آخر التطورات في بعض دول المنطقة حتى يوم الخميس 10 الشهر الجاري:

فوربس تختار خادم الحرمين ضمن الشخصيات العالمية الأشهر نفوذاً

أمام وخطيب المسجد الحرام يهنئ خادم الحرمين بنجاح موسم الحج

المواجهات مستمرة في اليمن ولا مفاوضات حول توقيع المبادرة الخليجية

المجلس العسكري المصري يؤكد تعامله بهدوء مع التحذير الأميركي للرعايا الأميركيين

الرئيس اللبناني: لبنان في وضع قلق لكن لا تفجير

المملكة العربية السعودية:

اختارت مجلة «فوربس» الأميركية مجددا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ضمن أوائل الشخصيات الأكثر نفوذا في العالم، وأرجعت المجلة الأميركية اختيارها للملك عبد الله ضمن أوائل القائمة العالمية الذي استندت فيه إلى تقويم استطلاعي بالغ الدقة شمل 70 شخصية، إلى انتهاجه طريقا إصلاحيا معتدلا شمل مناحي الحياة في المملكة العربية السعودية، ومن ذلك صدور قراره بمشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا، وأحقيتها في ترشيح نفسها لعضوية المجالس البلدية، وأحقيتها في المشاركة في ترشيح المرشحين، وإنفاقه أكثر من 130 مليار دولار على مشاريع اجتماعية، ومشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام.

من جهة أخرى، أعرب وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين لتوجيهه باستضافة 477 حاجا لأداء فريضة الحج من الأسرى والأسيرات الذين حرروا في صفقة التبادل الأخيرة.

وعدّ عيسى قراقع في بيان صحافي هذا التوجيه دعما ومساندة لقضية الأسرى وتعبيرا عن الاهتمام الكبير من الملك عبد الله بن عبد العزيز بحرية الأسرى وتخفيف معاناتهم، وقال إن هذا التوجيه هو الثاني الذي يأمر به خادم الحرمين الشريفين خلال العام، حيث سبقه توجيه شمل ألفي مقعد لعائلات الأسرى والشهداء والعائلات المحتاجة.

على صعيد آخر وصف الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر نائب وزير التربية والتعليم ممثل المملكة في المجلس التنفيذي فوز المملكة العربية السعودية بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخها بأنه أحد المكاسب الوطنية على المستوى الدولي، باعتبار المملكة دولة مؤثرة في المنطقة وتحظى بقبول واحترام من الدول والهيئات والمنظمات الدولية، نظرا لمواقفها المشرفة في كافة المحافل الدولية، وعلى الأخص دورها في دعم القضايا الإسلامية والعربية ورعايتها لملف السلام الدولي عبر العديد من المشروعات سواء بالتعاون مع اليونسكو أم سواها.

وقال: إن المجلس التنفيذي سلطة نافذة في منظمة اليونسكو، وهنا يبرز دور المملكة كونها عضو المجلس التنفيذي، قياسا إلى مكانتها الدينية بوصفها قلب العالم الإسلامي والعربي، حيث ستعمل المملكة مع الدول الأعضاء في المجلس على تطبيق خطة العمل العالمية للتعليم للجميع، وتعزيز مجتمع المعرفة من خلال أساليب جديدة لنشر المعارف واستخدامها، بالإضافة إلى المساهمة بالرأي والفكر والدعم في التخفيف من وطأة الكوارث ومحاربة الفقر والهجرة ومعالجة مشكلات الشباب.

وأشار إلى أن فوز المملكة بمقعد أمامي في عضوية المجلس سيُمكّنها من العمل مع بقية الأعضاء من الدول الشقيقة والصديقة على بناء أعمال مشتركة، وسيحقق ذلك دعماً مباشراً لعدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بالتزامن مع انضمام دولة فلسطين إلى اليونسكو بوصفها عضوا كامل العضوية وهو الحدث الأكثر بروزا وأهمية في دورة المؤتمر العام الحالي الذي زاد من وهج اليونسكو، وحوّل أنظار العالم إلى عدالة القضية الفلسطينية، وأكسب القضية بعدا أوسع على كافة المستويات، وفتح أبوابا جديدة لدعم النضال الفلسطيني.. وبالتالي تواصل المملكة رسالتها التي زرع بذورها الأولى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، وتعهدها بالرعاية والاهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المعروف على المستوى الدولي بجهوده المخلصة لنشر السلام والدعوة للتعايش واحترام الثقافات ومداومة العمل من أجل إعطاء كل ذي حق حقه..وفي هذه الجهود مساعدة لليونسكو على القيام بدورها الإنساني والتربوي والثقافي في المنطقة العربية والعالم بشكل عام بوصفها المنظمة المؤثرة ضمن منظومة الأمم المتحدة منذ أن تم اعتماد ميثاقها التأسيسي في الوقت الذي كانت فيه الإنسانية خارجه من أشد الحروب تدميراً في تاريخها..حيث ارتفعت وقتئذ الأصوات المنادية لتحقيق التضامن المعنوي بين بني البشر من خلال الفكر والعمل على "بناء حصون السلام في عقول البشر".

