أمير مكة يرعى حفل وضع حجر الأساس لمشروع تطوير الواجهة البحرية

الأمير خالد الفيصل: انتهى زمن الإهمال والكسل وسنراقب المشاريع دقيقة بدقيقة

الأمير خالد بن سلطان يكرم الفريق الأول الركن متقاعد صالح المحيا

الأمير خالد: التدريبات العسكرية تطمئن السعوديين وليعلموا أن قواتهم جاهزة دائماً

الأمير متعب بن عبد الله يؤكد وقوف الحرس الوطني دائماً على أهبة الاستعداد للمطلوب منه وطنياً

أمير منطقة حائل يرعى حفل جائزته للتفوق العلمي

مجلس الشورى يقر اشتراك المرأة في الانتخابات بدعم شرعي

أكد أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، أن وقت الركون إلى الراحة والكسل والإهمال انتهى، وأن وقت الجد والفعل والمحاسبة ابتدأ، وأن إمارة المنطقة ومختلف الأجهزة الأخرى، تعمل على مراقبة ومتابعة كل المشاريع.

وأوضح أمير المنطقة خلال وضعه حجر أساس مشروع تطوير الواجهة البحرية بجدة، أن هذا المشروع سيكون إضافة جمالية جديدة لهذه المدينة، مشددا على أن يلتزم المقاول بزمن التنفيذ، وفق عدد الساعات التي وضعها في لوحة أمام المشروع، قائلاً "سوف نراقبه يوميا، وننظر إلى هذه الساعة بالدقائق، وليس بالساعات فقط".

وقال: إن الملك حث في أكثر من مرة كل المسؤولين في هذه البلاد على الجد والاجتهاد والمثابرة، وإنجاز الأعمال في الوقت المحدد لها، وسيكونون على قدر المسؤولية وتطلعات القيادة والمواطن السعودي، وأن الأمور كلها تسير من حسن إلى أحسن، وأنه عندما ننظر إلى العالم المضطرب من حولنا وننظر إلى ما يشغلنا في هذه البلاد، فإننا نجد أن الحديث يركز على المشاريع والتوقيت واكتمال المشاريع، وهذه نعمة يجب أن نشكرها، والشكر يجب أن يكون بالعمل.

وأضاف "سعادتي لن تكتمل في جدة إلا عندما أرى أحياء مثل غليل والأجاويد والسامر وقويزة على مستوى الحي الذي أسكن فيه، وكما وعدتكم فقد تحولت مدينة جدة إلى ورشة عمل، ويجب أن تتحملوا أصوات الآليات والأعمال لعدة سنوات مقبلة، ولكن إن شاء الله ستكون العواقب حميدة، وستجدون أن هذه العروس الجميلة أصبحت أجمل وفي المكانة التي تستحقها".

وأبان الأمير خالد الفيصل أن هذه المرحلة هي الأولى في تطوير كورنيش جدة وستتبعها مراحل إلى أن ينتهي مشروع التطوير، ومع نهايته سيجد أهالي جدة متنفساً جميلاً على هذا البحر، وأن هناك واجهة أخرى أيضاً لجدة وهي الواجهة الشرقية والتي سيتم البدء فيها قريباً.

وقال "التهنئة يجب أن توجه لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وسمو النائب الثاني على هذا الاهتمام غير المسبوق، ليس فقط في مدينة جدة، وإنما في منطقة مكة المكرمة وفي باقي مناطق المملكة التي تحظى في هذا الوقت بطفرة تنموية لا مثيل لها".

وقدم أمير مكة شكره لكل من محافظ جدة وأمينها على كل الجهود التي يبذلونها في هذا الوقت، ومذكرا بمشروع جدة لتصريف مياه الأمطار والسيول، الذي أكد أنه يسير على ما يرام، وحسب الجدول، وأن هناك مشاريع عاجلة تم البدء فيها ومشاريع دائمة تحت الدراسة الآن.

من ناحيته، أوضح أمين جدة الدكتور هاني أبو رأس، أن مشروع تطوير الواجهة البحرية، يمثل المرحلة التطويرية الأولى لمشروع تطوير الواجهة البحرية، مضيفا "سنعمل على متابعة المشروع حتى ينتهي في وقته، وهذه هدية من الهدايا الكثيرة التي سيستمتع بها سكان جدة وزائروها".

وأشار إلى أن المشروع يتكون من 4 مراحل، ويعتبر ما تم تدشينه المرحلة الأولى، وستعقبها مرحلة ثانية عبارة عن تكملة لهذا المشروع، ومرحلة ثالثة في الشاطئ الذي يأتي خلف مركز الاحتفالات.

