأبنائه، والنظر بعين البصير الملهم إلى وحدة الكلمة، والمحافظة على ما تحقق لهذا الوطن من عزة ومنعة».

كما أشار إلى أن اختيار الأمير نايف لولاية العهد هو «انعكاس حقيقي لما بذله خلال أربعة عقود من العمل على بناء منظومة أمنية متينة، والإسهام في بناء العلاقات الطيبة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، وتحقيق الانتصار على الإرهاب ومطاردة عناصره في الداخل والخارج، حتى أصبح الأمن في بلادنا شاهدا على الأمم بصدق قول الله تعالى في كتابه (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)، مؤكدا أن ما تحقق من أمن واستقرار للمواطن في بلادنا ألقى بظلاله على النجاحات المتتالية لمواسم الحج والعمرة، والطمأنينة التي يشعر بها قاصدو المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة».

وأضاف وزير التربية والتعليم «لقد كانت توجيهات ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز محط الاهتمام في وزارة التربية والتعليم، وكان أثرها واضحا من خلال مجموعة اللجان المختلفة التي أسهمت في تعزيز مفاهيم الأمن وتطبيقاتها في حياة الفرد والمجتمع، وإن الاختيار الحكيم للأمير نايف لهذه المهمة الجسيمة والمسؤولية العظيمة، لتأكيد لما يتمتع به من رؤية ثاقبة وحكمة ناصحة وصدق في المواقف، تقودنا من منطلق الولاء والطاعة والمحبة الكبيرة لسموه أن نكون له ناصحين ومساندين، ولن يجدنا إلا حيث يحب الله ورسوله، ثم ما يرضي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز».

وسأل الله تعالى أن يتغمد الأمير سلطان بن عبد العزيز بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يوفق خلفه الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود إلى كل ما فيه خير هذا الوطن وأبنائه، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

إلى ذلك رفع الأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات، للأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، التهاني والتبريكات بمناسبة صدور الأمر الملكي وبمباركة هيئة البيعة على اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

وقال «إن اختياركم جاء تتويجا للثقة التي أنتم أهل لها من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين، والعائلة المالكة الكريمة والشعب السعودي في جميع مناطق المملكة العربية السعودية، وإنني في هذا المقام أدعو الله العلي القدير أن يعينكم ويمدكم بتوفيقه على إكمال مسيرة العطاء والبناء التي كان لسموكم الكريم دور فاعل في إنجازها تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود».

وأضاف «ونعاهد الله ثم نعاهدكم على السمع والطاعة وأن نكون جنودا أوفياء للدين ثم للمليك والوطن، حفظ الله سموكم الكريم من كل مكروه وألبسكم ثياب الصحة والعافية وأمدكم بعونه وتوفيقه».

من جهته، أعرب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض عن خالص تهانيه للأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي على الثقة التي أولاه إياها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز باختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، وقال «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أدرك بثاقب نظره وعميق إدراكه وبعد تفكيره أن هذه المسؤولية الجسيمة، وهي ولاية العهد، تحتاج إلى رجل عاصر مختلف التحولات التي مرت بها البلاد، ويمتلك من الخبرة وسعة الأفق والقدرة على معالجة الأمور بكل حزم وثقة واقتدار ما يؤهله لهذا المكان، فكان الأمير نايف بن عبد العزيز هو الرجل المناسب في المكان المناسب، وليكون خير خلف لخير سلف».

وأضاف «الأمير نايف بن عبد العزيز، رجل لا تخفى إمكاناته ولا قدراته ولا حزمه في مواجهة الصعاب، فهو رجل استطاع بحنكة بالغة أن يواجه كثيرا من الأزمات وأن يدير باقتدار ملفات خطيرة، في مقدمتها ملف الإرهاب الذي ابتليت به بلادنا، فكان له بصمة واضحة في معالجته، فاستحق تقديرا كبيرا على المستوى المحلي، وإشادة من الدول التي تدرك صعوبة التعامل مع هذا الملف».

وأشار إلى أن هذا الاختيار الذي باركه الأمراء أعضاء هيئة البيعة وأفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم، دليل على ما يتمتع به من صفات حميدة ومكانة مقدرة لدى الجميع.