وقد سادت هذه النظرة التقدمية وأضيفت إلى مزايا المجتمع المدني الحديث بصورة واضحة ونمت على مدى السنوات الماضية لتشكّل حصنا منيعا ضد ويلات الحروب والنزاع والشقاق الذي خلّفته السياسة وتجّار الحروب في العالم.

فى مكة المكرمة رفع فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس أصدق التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولولي عهده الأمين والأسرة الكريمة بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام ، سائلاً المولى سبحانه أن يوفقهم لما فيه صلاح البلاد والعباد.

كما توجه بالتهنئة للشعب السعودي خاصة والأمة الإسلامية عامة وأن يعيد عليهم هذه الأيام وهي تنعم بالأمن والأمان، والوحدة والاطمئنان.

وثمن فضيلته ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين التي وجهها لحجاج بيت الله الحرام من معاني إيمانية واشراقات روحية وتهان قلبية بهذه المناسبة العظيمة بما أكد عليه أيده الله من أن الحج منبع ثري لمعانٍ عظيمة في التنوع والتسامح والتحاور، وفيه تتجلى أسمى صور الأمة الواحدة، التي اجتمعت على هدف واحد وغاية واحدة وإخلاص العبادة لله.

وقال فضيلته في تصريح له بمناسبة انتهاء موسم حج هذا العام وما حققه من نجاح // إن من غايات الحج العظمى ومن أسمى دروسه المستفادة ، الوحدة بين أبناء الأمة ، ونبذ الفرقة والشقاق كما انه مدرسة إيمانية عظيمة ، يتعلم فيها الحاج أن يفعل كل شيء لله ، وأن يصبر وأن يعفو، وأن يجعل لسانه شاكرًا ، وفؤاده ذاكرًا ، وأن يعف ويصفح //.

وأكد فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام أن ما تشهده هذه الأراضي المقدسة من إقبال الحاج والمعتمر إليها إنما هو بفضل الله تعالى وما مَنَّ به من نعمة الأمن والاستقرار ، فالأمن قوام الاجتماع ، ورأس الحضارة والنماء ، ومن هذا المنطلق فإن المملكة وأولي الأمر فيها يستشعرون عِظم الأمانة الملقاة على عاتقهم ، ويشكرون الله تعالى على شرف خدمة حجاج بيته الحرام ، محتسبين الأجر والمثوبة من الله تعالى ، جاعلين خدمة الحجاج وأمنهم أعظم مسئولياتهم حتى يمضي الحجاج لغايتهم التي جاءوا من أجلها فرحين مستبشرين يعلوهم الوقار وتحف بهم السكينة ، يمتحون من هذه الأرض الطيبة أضواء الأمن والطمأنينة.

وقال // لقد شاء الله لهذه البلاد اصطفاءً واختيارا ، فجعلها منطلقًا للرسالة الإسلامية الخالدة ، ومتنـزلاً لوحيه ، ومهدًا لدعوة نبيه ، وقبلة لعباده ، ومهوى لأفئدتهم ، ومحلاًّ لأداء مناسكهم ، فأمنها أمن لجميع البلدان ، ونور إيمانها متلألئ في كل الأصقاع والوهاد ، قلعة من قلاع الهدى ، وصخرة شماء تتهاوى أمامها سهام العِدا ، هي منارة الإسلام ، ومأزر الإيمان ، فلم تطأها قدم مستعمر ، وسلمها الله فلم تعبث بأمنها يد دعيٍّ مستهتر ، بسط الله -تعالى- أمنه في ربوعها ، ونشر أمانه في كل أرجائها //.

وأضاف يقول// وإن المسلم لينشرح صدره ، باستتباب الأمن في قبلة الإسلام ، ويفرح ويغتبط حين يجد الراحة والأمن وهو يحج ويعتمر بكل أمن وأمان واطمئنان ، وهذا فضل من الله عظيم ، وإن ما تنعم به هذه البلاد من الأمن والأمان هو بفضل الله أولاً ثم بجهود رجال الأمن فيها الذين يعملون ليل نهار ، يسهرون على حراسة الأنفس والأعراض ، ويؤمنون الخائف من ضعيف العباد ، في أرجاء البلاد ، وخير شاهد على ذلك موسم الحج فكم أعدّوا ورتبوا ، ونسقوا وخططوا ، ثم نفذوا في أرض الواقع على خير حال ، فكانت مساعيهم مشكورة ، وجهودهم مسددة مأجورة ، شهد بذلك القريب والبعيد //.