وأكد أن هناك اهتماما بتحسين وصيانة الشاطئ الجنوبي، وأن الأمانة بدأت منذ سنوات سابقة في مشروع تطوير وادي العسلاء، وتتابع حالياً تطوير هذا المشروع.

وسيتم قريباً التوقيع على تأسيس شركة وادي العسلاء والتي ستطور واجهة شرق جدة، مبينا أن مشروع واجهة شرق جدة سيحتوي على مناطق سكنية ومناطق مفتوحة ومساحات خضراء وسفاري بارك، والكثير من المشاريع الأخرى التي سيتم العمل عليها من قبل القطاع الخاص، وسيعلن عن التفاصيل في حينها.

فى مجال أخر شرف الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية حفل تكريم الفريق الأول الركن متقاعد صالح بن علي المحيا وذلك بمناسبة إحالته للتقاعد وذلك بنادي ضباط القوات المسلحة بالرياض.

وكان في استقبال سموه بمقر النادي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل.

وبعد أن أخذ سموه مكانه في الحفل المعد لهذه المناسبة بدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم.

بعدها القى المحتفى به الفريق الأول الركن متقاعد صالح بن علي المحيا كلمة بهذه المناسبة تقدم فيها بالشكر للامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز الذي عود الجميع على الوفاء والحرص على الالتقاء بجميع رجالات القوات المسلحة وفي كل المواقع ، مما يجسد حرص القيادة الرشيدةعلى النهوض برجالات القوات المسلحة.

وقال " خمسون عاما أعتز بها أيما اعتزاز ،تشرفت خلالها بالعمل في وزارة الدفاع والطيران وفي مختلف المواقع الميدانية الإدارية والتعليمية ، ومن الخدمة في القوات المسلحة الغالية كان ملؤها السعادة والاعتزاز والفخر بقيمنا التي تعلمناها في هذه الوزارة الغالية بشحذ الهمم في العطاء للوطن والإخلاص والتفاني للحفاظ على المبادئ والأسس التي قامت عليها وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة ".

وأشار إلى أن العمل في منظومة الوزارة والمفتشية العامة جد جميل كما أن العطاء فيها لا يشابهه أي عطاء داعيا الله العلي القدير أن يحفظ قادة البلاد وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين والنائب الثاني وأن يوفق الجميع بتوفيقه كل فيما أوكل إليه.

إثر ذلك ألقى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة قال فيها.

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين ، الإخوة الأعزاء.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخ العزيز زميل السلاح ورفيق الدرب الفريق الأول الركن صالح بن علي المحيا ، لك مني كل تحية وكل تقدير.

تحية لك فقد أديت الواجب وحملت الأمانة وأفنيت عمرا في شرف الخدمة العسكرية السعودية ، وتقدير كامل لك فما شح عطاؤك ولا ادخرت فيه وسعا.

الإخوة الأعزاء ، علاقتي بالفريق الأول صالح المحيا تمتد الى أكثر من أربعة عقود ، علاقة توثقت بمشاعر الأخوة والثقة وزمالة السلاح وجهد الاستعداد العسكري وبهجة النصر في حربين ومواقف صعبة فرضت على المملكة.

جمعتنا أولى الذكريات مطلع العام 1969م في إلباسو ، تحديداً إذ كان لقائي الأول مع ضابط سعودي شاب هو صالح المحيا على نحو ما رويت في كتابي "مقاتل من الصحراء" وقد ذكرت أنه هو من وضع اللبنة الأولى في مشروع مدافع أورليكون القصيرة المدى عيار 35مم ، التي تشتبك مع أهداف تحلق على ارتفاعات منخفضة.

وتوالت الذكريات في المجال العسكري ، وتتابعت حتى العام 1990 عندما اجتاحت قوات صدام حسين دولة الكويت الشقيقة ، كان اللواء الركن المحيا آنذاك قائداً للمنطقة الشرقية ، وأحد أهم قائدين في الميدان ، وقد أثلج صدري حقا أن يعمل معي في مسرح العمليات خلال تلك الفترة العصيبة ، وقد بدأ استعدادنا لحرب تحرير الكويت منذ اليوم الذي استمعت فيه الى تقرير قدمه في مركز العمليات في مدينة الملك فهد العسكرية ، استعدادات قادت الى التحرير والنصر ، بفضل من الله عز وجل ، أما عن ذكريات معركة الخفجي التي كانت بحق تحولا تاريخيا في مسار العمليات الحربية وعن انتقالنا الى مركز القيادة المتقدم الشمالي في أم الهيمان في الثامن والعشرين من فبراير 1991 ، والمفارقات التي حدثت فهو أفضل من يرويها.