وتواصلت مراسم بيعة المواطنين بولاية العهد للأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودية، حيث توافدت إلى إمارات المناطق جموع غفيرة من المواطنين في جميع مدن ومناطق السعودية، مقدمين تأييدهم ومبايعتهم على السمع والطاعة للأمير نايف، بعد أن تمت مراسم مبايعته في العاصمة الرياض، من قبل الأمراء والعلماء والوزراء.

ففي منطقة الحدود الشمالية تلقى الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة الحدود الشمالية، البيعة من المواطنين ومديري الإدارات المدنية وقائدي القطاعات العسكرية ومنسوبيها وشيوخ القبائل وأعيان المنطقة، وذلك في مقر الإمارة.

وفي مدينة جدة استقبل الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، في قصره، أعدادا من المبايعين على كتاب الله وسنة رسوله للأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد، بناء على توجيهات ولي العهد باستقبال المواطنين في كل إمارات المناطق، للتيسير ورفع المشقة على المواطنين.

وقال الأمير خالد الفيصل عقب تلقيه البيعة لولي العهد: «نحمد الله على التلاحم بين الأسرة المستمد من القيم الإسلامية». وأضاف: «أتمنى التوفيق للقيادة وأن يوفقهم الله لبناء بلادنا، كما أرجو من الله أن يديم على الشعب السعودي الأمن والاستقرار، وأن نكون مثالا طيبا يحتذى بنا».

وقال أمير منطقة مكة المكرمة: «لا شك أن قدوتنا هو خادم الحرمين الشريفين صاحب القيم الإسلامية، فنحن إن شاء الله مقتدون به، والذي ضرب لنا مثالا بعد خروجه من المستشفى لاستقبال أخيه بهذا الحب والعطف، ويحضر الصلاة عليه مع آلاف الناس، وهذا مثل أعلى في السيرة العطرة التي يضرب بها المثل في كل مكان في العالم».

وعن اختيار الأمير نايف وليا للعهد، قال أمير منطقة مكة المكرمة: «إن اختيار الملك عبد الله للأمير نايف كولي للعهد، اختيار موفق وحكيم، فالأمير نايف له اليد المثلى في القيادة المحنكة والخبرة السياسية والأمنية، بل هو أول رجل مستهدف من قبل الإرهاب، لكن الله معه، فهو معروف في العالم بمحاربته الإرهاب، فقدرته وإدارته استطاعت أن تهزم هذه الفئة الضالة، فهو رجل يستحق هذا المنصب، ونرجو له من الله التوفيق».

ورفع الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، باسمه عن نفسه ونيابة عن أهالي المنطقة، أصدق التهاني إلى الأمير نايف بن عبد العزيز على الثقة الملكية باختياره وليا للعهد، وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

كذلك استقبل الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان، في مقر الإمارة، القضاة ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز، وجموعا من المواطنين الذين قدموا البيعة للأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

وأثنى الأمير محمد في كلمة له خلال اللقاء على المشاعر الصادقة التي أبداها المواطنون في منطقة جازان وبقية مناطق المملكة، التي تؤكد مدى اللحمة الوطنية العظيمة بين القيادة وأفراد المجتمع السعودي، مؤكدا أن هذه المشاعر ليست بمستغربة على أبناء هذا الوطن المعطاء، الذي منّ الله تعالى عليه بقيادة حكيمة وشعب وفي يقف خلف قيادته دائما وأبدا، وأكد أن اختيار الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد أثلج صدور المواطنين في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها ومراكزها وقراها، حاضرة وبادية، وبجميع فئاتهم.

من جانبهم جدد مشايخ القبائل في منطقة جازان العهد على الولاء والسمع والطاعة لولاة أمر البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين، معلنين مبايعتهم للأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء، سائلين الله تعالى له العون والتوفيق في المهام الموكلة إليه.

وفي مدينة الدمام استقبل الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب أمير المنطقة الشرقية، جمعا من المواطنين والمشايخ وكبار المسؤولين بالمنطقة، من مدنيين وعسكريين ومحافظي المحافظات وأعضاء مجلس المنطقة وأهالي المنطقة، ورجال الأعمال الذين قدموا البيعة للأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، وذلك بقاعة الاستقبالات الكبرى في مقر الإمارة بالدمام.