وأردف قائلا // وإن من فضل الله تعالى أن على رأس هذا النظام الآمن القويم ، ولي العهد الأمين الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية ورجل الأمن الأول ، وصاحب الحنكة الأمنية التي ناهزت على النصف قرن من بسط الأمن في ربوع البلاد ، ونشر الطمأنينة في نفوس العباد ، وتأمين الحجاج والمعتمرين ، فجعل البلاد واحة آمنة مطمئنة ، مستكينة يأمن الحجاج فيها على أموالهم وأعراضهم ، وتنشرح فيها نفوسهم وصدورهم //.

وابرز فضيلته مواقف ولي العهد الأمين المشهودة في مواجهة المستهترين المارقين بالحكمة والحنكة والحلم والحزم ، حتى نعمت المملكة بالأمن والأمان ، وأصبحت مضرب الأمثال في هذا المضمار ، ولا يزال على طريق الخير والحق مسددًا موفقا.

وهنأ رجال الأمن على جهودهم المباركة التي بذلوها في خدمة وراحة حجاج بيت الله الحرام والمحافظة على أمنهم وسلامتهم والسهر على راحتهم والمحافظة على أمن واستقرار هذا الوطن الغالي ، داعياً الله أن يحفظ بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين ، وحقد الحاقدين ، وعدوان المعتدين.

اليمن:

اندلعت مواجهات الاربعاء بين قوات موالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومعارضيه من القوات المنشقة بقيادة اللواء علي محسن الاحمر بمدينة تعز ادت الى وقوع قتلى وجرحى من الجانبين.

وقال مصدر يمني مطلع ليونايتد برس انترناشونال ان "مواجهات عنيفة تدور بين قوات موالية لصالح من اللواء 33 مدرع وقوات الدفاع الجوي التابعة للفرقة المنشقة عن الجيش تدور رحاها بحي الحصب بمدينة تعز جنوب صنعاء ادت الى قتلى وجرحى لم يعرف عددهم".

واشار المصدر الى ان الجانبين لايزالان يتبادلان اطلاق النار العنيف بمختلف الاسلحة ما أدى الى اغلاق منفذ مدينة تعز من جهة الغرب.

وتشهد مدينة تعز (250 كلم جنوب صنعاء) مواجهات يومية بين قوات صالح والقوات المنشقة عن الجيش النظام ادت الى سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم محتجون يطالبون بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح.

وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن اغتيال الرائد علي عبده علي الحجي رئيس قوة مكافحة الإرهاب. وأوضح منشور لـ«القاعدة» تم توزيعه في حفل خاص بهم في منطقة الروضة بمناسبة عيد الأضحى في محافظة شبوة شرق اليمن «أنهم زرعوا عبوة ناسفة في سيارة الحجي في عدن أسفرت عن قتله».

وكشفت «القاعدة» عن تسجيل للأميركي الجنسية اليمني الأصل أنور العولقي يحكي فيه عن سيرته، ويتضمن رسالة منه لمسلمي الولايات المتحدة الأميركية. بينما تصاعدت الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن في ظل تضارب الأنباء حول موعد توقيع المبادرة الخليجية من قبل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بينما تبنى تنظيم القاعدة في اليمن عملية اغتيال ضابط كبير في قوة مكافحة الإرهاب.

ونفى قيادي في المعارضة اليمنية وجود أي مفاوضات للتوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية في الرياض. وقال المتحدث باسم تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان : «لا يوجد توقيع ولا مفاوضات مع المؤتمر، الرئيس يعلن أنه سيوقع لكنه لا يفعل».

بينما أوضح محمد سالم باسندوه رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة اليمنية أن التوقيع على المبادرة الخليجية من قبل الرئيس صالح أو نائبه عبد ربه منصور هادي سيكون في صنعاء. وأشار في تصريح لقناة «العربية» إلى «أنه سيتم توقيع الآلية التنفيذية في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض»، دون أن يشير إلى موعد محدد لذلك.

وكان عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نفى في تصريحات صحافية أن يكون هناك اجتماع اتفق عليه في الرياض للتوقيع على المبادرة الخليجية، لكنه أكد «أن الاتصالات والمشاورات مستمرة مع الجميع للالتقاء في الرياض، لكن الموعد لم يحدد بعد بسبب وجود خلاف حول آليات التنفيذ».

