الإصلاحات الاقتصادية لخادم الحرمين أسهمت في رفع الاستثمارات الأجنبية في السعودية إلى 552 مليار ريال

منتدى البيئة يهدي الشجرة الخضراء للملك عبد الله لحمايته البيئة

نائب وزير الداخلية ينوه بما يوليه ولي العهد الأمير سلطان للكشافة

إحالة 100 موقوف أمنياً للمناصحة وإطلاق سراح 22 مستفيداً

تبوأت المملكة في عهد باني نهضتها الاقتصادية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مكانة مرموقة في منظومة الاقتصاد العالمي وأسهمت الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين للنهوض باقتصاد المملكة ووضعه في مصاف الاقتصادات العالمية في بلوغ الاستثمارات الأجنبية بالمملكة في العام 2009م 552 مليار ريال ليؤكد هذا الرقم المكانة الاقتصادية التي تليق بالمملكة وبشعبها وتتويجا لثمار التطوير والاصلاح المستمر للنظام الاقتصادي والاستثماري في المملكة.

وأضحى القطاع الخاص يؤدي دورا رئيسيا في صناعة اقتصاد الدولة خاصة بعدما أسهم الانفتاح الاقتصادي وعدم الاعتراف بمبدأ الحدود وغياب مفهوم البعد الزماني والمكاني في قيام الدول بفتح حدودها وإتاحة أراضيها للمستثمرين المحليين والأجانب وتقديم الحوافز اللازمة لهم لتشجيعهم على الاستثمار داخل الدولة .

وأوضح تقرير للهيئة العامة للاستثمار أن المملكة كسائر دول العالم على إدراك كامل بتلك المكاسب التي يأتي على رأسها أن الاستثمار الأجنبي يقوم بدور جوهري في تحسين هيكل التجارة الخارجية للمملكة ويسهم في تنويع القاعدة الإنتاجية ويؤهل مخرجاتها للوصول لغزو الأسواق العالمية والمنافسة فيها الأمر الذي سيضاعف القدرة التصديرية للمملكة وينعكس أثره على خزانة الدولة ومستوى نموها الاقتصادي إضافة إلى دور الاستثمار الأجنبي في توفير فرص العمل، ونقل التقنية وتوطينها وتدريب العمالة ورفع كفاءتها وإدخال المفاهيم الإدارية الحديثة في الأعمال ذات الطابع الاقتصادي.

وكانت الاستثمارات الأجنبية أحد أهم الأهداف التي تسعى لها الدول ومن بينها المملكة التي تتميز عن غيرها بمزايا من بينها احتلالها المركز الأول على مستوى العالم من حيث انخفاض أسعار الطاقة كونها تمتلك 25% من احتياطي النفط العالمي وتمتلك كميات كبيرة من الغاز وأنواع المعادن إضافة إلى أن الاستثمار في المملكة يحقق للمشروعات الأجنبية وكذا المحلية معدلات ربحية عالية مع نسبة مخاطرة منخفضة بسبب الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تنعم به المملكة .

وأكدت الهيئة أن المملكة التي تتميز باستراتيجية موقعها الجغرافي وجعلها نقطة اتصال بين ثلاث قارات هي أوربا وآسيا وأفريقيا يستطيع المستثمر عبرها الوصول إلى أكثر من 250 مليون مستهلك في مدة لا تتجاوز ثلاث ساعات إضافة إلى تميزها بعلاقات اقتصادية خارجية مميزة تؤكدها عضويتها في برنامج البنك الإسلامي لتمويل التجارة، وصندوق النقد الدولي، وصندوق الأوبك، والبنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي، وغيرها إضافة إلى عضويتها في بعض المؤسسات الدولية ذات الصبغة الاستثمارية كالمؤسسة الدولية لضمان الاستثمار (Miga)، والجمعية الدولية لوكالات ترويج الاستثمار (WADA)، والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار.

وقالت الهيئة العامة للاستثمار في تقريرها بمناسبة الذكرى السادسة للبيعة إن من بين المزايا التي تتمتع المملكة بها ارتفاع معدل النمو السكاني بالمملكة الذي يبلغ 3.2% ويعد عاملا جاذباً للاستثمار إضافة إلى وجود نظام ضريبي يقدم تسهيلات منافسة وقنوات تمويلية متعددة وبنية تحتية متطورة تتمثل في شبكة طرق يتجاوز طولها 100 ألف كيلومتر ما بين منفِّذ ومعتمد وشبكة جوية تتوزع على مناطق المملكة كافة وشبكة بحرية وتوفر (8) موانئ بها (183) رصيفاً.

ومن بين المزايا الاقتصادية للمملكة وجود شبكة سكك حديدية آخذة في التوسع وشبكة اتصالات مطورة تدعم كل أنواع الاتصال الشبكي والهاتفي وغيرها وهي ما جعلت من المملكة بيئة استثمارية جاذبة للشركات الاستثمارية في مختلف الأنشطة والمجالات ولذلك حرصت حكومة المملكة على توظيف تلك المزايا بإبرازها عوامل جذب للمستثمر المحلي والأجنبي مع العناية بتطوير الجوانب الأخرى.