وقال الأمير محمد بن فهد بهذه المناسبة: «تقبلت تهنئتكم ومبايعتكم للأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، ونحن نهنئ أنفسنا بهذا التعيين، حيث إن الأمير نايف هو الرجل المثالي القادر على تهيئة الأمور لصالح المواطن، وما شاهدناه في الأعوام السابقة من محاربته للفكر الضال والإرهاب، ومشاركته اجتماعيا وسياسيا، والجوانب الخيرية، تجعل المواطن يشعر بالفخر والاعتزاز بأن الدولة قائمة على الخير والمحبة وخدمة المواطنين، وهذا ما يوصينا به دائما ولاة الأمر».

واستطرد قائلا: «إنه باختيار الأمير نايف وليا للعهد يشعر كل مواطن بالاستقرار والأمان، وهذا الاختيار يعزز أمن واستقرار الدولة، وإن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اختاره عن معرفة ودراية، والأمير نايف رجل دولة من الطراز الأول، وهو حريص على أمن الوطن والمواطن، وحريص على خدمة الوطن والمواطن في جميع المناطق»، متمنيا له التوفيق والنجاح في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه.

وكان أمير المنطقة الشرقية دشن فور وصوله لمقر الإمارة لوحة «لن ننساك يا سلطان»، امتنانا وعرفانا للأمير الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، لما قدمه لدينه ثم لمليكه ووطنه.

وقال الأمير محمد: «نشعر نحن وجميع أبناء المملكة بوجود الأمير سلطان بن عبد العزيز بيننا، ولكن الأمير نايف بن عبد العزيز خير خلف لخير سلف»، مشيدا بموقف الوفاء الصادق والنبيل للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، بوقوفه إلى جانب أخيه الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود طيلة فترة مرضه.

وفي مدينة الباحة استقبل الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة الباحة، في البهو الرئيسي بإمارة المنطقة، مشايخ وأهالي المنطقة ومديري الإدارات الحكومية ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز وأعضاء مجلس المنطقة ورجال الأعمال والإعلام، الذين قدموا البيعة للأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

وعبر الجميع خلال لقائهم عن بيعتهم الكاملة لولي العهد، داعين الله تعالى أن يديم على بلادنا أمنها ورخاءها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين.

وقال أمير الباحة: «لقد اختار الله سبحانه وتعالى إلى جواره الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، الذي كان خير عضد لأخيه خادم الحرمين الشريفين بنصره، وقد اختار ولي الأمر ومن سخره الله لخدمة البلاد أخاه الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد، فكان خير من اختار»، ووصف الأمير نايف بن عبد العزيز بـ«القوي الأمين» والرجل الذي عاصره وعرفه الجميع عقودا طويلة، سهر فيها بعد الله على الأمن وعلى راحة وسلامة مقدرات الوطن، مؤكدا أنه من حق ولي العهد علينا البيعة والمحبة والنصح والدعاء له بالتوفيق من الله سبحانه وتعالى.

كذلك استقبل الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة وبحضور الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة القصيم، العلماء والمشايخ والقضاة ومديري الإدارات الحكومية وقادة القطاعات العسكرية وأعضاء مجلس المنطقة وموظفي ديوان الإمارة، وجموعا من المواطنين الذين قدموا البيعة للأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، بينما تلقى محافظي المحافظات ورؤساء المراكز التابعة لإمارة منطقة القصيم البيعة لولي العهد في مقر إقامتهم، من المواطنين حسب توجيه ولي العهد لأمير المنطقة، حرصا من ولي العهد على راحة المواطنين وحتى لا يتكبدوا مشقة السفر وعناءه.

بينما استقبل الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك في قاعة الاستقبالات بإمارة المنطقة، جموع المواطنين الذين توافدوا منذ الصباح، من المسؤولين ومشايخ القبائل وأهالي المنطقة الذين بايعوا الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، على كتاب الله وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم.

وألقى أمير منطقة تبوك كلمة رحب فيها بالجميع، وقال: «نحن اليوم نتواجد لتقبل البيعة لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، هذه البيعة هي بيعة شرعية، وتستمد هذه البلاد كل أمورها من كتاب الله وسنة نبيه، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، على ما عزم عليه وقام به، والأمراء أعضاء هيئة البيعة والشعب السعودي كافة بهذا الاختيار الموفق لرجل نذر نفسه طوال العقود الماضية»، وأضاف: «عندما نعلم أنه كان وكيلا لإمارة الرياض، وعندما توفي والده الملك عبد العزيز كان هو أميرا لمنطقة الرياض، ولا أظن أن أي مواطن بالمملكة العربية السعودية وأي إنسان في هذا العالم الذي نعيش فيه، إلا ويعرف من هو نايف بن عبد العزيز، وما اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لأخيه الأمير نايف، إلا تجسيد لهذا الأمر، وإن شاء الله إنه خير خلف لخير سلف».