وعلى الصعيد الأمني، شهدت مديرية أرحب شمال العاصمة اليمنية صنعاء اشتباكات عنيفة واستمرت عدة ساعات، بين قوات الحرس الجمهوري، المؤيدة للرئيس صالح ومسلحين قبليين، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين من المسلحين القبليين، بينما أعلن مصدر قبلي عن سيطرة قبائل أرحب التي تخوض حربا ضد قوات صالح من أكثر من 8 أشهر على 5 مواقع تابعة للحرس تمثل مواقع الحماية لجبل الصمع الاستراتيجي، حيث تتمركز عدة معسكرات للحرس الجمهوري عليه، ويطل الجبل على منطقة أرحب ومطار صنعاء بينما لم يتم تأكيد هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

وقال مصدر قبلي: «إن مجاميع قبلية هاجمت 5 مواقع عسكرية، وسيطرت عليها، وهي جبل الخضاعة، وكولة الهجرة، وعزيزة، والكولة، وقمة جبل الصمع، كما سيطروا على عدد من المدرعات التابعة للحرس الجمهوري في تلك المواقع». ولم يصدر عن وزارة الدفاع اليمنية بيان ينفي ذلك.

وتتهم وزارة الدفاع اليمنية من سمتها «الميليشيات التابعة لحزب الإصلاح (الإخوان المسلمون) في اليمن واللواء المنشق علي محسن الأحمر، وأولاد الشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر بمهاجمة مواقع الحرس الجمهوري في منطقة أرحب، والاعتداء على الجنود والمصالح الحكومية هناك».

إلى ذلك أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن اغتيال رئيس قوة مكافحة الإرهاب، في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأوضح منشور لـ«القاعدة» تم توزيعه في حفل خاص بهم في منطقة الروضة بمناسبة عيد الأضحى في محافظة شبوة شرق اليمن «أنهم زرعوا عبوة ناسفة في سيارة الرائد علي عبده علي الحجي رئيس قوة مكافحة الإرهاب في عدن أسفرت عن قتله».

وكشف المنشور عن فشل عملية مماثلة كانت تستهدف مدير أمن محافظة عدن العميد غازي أحمد علي في أكتوبر الماضي، بينما هددت «القاعدة» في منشورها بعمليات انتحارية تستهدف قيادات أمنية وعسكرية في جنوب اليمن.

فلسطين:

التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات في اريحا الخميس مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير وممثل السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري والقنصل الأميركي العام دانيال روبنستين كل على حدة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عريقات أكد على استعداد الجانب الفلسطيني للتعامل مع اللجنة الرباعية الدولية بشكل فردي أو جماعي حول كافة القضايا... مشددا في الوقت ذاته على أن وقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية، وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967 يشكلان المفتاح لاستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

ودعا عريقات أعضاء الرباعية الدولية لمساعدة الجانب الفلسطيني بالإفراج عن المعتقلين وخاصة هؤلاء الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993.

وشدد عريقات على رفض منظمة التحرير الفلسطينية للحلول الانتقالية بما في ذلك ما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة، مشيراً إلى أن الحل النهائي يجب أن يشمل حل كافة قضايا الوضع النهائي وهي الحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والأمن والقدس والإفراج عن المعتقلين استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مصر:

رفض مصدر عسكري مسؤول التعامل بغضب مع بيان وزارة الخارجية الامريكية لرعاياها والتي نصحت فيه مواطنيها ب "التيقظ بصورة دائمة للتطورات الأمنية المحلية فى مصر وأن يأخذوا حذرهم فيما يخص أمنهم الشخصي" خلال فترة الانتخابات البرلمانية المقبلة والتى تبدأ اولى مراحلها بعد نحو ثلاثة اسابيع.

وقال المصدر ان تنصح الخارجية الامريكية مواطنيها هو شأن يخصها ، وما يعنينا هو ثقتنا فى قدرة القوات االمسلحة ومعها الشرطة المدنية فى تأمين الانتخابات " ، واشار الى ان "المجلس الاعلى للقوات المسلحة اعد وعلى مدى ثلاثة شهور خطة امنية الهدف منها إحكام السيطرة على الشارع خلال سير العملية الانتخابية ، بغض النظر عن أي تحذيرات لدولة اجنبية معينة لرعاياها فى مصر".

كما اشار الى أن وزارة الخارجية الامريكية سبق وان حذرت رعاياها ، خاصة عقب الاحداث التى وقعت على الشريط الحدودى بين مصر واسرائيل ، ومر التحذير من دون التوقف عنده كثيرا ، بسبب القدرة الامنية على فرض السيطرة وتحقيق الامن والاستقرار فى سيناء وكافة ربوع ارض مصر.

وقالت مذكرة لوزارة الخارجية الأمريكية منشورة على موقعها على الإنترنت إن إمكانية أن تشهد مصر قلاقل طوال فترة الانتخابات التى ستبدأ يوم 28 نوفمبر وتستمر حتى نهاية مارس من العام القادم وتشمل اختيار نواب مجلسى البرلمان هى إمكانية كبيرة.

ويأتى هذا التحذير من الخارجية الأمريكية بعد تحذيرات عديدة سابقة أطلقتها وحثت فيها رعاياها على عدم السفر لمناطق عنف أخرى فى كينيا ونيجيريا وتحذيرات روتينية من احتمالات وقوع أعمال عنف فى مصر. هذا وهدَّد تحالف أحزاب الكتلة المصرية، بعدم خوض الانتخابات النيابية المقبلة المرتقب إجراؤها اعتباراً من 28 نوفمبر الجاري.

وأكد التحالف، الذي يضم أحزاب "المصريين الأحرار" و"المصري الديمقراطي الاجتماعي" و"التجمع" في بيان وزِّع على وسائل الإعلام عبر الإنترنت أنه سينسحب من الانتخابات المصرية "في حال أصرت اللجنة العليا للانتخابات على موقفها الرافض لتوحيد الرمز الانتخابي لأحزاب الكتلة بالمخالفة لصريح حكم القانون، والإخلال بمبدأ المساواة مع التحالفات الأخرى المنافسة".

واتهم التحالف، اللجنة العُليا للانتخابات بالتعسف إذا ما أصرت على حرمانه من حقه المشروع بالحصول على رمز انتخابي واحد لكل مراحل العملية الانتخابية، قائلاً "قد لا تجد الكتلة بديلاً أمامها في المستقبل إلا إعادة تقييم موقفها من المشاركة بانتخابات يسود إجراءاتها التعسف والتحكم".

كما أعرب التحالف، بالبيان الذي وجَّهه إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة المصرية، عن دهشته من موقف اللجنة، "الذي يؤثِّر سلبًا على ناخبي الكتلة بتشتيتهم بين أكثر من رمز انتخابي، كما يؤثر سلباً على عملية الفرز وحساب الأصوات للقوائم، في الوقت الذي حصلت فيه تحالفات أخرى على رموز موحدة".

تونس:

قررت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس العاصمة تسليم البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة السابق في نظام القذافي إلى السلطات الليبية التي كانت تقدمت بطلب في تسليمه.. وكان البغدادي المحمودي (70 عاما) قد حصل على حكم بالبراءة قضت به المحاكم التونسية لصالحه في قضية اجتيازه للحدود ودخوله التراب التونسي خلسة عندما انهار نظام القدافي تحت وطأة الثوار الليبيين..إذ تم التحفظ عليه مجددا بناء على طلب من السلطات الجديدة في ليبيا بتسليمه اليها لمقاضاته من أجل جرائم ارتكبها أثناء توليه المسؤولية في النظام السابق. وفي الأثناء تسلمت وزارة العدل التونسية رسالة من منظمة العفو الدولية تحثها فيها على عدم تسليم البغدادي المحمودي إلى ليبيا لاحتمال تعرضه إلى "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان" وأعربت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها عن قلقها في هذا الشأن.

وقال جيمس لينش المتحدث باسم منظمة العفو لشؤون شمال إفريقيا لوكالة "فرانس برس" أن الرسالة التي بعثت بها منظمته إلى السلطات التونسية تضمنت الإعراب عن اعتقادها انه "حال إعادته إلى ليبيا سيواجه في الوقت الراهن مخاطر حقيقية فضلا عن انتهاكات لحقوق الإنسان من بينها التعذيب والإعدام خارج نطاق القانون أو محاكمة غير عادلة قائلا أن "الأمر يتعلق بالخطر المحدق بشخصه، وليس بالجرائم الموجهة إليه. انه يتعلق بالخطر الذي يواجهه مع الذين هم في وضع مماثل حال إعادتهم" إلى بلادهم.

ويبقى البغدادي رهن الإيقاف لدى السلطات التونسية في انتظار صدور قرار من السلطة التنفيذية وصدور أمر في التسليم من رئيس الجمهورية التونسية المؤقت فؤاد المبزع.

ليبيا:

وجه مسؤول ليبي دعوة إلى منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الحقوقية الدولية أو الإقليمية لزيارة البلاد من أجل الاطلاع على ظروف اعتقال ومحاكمة بغدادي المحمودي رئيس الوزراء السابق الذي قضت محكمة تونسية الثلاثاء بتسليمه إلى العدالة الليبية.