وأشارت الهيئة إلى تنظيم عملية دخول الاستثمارات الأجنبية وإصدار المملكة العربية السعودية في منتصف السبعينات الهجرية أول نظام للاستثمار الأجنبي في عام 1376هـ ـ 1955م تلاه نظام آخر صدر في عام 1383هـ-1962م تميز بإيجاد عدد من الحوافز التشجيعية للمستثمر الأجنبي أهمها تمتعه بالمزايا نفسها التي يتمتع بها المستثمر الوطني بشرط ألا تقل نسبة رأس المال الوطني في إجمالي المشروع عن 25%.

وفي عام 1399هـ-1978م صدر النظام الثالث للاستثمار الأجنبي وشُكِّلت أمانة الاستثمار الأجنبي تحت إشراف وزار الصناعة والكهرباء واستمر العمل بهذا النظام حتى 5/1/1421هـ-10/4/2000م حيث صدر النظام الحالي للاستثمار الأجنبي إلى أن تم إنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى وحسم انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية وقرار تأسيس الهيئة العامة للاستثمار للعناية بشؤون الاستثمار وتنشيطه وإقرار العديد من الأنظمة الجديدة وتطوير الأنظمة القائمة.

ورأت الهيئة أنه كان لتلك الأنظمة والتشريعات أثر مباشر على فتح المجال للاستثمار في قطاعات مختلفة إضافة إلى اقرار إقامة مدن اقتصادية وزعت على المناطق الأقل نمواً لتحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة خطوات مهمة شكلت دعماً كبيراً لمسيرة الإصلاح للاقتصاد السعودي وتحسين البيئة الاستثمارية في المملكة وهو ما يؤكد عزم المملكة المضي قدماً على طريق الإصلاح لتحويل اقتصادها من اقتصاد مغلق غير متنوع إلى اقتصاد مفتوح جاذب لكل أنواع الاستثمار إضافة الى الإيمان بأن حجم الاستثمارات في القطاع الخاص بشقيه المحلي والأجنبي في أي دولة دليل على مدى نجاحها الاقتصادي وجودة بيئتها الاستثمارية.

وقد أسهم برنامج خادم الحرمين الشريفين للإصلاح الاقتصادي في زيادة إسهام القطاع الخاص المحلي والأجنبي في الناتج الإجمالي حيث يتفق كثير من المحللين والاقتصاديين على أن الاقتصاد السعودي خاصة في السنوات الأخيرة يشهد تحولات كبيرة نحو توسيع القاعدة الإنتاجية بفضل الإصلاحات التي أجرتها المملكة لتسهيل مزاولة الأعمال التجارية والاستثمارية ليتمكن المستثمرون المحليون والأجانب من إقامة مشروعاتهم الاستثمارية بأقل تكلفة ووقت محدد وإجراءات واضحة وتحقيق طفرة كبيرة في عدد الشركات السعودية والمشتركة والأجنبية التي تأسست بالمملكة في السنوات الماضية وتضاعف الاستثمارات الأجنبية في عدة قطاعات مهمة وحيوية .

واستعرض تقرير الهيئة العامة للاستثمار تطور الاستثمارات الأجنبية بالمملكة على مدى العقود الماضية حيث بدأت التدفقات الاستثمارية الأجنبية قبل أكثر من 80 عاماً بتوقيع اتفاقية مع شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا للتنقيب عن البترول في المنطقة الشرقية لتكون أول خطوة تقدمت بها المملكة نحو جذب الاستثمار الأجنبي المباشر إليها ومع بداية الخمسينيات بدأ إنتاج النفط يرتفع حتى بلغ 2 مليوني برميل يومياً ليصبح ذا دور محوري في اقتصاد المملكة انعكس على أفرادها ورفاه مواطنيها.

وتواصل تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة خصوصاً في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي التي تميزت بدخول استثمارات كبيرة في مجال البتروكيمياويات وفي حقبة التسعينيات عانى اقتصاد المملكة من عدم الاستقرار بسبب حرب الخليج الأولى وتراجع تدفق الاستثمارات إليها للأزمة المالية لدول شرق آسيا التي ضربتها في 1997-1999م إضافة إلى انخفاض أسعار النفط.

وأكدت الهيئة العامة للاستثمار أن الألفية الثالثة شهدت انتعاشا في أسعار النفط وتدفقات استثمارية كبيرة خاصة في قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات،البتروكيمياويات، والعقارات، والتأمين، والبنوك لتحتضن المملكة اليوم استثمارات أجنبية قادمة من أكثر من 50 دولة حول العالم تنتمي لقاراتها الخمس.