وتابع: «كلنا فقدنا قبل أسبوع من الآن الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولكنه سيكون في قلوبنا وفي أذهاننا ما دامت هذه الحياة مستمرة، وإن كان لنا عزاء في الأمير سلطان بن عبد العزيز فهو أن من يحمل الراية واختاره خادم الحرمين الشريفين هو نايف بن عبد العزيز آل سعود».

وأضاف: «أتمنى لهذه البلاد الأمن والأمان والاستقرار والتطور في ظل هذه الشريعة السمحة، وتحت تعاليم كتاب الله وسنة نبيه، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وإننا في هذه اللحظات نستذكر جميعا وقفة الوفاء ووقفة الرجال التي كانت من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وملازمته للفقيد طيلة فترة علاجه، وهو يعلمنا بذلك درس الوفاء». كما استقبل المحافظون ورؤساء المراكز بالمنطقة، المواطنين الذين توافدوا على مقار المحافظات والمراكز وبايعوا الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

وفي أبها استقبل الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، جموع المواطنين ومشايخ القبائل والعلماء ومديري الإدارات الحكومية والمسؤولين من مدنيين وعسكريين ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز، المبايعين للأمير نايف بن عبد العزيز، وذلك في صالة الاستقبالات الرئيسية في الخالدية بأبها.

وقال الأمير فيصل: «إن هذه الثقة المباركة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد جاءت تتويجا لجهود الأمير نايف بن عبد العزيز التاريخية، ومشاركته الفاعلة خلال العقود الماضية في بناء ونهضة الوطن».

وأضاف: «لقد حمّلني مشايخ القبائل وأهالي المنطقة أن أنقل مبايعتهم للأمير نايف بن عبد العزيز».

كما استقبل الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، في صالة الاستقبال بديوان الإمارة، مشايخ وأهالي المنطقة وكبار المسؤولين من مدنين وعسكريين، الذين قدموا لمبايعة ولي العهد على كتاب الله وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم، وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره.

وألقى الأمير عبد العزيز بن ماجد خلال الاستقبال، كلمة نقل فيها لأهالي المنطقة تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وقال: «الحمد لله هذا يوم مجيد في تاريخ الأمة والبلاد، فقد رحل رجل عظيم، وحل عوضا عنه رجل عظيم في بلاد ذروة مجدها كتاب الله، جل جلاله، وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم، وشعب عظيم آزر قيادته وجمع كلمته على ما فيه الخير والسؤدد للبلاد والعباد».

وشدد أمير المنطقة على تكاتف أبناء المجتمع السعودي الذي هو أساس لحمته الوطنية، داعيا الباري، عز وجل، أن يغفر لسلطان الخير، وأن يعين ويسدد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لكل خير، ويمدهم بالتوفيق والسداد.

وكان أمير منطقة المدينة المنورة رفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين باسمه ونيابة عن جميع أهالي منطقة المدينة المنورة، بمناسبة صدور أمره باختيار الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، مشيرا إلى ما حظي به هذا القرار من قبول وتقدير من كل شرائح المجتمع، كما رفع التهنئة للأمير نايف بن عبد العزيز، ودعا الله، عز وجل، أن يوفقه وأن يعينه على هذه المسؤولية.

وفي مدينة نجران تلقى الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران، مبايعة الأهالي والمسؤولين في منطقة نجران، خلال استقباله العلماء والمشايخ وقادة القطاعات ومديري الإدارات الحكومية وأعضاء مجلس المنطقة والأعيان والأهالي في صالة الاستقبالات بقصر الضيافة بالعريسة.

وقدم الجميع مبايعتهم لولي العهد، رافعين شكرهم إلى خادم الحرمين الشريفين على اختياره الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد، بينما نقل أمير منطقة نجران، خلال لقائه المواطنين، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لأهالي منطقة نجران فردا فردا، على ما عبروا عنه من مشاعر صادقة وإخلاص ووفاء للوطن وقيادته، التي ليست بمستغربة على أبناء هذا الوطن.