وقال عبدالمجيد سعد وكيل نيابة بمكتب النائب العام في ليبيا : "بإمكان العفو الدولية، وأي منظمة حقوقية أخرى، زيارة ليبيا في أي وقت ودون سابق إعلام للاطلاع على ظروف اعتقال ومحاكمة المحمودي وغيره من رموز نظام معمر القذافي".

وأضاف أن القضاء الليبي "لن يظلم أياً من هؤلاء وسيتعامل معهم كمواطنين ليبيين مهما كانت التهم الموجهة إليهم حتى وإن كانت القتل وسيوفر لهم جميع ضمانات المحاكمة العادلة" ، لافتا إلى أن ليبيا "ستقيم الدليل على نموذج للعدالة الانتقالية" عند محاكمة رموز نظام معمر القذافي.

وذكر أن كبار معاوني القذافي المعتقلين حاليا في ليبيا يقيمون في "ظروف صحية" داخل سجون تابعة لوزارة العدل وتخضع للإشراف المباشر للنائب العام الليبي وأنه "بإمكان أي منظمات حقوقية دولية الاطلاع على ظروف اعتقالهم ومتابعة محاكمتهم".ولاحظ أن هؤلاء "يتمتعون داخل السجن بكل وسائل العيش التي كانوا يتمتعون بها في منازلهم" خلال فترة حكم القذافي.

وقال إن من بينهم عبدالعاطي العبيدي وزير الخارجية السابق ومنصور ضو قائد الكتائب الأمنية للقذافي "الذي ساهم بشكل مباشر في قتل وقمع الليبيين" وأبو زيد دورة رئيس جهاز مخابرات القذافي ومحمد الزوي رئيس البرلمان وأحمد ابراهيم وزير التعليم العالي السابق.

وحول التهم الموجهة إلى بغدادي المحمودي صرح المسؤول الليبي بأنها تتمثل في اختلاس 550 مليون دينار ليبي (حوالي 275 مليون يورو) من صندوق التشغيل الليبي خلال الفترة ما بين 2004 و2006 وفي سحب أموال طائلة من البنك المركزي الليبي (لم يحدد قيمتها) خلال الأشهر الأخيرة من حكم القذافي.

وأوضح أن المحمودي أذن بصرف هذه الأموال (550 مليون دينار) إلى أحمد ابراهيم (وزير التعليم العالي السابق) وعائلته، وموسى ابراهيم الناطق الرسمي باسم القذافي، ومعتوق محمد معتوق وزير القوى العاملة السابق، وإلى عائلة عبدالله السنوسي (الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات) وأشقائه.

وذكر بأن صندوق التشغيل انشئ ليساعد الفقراء على بعث مشاريع يعيشون منها وأن معاوني القذافي ليسوا من الفئات التي يحق لها الاستفادة من دخل هذا الصندوق.

وأضاف أن أهداف الصندوق تتمثل في تقديم مساعدات عينية فقط لبعث المشاريع مثل الآلات وغيرها إلا أن المحمودي استغل نفوذه وأمر بصرف أموال من موازنة الصندوق لمعاوني القذافي المذكورين.

يذكر أن منظمة العفو الدولية دعت تونس إلى عدم تسليم المحمودي إلى ليبيا خشية تعرضه إلى التعذيب أو المعاملة السيئة بعد مقتل معمر القذافي.

وقضت محكمة الاستئناف في العاصمة تونس الثلاثاء بتسليم المحمودي /66 عاما/ المعتقل في تونس منذ يوم 21 أيلول/سبتمبر الماضي، إلى العدالة الليبية. وقال محامون إن "العدالة ممثلة في وزير العدل والنائب العام قدمت لنظيرتها التونسية التزاما كتابيا بحسن معاملة المحمودي وتوفير ضمانات المحاكمة العادلة له".

وأوضحوا أن "الالتزام يتضمن خمس نقاط تتعلق بالمعاملة الحسنة للمحمودي، والاحتفاظ به في الوحدات السجنية التابعة لوزارة العدل الليبية، وعدم تسليمه إلى أي جهة أخرى، وتمكين محاميه والمنظمات الحقوقية الدولية من الدفاع عنه ومن معاينة ظروف اعتقاله، وإخلاء سبيله في صورة عدم ثبوت التهم الموجهة إليه".

كانت تونس اعتقلت المحمودي واثنين من مرافقيه يوم 21أيلول/سبتمبر الماضي ببلدة "تمغزة" التابعة لمحافظة توزر الحدودية مع الجزائر المجاورة.