وعادت الذكريات تتواصل بيننا منذ بداية العام 2001 وحتى تاريخ تقاعده لم أجد منه إلا كل إخلاص ومثابرة وتفان وشعور بالمسؤولية ، فكان خير ختام لذكريات زمالة السلاح دامت اثنين وأربعين عاما.

الفريق الأول المحيا تاريخ عسكري مشرف ، فمن قائد جناح الإشارة في مدرسة المدفعية عام 1382 هجرية الى رئيس هيئة الأركان العامة ، أعلى منصب عسكري في قواتنا المسلحة عام 1417هـ ، شغل مناصب عديدة تعليمية وإدارية وقيادية ، حاز ثقة سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، وكان خير مساعد لسموه طيلة عقدين من الزمان ، فله الحق أن يفخر بهذا التاريخ ولقواتنا المسلحة أن تفخر بأحد أبنائها البررة ، قائد ترك بصماته في كل موقع عمل فيه.

لا شك أن لحظات التقاعد العسكري - خلافاً للمدني - تعد من أصعب الفترات التي تمر على الإنسان حين يطوي سجل حياته العسكرية ، ويترك سلاحا ما غادره سنين طوالا ، ويخلع لباسا طالما ازدان به عمراً ، ويتوارى عن ميدان ما برح يردد صدى خطاه ، ولكنها طبيعة الحياة العسكرية ، بل سنة الحياة قاطبة ، فلا دوام للمناصب والألقاب ، ولا بقاء أبدي على الكراسي ، فكلها لا تدوم ، إنها سنة الكون فلا بقاء لغير وجه الله ، ولا خلود إلا لملكوته.

إننا لم نجتمع اليوم تكريماً لتقاعده فقط ، بل تداعينا لنحتفل معه بختام حياة عسكرية حافلة أثراها بجهده وعلمه وخبرته ، نحتفل بإنجازاته الواضحة في جميع المجالات العسكرية ، جئنا لتهنئته بحياة جديدة مشرقة ، أكثر هدوءاً وأكثر استقرارا ، جئنا لندعو له بالصحة الكاملة والسعادة الوافرة ، جئنا لنقول للأخ والصديق والزميل ، الفريق الأول الركن صالح المحيا ، لك جزيل الشكر وعميق التقدير . والله يوفقكم والسلام عليكم ورحمة الله .."

عقب ذلك قدم خطاب شكر موقع من الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام سلمه الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز لصالح بن علي المحيا وهدية تذكارية بهذه المناسبة.

وفي الختام قال في تصريح صحفي عن التمرينات المشتركة للقوات المسلحة ومنها التمرين المشترك بين القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية التركية " هذا امتداد لما وجه به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين بأن يكون التدريب المكثف هو شعار القوات المسلحة ، وهذا التمرين امتداد لتمرينات كثيرة سبق أن عملت مع جميع الدول وكما تعلمون في زيارتنا لتركيا قبل سنة ونصف تم الاتفاق على أساس إضافة لتكوين عمل تدريب مشترك من القوات الجوية السعودية مع القوات الجوية التركية بطائرات سعودية وتكون التدريبات مكثفة كما عملت مع دول أخرى مثل أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإن شاء الله مستقبلا مع دول أخرى".

وفي سؤال عن كون هذه التدريبات رسالة للدول بجاهزية قواتنا المسلحة قال:" لا ، رسالة طمأنينة لشعب المملكة العربية السعودية ليعلموا أن قواتهم المسلحة دائما جاهزة ، ونحمد الله أن التدريب المكثف وحرص خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة وحرص سمو ولي العهد لتطوير المعدات والكفاءات في القوات المسلحة وهذا إن شاء الله دائما هو الشغل الشاغل".

وعن التوسع في الكليات العسكرية أفاد:" دائما الاحتياج هو الذي يحدد العدد والأعداد دائما تعلن في وقتها من خلال تقديرات لجنة الضباط العليا وتقديرات القوات المسلحة واحتياجاتها أما بالنسبة لشروط القبول هي كما كانت إن لم تكن في زيادة اختبارات أخرى".

وحول الأوامر الأخيرة لخادم الحرمين التي اشتملت على وزارة الدفاع والطيران فيما يتعلق في تشكيل لجنة للبحث في احتياجات العسكريين العسكرية والصحية أوضح:" هي كلها في طريقها واللجان مستمرة والإمكانيات قادمة بإذن الله ، وهذا كله بتوجيه وحرص من خادم الحرمين الشريفين لإعطاء القوات المسلحة كل ما تحتاجه لرفع مستواها".

عقب ذلك شرف سموه والحضور حفل العشاء المعد لهذه المناسبة.

حضر الحفل نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن عبدالرحمن المرشد وقائد قوات الدفاع الجوي الفريق مهندس عبدالعزيز المحمد الحسين وقائد القوات البحرية الفريق الركن دخيل الله بن أحمد الوقداني ومدير عام مكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق الركن عبدالرحمن البنيان والفريق الركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات البرية وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.

من جهة ثانية رعى الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني حفل تخريج كتيبة المشاة الآلية 43 من لواء الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول الآلي بالحرس الوطني وذلك في خشم العان بالرياض حيث استقبله نائب رئيس الحرس الوطني المساعد عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري واللواء الركن تركي بن عبدالله بن محمد قائد لواء الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول الآلي وأركانات اللواء وقائد كتيبة المشاة 43.

ولدى وصول سموه عزف السلام الملكي ، ثم تفقد تشكيلات رمزية للكتيبة.

بعدها بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى قائد لواء الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول الآلي كلمة رحب فيها براعي الحفل ، مشيرا إلى تزامنه مع الذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قيادة مسيرة الخير و النماء لبلادنا محققا ببعد النظر والموروث الفكري والحكمة التقدم والرقي بين دول العالم.

وأبرز التميز والنجاح الذي اتسم به رجال الحرس الوطني لافتا إلى أن منسوبي لواء الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول الآلي ممثلا في كتيبة المشاة الآلية 43 أكدوا استمرار نجاح الوحدات المقاتلة بالحرس الوطني الذي وصفه أنه أحد مواقع الرجال ومنابر الشرف والعزة, معبرا عن سعادته بتشريف رئيس الحرس الوطني ومشاركة أبنائه منسوبي اللواء فرحتهم باكتمال عقد وحدات المناورة في اللواء.

إثر ذلك عبر قائد كتيبة المشاة الآلية 43 العميد ركن محمد بن فهد الدوسري عن اعتزاز وفخر منسوبي الكتيبة في يوم من أيام النجاح في مسيرة التطور والإنجاز ، قائلا : اليوم نقطف ثمرة المجد ونواصل مسيرة الخير ليكون الحرس الوطني درعاً بعد الله لهذا الوطن الغالي.

وبين أن الكتيبة استمرت في تنفيذ خطة الميدنة والتدريب المعتمدة لها لمدة عام ونصف تقريبا بخطى تطويرية ثابتة مزودة بأحدث الآليات ووسائل التقنية العسكرية ، وتلقت التدريب النظري والعملي والتطبيق الميداني للمعركة الحديثة بداية بالفرد وانتهاء التمارين الميدانية على مستوى الكتيبة فيما اليوم قد أكملت جميع مراحل التدريب وتأهيل منسوبيها فأصبحت جاهزة لأداء مهامها المناطة بها.

بعده قدم ركن عمليات الكتيبة 43 نبذه عن مراحل خطة تدريب الكتيبة التي استمرت 78 أسبوعاً وشملت أربع مراحل انتهت بتخرج الكتيبة وانضمامها إلى الوحدات المطورة في لواء الأمير تركي، منوها بدعم سمو قائد اللواء للكتيبة حتى انتهاء البرنامج التدريبي بنجاح.

عقب ذلك ألقيت قصائد شعرية بهذه المناسبة.

ثم شاهد الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز والحضور عروضاً عسكرية للكتيبة شملت تطبيقات لما تم التدريب عليه ، كما شاهد استعراضا للآليات العسكرية الحديثة التي يتكون منها تشكيل كتيبة المشاة الآلية.

وفي الختام سلم راية تخرج الوحدة وانضمامها إلى كتائب اللواء المطورة لقائد كتيبة المشاة الآلية الثالثة والأربعين.

ووجه الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز كلمة لخريجي الكتيبة 43 حياهم فيها وشد على أزرهم في سبيل خدمة الوطن والذود عنه مؤكد المستوى العالي من الإتقان في الأداء و المهارة ، معبرا عن سعادته و سروره لإتمام الكتيبة برنامج التدريب بنجاح.

وعبر عن شكره لقائد اللواء ولقائد الكتيبة ولجميع منسوبي الكتيبة على ما بذلوه من جهود.

بعدها تسلم من قائد لواء الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول الآلي درعاً تذكارياً كما تسلم درعا من قائد الكتيبة.

عقب ذلك زار رئيس الحرس الوطني معرض مكافحة المخدرات بالكتيبة مطلعا على الجهود المبذولة من إدارة مكافحة المخدرات في الحرس الوطني لمكافحة هذه الآفة حيث أثنى على هذا الجهد والنشاط في التوعية مؤكدا مسؤولية كل مواطن في محاربة هذا الداء باليقظة الكاملة عن المواطن ورجل الأمن بالتعاون مع رجال مكافحة المخدرات.

وأدلى بتصريح صحفي بهذه المناسبة أشاد فيه بالمستوى العالي لكتيبة المشاة الآلية 43 للواء الأمير تركي بن عبد العزيز مبرزا اهتمام ووعي منسوبي الحرس الوطني.

وأكد استعداد الحرس الوطني الدائم للقيام بأعماله المطلوبة وطنيا في حالة الحاجة إليها.

وتطرق في رده على سؤال إلى موضوع شراء الطائرات للحرس الوطني مبينا أن هذا الموضوع يسير بشكل جيد وقال : الحمد لله لا يوجد أي عوائق والمشروع يسير بشكل جيد ، ولكن الأمر يتطلب وقتا ، إذ لا يوجد شي جاهز في مجال الطائرات كما هي السيارات ، إنما الطائرات تحتاج لطلب ومقارنة مواصفات والاختيار بين المواصفات على حسب احتياج الحرس الوطني.

ثم شرف الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز والحضور حفل الغداء الذي أقيم بهذه المناسبة.

حضر الحفل قائد لواء الأمن الخاص الأول الفريق فيصل بن عبدالعزيز بن لبدة ورئيس الجهاز العسكري الفريق سليمان بن محمد بن زعير ، ورؤساء الهيئات العسكرية بالحرس الوطني ، و قادة الوحدات وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين بالحرس الوطني.

ورعى الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل حفل جائزة سموه للتفوق العلمي والتميز السلوكي لطلاب مدارس المنطقة واحتفال الإدارة العامة للتربية والتعليم بإنجازات الوطن خلال ستة أعوام منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم , وذلك بمنتزه المغواة الترفيهي للاحتفالات.

وفور وصول أمير المنطقة لمقر الحفل عزف السلام الملكي , ثم بدئ الحفل المعد بالقرآن الكريم.

عقب ذلك ألقى مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة حمد العمران كلمة نوه فيها بإنجازات الوطن واستعرض جانباَ من القفزات النوعية في مجال تطوير التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين والنائب الثاني , مبرزاً أهمية الجائزة وما تحظى به من دعم مستمر يقدمه الأمير سعود بن عبد المحسن للتعليم وكذلك دعم الأمير فيصل بن عبدالله وزير التربية والتعليم.

ثم توالت فقرات الحفل التي اشتملت على أناشيد وقصائد شعرية وعرضاً يحكي ست سنوات من الإنجازات الوطنية في عهد الملك.

إثر ذلك ارتجل الأمير سعود بن عبد المحسن كلمة هنأ فيها الوطن بالقيادة الحكيمة مؤكداً التلاحم القوي بين القيادة والشعب , كما هنأ الطلاب الفائزين بجائزة التفوق العلمي وجائزة التميز السلوكي وكذلك الفائزين بالتميز الإداري والتعليمي.

وأشاد بحسن التنظيم للاحتفال والتفاعل من أبناء المنطقة في هذه المناسبة الغالية التي تصادف مرور ستة أعوام على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود , منوهاً بالتطوير المستمر الذي يشهده القطاع التعليمي في عهد القيادة الرشيدة.

وأثنى على الدور الذي يقوم به وزير التربية والتعليم , كما شكر مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة وزملائه على جهودهم التعليمية والنجاح الذي تحقق لهذا الاحتفال.

وكرم الطلاب الفائزين بجائزة سموه للتفوق العلمي والتميز السلوكي فيما شارك رجل الأعمال فايز المعجل بتسليم جوائز التميز الإداري والتعليمي للعاملين في القطاع التعليمي بالمنطقة , كما تسلم أمير منطقة حائل هدية تذكارية من الإدارة العامة للتربية والتعليم.

وشارك في العرضة السعودية التي قدمتها فرقة الفنون الشعبية.

حضر الاحتفال وكيل إمارة المنطقة الدكتور سعد بن حمود البقمي ووكيل الإمارة المساعد خلف بن علي الخلف وعدد من المسئولين.

وفى جده رعى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة الحفل الذي أقامه نادي جدة الثقافي الأدبي لتكريم الدكتور محمد عبده يماني رحمه الله ، بمقر النادي بجده , تقديرا لما قدمه الراحل من منجزات ثقافية وأدبية وفكرية وإنسانية.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم. ثم ألقى رئيس مجلس إدارة نادي جدة الثقافي الأدبي الدكتور عبد المحسن بن فراج القحطاني كلمة قال فيها " إن الدكتور محمد عبده يماني كان حين يحادثك تشعر أنك المفضل عنده ، فتفرح بذلك لأنه أعطاك خصيصة لم يتمتع بها غيرك ، إنها قدرته العجيبة على صنع ذلك .. اعتدنا أن التربية للنشء ، فإذا به يربي الجيل بأكمله كلمة وخلقا وسلوكا ، رجل يعجب ويبهر في تصرفه وحديثه ، وسماحته وخلقه ، يعرف فيك ما تحتاجه منه فإذا به أسبق لذلك ، أدب الإدارة ، وأدار الأدب بما يبني وينير ، علم من قرأه أو سمع له جديدا ، و وظف ما نعرفه بزوايا نغفل عنها.

بعد ذلك ألقى ياسر محمد عبده يماني كلمة أسرة الراحل قدم فيها نيابة عن الأسرة الشكر لوزير الثقافة والإعلام على رعايته وحضوره حفل تكريم والده ولنادي جدة الأدبي على إقامة للحفل.

ثم شاهد وزير الثقافة والإعلام والحضور عرضاً مصورا يتناول حياة ومسيرة الدكتور محمد عبده يماني العلمية والعملية والأدبية.

عقب ذلك ألقى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجة كلمة استعرض فيها مناقب الدكتور محمد عبده يماني رحمه الله ومكابدته للحرف والكلمة بغية تقديم أدب تحتفى به الأجيال منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان وكذلك ملازمته للأدباء الكبار في ذلك العصر.

وأبرز بعض الخصال الحميدة التي كان يتمتع بها الأديب الراحل ومنها الشفافية والنبل وعزة النفس والتحلي بأدب النفس والبساطة والتسامح والمحبة والاعتدال في الحياة وقال في هذا الصدد: إنه كان دائم الاطلاع على الأعمال الأدبية في الشعر والقصة والرواية وكان راوية عجيبا للشعر يحفظ ألوفا من الأبيات وكان يستظهر قصائد كاملة وهو أديب متمكن استكمل أدوات الأديب روحاً وخيالاً وأداة ".

وتناول مؤلفات الدكتور محمد عبده يماني , مبينا أنها احتفظت من الأدب بإشراقة العبارة وانسجام التركيب وشبوب العاطفة , داعيا الشباب لقراءة أعماله التاريخية عن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين وصحابته الأكرمين.

وعبر وزير الثقافة والإعلام عن شكره للنادي الأدبي الثقافي بجده ووفائه لتكريم الفقيد متطلعا لتكريم الأدباء الراحلين بطباعة أعمالهم ودراسة إبداعهم لتتعرف عليهم الأجيال.

بعد ذلك قام وزير الثقافة والإعلام ورئيس مجلس إدارة نادي جدة الأدبي بتقديم درع تذكاري عرفانا وتقديراً لما قدمه الدكتور محمد عبده يماني في حياته العملية والعلمية والأدبية والثقافية تسلمها نيابة عن أسرة الفقيد ابنه ياسر محمد عبده يماني.

ثم استمع الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة والحضور إلى جلسة أدبية عن الراحل أدارها رئيس النادي الأدبي تحدث فيها كلا من الأديب عبدالله فراج الشريف والدكتور سعود المصيبيح تناولا خلالها السيرة العلمية والأدبية والثقافية للدكتور محمد عبده يماني رحمه الله.

حضر الحفل عضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور عبدالله بن سالم المعطاني والمشرف على فرع وزارة الثقافة والإعلام في منطقة مكة المكرمة سعود الشيخي وعدد من رؤساء الأندية الأدبية والمثقفين والأدباء في المملكة.

فى الرياض أنهى مجلس الشورى الجدل الدائر حول مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية، وأقر في جلسته التي عقدت برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ إشراك المرأة ناخبة في انتخابات المجالس البلدية وفقاً لضوابط الشريعة والتدابير اللازمة.

كما وافق على دعوة وزارة الشؤون البلدية والقروية لإعداد لائحة تنظم الضوابط والآليات لفرض رسوم سنوية على الأراضي البيضاء التي تقع ضمن النطاق العمراني، واستكمال الإجراءات المطلوبة بشأنها.

جاء ذلك عقب استماع المجلس إلى وجهة نظر لجنة الإسكان والمياه والخدمات العامة بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه التقرير السنوي لوزارة الشؤون البلدية والقروية للسنة المالية 1427/1428.

ووافق المجلس على التأكيد على قراره السابق ونصه "الإسراع في وضع وتنفيذ خطة متكاملة ضمن مدة زمنية محدودة لحل مشكلة تصريف الأمطار والسيول مع التشديد على منع البناء على مجاري السيول"، داعياً إلى تفعيل الإستراتيجية العمرانية الوطنية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم 127 وتاريخ 28 /5 /1421 وخاصة الهدف 3/4 الذي نص على "توجيه وتدعيم التنمية في المجالات العمرانية والاجتماعية والاقتصادية للمدن المتوسطة والصغيرة " ، وكذلك الهدف 3/9 الذي ينص على "دعم وتطوير المدن الحدودية لما لها من أهمية".

وشددت إحدى توصيات اللجنة - التي وافق عليها المجلس - على إيجاد الحلول المناسبة لتوفير مواقف عامة للسيارات في المدن الرئيسة لتخفيف الازدحام المروري، والإسراع في اتخاذ الإجراءات والاستعدادات اللازمة لتطبيق كود البناء السعودي، مع التأكيد على تطبيق الاشتراطات الخاصة بالمناطق المعرضة للكوارث الطبيعية، مؤكداً على تطبيق الاشتراطات اللازمة في جميع المنشآت لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من الحركة.

من جهة أخرى، اقترح عضو المجلس الدكتور صدقة فاضل ضم هيئة ديوان المراقبة العامة لهيئة مكافحة الفساد في كيان واحد؛ نظراً للتشابه الكبير في تخصصات كل من الجهتين.

وكان عدد من أعضاء المجلس وجهوا انتقاداً موسعاً لما تضمنه تقرير ديوان المراقبة العامة من معلومات وأرقام خاصة فيما يتعلق بالمبالغ غير المحصلة من الجهات والمؤسسات الحكومية، والبالغة قيمتها أكثر من 26 مليار ريال والتي لم يتم تسديدها، وتعتبر عُهَداً تحت التحصيل لدى جهات وأفراد حكومية، إضافة إلى أمانات الدولة لدى الجهات والتي بلغت حولي 21 مليار ريال.

كما انتقد عدد منهم ما يتعلق بمشاريع التنمية التي لم يتم تنفيذها والتي بلغت 555 مشروعاً بقيمة تجاوزت 31 مليار ريال.

جاء ذلك خلال مناقشة المجلس تقرير لجنة الشؤون المالية، بشأن التقريرين السنويين لديوان المراقبة العامة للعامين الماليين 1427/1428 و1428 / 1429. والتقرير السنوي لديوان المراقبة العامة عن نتائج عمليات المراجعة المالية ورقابة الأداء للعام المالي 1428/1429.

على صعيد أخر فتح قرارا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، اللذان أمر بهما، الباب على مصراعيه أمام ما يربوا على 189 ألف وظيفة للمرأة السعودية، إذ إن القرارين يأتيان لمعالجة تزايد أعداد خريجات الجامعات السعودية ومعالجة البطالة بينهن، وذلك بضخ 39 ألف فرصة وظيفية في السلك التعليمي و150 ألف وظيفة أخرى في محلات الملابس النسائية واستبدالهن بالعمالة الأجنبية.

ويأتي هذان القراران بعد توجه لإلزام محلات الملابس النسائية بتأنيث العمالة، خاصة في قطاع الملابس الداخلية والجاهزة داخل الأسواق والمجمعات التجارية، وهو ما سيوفر أكثر من 150 ألف فرصة وظيفية للفتيات بمرتبات لا تقل عن 3000 ريال شهريا مع البدلات والتأمين الطبي.

أمام ذلك، أكد الدكتور مشعل آل علي رئيس لجنة حقوق الإنسان والعرائض في مجلس الشورى السعودي على أهمية قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمعالجة البطالة، وذلك ضمن البرامج الموجهة للقطاع الخاص، وذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرار قصر العمل في محلات بيع المستلزمات النسائية على المرأة.

وأضاف آل علي أن أهم ما يميز القرار جعله في حيز التنفيذ خلال شهر واحد مما يساهم في الحزم، فيما أكد على عدم وجود إرباك في إحلال المرأة السعودية بدلا من الرجل.

وزاد أن «القرار الخاص بقصر العمل في محلات البيع سوف يقضي على مشكلات أخلاقية بدت تظهر إلى السطح، وأن هذا القرار سوف يمنح المرأة السعودية ميزة أخلاقية واجتماعية حسنة».

هذا وأعرب رئيس البرلمان الانتقالي علي بن سالم الدقباسي عن بالغ الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على دعمها ومساندتها للبرلمان العربي الانتقالي ، ووقوفها الدائم إلى جانبه بوصفه مؤسسة تشريعية تخدم العمل العربي المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في مكتبه بمقر المجلس لرئيس البرلمان العربي الانتقالي والوفد المرافق له الذي يزور المملكة.

ورحب رئيس المجلس في مستهل الاستقبال بمعالي علي الدقباسي ومرافقيه ، منوها بأهمية البرلمان العربي وتطوير آلية العمل فيه بما يسهم في الارتقاء بمؤسسات العمل العربي المشترك.

وأكد دعم مجلس الشورى للبرلمان العربي والوقوف إلى جانبه والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجهه ، انطلاقاً من سياسة المملكة العربية السعودية الراسخة والثابتة تجاه التضامن العربي والداعمة لجامعة الدول العربية ومؤسساتها.

من جانبه عبر رئيس البرلمان العربي الانتقالي عن تقديره لدعم مجلس الشورى للبرلمان ، منوها بالجهود التي يبذلها أعضاء مجلس الشورى أعضاء البرلمان العربي في أعمال البرلمان ونشاطاته.

وشرح خلال اللقاء أهداف البرلمان العربي وتطلعاته المستقبلية والخطط التطويرية لعمل البرلمان بما يسهم في تطوير مؤسسات العمل العربي ومن بينها جامعة الدول العربية خدمة لتقوية الروابط بين الشعوب العربية.

وفي ختام اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.

وأوضح رئيس مجلس الشورى في تصريح عقب اللقاء أن زيارة علي الدقباسي تعد زيارة أخوية بعد انتخابه رئيسا للبرلمان ، للبحث في الجوانب التي تدفع البرلمان العربي لتحقيق المهام التي أسندت إليه من القادة العرب ومن جامعة الدول العربية ، إلى جانب بحث المعوقات التي تعيق العمل البرلماني بشكل عام ، مشيراً إلى أن البرلمان العربي يقدم عملاً تنظيمياً لتطوير المنظومة العربية بما يخدم الشعوب العربية.

وأكد أن اختيار الدقباسي رئيساً للبرلمان العربي هو اختيار للمملكة لأن من يمثل دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو يمثل المملكة.

من جهته أوضح رئيس البرلمان العربي أن زيارته الحالية للمملكة تهدف إلى تقديم الشكر لخادم الحرمين الشريفين ، ولمجلس الشورى على دعم المملكة ترشيحه لرئاسة البرلمان ، وقال : " إن هذا ليس بغريب على المملكة العربية السعودية فمواقفها الداعمة للأسرة الخليجية وللأمتين العربية والإسلامية معروفة ومشهودة ، إلى جانب التزامها بالعمل على دفع العمل العربي المشترك بما يصون وحدة الأمة ويخدم قضاياها العادلة ".

وبين في تصريح مماثل أنه وجد من رئيس مجلس الشورى رغبة ملحة لتطوير العمل في البرلمان العربي وفي مؤسسات جامعة الدول العربية بما يخدم العمل العربي المشترك.

وأكد أن أعضاء البرلمان العربي مع هذا التوجه نحو تطوير العمل العربي والارتقاء به إلى ما يحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية في الوحدة والتضامن.

حضر الاستقبال مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله البراك والأمين العام للمجلس الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي ، وأعضاء المجلس أعضاء البرلمان الدكتور محمد بن إبراهيم الحلوة ، و عبدالله بن سعيد أبوملحة ، والدكتور محمد بن مهدي الخنيزي ، وسعود بن عبدالرحمن الشمري.

ويضم الوفد المرافق الأمين العام المساعد بالبرلمان العربي طلعت حامد ، ورئيس المراسم والتشريفات بمجلس الأمة الكويتي فالح بن شعفان العتيبي.