وقد استقطبت المملكة استثمارات أجنبية في عام 2005م بلغت 45 مليار ريال ثم قفز الرقم إلى 69 مليار ريال في العام الذي يليه ليبلغ 91 مليار ريال وفي العام 2007م بلغ 143 مليار ريال وفي العام 2009م انخفض حجم التدفق الاستثماري إلى المملكة بنسبة 7% وكان مجموع المبالغ الواردة إليها في ذلك العام 133 مليار بينما كانت نسبة انخفاض تدفق الاستثمارات الأجنبية على مستوى العالم 39% مقارنة بالعام السابق ليبلغ رصيد الاستثمارات الأجنبية في المملكة بنهاية العام 2009م 552 مليار ريال.

فى جدة أهدى 1580 مشاركا في أعمال المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامه الخليجي الثاني هدية " الشجرة الخضراء " لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تقديرا لجهوده في دعم البيئة وحمايتها من التدهور والعمل على عقد المنتديات العالمية التي تبحث همومها شجونها، وبمناسبة مرور 6 سنوات على مبايعته بتسلم مقاليد الحكم .

وقد تسلم الهدية الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيس المنتدى وهي عبارة عن شجرة خضراء تتوافق مع العنوان الذي رفعته جمعية البيئة السعودية " علم أخضر وطن أخضر "سلمها نيابة عن المشاركين في المنتدى الأمير نواف بن ناصر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي لجمعية البئية السعودية, ونائبة المدير التنفيذي الدكتورة ماجدة أبو راس بحضور 35 متحدثا و45 صانع قرار و1500 مشارك من الباحثين والخبراء والمهتمين من مختلف دول العالم اليوم .

وعبر المشاركون في المنتدى عن تهنئتهم لخادم الحرمين بالذكرى السادسة للبيعة قائلين في تصريحات صحفية " إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ضرب أروع مثل بالإهتمام بتقدم وطنه ورفاهية شعبه خلال الفترة الماضية، وهو يسعى إلى إزالة كل الحواجز بين القيادة والشعب من أجل بناء حضارة الأمة وحضارة الإنسان في كل صورها وتجلياتها ".

وقالت عضو الكونجرس الأمريكي السابقة ومرشحة حزب جرين للرئاسة الأمريكية سنثيا ماكيني " إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يعد أحد القادة المتميزين في العالم الذي يمتاز بالحكمة والصبر والطيبة وفتح آفاق الحوار الداعي إلى سلامة الشعوب وأمنها واستقرارها ونموها ".

وأضافت أن المملكة العربية السعودية بقيادتها تسير خطوات متقدمة في مجال الإصلاح والاهتمام بالأجيال الحالية والأجيال القادمة، مشيرة إلى أنها لن تنسى تلك المقولة التي تركت أثرا في نفسها حين قال الملك عبدالله يخاطب أبناء شعبه " نريد أن نحتفظ بجزء من النفط للأجيال القادمة " .

وأكدت ماكيني أن الملك عبدالله شخصية عربية وإسلامية محبوبة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، مشيرة إلى أنها ستنقل للمجتمع الأمريكي ما شاهدته خلال زيارتها للمملكة لحضور منتدى البيئة الخليجي الثاني حول النمو والتطور الاقتصادي والتقني في المجالات العلمية، ووجود الكوادر السعودية ذات الكفاءة العالية في مجالات الطاقة النووية والطاقة المتجددة.

ونوهت بدور المرأة السعودية في خدمة العلم والعلماء من خلال نائبة الرئيس التنفيذي لجمعية البيئة السعودية الدكتورة ماجدة أبو رأس وهو دليل آخر من منجزات الملك عبدا لله بن عبدالعزيز في دعم المرأة السعودية من اجل أن تحتل مكانتها في المشاركة والنمو والتفاعل لخدمة البشرية.

وهنأت عضو الكونجرس الأمريكي خادم الحرمين الشريفين على مرور 6 أعوام لمبايعته وتوليه مقاليد الحكم في البلاد، متمنية أن تزور المملكة مرة أخرى من أجل لقائه وأخذ آرائه فيما يتعلق بالبيئة والمحافظة عليها .

وقال نائب المدير العام ورئيس قسم الطاقة النووية في وكالة الطاقة الذرية الكسندر بايتشكوف " إن خادم الحرمين الشريفين قاد المملكة إلى عصر العلم والحضارة وفتح الأبواب على مصراعيها من أجل أن تكون دولة رائدة في العالم، واستقطب لها العلماء والباحثين والخبراء من أجل تبادل الثقافات والرؤية والحوار حول المستجدات التي يشهدها العالم في مجالات الطاقة وما تواجه دول العالم من تحديات وأخطار محتملة، لافتا إلى أن المنتدى دليل على الرؤية الثاقبة التي تختزن عقلية هذا القائد العربي.