وكان الثلاثة يحاولون ساعة اعتقالهم التسلل إلى التراب الجزائري على متن سيارة رباعية الدفع.الى ذلك قال مدعي المحكمة الجنائية الدولية إنه يبحث توجيه المزيد من الاتهامات لعبد الله السنوسي رئيس المخابرات في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي وآخرين يشتبه في ضلوعهم في مئات من جرائم الاغتصاب بليبيا خلال الصراع الذي دار هذا العام.

ووجهت المحكمة ومقرها لاهاي اتهامات للسنوسي بالفعل بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب أخرى.

وصرح مدعي المحكمة لويس مورينو اوكامبو بأنه اقترب من استكمال تحقيق عن لجوء قوات القذافي للاغتصاب لاضطهاد أعدائها خلال الصراع الذي دام ثمانية اشهر.

وقال لرويترز على هامش مؤتمر يعقد في لاهاي "انا بصدد الانتهاء من التحقيق في جرائم الاغتصاب وسنرى ما اذا كان سيتم توجيه اتهامات جديدة لنفس الأشخاص ام لأشخاص جدد."

وكان مورينو أوكامبو قال لمجلس الأمن التابع للامم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي انه يحقق فيما اذا كان القذافي ورئيس مخابراته أمرا بعمليات اغتصاب جماعي.

وفي 20 اكتوبر/ تشرين الأول قتل القذافي الذي وجهت له نفس المحكمة اتهامات ايضا بعد أن ألقت القوات الموالية للمجلس الوطني الانتقالي القبض عليه.

وقال مورينو أوكامبو "لدينا مؤشرات على أن السنوسي ضالع في تنظيم عمليات الاغتصاب وليس سيف" في إشارة الى سيف الإسلام ابن القذافي الهارب والذي توجه له المحكمة تهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وأضاف "انا واثق أننا سنتمكن من سيف" ليواجه اتهامات في لاهاي وقال "في نهاية المطاف سيمثلون أمام العدالة جميعا."

وكانت القيادة الليبية المؤقتة متمثلة في المجلس الوطني الانتقالي قالت إنها تود محاكمة سيف الإسلام والسنوسي في ليبيا. وقال مورينو أوكامبو إنه يعتزم الاجتماع إلى المجلس في يناير/ كانون الثاني.

لبنان:

أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان موقفه من تسديد الحصة المالية الواجبة على بلاده للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، معتبرا أن على بيروت الالتزام بالشرعية الدولية واحترام كل قراراتها، ومن بينها التزامه بكل موجبات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وجدد سليمان لصحيفة "اللواء" اللبنانية "موقفه الذي أعلنه مؤخرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التزام لبنان بالشرعية الدولية واحترامه لكل قراراتها، بما في ذلك التزامه بالمحكمة الدولية بكل موجباتها المالية وغير المالية".

وأعرب سليمان عن أمله "في تفهم اللبنانيين لذلك، والتعاون فيما بينهم لكي يفي لبنان بالتزاماته، بما في ذلك سداد حصته المالية عن قناعة واقتناع وليس تحت تأثير التهويل من هذه الجهة أو تلك بفرض عقوبات في حال عدم التزامه بتسديد موجباته خصوصاً وأن المحكمة أنشئت بعد موافقة جميع الأطراف عليها في طاولة الحوار الوطني، وفي مؤتمر الدوحة".

واعتبر سليمان أنه ينبغي الفصل بين التزام لبنان بالمحكمة الدولية وبين مسارها، وقال "إذا حصل أي خلل أو خطأ كما حصل مثلا في قضية اعتقال الضباط الأربعة، فعلى لبنان أن يصوب على هذا الخلل، كما فعلت عندما زرت الولايات المتحدة لا أن نتنكر لالتزاماتنا الدولية".

ورأى أن "الجو العام اليوم تجاه المحكمة كما يراه أفضل من ذي قبل"، كاشفا أنه لا يملك حتى الساعة "تصورا واضحا لحل أزمة التمويل، لكنه يعلق آمالا على الجهود التي تبذل للوصول إلى هذا الحل".

وعن الوضع الأمني في لبنان، قال سليمان انه "مقلق لارتباطه الوثيق بما يجري حول لبنان"، لكنه ليس خائفا "لأن ما من أحد في الداخل له مصلحة في أن يسوء هذا الوضع ولا يوجد بالتالي قرار بالتفجير"، مشددا على أهمية "الاستقرار وعدم المس به من أي طرف لأن الجميع يدرك حجم المخاطر المحدقة".

وعن الوضع على الحدود مع سورية والاختراقات التي تحصل من الجانب السوري للحدود، كشف الرئيس سليمان عن اتصالات تمت "على أعلى المستويات" بينه وبين نظيره السوري بشار الأسد، وبين الأجهزة الأمنية تناولت الوضع على الحدود مع سورية و"الاختراقات التي تحصل من الجانب السوري للحدود".

