ولي العهد الأمير سلطان يهنئ خادم الحرمين بذكري البيعة

الأمير سلطان: الانجازات التنموية عززت مسيرة الوطن وأمنه واستقراره ورفاهية شعبه

النائب الثاني الأمير نايف وأمير الرياض والأمير مشعل والأمير سعود وأمراء المناطق يحتفلون بذكرى البيعة ويشيدون بانجازات خادم الحرمين

إشادة إقليمية ودولية بشخصية الملك عبد الله وتفرده وصدقه وشفافيته

هنأ الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والشعب السعودي الكريم، بمناسبة الذكرى السادسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

جاء ذلك في تصريح لولي العهد بهذه المناسبة فيما يلي نصه:

«الحمد لله حمد الشاكرين، والصلاة والسلام على نبي الهدى، المرسل رحمة للعالمين وبعد:

فإنه ليشرفني في هذا اليوم الذي يحتفل فيه وطننا الغالي بالذكرى السادسة للبيعة المباركة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حفظه الله، أن أتقدم بأخلص التهاني والتبريكات لمقامه الكريم، أيده الله، وللشعب السعودي العزيز بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا.

إن هذا اليوم هو يوم الفخر والاعتزاز بقائد مسيرتنا ورائد النهضة الشاملة التي عمت أرجاء البلاد، قائد وضع نصب عينيه مرضاة الرب، عز وجل، فسخر نفسه لخدمة دينه أولا ثم لخدمة شعبه الذي بادله الحب والوفاء.

لقد استشعر، حفظه الله، منذ ساعة توليه مقاليد الحكم، أن الحمل ثقيل، وأن الأمانة عظيمة، فاستمد العون والقوة من المولى، سبحانه، ثم من شعبه الكريم، وقرن، أيده الله، الأقوال بالأعمال، فصار شغله الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة، مواصلا بذلك نهج الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن، تغمده الله بواسع رحمته.

ولقد جاءت الإنجازات التنموية الكبرى في هذا العهد الزاهر الميمون لتعزز رفعة شأن هذا الوطن الغالي ورفاهية شعبه وأمنه واستقراره. وما الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها، حفظه الله، بعد عودته إلى أرض المملكة إلا دليلا على تلمسه الدائم لاحتياجات شعبه ووقوفه في كل الأوقات على متطلباتهم وتفقد أحوالهم».

هذا وقدم الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام تبرعا بمبلغ مليون ريال دعماً لمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز الحضاري بمحافظة المذنب.

أعلن ذلك الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم عقب افتتاحه لمركز الأمير سلطان الحضاري بمحافظة المذنب.

وعبر الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز في كلمة ألقاها خلال الحفل عن سعادته بافتتاح مركز الأمير سلطان الحضاري بمحافظة المذنب .

وقال " نلتقي في هذا الصرح الحضاري الكبير الذي يتميز ويتطرز بدعم ورعاية سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي قدم له عطاءً وسحابة خير تهل مطرها على كل جزء فيه فهو من بدأ هذا المشروع وهو من تفانى في دعمه وتواصل عطاؤه حتى هذا المساء فله منا جميعًاً الشكر والتقدير على هذا العطاء والتفاعل والمحبة ونسأل الله له دوام الصحة وطول العمر وكريم العطاء بإذن الله ".

وقد نقل أمير منطقة القصيم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين و النائب الثاني الذين يكنون كل الخير والمحبة لكل مواطن على أرضنا المعطاءة في وطننا الكبير المملكة العربية السعودية.

وقال " إننا نعيش ولله الحمد في مجتمع متكاتف همه العطاء وتقديم الخير في كل جزء من إدارة الدولة وكل جزء في مؤسسات القطاع الخاص ".

وشكر محافظ المذنب المكلف عبدالله بن صالح السعوي ورئيس البلدية فهد محمد البليهي وأعضاء المجلس البلدي والمحلي وأهالي المحافظة.

وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى رئيس البلدية فهد بن محمد البليهي كلمة رحب فيها بأمير منطقة القصيم وأشاد بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لجميع قطاعات الدولة .

وبينً أن تكلفة مشروع مركز الأمير سلطان الحضاري بالمذنب قد بلغت 25 مليون ريال على مساحة إجمالية 70000م2.

بعد ذلك ألقيت كلمة أهالي المذنب ألقاها نيابة عنهم مدير إدارة التربية والتعليم بالمذنب إبراهيم الشمسان أشاد فيها بالمشروع وبمثالية إنشائه ودقته مثمنا عالياً لأمير منطقة القصيم ونائبه دعمهما المتواصل للمنطقة ولمحافظة المذنب في المجالات كافة.

ثم توالت فقرات الحفل واشتملت على عرض عن المركز وقصيده شعرية وفقره إنشادية.

بعد ذلك قدم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز الدروع التذكارية للمكرمين كما تسلم درعاً تذكارياً من محافظ المذنب المكلف عبدالله بن صالح السعوي.

وعبَّر الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عن أبلغ التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة الذكرى السادسة لمبايعته وتوليه مقاليد الحكم.

وقال الأمير نايف بن عبد العزيز، في كلمة بهذه المناسبة: إنني قبل أن أقدم التهنئة لسيدي خادم الحرمين الشريفين بمرور ست سنوات على البيعة له، حفظه الله، فإني أقدم التهنئة لشعب المملكة العربية السعودية لما قدمه، حفظه الله، وأهنئهم، وأنا واحد منهم، بأن الملك عبد الله، حفظه الله، هو قائدنا وملكنا وله البيعة في رقابنا، ونحمد الله، عز وجل، أن هذه البيعة مريحة، ليس لقلوبنا بل لعقولنا؛ لأنها لرجل يستحق أن يعطى هذه البيعة، والحمد لله أن هذا هو شعور كل مواطن.. وما قدمه، حفظه الله، خلال هذه السنوات الست شيء كثير جدا في الداخل أولا وفي الخارج ثانيا، وكان من أهم الأمور هو صيانته ودعوته الدائمة والمتكررة للتمسك بالعقيدة وبما كان عليه رسول الله وخلفاؤه الراشدون وأصحابه والسلف الصالح وما أكده، حفظه الله، باحترام العلماء الصالحين في بلادنا العزيزة وحث الشعب السعودي على التمسك بهذه العقيدة والإخلاص للوطن.

وأضاف الأمير نايف بن عبد العزيز: إن هناك كلمة من أهم الكلمات ومن أهم ما يجب أن يكون، وهي كلمة الصدق، فيجب أن يكون الإنسان صادقا مع ربه ثم صادقا في قوله وفي عمله، وهذه كلمة لها مدلولها؛ لأنه مطلوب من كل منسوبي الدولة أن يصدقوا في أعمالهم، صدقا مع الله أولا، ثم معه كولي أمر وضع ثقته فيهم، وقد قدم الكثير جدا، حفظه الله، في هذه السنوات الست في الداخل، بما يلامس احتياجات المواطن ومشكلاته.

وزاد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء: نعرف، نحن المسؤولين، كم يحثنا وكم يشدد علينا بالاهتمام بالمواطنين واللقاء بهم وتلمس احتياجاتهم، كل في اختصاصه، ليس قولا بل فعلا وعملا، ونجد منه الزجر إذا تأخر أحد منا فيما يجب أن يعمله، الأعمال في الداخل أكثر مما يمكن أن يتحدث عنها الإنسان، لكن الواقع يتحدث عنها، فاليوم، وعلى الرغم من الظروف التي تعيشها منطقتنا والعالم كله، وعلى الرغم من الاستهداف للمملكة من الأشرار، فإن المملكة، والحمد لله، تعيش حالة استقرار لا مثيل لها، وإن اقتصاد المملكة الآن من أفضل الحالات الاقتصادية في العالم، وإن ثقة العالم في اقتصاد المملكة كبيرة، والاستثمارات من الخارج تأتي بآلاف الملايين دليل على الثقة، لولا الاستقرار والأمن لم يتحقق ذلك، وهذا كله كان بفضل الله ثم سياسته الحكيمة وتوجيهاته السديدة.

وقال الأمير نايف بن عبد العزيز: الحمد لله أننا في المملكة العربية السعودية نفتخر ونعتز بأننا بأفضل مستوى اقتصادي وسياسي واجتماعي، كل هذا لتمسكنا بعقيدتنا ثم بصلاح قيادتنا، وإذا خرجنا خارج حدود المملكة خليجيا وعربيا وإسلاميا ودوليا لوجدنا المملكة في المقدمة، ولها المكانة الأولى بما تقدمه للخليج ولمجلس التعاون الخليجي بحسن قيادته، حفظه الله، وحزمه.. وما مر بالبحرين ليس ببعيد، ووقوفه مع جميع دول الخليج أمر واضح والحمد لله.

وأضاف: كذلك مواقفه العربية وعلاقته بجميع الدول العربية بصرف النظر عما تعيشه بعض الدول العربية من ظروف لو رجعنا للوراء قليلا لوجدنا كلمة قليلة جدا ولكنها عظيمة في مدلولها، وذلك في القمة العربية التي عقدت في الكويت عندما طلب الكلمة.

وقال: «فلنطوِ صفحة الماضي ولنفتح صفحة جديدة»، مغطيا الخلافات العربية في ذلك الموضوع، وفعلا التقى، في مقر إقامته، كل القادة العرب، لقاء أخويا، وانتهت الخلافات العربية، ثم إذا انتقلنا إلى العالم الإسلامي لم نجد دولة إسلامية لها مشكلاتها إلا وتقف المملكة معها بفضل توجيهاته لما فيه خيرها من دون تدخل في شؤونها الداخلية، وإذا خرجنا إلى العالم بشكل عام لوجدنا مكانة المملكة كبيرة لدى جميع دول العالم، شرقا وغربا، ويكفي شعب المملكة العربية السعودية افتخارا أن المملكة من العالم الثاني هي الوحيدة التي اختيرت أن تكون في مجموعة العشرين التي لم يكن فيها إلا الدول الكبيرة والدول ذات الشأن الهام؛ فالمملكة أصبحت واحدة منها بفضل الله ثم بفضل وحسن قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين.

واختتم كلمته بالقول: مرة أخرى قبل أن أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة، فإنني أهنئ شعب المملكة العربية السعودية بأنهم أعطوا البيعة لمن يستحقها، حفظه الله لنا وأمدَّ في عمره وشد أزره بأخيه وعضده الأيمن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز؛ فالملك عبد الله تسلم الأمانة من أخيه الملك فهد، وقبله الملك خالد، والملك فيصل، والملك سعود، وفي قمتهم راسم سياسة الدولة ومؤسسها وواضع قواعدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، يرحمهم الله جميعا.. حفظ الله لنا الملك عبد الله وأمدَّ في عمره وأعطاه الصحة وأعانه وشد أزره بشعبه الوفي.. نرجو من الله، عز وجل، أن يأخذ بيده ويوفقه التوفيق السديد إن شاء الله.. وهنيئا لنا جميعا بملكنا، حفظه الله.

ودشن الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في مدينة الرياض، أجزاء من مشروع تطوير طريق الملك عبد الله في مدينة الرياض، وذلك بعد إكمال الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أعمال التطوير في الجزء الأوسط من الطريق «من غرب تقاطعه مع طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول، حتى شرق تقاطعه مع طريق الملك عبد العزيز».

واستمع الأمير سلمان بن عبد العزيز، إلى شرح مفصل للوحات التعريفية المعدة حول عناصر الطريق. أعقب ذلك القيام بجولة في أجزاء المشروع، مع مواصلة شرح عن عناصر المشروع ومكوناته، وما اشتمل عليه من إنشاءات وتجهيزات وتقنيات، وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع.

وقال الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض خلال تصريحه للصحافيين: «الحمد لله والشكر لله الذي أنعم على بلادنا بمنطلق العقيدة، ولذلك تنعم بلادنا والحمد لله بالأمن والاستقرار الذي جعلها قابلة للتطوير والتطور بكل أنحاء المملكة. ويسرني أن أقول إننا تعمدنا أن يكون افتتاح طريق الملك عبد الله وهو الطريق النموذجي كما ترون في يوم البيعة.

وأوضح الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة أن الذكرى السادسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يميزها موقفان رائعان عظيمان أولهما ما أثبته أبناء الشعب السعودي العظيم للعالم بأسره من وفائهم وصدق وعودهم وحقيقة بيعتهم لمليكهم وثانيهما ما أجزله خادم الحرمين الشريفين لأبناء شعبه كافة من العطاء وحسن الرعاية.

جاء ذلك في كلمة لرئيس هيئة البيعة بمناسبة الذكرى السادسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين فيما يلي نصها : الحمد لله على الإيمان والحمد لله على الأمان والحمد لله على نعمائه وجميع فضله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد بن عبدالله أشرف العالمين وخاتم المرسلين ، إن الذكرى السادسة لهذا اليوم الأغر الذي بايع فيه أفراد الشعب السعودي الأبي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملكاً للبلاد تستدعي لذاكرتنا النضال العظيم الذي قام به مؤسس بلادنا الطاهرة ليوحد أبناء شعبها على كلمة التوحيد قبل أن يوحد أراضيها ثم ما خلفه فيه أبناؤه الملوك من بعده على ذات المنهج رحمهم الله جميعاً حتى بلغت الأمانة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، أمد الله في عمره وأيده بقوته ونصره حيث لم يأل جهداً رعاه الله في خدمة وطنه وأبناء شعبه على الصعد كافة. وذكرى البيعة هذه يميزها موقفان رائعان عظيمان أولهما : ما أثبته أبناء الشعب السعودي العظيم للعالم بأسره من وفائهم وصدق وعودهم وحقيقة بيعتهم لمليكهم المرتكزة على أسس دينية عقائدية متينة، وثانيهما : ما أجزله خادم الحرمين الشريفين لأبناء شعبه كافة من العطاء وحسن الرعاية ، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، فهنيئاً لخادم الحرمين الشريفين بشعبه وهنيئاً للشعب بمليكهم نسأل الله سبحانه أن يديم علينا اللحمة والخير وأن يرزقنا شكر نعمه وأن يحفظ لنا قائدنا ومليكنا؟

ورفع الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين والنائب الثاني وللشعب السعودي العزيز بمناسبة مرور الذكرى السادسة للبيعة لخادم الحرمين الشريفين.

جاء ذلك في كلمة للأمير سلمان بن عبدالعزيز بهذه المناسبة فيما يلي نصها:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، في هذه المناسبة وهي مرور ست سنوات على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم ، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، وللشعب السعودي العزيز. لقد حققت بلادنا ولله الحمد خطوات كبيرة ومتسارعة في مجال الرقي والتقدم وفي مجال تنفيذ المشروعات التطويرية التي شملت مختلف القطاعات من تعليم وصحة ورعاية اجتماعية، وتمكنت من تحقيق معادلة مهمة تمثلت في السعي الحثيث للتطور والتحديث مع الحفاظ على الأسس التي قامت عليها الدولة، وتحمل مسؤولياتها أمام العالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع بصفتها خادمة للحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومهبط الوحي، فبلادنا ولله الحمد تعي مسؤوليتها تماما وتتشرف بها ، وهي تستمد شرعيتها من كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام.

إن ما تفخر به بلادنا عبر تاريخها، هو ذلك التعاضد والتعاون بين القيادة والشعب ، والذي نراه في كل لقاء من لقاءات الخير، هذا التعاضد الذي كان مثار إعجاب الجميع ، وهو ما نعده صمام أمان لهذا البلد، وسبيل الحفاظ على منجزاته ، فالشعب السعودي له مكانة كبيرة لدى قيادته، التي تحرص على تلمس حاجات المواطنين وتسعى إلى تحقيق كل ما فيه الخير والرخاء لهم، والشعب ولله الحمد يكن لقيادته كل حب وتقدير ، ويدرك حرص هذه القيادة على مصالحه.

لقد شهدت السنوات الست الماضية من عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله كثيراً من الانجازات التنموية والمبادرات التطويرية التي طالت مختلف جوانب الحياة في بلادنا، والتي جاءت استكمالا لمسيرة الانجازات التي بدأها الملك المؤسس طيب الله ثراه، وتتابعت من بعده في عهد أبنائه الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد رحمهم الله جميعا.

ومن إنجازات خادم الحرمين الشريفين الأخيرة ما صدر عنه حفظه الله من مراسيم ملكية متعددة هدفت إلى الرفع من المستوى المعيشي للمواطنين، وتنظيم عدد من القطاعات الحكومية، وكذلك ما شهدناه من افتتاح العديد من المشروعات التنموية في مختلف المجالات، ولعل آخرها مشروع مدينة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

نسأل المولى القدير أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يجنبنا كل شر، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، إنه على كل شيء قدير.

وأوضح الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية أن ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تعد مناسبة يتجدد فيها الولاء والحب لهذه القيادة الحكيمة.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة الذكرى السادسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين فيما يلي نصها: الملك عبدالله بن عبدالعزيز رجل عُرف بحبه لشعبه ووطنه ومواطنيه أخلص لهم فأخلصوا له حباً وتقديراً، عُرف هذا بالوقفة المخلصة من أبناء هذا الشعب في زمن الأحداث من حولنا ونحمد الله على هذه اللحمة الوطنية بين القائد وشعبه. إن الإنجازات التي تمت خلال ست سنوات منذ توليه مقاليد الحكم تعد إنجازات عظيمة ذات جدوى كبيرة على المملكة وشعوب المنطقة ككل تمثل هذا أخيراً في افتتاح العديد من الإنجازات الاقتصادية والعلمية وآخرها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن التي تعد معلماً من معالم المملكة وصرحاً علمياً شاهقاً، وكذلك الأوامر الملكية التي أضفت رخاء على هذا الوطن وشعبه بكل نعمة وخير.

إن ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين رعاه الله تعد مناسبة يتجدد فيها الولاء والحب لهذه القيادة الحكيمة. أسأل الله أن يبارك في عمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني. وأعرب الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عن بالغ سعادته بمناسبة الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

وقال في كلمة بهذه المناسبة: قبل ست سنوات وعند بيعته ملكا للمملكة العربية السعودية عاهد خادم الحرمين الشريفين شعبه أن يتخذ القرآن الكريم دستوراً والإسلام منهجاً وأن يكون شغله الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة أبناء هذا الوطن جميعاً وكان خادم الحرمين الشريفين دائماً يردد في لقاءاته المتعددة مع أبناء شعبه "عليكم الصبر وعلي الوفاء بمشيئة الله تعالى".

وأردف يقول: لم تكن فترة تولي خادم الحرمين الشريفين مريحة على صعيد الأزمات الإقليمية والدولية وتداعياتها في فترة شهدت حربين إسرائيلتين ضروسين ضد كل من لبنان وغزة وانقسامات عربية حادة وتعد على حدود المملكة الجنوبية وأزمة مالية عالمية وإرهاباً يضرب بأطنابه العالم ويطال أمن المملكة ودماء شعبها تحديات جسيمة واجهتها سياسة حازمة تعاملت معها بكل حكمة وعقلانية وانتهجت مبدأ الشفافية والتوازن بين بذل الجهد لحل المشكلات ودرء مخاطرها عن المملكة وبين الحفاظ على وتيرة التنمية الداخلية والدفع بها إلى آفاق أرحب تطال كافة المناحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية وهو ما تشهد به الحقائق والمنجزات.

ودعا الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما يحب ويرضى ويديم لمملكتنا الحبيبة أمنها واستقرارها وعزها.

وقال الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية «إنه في هذه الأيام المباركة تحل علينا ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود هذه الذكرى التي تجعلنا نتأمل ما حققه من نقلة نوعية منذ توليه فقد جعل همه الأول خدمة الوطن والرقي بحياة المواطن وتوفير سبل العيش الكريم له.

وأضاف انه عندما يجدد أبناء هذا الوطن ولاءهم ومبايعتهم لقائدهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز فإن تجديد الولاء هو تأكيد للانتماء لهذا الوطن ولمسيرته ، وإنجازاته الحضارية وهو عهد ووعد باستكمال المسيرة ومواصلة العمل على طريق تحقيق المزيد من الإنجازات خلف القيادة التاريخية للوطن التي جعلت من المواطن والإنسان العنوان الأبرز لكل إنجاز والغاية الأهم لكل فعل تنموي في الحاضر والمستقبل.

وأشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين أكد في مواقف عدة أن المواطن هو هدفه وغايته ، وأن شغله الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة وانطلاقاً من هذا النهج شهدت البلاد العديد من القرارات الحكيمة لخدمة ورفاهية المواطنين من الجنسين على اختلاف فئاتهم وشرائحهم الاجتماعية وجاءت القرارات الملكية الأخيرة لتؤكد على تلك المكانة التي يعيش فيها المواطن لدى قائده فعمت بخيرها مختلف الشرائح وكافة الأصعدة.

وأبان أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سجل منذ توليه مقاليد الحكم لحظة فارقة في تاريخ الوطن ونحت سطوراً باقية وخالدة في ذاكرة أُمة وتفانى في خدمة الوطن والمواطن وتقديم كل ما من شأنه توفير حياة كريمة لأبناء هذا الوطن الغالي.

وأوضح أن هذه الدولة المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والنائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود والتي سارت على نهج مؤسس هذه البلاد المباركة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - احتلت مكانتها بفضل عقيدتها السمحة التي تنتهج كتاب الله وسنة رسوله دستورها وتحكم شرعه في كل أمورها ثم بشعبها الوفي الكريم الذي أثبت حبه وولاءه لقيادته الرشيدة.

ورفع الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني أسمى آيات الولاء والعرفان باسمه ونيابة عن كافة منسوبي الحرس الوطني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة الذكرى السادسة لتوليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية.

وقال في تصريح بهذه المناسبة "إن هذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع تستوجب منا جميعاً شكر الخالق عز وجل على ما أنعم به علينا من نعمة الأمن والاستقرار والرخاء بفضل الله عز وجل ثم بالسياسة الحكيمة لقيادتنا أيدها الله التي عملت كل ما في وسعها لتحقيق خير وأمن ورفاهية الوطن والمواطن وجعلته يشهد استقراراً ونماء وازدهاراً رغم ما يمر به العالم من عواصف واضطرابات.

وأضاف الأمير متعب بن عبد الله يقول: "إن المملكة ومنذ أن حدد ثوابتها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله وهي تستمد منهجها وسياستها من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهذا ما سار عليه جميع الملوك تغمدهم الله بواسع رحمته، وصولاً لعهد خادم الحرمين الشريفين القائد المخلص والأب العطوف الحاني الذي ينظر لوطنه كأسرة كبيرة واحدة، وظل حفظه الله يحمل آمال وتطلعات أمته وأبناء وطنه ويعايشها لحظة بلحظة في قلبه وفي تفكيره، ويسعى لتحقيق ما يكفل لهذا الوطن ولأبنائه الأوفياء التقدم والازدهار والرخاء والحياة الكريمة.

ومضى رئيس الحرس الوطني يقول: إن ما تم إعلانه واعتماده مؤخراً من أوامر ومراسيم حملت الخير الكثير، والمشروعات الكبيرة والمتنوعة التي استهدفت جميع مؤسسات الدولة وجميع أبناء الوطن ، وما تم ضخه وتخصيصه من مبالغ ضخمة لهذه المشروعات التنموية ليعطي دلالة واضحة على نهج وتوجه خادم الحرمين الشريفين ورؤيته التي تتلمس احتياجات المواطن وتضعها في المقام الأول دائماً ليبقى محور الارتكاز والعنصر الأساس لعملية التنمية الشاملة التي يشهدها وطننا الغالي في جميع المجالات.

وأعرب عن عميق اعتزازه بشعب المملكة الوفي الذي أظهر أصالة معدنه، وكشف عن ثباته وقوة إرادته ، وبرهن على تلاحمه ووحدة صفه وعمق وعيه، وأثبت للعالم أجمع ما كانت القيادة الحكيمة على ثقة منه في شعبها الأبيّ الذي أكد عدم قابليته للتشكيك أو التضليل والإملاءات , وأنه لا مكان فيه للفتنة، ولا منفذ لديه للحاقدين والحاسدين ،كما أنه وعلى مدى التاريخ لا فروق ولا حواجز بين القيادة والشعب، والجميع أسرة واحدة مترابطة، فالقيادة هي الشعب والشعب هو القيادة.

وأكد الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وتوليه مقاليد الحكم أن المملكة شهدت نهضة على المستويات والأصعدة كافة في هذا العهد الزاهر.

وقال: "تمثل هذه المناسبة ذكرى عزيزة وغالية في حياة المواطن والوطن، هذه الذكرى التي تمكن الملك المفدى حفظه الله خلال فترة من تولية مقاليد الحكم أن يحقق لبلادنا مزيداً من التقدم والنهضة التنموية الشاملة في كافة السبل فهو رجل الإصلاح حيث بدأ من داخل هذه البلاد من خلال تنمية المواطن ورفاهيته وأصدر -أيده الله- قرارات مهمة تصب لمصلحة أبناء هذا الوطن".

وأضاف "إن عمق التخطيط وقوة الاستراتيجية من الملك عبدالله بن عبدالعزيز مكنت من إرساء دعائم الاستقرار في بلادنا من خلال المشروعات الجبارة التي يجري العمل بها والمشروعات العظيمة التي دشنها مثل المدينة الجامعية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن التي تعد أكبر مدينة جامعية للبنات وهو نتاج فكر كبير، وغيرها من مشروعات الخير والنماء".

ودعا الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز الله سبحانه وتعالى أن يديم على خادم الحرمين الشريفين الصحة والعافية وأن يطيل في عمره وأن يسدد خطاه وخطى ولي العهد والنائب الثاني وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها.

وأجمع قادة ومسؤولون محليون وعرب وعالميون على أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من القادة الذين عملوا على تدوين صفحات من التاريخ بأفعالهم ومواقفهم البيضاء، معتبرين أن الملك عبد الله قائد فذ يملك الرؤية الحكيمة والقرار الصائب في أغلب أموره، يتحلى بالصدق والشفافية، والقول دائما يتبعه العمل، يحب الخير لمن حوله ويعيش همومهم وأوضاعهم، يفتح آفاقا وعلاقات مع الغير ويدعو للسلام والتسامح، وأنه شخصية قيادية تستحق التوقف عندها طويلا، لافتين إلى أن الملك شخصية تحمل معان إنسانية كريمة وطيبة، وذو نظرة فاحصة وعميقة.

ففي الشأن الداخلي، أكد مسؤولون سعوديون أن الشأن المحلي يأتي من ضمن الأولويات الأساسية في حياة الملك عبد الله بن عبد العزيز، فقد كان قريبا كل القرب من شعبه يرى ويرعى أوضاعهم، أرسى العدل بينهم فأحبوه وأخلصوا له، احترم إنسانيتهم فزادهم وطنية ووفاء، خصص الكثير من ميزانيات الدولة لتنفيذ العديد من المشاريع التنموية العملاقة من أجل رفاهية المواطن، ومن أجل صنع غد كريم للأجيال القادمة، أحبه شعبه وأطلقوا عليه العديد من الألقاب والأسماء التي تعبر عن مدى حبهم وتقديرهم له، سموه ملك الإنسانية، ملك الخير، وملك العطاء.

وعلى الصعيد العربي، اعتبر القادة والمسؤولون أن الملك عبد الله قائد عربي غيور، مهتم بالعالم العربي وأحواله، دائما يسعى لتوحيد الصف العربي وحل نزاعاته لقطع الطريق على كل من يحاول استغلال تلك الخلافات أو أن يعمل في الظلام، يهدف دائما إلى تحقيق السلام العربي وتجاوز التناقضات والخلافات العربية وتكوين أسرة عربية واحدة، دائما يشارك إخوانه العرب أحزانهم ويخفف من آلامهم، أحبه العالم العربي وتأملوا فيه إيجاد الحلول لأزماتهم واقتدوا بآرائه ومبادراته العربية، وصفوه بصقر العروبة، وصقر الجزيرة، وملك العروبة. كما أنه على مستوى العالم الإسلامي قائد عظيم ورمز من رموز الأمة الإسلامية، دائما يرعى مصلحة الإسلام والمسلمين، ويبذل الغالي والنفيس لرفع راية التوحيد ونصرة الإسلام، غيور على دينه وعقيدته الإسلامية، كرس جهوده في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن فسموه القائد المسلم، وقائد الأمة. وعلى المستوى الدولي، عد القادة الملك عبد الله بن عبد العزيز قائدا دوليا حكيما، ينادي بالسلام والتسامح والعيش في أمن وأمانة، ودائما ما يطالب بتكوين مجتمع دولي شعاره التفاهم والسلام، وتسود المحبة بين جميع شعوبه، وهي العلاقات التي قال عنها الملك: «إنها تنطلق من قيمنا، فنحن نصادق الجميع ونتمنى السلام للجميع»، مشددين على أن للملك عبد الله ثقله باعتباره قائدا حكيما ينادي بالسلام، وامتدحه المجتمع الدولي واستحسن العديد من مبادراته وآرائه في إحياء السلام وحقن الدماء، أعلن حربه الصارمة على الإرهاب ومن والاه، ودائما يقول: «لا إرهابي بيننا»، أحبه المجتمع الدولي، وسموه ملك التسامح ورجل المواقف.

وعلى الصعيدين الخليجي والعربي، قال أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح: «كنا دائما كدول خليج ننظر له كزعيم لهذه الدول، وقائد لهذه المنطقة يستحق أن يقود بحكمته وبعقله، ونتمنى - إن شاء الله - أن تكون هذه القيادة لمصلحة هذه المنطقة».

ومن جانبه، قال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر: «إن مبادرة خادم الحرمين الشريفين (للمصالحة العربية وتجاوز الخلافات)، تعبر عن حرص خادم الحرمين الشريفين على لم الشمل وتحقيق التضامن العربي وتجاوز أي اختلاف في الرأي بين دولنا... إنني لا أغالي إذ أقول إننا نشعر بأنه يمثلنا جميعا في المهمة التي نتمنى له التوفيق والنجاح فيها، وإننا على ثقة بأنه سيمثل مصالح العالم العربي وحتى الدول النامية المتضررة وطموحها في علاقات أكثر توازنا مع الدول الصناعية المتقدمة».

واختصر الشيخ محمد بن راشد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وصفه لشخصية الملك عبد الله بقوله: «جلالة الملك عبد الله كل الناس ما يختلفون عليه، إنه هو الأب والقائد للجميع، شجاع، قائد، قدوة».

وجاء حديث الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين، عن الملك عبد الله بقوله: «نشيد.. بالدور الرائد لخادم الحرمين الشريفين ومنجزاته المشهودة سواء داخل البيت الخليجي أو البيت العربي.. كما لا يفوتنا أن نشيد بموقف خادم الحرمين الشريفين في نصرة قضايا أمته الإسلامية ودعمها في المحافل الدولية، لما لخادم الحرمين الشريفين - أيده الله - من مكانة وثقل على الصعيدين الإسلامي والعالمي».

ووصف رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة الملك عبد الله بن عبد العزيز بـ«الإنسان الكبير، والقائد الكبير، والفارس النبيل، فرعى الله وده، وأطال عهده، ومتعنا بوجوده وعمله، جزاء ما قدم وأسهم، وجزاء ما سعى وكافح، من أجل عزة وتقدم المملكة، حصن العرب والمسلمين، ومن أجل خير الأمة العربية، وسلام لبنان وحريته وعروبته وسيادته واستقرار نظامه الديمقراطي وعيشه المشترك».

زعامة رائدة وعلى الصعيد الإسلامي، قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري: «إن كثيرا من الناس يتحدثون عن تنفيذ الأعمال وأنتم تقومون بها يا خادم الحرمين الشريفين دون حديث».

وذكر الرئيس الباكستاني برويز مشرف: «إن تكريم المملكة العربية السعودية واحترام خادم الحرمين الشريفين، أمر يجري من نفوسنا مجرى الدم وإنه جزء لا يتجزأ من الشخصية الباكستانية».

وخاطب رئيس وزراء ماليزيا داتوسري عبد الله أحمد بدوي الملك عبد الله بقوله: «إنكم يا خادم الحرمين الشريفين تزورون ماليزيا ليس فقط كملك أو خادم للحرمين الشريفين، ولكنكم تزورون ماليزيا كقائد مسلم مهم بالنسبة لنا وللعالم الإسلامي».

أما الرئيس التركي عبد الله غل، فقال عن الملك عبد الله: «المملكة العربية السعودية بزعامة خادم الحرمين الشريفين الرائدة، أصبحت تلعب دورا محوريا في المنطقة وعلى مستوى العالم، وهنا لا بد أن أعبر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن تقديري البالغ للجهود التي يبذلها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، ولزعامته الرائدة».

ولفت نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور عبد الله بن بيه، إلى أن الملك عبد الله وضع استراتيجية ومبادرة تؤسس عصرا جديدا للحوار: «فتح خادم الحرمين الشريفين الباب على الغرب لتقديم الحجة، ليقول لهم: إن أردتم الدخول في عصر جديد من الحوار فإن الفرصة الآن أتيحت لكم، وسوف تضبط الإيقاع والحركة وتحدد الأهداف بوضوح وهذا هو الذي يسمى (الاستراتيجية)، يجب أن تحمل مبادرة خادم الحرمين الشريفين بشكل قوي مضمونا وشكلا حتى تؤتي ثمارها، فهي تؤسس لعصر جديد من الحوار».

وعلى الصعيد الدولي، علق الرئيس الأميركي باراك أوباما بقوله: «سأستمع إلى نصائح خادم الحرمين الشريفين في العديد من القضايا التي نواجهها معا، وأريد أن أشكره مرة أخرى على كرمه الشخصي وحسن الضيافة، وأنا واثق بأن بالإمكان أن نعمل معا: المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، في إحداث تقدم في جميع القضايا التي نواجهها».

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش: «أنا أقدر خادم الحرمين الشريفين تقديرا شخصيا، لأنه رجل عندما يتحدث يستمع الجميع إليه. إن الملك عبد الله رئيس دولة لها موقع جغرافي متميز في العالم، ويقوم بإصلاحات تستحق الإشادة».

أما ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية، فعلقت على شخصية الملك عبد الله بقولها: «لقد أضحت العلاقات بين بلدينا أكثر عمقا واتساعا، بينما تعملون يا خادم الحرمين الشريفين على تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية، فالتجارة والاستثمار في كلا الاتجاهين في ازدهار مطرد... لقد تابعنا باهتمام كبير جهودكم الرامية إلى الدفع بعجلة المملكة العربية السعودية إلى الأمام، وقد أبدينا تقديرنا وإعجابنا للدور الذي تلعبه المملكة سعيا للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع العربي - الإسرائيلي».

وجاء تعليق رئيس وزراء بريطانيا توني بلير خلال أحد الحوارات بين أتباع الديانات بقوله: «وجدت في كلمة الملك عبد الله الواقعية، فهو حذر من فشل هذا الحوار مثلما فشلت بعض الحوارات السابقة، وهو دعا إلى احترام استقلالية كل عقيدة ودين.. وأن يتم التركيز على القواسم المشتركة بين الديانات».

أما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، فاختصر تقييمه لشخصية الملك عبد الله بقوله: «أود أن أشيد بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لالتزامه بالشجاعة والتبصر في مواجهة التحديات».

وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك مخاطبا الملك: «خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، واصل بجرأة ونجاح التعبئة الوطنية لمواجهة التهديد الإرهابي، ودعا إلى التزام دولي في مكافحته لترسيخ أسس سياسة التجديد والنمو التي اتبعها. فرنسا تتابع باهتمام الزخم الذي يبثه الملك عبد الله في جميع المجالات في السعودية، وتقدر نتائجه الواعدة».

وثمنت مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل الدور الذي يقوم به الملك عبد الله بقولها: «نحن نعلم يا خادم الحرمين الشريفين أنكم تقومون بدور كبير في تحسين العلاقات وتوطيدها وتحسينها بين البلدان كلها، كلمتكم مسموعة في العالم، وتكرسون جهودكم لحل النزاعات بالطرق السلمية، ولذلك فإننا نود أن نتعاون معكم في هذا الطريق لحل كل المشاكل بالطرق السلمية، وهذا لا ينطبق فقط على منطقتكم بل وعلى العالم كله».

وخاطب الرئيس الألماني هورست كولر الملك بقوله: «يا خادم الحرمين الشريفين، لقد بدأت تظهر مجددا، وللمرة الأولى منذ انقضاء سبعة أعوام، بوادر تثير الإحساس بالتفاؤل الحذر حيال فرص تسوية نزاع الشرق الأوسط، فقد عادت عملية السلام تسلك طريقها».

ووصف المستشار الألماني جيرهارد شرودر الملك عبد الله بن عبد العزيز بالقائد الإسلامي العربي الفذ الذي يحتاجه المسلمون جراء مبادراته لجمع شمل العالم الإسلامي ومساعداته التي يبذلها لشعوب الدول الإسلامية، مشيرا إلى أن خادم الحرمين الشريفين استطاع تحقيق منجزات كبيرة للمملكة وفرض هيبة المملكة أمام العالم، وكذلك المساهمة في المصالحة الفلسطينية. والعلاقات السعودية - الألمانية قوية ويجب أن تستمر وتزداد رسوخا.

وثمن رئيس جمهورية روسيا فلاديمير بوتين جهود الملك عبد الله بتطوير العلاقات بين بلاده والسعودية، واعتبره صديقا وقال: «أعرف موقفكم يا خادم الحرمين الشريفين الجيد تجاه تطوير العلاقات الروسية - السعودية، وقد ساهمتم وأديتم دورا كبيرا من أجل أن تشارك روسيا في منظمة المؤتمر الإسلامي، إنني صديق وفي لخادم الحرمين الشريفين وللمملكة في روسيا».

وقال الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة كوفي عنان عن جهود الملك لدعم برنامج الغذاء العالمي ومحاربة الجوع بقوله: «هذا العمل الإنساني لدعم برنامج الغذاء العالمي، غير غريب على الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أعرف شعوره الإنساني عندما يرى الظلم والجوع».

وعلق رئيس جمهورية الصين الشعبية هو جينتاو على شخصية الملك عبد الله بالقول: «يا خادم الحرمين الشريفين، أنتم صديق معروف ومحترم لدى الشعب الصيني، ولكم يد بيضاء لدفع تطور العلاقات بين الصين والسعودية».

ورأى ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر أن خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز.. قدوة ويحمل الصفات القيادية.

ولخص رئيس المجلس البابوي لحوار الديانات الكاردينال جان لويس توران، واصفا شخصية الملك عبد الله بقوله: «أجمل ما سمعته من الملك كلماته عن الحب والتسامح والعدالة والسلام، وتأكيده على ضرورة أن يتعاون الناس في ما بينهم جميعا بالاحترام ومواجهة المشاكل بالحوار لا بالعنف».