وأكد أن المملكة في عهد الملك عبدا لله بن عبدالعزيز قادمة على مرحلة جديدة من التطور العلمي والتقني، وأن احتفالها بمناسبة مرور 6 سنوات على مبايعته يعد أمرا ليس مقتصرا على السعوديين فحسب وإنما على كل من يدرك هذا النوع من الشخصيات التي تترك أثرا وانطباعات هي محل التقدير والثناء.

وأكدت مستشار السكرتير العام حول تغيير المناخ في جامعة الدول العربية الدكتورة فاطمة الملاح أن الملك عبدا لله رسم خطة المستقبل لوطنه وشعبه حين قرر أن الشعب ومصالحه هي في قمة أولوياته وأجندته ، لا فتة النظر إلى أن خادم الحرمين الشريفين وضع أسس الدولة الحديثة القادرة على التعامل مع المتغيرات والظروف التي يواجهها العالم سواء اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية، مبينة أن ستة سنوات من حكمه شهدت إنجازات متتالية وقرارات دخلت حيز التطبيق من أجل رفاهية المواطن في الدرجة الأولى، حيث تناقلت الأنباء العديد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل دخول المملكة والإنسان السعودي إلى مستقبل أكثر أمانا واستقرارا.

وهنأت الدكتورة فاطمة الملاح خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي بذكرى مرور ستة سنوات على البيعة، داعية الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن تعيش المملكة وشعبها في ازدهار.

وقال أستاذ الهندسة البيئية بجامعة ميموريال في كندا الدكتور طاهر حسين " إن الملك عبدا لله بن عبدالعزيز آل سعود إنه رجل يحب العلم والعلماء، وهذا وحده يكفي من أجل أن تكون المملكة بلد علم وحضارة ونمو وإنجاز وتفوق".

ولفت إلى أن رعايته منتدى البيئة والتنمية المستدامة في مدينة أعطت مثالا رائعا لهذه الشخصية العربية الفذة التي جعلت العلم والعلماء مرتكزا في الانطلاقة نحو عالم جديد من التطبيقات التكنولوجية التي تسعى لرفاهية الإنسان، ليس في المملكة فحسب وإنما في دول المنطقة .

وشدد على أن الملك عبدا لله منذ توليه مقاليد الحكم ترافق مع العلم والعلماء، فكانت جامعة الملك عبدا لله أنموذجا تجسد فيه حبه للعلم وتوفيره لإبنائه وأبناء عالمه العربي والإنساني، إلى جانب ابتعاث الشباب والفتيات السعوديات إلى أرقى جامعات العالم ، ليعودا متسلحين بالعلم والإيمان وقيادة هذا البلد الذي يعد القلب النابض للأمة الإسلامية إلى مراحل الانتظار المرتقبة في عالم يموج بالتغييرات والقضايا والمشكلات التي تتطلب وجود مثل هذا القائد للأخذ بزمام المبادرات، ولتكون المملكة الأنموذج العربي والإسلامي في النمو الحضاري العالمي، مهنئا المملكة بوجود هذا الملك الإنسان الذي تميز بصدقه ونال محبة الكبير والصغير.

وأكد الأمير نواف بن ناصر بن عبدالعزيز المدير التنفيذ لجمعية البيئة السعودية نائب رئيس منتدى البيئة إن جميع المشاركين يرفعون أسمى التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة البيعة ومرور 6 سنوات على توليه الحكم تقدير لراعي العلم والعلماء ، معبرين عن اعتزازهم بقوة اللحمة التي تجمع شعب المملكة بقيادته الحكيمة.

وقال " إن منتدى البيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثاني جاء متزامنا ومتوافقا مع هذه البيعة المباركة لرجل صنع التاريخ للوطن والمواطن ". وأضاف أن أفراح وإنجازات الوطن متواصلة في هذا العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، والنائب الثاني استمرارا لما كان عليه الوطن منذ تأسيسه على يد المؤسس الباني الملك عبدالعزيز بن عبدا لرحمن آل سعود مرورا بأبنائه الملوك من بعده الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، رحمهم الله جميعا .

وأوضح الأمير نواف بن ناصر أن الإصلاحات التي أحدثت في مختلف مجالات التطوير في بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين هي مصدر فخرنا واعتزازنا وتقدير العالم من حولنا،وتمهد لمرحلة مهمة في تاريخ البلاد والأمة، وتجعلنا أكثر تفاؤلا وتطلعا لمستقبل الوطن وأجياله القادمة.

وقال " إن حرص الملك على الخدمات المباشرة والمتعلقة براحة المواطنين ودعم كافة الفئات هو من أبرز المزايا الكثيرة لخادم الحرمين الشريفين التي جعلته قريباً من شعبه، مستشهداً بما تحقق للمواطنين من مزايا عديدة أسهمت في تأمين حياة كريمة لهم، ودعمت مختلف فئات المجتمع، بالإضافة إلى اهتمام خادم الحرمين الشريفين ودعمه مختلف الجهات والأنشطة التي كان من أبرزها تكريمه للعلم والعلماء ".

من جهته أكد الأمير بندر بن سعود بن محمد الأمين العام للهيئة السعودية لحماية الحياة الفطرية أن وجود هذه النخبة من العلماء والباحثين والمتميزين في الجامعات والهيئات والمنظمات والجمعيات البيئية من مختلف دول العالم في يوم بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدالعزيز آل سعود، وفي منتدى عالمي يبحث موضوعات البيئة والطاقة المتجددة هو أكبر دليل على أن خادم الحرمين الشريفين وضع في عقله وفكره أن تقدم الأمم وتطورها لا يأتي إلا بالعلم.

وعبر عن سروره بما قاله بأنه خادم الشعب وما أعزها من كلمة ونحن نقول له " إننا خدام للخدام من أجل وطن وشعب رفع راية لا إله إلا الله خفاقة في كل مكان وزمان " .

وقال الأمير بندر بن سعود " إنه ليشرفني في هذا اليوم الذي يحتفل فيه وطننا الغالي بالذكرى السادسة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدالعزيز آل سعود أن أتقدم بأخلص التهاني والتبريكات لمقامه الكريم وللشعب السعودي العزيز بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً " .

ووصف هذا اليوم بأنه يوم الفخر والاعتزاز بقائد مسيرتنا ورائد النهضة الشاملة التي عمت أرجاء البلاد , قائد وضع نصب عينيه مرضاة الرب عز وجل فسخر نفسه لخدمة دينه أولاً ثم لخدمة شعبه الذي بادله الحب والوفاء .

وقال أمين مدينة جدة الدكتور هاني أبو رأس المشارك في منتدى البيئة والتنمية المستدامة أن المنتدى هو صورة من الصور التي تعكس فكر ورؤية الملك عبدا لله بن عبدالعزيز في يوم بيعته وهو أن العلماء هم ورثة الأنبياء، ومن هنا تشهد المملكة كل فترة رعاية ملكية كريمة لمؤتمر أو منتدى أو جمعا دوليا لخدمة العلم وأهله.

وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين استشعر منذ ساعة توليه مقاليد الحكم أن الحمل ثقيل وأن الأمانة عظيمة فاستمد العون والقوة من المولى سبحانه ثم من شعبه الكريم، وقرن الأقوال بالأعمال فصار شغله الشاغل إحقاق الحق، وإرساء العدل، وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة، مواصلاً بذلك نهج الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدا لرحمن تغمده الله بواسع رحمته .

وأفاد أن الإنجازات التنموية الكبرى للملك عبدا لله في عهده الزاهر الميمون جاءت لتعزز رفعة شأن هذا الوطن الغالي ورفاهية شعبه وأمنه واستقراره وما الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها بعد عودته إلى أرض المملكة إلا دليل على تلمسه الدائم لاحتياجات شعبه ووقوفه في كل الأوقات على متطلباتهم وتفقد أحوالهم.

وأكّد أن شعب المملكة برهن للعالم أجمع مدى تمسكه بعقيدته وبمبادئه وتلاحمه مع قيادته وأنه لن يسمح لكائن من كان أن يعبث بهذه العرى الوثيقة الراسخة الجذور فلله الحمد والمنة على ذلك من قبل ومن بعد وإذا كانت هذه الإنجازات شاهدة للعيان داخل المملكة فإن مبادراته وجهوده الكبيرة لرأب الصدع ولم الشمل والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية لم تتوقف كما جاءت مبادراته الإنسانية للحوار لمواجهة المعضلات والانقسامات والتطرف الذي يشهده عالمنا المعاصر لتقدم للمجتمع الدولي أنموذجا لأسلوبه الحضاري ومنهجه الرفيع الذي يستمد من مبادئ العقيدة الإسلامية الغراء .

ووصف المنسق المقيم للأمم المتحدة الدكتور رياض موسى الأحمد أحد المشاركين في المنتدى إنجازات المملكة في عهد خادم الحرمين بأنها محل إعجاب دول العالم علماء ومخططين وباحثين.

وقال إن الناظر لواقع المملكة يجد نفسه محاصراً بالإنجازات من كل جانب فالقطاع التعليمي العام والعالي يشهد تقدماً غير محدود وبالأمس شهدنا افتتاح خادم الحرمين لأكبر جامعة للبنات في العالم جامعة الأميرة نورة بنت عبدا لرحمن التي باتت منارة تضيء جيّدا ذكرى البيعة السادسة للمليك وصرحاً ومعلماً يحاكي مكانة المرأة السعودية التي وجدت كل التقدير والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين وأعطيت حقوقها كاملة كمسلمة مع دعمها وتشجيعها فتقدمت الصفوف في مختلف المجالات لتسهم في مسيرة التنمية والبناء.

وأضاف إن ذكرى البيعة ستظل عزيزة وغالية في قلب كل مواطن سعودي أو عربي لكون خادم الحرمين بذل ويبذل كل وقته وجهده وطاقته في سبيل إسعاد المواطن وبناء هذا الوطن بناءً حضارياً عصرياً متألقاً بين دول العالم فحقق ولا زال يحقق لكل مواطن العزة والرفعة والطمأنينة والأمان واصفاً ذكرى البيعة بأنه احتفال بعهد الاستقرار والأمن والتلاحم بين القائد وشعبه ويحق لكافة أبناء الوطن أن يفتخروا ويعتزوا بالإنجازات التنموية الهائلة التي تحققت بفضل الله ثم بجهود القيادة ونحن في عالمنا العربي نفتخر أيضا بهذه الشخصية العزيزة على قلوبنا ونفوسنا.

وقال منسق التعاون العلمي في مدينة الملك عبدا لله للطاقة الذرية الدكتور عبدا لغني مليباري أن عهد خادم الحرمين الشريفين شهد إعادة التأكيد بالتمسك بشرع الله سبحانه وتعالى والحفاظ على الثوابت مع مراعاة متطلبات التنمية العصرية الشاملة وهي التي نقلت المملكة إلى مصاف الدول الحديثة باقتصادياتها المتطورة وتقنياتها المعاصرة وصناعتها الإستراتيجية فضلاً عن تواجدها بقوة في أروقة صنع القرار العالمي والإقليمي وداخل المجموعات الدولية ومنظماتها الاقتصادية والسياسية.

وأوضح أن المملكة وبفضل السياسات الرشيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني حققت طفرات اقتصادية وتنموية رغم ما أصاب العالم من ركود في الاقتصاد المختلفة ومضت في مسيرتها التنموية في شتى المجالات.

وبيّن أن من أبرز المنجزات صدور أمره الكريم بإنشاء أول مدينة للطاقة النووية تحمل اسمه هي مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية مبيناً أن الفريق العلمي أنهى مسودة لنظام الطاقة في المملكة من أجل أن تكون هذه البلاد في مصاف الدول المتقدمة في استخدامات الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة من أجل رفاهية الشعب.

وأفصح مدير مركز الجودة والأبحاث الخاصة بالطاقة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور حبيب أبو الحمايل أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود منذ توليه مقاليد الحكم قبل ست سنوات قاد حركة إصلاح واسعة وحقق المزيد من الإنجازات التنموية العملاقة شملت القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والكهرباء والمياه والزراعة والصناعة وربط جميع المناطق بطرق حديثة وسكة حديد الشمال والجنوب إلى جانب الطفرة التي حققتها المملكة في مجال الاتصالات والتقنية والتكنولوجيا الرقمية إضافة إلى مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة التي تعتبر شاهدة على رغبته بالنهوض بالمملكة إلى مصاف الدول الحديثة فضلاً عن المدن التعليمية والطبية القائمة وتلك التي تحت الإنشاء من أجل بناء مخرجات وموارد بشرية قادرة للتعاطي مع الواقع المتجدد.

وبين أن خادم الحرمين دعم ويدعم الشباب السعودي ويوجه بتوفير فرص العمل له وتشجيعه لارتياد آفاق المستقبل والاستفادة بكل ما تتيحه القيادة من فرص تعليمية وتدريبية ووظيفية.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لاكسفور أحد العلماء الباحثين في الطاقة الدكتور رايك جرجس أن خادم الحرمين الشريفين هو قائد أحبه الناس في المملكة ودول العالم لأنه جمع بين العلم والتطور وحقق لأبناء شعبه مفردات من العمل المستقبلي الذي لا يمكن إلا أن يضع هذه الدولة في مصاف الدول الرائدة والمتطورة التي تواكب أحدث تقنيات العصر مشيراً إلى أن رعاية الملك عبدالله لمنتدى البيئة وجمع ما لايقل عن 35 متحدثا عالمياً في أبحاث الطاقة و 45 صانع قرار من الباحثين والمساهمين في خدمة البيئة يجعلنا نختار خادم الحرمين ليكون الشخصية العالمية في رعايته للعلم والعلماء من أجل بحث مستقبل الأمة والعالم .

وأضاف "إن خادم الحرمين الشريفين حمل كذلك هموم الأمتين العربية والإسلامية وبذل جهوداً مضنية في معالجة قضايا الأشقاء العرب وإصلاح شأنهم ولم شمل الأمة العربية وتعزيز التضامن الإسلامي من خلال العديد من المبادرات الإقليمية التي قادها الملك من أجل رأب الصدع العربي وإصلاح ذات البين".

ولفت إلى أن مبادرات المليك للإصلاح تجاوزت المحيط الإقليمي إلى الدولي حينما قاد الحوار بين الأديان والثقافات واستطاع أن يطفئ بؤر التوتر والصراعات التي كانت قائمة لمئات السنين باسم ما يعرف بصراع الحضارات وبات التواصل ممكناً بين أفراد وبرامج مختلف الثقافات وهو ما أكسبه ولشعبه كامل الاحترام والتقدير من المجتمع الدولي.