وقال: «إننا جميعا نبايع الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية على السمع والطاعة»، معربا عن شكره للجميع على مبايعتهم الصادقة لولي العهد.

كما رفع أمير منطقة نجران، باسمه واسم أهالي المنطقة، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على اختياره الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد، وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، منوها بالرؤية الثاقبة التي يتحلى بها خادم الحرمين الشريفين، وسعيه المتواصل لتحقيق كل ما يخدم الوطن ويحقق حاجات المواطن.

وتحدث أمير منطقة نجران عما قدمه ولي العهد من خدمات جليلة للوطن وقيادته، منذ انخراطه في الحياة العملية، وإسهاماته الكبيرة في مختلف المجالات، وجهوده التي لا يمكن نسيانها في مكافحة الإرهاب.

من جهته رفع الدكتور هاني أبو راس، أمين محافظة جدة، التهنئة للأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لاختياره وليا للعهد، وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

وأضاف أبو راس: «إن الأمير نايف رجل دولة، خدم وطنه ومواطنيه في كل المناصب التي تولاها وأخلص فيها العمل بتوفيق الله سبحانه وتعالى، وبما حباه المولى، جل وعلا، من خصال لا تتوفر إلا في الرجال أمثاله، فهو رجل الأمن الأول، وهو السياسي المحنك الذي عايش وعمل بفكره وجهده إلى جانب إخوانه الملوك، الذين تسلموا أمانة الحكم من جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود».

ورفع المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة باسمه شخصيا وباسم مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي بأطيب التهاني والتبريكات للأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورئيس وأعضاء هيئة البيعة سموه الكريم وليا للعهد ونائيا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، مبينا بأن هذا الاختيار جاء تقديرا لسموه الكريم لعطاءاته الخيرة وإنجازاته المتواصلة وإسهاماته المتميزة عبر مسيرته وتاريخه الحافل بالعطاء والإنجاز.

إن هذا الاختيار جاء ليضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما جاء كأحد الشواهد القوية على حكمة الملك عبدالله ونظرته الثاقبة حفظه الله في هذا الاختيار، حيث نبعث هذه الرؤية الحكيمة والبصيرة السديدة والتي استطاعت ولله الحمد أن تعزز شموخ مملكتنا الغالية على المستويين الداخلي والخارجي.. إن هذا الاختيار للأمير نايف لهو خبر سار ومفرح على جميع المستويات لما عرف عن سموه الكريم من حلم وحزم وكرم وحكمة إضافة إلى قربه أيده الله من الشعب وأبنائه وبناته المواطنين واستماعه لهم بكل هدوء وسعة صدر وحرصه على كل مواطن ومقيم على ثرى هذه البلاد الطيبة.

ونوه الدكتور خوجه بالمناقب والأعمال المتميزة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف وسيرته الذاتية العطرة التي يتمتع بها والمهام المتعددة التي تولاها ويتولاها وإشرافه العام على العديد من اللجان والحملات الإغاثية والإنسانية بالمملكة العربية السعودية ورئاسته لعدد من اللجان والهيئات والجامعات والصناديق الداخلية إضافة إلى دوره الريادي في مكافحة الإرهاب ومناصحته للموقوفين ورعايتهم إضافة إلى دوره البارز في إنشاء عدد من الجامعات السعودية وخارج المملكة العربية السعودية وكراسي ومراكز علمية تحمل اسمه الكريم سلمه الله، كما وأنه حاصل على العديد من الأوسمة والجوائز والنياشين والتكريمات داخل المملكة وخارجها ، فالمجال لا يتسع لذكر كل هذه السيرة العطرة... فالأمير نايف بحلمه غير المحدود وحزمه في نفس الوقت وكرمه وسخائه ومساعدة المحتاج وحبه لفعل الخير في شتى المجالات وخاصة علاج المرضى في الداخل والخارج على نفقته الخاصة ودوره البارز في دعم الخدمات الصحية وسلامة ومأمونية المريض ورعايته لكل القطاعات الصحية فسلامة الأوطان هي من سلامة الأبدان وحرص سموه الكريم على تعميق وتعزيز هذا المفهوم ورعايته للعديد من المؤتمرات العالمية في هذه الخصوص، وحرصه كذلك على دعم العلم وأهل العلم من الطلاب للدراسة وطلب العلم في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات.