خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء ويستقبل الرئيس عباس ويتلقى اتصالاً من الرئيس أوباما

مجلس وزراء خارجية التعاون الخليجى يعرب عن قلقه من الوضع السائد في اليمن

الأمير نايف بن عبد العزيز يفتتح فاعليات الملتقى العلمي لأبحاث الحج

القوات الجوية السعودية تشارك مع القوات التركية في سيناريو يحاكى الحرب الفعلية

رئيس مجلس الدولة الصيني يشيد بدور السعودية اقليمياً ودولياً

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر السلام بجدة.

وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين ، المجلس على نتائج المباحثات والمشاورات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم ، حول العلاقات الثنائية وما تشهده الساحة الدولية من تطورات على مختلف الصعد .. ومن ذلك الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس عبدالله واد رئيس جمهورية السنغال واستقبالاته لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأثيوبي هيلا ماريام دسالن ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ عمرو موسى ووزيرة الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسية كريستين لاغارد.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن المجلس استعرض بعد ذلك عدداً من التقارير حول تطور الأحداث الراهنة على الساحة العربية وما صحبها من أعمال للعنف وتداعيات خطيرة أدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى .. مشدداً على المواقف الثابتة التي أعلنتها المملكة إزاء تلك الأحداث وأهمية معالجتها بما يضمن الحفاظ على أرواح المواطنين ووحدة واستقرار الدول العربية الشقيقة.

وبين أن المجلس أدان اقتحام مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك وكذلك قيام متطرفين يهود بإحراق مسجد في الضفة الغربية.. وجدد دعوات المملكة العربية السعودية للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة وما تقوم به إسرائيل من أعمال أحادية وعدوانية في مدينة القدس محذراً من أن تمادي السلطات الإسرائيلية وعدم حملها على وقف اعتداءاتها سيدفع بمزيد من عدم الاستقرار والعنف في المنطقة.

وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن المجلس ناقش جملة من الموضوعات في الشأن المحلي مقدراً ما يبذله أبناء الوطن من طلاب وطالبات في هذه الأيام من جهد ومثابرة في الاختبارات وحرصهم على الحصول على نتائج طيبة .. وأعرب عن تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح وعن الشكر والتقدير لما يبذله المعلمون والمعلمات وجميع القائمين على التعليم العام والعالي من جهود في سبيل تهيئة الأجواء المناسبة لذلك.

وأفاد الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية:

أولاً:

بعد الاطلاع على محضر اللجنة الوزارية المشكلة بناءً على الفقرة (2) من قرار مجلس الوزراء رقم (161) وتاريخ 12/5/1431هـ ، لدراسة المتطلبات المالية لقطاع الكهرباء واقتراح آلية التمويل الكفيلة بتنفيذ مشروعات الكهرباء في وقتها ، أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها ، منح الشركة السعودية للكهرباء قرضاً حسناً بمبلغ (000ر000ر100ر51) واحد وخمسين ملياراً ومائة مليون ريال لمدة خمس وعشرين سنة ، لتغطية العجز المالي المتوقع لتنفيذ مشاريع كهربائية ضرورية عاجلة يلزم التعاقد عليها خلال عامي (1432 و 1433هـ).

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثانياً:

وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ، والتوقيع عليه ، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية.

هذا واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بجدة الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وجرى خلال الاستقبال بحث تطورات القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي إضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.

كما حضره من الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات والسفير الفلسطيني لدى المملكة الأستاذ جمال عبداللطيف الشوبكي والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية الأستاذ نبيل أبو ردينة ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

في مجال آخر سيطرت الأحداث الإقليمية الساخنة التي تعصف بالخليج العربي، وبالتحديد الأوضاع المضطربة في اليمن، على أجواء اجتماع المجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ19 بعد المائة، التي عقدت الثلاثاء في جدة، وسط تأكيدات باستمرار بذل الجهود الرامية إلى التوفيق وإصلاح ذات البين في اليمن.

وقال الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، رئيس الدورة الحالية للمجلس، إن الاجتماع الوزاري ينعقد في ظل ظروف وأحداث إقليمية ودولية بالغة الدقة وتتطلب منا التشاور وتبادل الرأي بشأنها، مضيفا: «تجمعنا في هذا المجلس أجندة دورة المجلس الوزاري، التنمية والتطوير، إلى جانب هموم واضحة في محيطنا العربي، ويأتي على رأس هذه الهموم الأوضاع القلقة وغير المستقرة في اليمن، وقد بذلنا معا جهدا كبيرا لنعمل على التوفيق وإصلاح ذات البين».

وأوضح الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في كلمته التي افتتح بها الاجتماع، أن المجلس سيناقش في جلساته القضايا المطروحة، ومنها توسيع عضوية المجلس والبحث عن الطريق الأمثل نحو بلوغ الهدف اهتداء بالرؤية الاستراتيجية التي طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهي رؤية تستند إلى استشراف ملامح المستقبل، مشيرا إلى وجود عمل على الاستعداد مبكرا لأجل تلبية المطالب التي يطرحها هذا المستقبل والتوصل إلى رؤية موحدة من خلال التشاور والحوار.

وقال الشيخ عبد الله بن زايد: «بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيس المجلس، أعتقد أنه قد باتت هناك حاجة إلى ضرورة مراجعة هيكل وآليات العمل بالأمانة العامة، لأن ما كان صالحا منذ ثلاثين عاما لا جدال أن بعضه لم يعد صالحا الآن، ولا بد من التحديث لمواكبة احتياجات المستقبل بكل قدرة وثقة، وإن قوة المجلس تكمن في قدرته على ترجمة الرؤية الطموحة لقادته، وذلك عبر وضع الآليات التنفيذية والبرامج التي تكفل تحويل هذه الرؤية إلى ما فيه خير وصالح دول وشعوب المنطقة والتطلع إلى استمرار العطاء».

وزاد: «أثبتت الأيام الماضية بما لا يدع مجالا للشك أن اجتماعنا يمثل مصدر قوة وأن تحركنا السياسي الموحد المبني على رؤية مشتركة قائمة على التشاور والتنسيق بيننا يصب في المنطقة، وأعتقد أن هذا التحرك تدعمه أيضا نتائج ومؤشرات واضحة تتأسس على ماضي النجاح الذي تحقق من خلال هذا التجمع».

وقال وزير الخارجية الإماراتي: «تنعقد هذه الدورة وقد مضى ثلاثون عاما على قيام المجلس، ويستمر عملنا الدؤوب لتنسيق جهودنا وتعزيز رؤيتنا المشتركة، ولقد أكدت الأيام القليلة الماضية أن هذا التنسيق وتلك الرؤية لهما انعكاسات إيجابية ملموسة في محيطنا الخليجي والعربي، وبات الكثير من شركائنا الدوليين يرون في مجلسكم هذا عنصرا فاعلا يجمع بين الاستقرار والرؤية الواضحة في التوجه نحو المستقبل في الوقت ذاته».

من جهته أكد عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الاجتماع يأتي بعد فترة حافلة بالعطاء الجاد والعمل المتواصل، شهدت خلالها عقد خمسة اجتماعات استثنائية للمجلس، تم تخصيصها لمتابعة الجهود المبذولة لمساعدة الأشقاء في اليمن والأوضاع الإقليمية في المنطقة، مؤكدين حرص المجلس على العمل لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأوضح عبد اللطيف الزياني في كلمته خلال اجتماع للمجلس الوزاري لمجلس التعاون ودول الخليج العربية أن هذا الاجتماع ينعقد في أعقاب ما تم بذله من جهود ملموسة بالمشاركة في الحوار الخليجي الأوروبي، والحوار الخليجي الصيني، اللذين أسفرا عن نتائج مثمرة ستعود بالنفع والخير على مسار العلاقات الخليجية الأوروبية والخليجية الصينية.

وأضاف: «يأتي اجتماعنا بعد اللقاء التشاوري الثالث عشر لقادة دول المجلس، والذي عقد في مدينة الرياض في العاشر من مايو (أيار) الماضي، وما صدر عنه من قرارات وتوجيهات ستعزز مسيرة العمل المشترك المباركة، وتقوم الأمانة العامة بمتابعة تنفيذ تلك القرارات في إطار ما وجه به قادة دول المجلس».

في مجال آخر أكد السفير أحمد عبد العزيز قطان سفير خادم الحرمين الشريفين في القاهرة، ومندوب السعودية الدائم لدى الجامعة العربية، أن المملكة العربية السعودية تقف إلى جانب مصر بشكل كامل، نافيا ما يقال عن أن السعودية تضغط على مصر من أجل عدم إعادة العلاقات مع إيران، وقال قطان «السعودية لا يمكن أن تتدخل في السياسة المصرية».

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها القطان مساء يوم الأحد الماضي في أول ندوة ثقافية لـ«ملتقى رياض النيل الثقافي» الذي دشن أول لقاءاته بحضور نخبة من السياسيين والإعلاميين على رأسهم وزير الخارجية المصري نبيل العربي.

وقال إنه قرر عقد هذا الملتقى بشكل شهري لتحقيق التواصل الثقافي بين مصر والسعودية، لافتا إلى اختيار اسم «ملتقى رياض النيل» للجمع بين اسم الرياض عاصمة المملكة واسم النيل، نيل مصر العظيم.

وشدد القطان على أن المملكة من الدول العربية القليلة التي تقف بجانب مصر قلبا وقالبا، حيث قال «السعودية لا تضع السم في العسل ولكنها تضع العسل في العسل»، مضيفا أن أمن مصر هو ذاته أمن المملكة، نافيا أن تكون هناك أي وصاية من المملكة على مصر في علاقاتها مع إيران، موضحا أن خادم الحرمين الشريفين، ومنذ كان وليا للعهد، ظل حريصا على فتح قنوات للحوار مع طهران، لكن التجارب أثبتت أن إيران تعاملت عكس نيات المملكة الصادقة.

وتحدث عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، عن ضرورة أن يتم اعتماد الدستور القادم من قبل جمعية منتخبة.

وعرض موسى مواقفه حول الفترة الانتقالية حيث أوضح أنه يؤمن بضرورة عدم إطالة المرحلة الانتقالية، وعدم تعطيل التحول إلى المسار الديمقراطي، مبديا تحفظه على فكرة المواد فوق الدستورية.

وفي مجمل رده على أسئلة الصحافيين قال موسى إن «المجلس» ارتكب أخطاء، ولكنها ليست أخطاء فادحة، كما أبدى استياءه من الحملات التي تصفه بأنه كان وزير خارجية النظام أو وزير خارجية حسني مبارك، وقال إنه كان وزير خارجية مصر ويتلقى راتبه من خزانة الدولة المصرية، معبرا عن فخره بتلك الفترة من حياته.

وكشف موسى عن أن أحد القادة العرب قال له في معرض تبرير الوجود الأميركي على أرض بلاده، إنه نتيجة لغياب الوجود المصري، كما كشف عن أن كثيرا من القادة والزعماء العرب كانوا يشعرون بالأسى لما وصلت إليه حال مصر.

وقال موسى إن مصر كلها كانت مجندة لهدف واحد فقط، وهو التوريث، مشيرا إلى حدوث تضارب بين معيار الولاء للوطن والولاء للنظام، حيث كان قبول التوريث هو المعيار الأساسي للولاء.

وجدد موسى دعوته إلى أن يدخل العرب موحدين في حوار مع إيران حول النقاط المشكلة بين الجانبين، مثل موضوع مفاوضات السلام، وجزر الإمارات الثلاث، والبرنامج النووي الإيراني، والعلاقة بين السنة والشيعة، ويستمع الإيرانيون للرؤى والملاحظات العربية ونستمع نحن لهم، وعلى أساس هذا الحوار يتم تحديد شكل العلاقة العربية مع إيران.

وعقب السفير أحمد عبد العزيز قطان سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر، قائلا: «إن الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ أن كان وليا للعهد وهو يدعو للحوار مع إيران، وتحاورنا معها، ولكنها لم تغير من أسلوبها وتدخلاتها في شؤون الدول العربية».

وردا على سؤال للدكتور أسامة غزالي حرب، حول سبب تركز ظاهرة الثورات العربية في الجمهوريات دون الملكيات، قال موسى إن السبب هو أن الجمهوريات أرادت أن تلحق بالملكيات وتصبح وراثية، إلا أنه أكد أن التغيير والإصلاح والتطوير سوف يلحق بكل الدول العربية بلا استثناء، ولكن مع اختلاف الشكل، فالتغيير في الدول العربية الثرية سيختلف عن الفقيرة، كما سيختلف في دول شمال أفريقيا عن دول القرن الأفريقي، كما أوضح موسى في هذا الإطار أن التغيير سوف يطال كل دول منطقة الشرق الأوسط، بما فيها إيران، قائلا: «لو التقينا في 12 يونيو (حزيران) 2012 فسنرى شكلا مختلفا جدا للمنطقة».

ودعا موسى إلى أن تعمل الثورة المصرية على إعادة البناء الداخلي وإصلاح السياسة الخارجية المصرية، كما طالب بإعادة بعث القوة الناعمة المصرية من أدب وفن وثقافة. وفي نهاية الملتقى، كرم السفير أحمد عبد العزيز قطان، الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته عمرو موسى.

إلى هذا تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى استعراض تطورات الأحداث إقليميا ودوليا.

ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود افتتح الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا رئيس اللجنة الإشرافية العليا لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج فعاليات الملتقى العلمي الحادي عشر لأبحاث الحج ومعرض الحج والعمرة الذي ينظمه المعهد بجامعة أم القرى خلال الفترة من 12 حتى 15 من شهر رجب الحالي تحت شعار " نحو تحقيق الرؤية " بمشاركة ألف خبير ومهتم وباحث في مجال الحج والعمرة من داخل المملكة وخارجها وذلك بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بالمدينة الجامعة بالعابدية.

وكان في استقبال النائب الثاني لدى وصوله مقر الحفل يرافقه الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز ، الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية ووزير الثقافة والإعلام وزير التعليم العالي بالنيابة الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة ومدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس وعميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج الدكتور عبد العزيز بن رشاد سروجي.

وفور وصول الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود عزف السلام الملكي. ثم صافح وكلاء الجامعة وعمداء الكليات.

كما تسلم باقات من الورود من مجموعة من الأطفال ترحيبا بمقدمه ، واستمع إلى قصيدة ترحيبية قدمها أحد الاطفال.

وبعد أن أخذ النائب الثاني مكانه في المنصة الرئيسة للحفل بدئ الحفل الخطابي المعد بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الدكتور عبدالعزيز سروجي كلمة رحب فيها بسموه وشكره على رعايته لحفل انطلاقة فعاليات الملتقى العلمي الحادي عشر لأبحاث الحج نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، مشيراً إلى أن المعهد دأب على إقامة هذه الملتقيات العلمية سنويا منذ العام 1422 ه لإتاحة الفرصة لجميع الباحثين والمختصين والمسؤولين والعاملين في مجالات الحج والعمرة للتلاقي ولتبادل الخبرات وعرض خلاصة ما لديهم من أبحاث ودراسات ومقترحات والإفادة من أحدث التقنيات العالمية للرقي بالخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين ، لافتا النظر إلى أن شعار الملتقى جاء ليضع الإطار الناظم للجهود المبذولة على الصعيد العلمي والعملي ويوجه المسيرة لتنطلق مسترشدة بالرؤى المستقبلية للملك المفدى في تطوير منظومة الحج والعمرة تسهيلا لأداء الفريضة لضيوف الرحمن ووصولا إلى كل ما يحقق أمنهم وسلامتهم.

وأكد أن هذه الملتقيات تسعى لتوفير بيئة خصبة تعزز فيها العلاقات بين مختلف الجهات العاملة في شؤون الحج والعمرة لزيادة التعاون فيما بينها وإقامة شراكات إستراتيجية تهدف إلى تحقيق الجودة وتكامل العاملين ووضع قاعدة بيانات مرجعية تنطلق منها الجهود المستقبلية علاوة على التعريف بالجهود المبذولة من الحكومة الرشيدة لخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وضيوف بيت الله الحرام.

وأوضح سروجي أن الملتقى سيناقش خلال أيامه (50 ) ورقة علمية موزعة على تسع جلسات علمية في مختلف المحاور البحثية شملت جميع المجالات الإدارية والإنسانية والبيئية والصحية والهندسية والعمرانية والحركة والنقل وتقنية المعلومات والاتصالات والجوانب الإعلامية التوعوية والإرشادية في منظومة الحج والعمرة بمشاركة أكثر من ثلاثين جهة حكومية وخاصة إضافةً إلى عدد من المتحدثين الدوليين لنقل أبرز وأهم التجارب والتقنيات الحديثة التي يمكن تطويعها ضمن منظومة الحج والعمرة لخدمة ضيوف الرحمن ،لافتا الانتباه إلى أن الملتقى يحتضن ندوة تقدمها وزارة الصحة تحت عنوان "صحة الحجيج الحاضر والمستقبل" إضافة إلى إقامة ورشة عمل عن العمل التطوعي في الحج والعمرة يشارك فيها مؤسسات وجمعيات خيرية معنية بالعمل التطوعي في الحج والعمرة لتطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

بعد ذلك ألقى مدير جامعة أم القرى كلمة نوه فيها بما توليه هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين والنائب الثاني من عناية واهتمام بالحج والحجاج وحرصها على تقديم أفضل وأرقى الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام من الزوار والمعتمرين وضيوف الرحمن وتجنيد كامل الطاقات الآلية والبشرية لتوفير سبل الراحة واليسر لهم ليتمكنوا من أداء عباداتهم ومناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان ، مشيدا بما يوليه الأمير نايف بن عبدالعزيز ال سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا من جهد مبارك ومتابعة مستمرة للخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام وبما يقوم به الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة من أعمال حثيثة للرقي بالإنسان والمكان بالمنطقة ومتابعته الدائمة لجميع الخدمات المقدمة لقاصدي بيت الله الحرام بما يتوافق مع توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى توفير كل ما من شأنه تحقيق الراحة واليسر لهم أثناء أدائهم للمناسك والعبادات.

ثم شاهد والحضور عرضا مرئيا عن معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج اشتمل على الإنجازات التي حققها المعهد منذ إنشائه حتى الآن وما قدمه من دراسات وأبحاث علمية موسمية ودائمة لكافة الخدمات المقدمة لقاصدي بيت الله الحرام من الزوار والمعتمرين وضيوف الرحمن.

ثم شهد الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود توقيع اتفاقيتي تعاون بين معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج ودارة الملك عبد العزيز وكلية الملك فهد الأمنية.

وقع الأولى مدير جامعة أم القرى المشرف العام على معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج الدكتور بكري بن معتوق عساس وأمين عام دارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري ، وتتضمن الاتفاقية قيام الدارة بتوثيق الدراسات التاريخية من الوثائق والصور والأفلام والمواد العلمية ذات العلاقة بتاريخ مكة المكرمة التي أنجزها المعهد منذ تأسيسه وتصنيفها وترجمتها والعمل لحفظها إلكترونيا وكذلك تزويد الدارة للمعهد بالدراسات التاريخية من الوثائق والصور والأفلام والمواد العلمية ذات العلاقة بتاريخ مكة المكرمة المتوافرة لديها لتكون ضمن السجل التاريخي الموجود لدى المعهد إلى جانب قيام الدارة من خلال مركز الترميم والمحافظة على المواد التاريخية ترميمَ جميع المواد التاريخية الموجودة لدى المعهد من وثائق وصور فوتوغرافية ورسوم وأفلام للمحافظة عليها ، بالإضافة إلى إنشاء قواعد معلومات مشتركة عن كل ما كتب عن الحج ومكة المكرمة سواءً كان من محفوظات الطرفين أو في جهات أخرى بحيث يمكن للباحث معرفة مواقعها وكيفية الوصول إليها.

فيما وقع الاتفاقية الثانية كل من عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج ومدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور فهد بن أحمد الشعلان ، وتتضمن قيام الطرفين بتنفيذ المشروعات والبرامج والنشاطات العلمية المشتركة وتشجيع التعاون وتبادل الخبرات وتفعيل التعاون المشترك بين الكلية والمعهد في مجال البحوث والدراسات واللقاءات العلمية وكذا الاستفادة من قواعد المعلومات ومجال النشر العلمي والتدريب وتبادل الخبرات ، بالإضافة إلى بناء شراكة مستدامة بين الجانبين للتعاون في مختلف المجالات الأكاديمية والبحوث والدراسات العلمية وغيرها من المجالات ذات الصلة بالأمن بمفهومه الشامل أثناء مواسم الحج والعمرة والزيارة.

بعد ذلك ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا كلمة قال فيها : يسعدني في هذه المناسبة الكريمة وعلى هذه الأرض المباركة أن افتتح فعاليات هذا الملتقى العلمي الحادي عشر لأبحاث الحج الذي ينعقد برعاية كريمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أعزه الله وأبقاه وبارك جهوده ومسعاه لخدمة الحرمين الشريفين ورفعة راية الإسلام وعزة المسلمين وسعادة الإنسانية.

أيها الإخوة ... إن هذا الملتقى الذي ينظمه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى ويشارك فيه الباحثون والمختصون والمهتمون بشؤون الحج والعمرة والزيارة الذين يجتهدون في تقديم ما لديهم من أبحاث ودراسات ووجهات نظر بهذا الشأن في إطار ما يستجد من معطيات علمية مفيدة ما هو إلا تجسيد لاهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي ولي العهد الأمين وحرصهما الدائم - يحفظهما الله - على توفير كافة الإمكانات المادية والبشرية وتسخيرها لهذا المقصد العظيم وفق خطط علمية وبحثية مدروسة بهدف الارتقاء بالخدمات والتسهيلات المقدمة لقاصدي الأماكن المقدسة من الحجاج والزوار والمعتمرين وذلك لكي يؤدوا عبادتهم ونسكهم بكل يسر وسهوله وأمن واطمئنان وهو ما تحقق ولله الحمد على مدى الأعوام السابقة وبمستويات رفيعة من الجودة والأداء ونأمل أن يتحقق ذلك في موسم هذا العام وأفضل منه بإذن الله.

وأضاف قائلاً : أيها الإخوة ما كان لهذه الجهود أن تبذل في سبيل خدمة ضيوف الرحمن أن تنال هذا المستوى الرفيع من النجاح إلا بفضل الله ثم بفضل الرعاية الكريمة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي ولي العهد الأمين لهذا الشأن الإسلامي العظيم الذي تسخر له الدولة كافة إمكاناتها وطاقاتها على مدار العام مبتغية بذلك وجه الله ولذلك فهي تسعى إلى تقديم أفضل الرعاية وأكملها لضيوف الرحمن والزوار والمعتمرين ليتمكنوا من أداء نسكهم وشعائرهم والعودة إلى أوطانهم سالمين غانمين بحول الله وقوته.

أيها الإخوة .. إنني إذ أشكر لمعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ومعالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس والقائمين على معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والمشاركين في هذا الملتقى جهودهم المخلصة لأرجو من الله العلي القدير أن يسهم هذا الملتقى في تقديم ما يعزز الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات والتسهيلات المقدمة لقاصدي الأماكن المقدسة في إطار ما شرف الله به هذه البلاد المباركة قيادة وشعبا من خدمة الإسلام ورفعة شأن المسلمين والشكر موصول لكم أيها الإخوة الحضور ومن الله وحده نستمد العون والتوفيق.

إثر ذلك تفضل بتكريم الجهات الداعمة لمشروعات الجامعة وللملتقى، ثم تسلم هدية تذكارية من مدير جامعة أم القرى بهذه المناسبة، عقب ذلك عزف السلام الملكي، ثم غادر مقر الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

حضر الحفل وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي وأمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار ونائب الرئيس العام لشئون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم ومدير جامعة طيبة الدكتور محمد بن علي العلا ومدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله بن عبد العزيز باناجه وعدد من المسؤولين بمكة المكرمة.

وانطلقت الاثنين فعاليات التمرين المشترك (نسر الأناضول-1) الذي يقام في جمهورية تركيا الشقيقة بين القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية التركية وبمشاركة عدد من الدول المتقدمة في مجال العمليات الجوية المشتركة الحديثة، والذي يأتي ضمن الخطط والبرامج التدريبية المعدة مسبقاً من القوات الجوية الملكية السعودية لصقل وتطوير مهارات الأطقم الجوية والفنية والإدارية والتي من شأنها دعم الجاهزية القتالية لقواتنا الجوية، كما يأتي استجابة للدعوة المقدمة من القوات الجوية التركية لنظيرتها القوات الجوية الملكية السعودية وذلك لما تتمتع به القوات الجوية الملكية السعودية من تطور وتقدم في جميع الأجهزة والأطقم الجوية، ولما يمتلكه الطيارون السعوديون من إمكانيات ومقومات عالية أهلتهم للوصول إلى أعلى درجات الاحترافية في الأداء.

وتمحورت فعاليات التمرين على تنفيذ العديد من الطلعات الجوية التدريبية اشتملت على العمليات المضادة الدفاعية والهجومية وعمليات الهجوم الاستراتيجي وعمليات الإسناد الجوي للقوات السطحية والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ التكتيكي والتدريب على عمليات التزود بالوقود جواً، وركزت جميع الدول المشاركة بالتمرين على التخطيط والتنفيذ المشترك للعمليات القتالية متبعة في ذلك أحدث ما توصلت إليه أنظمة ومفاهيم الدول المتقدمة في مجال العمل المشترك.

وركز تمرين نسر الأناضول على التدرب في بيئات حرب إلكترونية متطورة وتبادل الخبرات مع القوات المشاركة في هذا المجال نظراً لما للحرب الالكترونية من دور كبير في حسم المعارك الجوية وذلك من أجل تعزيز قدرات وخبرات الأطقم الجوية والفنية للقوات الجوية السعودية.

ويعد تمرين نسر الأناضول من أقوى التمارين التي نفذتها قواتنا الجوية حيث تشارك فية بعدد من طائرات القوات الجوية الملكية السعودية من طراز (اف 15) متعددة المهام وبكامل أطقمها من الطيارين والفنيين والمساندة وبمشاركة طائرات التزود بالوقود من طراز (كي أي- 3 أ) وطائرات النقل من طراز (سي -130) التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية التي ساندت عمليات التحرك، وبمشاركة طائرات من القوات الجوية الأمريكية من طراز (أف 16) وطائرات القوات الجوية الأسبانية (أف 18) وطائرات القوات الجوية الأردنية (أف 16)، بالإضافة إلى الدولة المستضيفة (تركيا) التي شاركت بجميع منظوماتها وأسرابها المقاتلة.

الجدير بالذكر أن مركز نسر الأناضول بجمهورية تركيا هو مركز الحرب الجوية الوحيد في أوروبا القادر على توفير بيئة تدريبية مشابهة جداً للحرب الحقيقية ويتدرج سيناريو الحرب من سيناريو حرب جوية بسيطة في بداية التمرين إلى سيناريو حرب معقدة في نهاية عمليات التمرين.

ونوه عدد من منسوبي القوات الجوية السعودية المشاركين في تمرين نسر الأناضول بالإمكانات والقدرات المتقدمة التي تمتلكها قواتنا الجوية وحرص القائمين عليها على تكثيف التمرين لبناء قوة جوية ضاربة للذود عن حمى الوطن ونشر السلام في منطقتنا.

وقال قائد التمرين المقدم الطيار الركن مسفر الأحمري أن التمارين ترجمة لعمل شاق ودؤوب ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع التزود بالعلم والمعرفة في مجال الطيران واعتبر تمرين نسر الاناضول الذي تشارك فيه قواتنا الجوية لأول مرة من التمارين الجوية الهامة على مستوى العالم، مؤكدا ان القوات الجوية تسعى من خلال المشاركة في هذا التمرين الى تدعيم أواصر العلاقة بين قواتنا الجوية والقوات الجوية التركية كما تكون تتويجاً للعلاقات الحميمة التي تجمع بين القيادتين والشعبين الشقيقين، كما يهدف هذا التمرين أيضاً إلى الرفع من مستوى الجاهزية القتالية لدى قواتنا الجوية للعمل في بيئة عمليات جوية مشتركة.

من جانبه أكد المقدم الطيار محمد العجمي أحد المشاركين بالتمرين أن هذه المشاركة تأتي إيمانا بأهمية هذه التمارين وما تحفل به من الكثير من المهارات بهدف تعزيز وتطوير قدرات منسوبي القوات الجوية وتقدمها.

وقال ركن عمليات تمرين المقدم الطيار الركن عبدالله الشالوب أن اشتراك قوات جوية محترفة من عدة دول وفي مكان واحد كما هو الحال في التمرين يمكن المخططين للتمرين من وضع سيناريوهات مشابهة إلى حد كبير لما يمكن حدوثه على أرض الواقع كما يمكن الأطقم الجوية من التواصل مع الأطقم الجوية للقوات الصديقة واكتشاف الطرق المثلى في التعاون مع القوات الجوية الأخرى من أجل تجاوز العقبات المتوقع حدوثها في حروب اليوم.

وأكد المقدم الطيار علي العمري أحد المشاركين بالتمرين أن السلامة الجوية تتم وفق أنظمة وآليات غاية في الدقة وهي عبارة عن منظومة متكاملة تتألف من عناصر أساسية مكملة بعضها لبعض ومرتبطة بشكل وثيق في نواحي الاعداد والتخطيط والتدريب الجوي والأرضي وبرنامج الصيانة للطائرات فهي جزء من السلامة في كل عمل تقوم به.

بدوره أوضح النقيب صالح آل نغموش ضابط الشئون الدينية بالتمرين أن هذه التمارين ترفع الكفاءة والإعداد القتالي الجيد من أجل الدفاع عن أرض وطننا الغالي.

وعن العملية التعليمية في القوات الجوية أكد المقدم سعيد القاضي من الشئون العامة الجوية في التمرين حرص قادة قواتنا الجوية على إعلاء العملية التعليمية في قواتنا الجوية أهمية قصوى من خلال تهيئة السبل للتزود بالعلم والمعرفة، وذلك مواكبة للتطور المذهل في التقنية.

وكشف ضابط النقل الجوي للتمرين الرائد الطيار عصام الخليفة أن النقل الجوي بالتمرين قام بعدد من الأدوار المهمة، حيث تم التنسيق مع الإمدادات بالحمولات التي سوف تغادر إلى كونيا وأنواعها وأعداد الطائرات التي تحتاجها هذه الحمولات.

بدوره أفاد الرائد الطيار ناصر محمد السلطان أنه تم تزويد الطائرات المقاتلة (اف 15) بالوقود (جواً) بالاضافة إلى بعض المهام الأخرى. وقد كانت الاستفادة واضحة وجلية ليس في هذا الجانب فقط، بل في كل الاختصاصات المشاركة، فالاحتكاك مع دول متقدمة تزيد من الخبرة والمهارة.

وأشاد الرائد سعيد بن علي الأحمري احد المشاركين بالتمرين بالفائدة الكبيرة للمشاركين في التمرين في تنمية مهاراتهم وتكسبهم الخبرة العملياتية والتكتيكية العالية وتبادل الخبرات مع القوات الجوية الحديثة والمتقدمة والعمل في بيئات عمل متنوعة لرفع كفاءة منسوبي القوات السعودية.

وقال ضابط إعلام التمرين بإدارة الشئون العامة للقوات المسلحة الرائد عبدالإله الغدير أن ما يشهده العالم اليوم من تغيرات وأحداث متلاحقة تدعو إلى زيادة الاهتمام بالإعلام العسكري كأحد الفروع المتخصصة في الإعلام الشامل الذي يعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني للدولة.

وأضاف تأتي مشاركة إدارة الشئون العامة للقوات المسلحة بالتمرين تجسيداً لدورها الإعلامي عبر التغطية الإعلامية للتمرين من خلال وسائل الإعلام بطريقة تتواكب مع الحدث إدراكاً منها بدور الإعلام في لعب أدوار غاية في الأهمية من ضمنها نقل الصورة الحقيقية لقوة هذا التمرين الذي يعد من أعرق وأكبر المناورات العسكرية المشتركة على مستوى العالم، والعمل على إبراز المستوى المتطور الذي وصلت إليه القوات المسلحة السعودية.

وقال طبيب التمرين الرائد الطبيب يحيى الزهير إن قواتنا المسلحة تشهد قفزات كبيرة نحو التطوير الدائم بفضل الله ثم ما توليه حكومتنا الرشيدة من اهتمام، حيث واكبت قواتنا الجوية كل جديد سواء بالتقنية أو المعرفة أو الخبرة.

وأضاف أن للخدمات الطبية أهمية كبرى في مثل هذه المشاركات فقد أولت قواتنا الجوية اهتماما بهذا الجانب تجسد باستقطاب ضباط أطباء طيران وتأهيلهم تأهيلا عاليا وإبتعاثهم إلى دول متقدمة في هذا المجال وإكسابهم الخبرة المطلوبة من خلال مشاركتهم إلى جانب زملائهم والقيام بالمهام المناطة بهم من توفير الخدمة الطبية على مدار الساعة طوال فترة التمرين لجميع المشاركين.

ولفت الممثل المالي بالتمرين خالد الحربي من إدارة الشئون المالية والميزانية للقوات الجوية الى أهمية توفير الجو المناسب والملائم لكافة المشاركين من طيارين وأطقم جوية وفنيين ومساندين لأداء مهمتهم على أكمل وجه، حيث إن ذلك هو المحك الحقيقي لعملهم.

من جانبه أكد النقيب المهندس جبران بن غفرة احد المشاركين في التمرين أن الاستعداد لهذا التمرين بدأ بعمل الخطط والبرامج لجعل الاطقم الفنية والطائرات والمعدات المساندة جاهزة إمدادياً لهذه المشاركة.

وقد نفذت جميع تلك الخطط والبرامج بكل احترافية مما جعل عمليات التحرك ووصول الطائرات المشاركة تتم بإتقان، وذلك يبرز قدرات واحترافية وجاهزية قواتنا الجوية.

وحول ما تشهده القوات الجوية من تطور أكد رائد طيران محمد القحطاني أحد المشاركين في التمرين أن القوات الجوية شهدت تطوراً ملحوظاً من جميع النواحي باستخدام أعلى درجات التقنية والتكنولوجيا.

من جهته قال ملازم أول طيار خالد بن محمد العرياني أحد الطيارين المشاركين بالتمرين: إننا نحمد الله على نجاح انطلاقة هذا التمرين بشكل رائع وما كان ليتم بهذه الصورة المشرفة لولا فضل الله ثم بجهود حكومتنا الرشيدة التي قدمت الدعم المادي والمعنوي لرفع كفاءة وقدرات قواتنا المسلحة ممثلة بالقوات الجوية الملكية السعودية حتى اكتسبنا القدرة على التعامل مع التقنيات الحديثة.

وقال الملازم أول عادل أبوملحة: لقد كان لي شرف ان أكون احد الطيارين المشاركين في تمثيل الوطن ووسام أضعه على صدري، فقد كانت بداية مشاركتنا ناجحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد أظهرنا ما وصلت اليه قواتنا الجوية من احترافية في العمل وحسن تصرف وتعامل مع قوات متعددة ومتقدمة في مجال العمليات الجوية.

وأكد رائد طيران عبدالرحمن الشهراني أحد المشاركين بالتمرين ان مشاركتهم في هذا التمرين إنطلاقاً من مفهوم العمليات الجوية المشتركة وحرص من قواتنا الجوية على تأصيل هذا المفهوم لما يشكله التمرين من أهمية في دعم خبرات الطيارين السعوديين.

وعن الاستعدادت لهذا التمرين بين رئيس الرقباء الفني لافي الغامدي انه تم تجهيز الطائرات للمشاركة بهذا التمرين وتجهيز جميع المعدات المساندة لها مؤكداً ان جميع العاملين على هذه الطائرات ذوو كفاءة عالية.

في مجال آخر نوه رئيس مجلس الدولة في جمهورية الصين الشعبية ون جياباو بما تشهده المملكة العربية السعودية من استقرار سياسي وتنمية شاملة في شتى مناحي الحياة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الخليج العربي والعالم.

جاء ذلك خلال استقباله رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ والوفد المرافق له الذي يزور جمهورية الصين.

وفي بداية الاستقبال رحب رئيس مجلس الدولة الصيني بمعالي رئيس المجلس وأعضاء الوفد ووصف العلاقات بين المملكة والصين بالمتميزة بدعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين والرئيس ليو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية ، مؤكدا حرص بلاده على تنمية وتوثيق جوانب العلاقات لما فيه مصلحة البلدين الصديقين وشعبيهما.

وأشاد بالمكانة الكبيرة التي باتت تحتلها المملكة على المستويين السياسي والاقتصادي نتيجة سياساتها ومواقفها الراسخة تجاه مختلف القضايا الدولية مما جعلها تكتسب احترام وتقدير العالم.

وعبر عن تطلع بلاده لتوثيق علاقاتها مع المملكة في مختلف المجالات مما يمكن البلدين من إيجاد شراكة استراتيجية تعزز من قدرتيهما على القيام بدور أكبر على الساحة الدولية يعكس ما يملكه البلدين من قدرات سياسية واقتصادية وبما يخدم مصلحتهما ويسهم في تحقيق السلم والأمن العالميين.

ونوه بما تشهده العلاقات الاقتصادية والتجارية من نمو مضطرد خلال السنوات الأخيرة، داعياً البلدين إلى الاستفادة من المزايا التكاملية التي تمتلكها الصين والمملكة وانعكاس ذلك على مزيد من الاستثمارات المتبادلة في كلا البلدين.

وأوضح رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ من جانبه , أن ما تشهده المملكة من استقرار وأمن واجتماع على الحق حكاماً ومحكومين وتوحد في الصف نتيجة لالتزامها وتحكيمها كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولوجود قيادة حكيمة لها بيعتها الشرعية مما مكنها من المحافظة على هويتها الإسلامية مع تحقيقها التقدم والتطور واستمرارها في التنمية والاستثمار في المواطن السعودي بما يحفظ كرامته ويحقق رفاهيته.

ونقل خلال اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين والنائب الثاني إلى الرئيس الصيني، ورئيس مجلس الدولة والشعب الصيني ، معرباً عن تقديره لما لقيه الوفد من حفاوة وكرم الاستقبال.

ونوه بالعلاقات التي تجمع البلدين حكومة وشعبا , وقال:" إن هذه الزيارة ستتيح الفرصة لوفد المجلس لتبادل الآراء مع المسؤولين في جمهورية الصين الشعبية والمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني على وجه الخصوص حول كل ما يخدم العلاقات الثنائية بين البلدين بما يسهم في تطويرها لتشمل مجالات أوسع".

وعبر رئيس مجلس الشورى عن تقدير المملكة لمساندة جمهورية الصين الشعبية ممثلة في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لاستضافة المملكة ممثلة في مجلس الشورى للاجتماع القادم لأصحاب المعالي رؤساء برلمانات دول مجموعة العشرين المقرر عقده في الرياض.

وأكد تقدير المملكة للمواقف الصينية المعتدلة تجاه القضايا العربية والإسلامية العادلة وخاصة القضية الفلسطينية وعملية السلام المتعثرة ، وجهودها الحثيثة لفتح الأفق أمام تحقيق تسوية عادلة تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تم خلال الاستقبال استعراض مجمل التطورات في العالم ، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ، وفي نهاية اللقاء تبودلت الهدايا التذكارية.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية يحيى الزيد ، وأعضاء المجلس الدكتور ثامر الغشيان والدكتور سعد مارق ، والدكتور يحيى الصمعان ، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام الدكتور عبد الرحمن الصغير.

فى اسلام اباد نوهت وزيرة الإعلام وشئون المرأة الباكستانية الدكتورة فردوس عاشق أعوان بعمق ومتانة العلاقات القائمة بين المملكة العربية والسعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وقالت إن العلاقات بين البلدين تتجاوز الحدود والتغيرات الإقليمية والدولية لأنها تنبع من إيمان موحد وقيم إجتماعية وثقافية مشتركة.

ووفقا لما بثته وكالة الأنباء الباكستانية فقد أكدت الوزيرة فردوس عاشق أن الشعب الباكستاني يحمل كل الحب والاحترام لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللشعب السعودي النبيل كما أنه لن ينسى الدور السعودي في الوقوف إلى جانب الشعب الباكستاني في كل الظروف وتقديم المساعدات المختلفة له عند المحن والكوارث.

جاء ذلك خلال زيارة قامت بها الوزيرة الباكستانية لمقر سفارة خادم الحرمين الشريفين في اسلام آباد التقت خلالها سفير المملكة في باكستان عبد العزيز بن إبراهيم الغدير واستعرضت معه نتائج الزيارة التي قامت بها للمملكة مؤخرا والمباحثات التي اجرتها مع المسؤولين فيها وتناولت سبل تفعيل وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

كما أثنت على الجهود المميزة التي يبذلها السفير الغدير لتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين فيما أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين عن أمله في أن تشهد علاقات التعاون بين الجانبين المزيد من التقدم والازدهار فيما يعود بالفائدة على شعبي البلدين.

وفى الرياض واصلت المحكمة الجزائية المتخصصة نظر الدعوى المرفوعة على 11 متهما سعوديا بالتآمر مع المتورطين في تنفيذ الجريمة الإرهابية في محافظة ينبع بتاريخ 12/3/1425 هـ واعتناق بعضهم منهج القاعدة التكفيري واستباحة قتل الأبرياء وتكفير ولاة الأمر والعلماء والدولة ووصف القتلى من هذه الخلية بالشهداء ودعم وإيواء عدد من الإرهابيين وخيانة أمانة العمل من بعضهم إضافة إلى حيازة كميات من الأسلحة وتمكين البعض منهم منفذي الاعتداء الإرهابي من استخدام سياراتهم واشتراكهم مع هذه الخلية والتستر على منفذ الاعتداء.

وتم في الجلستين الرابعة والخامسة بتاريخ 12 - 13/7/1432 مواجهه المتهمين باعترافاتهم التي أدلوا بها للمحققين وتم تصديقها في المحاكم العامة في حينه حيث تراجع المتهم الأول عن معظم اعترافاته , وأكد اكتفائه بالرد الذي قدمه مكتوبا للمحكمة في الجلسة الثانية وطلب الاستعانة بمحامي لتقديم رد مكتوبا إضافة لما أدلى به في المحاكمة.

وأكد المتهمون الخامس والسادس والسابع والحادي عشر اعترافاتهم السابقة وعدم وجود مايضيفونه عليها في حين أبدى المتهمون الثاني والثالث والرابع والسادس والثامن والعاشر اعتراضهم أو تحفظهم على بعض ماسبق أن اعترفوا به حيث قامت المحكمة بتدوين موقفهم.

وقد شارك وكلاء ومحامي المتهمين الثاني والسادس والعاشر الذين اختاروهم أو تم تعيينهم بناء على طلبهم من قبل وزارة العدل في الدفاع عن موكليهم في الجلسة الخامسة.

يذكر أن الجلستين اتسمتا بالهدوء , وإعطاء المدعى عليهم وموكليهم المدة الكافية للإطلاع على محاضر اعترافاتهم مصدقة من قبل قضاة المحكمة.