وقال العضو المنتدب رئيس المشروعات والاستشارات في الشرق الأوسط وإفريقيا وأسيا فرانك بيكرز " أن خادم الحرمين الشريفين كسب قلوب المواطنين بعدله وصدقه وحبه للناس وحب الناس له ومخافته لله في كل أعماله وأصلح التعليم لضمان مخرجات ناجحة في المجالات كافة.

وهنّأ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والأسرة المالكة والحكومة الرشيدة وكافة المواطنين على أرض هذا البلد المعطاء بمناسبة الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين والتي تأتي هذا العام والمملكة تعيش في أوج نهضتها وتعمها مظاهر التنمية والرفاهية في كافة قطاعاتها وأرجاء مناطقها ومحافظاتها ومراكزها وحتى قراها.

وأفاد أمين مدينة جدة الدكتور هاني بن محمد أبو راس أن الإنجازات التنموية الكبرى للملك عبدالله في عهده الزاهر الميمون جاءت لتعزز رفعة شأن هذا الوطن الغالي ورفاهية شعبه وأمنه واستقراره وما الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها بعد عودته إلى أرض المملكة إلا دليل على تلمسه الدائم لاحتياجات شعبه ووقوفه في كل الأوقات على متطلباتهم وتفقد أحوالهم.

وأكّد أن شعب المملكة برهن للعالم أجمع مدى تمسكه بعقيدته وبمبادئه وتلاحمه مع قيادته وأنه لن يسمح لكائن من كان أن يعبث بهذه العرى الوثيقة الراسخة الجذور فلله الحمد والمنة على ذلك من قبل ومن بعد وإذا كانت هذه الإنجازات شاهدة للعيان داخل المملكة فإن مبادراته وجهوده الكبيرة لرأب الصدع ولم الشمل والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية لم تتوقف كما جاءت مبادراته الإنسانية للحوار لمواجهة المعضلات والانقسامات والتطرف الذي يشهده عالمنا المعاصر لتقدم للمجتمع الدولي أنموذجا لأسلوبه الحضاري ومنهجه الرفيع الذي يستمد من مبادئ العقيدة الإسلامية الغراء .

ونوه الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية بما يوليه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للكشافة ، ومن ذلك توجيهه بتخصيص طائرة (سي 130) لنقل مستلزمات مشاركة جمعية الكشافة العربية السعودية في المخيم الكشفي العالمي الثاني والعشرين بمدينة كريستيانستاد في مملكة السويد خلال الفترة من 25/8 الى 7/9/1432هـ للحركة الكشفية .

وقال نائب وزير الداخلية // ذلك ليس بمستغرب على سموه دعمه للحركة الكشفية // مشيرا إلى أن ذلك فيه فائدة كبيرة لهم وبكل من يلتحق بهم ستعود على الوطن .

جاء ذلك خلال تصريح صحفي لسموه عقب رعايته حفل تخريج طلاب معهد العاصمة النموذجي لهذا العام في الرياض ، حيث وجه كلمة للخريجين وقال // أن يكون الخريجون إن شاء الله سعداء بتخرجهم موفقين في حياتهم ، نرجو الله أن تكون مسيرتهم طيبة وأوصيهم بتقوى الله قبل كل شيء ومن يتق الله يجعل له مخرجا في كل أمر فطاعة الله سبحانه وتعالى ثم هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون منهجهم في حياتهم وبهذا إن شاء الله يوفقون ويسعدون// .

ودعا الله أن يكون مستقبلهم طيبا في كل مرافق التعليم بما يحظون به أولا من اهتمام من خادم الحرمين الشريفين والعلم نور وهو رائد العلم والتعليم ، ثم من ولي عهده الأمين والنائب الثاني ، ثم وزير التربية التعليم فهو من خريجي المعهد وحريص على كل مرافق التعليم والمعهد ، وأملنا في الشباب كبير بأن يكونوا بنائين ويبنون على ما بدأه الأجداد ، مجد كبير وتليد إن شاء الله وحياة كريمة لإخوانهم وأبنائهم وأن يكونوا عند حسن الظن بحسن إدراكهم بتمسكهم بدينهم وعقيدتهم قبل كل شيء والتقدم إلى الأمام إن شاء الله.

وحول برنامج رصد المخالفات المرورية " ساهر " أكد أن النظام لا يعترض إلا المخالفين ، والمخالف عليه جزاء لازم يؤدي الجزاء.

وأضاف // لو فيه اعتراض على صحة المخالفة نحن مستعدون نقبل أي اعتراض أو أي دعوى بصحة المخالفة ويمكن النظر ، لكن تطبيق النظام واجب //.

وعن توسع مدن المملكة وأنها تحتاج إلى زيادة أجهزة الشرطة والأفراد قال " هذا واضح إن شاء الله الدعم الجديد الذي اعتمد لوزارة الداخلية ستون ألف وظيفة جديدة في قطاعات الأمن سيكون لها أثر كبير إن شاء الله ".