وقال سليمان: "اعرب الجانب السوري عن أسفه للخروقات غير المقصودة التي حصلت، وتعهد بعدم تكرارها احتراما منه لاستقلال لبنان وسيادته على كل أراضيه"، وأضاف أن السوريين زرعوا ألغاما على طول الحدود لمنع التسلل والتهريب.

هذا وأثار نشاط رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على موقع «تويتر» والمواقف السياسية الأخيرة التي أطلقها عبره، لا سيما لناحية إعلانه أنه لن يصوت للرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب بعد الانتخابات النيابية المقبلة، سلسلة ردود متبادلة تخطت ردي بري والحريري إلى ردود صدرت على لسان نواب الطرفين، محركة حالة الجمود السياسي على الساحة اللبنانية.

وتزامن السجال بين الرجلين مع إعادة التداول بالتئام طاولة الحوار الوطني بين الفرقاء اللبنانيين، وبينما جدد بري تأييده «متابعة الحوار السابق بجميع بنوده»، اكتفت مصادر قيادية رفيعة في «تيار المستقبل» بالتعليق قائلة: «نريد أجندة محددة مسبقا للحوار، وأن نعرف أين أصبحت المقررات السابقة».

وفي سياق متصل، أشار الرئيس بري، بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال سليمان، إلى أن «الحوار الذي توجه رئيس الجمهورية يبقى على أهميته حوارا عن الماضي، أما الحوار الذي نسعى إليه برئاسته فهو حول المستقبل من دون التنكر للماضي». وقال: «أذكر من نسي أنني أنا من بدأه (الحوار)، وطبعا لست ضد بحث عدم تنفيذه وفقا للأصول».

ورأى أن «ما يجري حولنا ليس غريبا عن أورشليم، ونحن كلبنان في قلب العاصفة وليس على شطآنها، لذا علينا رسم المستقبل قبل أن يرسم لنا». وكان نواب كتلة الرئيس بري شنوا هجوما عنيفا على الرئيس الحريري على خلفية موقفه من تسمية بري».

وفي هذا الإطار، سأل النائب في كتلة بري عبد المجيد صالح، «أليس من المبكر الحديث عن رئاسة المجلس النيابي وهل الموضوع مطروح للبحث اليوم؟»، وقال: «في العادة (من ساواك بنفسه ما ظلمك)، لكن الأحجام والتحالفات هي من تحدد تسمية رئيس الحكومة أو المجلس النيابي».

ورأى أنه «غالبا ما تكون الأعياد محطة لتقديم التهاني بالعيد والتأكيد على أهمية الوحدة بين اللبنانيين، لكن يبدو أن الحريري أراد أن يوجه رسائل جازمة في ما يتعلق بمعاودة الحوار الوطني»، مشددا على أن «بري يعمل جاهدا لإعادة وصل ما انقطع تحت سقف رئيس الجمهورية».

في موازاة هذه المواقف، أشار نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري إلى أن «التشنج الحاصل بين الطرفين يتبع ما صدر خلال السنة الماضية من مواقف عن الرئيس بري ومجموعة (8 آذار) تجاه الرئيس الحريري»، لافتا إلى أن «الرئيس الحريري مر بتجربة سياسية كثيفة الأحداث في فترة قصيرة. وفي النهاية، الإنسان يتعلم من أخطائه ويريد تصحيحها».

أما النائب في كتلة المستقبل عمار حوري، فشدد على «أننا في بلد ديمقراطي، ولكل فريق سياسي الحق في اتخاذ الخطوات التي يراها مناسبة، ومن حق أي فريق سياسي أن ينتخب أو لا ينتخب مرشحا لرئاسة الجمهورية أو لرئاسة المجلس النيابي أو يسمي أو لا يسمي مرشحا لرئاسة الحكومة، وهذا لا يعني القطيعة أو عدم التعامل».

وقال: «كنت أتوقع من الرئيس بري أن يقول هذه هي الديمقراطية ولا مشكلة في الاسم الذي يسميه هذا الفريق أو ذاك، ولكن النقاش أخذ الأمور إلى مكان ما كان يجب أن يذهب إليه».

وفي ما يتعلق بالحوار، أوضح حوري أنه «يبقى عنوان وحيد هو سلاح حزب الله على جدول أعمال الحوار»، ملاحظا «أن كلام الرئيس بري في هذا الاتجاه هو عودة إلى ما اتفقنا عليه في مؤتمر الحوار لجهة حصر مصير جدول الأعمال ببند السلاح، مع التأكيد على ضرورة أن يخبرنا الآخرون كيف سينفذون ما اتفقنا عليه لنقتنع بهذا الكلام».