وفيما يختص بأمر خادم الحرمين الشريفين بزيادة رواتب موظفي الدولة ، ثمن سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز ذلك وقال // هذا شيء كبير جدا ولا يستغرب على خادم الحرمين الشريفين رعايته واهتمامه بالمواطنين ككل ، وكل الموظفين العاملين أيضا ، فهذا يجب أن يكون دافعا لهم لحسن الإنتاج والإجادة في العمل //.

وعن التهديدات الخارجية للمملكة أو بعض دول الخليج قال // المملكة من جانبها مايأتي منها إلا الخير إن شاء الله ، وأي ادعاء أو ادعاءات من جوانب أخرى لا نهتم بها لأننا نحن نسعى إلى الخير ونعمل من أجله ليس فقط لأنفسنا بل لجيراننا ولإخواننا المسلمين عامة //.

وفي سؤال عن عدد الموقوفين في العراق ومدى تعاون وزارة الخارجية العراقية والجهات المعنية هناك قال // لانعلم كم عدد الموقوفين في الواقع وهناك بعض التعاون وإن لم يكن على المستوى الذي نرغب ولكن إن شاء الله يكون للأفضل وللأحسن//.

على صعيد آخر أنهت الجهات الأمنية المختصة إجراءات إطلاق سراح (22) مستفيداً من برنامج الرعاية بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية وإحالة(100) موقوف ممن تقرر إطلاق سراحهم إلى البرنامج.

ويمثل ال22 المطلق سراحهم المجموعة الحادية والعشرين من المستفيدين من مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية حيث تم الإفراج عنهم بحضور ذويهم بعد أن قضوا بالمركز 4 أشهر استكملوا خلالها برامج المركز وظهرت عليهم المؤشرات الإيجابية الدالة على استفادتهم من الدورات العلمية والتدريبية المتنوعة ، وتم إلحاقهم فور إطلاق سراحهم ببرنامج الرعاية اللاحقة الذي يهدف إلى تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي لهم كما تم إلحاق 3 منهم بالجامعات السعودية لاستكمال دراستهم الجامعية.

من جهة أخرى استقبل المركز (100) موقوف لدى الجهات الأمنية وذلك بعد استكمال الإجراءات النظامية لإلحاقهم ببرنامج الرعاية تمهيداً لإطلاق سراحهم، حيث تم فور وصولهم إلى المركز تنظيم التقائهم بذويهم وإخضاعهم للدورات العلمية والتدريبية والبرامج الدينية والثقافية والاجتماعية التي ينظمها المركز للمستفيدين منه.

وأوضح المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن برنامج الرعاية الذي يخضع له المستفيدون من مركز المناصحة يمثل المرحلة الإجرائية الأخيرة لإطلاق سراح الموقوفين مشيراً إلى أن هذه الدفعة صدرت قرارات بإطلاق سراحهم بعد استفادتهم من برامج المركز وسبق هذه المجموعة 4مجموعات هذاالعام استفادوا من برنامج الرعاية بالمركز.

وفي شأن الدفعة الأخيرة وعددهم (100)موقوف الذين استقبلهم المركز مؤخراً توقع اللواء التركي أن يبقوا في المركز من 3 إلى 4 أشهر حيث يجب أن يقضي كل مستفيد في المركز الفترة الكافية لضمان تحقيق الاستفادة المرجوة من برامج المركز المتنوعة.

وأضاف التركي ان مركز الأمير محمد بن نايف يستقبل باستمرار كل من يتقرر إطلاق سراحه وكل من تكتمل فيه الشروط النظامية لإطلاق سراحه يتم ذلك، مشيرا إلى أنه تم خلال الثلاثة أشهر الاولى من هذاالعام إطلاق سراح مجموعات من المستفيدين من المركز،في حين سيطلق سراح مجموعة أخرى خلال الشهر المقبل.

وشدد المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية في تصريحه على أهمية الرعاية اللاحقة للمستفيدين من المركز موضحاً أن المركز يتواصل مع المستفيدين حتى بعد إطلاق سراحهم حيث يخضعون لبرنامج الرعاية اللاحقة والذي يقع الجزء الأكبر منه على عاتق ذويهم ،كما يتم تقديم المساعدات لهؤلاء لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي لهم والعمل على حمايتهم من محاولات التغرير بهم.

فى واشنطن وصف البيت الأبيض العلاقات السعودية الأمريكية بأنها علاقات قوية ومهمة ، وأن الدولتين على اتصال مستمر.

وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جاري كارني في تصريح صحفي عقب إعلان زيارة مساعد رئيس الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب جون برينان لعدد من دول الشرق الأوسط خلال الأسبوع // إن المملكة العربية السعودية شريك مهم للولايات المتحدة وهي على اتصال مستمر بالمملكة على مستويات متنوعة ، وأن الزيارة جزء من هذا الاتصال المستمر والشراكة.